الفصل 166: بداية جديدة لباسيل! الجزء الأول
الفصل 166: بداية جديدة لباسيل! الجزء الأول
على عكس السحرة، فإن ظهور محارب من الرتبة 1 أكثر صعوبة في هذا العالم.
فندق غراند مون، السطح.
قرأ شين الكثير من كتب التاريخ؛ ولذلك أدرك فورًا ما يعنيه ذلك الضوء الذهبي.
ظل شين يتحرك ذهابًا وإيابًا بملامح متوترة وعصبية على وجهه. كان العمدة زانغ يقف جانبًا، والهالات السوداء تحت عينيه واضحة، وحتى آريا كانت تقف بالقرب منهما بملامح شاردة.
فقط عندما يسقط العقاب السماوي يظهر مثل هذا الضوء الذهبي النقي، وتنتشر مثل هذه التقلبات المكانية الهائلة في الفراغ.
كان الثلاثة تحت ضغط هائل بالفعل، فقد مرّ يوم كامل دون أن يسمعوا أي أخبار عن جيريث.
أما المحاربون فلا يملكون دعم السحر؛ إنهم مجرد أشخاص يمتلكون أجسادًا أقوى ومهارات أسلحة مبهرة.
عندما بدأت المعركة في الأصل، ظل جيريث وكوندا يتقاتلان بالقرب من باسيل، ومع جسد ذلك التنين الضخم بشكل جنوني، كان من السهل رؤية ما يحدث.
وبينما كان شين والاثنان الآخران يزدادون توترًا، أضاء الليل فجأة بشكل كامل.
لكن في النهاية، استمر الاثنان في تغيير ساحة المعركة؛ واستمرت المعركة لساعات، إلى أن ابتعد الاثنان في المسافة أثناء قتالهما واختفيا عن الأنظار.
“سرعة هجمات ذلك التنين هائلة جدًا… وعلى الرغم من جسده الضخم، فإن قوته وسرعته تضاهيان محاربًا من الرتبة 1…”
لم يجرؤ شين والآخرون على استخدام قدرة كشف المانا على ذلك التنين؛ فالتنين سيشعر بها على الفور، وقد يستهدف باسيل أيضًا.
ولحسن الحظ، كان شين موجودًا للتعامل مع الأضرار الجانبية، لذلك لم تقع أي خسائر في الأرواح.
لم يتوقع أحد أن تستمر المعركة كل هذا الوقت.
فقط عندما يسقط العقاب السماوي يظهر مثل هذا الضوء الذهبي النقي، وتنتشر مثل هذه التقلبات المكانية الهائلة في الفراغ.
في كل مرة يتحرك فيها التنين أو يهاجم، كان جسده الضخم يتسبب في زلازل صغيرة، مما جعل حياة الناس العاديين في باسيل فوضوية للغاية.
“سيفكرون في إرسال الجيش بعد معرفة نتيجة المعركة بين ذلك التنين العظمي و’اللهيب الإلهي’…”
كان الناس يعيشون تحت تهديد الإبادة منذ عدة أيام.
وبينما كانوا على وشك الانهيار من شدة التوتر، طار شخص فجأة نحو المدينة، وتجاوز الحاجز قبل أن يهبط أخيرًا على سطح المدينة.
اضطر العمدة إلى العمل بلا توقف للسيطرة على الفوضى في المدينة، والمدينة بأكملها حاليًا تحت الأحكام العرفية؛ ولا يُسمح لأي شخص بالخروج من منزله.
عندما بدأت المعركة في الأصل، ظل جيريث وكوندا يتقاتلان بالقرب من باسيل، ومع جسد ذلك التنين الضخم بشكل جنوني، كان من السهل رؤية ما يحدث.
في الواقع، كانت الكمية الهائلة من الحطام التي تطايرت نحو المدينة أثناء قتال جيريث وكوندا قد دمرت الحاجز بالفعل.
كوندا ملوث بالمياسما، والمياسما تكره الكائنات الحية وتحاول دائمًا إفسادها؛ ولذلك فمن المؤكد تمامًا أن كوندا سيسرع بالعودة لتدمير المدينة إذا فاز بالمعركة.
ولحسن الحظ، كان شين موجودًا للتعامل مع الأضرار الجانبية، لذلك لم تقع أي خسائر في الأرواح.
قرأ شين الكثير من كتب التاريخ؛ ولذلك أدرك فورًا ما يعنيه ذلك الضوء الذهبي.
لقد احترقت الصحراء بأكملها ضمن مساحة تمتد لخمسين كيلومترًا من المنطقة التي كان يقع فيها الزنزانة في الأصل وتحولت إلى اللون الأسود، كما تشكلت أودية ضخمة امتلأت بالحمم البركانية.
“سرعة هجمات ذلك التنين هائلة جدًا… وعلى الرغم من جسده الضخم، فإن قوته وسرعته تضاهيان محاربًا من الرتبة 1…”
كل هذا كان مجرد نتيجة للقتال بين اثنين من أقوى أصحاب القوى.
كان جيريث يفعل كل هذه الأمور في الوقت نفسه.
لم يجرؤ شين والآخرون حتى على التفكير في دخول تلك المعركة، فقد كانوا يشعرون في أعماق عظامهم أنهم سيموتون حتمًا إذا تدخلوا فيها.
والآن بعد أن ظهر هنا، فهذا يعني أنه إما قضى على كوندا أو على جيريث.
بل في الحقيقة، سيكونون عبئًا على جيريث وسيعيقونه.
…
لذلك، لم يدخلوا المعركة مطلقًا، واكتفوا بالصلاة من أجل انتصار جيريث.
في هذا العالم، الوصول إلى الرتبة 1 يعني كسر الحدود الجينية لجسدك؛ وبالنسبة إلى السحرة، فإن الأمر أسهل بكثير لأن لديهم كميات هائلة من المانا، بالإضافة إلى مساعدة دائرة المانا.
والآن، وقد حلّت بالفعل ليلة اليوم الثالث، لم تصل أي أخبار عما آلت إليه تلك المعركة.
اتجه ببطء نحو الدرج، لكنه قبل أن يغادر قال بصوت هادئ ومتعب:
كان شين والآخرون يتوقون بشدة لمعرفة النتيجة، لأن نتيجة هذه المعركة ستحدد مصيرهم أيضًا.
يمتلك جيريث جسدًا قويًا للغاية، كما أن تفرد المانا الخاص به يساعده على تجديد ماناه بسرعة هائلة؛ وبالتالي، فهو يمتلك من الناحية النظرية مانا لا نهائية.
كوندا ملوث بالمياسما، والمياسما تكره الكائنات الحية وتحاول دائمًا إفسادها؛ ولذلك فمن المؤكد تمامًا أن كوندا سيسرع بالعودة لتدمير المدينة إذا فاز بالمعركة.
لم يظهر محارب واحد من الرتبة 1 خلال القرون الثلاثة الماضية.
تنهد العمدة بسبب الوضع وقال بنبرة مكتئبة:
’لننم الآن… سأستخدم اليانصيب بعد أن أعود إلى حالتي المثالية… لا أستطيع الانتظار لرؤية النتيجة…’
“تنهد، لقد أرسلت بالفعل رسالة استغاثة إلى الخارج، لكنهم قالوا إنهم لا يستطيعون إرسال الجيش إلى هذا المكان المعزول بهذه السرعة، لأن المركبات العسكرية لا تعمل هنا…”
…
“سيفكرون في إرسال الجيش بعد معرفة نتيجة المعركة بين ذلك التنين العظمي و’اللهيب الإلهي’…”
كان جيريث يفعل كل هذه الأمور في الوقت نفسه.
عبس شين عند سماع ذلك ورد:
“أنا مرهق قليلًا، لذلك سأترك لكم الثلاثة أمر التعامل مع ما بعد المعركة…”
“لا، بحلول الوقت الذي نعرف فيه نتيجة معركة جيريث مع ذلك الوحش، سيكون الأوان قد فات… رغم أنني لا أعتقد حقًا أن جيريث سيخسر، علينا أن نكون مستعدين لكل شيء…”
يمتلك جيريث جسدًا قويًا للغاية، كما أن تفرد المانا الخاص به يساعده على تجديد ماناه بسرعة هائلة؛ وبالتالي، فهو يمتلك من الناحية النظرية مانا لا نهائية.
“قد يكون جيريث ساحرًا من الرتبة 1، لكنه في النهاية إنسان أيضًا؛ لديه كمية محدودة من المانا… لا أعرف كيف لم تنفد ماناه حتى الآن، لكنه بالتأكيد لا يستطيع الاستمرار بهذا المعدل…”
لكن المحاربين لا يملكون مخازن مانا ضخمة ولا دائرة مانا؛ إذ إن ماناهم تترسب داخل أجسادهم فحسب، ولذلك فإن الارتقاء ليصبح المرء محاربًا من الرتبة 1 أمر بالغ الصعوبة.
“سرعة هجمات ذلك التنين هائلة جدًا… وعلى الرغم من جسده الضخم، فإن قوته وسرعته تضاهيان محاربًا من الرتبة 1…”
فقط عندما يسقط العقاب السماوي يظهر مثل هذا الضوء الذهبي النقي، وتنتشر مثل هذه التقلبات المكانية الهائلة في الفراغ.
على عكس السحرة، فإن ظهور محارب من الرتبة 1 أكثر صعوبة في هذا العالم.
جسد الإنسان له حدود؛ ويمكن للسحر أن يساعد على تجاوز تلك الحدود ومنح قوة مذهلة.
جسد الإنسان له حدود؛ ويمكن للسحر أن يساعد على تجاوز تلك الحدود ومنح قوة مذهلة.
“تنهد، لقد أرسلت بالفعل رسالة استغاثة إلى الخارج، لكنهم قالوا إنهم لا يستطيعون إرسال الجيش إلى هذا المكان المعزول بهذه السرعة، لأن المركبات العسكرية لا تعمل هنا…”
أما المحاربون فلا يملكون دعم السحر؛ إنهم مجرد أشخاص يمتلكون أجسادًا أقوى ومهارات أسلحة مبهرة.
كان الناس يعيشون تحت تهديد الإبادة منذ عدة أيام.
في هذا العالم، الوصول إلى الرتبة 1 يعني كسر الحدود الجينية لجسدك؛ وبالنسبة إلى السحرة، فإن الأمر أسهل بكثير لأن لديهم كميات هائلة من المانا، بالإضافة إلى مساعدة دائرة المانا.
ولولا مساعدة تفرد المانا، بالإضافة إلى المانا النقية بشكل جنوني، لكان هذا الأمر مستحيلًا.
لكن المحاربين لا يملكون مخازن مانا ضخمة ولا دائرة مانا؛ إذ إن ماناهم تترسب داخل أجسادهم فحسب، ولذلك فإن الارتقاء ليصبح المرء محاربًا من الرتبة 1 أمر بالغ الصعوبة.
“قد يكون جيريث ساحرًا من الرتبة 1، لكنه في النهاية إنسان أيضًا؛ لديه كمية محدودة من المانا… لا أعرف كيف لم تنفد ماناه حتى الآن، لكنه بالتأكيد لا يستطيع الاستمرار بهذا المعدل…”
لم يظهر محارب واحد من الرتبة 1 خلال القرون الثلاثة الماضية.
“تنهد، لقد أرسلت بالفعل رسالة استغاثة إلى الخارج، لكنهم قالوا إنهم لا يستطيعون إرسال الجيش إلى هذا المكان المعزول بهذه السرعة، لأن المركبات العسكرية لا تعمل هنا…”
في العالم الحالي، أليس، الأخت الصغرى لمارك، هي الوحيدة التي تمتلك إمكانية الوصول إلى مستوى محارب من الرتبة 1 وأن تصبح ملك سيوف حقيقيًا.
وبينما كان ينظر في اتجاه الضوء الذهبي، ظهرت على وجه شين ملامح الصدمة.
بسبب عيب خلقي، وُلدت بدوائر سحرية مكسورة، ولذلك حتى الأفراد من الرتبة 1 لا يستطيعون مساعدتها في تمديد دائرتها السحرية، لكن وكأن ذلك تعويض عن عدم قدرتها على استخدام السحر، فقد امتلكت موهبة جنونية في فن المبارزة.
لكن المحاربين لا يملكون مخازن مانا ضخمة ولا دائرة مانا؛ إذ إن ماناهم تترسب داخل أجسادهم فحسب، ولذلك فإن الارتقاء ليصبح المرء محاربًا من الرتبة 1 أمر بالغ الصعوبة.
قوة وسرعة محارب من الرتبة 1 ليستا أضعف بأي حال من الأحوال من قوة وسرعة ساحر من الرتبة 1.
فالتنين العظمي لن يترك شخصًا واحدًا على قيد الحياة، إذ يمكنه استشعار الكائنات ’الحية’ بمساعدة المياسما من على بعد مئات الكيلومترات.
وهذا يعني أن كوندا لا يمتلك فقط قدرات سحرية من مستوى ساحر من الرتبة 1 من نوع المياسما، بل يمتلك أيضًا قوة وسرعة محارب من الرتبة 1.
“قد يكون جيريث ساحرًا من الرتبة 1، لكنه في النهاية إنسان أيضًا؛ لديه كمية محدودة من المانا… لا أعرف كيف لم تنفد ماناه حتى الآن، لكنه بالتأكيد لا يستطيع الاستمرار بهذا المعدل…”
وحقيقة أن جيريث تمكن من مجاراة مثل هذا الوحش المجنون لمدة ثلاثة أيام دون أن يُصاب حتى بجروح تُعد إنجازًا جنونيًا بحد ذاتها.
على عكس السحرة، فإن ظهور محارب من الرتبة 1 أكثر صعوبة في هذا العالم.
لم يكن حتى رينالد أو ناثان ليتمكنا من تحقيق هذا الإنجاز، حتى لو بذلا كل قوتهما.
فالتنين العظمي لن يترك شخصًا واحدًا على قيد الحياة، إذ يمكنه استشعار الكائنات ’الحية’ بمساعدة المياسما من على بعد مئات الكيلومترات.
يمتلك جيريث جسدًا قويًا للغاية، كما أن تفرد المانا الخاص به يساعده على تجديد ماناه بسرعة هائلة؛ وبالتالي، فهو يمتلك من الناحية النظرية مانا لا نهائية.
كان شين والآخرون يتوقون بشدة لمعرفة النتيجة، لأن نتيجة هذه المعركة ستحدد مصيرهم أيضًا.
ولولا هاتان القدرتان، لكان قد هُزم منذ وقت طويل.
كوندا ملوث بالمياسما، والمياسما تكره الكائنات الحية وتحاول دائمًا إفسادها؛ ولذلك فمن المؤكد تمامًا أن كوندا سيسرع بالعودة لتدمير المدينة إذا فاز بالمعركة.
…
كان الثلاثة تحت ضغط هائل بالفعل، فقد مرّ يوم كامل دون أن يسمعوا أي أخبار عن جيريث.
وبينما كان شين والاثنان الآخران يزدادون توترًا، أضاء الليل فجأة بشكل كامل.
’الآن يمكنني إجراء يانصيب ذهبي آخر…’
جاء ضوء ذهبي من الاتجاه الذي ذهب إليه جيريث وكوندا أثناء قتالهما.
جاء ضوء ذهبي من الاتجاه الذي ذهب إليه جيريث وكوندا أثناء قتالهما.
“م-ماذا يحدث!? ه-هذا الضوء الذهبي… وهذا الإحساس الذي يجمد الدم في العروق… ع-العقاب السماوي!؟”
’لننم الآن… سأستخدم اليانصيب بعد أن أعود إلى حالتي المثالية… لا أستطيع الانتظار لرؤية النتيجة…’
قرأ شين الكثير من كتب التاريخ؛ ولذلك أدرك فورًا ما يعنيه ذلك الضوء الذهبي.
ولولا مساعدة تفرد المانا، بالإضافة إلى المانا النقية بشكل جنوني، لكان هذا الأمر مستحيلًا.
فقط عندما يسقط العقاب السماوي يظهر مثل هذا الضوء الذهبي النقي، وتنتشر مثل هذه التقلبات المكانية الهائلة في الفراغ.
ظهرت ابتسامة سعيدة نادرة على وجه جيريث بينما دخل غرفته وفكر في مكاسبه.
استطاع شين أن يشعر بأن نسيج الزمكان نفسه يرتجف، وحتى المانا أصبحت مضطربة.
“م-ماذا يحدث!? ه-هذا الضوء الذهبي… وهذا الإحساس الذي يجمد الدم في العروق… ع-العقاب السماوي!؟”
وبينما كان ينظر في اتجاه الضوء الذهبي، ظهرت على وجه شين ملامح الصدمة.
قوة وسرعة محارب من الرتبة 1 ليستا أضعف بأي حال من الأحوال من قوة وسرعة ساحر من الرتبة 1.
العقاب السماوي هو أعلى مستوى من العقاب يمكن أن يتعرض له فرد؛ فهو لا يدمر جسدك فحسب، بل يدمر روحك وإرادتك ووعيك وكل شيء آخر.
استطاع شين أن يشعر بأن نسيج الزمكان نفسه يرتجف، وحتى المانا أصبحت مضطربة.
إنه ببساطة ’يمحوك’ من الوجود، ويحولك إلى ’عدم’، إلى جانب نسيج الزمكان في المنطقة.
مر الوقت ببطء، واختفى الضوء الذهبي، وعاد كل شيء إلى الظلام من جديد.
عادةً لا يظهر العقاب السماوي إلا عندما تكون ’السماوات’ نفسها غاضبة من شيء أو شخص ما.
مر الوقت ببطء، واختفى الضوء الذهبي، وعاد كل شيء إلى الظلام من جديد.
والآن بعد أن ظهر هنا، فهذا يعني أنه إما قضى على كوندا أو على جيريث.
ظهرت ابتسامة سعيدة نادرة على وجه جيريث بينما دخل غرفته وفكر في مكاسبه.
العقاب السماوي لا ينحاز لأحد؛ ولا يهم إن كنت ملوثًا بالمياسما أم لا، فهو يمكن أن يسقط على أي شخص يغضب السماوات نفسها.
عادةً لا يظهر العقاب السماوي إلا عندما تكون ’السماوات’ نفسها غاضبة من شيء أو شخص ما.
وبعبارة أخرى، لا يزال هناك احتمال أن يكون قد سقط على جيريث أيضًا، وهذه أخبار سيئة للغاية بالنسبة إلى شين والآخرين.
لقد ظل يقاتل لفترة طويلة، وكان منهكًا ذهنيًا بالفعل.
بمجرد حدوث شيء لجيريث، سيكونون جميعًا في حكم الأموات.
إنه ببساطة ’يمحوك’ من الوجود، ويحولك إلى ’عدم’، إلى جانب نسيج الزمكان في المنطقة.
فالتنين العظمي لن يترك شخصًا واحدًا على قيد الحياة، إذ يمكنه استشعار الكائنات ’الحية’ بمساعدة المياسما من على بعد مئات الكيلومترات.
لم يتوقع أحد أن تستمر المعركة كل هذا الوقت.
لا يمكنك الاختباء من قدرته على الاستشعار.
لذلك، لم يدخلوا المعركة مطلقًا، واكتفوا بالصلاة من أجل انتصار جيريث.
الطريقة الوحيدة هي قتاله حتى الموت أو الاستمرار في الهرب.
“قد يكون جيريث ساحرًا من الرتبة 1، لكنه في النهاية إنسان أيضًا؛ لديه كمية محدودة من المانا… لا أعرف كيف لم تنفد ماناه حتى الآن، لكنه بالتأكيد لا يستطيع الاستمرار بهذا المعدل…”
مر الوقت ببطء، واختفى الضوء الذهبي، وعاد كل شيء إلى الظلام من جديد.
لكن في النهاية، استمر الاثنان في تغيير ساحة المعركة؛ واستمرت المعركة لساعات، إلى أن ابتعد الاثنان في المسافة أثناء قتالهما واختفيا عن الأنظار.
مرت نصف ساعة، واستمر التوتر في الأجواء بالازدياد بالنسبة إلى الثلاثة.
جسد الإنسان له حدود؛ ويمكن للسحر أن يساعد على تجاوز تلك الحدود ومنح قوة مذهلة.
وبينما كانوا على وشك الانهيار من شدة التوتر، طار شخص فجأة نحو المدينة، وتجاوز الحاجز قبل أن يهبط أخيرًا على سطح المدينة.
“م-ماذا يحدث!? ه-هذا الضوء الذهبي… وهذا الإحساس الذي يجمد الدم في العروق… ع-العقاب السماوي!؟”
كان جيريث حيًا وبصحة جيدة.
عندما بدأت المعركة في الأصل، ظل جيريث وكوندا يتقاتلان بالقرب من باسيل، ومع جسد ذلك التنين الضخم بشكل جنوني، كان من السهل رؤية ما يحدث.
كانت ملامحه الباردة المعتادة لا تزال على وجهه، والاختلاف الوحيد هو أنه كان يبدو متعبًا في عينيه في هذه اللحظة.
سأل شين بسرعة بنبرة قلقة:
عندما رأوه يظهر بهذه الطريقة المفاجئة، صُدم الثلاثة للحظة، لكن سرعان ما ظهرت ابتسامات سعيدة على وجوههم.
“سرعة هجمات ذلك التنين هائلة جدًا… وعلى الرغم من جسده الضخم، فإن قوته وسرعته تضاهيان محاربًا من الرتبة 1…”
سأل شين بسرعة بنبرة قلقة:
عندما رأوه يظهر بهذه الطريقة المفاجئة، صُدم الثلاثة للحظة، لكن سرعان ما ظهرت ابتسامات سعيدة على وجوههم.
“م-ماذا حدث لذلك التنين؟ هل فزت؟ هل أُصبت في مكان ما؟”
في كل مرة يتحرك فيها التنين أو يهاجم، كان جسده الضخم يتسبب في زلازل صغيرة، مما جعل حياة الناس العاديين في باسيل فوضوية للغاية.
أسرعت آريا أيضًا نحوه لإلقاء سحر الشفاء، لكن جيريث لوّح بيده ورفض.
اتجه ببطء نحو الدرج، لكنه قبل أن يغادر قال بصوت هادئ ومتعب:
اتجه ببطء نحو الدرج، لكنه قبل أن يغادر قال بصوت هادئ ومتعب:
اضطر العمدة إلى العمل بلا توقف للسيطرة على الفوضى في المدينة، والمدينة بأكملها حاليًا تحت الأحكام العرفية؛ ولا يُسمح لأي شخص بالخروج من منزله.
“مات، لقد دمر العقاب السماوي ذلك التنين؛ كنت محظوظًا لأن العقاب السماوي لم يستهدفني…”
قوة وسرعة محارب من الرتبة 1 ليستا أضعف بأي حال من الأحوال من قوة وسرعة ساحر من الرتبة 1.
“أنا مرهق قليلًا، لذلك سأترك لكم الثلاثة أمر التعامل مع ما بعد المعركة…”
في العالم الحالي، أليس، الأخت الصغرى لمارك، هي الوحيدة التي تمتلك إمكانية الوصول إلى مستوى محارب من الرتبة 1 وأن تصبح ملك سيوف حقيقيًا.
وبهذا، نزل جيريث إلى الطابق السفلي واتجه نحو غرفته ليأخذ قسطًا من الراحة.
ولولا هاتان القدرتان، لكان قد هُزم منذ وقت طويل.
لقد ظل يقاتل لفترة طويلة، وكان منهكًا ذهنيًا بالفعل.
“مات، لقد دمر العقاب السماوي ذلك التنين؛ كنت محظوظًا لأن العقاب السماوي لم يستهدفني…”
كان يتفادى بلا توقف الهجمات التي لا نهاية لها لذلك التنين لمدة ثلاثة أيام دون أن يُصاب، بينما يرد في الوقت نفسه بتعاويذ قوية، بالإضافة إلى محاولته تحليل البرق الموجود في السحب فوقه.
والآن، وقد حلّت بالفعل ليلة اليوم الثالث، لم تصل أي أخبار عما آلت إليه تلك المعركة.
كان جيريث يفعل كل هذه الأمور في الوقت نفسه.
فندق غراند مون، السطح.
ولولا مساعدة تفرد المانا، بالإضافة إلى المانا النقية بشكل جنوني، لكان هذا الأمر مستحيلًا.
فقط عندما يسقط العقاب السماوي يظهر مثل هذا الضوء الذهبي النقي، وتنتشر مثل هذه التقلبات المكانية الهائلة في الفراغ.
لكن لم يكن كل شيء بلا جدوى.
كان جيريث حيًا وبصحة جيدة.
’لقد حصلت على 15000 نقطة ائتمان… وحتى بعد إنفاق 4000 على بطاقة تعزيز الهجوم التي استخدمتها ضد كوندا… كان لا يزال لدي 16100… والآن لدي 31100 نقطة ائتمان…’
لم يجرؤ شين والآخرون حتى على التفكير في دخول تلك المعركة، فقد كانوا يشعرون في أعماق عظامهم أنهم سيموتون حتمًا إذا تدخلوا فيها.
’الآن يمكنني إجراء يانصيب ذهبي آخر…’
كان جيريث حيًا وبصحة جيدة.
ظهرت ابتسامة سعيدة نادرة على وجه جيريث بينما دخل غرفته وفكر في مكاسبه.
لكن المحاربين لا يملكون مخازن مانا ضخمة ولا دائرة مانا؛ إذ إن ماناهم تترسب داخل أجسادهم فحسب، ولذلك فإن الارتقاء ليصبح المرء محاربًا من الرتبة 1 أمر بالغ الصعوبة.
لقد دفعه كوندا حقًا إلى أقصى حدوده، لكن المكافآت التي جلبها كانت سخية بالقدر نفسه.
لقد دفعه كوندا حقًا إلى أقصى حدوده، لكن المكافآت التي جلبها كانت سخية بالقدر نفسه.
’لننم الآن… سأستخدم اليانصيب بعد أن أعود إلى حالتي المثالية… لا أستطيع الانتظار لرؤية النتيجة…’
في العالم الحالي، أليس، الأخت الصغرى لمارك، هي الوحيدة التي تمتلك إمكانية الوصول إلى مستوى محارب من الرتبة 1 وأن تصبح ملك سيوف حقيقيًا.
ولحسن الحظ، كان شين موجودًا للتعامل مع الأضرار الجانبية، لذلك لم تقع أي خسائر في الأرواح.
