Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 281

الفصل 281: ألغاز الماضي المنسي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 281: ألغاز الماضي المنسي

الفصل 281: ألغاز الماضي المنسي

وهو أمر كان مثيرًا للريبة بدرجة كبيرة بحيث لا يمكن اعتباره مجرد مصادفة في عالم اللعبة.

بعد عبور أرض الأرواح الناحبة الراقصة، وصل جيريث أخيرًا إلى الموقع الذي كان يستهدفه منذ البداية.

لم يتمكن أي لاعب من العثور على أي شيء متعلق بهم في تاريخ هذا العالم، ولم يتم العثور قط على أي عنصر يحمل اسم «راية الإيمان».

وقف جيريث على منصة الصلاة تلك وألقى نظرة حوله بملامح جادة.

خطوة!

نعم، هذه هي منطقة الزعيم المخصصة لـ«لوتشي»، أحد أقوى ثلاثة زعماء في هذه اللعبة.

هبط على الأرض الحجرية الصلبة وألقى نظرة على الخراب العملاق بملامحه الباردة المعتادة.

كانت جميع الأعمدة المحطمة تحمل آثارًا كما لو أنها تعرضت لضربات من أنواع مختلفة من الأسلحة، وكانت هناك أسلحة مكسورة وصدئة متناثرة في أنحاء المعبد بأكمله.

بعد عبور أرض الأرواح الناحبة الراقصة، وصل جيريث أخيرًا إلى الموقع الذي كان يستهدفه منذ البداية.

آه… معبد الجنيات… لقد مضى وقت طويل منذ أن أتيت إلى هنا… لقد مضى وقت طويل منذ أن شعرت روحي بهذا الصفاء…

«بعد أن قرأت عن “الملك الأول سترار أولبياتري”، أصبحت أخيرًا قادرًا على فهم من كان ذلك “الملك الذهبي”…»

كان جيريث قد طار لعدة ساعات حتى وصل إلى هنا أخيرًا؛ وكانت المنطقة المحيطة بالمعبد بأكملها عبارة عن سهل شاسع مفتوح تآكل بالكامل بفعل الميازما والفساد.

ذكريات الماضي تتدفق الآن في رأسي كجدول صافٍ…

كان المعبد الضخم محطمًا إلى درجة يستحيل معها التعرف إليه؛ كانت هناك آثار معارك، وكانت الأرواح الباقية والأرواح الشريرة تتجول في كل مكان.

«لا أعرف ما حدث لهذا الملك الذهبي، ولماذا ترك وراءه مجرد رسالة قصيرة وحاجزًا ثم لم يعد مرة أخرى…»

كان المعبد الضخم محطمًا إلى درجة يستحيل معها التعرف إليه؛ كانت هناك آثار معارك، وكانت الأرواح الباقية والأرواح الشريرة تتجول في كل مكان.

لكن الغريب أنه لم يكن هناك أي تآكل ميازمي في هذا المكان تحديدًا.

«لكنني ما زلت لا أفهم الكثير من الأمور الأخرى… إذا كان هذا الشخص هو “ابن السماء”، فمن يكون ألين الحالي، وما قصة صهيون إذًا؟ وماذا عن مارك؟»

كان جيريث قد طار لعدة ساعات حتى وصل إلى هنا أخيرًا؛ وكانت المنطقة المحيطة بالمعبد بأكملها عبارة عن سهل شاسع مفتوح تآكل بالكامل بفعل الميازما والفساد.

كان جيريث قد طار لعدة ساعات حتى وصل إلى هنا أخيرًا؛ وكانت المنطقة المحيطة بالمعبد بأكملها عبارة عن سهل شاسع مفتوح تآكل بالكامل بفعل الميازما والفساد.

كان نهر هائل مليئًا بالمياه الميازميّة يجري عبر السهل، وفي وسط كل ذلك وقف هذا الخراب المحطم لمعبد دُمر منذ زمن طويل.

كان المعبد الضخم محطمًا إلى درجة يستحيل معها التعرف إليه؛ كانت هناك آثار معارك، وكانت الأرواح الباقية والأرواح الشريرة تتجول في كل مكان.

ألقى جيريث نظرة على حجر مكسور سقط إلى جانب المدخل الرئيسي، ولاحظ شيئًا منقوشًا عليه، مكتوبًا بلغة قديمة.

عندما كان جيريث يلعب اللعبة، لم تكن لديه أي فكرة عمن تشير إليه هذه الأسماء أو ما هي «راية الإيمان» هذه.

لم يكن لديه أي فكرة عن ماهية تلك الرموز أو ماهية تلك اللغة، لكنه كان يعرف معناها، لأنه قرأ عنها في اللعبة.

{إلى «الخالق»، وإلى «العالم»، وإلى «الأصل»، نكرّس «راية الإيمان».}

{إلى «الخالق»، وإلى «العالم»، وإلى «الأصل»، نكرّس «راية الإيمان».}

{إلى عذراء الخلاص، وإلى «نصف الإله» أسترا، نكرّس ثقتنا.}

«من المحتمل أنه وقع في مأزق ما ولم يتمكن من العودة…»

{إلى الابن المختار للسماء، وإلى «الملك» ألين فون راينهارت، نكرّس ولاءنا.}

لم يكن هناك سوى استنتاج واحد لهذه المسألة، وهو أن أمة الجنيات كانت تمتلك «إيمانًا»، وكانت تؤمن بـ«العالم» و«الطبيعة»، وهو أمر مشابه إلى حد كبير للإلف.

{سيستمر السعي الدؤوب وراء «الطبيعة»!}

إن «قانون» «الميازما» يمنع الناس من الوصول إلى ذلك المستوى هنا؛ وإلا، لكان صهيون قد وصل إلى ذلك المستوى الآن.

لكن الغريب أنه لم يكن هناك أي تآكل ميازمي في هذا المكان تحديدًا.

كان جيريث قد طار لعدة ساعات حتى وصل إلى هنا أخيرًا؛ وكانت المنطقة المحيطة بالمعبد بأكملها عبارة عن سهل شاسع مفتوح تآكل بالكامل بفعل الميازما والفساد.

عندما كان جيريث يلعب اللعبة، لم تكن لديه أي فكرة عمن تشير إليه هذه الأسماء أو ما هي «راية الإيمان» هذه.

لقد ظن فقط أن هذا لا بد أن يكون نوعًا من عناصر نهاية اللعبة المخفية.

لكن الغريب هو أنه لم يكن هناك أي ذكر لهذه الشخصيات أو لهذا العنصر في أي مكان آخر.

لم يكن هناك سوى استنتاج واحد لهذه المسألة، وهو أن أمة الجنيات كانت تمتلك «إيمانًا»، وكانت تؤمن بـ«العالم» و«الطبيعة»، وهو أمر مشابه إلى حد كبير للإلف.

لم يتمكن أي لاعب من العثور على أي شيء متعلق بهم في تاريخ هذا العالم، ولم يتم العثور قط على أي عنصر يحمل اسم «راية الإيمان».

{إلى «الخالق»، وإلى «العالم»، وإلى «الأصل»، نكرّس «راية الإيمان».}

لم يكن هناك سوى استنتاج واحد لهذه المسألة، وهو أن أمة الجنيات كانت تمتلك «إيمانًا»، وكانت تؤمن بـ«العالم» و«الطبيعة»، وهو أمر مشابه إلى حد كبير للإلف.

بعد عبور أرض الأرواح الناحبة الراقصة، وصل جيريث أخيرًا إلى الموقع الذي كان يستهدفه منذ البداية.

لم يكن هناك سوى استنتاج واحد لهذه المسألة، وهو أن أمة الجنيات كانت تمتلك «إيمانًا»، وكانت تؤمن بـ«العالم» و«الطبيعة»، وهو أمر مشابه إلى حد كبير للإلف.

لكن الإلف كانوا يؤمنون بـ«شجرة العالم» أكثر من العالم نفسه، بينما كانت الجنيات تؤمن أكثر بـ«العالم»، ولم يكن هناك أي ذكر لـ«شجرة العالم» في عقيدتهم.

كانت الجنيات سلالة من الكائنات الذكية التي برعت للغاية في سحر الشفاء والعديد من أنواع سحر العناصر.

إذا كان حاجز الملك الذهبي، الملك ألين، قد أبقاهم بعيدًا كل هذا الوقت، فهذا يعني أنهم ليسوا كائنات إلهية حقيقية، لأن الآلهة الحقيقية يجب أن تكون أقوى بكثير من مجرد حامل للقب «الملك».

«بعد أن قرأت عن “الملك الأول سترار أولبياتري”، أصبحت أخيرًا قادرًا على فهم من كان ذلك “الملك الذهبي”…»

لكن الإلف كانوا يؤمنون بـ«شجرة العالم» أكثر من العالم نفسه، بينما كانت الجنيات تؤمن أكثر بـ«العالم»، ولم يكن هناك أي ذكر لـ«شجرة العالم» في عقيدتهم.

«حدسي يخبرني أن ما يُسمى بـ”الملك الذهبي” لا بد أن يكون هذا الشخص الذي مُنح لقب “الملك” هنا، واسمه ألين فون راينهارت…»

في اللعبة، ربط العديد من اللاعبين هذا الاسم بالبطل، ألين ستورم ووكر، وهو الشخصية الرئيسية في عالم هذه اللعبة.

بعد عبور أرض الأرواح الناحبة الراقصة، وصل جيريث أخيرًا إلى الموقع الذي كان يستهدفه منذ البداية.

توصل العديد من اللاعبين إلى استنتاج مفاده أن البطل كانت له علاقة ما بهذا «الابن المختار للسماء»، إذ كان يحمل أيضًا الاسم نفسه تمامًا الذي يحمله «المختار» لهذا الكوكب.

لم يكن هناك سوى استنتاج واحد لهذه المسألة، وهو أن أمة الجنيات كانت تمتلك «إيمانًا»، وكانت تؤمن بـ«العالم» و«الطبيعة»، وهو أمر مشابه إلى حد كبير للإلف.

وهو أمر كان مثيرًا للريبة بدرجة كبيرة بحيث لا يمكن اعتباره مجرد مصادفة في عالم اللعبة.

{إلى الابن المختار للسماء، وإلى «الملك» ألين فون راينهارت، نكرّس ولاءنا.}

لكن الآن، بعد أن قرأ جيريث تاريخ هذا العالم وتعلم العديد من الحقائق الخفية، فقد توصل إلى استنتاجاته الخاصة.

كانت هناك قطع ذهبية من أعمدة المعبد متناثرة في كل مكان؛ حتى الممر المؤدي إلى المدخل الرئيسي كان محطمًا إلى درجة يستحيل معها التعرف عليه، واضطر جيريث إلى استخدام التحليق في بعض الأماكن لعبور الأنقاض.

«من المرجح أن ألين الحالي لا علاقة له بهذا الشخص الأسطوري الذي يحمل الاسم نفسه…»

«لكنني ما زلت لا أفهم الكثير من الأمور الأخرى… إذا كان هذا الشخص هو “ابن السماء”، فمن يكون ألين الحالي، وما قصة صهيون إذًا؟ وماذا عن مارك؟»

نعم، هذه هي منطقة الزعيم المخصصة لـ«لوتشي»، أحد أقوى ثلاثة زعماء في هذه اللعبة.

كان جيريث في حيرة حقيقية من كل هذه الأسئلة.

عندما كان جيريث يلعب اللعبة، لم تكن لديه أي فكرة عمن تشير إليه هذه الأسماء أو ما هي «راية الإيمان» هذه.

لا يمكن أن يكون هناك هذا العدد من «المختارين» المزعومين موجودين في كل مكان.

خطوة!

لقد ظن فقط أن هذا لا بد أن يكون نوعًا من عناصر نهاية اللعبة المخفية.

فأولئك الذين يحظون بحظ وقوة هائلين لا يولدون إلا مرة واحدة بعد فترة طويلة، وحتى ولادتهم نفسها تُعد معجزة، إذ يولدون وهم يحملون قدر العالم بأسره على أكتافهم.

هبط على الأرض الحجرية الصلبة وألقى نظرة على الخراب العملاق بملامحه الباردة المعتادة.

لا توجد أي طريقة يمكن أن يوجد بها العديد منهم في الوقت نفسه.

{سيستمر السعي الدؤوب وراء «الطبيعة»!}

كان المعبد الضخم محطمًا إلى درجة يستحيل معها التعرف إليه؛ كانت هناك آثار معارك، وكانت الأرواح الباقية والأرواح الشريرة تتجول في كل مكان.

اقترب جيريث من ذلك الحجر الضخم ووضع يده عليه بينما كان يفكر في نفسه.

اقترب جيريث من ذلك الحجر الضخم ووضع يده عليه بينما كان يفكر في نفسه.

«بالحديث عن صهيون، فإن سيفه، “سيف الخلاص”، يُسمى “أسترا” أيضًا… وهنا يُذكر “أسترا” على أنه اسم “نصف إله”…»

«من المرجح أن يكون نصف الإله كائنًا مساويًا للدرجة-0… تقريبًا في مستوى تلك الآلهة الشيطانية الزائفة التي تتجول خارج حاجز القبة الزائفة…»

آه… معبد الجنيات… لقد مضى وقت طويل منذ أن أتيت إلى هنا… لقد مضى وقت طويل منذ أن شعرت روحي بهذا الصفاء…

«عالم أنصاف الآلهة، ووجود العديد من الأبطال المحتملين، وانتقالي إلى هذا العالم، وراية الإيمان، واختفاء الملك ألين، وإخلاص الجنيات وثقتهم بأسترا…»

قضى جيريث وقتًا طويلًا جدًا في التفكير في العديد من الأمور، وحتى هو كان يعلم أن تلك الآلهة الشيطانية المزعومة التي تهدد هذا العالم ليست ضعيفة بالتأكيد، لكنها ليست قوية أيضًا.

لكن الآن، بعد أن قرأ جيريث تاريخ هذا العالم وتعلم العديد من الحقائق الخفية، فقد توصل إلى استنتاجاته الخاصة.

إذا كان حاجز الملك الذهبي، الملك ألين، قد أبقاهم بعيدًا كل هذا الوقت، فهذا يعني أنهم ليسوا كائنات إلهية حقيقية، لأن الآلهة الحقيقية يجب أن تكون أقوى بكثير من مجرد حامل للقب «الملك».

لا توجد أي طريقة يمكن أن يوجد بها العديد منهم في الوقت نفسه.

بعبارة أخرى، فإن تلك الآلهة الشيطانية هي أيضًا في عالم «أنصاف الآلهة» فحسب، وهو عالم الكائنات من الدرجة-0.

كان جيريث في حيرة حقيقية من كل هذه الأسئلة.

إن «قانون» «الميازما» يمنع الناس من الوصول إلى ذلك المستوى هنا؛ وإلا، لكان صهيون قد وصل إلى ذلك المستوى الآن.

إذا كان حاجز الملك الذهبي، الملك ألين، قد أبقاهم بعيدًا كل هذا الوقت، فهذا يعني أنهم ليسوا كائنات إلهية حقيقية، لأن الآلهة الحقيقية يجب أن تكون أقوى بكثير من مجرد حامل للقب «الملك».

«لا أعرف ما حدث لهذا الملك الذهبي، ولماذا ترك وراءه مجرد رسالة قصيرة وحاجزًا ثم لم يعد مرة أخرى…»

«لكن من المؤكد أن شيئًا سيئًا يحدث له؛ وإلا، لما تخلى عن هذا الكوكب بأكمله المليء بالناس ليموتوا موتًا بطيئًا هكذا…»

وهو أمر كان مثيرًا للريبة بدرجة كبيرة بحيث لا يمكن اعتباره مجرد مصادفة في عالم اللعبة.

كان جيريث قد طار لعدة ساعات حتى وصل إلى هنا أخيرًا؛ وكانت المنطقة المحيطة بالمعبد بأكملها عبارة عن سهل شاسع مفتوح تآكل بالكامل بفعل الميازما والفساد.

«من المحتمل أنه وقع في مأزق ما ولم يتمكن من العودة…»

لم يكن بوسع جيريث سوى هز رأسه والتنهد، إذ لم تكن لديه أي فكرة عن المكان الذي يمكنه فيه الحصول على كل الإجابات التي يريدها؛ ولم يكن يعرف ماذا يفعل بهذا النص.

بعد عبور أرض الأرواح الناحبة الراقصة، وصل جيريث أخيرًا إلى الموقع الذي كان يستهدفه منذ البداية.

«عالم أنصاف الآلهة، ووجود العديد من الأبطال المحتملين، وانتقالي إلى هذا العالم، وراية الإيمان، واختفاء الملك ألين، وإخلاص الجنيات وثقتهم بأسترا…»

توصل العديد من اللاعبين إلى استنتاج مفاده أن البطل كانت له علاقة ما بهذا «الابن المختار للسماء»، إذ كان يحمل أيضًا الاسم نفسه تمامًا الذي يحمله «المختار» لهذا الكوكب.

«هناك العديد من الأسئلة التي أحتاج إلى إجابات عنها…»

كان جيريث قد طار لعدة ساعات حتى وصل إلى هنا أخيرًا؛ وكانت المنطقة المحيطة بالمعبد بأكملها عبارة عن سهل شاسع مفتوح تآكل بالكامل بفعل الميازما والفساد.

وبينما كان يهز رأسه، توقف جيريث عن مداعبة الحجر الضخم المنقوش برموز غريبة، ودخل إلى داخل أطلال المعبد المحطمة.

وبينما كان يهز رأسه، توقف جيريث عن مداعبة الحجر الضخم المنقوش برموز غريبة، ودخل إلى داخل أطلال المعبد المحطمة.

كانت هناك قطع ذهبية من أعمدة المعبد متناثرة في كل مكان؛ حتى الممر المؤدي إلى المدخل الرئيسي كان محطمًا إلى درجة يستحيل معها التعرف عليه، واضطر جيريث إلى استخدام التحليق في بعض الأماكن لعبور الأنقاض.

فأولئك الذين يحظون بحظ وقوة هائلين لا يولدون إلا مرة واحدة بعد فترة طويلة، وحتى ولادتهم نفسها تُعد معجزة، إذ يولدون وهم يحملون قدر العالم بأسره على أكتافهم.

وبسبب الميازما الموجودة في الهواء، لم يكن هناك شيء قادر على النمو في هذا المكان، ولذلك كان المعبد خاليًا من النباتات البرية أو الحشرات؛ وإلا لكان قد دُفن فيها بالكامل الآن.

«حدسي يخبرني أن ما يُسمى بـ”الملك الذهبي” لا بد أن يكون هذا الشخص الذي مُنح لقب “الملك” هنا، واسمه ألين فون راينهارت…»

«من المرجح أن عمر هذا المكان عدة آلاف من السنين؛ أتساءل متى صنعت الجنيات هذا المكان…»

إذا كان حاجز الملك الذهبي، الملك ألين، قد أبقاهم بعيدًا كل هذا الوقت، فهذا يعني أنهم ليسوا كائنات إلهية حقيقية، لأن الآلهة الحقيقية يجب أن تكون أقوى بكثير من مجرد حامل للقب «الملك».

ذكريات الماضي تتدفق الآن في رأسي كجدول صافٍ…

كانت جميع الأعمدة المحطمة تحمل آثارًا كما لو أنها تعرضت لضربات من أنواع مختلفة من الأسلحة، وكانت هناك أسلحة مكسورة وصدئة متناثرة في أنحاء المعبد بأكمله.

واصل جيريث التقدم إلى الداخل ووصل إلى ساحة صلاة مفتوحة ضخمة مكوّنة من أحجار ذهبية وفضية، لكن معظمها كان قد تعرض لأضرار بالغة.

كان نهر هائل مليئًا بالمياه الميازميّة يجري عبر السهل، وفي وسط كل ذلك وقف هذا الخراب المحطم لمعبد دُمر منذ زمن طويل.

وقف جيريث على منصة الصلاة تلك وألقى نظرة حوله بملامح جادة.

«بالحديث عن صهيون، فإن سيفه، “سيف الخلاص”، يُسمى “أسترا” أيضًا… وهنا يُذكر “أسترا” على أنه اسم “نصف إله”…»

«بالحديث عن صهيون، فإن سيفه، “سيف الخلاص”، يُسمى “أسترا” أيضًا… وهنا يُذكر “أسترا” على أنه اسم “نصف إله”…»

«تبدو منطقة الزعيم أكثر وقارًا وإثارة للرهبة في الواقع مقارنةً باللعبة…»

«عالم أنصاف الآلهة، ووجود العديد من الأبطال المحتملين، وانتقالي إلى هذا العالم، وراية الإيمان، واختفاء الملك ألين، وإخلاص الجنيات وثقتهم بأسترا…»

نعم، هذه هي منطقة الزعيم المخصصة لـ«لوتشي»، أحد أقوى ثلاثة زعماء في هذه اللعبة.

في اللعبة، ربط العديد من اللاعبين هذا الاسم بالبطل، ألين ستورم ووكر، وهو الشخصية الرئيسية في عالم هذه اللعبة.

لم يكن بوسع جيريث سوى هز رأسه والتنهد، إذ لم تكن لديه أي فكرة عن المكان الذي يمكنه فيه الحصول على كل الإجابات التي يريدها؛ ولم يكن يعرف ماذا يفعل بهذا النص.

لو كان الأمر في اللعبة، لكنت ستجد لوتشي جالسًا في وسط ساحة الصلاة هذه، يتأمل منذ زمن مجهول.

كانت جميع الأعمدة المحطمة تحمل آثارًا كما لو أنها تعرضت لضربات من أنواع مختلفة من الأسلحة، وكانت هناك أسلحة مكسورة وصدئة متناثرة في أنحاء المعبد بأكمله.

لو كان الأمر في اللعبة، لكنت ستجد لوتشي جالسًا في وسط ساحة الصلاة هذه، يتأمل منذ زمن مجهول.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط