Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 177

الفصل 177: إلى الشمال الثلجي... الجزء 1.
PDF

الفصل 177: إلى الشمال الثلجي... الجزء 1.

الفصل 177: إلى الشمال الثلجي… الجزء 1.

ولأنه يعلم بالفعل أن مخالب الموت قريبة جدًا منه، فليس لديه ما يخافه على الإطلاق.

مدينة العاصمة دلتا، المنطقة المركزية، مقر إقامة الرئيس.

ابتسم الرئيس قليلاً وواصل كلامه،

غرفة الاجتماعات الرئيسية.

فقط بعد أن غادر جيريث الغرفة، أطلق الوزراء الآخرون أنفاسهم المحبوسة.

على عكس العادة، لم يكن الرئيس والوزراء الآخرون يعقدون اجتماعًا عاديًا اليوم.

ظهرت نظرة قلق على وجه الرئيس.

كانوا مجرد جالسون على مقاعدهم المخصصة ويحدقون في رجل واحد.

على الرغم من أن سحرة الدرجة 1 فوق القانون وهم قوم متكبرون للغاية، إلا أنهم أيضًا من أكبر المنعمين على الإمبراطورية.

كان جميع الوزراء الجالسين حول الطاولة المستديرة إما يفكرون في الفرار أو يتصببون عرقًا بغزارة في تلك اللحظة.

وهكذا، قرر اختيار طريقة أكثر سلمية هذه المرة.

وحده الرئيس كان الأثر ثباتًا وهدوءًا بينهم.

ظهرت نظرة قلق على وجه الرئيس.

«السيد جيريث بليز… لا، إنه جيريث أياد الآن… ألا تعلم أن الاقتحام بغير إذن لمقر إقامة الرئيس يُعد جريمة؟»

لا يمكنهم تحمل خسارة ساحر آخر من الدرجة 1.

تجاهل جيريث سؤال الرئيس وصرح مباشرة بالسبب الذي جاء من أجله.

كان جميع الوزراء الجالسين حول الطاولة المستديرة إما يفكرون في الفرار أو يتصببون عرقًا بغزارة في تلك اللحظة.

«أريد إذنًا لدخول ’منطقة مذبح الهاوية’. أود من الرئيس أن يستثنيني ويمنحني رمزًا مكانيًا يمكنه مساعدتي في دخول ذلك المكان…»

كانوا مجرد جالسون على مقاعدهم المخصصة ويحدقون في رجل واحد.

«هذا كل ما أحتاجه؛ امنحني الوصول إلى ذلك المكان وسأكون في طريقي؛ لا داعي لجعل الأمور صعبة على بعضنا البعض، أليس كذلك؟»

مدينة العاصمة دلتا، المنطقة المركزية، مقر إقامة الرئيس.

كان الرئيس يعلم أيضًا أنه لا فائدة من تلاوة القوانين والقيود أمام ساحر من الدرجة 1، لذلك توقف عن الاهتمام بذلك؛ لقد قال ذلك فقط ليظهر أنه ليس خائفًا من جيريث.

كانوا مجرد جالسون على مقاعدهم المخصصة ويحدقون في رجل واحد.

على الرغم من أن جيريث ساحر من الدرجة 1 والرئيس شخص عادي لا يمتلك أي قدرات سحرية، إلا أن كرامة الأمة بأكملها تقع على عاتقه، لذا لن يخاف من أي شخص على الإطلاق.

أومأ الرئيس برأسه ووافق على الفور.

علاوة على ذلك، يُعرف الرئيس الحالي بسياساته الصارمة وطبيعته العنيدة؛ فهو يفضل الموت على أن ينحني رأسه.

تجاهل جيريث سؤال الرئيس وصرح مباشرة بالسبب الذي جاء من أجله.

إنه نوع الأشخاص الذين يحبهم جيريث في الواقع أكثر من غيرهم.

علاوة على ذلك، يُعرف الرئيس الحالي بسياساته الصارمة وطبيعته العنيدة؛ فهو يفضل الموت على أن ينحني رأسه.

حتى في سنه المتقدمة، لا يزال يتبع جدولاً صارماً ويعمل، وهو أمر جدير بالثناء.

«لا تضيعوا الوقت في الدردشة؛ اطلبوا من مرؤوسيكم إعطاء تفاصيل المهمة له؛ من الجيد أنه في مزاج جيد؛ لا تضيعوا هذه الفرصة!»

أما بالنسبة للفساد وكل ذلك، فإن الجميع في الحكومة يفعلون ذلك؛ إنه ليس بشيء جديد، لذا لا يهتم جيريث بذلك على الإطلاق.

ماذا سيقول له الرئيس؟ يضعه في السجن؟ لا يوجد سجن واحد يمكنه احتجاز ساحر من الدرجة 1 فيه.

هو نفسه ليس قديسًا أيضًا؛ ولن يكشف هؤلاء الرقاق دون سبب ظاهر.

«جيد! سأتعامل مع أمرك الصغير هذا قبل التوجه نحو مذبح الهاوية؛ سيكون من الضآلة بمكان بالنسبة لي لمجرد استغلال هذا الأمر؛ فأنا أؤمن أيضًا بقانون الصفقة المتكافئة بعد كل شيء…»

إن الفوضى في البلاد ليست هي ما يريد جيريث رؤيته في الوقت الحالي.

قد يكون سحرة الدرجة 1 كائنات أنانية ومتكبرة يكرهها الكثيرون، ولكن قوتهم محترمة بالفعل من قبل الأمة بأكملها، بما في ذلك أعضاء البرلمان.

هذا هو السبب أيضًا في أنه جاء ليطلب الرمز المكاني لدخول منطقة مذبح الهاوية.

«إذن، أنت تقول إنني حتى لو رفضت القيام بهذا العمل من أجلك، فسوف تسلمني الرمز المكاني على أي حال؟ مثير للاهتمام…»

لو أراد، لكان بإمكانه كسر الحاجز الواقي الضخم لمدخل ذلك المكان بالقوة.

وهو ما كان أمرًا صادمًا للغاية.

لكن ذلك كان سيؤدي إلى تفعيل وظائف التدمير الذاتي، وحتى مع تفرد المانا، لم يكن بإمكان جيريث إيقاف ذلك في الوقت المناسب.

لم يكن أي سلاح للبشرية ليعمل على ذلك التنين العظمي؛ إنه لثراء وحظ الإمبراطورية البشرية أن هناك ساحرًا من الدرجة 1 مثل جيريث يحميهم من مثل هذه الأخطار المجنونة.

مذبح الهاوية هو مكان تم إنشاؤه شخصيًا بواسطة الملك الأول؛ والحاجز وحده يتضمن قوة ’القوانين’؛ والعبث بشيء من هذا القبيل بالقوة ليس فكرة جيدة.

تجاهل جيريث سؤال الرئيس وصرح مباشرة بالسبب الذي جاء من أجله.

سيؤدي التدمير الذاتي للمدخل الرئيسي لمذبح الهاوية إلى خلق فوضى عارمة في الأمة، وهذا ليس ما يريد جيريث رؤيته.

«سوف يخلق ذلك مشاكل لحكومتنا…»

وهكذا، قرر اختيار طريقة أكثر سلمية هذه المرة.

«سوف يخلق ذلك مشاكل لحكومتنا…»

لقد جاء ليطلب الرمز المكاني للحصول على إذن دخول رسمي ومناسب إلى ذلك المكان.

«لقد سمعت أن السحرة يؤمنون بقانون الصفقة المتكافئة؛ أنت تسدي لي معروفًا وأنا سأعطيك الرمز المكاني… إذن، ما رأيك؟»

وحده الرئيس يمتلك الرمز المكاني الذي يمكنه العبور من ذلك الحاجز؛ وبالتالي، جاء جيريث إليه مباشرة ليطلبه منه شخصيًا.

كان معظمهم ينظرون إلى الرئيس بنظرة صدمة مطلقة على وجوههم.

الكائنات من الدرجة 1 هي فوق القانون؛ يمكنهم الذهاب إلى أي مكان يريدونه، ولا يمكن لأحد إيقافهم أو إلقاء اللوم عليهم في ذلك.

على عكس العادة، لم يكن الرئيس والوزراء الآخرون يعقدون اجتماعًا عاديًا اليوم.

وبالتالي، لم يزعج جيريث نفسه بتقديم طلب رسمي لتحديد موعد.

أي شخص لديه ما يكفي من المال لإهدائه يمكنه الذهاب واستئجاره للمساعدة في وقت الشدة.

ماذا سيقول له الرئيس؟ يضعه في السجن؟ لا يوجد سجن واحد يمكنه احتجاز ساحر من الدرجة 1 فيه.

عندما تكون في حالة قريبة من الموت، يمكن حتى لشخص عادي أن يظهر عزيمة مجنونة؛ ربما كانت هذه هي معجزة ما يُسمى بـ ’الروح البشرية التي لا تُقهر’.

فقط شيء مثل قفص الموت يمكنه إبقاء ساحر من الدرجة 1 عالقًا في مكان واحد، كما هو حال ناثان.

حتى في سنه المتقدمة، لا يزال يتبع جدولاً صارماً ويعمل، وهو أمر جدير بالثناء.

«تريد الذهاب إلى منطقة مذبح الهاوية؟ ذلك المكان هو حفرة جحيم فعلية؛ والذهاب إلى هناك هو انتحار حتى بالنسبة لساحر من الدرجة 1… هل أنت متأكد من ذلك؟»

«أريد إذنًا لدخول ’منطقة مذبح الهاوية’. أود من الرئيس أن يستثنيني ويمنحني رمزًا مكانيًا يمكنه مساعدتي في دخول ذلك المكان…»

ظهرت نظرة قلق على وجه الرئيس.

ولأنه يعلم بالفعل أن مخالب الموت قريبة جدًا منه، فليس لديه ما يخافه على الإطلاق.

فقد العرق البشري مؤخرًا ناثان، وشغل حضور جيريث تلك الفجوة.

لو أراد، لكان بإمكانه كسر الحاجز الواقي الضخم لمدخل ذلك المكان بالقوة.

لا يمكنهم تحمل خسارة ساحر آخر من الدرجة 1.

حتى إنهم عينوا أقوى فارسة لديهم للذهاب ومرافقة جيريث في هذه المهمة من أجل معالجة أي ثغرات.

على الرغم من أن سحرة الدرجة 1 فوق القانون وهم قوم متكبرون للغاية، إلا أنهم أيضًا من أكبر المنعمين على الإمبراطورية.

حتى في سنه المتقدمة، لا يزال يتبع جدولاً صارماً ويعمل، وهو أمر جدير بالثناء.

فقط انظر إلى رينالد؛ فهو رئيس العائلة الملكية، وتعمل مئات الصناعات تحت إمرته.

شعر جيريث بالتسلية الشديدة من حقيقة أن الرئيس كان يقلق على سلامته على الرغم من كونه الطرف الأضعف.

الضرائب التي تدفعها شركاته وحدها تدعم 40 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي للأمة، وكونه يأخذ عمولات خاصة هو أيضًا أمر ذو فائدة كبيرة.

أومأ الرئيس برأسه ووافق على الفور.

أي شخص لديه ما يكفي من المال لإهدائه يمكنه الذهاب واستئجاره للمساعدة في وقت الشدة.

وبعيدًا عن رينالد، فإن جيريث الذي أصبح ساحرًا من الدرجة 1 مؤخرًا فقط، قد ساعد الأمة بأكملها بالفعل من خلال ربط باستيل والصحراء بأكملها بالأمة.

يذهب العديد من الوزراء الأغنياء أو رؤساء العائلات إليه ويطلبون منه تحسين وتوسيع دائرة المانا لأطفالهم من أجل إعطاء مستقبل أزهى لأبنائهم.

وبعيدًا عن رينالد، فإن جيريث الذي أصبح ساحرًا من الدرجة 1 مؤخرًا فقط، قد ساعد الأمة بأكملها بالفعل من خلال ربط باستيل والصحراء بأكملها بالأمة.

على الرغم من أن جيريث ساحر من الدرجة 1 والرئيس شخص عادي لا يمتلك أي قدرات سحرية، إلا أن كرامة الأمة بأكملها تقع على عاتقه، لذا لن يخاف من أي شخص على الإطلاق.

علاوة على ذلك، فقد ساعد أيضًا في التعامل مع كوندا، الذي كان بإمكانه تدمير الأمة بأكملها إذا ترك وشأنه.

«سوف يخلق ذلك مشاكل لحكومتنا…»

لم يكن أي سلاح للبشرية ليعمل على ذلك التنين العظمي؛ إنه لثراء وحظ الإمبراطورية البشرية أن هناك ساحرًا من الدرجة 1 مثل جيريث يحميهم من مثل هذه الأخطار المجنونة.

حتى إنهم عينوا أقوى فارسة لديهم للذهاب ومرافقة جيريث في هذه المهمة من أجل معالجة أي ثغرات.

قد يكون سحرة الدرجة 1 كائنات أنانية ومتكبرة يكرهها الكثيرون، ولكن قوتهم محترمة بالفعل من قبل الأمة بأكملها، بما في ذلك أعضاء البرلمان.

«جيد! سأتعامل مع أمرك الصغير هذا قبل التوجه نحو مذبح الهاوية؛ سيكون من الضآلة بمكان بالنسبة لي لمجرد استغلال هذا الأمر؛ فأنا أؤمن أيضًا بقانون الصفقة المتكافئة بعد كل شيء…»

يُنظر إلى جيريث كركيزة دعم وحماية عظيمة من قبل جميع المواطنين، حيث أنقذهم مرة واحدة بالفعل، فإذا حدث له شيء ما، فسوف يتسبب ذلك في فوضى عارمة في الأمة.

علاوة على ذلك، يُعرف الرئيس الحالي بسياساته الصارمة وطبيعته العنيدة؛ فهو يفضل الموت على أن ينحني رأسه.

شعبية جيريث ليست مزحة أيضًا؛ حتى الأطفال في أكثر أركان الإمبراطورية معزولية يعرفون اسمه الآن.

وهكذا، قرر اختيار طريقة أكثر سلمية هذه المرة.

«يمكنني إعطاؤك إمكانية الوصول إلى تلك المنطقة المحظورة، ولكن هل أنت متأكد من قدرتك على العودة؟»

وهكذا، قرر اختيار طريقة أكثر سلمية هذه المرة.

الرئيس نفسه لا يهتم بالمطالب المفرطة التي يمتلكها جيريث؛ بالنسبة له، جيريث هو سلاح خفي عظيم وضروري للغاية لسلامة الإمبراطورية.

إنه نوع الأشخاص الذين يحبهم جيريث في الواقع أكثر من غيرهم.

مع وجود طوائف الشياطين مثل القبة الزائفة يتجولون بحرية، فإن أشخاصًا مثل جيريث هم أمر ضروري للغاية في الوقت الحالي.

مع وجود طوائف الشياطين مثل القبة الزائفة يتجولون بحرية، فإن أشخاصًا مثل جيريث هم أمر ضروري للغاية في الوقت الحالي.

«ههه، أيها الرئيس، أنت أول من يهتم بصحتي وسلامتي بعد أمي… لقد كسبت احترامي…»

هذا الموقف يشبه القلق على صحة قنبلة نووية متحركة يمكنها التسبب في دمار على نطاق هائل.

شعر جيريث بالتسلية الشديدة من حقيقة أن الرئيس كان يقلق على سلامته على الرغم من كونه الطرف الأضعف.

ظهرت نظرة قلق على وجه الرئيس.

هذا الموقف يشبه القلق على صحة قنبلة نووية متحركة يمكنها التسبب في دمار على نطاق هائل.

ظهرت نظرة قلق على وجه الرئيس.

هز الرئيس كتفيه وأجاب بنبرة هادئة.

الكائنات من الدرجة 1 هي فوق القانون؛ يمكنهم الذهاب إلى أي مكان يريدونه، ولا يمكن لأحد إيقافهم أو إلقاء اللوم عليهم في ذلك.

«حسنًا، سأعطيك الرمز المكاني… ولكن هناك شرط واحد: كانت هناك تقارير مؤخرًا عن اندلاع للوحوش المصابة بالمياسما على جزيرة عائمة بالقرب من المناطق الشمالية للأمة…»

شعر جيريث بالتسلية الشديدة من حقيقة أن الرئيس كان يقلق على سلامته على الرغم من كونه الطرف الأضعف.

«إذا كان بإمكانك مساعدتنا في حل هذه المشكلة، فستعطيك الرمز المكاني…»

الفصل 177: إلى الشمال الثلجي… الجزء 1.

ابتسم الرئيس قليلاً وواصل كلامه،

«سوف يخلق ذلك مشاكل لحكومتنا…»

«من فضلك لا تعتبر هذا أمرًا؛ إنه مجرد طلب… إنه ليس إجباريًا…»

علاوة على ذلك، يُعرف الرئيس الحالي بسياساته الصارمة وطبيعته العنيدة؛ فهو يفضل الموت على أن ينحني رأسه.

شعر جيريث بتسلية أكبر لسماعه هذه الكلمات.

ما لم يعرفوه هو أن الرئيس يعاني بالفعل من مرض لا علاج له ولن يعيش أكثر من سنتين أو ثلاث سنوات، لذا فهو لا يخاف الموت على الإطلاق.

«إذن، أنت تقول إنني حتى لو رفضت القيام بهذا العمل من أجلك، فسوف تسلمني الرمز المكاني على أي حال؟ مثير للاهتمام…»

الكائنات من الدرجة 1 هي فوق القانون؛ يمكنهم الذهاب إلى أي مكان يريدونه، ولا يمكن لأحد إيقافهم أو إلقاء اللوم عليهم في ذلك.

أومأ الرئيس برأسه وتحدث بنبرة هادئة.

كان جميع الوزراء الجالسين حول الطاولة المستديرة إما يفكرون في الفرار أو يتصببون عرقًا بغزارة في تلك اللحظة.

«حسنًا، أنا لا أمتلك الوسائل لإيقافك عن أخذ الرمز المكاني مني مباشرة؛ كل ما في الأمر أنني آمل في جعلها صفقة متكافئة…»

فقط شيء مثل قفص الموت يمكنه إبقاء ساحر من الدرجة 1 عالقًا في مكان واحد، كما هو حال ناثان.

«لقد سمعت أن السحرة يؤمنون بقانون الصفقة المتكافئة؛ أنت تسدي لي معروفًا وأنا سأعطيك الرمز المكاني… إذن، ما رأيك؟»

علاوة على ذلك، يُعرف الرئيس الحالي بسياساته الصارمة وطبيعته العنيدة؛ فهو يفضل الموت على أن ينحني رأسه.

أومأ جيريث برأسه، وظهرت ابتسامة نادرة على وجهه.

ولأنه يعلم بالفعل أن مخالب الموت قريبة جدًا منه، فليس لديه ما يخافه على الإطلاق.

«جيد! سأتعامل مع أمرك الصغير هذا قبل التوجه نحو مذبح الهاوية؛ سيكون من الضآلة بمكان بالنسبة لي لمجرد استغلال هذا الأمر؛ فأنا أؤمن أيضًا بقانون الصفقة المتكافئة بعد كل شيء…»

لكن ذلك كان سيؤدي إلى تفعيل وظائف التدمير الذاتي، وحتى مع تفرد المانا، لم يكن بإمكان جيريث إيقاف ذلك في الوقت المناسب.

نهض جيريث من المقعد وسار نحو باب غرفة الاجتماعات.

أومأ الرئيس برأسه وتحدث بنبرة هادئة.

«سأكون بالانتظار في القاعة الرئيسية بالخارج؛ اطلب من شخص ما تجميع كافة التفاصيل وإعطائها لي؛ لديك خمس عشرة دقيقة… تأخر ثانية واحدة، وسآخذ الرمز المكاني مباشرة وأغادر…»

لم يكن أي سلاح للبشرية ليعمل على ذلك التنين العظمي؛ إنه لثراء وحظ الإمبراطورية البشرية أن هناك ساحرًا من الدرجة 1 مثل جيريث يحميهم من مثل هذه الأخطار المجنونة.

أومأ الرئيس برأسه ووافق على الفور.

«سوف يخلق ذلك مشاكل لحكومتنا…»

فقط بعد أن غادر جيريث الغرفة، أطلق الوزراء الآخرون أنفاسهم المحبوسة.

لكن ذلك كان سيؤدي إلى تفعيل وظائف التدمير الذاتي، وحتى مع تفرد المانا، لم يكن بإمكان جيريث إيقاف ذلك في الوقت المناسب.

كان معظمهم ينظرون إلى الرئيس بنظرة صدمة مطلقة على وجوههم.

«هذا كل ما أحتاجه؛ امنحني الوصول إلى ذلك المكان وسأكون في طريقي؛ لا داعي لجعل الأمور صعبة على بعضنا البعض، أليس كذلك؟»

كان الجميع يواجهون صعوبة حتى في التنفس تحت ضغط جيريث، ومع ذلك كان الرئيس مسترخيًا كالمعتاد.

عندما تكون في حالة قريبة من الموت، يمكن حتى لشخص عادي أن يظهر عزيمة مجنونة؛ ربما كانت هذه هي معجزة ما يُسمى بـ ’الروح البشرية التي لا تُقهر’.

وهو ما كان أمرًا صادمًا للغاية.

كان للـفارسة ملامح متألمة/انزعاج على وجهها عندما اكتشفت أنها سيتوجب عليها مرافقة جيريث في مهمة، لكن لم يكن لديها خيار آخر؛ فالأوامر الصادرة من الرؤساء لا يمكن تجنبها.

ما لم يعرفوه هو أن الرئيس يعاني بالفعل من مرض لا علاج له ولن يعيش أكثر من سنتين أو ثلاث سنوات، لذا فهو لا يخاف الموت على الإطلاق.

فقط شيء مثل قفص الموت يمكنه إبقاء ساحر من الدرجة 1 عالقًا في مكان واحد، كما هو حال ناثان.

ولأنه يعلم بالفعل أن مخالب الموت قريبة جدًا منه، فليس لديه ما يخافه على الإطلاق.

هو نفسه ليس قديسًا أيضًا؛ ولن يكشف هؤلاء الرقاق دون سبب ظاهر.

عندما تكون في حالة قريبة من الموت، يمكن حتى لشخص عادي أن يظهر عزيمة مجنونة؛ ربما كانت هذه هي معجزة ما يُسمى بـ ’الروح البشرية التي لا تُقهر’.

مع وجود طوائف الشياطين مثل القبة الزائفة يتجولون بحرية، فإن أشخاصًا مثل جيريث هم أمر ضروري للغاية في الوقت الحالي.

«لا تضيعوا الوقت في الدردشة؛ اطلبوا من مرؤوسيكم إعطاء تفاصيل المهمة له؛ من الجيد أنه في مزاج جيد؛ لا تضيعوا هذه الفرصة!»

كان الرئيس يعلم أيضًا أنه لا فائدة من تلاوة القوانين والقيود أمام ساحر من الدرجة 1، لذلك توقف عن الاهتمام بذلك؛ لقد قال ذلك فقط ليظهر أنه ليس خائفًا من جيريث.

«لا يوجد الكثير من الأشخاص الذين يمكنهم حل هذه الكارثة؛ إذا تركنا هذه الفرصة تفلت من أيدينا، فلا أحد يعلم كم من الناس سيموتون…»

على الرغم من أن سحرة الدرجة 1 فوق القانون وهم قوم متكبرون للغاية، إلا أنهم أيضًا من أكبر المنعمين على الإمبراطورية.

«سوف يخلق ذلك مشاكل لحكومتنا…»

على عكس العادة، لم يكن الرئيس والوزراء الآخرون يعقدون اجتماعًا عاديًا اليوم.

بعد تعرضهم للوبخ، عمل الوزراء بسرعة أكبر وأمروا مرؤوسيهم بجمع جميع التفاصيل التي كانت مهمة للمهمة.

«السيد جيريث بليز… لا، إنه جيريث أياد الآن… ألا تعلم أن الاقتحام بغير إذن لمقر إقامة الرئيس يُعد جريمة؟»

حتى إنهم عينوا أقوى فارسة لديهم للذهاب ومرافقة جيريث في هذه المهمة من أجل معالجة أي ثغرات.

كان الجميع يواجهون صعوبة حتى في التنفس تحت ضغط جيريث، ومع ذلك كان الرئيس مسترخيًا كالمعتاد.

كان للـفارسة ملامح متألمة/انزعاج على وجهها عندما اكتشفت أنها سيتوجب عليها مرافقة جيريث في مهمة، لكن لم يكن لديها خيار آخر؛ فالأوامر الصادرة من الرؤساء لا يمكن تجنبها.

نهض جيريث من المقعد وسار نحو باب غرفة الاجتماعات.

مدينة العاصمة دلتا، المنطقة المركزية، مقر إقامة الرئيس.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط