الفصل 230: عدم استقرار المياسما… الجزء-2
الفصل 230: عدم استقرار المياسما… الجزء-2
كانت عيناه مليئتين بالجنون.
«هذا المكان… إنه متأثر بـ«عدم استقرار المياسما»…»
«الموجة الصادمة المكانية نقلته فقط إلى مكان قريب داخل المنطقة المحظورة؛ لا داعي للقلق كثيرًا بشأن الأمر؛ يمكنه الاعتناء بنفسه…»
عند سماع كلمات جيريث، ظهرت علامات الجدية على وجوه الجميع.
رغم أن شخصية ناثان سيئة ويسبب المتاعب، إلا أن قوته لا يمكن التشكيك فيها.
عدم استقرار المياسما هو ظاهرة تحدث عندما تتصارع المانا والمياسما مع بعضهما داخل منطقة مغلقة.
الفصل 230: عدم استقرار المياسما… الجزء-2
المانا والمياسما متعارضان تمامًا، لذا فإن وضعهما في مكان مغلق سيؤدي حتمًا إلى الفوضى.
الإصابة بهذه الحالة تعني في الأساس حكمًا بالموت، حيث تتعرض لتعذيب مروع لعقود قادمة قبل أن تتحطم روحك أخيرًا وتتحول إلى لا شيء.
سيبدأ تدفق المانا بالتدخل في تدفق المياسما، وسيحدث العكس أيضًا.
كان جيريث يستخدم استشعار المانا بأقصى طاقته طوال الوقت، ومع ذلك لم يلاحظ حتى اختفاءهم، وهذا غريب للغاية!
تسبب هذا الوضع الغريب في عدم استقرار هائل في الفراغ ونسيج الزمكان في ذلك المكان تحديدًا.
«حسنًا، لم يكن لدي خيار آخر؛ بالطبع لم أكن مستعدًا للبقاء في قفص الموت اللعين ذاك طوال حياتي…»
إذا أصبح تركيز المانا والمياسما مرتفعًا جدًا واستمر كل منهما في عرقلة الآخر لفترة طويلة، يُعلن أن ذلك المكان قد تأثر بـ«عدم استقرار المياسما».
كان جيريث يستخدم استشعار المانا بأقصى طاقته طوال الوقت، ومع ذلك لم يلاحظ حتى اختفاءهم، وهذا غريب للغاية!
«همم، لا يزال في مراحله المبكرة… كثافة المياسما لا تزال أقل من كثافة المانا؛ الأمور لا تزال أكثر هدوءًا في الوقت الحالي… لكن مع مرور الوقت، سيصبح هذا المكان منطقة ميتة لا يستطيع أي كائن حي دخولها…»
يمتلك جيريث تفرد المانا، لذلك لن يتأثر بتيارات المانا والمياسما الفوضوية في المنطقة، لكن بقية المجموعة لا تمتلك ذلك.
وقبل أن يتمكن جيريث من الإجابة عن سؤال مارك،
«ما نوع الظواهر التي تظهر عندما يكون هناك عدم استقرار للمياسما في المنطقة؟»
رغم أن شخصية ناثان سيئة ويسبب المتاعب، إلا أن قوته لا يمكن التشكيك فيها.
وقبل أن يتمكن جيريث من الإجابة عن سؤال مارك،
ناثان نفسه لم يعد يعرف حتى عما يتحدث؛ فهو في حالة نشوة يفقد فيها سلامة عقله ببطء، وفي الوقت الحالي، الشيء الوحيد الذي يدور في ذهنه هو الأمر الذي أصدره راهنان.
حدث اضطراب قوي في نسيج الزمكان، ونقل مارك آنيًا إلى مكان آخر في لحظة.
علاوة على ذلك، لم يعد راهنان ضعيفًا بعد الآن؛ فقد مُنح المياسما وأصبح قويًا.
لم يتمكن أحد، بما في ذلك جيريث، من التفاعل في الوقت المناسب.
عند سماع كلمات جيريث، ظهرت علامات الجدية على وجوه الجميع.
«إر… نعم، يحدث شيء من هذا القبيل…»
«إر… نعم، يحدث شيء من هذا القبيل…»
يبدو أن تيارات المانا الفوضوية في المنطقة سمعت سؤال مارك وقررت أن تقدم له إجابة عملية بدلًا من إجابة نظرية.
تسبب هذا الوضع الغريب في عدم استقرار هائل في الفراغ ونسيج الزمكان في ذلك المكان تحديدًا.
«آه، ماذا نفعل الآن؟ هل ينبغي أن نذهب للبحث عنه؟»
الإصابة بهذه الحالة تعني في الأساس حكمًا بالموت، حيث تتعرض لتعذيب مروع لعقود قادمة قبل أن تتحطم روحك أخيرًا وتتحول إلى لا شيء.
عند سؤال سيلفيا، هز جيريث رأسه وتحدث بنبرة هادئة:
المانا والمياسما متعارضان تمامًا، لذا فإن وضعهما في مكان مغلق سيؤدي حتمًا إلى الفوضى.
«الموجة الصادمة المكانية نقلته فقط إلى مكان قريب داخل المنطقة المحظورة؛ لا داعي للقلق كثيرًا بشأن الأمر؛ يمكنه الاعتناء بنفسه…»
في اللحظة التي ظهر فيها أمام جيريث، أصبح حضوره واضحًا، وكان من السهل التعرف عليه.
«لا يصبح أحد قويًا ومقتدرًا دون مواجهة الصعاب؛ دعوه وشأنه في الوقت الحالي؛ واصلوا التقدم…»
خطوة خطوة
مارك هو منافس بطل القصة الرئيسي؛ ولن يموت بهذه السهولة؛ لقد نجا من موقف أكثر خطورة في الخط الزمني الأصلي؛ وهذا الأمر ليس مشكلة كبيرة بالنسبة إليه.
رأى جيريث هويته في لحظة، وأدرك أيضًا أن الطرف الآخر من المحتمل أنه انضم إلى طائفة القبة الزائفة وأصبح ملوثًا بالمياسما.
وبينما واصلت المجموعة التقدم، خطرت فكرة مفاجئة في ذهن جيريث، فتحدث:
وهو القضاء على جيريث بأي ثمن.
«بالمناسبة، شدة هذه الظواهر السحرية الغريبة ليست مستقرة دائمًا؛ يمكن أن تضعف أو تشتد في غمضة عين…»
ظهرت تجعيدة على وجه جيريث عندما اختفى جميع أفراد المجموعة في لحظة.
ألقى جيريث نظرة خلفه، فوجد أن الجميع قد اختفوا.
«الموجة الصادمة المكانية نقلته فقط إلى مكان قريب داخل المنطقة المحظورة؛ لا داعي للقلق كثيرًا بشأن الأمر؛ يمكنه الاعتناء بنفسه…»
’ما هذا بحق الجحيم؟!’
ومع مرور الوقت، يبدأ الشخص المصاب بهذه الحالة في الشعور بألم هائل نابع مباشرة من تمزق روحه ببطء بينما لا يزال على قيد الحياة.
ظهرت تجعيدة على وجه جيريث عندما اختفى جميع أفراد المجموعة في لحظة.
في اللحظة التي ظهر فيها أمام جيريث، أصبح حضوره واضحًا، وكان من السهل التعرف عليه.
كان جيريث يستخدم استشعار المانا بأقصى طاقته طوال الوقت، ومع ذلك لم يلاحظ حتى اختفاءهم، وهذا غريب للغاية!
مارك هو منافس بطل القصة الرئيسي؛ ولن يموت بهذه السهولة؛ لقد نجا من موقف أكثر خطورة في الخط الزمني الأصلي؛ وهذا الأمر ليس مشكلة كبيرة بالنسبة إليه.
حتى استشعار المانا الخاص به لم يلاحظ لحظة انتقالهم إلى مكان آخر.
عدم استقرار المياسما هو ظاهرة تحدث عندما تتصارع المانا والمياسما مع بعضهما داخل منطقة مغلقة.
«لا داعي لأن تعقد حاجبيك بهذا الشكل، جيريث أياد… فمن المستحيل على أي إنسان أن يستشعر شيئًا كهذا…»
سيبدأ تدفق المانا بالتدخل في تدفق المياسما، وسيحدث العكس أيضًا.
خطوة خطوة
رأى جيريث هويته في لحظة، وأدرك أيضًا أن الطرف الآخر من المحتمل أنه انضم إلى طائفة القبة الزائفة وأصبح ملوثًا بالمياسما.
في اللحظة التي كان فيها جيريث مذهولًا قليلًا من اختفاء المجموعة، ظهر شخص يرتدي رداءً أسود قاتمًا من ظلام الممر.
«على أي حال، كنت قد تقدمت في السن بالفعل، ومع اقتراب نهاية عمري، كانت سنوات العمل الشاق والإصابات التي تعرضت لها في المعارك السابقة قد قللت من عمري كثيرًا، لذلك لم يكن لدي الكثير من الوقت على أي حال…»
كان وجه الشخص مخفيًا خلف قناع أبيض غريب المظهر، لم يكن فيه حتى ثقب واحد يمكن للعينين الرؤية من خلاله.
كان جيريث يستخدم استشعار المانا بأقصى طاقته طوال الوقت، ومع ذلك لم يلاحظ حتى اختفاءهم، وهذا غريب للغاية!
ضيّق جيريث عينيه وهو ينظر إلى الشخص الذي يرتدي ذلك الرداء الأسود القاتم.
عند سماع كلمات جيريث، ظهرت علامات الجدية على وجوه الجميع.
كان حضوره ملوثًا بالمياسما، وكان يبعث هالة خطيرة للغاية، بدت مألوفة إلى درجة أن جيريث لم يكن بإمكانه أن يخطئ في هويته بأي حال.
مارك هو منافس بطل القصة الرئيسي؛ ولن يموت بهذه السهولة؛ لقد نجا من موقف أكثر خطورة في الخط الزمني الأصلي؛ وهذا الأمر ليس مشكلة كبيرة بالنسبة إليه.
«ناثان… آخ، في النهاية، انضممت حقًا إلى طائفة القبة الزائفة…»
«ليس لديك الحق في تغيير المدير دون إذني، أيها القمامة!!»
في اللحظة التي ظهر فيها أمام جيريث، أصبح حضوره واضحًا، وكان من السهل التعرف عليه.
ومع مرور الوقت، يبدأ الشخص المصاب بهذه الحالة في الشعور بألم هائل نابع مباشرة من تمزق روحه ببطء بينما لا يزال على قيد الحياة.
رأى جيريث هويته في لحظة، وأدرك أيضًا أن الطرف الآخر من المحتمل أنه انضم إلى طائفة القبة الزائفة وأصبح ملوثًا بالمياسما.
يبدو أن تيارات المانا الفوضوية في المنطقة سمعت سؤال مارك وقررت أن تقدم له إجابة عملية بدلًا من إجابة نظرية.
«حسنًا، لم يكن لدي خيار آخر؛ بالطبع لم أكن مستعدًا للبقاء في قفص الموت اللعين ذاك طوال حياتي…»
’فهمت… إنه تدهور المياسما، طريقة مروعة من التعذيب…’
«على أي حال، كنت قد تقدمت في السن بالفعل، ومع اقتراب نهاية عمري، كانت سنوات العمل الشاق والإصابات التي تعرضت لها في المعارك السابقة قد قللت من عمري كثيرًا، لذلك لم يكن لدي الكثير من الوقت على أي حال…»
في تلك اللحظة، خلع ناثان قناعه، وظهر وجه شاب في أوائل العشرينيات من عمره.
في تلك اللحظة، خلع ناثان قناعه، وظهر وجه شاب في أوائل العشرينيات من عمره.
وبما أنه متأثر بالمياسما وتحت سيطرة عقلية، لم يعد قادرًا حتى على عصيان الأوامر؛ إنه في الأساس مجرد دمية عديمة التفكير في هذه المرحلة.
«المياسما قوة رائعة للغاية… بقبولها، استعدت شبابي! عدت الآن إلى أوج قوتي مرة أخرى! يمكنني إجراء أبحاثي لفترة أطول بكثير، ويمكنني حتى أن أعيش بعد أن تغزو المياسما هذا العالم…»
خطوة خطوة
«أليس هذا مذهلًا!»
ناثان نفسه لم يعد يعرف حتى عما يتحدث؛ فهو في حالة نشوة يفقد فيها سلامة عقله ببطء، وفي الوقت الحالي، الشيء الوحيد الذي يدور في ذهنه هو الأمر الذي أصدره راهنان.
رغم أن وجه ناثان بدا شابًا ووسيمًا، إلا أن عينيه كانتا تظهران بوضوح أن هذا الرجل قد فقد بالفعل جزءًا من عقله، وأنه يفقد سلامة عقله شيئًا فشيئًا.
هذا يعني أن هذا المكان غير ملائم لكل من مستخدمي المانا والمياسما، لكن بما أن ناثان مستخدم للسحر المكاني، فسيكون في وضع أفضل.
كانت عيناه مليئتين بالجنون.
وهو القضاء على جيريث بأي ثمن.
’فهمت… إنه تدهور المياسما، طريقة مروعة من التعذيب…’
مارك هو منافس بطل القصة الرئيسي؛ ولن يموت بهذه السهولة؛ لقد نجا من موقف أكثر خطورة في الخط الزمني الأصلي؛ وهذا الأمر ليس مشكلة كبيرة بالنسبة إليه.
رأى جيريث ذلك في قصص اللعبة، لذا كان قادرًا بسهولة على معرفة ما حدث لناثان.
’فهمت… إنه تدهور المياسما، طريقة مروعة من التعذيب…’
تدهور المياسما هو نوع من الظواهر التي تحدث للأشخاص الذين يفسدهم المياسما إلى درجة تتلوث فيها أرواحهم بينما لا يزالون على قيد الحياة.
في اللحظة التي ظهر فيها أمام جيريث، أصبح حضوره واضحًا، وكان من السهل التعرف عليه.
تبدأ المياسما ببطء في سلب حياتك وذكرياتك وإرادتك وسلامة عقلك منك.
إذا أصبح تركيز المانا والمياسما مرتفعًا جدًا واستمر كل منهما في عرقلة الآخر لفترة طويلة، يُعلن أن ذلك المكان قد تأثر بـ«عدم استقرار المياسما».
ومع مرور الوقت، يبدأ الشخص المصاب بهذه الحالة في الشعور بألم هائل نابع مباشرة من تمزق روحه ببطء بينما لا يزال على قيد الحياة.
عند سماع كلمات جيريث، ظهرت علامات الجدية على وجوه الجميع.
هذا الألم يفوق أي مستوى آخر من التعذيب؛ وهو كافٍ لدفع حتى أكثر الأشخاص ثباتًا من الناحية النفسية إلى الجنون خلال دقائق معدودة!
حتى استشعار المانا الخاص به لم يلاحظ لحظة انتقالهم إلى مكان آخر.
الإصابة بهذه الحالة تعني في الأساس حكمًا بالموت، حيث تتعرض لتعذيب مروع لعقود قادمة قبل أن تتحطم روحك أخيرًا وتتحول إلى لا شيء.
ناثان نفسه لم يعد يعرف حتى عما يتحدث؛ فهو في حالة نشوة يفقد فيها سلامة عقله ببطء، وفي الوقت الحالي، الشيء الوحيد الذي يدور في ذهنه هو الأمر الذي أصدره راهنان.
’لا بد أنه لا يزال في المراحل الأولى فقط؛ ولهذا لا يزال عاقلًا إلى حد ما وقادرًا على التفكير…’
عدم استقرار المياسما هو ظاهرة تحدث عندما تتصارع المانا والمياسما مع بعضهما داخل منطقة مغلقة.
وكما توقع جيريث، ستستخدم طائفة القبة الزائفة ناثان دون أدنى شك.
’فهمت… إنه تدهور المياسما، طريقة مروعة من التعذيب…’
’حسنًا، هم يعرفون بالفعل مواقع جميع المسامير الذهبية، لذا لا يهم إن كان ناثان معهم الآن أم لا… لقد حصلوا بالفعل على كل المعلومات التي يمكنه تقديمها…’
تسبب هذا الوضع الغريب في عدم استقرار هائل في الفراغ ونسيج الزمكان في ذلك المكان تحديدًا.
’من المحتمل أنهم يخططون لاستخدامه كدمية من الآن فصاعدًا…’
خطوة خطوة
رغم أن شخصية ناثان سيئة ويسبب المتاعب، إلا أن قوته لا يمكن التشكيك فيها.
تمتلئ طائفة القبة الزائفة بأشخاص فقدوا العديد من براغي عقولهم، لكن قائدهم، راهنان، رجل شديد المكر؛ فهو يعرف كيف يضع الخطط المعقدة ويتعامل مع المواقف بأقل جهد.
حتى من دون فساد المياسما، كان بالفعل ساحرًا من الدرجة 1 العليا، وأقوى من رينالد نفسه، والآن بعد أن تأثر بفساد المياسما واكتسب المزيد من القوى، فقد أصبح بالتأكيد أقوى بكثير.
في اللحظة التي ظهر فيها أمام جيريث، أصبح حضوره واضحًا، وكان من السهل التعرف عليه.
’لم تقوِّه المياسما فحسب، بل نحن حاليًا في مكان تتسبب فيه المانا والمياسما في اضطراب تدفق بعضهما البعض…’
ضيّق جيريث عينيه وهو ينظر إلى الشخص الذي يرتدي ذلك الرداء الأسود القاتم.
هذا يعني أن هذا المكان غير ملائم لكل من مستخدمي المانا والمياسما، لكن بما أن ناثان مستخدم للسحر المكاني، فسيكون في وضع أفضل.
عليه أن يتبع الخريطة التي أعطته إياها سيلفيا قبل المجيء إلى هنا للوصول إلى المنطقة الأساسية حيث قد يكون المسمار الذهبي موجودًا.
يمكنه معرفة الأماكن التي يكون فيها تدفق المياسما أقوى داخل الفراغ، واستخدامها لتعزيز فعالية سحره الخاص.
عليه أن يتبع الخريطة التي أعطته إياها سيلفيا قبل المجيء إلى هنا للوصول إلى المنطقة الأساسية حيث قد يكون المسمار الذهبي موجودًا.
وهذا هو أيضًا سبب عدم تمكن جيريث من ملاحظة انتقال المجموعة في الوقت المناسب، إذ كان ناثان يستخدم المياسما والفراغ لإخفاء آثاره.
وبما أنه متأثر بالمياسما وتحت سيطرة عقلية، لم يعد قادرًا حتى على عصيان الأوامر؛ إنه في الأساس مجرد دمية عديمة التفكير في هذه المرحلة.
«أنا أعرف كل شيء، جيريث! بعد أن اختفيت لفترة، ألقيت اللوم كله عليّ في المؤتمر وأعلنت توماس المدير التالي للجامعة!!»
’لا بد أنه لا يزال في المراحل الأولى فقط؛ ولهذا لا يزال عاقلًا إلى حد ما وقادرًا على التفكير…’
«لقد فعلت كل ذلك دون إذني!! أنا مدير الجامعة! لقد أنشأتها كلها بجهودي الخاصة!!»
’فهمت… إنه تدهور المياسما، طريقة مروعة من التعذيب…’
«ليس لديك الحق في تغيير المدير دون إذني، أيها القمامة!!»
بعبارة أخرى، لديه عقل شديد الذكاء وقوى تتجاوز قدرات البشر العاديين على الاستيعاب.
«كنت مجرد ساحر من الدرجة 2 حتى الآن؛ ولم تصبح ساحرًا من الدرجة 1 إلا مؤخرًا! أنت لا شيء مقارنة بي!!»
«لقد فعلت كل ذلك دون إذني!! أنا مدير الجامعة! لقد أنشأتها كلها بجهودي الخاصة!!»
«يمكنني قتل أمثالك بسهولة كما لو كنت أسحق ذبابة!» هاهاهاهاها…
«أليس هذا مذهلًا!»
عند سماع كل تلك الكلمات من ناثان، توصل جيريث إلى استنتاج:
إذا أصبح تركيز المانا والمياسما مرتفعًا جدًا واستمر كل منهما في عرقلة الآخر لفترة طويلة، يُعلن أن ذلك المكان قد تأثر بـ«عدم استقرار المياسما».
’نعم، إنه يفقد سلامة عقله بالتأكيد… لا بد أنهم وضعوه هنا لقمع تحركاتي والتسبب في تأخيري…’
’إنه في الأساس مجرد «جيريث بليز» آخر… عبقري لم يُمنح المانا والموهبة رغم امتلاكه قدرات عقلية مذهلة…’
تمتلئ طائفة القبة الزائفة بأشخاص فقدوا العديد من براغي عقولهم، لكن قائدهم، راهنان، رجل شديد المكر؛ فهو يعرف كيف يضع الخطط المعقدة ويتعامل مع المواقف بأقل جهد.
تبدأ المياسما ببطء في سلب حياتك وذكرياتك وإرادتك وسلامة عقلك منك.
’إنه في الأساس مجرد «جيريث بليز» آخر… عبقري لم يُمنح المانا والموهبة رغم امتلاكه قدرات عقلية مذهلة…’
خطوة خطوة
’قتال الحمقى عديمي التفكير ذوي القوة الهائلة أسهل بكثير من قتال عدو ماكر ضعيف لكنه قادر على وضع خطط شديدة التعقيد…’
حتى استشعار المانا الخاص به لم يلاحظ لحظة انتقالهم إلى مكان آخر.
علاوة على ذلك، لم يعد راهنان ضعيفًا بعد الآن؛ فقد مُنح المياسما وأصبح قويًا.
يمكنه معرفة الأماكن التي يكون فيها تدفق المياسما أقوى داخل الفراغ، واستخدامها لتعزيز فعالية سحره الخاص.
بعبارة أخرى، لديه عقل شديد الذكاء وقوى تتجاوز قدرات البشر العاديين على الاستيعاب.
«هذا المكان… إنه متأثر بـ«عدم استقرار المياسما»…»
’أتساءل إن كان موجودًا هنا أيضًا… من المحتمل أنه أرسل هذه «الدمية» وفيسور فقط… لكن ربما هناك آخرون أيضًا…’
هذا يعني أن هذا المكان غير ملائم لكل من مستخدمي المانا والمياسما، لكن بما أن ناثان مستخدم للسحر المكاني، فسيكون في وضع أفضل.
نشر جيريث استشعار المانا الخاص به، لكن المكان متأثر بعدم استقرار المياسما، لذا فإن استشعار المانا الخاص به لا يعمل بشكل صحيح هنا.
«الموجة الصادمة المكانية نقلته فقط إلى مكان قريب داخل المنطقة المحظورة؛ لا داعي للقلق كثيرًا بشأن الأمر؛ يمكنه الاعتناء بنفسه…»
عليه أن يتبع الخريطة التي أعطته إياها سيلفيا قبل المجيء إلى هنا للوصول إلى المنطقة الأساسية حيث قد يكون المسمار الذهبي موجودًا.
وبينما واصلت المجموعة التقدم، خطرت فكرة مفاجئة في ذهن جيريث، فتحدث:
«أنت ميت لا محالة، جيريث!! أنت ميت لا محالة!!! سأقتلك وأحولك إلى معجون لحم!!!»
«الموجة الصادمة المكانية نقلته فقط إلى مكان قريب داخل المنطقة المحظورة؛ لا داعي للقلق كثيرًا بشأن الأمر؛ يمكنه الاعتناء بنفسه…»
«سأطعم جثتك لحيواني اليوما الأليف على العشاء!! هاهاهاها!!»
المانا والمياسما متعارضان تمامًا، لذا فإن وضعهما في مكان مغلق سيؤدي حتمًا إلى الفوضى.
ناثان نفسه لم يعد يعرف حتى عما يتحدث؛ فهو في حالة نشوة يفقد فيها سلامة عقله ببطء، وفي الوقت الحالي، الشيء الوحيد الذي يدور في ذهنه هو الأمر الذي أصدره راهنان.
وهو القضاء على جيريث بأي ثمن.
ألقى جيريث نظرة خلفه، فوجد أن الجميع قد اختفوا.
وبما أنه متأثر بالمياسما وتحت سيطرة عقلية، لم يعد قادرًا حتى على عصيان الأوامر؛ إنه في الأساس مجرد دمية عديمة التفكير في هذه المرحلة.
عليه أن يتبع الخريطة التي أعطته إياها سيلفيا قبل المجيء إلى هنا للوصول إلى المنطقة الأساسية حيث قد يكون المسمار الذهبي موجودًا.
كان حضوره ملوثًا بالمياسما، وكان يبعث هالة خطيرة للغاية، بدت مألوفة إلى درجة أن جيريث لم يكن بإمكانه أن يخطئ في هويته بأي حال.
’فهمت… إنه تدهور المياسما، طريقة مروعة من التعذيب…’
