Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 250

الفصل 250: تنتهي الرحلة إلى إمبراطورية الإلف…
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 250: تنتهي الرحلة إلى إمبراطورية الإلف…

الفصل 250: تنتهي الرحلة إلى إمبراطورية الإلف…

«وذلك إذا نجا هذا العالم في النهاية…»

«رغم أنه لا يبدو حقًا أنه ينتمي إلى عالمنا الصغير، إلا أن شخصًا ما لا بد أنه صنع هذا السيف في النهاية…»

ازدادت تقلبات المانا شدة، وأخيرًا حلق جيريث والآخرون في الهواء واتجهوا عائدين نحو مملكة البشر.

«أحيانًا، حتى أنا أتساءل عن مدى القوة التي تحتاجها لصنع أسلحة قادرة على إعادة الموتى إلى الحياة…»

«أنت واثق مني إلى هذه الدرجة؟ أشعر مع ذلك أنك تخفي شيئًا عني…»

«ستحتاج إلى مستوى لا يُصدق من القوة لتحقيق مثل هذه الأمور… إذا كنت قادرًا حتى على إعادة الموتى إلى الحياة، ألن تُعتبر بالفعل «إلهًا» في تلك المرحلة؟»

«من الصعب حقًا فهم طريقة تفكير هؤلاء الأشخاص الأقوياء… لماذا لا يتصافحان ويتصالحان وحسب…»

حدّق صهيون في الأفق البعيد، بينما ظهرت على وجهه نظرة معقدة.

وبمجرد أن غادروا الحاجز، أُغلق المدخل الصغير من تلقاء نفسه، وغادرت المجموعة العاصمة دون أي تعقيدات أخرى.

«لو كنت أمتلك هذا القدر من القوة، لتمكنت بسهولة من إنقاذ هذا الكوكب بأكمله… أو ربما كنت سأتمكن حتى من التعامل مع «بحر المياسما اللانهائي»…»

وبينما كان يفكر في كل ذلك، ظهر سؤال جديد في ذهن صهيون.

«خذها… اعتبرها هدية مني… إذا احتجت إلى مساعدتي في أي وقت، فاستخدمها للتواصل معي.»

«كان «الملك الذهبي» واضحًا في ذلك المستوى الأعلى من «الوجود»؛ لقد كان بالتأكيد يتجاوز مستوى أمثالنا من البشر…»

وبينما كان يفكر في كل ذلك، ظهر سؤال جديد في ذهن صهيون.

«ومع ذلك، لم يترك سوى «ختم»… لماذا لم يدمر بحر المياسما فحسب؟ لماذا لم يتعامل مع أصل المشكلة بدلًا من إهدار طاقته بهذه الطريقة؟»

«لو كنت أمتلك هذا القدر من القوة، لتمكنت بسهولة من إنقاذ هذا الكوكب بأكمله… أو ربما كنت سأتمكن حتى من التعامل مع «بحر المياسما اللانهائي»…»

«ربما حتى بعد أن تصبح كيانًا إلهيًا شامخًا، لا يزال هناك بعض الأمور التي لا يمكنك منافستها…»

«هناك الآن نفس جديد من الحيوية في هذه الأمة الآخذة في الاضمحلال… وستسير خطتي لإنشاء علاقات تجارية حقيقية وبناء أمة أقوى بسلاسة أكبر بكثير الآن…»

«بحر المياسما» وجود مكروه للغاية حقًا…»

«حتى في أسوأ السيناريوهات، سيموتون سعداء على الأقل…»

في تلك اللحظة، توقف صهيون عن التفكير في كل هذه الأمور.

لقد أقاموا في إمبراطورية الإلف لأكثر من شهر الآن، وقد حان الوقت للعودة إلى ديارهم.

كان يعلم أن الاستمرار في التفكير لن يؤدي إلا إلى الإضرار بمعتقداته.

حتى صهيون لا يحظى بمثل هذه المعاملة من هذا السلاح القوي، رغم أنه يستخدم هذا السلاح منذ آلاف السنين.

فهذه الأفكار نفسها عن العجز هي السبب تحديدًا وراء امتلاك كل فرد من الدرجة 1 أو أعلى شخصية غريبة دائمًا.

فسيف الخلاص يحاول الذهاب إلى «المختار» الجديد؛ لقد وجد «بطل» هذا العالم الجديد.

لأن معظمهم يفقدون «الأمل» بمجرد اكتشاف حقيقة هذا العالم.

«لا تقلق بشأن المشكلات الكبرى في الوقت الحالي؛ حتى لو سقطت السماء غدًا، فسيكون هناك أشخاص مثلي ومثل جيريث ليسندوها…»

هذا العالم «ميؤوس منه» إلى درجة تجعل المشكلات الدنيوية الأخرى تبدو تافهة أمامه.

«إنهم يتعافون من هذه الكارثة أسرع بكثير مما توقعت…»

«أتساءل متى سأتمكن من أن أصبح قويًا بما يكفي للقيام بإنجازات مذهلة كهذه مثلك ومثل الأستاذ جيريث…»

«إنهم يتعافون من هذه الكارثة أسرع بكثير مما توقعت…»

عند سماع كلمات مارك، ابتسم صهيون ابتسامة خفيفة وتحدث بثقة.

وبينما كان يقف فوق تل عملاق بالقرب من العاصمة، ألقى جيريث نظرة أخيرة على المدينة الواقعة أسفلهم.

«ستصبح أقوى منا نحن الاثنين في المستقبل… طمح إلى ما هو أعلى منا! فأنت تمتلك أعظم موهبة رأيتها في حياتي!»

«رغم أنه لا يبدو حقًا أنه ينتمي إلى عالمنا الصغير، إلا أن شخصًا ما لا بد أنه صنع هذا السيف في النهاية…»

«لا تقلق بشأن المشكلات الكبرى في الوقت الحالي؛ حتى لو سقطت السماء غدًا، فسيكون هناك أشخاص مثلي ومثل جيريث ليسندوها…»

«ربما حتى بعد أن تصبح كيانًا إلهيًا شامخًا، لا يزال هناك بعض الأمور التي لا يمكنك منافستها…»

«كل ما عليك فعله هو مواصلة العمل الجاد وأن تصبح قويًا بما يكفي… ستكون أنت الدعامة التالية التي تسند هذا الكوكب بأكمله…»

اكتفى صهيون بالابتسام عند سماع ذلك السؤال ولم يُجب.

عند سماع تلك الكلمات، ضيّق مارك عينيه وسأل بنبرة متسائلة:

«لقد عملنا معًا هذه المرة، لكننا لا نزال أعداء، كما تعلم… لقد كاد يقتلني في «منطقة مذبح الهاوية»، كما تعلم…»

«أنت واثق مني إلى هذه الدرجة؟ أشعر مع ذلك أنك تخفي شيئًا عني…»

«ربما حتى بعد أن تصبح كيانًا إلهيًا شامخًا، لا يزال هناك بعض الأمور التي لا يمكنك منافستها…»

اكتفى صهيون بالابتسام عند سماع ذلك السؤال ولم يُجب.

وضع مارك قطعة الاتصال الأثرية في خاتم مساحته، وظهرت على وجهه نظرة شك.

ورغم أنه لا يعرف ما يعرفه جيريث، إلا أن لديه طرقه الخاصة لمعرفة مواهب الناس.

«أتساءل متى سأتمكن من أن أصبح قويًا بما يكفي للقيام بإنجازات مذهلة كهذه مثلك ومثل الأستاذ جيريث…»

وضع صهيون يده على قلبه، واتسعت الابتسامة على وجهه.

«لقد ربطت هذه القطعة الأثرية بنفسي… ضخّ ماناك فيها، وستتمكن من التواصل معي في أي وقت ومن أي مكان في العالم…»

«يمكنك أن تشعر بها أيضًا، أليس كذلك؟…»

كان يعلم أن الاستمرار في التفكير لن يؤدي إلا إلى الإضرار بمعتقداته.

بدا أن «سيف الخلاص—أسترا» يرتجف بفرح هائل في حضور مارك.

«لا تقلق بشأن المشكلات الكبرى في الوقت الحالي؛ حتى لو سقطت السماء غدًا، فسيكون هناك أشخاص مثلي ومثل جيريث ليسندوها…»

حتى صهيون لا يحظى بمثل هذه المعاملة من هذا السلاح القوي، رغم أنه يستخدم هذا السلاح منذ آلاف السنين.

لقد أقاموا في إمبراطورية الإلف لأكثر من شهر الآن، وقد حان الوقت للعودة إلى ديارهم.

«لولا أنني ما زلت أقيده، لكان قد قفز بالفعل خارج بحر وعيي واختارك بدلًا مني…»

عند سماع كل تلك الكلمات، لم يستطع جيريث إلا أن يتذكر تلك المقولة الشهيرة من حياته السابقة:

لا يزال صهيون بحاجة إلى قوة هذا السيف من أجل خططه لإنقاذ الناس، ومارك ليس قويًا بما يكفي لإطلاق قوته الهائلة بالشكل الصحيح.

«لو كنت أمتلك هذا القدر من القوة، لتمكنت بسهولة من إنقاذ هذا الكوكب بأكمله… أو ربما كنت سأتمكن حتى من التعامل مع «بحر المياسما اللانهائي»…»

ولهذا السبب، لم يكن مستعدًا للتخلي عن هذا السلاح القوي بعد.

«أنت واثق مني إلى هذه الدرجة؟ أشعر مع ذلك أنك تخفي شيئًا عني…»

«عندما تحين اللحظة المناسبة، سيتعين عليّ التخلي عنه…»

عند سماع كل تلك الكلمات، لم يستطع جيريث إلا أن يتذكر تلك المقولة الشهيرة من حياته السابقة:

ورغم أنه يستخدم السيف الآن، فإنه يعلم أنه منذ اللحظة التي ظهر فيها مارك، بدأ يفقد أهليته لمواصلة استخدام السيف شيئًا فشيئًا.

كان يعلم أن الاستمرار في التفكير لن يؤدي إلا إلى الإضرار بمعتقداته.

وكلما استمر مارك في أن يصبح أقوى، ازداد فقدان صهيون لسيطرته على هذا السلاح القوي.

«كان «الملك الذهبي» واضحًا في ذلك المستوى الأعلى من «الوجود»؛ لقد كان بالتأكيد يتجاوز مستوى أمثالنا من البشر…»

فسيف الخلاص يحاول الذهاب إلى «المختار» الجديد؛ لقد وجد «بطل» هذا العالم الجديد.

في تلك اللحظة، توقف صهيون عن التفكير في كل هذه الأمور.

«من كان ليتخيل أن يولد في هذا العالم فرد يمتلك موهبة هائلة كهذه، في الوقت الذي يقترب فيه هذا العالم من نهايته…»

عند سماع كل تلك الكلمات، لم يستطع جيريث إلا أن يتذكر تلك المقولة الشهيرة من حياته السابقة:

«يكاد الأمر يبدو كما لو أنه آخر محاولة يبذلها «العالم» من أجلنا…»

«ولم تتح لي حتى الآن فرصة لردّ الدين له على كل ذلك…»

«هل لديك أي أسئلة أخرى لي؟»

«لقد كانت هذه الكارثة بمثابة جرس إنذار لشعبنا الذي رفض اتخاذ أي تدابير لمواجهة التهديدات…»

هز مارك رأسه عند سماع السؤال.

ورغم أنه لم يكن قادرًا حقًا على رؤية ذلك الشعاع من «الأمل»، فإنه أخبر الآخرين مع ذلك بأن يكونوا إيجابيين تجاه المستقبل.

«لا يخطر ببالي شيء آخر…»

«ستحتاج إلى مستوى لا يُصدق من القوة لتحقيق مثل هذه الأمور… إذا كنت قادرًا حتى على إعادة الموتى إلى الحياة، ألن تُعتبر بالفعل «إلهًا» في تلك المرحلة؟»

أخرج صهيون في تلك اللحظة جوهرة متلألئة من الجيب الداخلي لمعطفه ومدّها إلى مارك.

«حتى في أسوأ السيناريوهات، سيموتون سعداء على الأقل…»

«لقد ربطت هذه القطعة الأثرية بنفسي… ضخّ ماناك فيها، وستتمكن من التواصل معي في أي وقت ومن أي مكان في العالم…»

وكلما استمر مارك في أن يصبح أقوى، ازداد فقدان صهيون لسيطرته على هذا السلاح القوي.

«خذها… اعتبرها هدية مني… إذا احتجت إلى مساعدتي في أي وقت، فاستخدمها للتواصل معي.»

«لولا أنني ما زلت أقيده، لكان قد قفز بالفعل خارج بحر وعيي واختارك بدلًا مني…»

«قد لا أبدو كحكيم عجوز بسبب وجهي الشاب… لكنني عشت حياة طويلة جدًا… وأنا أعرف عن هذا العالم أكثر من أي شخص آخر…»

ورغم أنه لم يكن قادرًا حقًا على رؤية ذلك الشعاع من «الأمل»، فإنه أخبر الآخرين مع ذلك بأن يكونوا إيجابيين تجاه المستقبل.

وضع مارك قطعة الاتصال الأثرية في خاتم مساحته، وظهرت على وجهه نظرة شك.

هز جيريث رأسه، ثم صعد على السيف العملاق الذي استخدمه كسفينة طائرة للمجيء إلى هنا برفقة الثلاثي، وبدأ يضخ ماناه فيه.

«لكن لماذا لا تعطيها للأستاذ جيريث بدلًا مني؟»

«إنه قوي جدًا… إذا أعطيتها له، فسيصنع منها جهاز تتبع ويتعقب كل تحركاتي…»

عند سماع ذلك السؤال، ابتسم صهيون ابتسامة خفيفة وتحدث بنبرة هادئة.

«إنه قوي جدًا… إذا أعطيتها له، فسيصنع منها جهاز تتبع ويتعقب كل تحركاتي…»

عند سماع ذلك السؤال، ابتسم صهيون ابتسامة خفيفة وتحدث بنبرة هادئة.

«لقد عملنا معًا هذه المرة، لكننا لا نزال أعداء، كما تعلم… لقد كاد يقتلني في «منطقة مذبح الهاوية»، كما تعلم…»

«أستاذ… إلى أين سنذهب للتدريب في المرة القادمة؟»

«ولم تتح لي حتى الآن فرصة لردّ الدين له على كل ذلك…»

وضع مارك قطعة الاتصال الأثرية في خاتم مساحته، وظهرت على وجهه نظرة شك.

تنهد مارك بعد سماع تلك الكلمات.

وعندما رأى الهالات السوداء تحت عيني ملكة الإلف، أدرك جيريث أنها كانت تعمل بجد من أجل مصلحة بلادها.

«من الصعب حقًا فهم طريقة تفكير هؤلاء الأشخاص الأقوياء… لماذا لا يتصافحان ويتصالحان وحسب…»

ورغم أنه لم يكن قادرًا حقًا على رؤية ذلك الشعاع من «الأمل»، فإنه أخبر الآخرين مع ذلك بأن يكونوا إيجابيين تجاه المستقبل.

«أنتما تعملان بوضوح لتحقيق الهدف نفسه على أي حال، أليس كذلك؟»

«كل ما عليك فعله هو مواصلة العمل الجاد وأن تصبح قويًا بما يكفي… ستكون أنت الدعامة التالية التي تسند هذا الكوكب بأكمله…»

وعندما رأى الهالات السوداء تحت عيني ملكة الإلف، أدرك جيريث أنها كانت تعمل بجد من أجل مصلحة بلادها.

مرت بضعة أيام بينما كان جيريث والثلاثي يحزمون أمتعتهم استعدادًا لرحلة العودة.

ورغم أنه لم يكن قادرًا حقًا على رؤية ذلك الشعاع من «الأمل»، فإنه أخبر الآخرين مع ذلك بأن يكونوا إيجابيين تجاه المستقبل.

لقد أقاموا في إمبراطورية الإلف لأكثر من شهر الآن، وقد حان الوقت للعودة إلى ديارهم.

«من كان ليتخيل أن يولد في هذا العالم فرد يمتلك موهبة هائلة كهذه، في الوقت الذي يقترب فيه هذا العالم من نهايته…»

وبينما كان يقف فوق تل عملاق بالقرب من العاصمة، ألقى جيريث نظرة أخيرة على المدينة الواقعة أسفلهم.

«وذلك إذا نجا هذا العالم في النهاية…»

«إنهم يتعافون من هذه الكارثة أسرع بكثير مما توقعت…»

كانت ملكة الإلف والأميرة تقفان بالقرب منهما لتوديعهما.

كانت ملكة الإلف والأميرة تقفان بالقرب منهما لتوديعهما.

«يمكنك أن تشعر بها أيضًا، أليس كذلك؟…»

وعندما رأى الهالات السوداء تحت عيني ملكة الإلف، أدرك جيريث أنها كانت تعمل بجد من أجل مصلحة بلادها.

وضع مارك قطعة الاتصال الأثرية في خاتم مساحته، وظهرت على وجهه نظرة شك.

«لقد كانت هذه الكارثة بمثابة جرس إنذار لشعبنا الذي رفض اتخاذ أي تدابير لمواجهة التهديدات…»

ورغم أنه لم يكن قادرًا حقًا على رؤية ذلك الشعاع من «الأمل»، فإنه أخبر الآخرين مع ذلك بأن يكونوا إيجابيين تجاه المستقبل.

«لقد مات الكثير من الناس؛ وقد وضع هذا الأساس لجيش الإلف الذي سأقوم بإنشائه… بل إن بعض الإلف الشباب تطوعوا…»

مرت بضعة أيام بينما كان جيريث والثلاثي يحزمون أمتعتهم استعدادًا لرحلة العودة.

«هناك الآن نفس جديد من الحيوية في هذه الأمة الآخذة في الاضمحلال… وستسير خطتي لإنشاء علاقات تجارية حقيقية وبناء أمة أقوى بسلاسة أكبر بكثير الآن…»

«أنت واثق مني إلى هذه الدرجة؟ أشعر مع ذلك أنك تخفي شيئًا عني…»

عند سماع كل تلك الكلمات، لم يستطع جيريث إلا أن يتذكر تلك المقولة الشهيرة من حياته السابقة:

تنهد مارك بعد سماع تلك الكلمات.

{تُبنى الأمم فوق كومة من الجثث، ويجلس الملوك على عرش ملطخ بدماء آلاف الناس…} (المصدر: ثق بي يا رجل.)

اكتفى صهيون بالابتسام عند سماع ذلك السؤال ولم يُجب.

هز جيريث رأسه، ثم صعد على السيف العملاق الذي استخدمه كسفينة طائرة للمجيء إلى هنا برفقة الثلاثي، وبدأ يضخ ماناه فيه.

اكتفى صهيون بالابتسام عند سماع ذلك السؤال ولم يُجب.

«حسنًا، لقد تم بالفعل القضاء على الخطر الخفي. اعملوا بجد، وقد يتحقق حلمكم حقًا…»

ورغم أنه لم يكن قادرًا حقًا على رؤية ذلك الشعاع من «الأمل»، فإنه أخبر الآخرين مع ذلك بأن يكونوا إيجابيين تجاه المستقبل.

«وذلك إذا نجا هذا العالم في النهاية…»

إذا نجح «بحر المياسما»، فسوف يقضي على الكوكب بأكمله في لحظة، لذلك لن تشعروا بالكثير من الألم حقًا.

ورغم أنه لم يكن قادرًا حقًا على رؤية ذلك الشعاع من «الأمل»، فإنه أخبر الآخرين مع ذلك بأن يكونوا إيجابيين تجاه المستقبل.

«لا تقلق بشأن المشكلات الكبرى في الوقت الحالي؛ حتى لو سقطت السماء غدًا، فسيكون هناك أشخاص مثلي ومثل جيريث ليسندوها…»

«حتى في أسوأ السيناريوهات، سيموتون سعداء على الأقل…»

«هممم… لقد استفدتم جميعًا كثيرًا من هذه الرحلة، لذا ابقوا في المنزل لبعض الوقت وتدرّبوا… عليّ أن أذهب إلى مكان ما أولًا…»

إذا نجح «بحر المياسما»، فسوف يقضي على الكوكب بأكمله في لحظة، لذلك لن تشعروا بالكثير من الألم حقًا.

أصبح جيريث يفهم الآن سبب عدم كشف أي فرد من الدرجة 1 أو أعلى عن حقيقة هذا العالم للناس العاديين.

كان يعلم أن الاستمرار في التفكير لن يؤدي إلا إلى الإضرار بمعتقداته.

لأنه في عالم محكوم عليه بالفناء، «الحقيقة لم تعد مهمة… الناس يريدون العيش فحسب… حتى لو كانت حياة قائمة على الجهل، فهذا هو الحال…»

«ربما حتى بعد أن تصبح كيانًا إلهيًا شامخًا، لا يزال هناك بعض الأمور التي لا يمكنك منافستها…»

ازدادت تقلبات المانا شدة، وأخيرًا حلق جيريث والآخرون في الهواء واتجهوا عائدين نحو مملكة البشر.

«أتساءل متى سأتمكن من أن أصبح قويًا بما يكفي للقيام بإنجازات مذهلة كهذه مثلك ومثل الأستاذ جيريث…»

أخرج جيريث القطعة الأثرية التي أعطته إياها ملكة الإلف من خاتم مساحته، واستخدمها لفتح مدخل صغير في الحاجز العملاق المحيط بالعاصمة.

هذا العالم «ميؤوس منه» إلى درجة تجعل المشكلات الدنيوية الأخرى تبدو تافهة أمامه.

وبمجرد أن غادروا الحاجز، أُغلق المدخل الصغير من تلقاء نفسه، وغادرت المجموعة العاصمة دون أي تعقيدات أخرى.

«ربما حتى بعد أن تصبح كيانًا إلهيًا شامخًا، لا يزال هناك بعض الأمور التي لا يمكنك منافستها…»

«أستاذ… إلى أين سنذهب للتدريب في المرة القادمة؟»

«لا تقلق بشأن المشكلات الكبرى في الوقت الحالي؛ حتى لو سقطت السماء غدًا، فسيكون هناك أشخاص مثلي ومثل جيريث ليسندوها…»

وبينما اختفت عاصمة الإلف من أنظارهم، أصبح مارك والآخرون فضوليين بشأن مغامرتهم التالية.

«عندما تحين اللحظة المناسبة، سيتعين عليّ التخلي عنه…»

عند سماع سؤالهم، ظهرت على وجه جيريث نظرة تأمل.

«ستصبح أقوى منا نحن الاثنين في المستقبل… طمح إلى ما هو أعلى منا! فأنت تمتلك أعظم موهبة رأيتها في حياتي!»

«هممم… لقد استفدتم جميعًا كثيرًا من هذه الرحلة، لذا ابقوا في المنزل لبعض الوقت وتدرّبوا… عليّ أن أذهب إلى مكان ما أولًا…»

«هممم… لقد استفدتم جميعًا كثيرًا من هذه الرحلة، لذا ابقوا في المنزل لبعض الوقت وتدرّبوا… عليّ أن أذهب إلى مكان ما أولًا…»

«سنذهب في رحلة التدريب التالية بعد عودتي…»

لأن معظمهم يفقدون «الأمل» بمجرد اكتشاف حقيقة هذا العالم.

ظهرت علامات الفضول على وجوه الثلاثة، لكنهم لم يطرحوا المزيد من الأسئلة، لأنهم عرفوا أن جيريث لا بد أنه ذاهب إلى مكان خطير؛ ولهذا السبب لم يصطحبهم معه.

أخرج جيريث القطعة الأثرية التي أعطته إياها ملكة الإلف من خاتم مساحته، واستخدمها لفتح مدخل صغير في الحاجز العملاق المحيط بالعاصمة.

وهكذا، انتهت أخيرًا الرحلة الشاقة إلى أمة الإلف.

لأنه في عالم محكوم عليه بالفناء، «الحقيقة لم تعد مهمة… الناس يريدون العيش فحسب… حتى لو كانت حياة قائمة على الجهل، فهذا هو الحال…»

وبينما كان يفكر في كل ذلك، ظهر سؤال جديد في ذهن صهيون.

«من الصعب حقًا فهم طريقة تفكير هؤلاء الأشخاص الأقوياء… لماذا لا يتصافحان ويتصالحان وحسب…»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط