Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 283

الفصل 283: ختم لا يُقهر!
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 283: ختم لا يُقهر!

الفصل 283: ختم لا يُقهر!

أن يتمكن من غسل دماغ قبيلة كاملة من الويفيرنات شبه من الدرجة-1 بقليل من قوته فحسب… هذا الوجود المختوم مرعب وقوي حقًا إلى حد يفوق التصور…

كانت لوتشي واثقة تمامًا من قوتها؛ وكانت تعلم أن معظم الناس لن يتمكنوا أبدًا من تجاوزها والوصول إلى المسمار الذهبي ما دامت موجودة هناك.

تحطيم المسمار الذهبي؟ أتحداك أن تفعلها! أريدك أن تحاول!

في اللعبة، لا يمكنك الخروج من الحدود ودخول المعبد من الاتجاه المعاكس لتجاوز منطقة الزعيم مباشرةً.

أُجبرت الميازما على الابتعاد عن المنطقة بأكملها للحظة وجيزة، وشعر العديد من الأشخاص الأقوياء في أنحاء العالم بأسره بتغير طفيف في تدفق مانا العالم.

من الممكن فعل شيء كهذا في الواقع، لكن لوتشي ليست زعيمًا عديم العقل كما هي في اللعبة؛ إذ يمكنها بسهولة استشعار وجودك من على بُعد كيلومترات بفضل قدراتها التي تضعها في مستوى شبه الدرجة-0.

لطالما حاول جيريث تثبيت حاجز القبة الزائفة من خلال حماية المسامير الذهبية، لكنه فشل بالفعل مرتين.

ولولا قمع الميازما، لكانت قد ارتقت بالفعل إلى الدرجة-0 مباشرةً بعد صهيون.

سيكون من الأفضل أن يبقى ذلك الشيء مختومًا حتى أغادر، وبمجرد أن أغادر، لن أضطر إلى الاهتمام بخروجه، إذ سيكون ذلك صداع شخص آخر بعد ذلك…

والسبب الرئيسي وراء اكتفائها بوضع بعض الحجارة العشوائية لإخفاء الطريق المؤدي إلى المسمار الذهبي كان أيضًا ثقتها بنفسها، إذ كانت تؤمن بأنه لن يتمكن أحد من الوصول إليه ما لم يهزمها.

لكن جيريث تمكن من التحرر والخروج من تلك المنطقة دون أن يتعرض لضرر كبير، لأن الكائن كان في الغالب في حالة مختومة، ولم يكن سوى جزء صغير من قوته يتسرب إلى الخارج.

من المرجح أن صهيون أخبر لوتشي بأهمية هذه المسامير الذهبية، وعلى الرغم من أنها مهووسة وذات شخصية غير مستقرة للغاية، فإنها ليست شخصًا يريد تدمير العالم أيضًا.

“لحسن الحظ، هذا المسمار لا يزال سليمًا!”

صهيون بطل لطالما حاول حماية المسامير الذهبية. أما لوتشي فلا تتحمل مثل هذه المسؤولية، لكنها تحمي هذا المسمار الذهبي هنا لأنه تصادف أن يكون موجودًا بالقرب من المدخل الرئيسي لمدينة المعجزات «ليفينا».

تنهد جيريث بارتياح عند رؤية ذلك المسمار الذهبي السليم، وتوجه إليه بابتسامة نادرة على وجهه البارد عادةً.

لوّح جيريث بذراعه، وأخرج جميع الأنقاض والغبار التي كانت تسد الدرج، وأفسح لنفسه مساحة كافية للسير إلى الداخل بشكل صحيح.

لو لم يكن في تلك الحالة المقيدة والمختومة، فمن المرجح أنه لم يكن ليسمح لجيريث بالمغادرة، ولكان حاول مهاجمته بكل ما لديه من قوة.

ثم أخذ نفسًا عميقًا ونزل الدرج، آملًا أن يرى المسمار الذهبي في حالة جيدة.

في الواقع، كان هناك عدد قليل جدًا من الوحوش والتقنيات في اللعبة التي لها أي علاقة بقوة العقل.

ومع كل خطوة، ارتفع معدل نبض قلبه قليلًا، بينما شعر بالكثير من المخاوف والأفكار تتبادر إلى ذهنه.

استقبله مشهد جعله سعيدًا حقًا للمرة الأولى منذ وقت طويل.

خطوة خطوة

توقف جيريث عن التفكير كثيرًا، ومنع عقله من الانحراف عن الموضوع؛ ثم رفع يده واستدعى كتاب التضخيم.

تردّد صوت خطواته في المكان الموجود تحت الأرض، وأضاف مزيدًا من التوتر إلى البيئة المتوترة أصلًا.

لطالما حاول جيريث تثبيت حاجز القبة الزائفة من خلال حماية المسامير الذهبية، لكنه فشل بالفعل مرتين.

ومن دون إضاعة الوقت، شق جيريث طريقه عبر الممر المظلم والخافت، ووصل إلى القاعة العملاقة الموجودة تحت الأرض، حيث وُضع المسمار الذهبي في المنتصف.

سيكون من الأفضل أن يبقى ذلك الشيء مختومًا حتى أغادر، وبمجرد أن أغادر، لن أضطر إلى الاهتمام بخروجه، إذ سيكون ذلك صداع شخص آخر بعد ذلك…

“لحسن الحظ، هذا المسمار لا يزال سليمًا!”

لكن جيريث تمكن من التحرر والخروج من تلك المنطقة دون أن يتعرض لضرر كبير، لأن الكائن كان في الغالب في حالة مختومة، ولم يكن سوى جزء صغير من قوته يتسرب إلى الخارج.

استقبله مشهد جعله سعيدًا حقًا للمرة الأولى منذ وقت طويل.

استقبله مشهد جعله سعيدًا حقًا للمرة الأولى منذ وقت طويل.

منذ أن اكتشف جيريث حقيقة العالم، ظل السيف المسمى «بحر الميازما» معلقًا باستمرار فوق رأسه، مهددًا بإنهائه في أي وقت في المستقبل.

نعم

لطالما حاول جيريث تثبيت حاجز القبة الزائفة من خلال حماية المسامير الذهبية، لكنه فشل بالفعل مرتين.

لطالما حاول جيريث تثبيت حاجز القبة الزائفة من خلال حماية المسامير الذهبية، لكنه فشل بالفعل مرتين.

تراكمت أخطاؤه ومخاوفه لفترة طويلة، بينما ظل الضغط النفسي يتزايد بشكل هائل.

كان الأمر كما لو أن العالم كان يبتهج، كما لو أن العالم كان سعيدًا، وكانت المانا ترقص فرحًا لأن شخصًا ما كان يساعده على حماية الكوكب.

وللمرة الأولى، تمكن أخيرًا من النجاح.

“هناك بعض الشقوق والأضرار الطفيفة، لكنه لا يزال في حالة جيدة بشكل عام… أعتقد أن الضرر البسيط حدث بسبب زيادة العبء…”

تنهد جيريث بارتياح عند رؤية ذلك المسمار الذهبي السليم، وتوجه إليه بابتسامة نادرة على وجهه البارد عادةً.

لم يدرك جيريث حجم الضجة التي أحدثها في العالم بسحره، إذ كان شديد التركيز على التعويذة في تلك اللحظة.

“هناك بعض الشقوق والأضرار الطفيفة، لكنه لا يزال في حالة جيدة بشكل عام… أعتقد أن الضرر البسيط حدث بسبب زيادة العبء…”

كانت قوة تلك التعويذة طاغية إلى درجة أن الصفيحة التكتونية بأكملها للقارة ارتجفت لثانية من شدتها.

عبء إبقاء حاجز القبة الزائفة الهائل قيد العمل مرتفع للغاية، وكان موزعًا في الأصل على عدة مسامير ذهبية، لكن بسبب تحطم بعضها، ازداد العبء الواقع على المسامير الأخرى.

وبعبارة أخرى، بسبب هذا العبء المتزايد، أصبحت بقية المسامير تحت ضغط أكبر وبدأت تضعف بمعدل أسرع بكثير مقارنة بالسابق.

لكن جيريث تمكن من التحرر والخروج من تلك المنطقة دون أن يتعرض لضرر كبير، لأن الكائن كان في الغالب في حالة مختومة، ولم يكن سوى جزء صغير من قوته يتسرب إلى الخارج.

لقد مضت بالفعل آلاف السنين منذ إنشاء هذه المسامير، وكل واحد منها قد تآكل بالفعل بدرجات متفاوتة.

أُجبرت الميازما على الابتعاد عن المنطقة بأكملها للحظة وجيزة، وشعر العديد من الأشخاص الأقوياء في أنحاء العالم بأسره بتغير طفيف في تدفق مانا العالم.

ولا توجد طريقة لإيقاف هذا التآكل المستمر، إذ إن الضغط القادم من بحر الميازما لن يزول أبدًا.

لوّح جيريث بذراعه، وأخرج جميع الأنقاض والغبار التي كانت تسد الدرج، وأفسح لنفسه مساحة كافية للسير إلى الداخل بشكل صحيح.

وبعبارة أخرى، كل ما يستطيع البشر فعله هو إبطاء معدل هذا التآكل فحسب، لكن بسبب العبء المتزايد، ازداد معدل التآكل هذا بشكل هائل أيضًا.

كان بعضهم مرتبكًا، وبعضهم متفاجئًا، وبعضهم الآخر مهيبًا.

لا عجب أن ذلك الكائن الوحشي قد بدأ يُظهر علامات على تحطيم الختم… إذا كان شيء كهذا مختومًا بسبب تأثيرات المسمار الذهبي…

لو كان شخص ما يقف خارج المعبد ويراقب كل ما حوله، لرأى السماء والأرض بأكملهما مغطَّيين بقوة دائرة سحرية واحدة.

فعندها حتى الضرر الطفيف الذي يلحق بالمسمار الذهبي سيساعده بشكل هائل…

أن يتمكن من غسل دماغ قبيلة كاملة من الويفيرنات شبه من الدرجة-1 بقليل من قوته فحسب… هذا الوجود المختوم مرعب وقوي حقًا إلى حد يفوق التصور…

فهم جيريث أخيرًا سبب ظهور ذلك الكائن المشوّه بالحالة التي كان عليها.

تمكن جيريث بسهولة من صد معظم تلك الهجمات، لأنه كان يعرفها مسبقًا، وهو أمر أربك صهيون داخليًا أيضًا.

لو لم يكن في تلك الحالة المقيدة والمختومة، فمن المرجح أنه لم يكن ليسمح لجيريث بالمغادرة، ولكان حاول مهاجمته بكل ما لديه من قوة.

تحطيم المسمار الذهبي؟ أتحداك أن تفعلها! أريدك أن تحاول!

لكن جيريث تمكن من التحرر والخروج من تلك المنطقة دون أن يتعرض لضرر كبير، لأن الكائن كان في الغالب في حالة مختومة، ولم يكن سوى جزء صغير من قوته يتسرب إلى الخارج.

تمكن جيريث بسهولة من صد معظم تلك الهجمات، لأنه كان يعرفها مسبقًا، وهو أمر أربك صهيون داخليًا أيضًا.

أن يتمكن من غسل دماغ قبيلة كاملة من الويفيرنات شبه من الدرجة-1 بقليل من قوته فحسب… هذا الوجود المختوم مرعب وقوي حقًا إلى حد يفوق التصور…

سيكون من الأفضل أن يبقى ذلك الشيء مختومًا حتى أغادر، وبمجرد أن أغادر، لن أضطر إلى الاهتمام بخروجه، إذ سيكون ذلك صداع شخص آخر بعد ذلك…

في الوقت الحالي، تكمن قوة جيريث الرئيسية في أنه قوي جسديًا وفيما يتعلق بالسحر أيضًا، لكنه ليس بارعًا بشكل خاص في أي تقنيات أو فنون متعلقة بالعقل.

في الواقع، كان هناك عدد قليل جدًا من الوحوش والتقنيات في اللعبة التي لها أي علاقة بقوة العقل.

لكن هناك أمرًا واحدًا مؤكدًا: ما كان جيريث يفعله اليوم سيدخل التاريخ، وستسجله الأجيال القادمة بوصفه عملًا عظيمًا لبطل أسيء فهمه!

ولهذا السبب، لم يحصل جيريث على أي مهارات حاسمة يمكن أن تساعده في التعامل مع معركة من هذا النوع.

ولهذا السبب، لم يحصل جيريث على أي مهارات حاسمة يمكن أن تساعده في التعامل مع معركة من هذا النوع.

لا يزال بإمكانه قتال أشخاص مثل صهيون وكوندا، لكن يبدو أن ذلك الكائن المشوّه لا يستطيع القتال إلا في ساحة المعركة المسماة العقل والروح وبحر الوعي.

تنهد جيريث بارتياح عند رؤية ذلك المسمار الذهبي السليم، وتوجه إليه بابتسامة نادرة على وجهه البارد عادةً.

سيكون من الأفضل أن يبقى ذلك الشيء مختومًا حتى أغادر، وبمجرد أن أغادر، لن أضطر إلى الاهتمام بخروجه، إذ سيكون ذلك صداع شخص آخر بعد ذلك…

كان بعضهم مرتبكًا، وبعضهم متفاجئًا، وبعضهم الآخر مهيبًا.

لم يكن جيريث مهتمًا بأن يكون بطلًا ويتحمل مخاطرة قتال كائن مجهول لا يملك عنه أي معلومات.

أن يتمكن من غسل دماغ قبيلة كاملة من الويفيرنات شبه من الدرجة-1 بقليل من قوته فحسب… هذا الوجود المختوم مرعب وقوي حقًا إلى حد يفوق التصور…

كان السبب الرئيسي وراء خوض جيريث مخاطرة قتال كوندا وصهيون هو أنه كان يعرف الكثير عنهما منذ البداية.

لكن جيريث تمكن من التحرر والخروج من تلك المنطقة دون أن يتعرض لضرر كبير، لأن الكائن كان في الغالب في حالة مختومة، ولم يكن سوى جزء صغير من قوته يتسرب إلى الخارج.

كان يعرف مهاراتهما وقوتهما حتى قبل أن يقاتلهما، وكان لديه أفضلية في هذا الجانب.

لو لم يكن في تلك الحالة المقيدة والمختومة، فمن المرجح أنه لم يكن ليسمح لجيريث بالمغادرة، ولكان حاول مهاجمته بكل ما لديه من قوة.

تعتمد العديد من مهارات صهيون بشكل كبير على استخدام سرعة عنصر الضوء لقتل خصومه على الفور، لكنها لا تعمل إلا على الخصوم الذين يقاتلونه للمرة الأولى أو الذين لا يعرفون أسلوب قتاله.

استخدم جيريث «تفرد المانا» بأقصى إخراج؛ ووضع تقريبًا كامل ماناه في تلك التعويذة، بل واستخدم أيضًا عدة أحجار مانا عنصرية من نوع النار لتزويد التعويذة بما يكفي من العناصر.

تمكن جيريث بسهولة من صد معظم تلك الهجمات، لأنه كان يعرفها مسبقًا، وهو أمر أربك صهيون داخليًا أيضًا.

وبعبارة أخرى، كل ما يستطيع البشر فعله هو إبطاء معدل هذا التآكل فحسب، لكن بسبب العبء المتزايد، ازداد معدل التآكل هذا بشكل هائل أيضًا.

لنضيع المزيد من الوقت ونختمه!

تعتمد العديد من مهارات صهيون بشكل كبير على استخدام سرعة عنصر الضوء لقتل خصومه على الفور، لكنها لا تعمل إلا على الخصوم الذين يقاتلونه للمرة الأولى أو الذين لا يعرفون أسلوب قتاله.

توقف جيريث عن التفكير كثيرًا، ومنع عقله من الانحراف عن الموضوع؛ ثم رفع يده واستدعى كتاب التضخيم.

ولولا قمع الميازما، لكانت قد ارتقت بالفعل إلى الدرجة-0 مباشرةً بعد صهيون.

[Ding! لقد استخدمت مهارة التضخيم؛ سحرك التالي سيكون أقوى بنسبة 80%!]

[سحر النار، الدرجة-1: النوع المحرم: ختم العنقاء الميتة!]

[Ding! هل أنت متأكد من رغبتك في استخدام «بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة)»؟]

كان الأمر كما لو أن العالم كان يبتهج، كما لو أن العالم كان سعيدًا، وكانت المانا ترقص فرحًا لأن شخصًا ما كان يساعده على حماية الكوكب.

[نعم أم لا]

كان الأمر كما لو أن العالم كان يبتهج، كما لو أن العالم كان سعيدًا، وكانت المانا ترقص فرحًا لأن شخصًا ما كان يساعده على حماية الكوكب.

نعم

لنضيع المزيد من الوقت ونختمه!

[Ding! لقد استخدمت بطاقة تعزيز الهجوم (المتقدمة)!]

كانت قوة تلك التعويذة طاغية إلى درجة أن الصفيحة التكتونية بأكملها للقارة ارتجفت لثانية من شدتها.

[هجومك التالي سيكون أقوى بـ500 مرة!]

فعندها حتى الضرر الطفيف الذي يلحق بالمسمار الذهبي سيساعده بشكل هائل…

كان جيريث قد أعد بالفعل استعدادات كافية لهذه اللحظة بالذات؛ وكان مستعدًا لبذل كل ما لديه في هذا الأمر.

في الواقع، كان هناك عدد قليل جدًا من الوحوش والتقنيات في اللعبة التي لها أي علاقة بقوة العقل.

[سحر النار، الدرجة-1: النوع المحرم: ختم العنقاء الميتة!]

أُجبرت الميازما على الابتعاد عن المنطقة بأكملها للحظة وجيزة، وشعر العديد من الأشخاص الأقوياء في أنحاء العالم بأسره بتغير طفيف في تدفق مانا العالم.

استخدم جيريث «تفرد المانا» بأقصى إخراج؛ ووضع تقريبًا كامل ماناه في تلك التعويذة، بل واستخدم أيضًا عدة أحجار مانا عنصرية من نوع النار لتزويد التعويذة بما يكفي من العناصر.

في كل مكان تنظر إليه، لم تكن لتظهر أمامك سوى الدوائر السحرية لدائرة سحرية ضخمة، والتي بدت وكأنها تمتد حتى الأفق.

كانت قوة تلك التعويذة طاغية إلى درجة أن الصفيحة التكتونية بأكملها للقارة ارتجفت لثانية من شدتها.

ومن دون إضاعة الوقت، شق جيريث طريقه عبر الممر المظلم والخافت، ووصل إلى القاعة العملاقة الموجودة تحت الأرض، حيث وُضع المسمار الذهبي في المنتصف.

ظهرت دائرة سحرية كبيرة بما يكفي لتغطي أرضية القاعة العملاقة بأكملها على الأرض، ثم كانت الدائرة السحرية التالية ضخمة لدرجة أنها غطت منطقة المعبد المحطم بأكملها.

لوّح جيريث بذراعه، وأخرج جميع الأنقاض والغبار التي كانت تسد الدرج، وأفسح لنفسه مساحة كافية للسير إلى الداخل بشكل صحيح.

أما الدائرة الثالثة فكانت ضخمة لدرجة أنها غطت السهل الواسع بأكمله؛ وكانت الدائرة السحرية الرابعة ضخمة إلى درجة أن جيريث اضطر إلى وضعها في السماء، فغطت السماء بأكملها.

[سحر النار، الدرجة-1: النوع المحرم: ختم العنقاء الميتة!]

لو كان شخص ما يقف خارج المعبد ويراقب كل ما حوله، لرأى السماء والأرض بأكملهما مغطَّيين بقوة دائرة سحرية واحدة.

أن يتمكن من غسل دماغ قبيلة كاملة من الويفيرنات شبه من الدرجة-1 بقليل من قوته فحسب… هذا الوجود المختوم مرعب وقوي حقًا إلى حد يفوق التصور…

في كل مكان تنظر إليه، لم تكن لتظهر أمامك سوى الدوائر السحرية لدائرة سحرية ضخمة، والتي بدت وكأنها تمتد حتى الأفق.

تراكمت أخطاؤه ومخاوفه لفترة طويلة، بينما ظل الضغط النفسي يتزايد بشكل هائل.

أُجبرت الميازما على الابتعاد عن المنطقة بأكملها للحظة وجيزة، وشعر العديد من الأشخاص الأقوياء في أنحاء العالم بأسره بتغير طفيف في تدفق مانا العالم.

لوّح جيريث بذراعه، وأخرج جميع الأنقاض والغبار التي كانت تسد الدرج، وأفسح لنفسه مساحة كافية للسير إلى الداخل بشكل صحيح.

كان الأمر كما لو أن العالم كان يبتهج، كما لو أن العالم كان سعيدًا، وكانت المانا ترقص فرحًا لأن شخصًا ما كان يساعده على حماية الكوكب.

[Ding! هل أنت متأكد من رغبتك في استخدام «بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة)»؟]

وفي تلك اللحظة، نظر العديد من الكائنات القوية في أنحاء العالم بأسره في اتجاه «تلال النواح» بمشاعر مختلفة، وشعروا بالتغير الطفيف في تدفق المانا.

أُجبرت الميازما على الابتعاد عن المنطقة بأكملها للحظة وجيزة، وشعر العديد من الأشخاص الأقوياء في أنحاء العالم بأسره بتغير طفيف في تدفق مانا العالم.

كان بعضهم مرتبكًا، وبعضهم متفاجئًا، وبعضهم الآخر مهيبًا.

سيكون من الأفضل أن يبقى ذلك الشيء مختومًا حتى أغادر، وبمجرد أن أغادر، لن أضطر إلى الاهتمام بخروجه، إذ سيكون ذلك صداع شخص آخر بعد ذلك…

لكن هناك أمرًا واحدًا مؤكدًا: ما كان جيريث يفعله اليوم سيدخل التاريخ، وستسجله الأجيال القادمة بوصفه عملًا عظيمًا لبطل أسيء فهمه!

والسبب الرئيسي وراء اكتفائها بوضع بعض الحجارة العشوائية لإخفاء الطريق المؤدي إلى المسمار الذهبي كان أيضًا ثقتها بنفسها، إذ كانت تؤمن بأنه لن يتمكن أحد من الوصول إليه ما لم يهزمها.

لم يدرك جيريث حجم الضجة التي أحدثها في العالم بسحره، إذ كان شديد التركيز على التعويذة في تلك اللحظة.

لا عجب أن ذلك الكائن الوحشي قد بدأ يُظهر علامات على تحطيم الختم… إذا كان شيء كهذا مختومًا بسبب تأثيرات المسمار الذهبي…

استخدم كامل قوته في تلك التعويذة، واستخدم 100 بالمئة من قدراته لإلقاء حاجز الختم القوي بأقصى قدر ممكن من الدقة.

ثم أخذ نفسًا عميقًا ونزل الدرج، آملًا أن يرى المسمار الذهبي في حالة جيدة.

تحطيم المسمار الذهبي؟ أتحداك أن تفعلها! أريدك أن تحاول!

ولا توجد طريقة لإيقاف هذا التآكل المستمر، إذ إن الضغط القادم من بحر الميازما لن يزول أبدًا.

لم يكن جيريث مهتمًا بأن يكون بطلًا ويتحمل مخاطرة قتال كائن مجهول لا يملك عنه أي معلومات.

سيكون من الأفضل أن يبقى ذلك الشيء مختومًا حتى أغادر، وبمجرد أن أغادر، لن أضطر إلى الاهتمام بخروجه، إذ سيكون ذلك صداع شخص آخر بعد ذلك…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط