Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 167

الفصل 167: بداية جديدة لباسيل! الجزء الثاني
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 167: بداية جديدة لباسيل! الجزء الثاني

الفصل 167: بداية جديدة لباسيل! الجزء الثاني

ألقى جيريث اللوم في هذه المسألة بالكامل على كوندا دون أن يرف له جفن؛ لقد كان بارعًا جدًا في التلاعب بالحقائق.

صباح اليوم التالي.

المدخل الرئيسي لفندق غراند مون.

ربت جيريث على كتف الرجل وقال:

استيقظ جيريث مبكرًا اليوم لأنه كان عليه حضور مؤتمر صحفي.

عند سماع ذلك السؤال المفاجئ من جيريث، أصيب العمدة بالذعر وفكر:

كانت المعركة مع كوندا أمرًا بالغ الأهمية؛ حتى الحكومة شعرت بالقلق، وكان الجيش يتحرك بالفعل. وإذا لم يخرج جيريث بنفسه ليعلن أنه تعامل مع التهديد، فلن تهدأ الأمور.

ربت جيريث على كتف الرجل وقال:

ستؤدي الفوضى في البلاد إلى عرقلة خطة جيريث للعثور على مختلف العناصر المهمة، ومن المرجح أن تغيّر الكثير من الأحداث التي كانت موجودة في الحبكة الأصلية.

وبعبارة أخرى، يجب على جيريث حماية أربع عقد على الأقل من الختم إذا أراد إيقاف الكارثة.

وعلى الرغم من أن تغيير الأحداث يمكن أن يكسب جيريث الكثير من نقاط الائتمان، فإن هدف جيريث الحقيقي لم يكن كسب نقاط الائتمان في النهاية.

إذا تغيرت الأمور بشكل كبير وأصبحت غير قابلة للتنبؤ، فلن يفقد جيريث ميزة امتلاكه معلومات عن المستقبل فحسب، بل سيفقد أيضًا العديد من العناصر، إذ قد تتغير مواقعها.

كان هدفه هو إنشاء ثقب دودي مستقر.

كان ممتلئ الجسم قليلًا في السابق، لكنه أصبح الآن يبدو أنحف بكثير. هالة جيريث مفيدة حقًا للأشخاص الذين يرغبون في إنقاص وزنهم.

إذا تغيرت الأمور بشكل كبير وأصبحت غير قابلة للتنبؤ، فلن يفقد جيريث ميزة امتلاكه معلومات عن المستقبل فحسب، بل سيفقد أيضًا العديد من العناصر، إذ قد تتغير مواقعها.

حتى جيريث ليس مغرورًا بما يكفي ليعتقد أنه يستطيع إجراء هندسة عكسية لختم قادر على تغطية النظام الشمسي بأكمله خلال فترة قصيرة.

’حسنًا، لطالما كنت مستعدًا للتغييرات الطفيفة؛ المشكلة الأكبر هي أن إحدى العقد السبع لـ’ختم القبة الزائفة’ قد تحطمت…’

“كان ذلك التنين العظمي مختبئًا تحت الأرض قبل أن يخرج من الأرض بالقرب من الزنزانة… ومن المرجح جدًا أن التنين العظمي عبث بشيء مهم يتعلق بالنهر…”

كان كوندا قريبًا للغاية من الختم، وإذا تمكن هذا الرجل من الهروب من منطقة مذبح الهاوية، فهذا يعني شيئًا واحدًا فقط: العقدة الموجودة في ذلك المكان قد دُمرت بالفعل.

إذا تغيرت الأمور بشكل كبير وأصبحت غير قابلة للتنبؤ، فلن يفقد جيريث ميزة امتلاكه معلومات عن المستقبل فحسب، بل سيفقد أيضًا العديد من العناصر، إذ قد تتغير مواقعها.

’من المرجح أن يكون هذا من فعل طائفة القبة الزائفة… رغم أنني لا أعرف كيف تمكنوا من العثور على مواقع الأختام حتى دون العثور على المكتبة المخفية، فمن المحتمل أنهم يمتلكون المعلومات بالفعل.’

كان رؤساؤه يضغطون عليه للإبلاغ عن كل ما يتعلق بالحادثة، لكنه لم يكن يمتلك الشجاعة للذهاب واستجواب جيريث مباشرة حول التفاصيل.

’هذا سيئ جدًا… الآن بعد أن أصبحوا أصحاب المبادرة، قد يهاجمون أيًا من الأختام، وقد لا أتمكن من إيقافهم…’

حتى لو اضطر جيريث إلى إجراء هندسة عكسية لهذا الختم، فمن المرجح أن يستغرق الأمر منه بضع سنوات؛ ففي النهاية، الختم ضخم للغاية، إذ يغطي النظام الشمسي بأكمله.

في الأصل، خطط جيريث لزيارة جميع الأختام، وتقويتها، وإقامة حاجز سحري قوي للغاية حولها بمساعدة تفرد المانا الخاص به.

علاوة على ذلك، بمجرد تدمير الحاجز، سيعرف جيريث فورًا بموقع الطرف الآخر، ويمكنه التوجه مباشرة إلى هناك واغتنام الفرصة للقضاء على جميع أعضاء الطائفة.

الحاجز السحري الذي يُنشأ بمساعدة تفرد المانا الخاص به سيكون بمستوى الرتبة 0 الزائفة، ولكسر مثل هذا الحاجز، ستحتاج حتى طائفة القبة الزائفة إلى الكثير من الوقت.

كانت المعركة مع كوندا أمرًا بالغ الأهمية؛ حتى الحكومة شعرت بالقلق، وكان الجيش يتحرك بالفعل. وإذا لم يخرج جيريث بنفسه ليعلن أنه تعامل مع التهديد، فلن تهدأ الأمور.

علاوة على ذلك، بمجرد تدمير الحاجز، سيعرف جيريث فورًا بموقع الطرف الآخر، ويمكنه التوجه مباشرة إلى هناك واغتنام الفرصة للقضاء على جميع أعضاء الطائفة.

فهو لا يمتلك تلك القدرة بعد.

يمتلك جيريث الآن قوة كافية، لذلك فهو لا يخاف منهم؛ وفي اللحظة التي يكتشف فيها موقع أعضاء طائفة القبة الزائفة، سيقضي عليهم في الحال.

كان عليه تنفيذ أوامر جيريث، لأنه لم يكن يريد أن يغضب الرجل.

في الوقت الحالي، يمتلك جيريث القدرة على إحباط خطة طائفة القبة الزائفة بأكملها إذا اكتشف مكانهم.

تحتوي تلك المنطقة على أخبث الكائنات وأكثرها فسادًا في هذا العالم. إنها أرض فسدَت بالكامل بفعل المياسما؛ ومجرد النظر إلى ذلك المكان مرة واحدة يكفي لدفع شخص عادي إلى الجنون.

لكن المشكلة الرئيسية هي أنه لا يملك أي فكرة عن المكان الذي يختبئ فيه هؤلاء الأشخاص.

فتح العمدة زانغ باب السيارة بنفسه لجيريث.

حتى مع قدراته الجنونية في كشف المانا، لا يستطيع جيريث مسح الكوكب بأكمله في النهاية.

لكن المشكلة الرئيسية هي أنه لا يملك أي فكرة عن المكان الذي يختبئ فيه هؤلاء الأشخاص.

فهو لا يمتلك تلك القدرة بعد.

حتى مع قدراته الجنونية في كشف المانا، لا يستطيع جيريث مسح الكوكب بأكمله في النهاية.

وبالطبع، لو كان يمتلك ’مجال المانا’، لكان بإمكانه أن يطلب مباشرة من ’قانون’ المانا مساعدته وإرشاده إلى أهدافه.

ألقى جيريث اللوم في هذه المسألة بالكامل على كوندا دون أن يرف له جفن؛ لقد كان بارعًا جدًا في التلاعب بالحقائق.

فالمانا موجودة عمليًا في كل مكان في العالم، وإذا ساعدته المانا، فلن يتمكن أي شيء في العالم من الاختباء عنه على الإطلاق.

“بالمناسبة، هل حدث أي شيء غير عادي في المدينة مؤخرًا؟”

هذه هي قوة ’القانون’؛ ولولا قمع بحر المياسما اللامتناهي، لكان جيريث قد وضع هذه القوة بين يديه بالفعل.

وعلى الرغم من أن تغيير الأحداث يمكن أن يكسب جيريث الكثير من نقاط الائتمان، فإن هدف جيريث الحقيقي لم يكن كسب نقاط الائتمان في النهاية.

’سأحتاج إلى تسريع الأمور… إذا لم أسرع، فستصبح الأمور سيئة حقًا…’

وعلى الرغم من أن هذا مجرد إجراء رسمي وغير مؤذٍ، فإنه سيكون الشخص الذي يتحمل العواقب إذا استاء جيريث من مسألة استجوابه.

ما دامت الطائفة قادرة على تدمير أربع عقد على الأقل من عقد الختم، فسيبدأ المياسما بالتسرب بمستوى لا يمكن إيقافه.

المشكلة الرئيسية التي تقف أمامه هي أن لا أحد في العالم الحالي يعرف كيفية إصلاح هذه العقدة.

وبمجرد تدمير أربع عقد، لن تمتلك العقد الثلاث المتبقية القوة الكافية لمواصلة مقاومة الضغط الهائل الذي يسببه بحر الفساد اللامتناهي.

كان كوندا قريبًا للغاية من الختم، وإذا تمكن هذا الرجل من الهروب من منطقة مذبح الهاوية، فهذا يعني شيئًا واحدًا فقط: العقدة الموجودة في ذلك المكان قد دُمرت بالفعل.

وستتلوث العقد المتبقية بمعدل مذهل، وسينكسر الختم بسهولة.

كان العمدة زانغ في حالة يائسة حقًا الآن.

وبعبارة أخرى، يجب على جيريث حماية أربع عقد على الأقل من الختم إذا أراد إيقاف الكارثة.

ربت جيريث على كتف الرجل وقال:

والآن بعد أن دُمرت واحدة بالفعل، بدأت الأوضاع تتجه نحو حالة خطيرة للغاية.

’هذا سيئ جدًا… الآن بعد أن أصبحوا أصحاب المبادرة، قد يهاجمون أيًا من الأختام، وقد لا أتمكن من إيقافهم…’

المشكلة الرئيسية التي تقف أمامه هي أن لا أحد في العالم الحالي يعرف كيفية إصلاح هذه العقدة.

FA-AA تعني ’المنطقة المحظورة — مذبح الهاوية’، ومجرد معرفة وجود تلك المنطقة بحد ذاته يُعد لعنة.

فختم القبة الزائفة بأكمله أنشأه ذلك الملك الذهبي، ولا أحد يعرف الأساليب التي استخدمها لإنشاء الختم.

كانت المعركة مع كوندا أمرًا بالغ الأهمية؛ حتى الحكومة شعرت بالقلق، وكان الجيش يتحرك بالفعل. وإذا لم يخرج جيريث بنفسه ليعلن أنه تعامل مع التهديد، فلن تهدأ الأمور.

حتى لو اضطر جيريث إلى إجراء هندسة عكسية لهذا الختم، فمن المرجح أن يستغرق الأمر منه بضع سنوات؛ ففي النهاية، الختم ضخم للغاية، إذ يغطي النظام الشمسي بأكمله.

المشكلة الرئيسية التي تقف أمامه هي أن لا أحد في العالم الحالي يعرف كيفية إصلاح هذه العقدة.

حتى جيريث ليس مغرورًا بما يكفي ليعتقد أنه يستطيع إجراء هندسة عكسية لختم قادر على تغطية النظام الشمسي بأكمله خلال فترة قصيرة.

كان كوندا قريبًا للغاية من الختم، وإذا تمكن هذا الرجل من الهروب من منطقة مذبح الهاوية، فهذا يعني شيئًا واحدًا فقط: العقدة الموجودة في ذلك المكان قد دُمرت بالفعل.

لم يكن لدى العمدة زانغ أي فكرة عما يعنيه هذا الرمز، لكنه لم يجرؤ على طرح الكثير من الأسئلة.

وبينما كان يفكر في مختلف الإجراءات المضادة في رأسه، خرج جيريث من بوابة مدخل الفندق واتجه نحو سيارة فاخرة كانت تنتظره في الخارج.

“سمعت أنك أبليت بلاءً حسنًا في حماية المواطنين والحفاظ على هدوء الفوضى في المدينة… أنت بالفعل جدير بمنصبك، أيها العمدة زانغ…”

فتح العمدة زانغ باب السيارة بنفسه لجيريث.

يمتلك جيريث الآن قوة كافية، لذلك فهو لا يخاف منهم؛ وفي اللحظة التي يكتشف فيها موقع أعضاء طائفة القبة الزائفة، سيقضي عليهم في الحال.

ربت جيريث على كتف الرجل وقال:

حتى جيريث ليس مغرورًا بما يكفي ليعتقد أنه يستطيع إجراء هندسة عكسية لختم قادر على تغطية النظام الشمسي بأكمله خلال فترة قصيرة.

“سمعت أنك أبليت بلاءً حسنًا في حماية المواطنين والحفاظ على هدوء الفوضى في المدينة… أنت بالفعل جدير بمنصبك، أيها العمدة زانغ…”

كان جيريث قد أعطاه تفسيرًا كافيًا بالفعل؛ ولم تكن هناك حاجة لإزعاج الطرف الآخر بالمزيد من التوضيحات.

وبهذا، دخل جيريث السيارة ولوّح بيده نحو العمدة طالبًا منه الدخول أيضًا.

علاوة على ذلك، بمجرد تدمير الحاجز، سيعرف جيريث فورًا بموقع الطرف الآخر، ويمكنه التوجه مباشرة إلى هناك واغتنام الفرصة للقضاء على جميع أعضاء الطائفة.

على الرغم من أن العمدة زانغ لم يكن يريد حقًا الجلوس في السيارة نفسها مع هذا الصاروخ النووي المتحرك، فلم يكن لديه خيار آخر.

“آه، نعم… لا تقلق بشأن الأمر كثيرًا؛ فقط أخبر رؤساءك أن هذا التنين العظمي من المحتمل أنه جاء من ’FA-AA’؛ عليهم زيادة الإجراءات الأمنية…”

كان عليه تنفيذ أوامر جيريث، لأنه لم يكن يريد أن يغضب الرجل.

“آه، نعم… لا تقلق بشأن الأمر كثيرًا؛ فقط أخبر رؤساءك أن هذا التنين العظمي من المحتمل أنه جاء من ’FA-AA’؛ عليهم زيادة الإجراءات الأمنية…”

جلس بجانب جيريث وظل يمسح العرق عن وجهه بمنديله.

حتى مع قدراته الجنونية في كشف المانا، لا يستطيع جيريث مسح الكوكب بأكمله في النهاية.

خلال هذه الأيام القليلة، تعرّق العمدة زانغ كثيرًا لدرجة أنه فقد نصف وزنه تقريبًا.

الفصل 167: بداية جديدة لباسيل! الجزء الثاني

كان ممتلئ الجسم قليلًا في السابق، لكنه أصبح الآن يبدو أنحف بكثير. هالة جيريث مفيدة حقًا للأشخاص الذين يرغبون في إنقاص وزنهم.

صباح اليوم التالي.

“بالمناسبة، هل حدث أي شيء غير عادي في المدينة مؤخرًا؟”

كان هدفه هو إنشاء ثقب دودي مستقر.

عند سماع ذلك السؤال المفاجئ من جيريث، أصيب العمدة بالذعر وفكر:

وبالطبع، لو كان يمتلك ’مجال المانا’، لكان بإمكانه أن يطلب مباشرة من ’قانون’ المانا مساعدته وإرشاده إلى أهدافه.

’تبًا! هل يمكن أنه اكتشف أنني آخذ الرشاوى عمدًا من الكثير من الناس!؟’

المدخل الرئيسي لفندق غراند مون.

“أمم… غير عادي… آه! الآن بعد أن فكرت في الأمر، أبلغ العديد من الأشخاص مؤخرًا أن البحيرة المركزية، التي كانت تضيء دائمًا بلون أزرق ساطع تحت ضوء القمر، توقفت الآن عن الإضاءة…”

الفصل 167: بداية جديدة لباسيل! الجزء الثاني

“وأصبح الناس الآن غير قادرين على تذكر ذكرياتهم الماضية ’بوضوح’، على عكس السابق عندما كانوا يجلسون حول البحيرة…”

تحتوي تلك المنطقة على أخبث الكائنات وأكثرها فسادًا في هذا العالم. إنها أرض فسدَت بالكامل بفعل المياسما؛ ومجرد النظر إلى ذلك المكان مرة واحدة يكفي لدفع شخص عادي إلى الجنون.

أومأ جيريث برأسه وأجاب بصوت هادئ:

كان عليه تنفيذ أوامر جيريث، لأنه لم يكن يريد أن يغضب الرجل.

“كان ذلك التنين العظمي مختبئًا تحت الأرض قبل أن يخرج من الأرض بالقرب من الزنزانة… ومن المرجح جدًا أن التنين العظمي عبث بشيء مهم يتعلق بالنهر…”

كان هدفه هو إنشاء ثقب دودي مستقر.

ألقى جيريث اللوم في هذه المسألة بالكامل على كوندا دون أن يرف له جفن؛ لقد كان بارعًا جدًا في التلاعب بالحقائق.

وبينما كان يفكر في مختلف الإجراءات المضادة في رأسه، خرج جيريث من بوابة مدخل الفندق واتجه نحو سيارة فاخرة كانت تنتظره في الخارج.

صدق العمدة كلمات جيريث دون أدنى ذرة من الشك.

حتى في اللعبة، كانت تلك المنطقة صعبة للغاية لدرجة أن المطورين لم يكن أمامهم خيار سوى جعلها منطقة ’اختيارية’، إلى جانب وحش الزعيم الخاص بها، ’كوندا’.

بالنسبة إليه، كانت كلمات ساحر من الرتبة 1 يتمتع بقوة مطلقة مثل جيريث أشبه بكلمات الإله؛ كانت حقيقة مطلقة.

حتى لو اعترف جيريث بأنه هو من تسبب في هذا التغيير، فلن يجرؤ العمدة على إزعاجه بشأن الأمر، لأنه لا يمكنك لوم ’سلاح نووي’ على التسبب في الدمار.

كان عليه تنفيذ أوامر جيريث، لأنه لم يكن يريد أن يغضب الرجل.

إلقاء اللوم على كارثة طبيعية متحركة بسبب أمور تافهة كهذه أشبه بالبحث عن الموت بنفسك.

كان هدفه هو إنشاء ثقب دودي مستقر.

حتى عندما اجتمع الناس للاحتجاج ضد ناثان في العاصمة سابقًا، لم يجرؤ أحد حقًا على الذهاب واقتحام الأكاديمية بالقوة.

كان كوندا قريبًا للغاية من الختم، وإذا تمكن هذا الرجل من الهروب من منطقة مذبح الهاوية، فهذا يعني شيئًا واحدًا فقط: العقدة الموجودة في ذلك المكان قد دُمرت بالفعل.

فالجميع يخاف من صاحب القوة المطلقة في النهاية.

’تبًا! هل يمكن أنه اكتشف أنني آخذ الرشاوى عمدًا من الكثير من الناس!؟’

حتى الأسلحة النووية لا تستطيع قتل سحرة من الرتبة 1، ناهيك عن هؤلاء الأشخاص العاديين عديمي القوة.

’أحيانًا، معرفة الكثير تكون ضارة للمرء أيضًا؛ من الأفضل ألا أتورط في أمور لا علاقة لي بها…’

كل ما فعله ذلك الاحتجاج هو الإضرار بسمعته وإظهار موقف عامة الناس.

تحتوي تلك المنطقة على أخبث الكائنات وأكثرها فسادًا في هذا العالم. إنها أرض فسدَت بالكامل بفعل المياسما؛ ومجرد النظر إلى ذلك المكان مرة واحدة يكفي لدفع شخص عادي إلى الجنون.

صباح اليوم التالي.

“آه، كنت أنوي أن أسأل عن هذا… هل لديك أي معلومات عن أصل ذلك التنين… ليس لأنني أشك بك يا سيدي، لكنني بحاجة إلى بعض المعلومات لأن عليّ رفع تقرير إلى رؤسائي…”

وبهذا، دخل جيريث السيارة ولوّح بيده نحو العمدة طالبًا منه الدخول أيضًا.

كان العمدة زانغ في حالة يائسة حقًا الآن.

“وأصبح الناس الآن غير قادرين على تذكر ذكرياتهم الماضية ’بوضوح’، على عكس السابق عندما كانوا يجلسون حول البحيرة…”

كان رؤساؤه يضغطون عليه للإبلاغ عن كل ما يتعلق بالحادثة، لكنه لم يكن يمتلك الشجاعة للذهاب واستجواب جيريث مباشرة حول التفاصيل.

فختم القبة الزائفة بأكمله أنشأه ذلك الملك الذهبي، ولا أحد يعرف الأساليب التي استخدمها لإنشاء الختم.

وعلى الرغم من أن هذا مجرد إجراء رسمي وغير مؤذٍ، فإنه سيكون الشخص الذي يتحمل العواقب إذا استاء جيريث من مسألة استجوابه.

’سأحتاج إلى تسريع الأمور… إذا لم أسرع، فستصبح الأمور سيئة حقًا…’

“آه، نعم… لا تقلق بشأن الأمر كثيرًا؛ فقط أخبر رؤساءك أن هذا التنين العظمي من المحتمل أنه جاء من ’FA-AA’؛ عليهم زيادة الإجراءات الأمنية…”

كانت المعركة مع كوندا أمرًا بالغ الأهمية؛ حتى الحكومة شعرت بالقلق، وكان الجيش يتحرك بالفعل. وإذا لم يخرج جيريث بنفسه ليعلن أنه تعامل مع التهديد، فلن تهدأ الأمور.

“وبمجرد أن تخبرهم بهذا، سيفهمون الأمر فورًا وسيتوقفون عن إزعاجك…”

لم يكن لدى العمدة زانغ أي فكرة عما يعنيه هذا الرمز، لكنه لم يجرؤ على طرح الكثير من الأسئلة.

ما دامت الطائفة قادرة على تدمير أربع عقد على الأقل من عقد الختم، فسيبدأ المياسما بالتسرب بمستوى لا يمكن إيقافه.

كان جيريث قد أعطاه تفسيرًا كافيًا بالفعل؛ ولم تكن هناك حاجة لإزعاج الطرف الآخر بالمزيد من التوضيحات.

وبينما كان يفكر في مختلف الإجراءات المضادة في رأسه، خرج جيريث من بوابة مدخل الفندق واتجه نحو سيارة فاخرة كانت تنتظره في الخارج.

إذا كانت كلمات جيريث صحيحة، فسيفهم رؤساؤه الأمور بأنفسهم بعد سماع هذا الرمز، ولا يهم إن كان هو نفسه يعرف معناه أم لا.

ألقى جيريث اللوم في هذه المسألة بالكامل على كوندا دون أن يرف له جفن؛ لقد كان بارعًا جدًا في التلاعب بالحقائق.

’أحيانًا، معرفة الكثير تكون ضارة للمرء أيضًا؛ من الأفضل ألا أتورط في أمور لا علاقة لي بها…’

فالجميع يخاف من صاحب القوة المطلقة في النهاية.

فكر العمدة في ذلك في ذهنه وصمت.

والآن بعد أن دُمرت واحدة بالفعل، بدأت الأوضاع تتجه نحو حالة خطيرة للغاية.

لم يكن العمدة يعلم أن هذا كان أحد أفضل القرارات التي اتخذها في حياته.

حتى جيريث ليس مغرورًا بما يكفي ليعتقد أنه يستطيع إجراء هندسة عكسية لختم قادر على تغطية النظام الشمسي بأكمله خلال فترة قصيرة.

FA-AA تعني ’المنطقة المحظورة — مذبح الهاوية’، ومجرد معرفة وجود تلك المنطقة بحد ذاته يُعد لعنة.

ستؤدي الفوضى في البلاد إلى عرقلة خطة جيريث للعثور على مختلف العناصر المهمة، ومن المرجح أن تغيّر الكثير من الأحداث التي كانت موجودة في الحبكة الأصلية.

تحتوي تلك المنطقة على أخبث الكائنات وأكثرها فسادًا في هذا العالم. إنها أرض فسدَت بالكامل بفعل المياسما؛ ومجرد النظر إلى ذلك المكان مرة واحدة يكفي لدفع شخص عادي إلى الجنون.

في الوقت الحالي، يمتلك جيريث القدرة على إحباط خطة طائفة القبة الزائفة بأكملها إذا اكتشف مكانهم.

يمكن لذلك المكان أن يؤدي بسهولة إلى تآكل عقول الناس وأجسادهم وتحويلهم إلى شياطين بمعدل مخيف.

كان العمدة زانغ في حالة يائسة حقًا الآن.

حتى في اللعبة، كانت تلك المنطقة صعبة للغاية لدرجة أن المطورين لم يكن أمامهم خيار سوى جعلها منطقة ’اختيارية’، إلى جانب وحش الزعيم الخاص بها، ’كوندا’.

كان جيريث قد أعطاه تفسيرًا كافيًا بالفعل؛ ولم تكن هناك حاجة لإزعاج الطرف الآخر بالمزيد من التوضيحات.

في الأصل، خطط جيريث لزيارة جميع الأختام، وتقويتها، وإقامة حاجز سحري قوي للغاية حولها بمساعدة تفرد المانا الخاص به.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط