Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 175

الفصل 175: المختبر السري... الجزء 1.
PDF

الفصل 175: المختبر السري... الجزء 1.

الفصل 175: المختبر السري… الجزء 1.

ثانياً، يمكن اكتشاف تأثير سحر الإغواء وإبطاله بسهولة إذا كنت من نفس الدرجة أو من درجة أعلى من مستخدمه.

مدينة العاصمة دلتا، المطار الوطني.

يعلم جيريث منذ فترة طويلة أنه من المستحيل قتل ألين تماماً طالما أنه مبارك بالحظ السماوي.

هبطت المروحية على مهبط المروحيات المحجوز. غادر جيريث والآخرون منطقة هبوط المروحيات وتوجهوا إلى منطقة موقف السيارات للركوب في السيارات التي كانت بانتظارهم.

«أنشطة السرقة التي أقوم بها هي أيضاً مجرد أشياء صغيرة؛ لا تهم كثيراً في المخطط الكبير للأشياء، وسيقوم الحظ السماوي بإعداد المزيد من الفرص له كبديل على أي حال…»

عاد شين إلى منزله لأنه لم يطق صبراً للقاء عائلته، بينما اتجهت آريا نحو الأكاديمية برفقة مارك وآزول وريسا.

مدينة العاصمة دلتا، المطار الوطني.

أخذ جيريث سيارة أخرى ليتجه نحو قصره الخاص الذي اشتراه بالمال الذي أخذه من حسابات عائلة بليز.

أولاً وقبل كل شيء، ينخفض تأثير سحر الإغواء بنسبة ثمانين بالمئة إذا استخدمته على شخص لديه مشاعر بالفعل تجاه شخص آخر.

«مذبح الهاوية… تنهد، سيكون هذا الأمر مشقة كبيرة.»

«يحب الأبطال دائماً التظاهر بالمعرفة الكلية والتشكيك في دوافع الآخرين كما يحلو لهم… إذا ساعدته على أن يصبح قوياً، فسيصبح بالتأكيد مشكلة كبيرة لي في المستقبل…»

إن الموعد الموعود للرحلة إلى إمبراطورية الإلف يقترب أيضاً، ولم يتبقَ سوى القليل من الوقت قبل أن يحتاج للذهاب إلى هناك، لذا إذا كان يريد زيارة مذبح الهاوية، فيجب عليه الإسراع في ذلك.

«كل تلك الموهبة والحظ… ومع ذلك لا يوجد تقدم ولا مسار مناسب… إلى أي مدى أصبح الحظ السماوي فاسداً ليختار قمامة مثل تلك كبطل…»

«هذه المرة، يجب أن أذهب إلى هناك بمفردي… إن أخذ أي شخص آخر لن يؤدي إلا إلى إعاقتي؛ علاوة على ذلك، لا يمتلك الآخرون مقاومة عالية للمياسما مثلي… سيكون أخذ مارك وريسا إلى هناك فكرة سيئة أيضاً…»

إذا حاول ألين جعل خطة هروبه تفشل، فستكون هناك بالتأكيد العديد من العوامل التي يمكن أن تسبب له المشاكل.

كان جيريث يود بالتأكيد أخذ ألين معه للذهاب في هذه الرحلة، ولكن تبين أن ألين مجرد شخص عديم الفائدة ولا يستحق الذكر على الإطلاق، لذلك لا داعي لفعل ذلك.

«علاوة على ذلك، أشك كثيراً في أنهم يستطيعون حتى العثور على البلورات الزرقاء في أي مكان آخر من العالم… لقد تم حصادها جميعاً من قبلي بالفعل، ومن المرجح أنه لم يتبقَ منها أي شيء…»

على الرغم من أن ألين يمتلك «سحر الضوء» النادر للغاية، إلا أنه لم يحرز تقداً كبيراً فيه؛ بل إنه يركز على «سحر الإغواء» بدلاً من ذلك. وهو في الأساس عديم الفائدة في القتال.

«من بين العناصر العشرة التي أحتاجها لإنشاء جهاز تثبيت الثقب الدودي، أمتلك ثلاثة منها الآن…»

يمتلك سحر الإغواء الكثير من القيود.

«لو كان لدي سحر الضوء، أو حتى لو كان لدى مارك سحر الضوء، لكان التعامل مع المياسما أسهل بمقدار مرتين…»

أولاً وقبل كل شيء، ينخفض تأثير سحر الإغواء بنسبة ثمانين بالمئة إذا استخدمته على شخص لديه مشاعر بالفعل تجاه شخص آخر.

من المؤكد في القصة أن ألين كان في حالة هروب لمدة عام كامل من بشري مشيطَن من الدرجة 1 في الرواية، وتمكن من البقاء على قيد الحياة حتى وصلت المساعدة بل وكان قادرًا على القضاء على الطرف الآخر هجومياً.

ثانياً، يمكن اكتشاف تأثير سحر الإغواء وإبطاله بسهولة إذا كنت من نفس الدرجة أو من درجة أعلى من مستخدمه.

أولاً وقبل كل شيء، ينخفض تأثير سحر الإغواء بنسبة ثمانين بالمئة إذا استخدمته على شخص لديه مشاعر بالفعل تجاه شخص آخر.

ثالثاً، لا يدوم سحر الإغواء لفترة طويلة كافية، وكلما استخدمته أكثر على نفس الشخص، أصبحت لدى الطرف الآخر مقاومة أكبر له، وفي مرحلة ما سيتوقف عن كون فعّالاً.

بصرف النظر عن العناصر غير القانونية، لا يرغب جيريث في الكشف عن التكنولوجيا الخاصة به حتى الآن، لذا يتوجب عليه الاختباء والقيام بالأشياء في خفاء.

خضعت ريسا لتدريب قاسي لتدريب لتصبح قاتلة مأجورة، لذلك بَنَت مقاومتها للعديد من الأشياء.

عاد شين إلى منزله لأنه لم يطق صبراً للقاء عائلته، بينما اتجهت آريا نحو الأكاديمية برفقة مارك وآزول وريسا.

هي ليست فقط محصنة ضد جميع السموم من نفس الدرجة أو أقل، بل إنها مقاومة تماماً لسحر الإغواء من نفس الدرجة والدرجات الأقل.

وصلت السيارة إلى القصر بينما كان جيريث لا يزال مشغولاً بالتفكير في البطل.

علاوة على ذلك، فهي تحب مارك منذ فترة طويلة، لذا كان تأثير تعويذة الإغواء عليها منخفضاً جداً بالفعل.

«قد أكون سيئ الحظ حتى، وينتهي المطاف بالثقب الدودي بالاتصال بمكان أكثر ترويعاً من هذا… لذا أحتاج إلى الابتعاد عن شؤم الحظ ذاك…»

في الأزمنة القديمة عندما لم يكونوا يعرفون كيفية التصدي لتعاويذ الإغواء في الحروب، كانوا ينصحون الجنود دائماً:

«لو كان لدي سحر الضوء، أو حتى لو كان لدى مارك سحر الضوء، لكان التعامل مع المياسما أسهل بمقدار مرتين…»

«وقع في الحب قبل الذهاب إلى الحرب؛ بهذه الطريقة ستكون متحفزاً للعودة إلى الديار حياً وستكون أيضاً أكثر مقاومة لحيل العدو…»

لقد أحدثت هذه التقنية في الواقع عجائب في الحرب ضد الكهنة الطبيعيين (الدرويد)، وأصبح ذبحهم بلا رحمة أسهل بكثير حيث تأثر عدد أقل من الناس بتعاويذ الإغواء الخاصة بهم.

شاهد جيريث الكثير من الأفلام والأنمي ليعرف أن المعلم الشرير الذي يساعد الشخصية الرئيسية فقط لمصلحته الخاصة ينتهي به المطاف دائماً بالهزيمة على أيديهم.

معظم منطقة الغابات التي يمتلكها العرق البشري اليوم قد انْتُزعت من الكهنة الطبيعيين عن طريق ذبحهم والقضاء عليهم في المنطقة.

أحد الأسباب الرئيسية التي تجعل جيريث يتجنب ألين دائماً كأنه طاعون هو أيضاً أنه شخصية من نوع الشرير  ودوافعه وأهدافه أنانية للغاية.

«النقطة المهمة هي أن هذا الشخص عديم الفائدة يركز معظم طاقته على تعاويذ الإغواء بدلاً من تعلم تعاويذ قتالية مناسبة…»

يمتلك سحر الإغواء الكثير من القيود.

«أجد صعوبة جدية في تصديق أن مثل هذا الشخص قد تم اختياره كبطل لهذا العالم… لابد أن الحظ السماوي كان يحمل ضغينة شخصية ضد ’العالم’ حتى يختار هذا الشخص ليكون البطل…»

«الفرص، الإمكانيات، البطلات، الشخصيات الجانبية، وما إلى ذلك كلها أجزاء قابلة للتبديل في هذا المخطط الكبير؛ إذا قتلت بطلة واحدة، فستظهر أخرى للتودد إليه… إنها مجرد حلقة لا تنتهي…»

«لو كان لدي سحر الضوء، أو حتى لو كان لدى مارك سحر الضوء، لكان التعامل مع المياسما أسهل بمقدار مرتين…»

«كل تلك الموهبة والحظ… ومع ذلك لا يوجد تقدم ولا مسار مناسب… إلى أي مدى أصبح الحظ السماوي فاسداً ليختار قمامة مثل تلك كبطل…»

يشعر جيريث بالانزعاج ببساطة كلما اكتشف أي شيء جديد عن ألين، ولهذا السبب لا يحب التحدث مع ذلك الشخص على الإطلاق.

فتح باب المصعد في أدنى طابق من القبو، وظهر مكان يشبه مختبر الأبحاث في مدى رؤية جيريث.

«حتى لو أردت أخذه كتلميذ وتدريبه بشكل صحيح، سيكون من المستحيل صنع أصل ذي قيمة من تلك التفاحة التعِسة…»

هي ليست فقط محصنة ضد جميع السموم من نفس الدرجة أو أقل، بل إنها مقاومة تماماً لسحر الإغواء من نفس الدرجة والدرجات الأقل.

بغض النظر عن مدى سوء ألين، فهو بطل على أي حال؛ يمتلك بركة الحظ السماوي، وجعله يخضع لأي شخص أمر شبه مستحيل.

«من بين العناصر العشرة التي أحتاجها لإنشاء جهاز تثبيت الثقب الدودي، أمتلك ثلاثة منها الآن…»

لن يعترف ألين أبداً بجيريث كمعلم له من قلبه، وقد يتسبب حتى في مشاكل في خطة هروبه.

أحد الأسباب الرئيسية التي تجعل جيريث يتجنب ألين دائماً كأنه طاعون هو أيضاً أنه شخصية من نوع الشرير  ودوافعه وأهدافه أنانية للغاية.

«يحب الأبطال دائماً التظاهر بالمعرفة الكلية والتشكيك في دوافع الآخرين كما يحلو لهم… إذا ساعدته على أن يصبح قوياً، فسيصبح بالتأكيد مشكلة كبيرة لي في المستقبل…»

«يحب الأبطال دائماً التظاهر بالمعرفة الكلية والتشكيك في دوافع الآخرين كما يحلو لهم… إذا ساعدته على أن يصبح قوياً، فسيصبح بالتأكيد مشكلة كبيرة لي في المستقبل…»

شاهد جيريث الكثير من الأفلام والأنمي ليعرف أن المعلم الشرير الذي يساعد الشخصية الرئيسية فقط لمصلحته الخاصة ينتهي به المطاف دائماً بالهزيمة على أيديهم.

لا أحد في الإمبراطورية بأكملها، ولا حتى الحكومة، يجرؤ على مداهمة منزل ساحر من الدرجة 1 دون أي أسباب قاهرة، لذا فإن هذا المكان هو الأكثر أماناً للقيام بالأشياء غير القانونية.

«حتى لو كنت أقوى منه… فلا تزال هناك تلك الهراء المسماة ’قوة الصداقة’ التي يمكنها هزيمة حتى أقوى أشرار الكون… لذا فمن الأفضل الحفاظ على مسافتي…»

قد يبدو هذا مبالغة، لكنه ليس كذلك.

أحد الأسباب الرئيسية التي تجعل جيريث يتجنب ألين دائماً كأنه طاعون هو أيضاً أنه شخصية من نوع الشرير  ودوافعه وأهدافه أنانية للغاية.

إذا كشف جيريث عن التكنولوجيا في وقت مبكر جداً، فسوف يحاول الآخرون وضع أيديهم على هذه المواد القليلة بالفعل، ولن تكون لديه هو نفسه طريقة لمواصلة أبحاثه عند تلك النقطة بسبب نقص المواد.

لا أحد يعرف بأي اتجاه قد تميل خيوط القدر إذا بقوا قريبين جداً من البطل.

«لو كان لدي سحر الضوء، أو حتى لو كان لدى مارك سحر الضوء، لكان التعامل مع المياسما أسهل بمقدار مرتين…»

إذا حاول ألين جعل خطة هروبه تفشل، فستكون هناك بالتأكيد العديد من العوامل التي يمكن أن تسبب له المشاكل.

عاد شين إلى منزله لأنه لم يطق صبراً للقاء عائلته، بينما اتجهت آريا نحو الأكاديمية برفقة مارك وآزول وريسا.

«قد أكون سيئ الحظ حتى، وينتهي المطاف بالثقب الدودي بالاتصال بمكان أكثر ترويعاً من هذا… لذا أحتاج إلى الابتعاد عن شؤم الحظ ذاك…»

فتح جيريث باب السيارة ودخل إلى داخل القصر.

يعلم جيريث منذ فترة طويلة أنه من المستحيل قتل ألين تماماً طالما أنه مبارك بالحظ السماوي.

هبطت المروحية على مهبط المروحيات المحجوز. غادر جيريث والآخرون منطقة هبوط المروحيات وتوجهوا إلى منطقة موقف السيارات للركوب في السيارات التي كانت بانتظارهم.

حظ ذلك الشخص مرتفع للغاية ببساطة؛ لن يموت حتى لو بدأ المئات من سحرة الدرجة 1 بقصف سحر على مستوى القارة عليه وملاحقته حتى نهاية العالم.

«قد أكون سيئ الحظ حتى، وينتهي المطاف بالثقب الدودي بالاتصال بمكان أكثر ترويعاً من هذا… لذا أحتاج إلى الابتعاد عن شؤم الحظ ذاك…»

قد يبدو هذا مبالغة، لكنه ليس كذلك.

«على الرغم من أنني أعمل على تكنولوجيا يمكن أن تفيد البشرية جمعاء، إلا أنها لا تزال أبحاثاً غير قانونية لأن العناصر التي أستخدمها كلها أشياء مشكوك فيها…»

من المؤكد في القصة أن ألين كان في حالة هروب لمدة عام كامل من بشري مشيطَن من الدرجة 1 في الرواية، وتمكن من البقاء على قيد الحياة حتى وصلت المساعدة بل وكان قادرًا على القضاء على الطرف الآخر هجومياً.

يشعر جيريث بالانزعاج ببساطة كلما اكتشف أي شيء جديد عن ألين، ولهذا السبب لا يحب التحدث مع ذلك الشخص على الإطلاق.

«أنشطة السرقة التي أقوم بها هي أيضاً مجرد أشياء صغيرة؛ لا تهم كثيراً في المخطط الكبير للأشياء، وسيقوم الحظ السماوي بإعداد المزيد من الفرص له كبديل على أي حال…»

كان جيريث يود بالتأكيد أخذ ألين معه للذهاب في هذه الرحلة، ولكن تبين أن ألين مجرد شخص عديم الفائدة ولا يستحق الذكر على الإطلاق، لذلك لا داعي لفعل ذلك.

«الفرص، الإمكانيات، البطلات، الشخصيات الجانبية، وما إلى ذلك كلها أجزاء قابلة للتبديل في هذا المخطط الكبير؛ إذا قتلت بطلة واحدة، فستظهر أخرى للتودد إليه… إنها مجرد حلقة لا تنتهي…»

يشعر جيريث بالانزعاج ببساطة كلما اكتشف أي شيء جديد عن ألين، ولهذا السبب لا يحب التحدث مع ذلك الشخص على الإطلاق.

إن وجود شخص مبارك بحظ غير محدود هو أمر غريب في حد ذاته؛ لا فائدة من الجدال حول مدى السخف الذي يمكن أن يصل إليه الأمر من هناك.

«وقع في الحب قبل الذهاب إلى الحرب؛ بهذه الطريقة ستكون متحفزاً للعودة إلى الديار حياً وستكون أيضاً أكثر مقاومة لحيل العدو…»

«كل تلك الموهبة والحظ… ومع ذلك لا يوجد تقدم ولا مسار مناسب… إلى أي مدى أصبح الحظ السماوي فاسداً ليختار قمامة مثل تلك كبطل…»

تنهد جيريث وهز رأسه.

لن يعترف ألين أبداً بجيريث كمعلم له من قلبه، وقد يتسبب حتى في مشاكل في خطة هروبه.

«انس الأمر؛ لا يهم. إذا كانت هناك أي طريقة لإنقاذ هذا العالم، فيمكن لألين العثور عليها بمفرده. ليس لدي أي علاقة بذلك؛ سأهتم فقط بشؤوني الخاصة.»

«كل تلك الموهبة والحظ… ومع ذلك لا يوجد تقدم ولا مسار مناسب… إلى أي مدى أصبح الحظ السماوي فاسداً ليختار قمامة مثل تلك كبطل…»

«إن مغادرة هذا المكان في أقرب وقت ممكن هي الطريقة المناسبة لي؛ لا يهم كم عدد المزايا غير العادلة التي يمتلكها ألين؛ يجب أن أركز على أهدافي الخاصة.»

«علاوة على ذلك، أشك كثيراً في أنهم يستطيعون حتى العثور على البلورات الزرقاء في أي مكان آخر من العالم… لقد تم حصادها جميعاً من قبلي بالفعل، ومن المرجح أنه لم يتبقَ منها أي شيء…»

«ربما سأعطيهم هذه التكنولوجيا عندما أكون على وشك المغادرة وأكون قد انتهيت من كل الأشياء…»

وصلت السيارة إلى القصر بينما كان جيريث لا يزال مشغولاً بالتفكير في البطل.

«حتى لو كنت أقوى منه… فلا تزال هناك تلك الهراء المسماة ’قوة الصداقة’ التي يمكنها هزيمة حتى أقوى أشرار الكون… لذا فمن الأفضل الحفاظ على مسافتي…»

فتح جيريث باب السيارة ودخل إلى داخل القصر.

إن وجود شخص مبارك بحظ غير محدود هو أمر غريب في حد ذاته؛ لا فائدة من الجدال حول مدى السخف الذي يمكن أن يصل إليه الأمر من هناك.

متجاهلاً جميع الديكورات الجميلة على الجدران وتلك الأريكة ذات المظهر المريح، ذهب جيريث أولاً إلى المصعد وقرر الذهاب إلى القبو أولاً.

مدينة العاصمة دلتا، المطار الوطني.

«من بين العناصر العشرة التي أحتاجها لإنشاء جهاز تثبيت الثقب الدودي، أمتلك ثلاثة منها الآن…»

ببساطة لا يوجد طريقة يمكنك من خلالها الحصول على إذن لاستخدام هذه العناصر.

فتح باب المصعد في أدنى طابق من القبو، وظهر مكان يشبه مختبر الأبحاث في مدى رؤية جيريث.

«ربما سأعطيهم هذه التكنولوجيا عندما أكون على وشك المغادرة وأكون قد انتهيت من كل الأشياء…»

كان السبب الرئيسي لذهاب جيريث بعيداً لشراء هذا المنزل الفاخر للغاية هو إخفاء حقيقة أنه يجري أبحاثاً غير قانونية تحت الأرض في هذا المكان.

أخذ جيريث سيارة أخرى ليتجه نحو قصره الخاص الذي اشتراه بالمال الذي أخذه من حسابات عائلة بليز.

لا أحد في الإمبراطورية بأكملها، ولا حتى الحكومة، يجرؤ على مداهمة منزل ساحر من الدرجة 1 دون أي أسباب قاهرة، لذا فإن هذا المكان هو الأكثر أماناً للقيام بالأشياء غير القانونية.

لا أحد في الإمبراطورية بأكملها، ولا حتى الحكومة، يجرؤ على مداهمة منزل ساحر من الدرجة 1 دون أي أسباب قاهرة، لذا فإن هذا المكان هو الأكثر أماناً للقيام بالأشياء غير القانونية.

«على الرغم من أنني أعمل على تكنولوجيا يمكن أن تفيد البشرية جمعاء، إلا أنها لا تزال أبحاثاً غير قانونية لأن العناصر التي أستخدمها كلها أشياء مشكوك فيها…»

«أجد صعوبة جدية في تصديق أن مثل هذا الشخص قد تم اختياره كبطل لهذا العالم… لابد أن الحظ السماوي كان يحمل ضغينة شخصية ضد ’العالم’ حتى يختار هذا الشخص ليكون البطل…»

ببساطة لا يوجد طريقة يمكنك من خلالها الحصول على إذن لاستخدام هذه العناصر.

إذا كشف جيريث عن التكنولوجيا في وقت مبكر جداً، فسوف يحاول الآخرون وضع أيديهم على هذه المواد القليلة بالفعل، ولن تكون لديه هو نفسه طريقة لمواصلة أبحاثه عند تلك النقطة بسبب نقص المواد.

بصرف النظر عن العناصر غير القانونية، لا يرغب جيريث في الكشف عن التكنولوجيا الخاصة به حتى الآن، لذا يتوجب عليه الاختباء والقيام بالأشياء في خفاء.

تنهد جيريث وهز رأسه.

«ربما سأعطيهم هذه التكنولوجيا عندما أكون على وشك المغادرة وأكون قد انتهيت من كل الأشياء…»

متجاهلاً جميع الديكورات الجميلة على الجدران وتلك الأريكة ذات المظهر المريح، ذهب جيريث أولاً إلى المصعد وقرر الذهاب إلى القبو أولاً.

جيريث ليس قديساً؛ كل العناصر التي يمكنها تثبيت الثقب الدودي بشكل قوي بما يكفي لعيور بحر المياسما بأكمله هي عناصر نادرة للغاية وكميتها قليلة جداً.

وصلت السيارة إلى القصر بينما كان جيريث لا يزال مشغولاً بالتفكير في البطل.

إذا كشف جيريث عن التكنولوجيا في وقت مبكر جداً، فسوف يحاول الآخرون وضع أيديهم على هذه المواد القليلة بالفعل، ولن تكون لديه هو نفسه طريقة لمواصلة أبحاثه عند تلك النقطة بسبب نقص المواد.

ثانياً، يمكن اكتشاف تأثير سحر الإغواء وإبطاله بسهولة إذا كنت من نفس الدرجة أو من درجة أعلى من مستخدمه.

على سبيل المثال، «مسحوق الجنية الخيرة» وحده نادر جداً لدرجة أنه لم يكن هناك سوى تاجر واحد فقط في اللعبة بأكملها يبيعه؛ كان إريك، وحتى إريك لم يكن يملك سوى هذه الزجاجة الواحدة.

سيكون الأمر كمن يحاول العثور على إبرة في كومة قش.

إذا كنت تريد العثور على المزيد، فستحتاج إلى البحث عبر أطلال الماضي.

إذا كنت تريد العثور على المزيد، فستحتاج إلى البحث عبر أطلال الماضي.

سيكون الأمر كمن يحاول العثور على إبرة في كومة قش.

«إن مغادرة هذا المكان في أقرب وقت ممكن هي الطريقة المناسبة لي؛ لا يهم كم عدد المزايا غير العادلة التي يمتلكها ألين؛ يجب أن أركز على أهدافي الخاصة.»

«علاوة على ذلك، أشك كثيراً في أنهم يستطيعون حتى العثور على البلورات الزرقاء في أي مكان آخر من العالم… لقد تم حصادها جميعاً من قبلي بالفعل، ومن المرجح أنه لم يتبقَ منها أي شيء…»

إذا حاول ألين جعل خطة هروبه تفشل، فستكون هناك بالتأكيد العديد من العوامل التي يمكن أن تسبب له المشاكل.

لو كانت لدى جيريث القدرة، لكان قد حاول على الأقل إنقاذ أناس هذا العالم الأبرياء، حيث أن هذا العالم قد منحه فرصة ثانية في الحياة، ولكن في الوقت الحالي كل ما يمكنه فعله هو أن يكون أنانياً فقط.

يعلم جيريث منذ فترة طويلة أنه من المستحيل قتل ألين تماماً طالما أنه مبارك بالحظ السماوي.

أحد الأسباب الرئيسية التي تجعل جيريث يتجنب ألين دائماً كأنه طاعون هو أيضاً أنه شخصية من نوع الشرير  ودوافعه وأهدافه أنانية للغاية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط