الفصل 311: اليأس المطلق.
الفصل 311: اليأس المطلق.
كان جيريث يعلم أنه لم يعد يفعل سوى الشكوى والاسترسال في الكلام؛ فلا أحد كان يستمع إلى كلماته، ولن يبقى أحد حتى ليبكي عليه.
هممممم!!
عند سماع كلمات ذلك الإله الزائف، اتسعت ابتسامة جيريث أكثر وتحدث بنبرة ساخرة.
مع دوران الحلقة الضخمة، انتشرت تذبذبات مكانية قوية في جميع الاتجاهات.
«من المحزن حقًا أنك لا تجد المتعة إلا في استعراض قوتك أمام الضعفاء…»
التوى نسيج الزمكان، وثُقب من خلاله ثقب مباشرة!
«سامحيني يا شينا… قد لا أتمكن أبدًا من تذكرك مرة أخرى… سامحيني…»
استخدم الجهاز إحداثيات العديد من السلالات التي دُمرت، واستخدم نظائرها في عالم الأرواح كوسيط لرسم مسار الثقب الدودي!
كان وجوده قويًا إلى درجة أن دوران الكوكب بأكمله أصبح أبطأ، وبدأ النظام الشمسي بأكمله يرتجف تحت وطأة الضغط الهائل.
كان جيريث، الذي غطى الدم جسده بالكامل، قد نفدت ماناه بالفعل ولم يعد قادرًا على مقاومة التذبذب المكاني القوي، فتراجع عدة خطوات إلى الخلف!
ولم يبقَ سليمًا سوى الكوكب الذي كان جيريث والجميع موجودين عليه.
هممممم!!!
لقد دُمّر بالكامل، لكنه تمكن مع ذلك من حماية الجميع.
بدأ ثقب صغير مزرق بالظهور داخل الحلقة الدوارة؛ كان مستقرًا للغاية، ومستقرًا لدرجة أن جيريث تمكن من الشعور بوجوده حتى دون الحاجة إلى استخدام استشعار المانا عليه.
بدأ ثقب صغير مزرق بالظهور داخل الحلقة الدوارة؛ كان مستقرًا للغاية، ومستقرًا لدرجة أن جيريث تمكن من الشعور بوجوده حتى دون الحاجة إلى استخدام استشعار المانا عليه.
كان وجوده قويًا إلى درجة أن دوران الكوكب بأكمله أصبح أبطأ، وبدأ النظام الشمسي بأكمله يرتجف تحت وطأة الضغط الهائل.
حرّك الإله الشيطاني العملاق إصبعه بخفة وأطلق رمحًا هائلًا من الميازما، محطّمًا بسهولة المقاومة بأكملها أمامه!
بدأ الثقب الدودي المزرق الصغير، الذي كان في البداية بحجم إصبع، بالاتساع ببطء؛ وبحلول الوقت الذي أصبح فيه بحجم كرة قدم، أصبح الضغط الصادر عنه قويًا للغاية لدرجة أن العيون في السماء لم تعد قادرة على البقاء ساكنة!
لهاث! هووف!
بدا أن الإله الشيطاني الزائف قد شعر بشيء ما، وانتشر شعور بـ«خوف شديد» في جسده بأكمله.
كان الصوت عديم المشاعر وهادئًا في الوقت نفسه.
عرف الإله الشيطاني أنه يجب عليه التخلص من هذا الشيء الخطير قبل أن يصبح مشكلة بالنسبة إليه.
قبل أن يتمكن الإله الشيطاني من إكمال جملته، دوّى صوت غير مألوف في العاصمة.
أغرق جسده بالميازما واستخدم مئات الآلاف من الشياطين والوحوش الأضعف الذين كانوا يهاجمون الحاجز من الخارج كتضحية لتعزيز قوته مؤقتًا.
وعندها سمع جيريث الصوت المألوف الذي لم يكن يريد سماعه مرة أخرى أبدًا.
تحطمت الشمس دون أن تتسبب حتى في مستعر أعظم أو شيء من هذا القبيل؛ فقد امتصتها الميازما ومُحيت كما لو أنها لم تكن موجودة أصلًا.
طَق! تحطّم!!
اخرس أيتها الحشرة!!! مت بهدوء فحسب!!! لا تجرؤ على التجديف مرة أخرى على البحر المقدس لسلالة الشياطين!!! وإلا—
لم يعد حاجز القبة الزائفة الضخم قادرًا على الصمود.
بدأ ثقب صغير مزرق بالظهور داخل الحلقة الدوارة؛ كان مستقرًا للغاية، ومستقرًا لدرجة أن جيريث تمكن من الشعور بوجوده حتى دون الحاجة إلى استخدام استشعار المانا عليه.
في تلك اللحظة الحاسمة، استخدمت الميازما كل شيء لديها لتحطم الحاجز أخيرًا وتتسلل إلى الداخل!
بواهاهاهاهاهاهاها!!! سأجعلك تفهم معنى أن تقف في طريقـي وطريق الميازما!!! بواهاهاهاهاها!!!
دخل الإله الشيطاني «أزاروث» أخيرًا إلى النظام الشمسي دون أي قيود!
التوى نسيج الزمكان، وثُقب من خلاله ثقب مباشرة!
كان جسده ضخمًا إلى درجة أن عينه وحدها كانت تساوي نصف حجم الكوكب بأكمله!
«تنهد… من كان يظن أنه حتى بعد التضحية بقدري ومصيري المستقبليين… ما زلت عاجزًا عن تحقيق ذلك…»
وبالنظر إلى السماء، لم يكن بالإمكان رؤية سوى جزء صغير من جسده، بينما كانت مئات الآلاف من الوحوش والشياطين تدور حوله.
لم يعد حاجز القبة الزائفة الضخم قادرًا على الصمود.
كانت هالته وحدها قوية إلى درجة أن الكواكب في النظام الشمسي تحطمت بسببها؛ واندفع بحر الميازما ككلب جائع مجنون والتهم النظام الشمسي بأكمله بسرعة جنونية.
كان وجوده قويًا إلى درجة أن دوران الكوكب بأكمله أصبح أبطأ، وبدأ النظام الشمسي بأكمله يرتجف تحت وطأة الضغط الهائل.
تحرك عبر ثني نسيج الزمكان بأكمله، ولذلك كان أسرع حتى من سرعة الضوء نفسها!
كان صهيون قد غرس جزءًا من روحه في درعه، ولذلك حمل الدرع إرادته في إنقاذ الناس في أوقات الخطر؛ فضحّى بنفسه لإنقاذ الجميع في العاصمة.
وفي غضون ثوانٍ معدودة، كان قد التهم نصف النظام الشمسي!
كُنْتَ قَرِيبًا جِدًا!!! بواهاهاهاهاهاهاهاهاهاها!!! قَرِيبًا جِدًا!!! لَكِنَّكَ اسْتَهَنْتَ بِقُوَّةِ الْمِيَازْمَا!!!
كانت مقاومة مارك والآخرين البائسة بلا جدوى؛ فقد قُمعت قوانين المانا إلى حدودها القصوى.
الفصل 311: اليأس المطلق.
فقد جميع السحرة والفرسان ماناهم فورًا وسقطوا على الأرض.
في تلك اللحظة الحاسمة، استخدمت الميازما كل شيء لديها لتحطم الحاجز أخيرًا وتتسلل إلى الداخل!
أما أولئك الذين تجرؤوا على النظر مباشرة إلى جسد ذلك المسخ العملاق، فقد جنّوا في الحال، إذ لم تستطع عقولهم تحمل ذلك الرعب الذي يفوق الإدراك.
بدا أن الإله الشيطاني الزائف قد شعر بشيء ما، وانتشر شعور بـ«خوف شديد» في جسده بأكمله.
حرّك الإله الشيطاني العملاق إصبعه بخفة وأطلق رمحًا هائلًا من الميازما، محطّمًا بسهولة المقاومة بأكملها أمامه!
وفي غضون ثوانٍ معدودة، كان قد التهم نصف النظام الشمسي!
قُذف جيريث بعيدًا بقوة هائلة لدرجة أن جسده اصطدم بمئات المباني قبل أن يتمكن من التوقف.
تحطمت الشمس دون أن تتسبب حتى في مستعر أعظم أو شيء من هذا القبيل؛ فقد امتصتها الميازما ومُحيت كما لو أنها لم تكن موجودة أصلًا.
وبحلول الوقت الذي توقف فيه، كان خارج العاصمة، مستلقيًا على الرمال الملوثة بفساد الميازما بعجز ووهن، بينما كان بالكاد يتشبث بالحياة.
لم يُظهر جيريث أدنى قدر من الضعف حتى في مواجهة ذلك العدو الذي لا يُهزم؛ فقد كان من طبيعته ألا يخاف أو ينحني أمام أي أحد!
لهاث! هووف!
اُستُخدمت معظم قوة رمح الميازما في تدمير آلة جيريث القوية التي كانت تدخل في وضع «التحميل الزائد».
قبل أن تقذفه قوة ذلك الرمح بعيدًا، رأى جيريث أن درع صهيون، الذي كان بحوزة راهنان، يبدو أنه نجا من ذلك الانفجار.
وأنت لن تحصل عليها أبدًا!!!! بواهاهاهاهاهاهاها!!!
طار الدرع إلى جانب مارك وحماه وحمى الجميع من الصدمة الهائلة.
طَق! تحطّم!!
قُذف مارك والآخرون بعيدًا أيضًا مثل جيريث وتلقوا جرعات هائلة من فساد الميازما، لكن السبب في تمكنهم من النجاة بالكاد هو أن الدرع اعترض طريق الهجوم.
قبل أن تقذفه قوة ذلك الرمح بعيدًا، رأى جيريث أن درع صهيون، الذي كان بحوزة راهنان، يبدو أنه نجا من ذلك الانفجار.
لقد دُمّر بالكامل، لكنه تمكن مع ذلك من حماية الجميع.
قُذف جيريث بعيدًا بقوة هائلة لدرجة أن جسده اصطدم بمئات المباني قبل أن يتمكن من التوقف.
«هيهي… حتى بعد موتك… ما زلت تنقذ الأرواح… أنت حقًا شخص مذهل… يا صهيون…»
لقد خسر معركة «الخلاص»؛ وخسر فرصة الهرب أو حتى فعل أي شيء آخر.
كان صهيون قد غرس جزءًا من روحه في درعه، ولذلك حمل الدرع إرادته في إنقاذ الناس في أوقات الخطر؛ فضحّى بنفسه لإنقاذ الجميع في العاصمة.
دَاخِلَ بَحْرِ الْمِيَازْمَا، إِرَادَةُ الْمِيَازْمَا وَحْدَهَا هِيَ الْعُلْيَا!!!
نظر جيريث إلى الإله الشيطاني أزاروث وابتسم بسخرية بينما سال الدم من فمه.
«تنهد… من كان يظن أنه حتى بعد التضحية بقدري ومصيري المستقبليين… ما زلت عاجزًا عن تحقيق ذلك…»
«هيهي، أي نوع من الآلهة أنت… لقد صدَدنا ثلاثًا من ضرباتك، هيهي. أنت لست إلهًا؛ أنت مجرد زائف…»
لهاث! هووف!
لهاث! هووف!
نظر جيريث إلى الإله الشيطاني أزاروث وابتسم بسخرية بينما سال الدم من فمه.
لقد خسر جيريث؛ خسر أمام الإله الشيطاني بفارق ساحق.
«هيهي… حتى بعد موتك… ما زلت تنقذ الأرواح… أنت حقًا شخص مذهل… يا صهيون…»
«تنهد… من كان يظن أنه حتى بعد التضحية بقدري ومصيري المستقبليين… ما زلت عاجزًا عن تحقيق ذلك…»
طَق! تحطّم!!
كان ذلك الرمح الهائل في الواقع يستهدف «جهاز فتح الثقب الدودي»، وليس جيريث أو الآخرين.
لقد دُمّر بالكامل، لكنه تمكن مع ذلك من حماية الجميع.
وهذا هو السبب الرئيسي وراء نجاتهم؛ فلم يكونوا الأهداف المباشرة.
عرف الإله الشيطاني أنه يجب عليه التخلص من هذا الشيء الخطير قبل أن يصبح مشكلة بالنسبة إليه.
اُستُخدمت معظم قوة رمح الميازما في تدمير آلة جيريث القوية التي كانت تدخل في وضع «التحميل الزائد».
«وإلا ماذا؟»
بواهاهاهاهاهاهاهاهاهاها!!!!! أيتها الحشرة التافهة!!!!!
مع دوران الحلقة الضخمة، انتشرت تذبذبات مكانية قوية في جميع الاتجاهات.
دخل صوت عالٍ جعل جيريث يشعر بالانزعاج والغثيان بمجرد سماعه مباشرة إلى عقل جيريث!
كان جيريث يعلم أنه لم يعد يفعل سوى الشكوى والاسترسال في الكلام؛ فلا أحد كان يستمع إلى كلماته، ولن يبقى أحد حتى ليبكي عليه.
«أوه… هيه… إذًا أنت مستعد الآن للتحدث؟… هيه، ظننت أنك ستدمر الكوكب فورًا؛ يبدو أنك بطيء نوعًا ما…»
اخرس أيتها الحشرة!!! مت بهدوء فحسب!!! لا تجرؤ على التجديف مرة أخرى على البحر المقدس لسلالة الشياطين!!! وإلا—
لم يُظهر جيريث أدنى قدر من الضعف حتى في مواجهة ذلك العدو الذي لا يُهزم؛ فقد كان من طبيعته ألا يخاف أو ينحني أمام أي أحد!
كان جسده المتعجرف يفضّل أن يتحطم إلى أشلاء على أن ينحني أمام أحد!
كان الصوت عديم المشاعر وهادئًا في الوقت نفسه.
كُنْتَ قَرِيبًا جِدًا!!! بواهاهاهاهاهاهاهاهاهاها!!! قَرِيبًا جِدًا!!! لَكِنَّكَ اسْتَهَنْتَ بِقُوَّةِ الْمِيَازْمَا!!!
عرف الإله الشيطاني أنه يجب عليه التخلص من هذا الشيء الخطير قبل أن يصبح مشكلة بالنسبة إليه.
دَاخِلَ بَحْرِ الْمِيَازْمَا، إِرَادَةُ الْمِيَازْمَا وَحْدَهَا هِيَ الْعُلْيَا!!!
طَق! تحطّم!!
عند سماع كلمات ذلك الإله الزائف، اتسعت ابتسامة جيريث أكثر وتحدث بنبرة ساخرة.
كان جيريث، الذي غطى الدم جسده بالكامل، قد نفدت ماناه بالفعل ولم يعد قادرًا على مقاومة التذبذب المكاني القوي، فتراجع عدة خطوات إلى الخلف!
«هيه، إذًا أنت فخور بكونك دمية للميازما؛ لا عجب أنك تفعل كل ما تأمرك به… إله، يا للسخرية! أنت مجرد دمية عديمة الشجاعة!»
«هيهي، أي نوع من الآلهة أنت… لقد صدَدنا ثلاثًا من ضرباتك، هيهي. أنت لست إلهًا؛ أنت مجرد زائف…»
بواهاهاهاهاهاها!!! الحشرات مثلك تعوي عندما تكون على وشك الموت!!!
لهاث! هووف!
لا يهم من يسيطر عليّ! القوة وحدها! القوة التي لا تُقهر هي ما يهم في هذا العالم!!!!
لقد خسر معركة «الخلاص»؛ وخسر فرصة الهرب أو حتى فعل أي شيء آخر.
وأنت لن تحصل عليها أبدًا!!!! بواهاهاهاهاهاهاها!!!
«آمل أن يأتي يومًا ما شخص ما ويضع حدًا لـ«بحر الميازما».»
سأعذب كل واحد منكم بعناية شديدة!!! وأنت أيتها الحشرة ستكون لعبتي المفضلة شخصيًا!!! سأضعك في جحيم أبدي!!!
اخرس أيتها الحشرة!!! مت بهدوء فحسب!!! لا تجرؤ على التجديف مرة أخرى على البحر المقدس لسلالة الشياطين!!! وإلا—
بواهاهاهاهاهاهاها!!! سأجعلك تفهم معنى أن تقف في طريقـي وطريق الميازما!!! بواهاهاهاهاها!!!
لقد خسر معركة «الخلاص»؛ وخسر فرصة الهرب أو حتى فعل أي شيء آخر.
خلال الثواني القليلة التي تحادث فيها جيريث والإله الشيطاني أزاروث، كان بحر الميازما اللامتناهي قد التهم النظام الشمسي بأكمله.
بواهاهاهاهاهاها!!! الحشرات مثلك تعوي عندما تكون على وشك الموت!!!
تحطمت الشمس دون أن تتسبب حتى في مستعر أعظم أو شيء من هذا القبيل؛ فقد امتصتها الميازما ومُحيت كما لو أنها لم تكن موجودة أصلًا.
تحطمت الشمس دون أن تتسبب حتى في مستعر أعظم أو شيء من هذا القبيل؛ فقد امتصتها الميازما ومُحيت كما لو أنها لم تكن موجودة أصلًا.
ولم يبقَ سليمًا سوى الكوكب الذي كان جيريث والجميع موجودين عليه.
وبالنظر إلى السماء، لم يكن بالإمكان رؤية سوى جزء صغير من جسده، بينما كانت مئات الآلاف من الوحوش والشياطين تدور حوله.
«أنت تتعمد ترك الميازما تلتهمنا في النهاية… أنت تعرف أنك قد فزت، ولذلك تعذبنا إلى أقصى حد…»
استخدم الجهاز إحداثيات العديد من السلالات التي دُمرت، واستخدم نظائرها في عالم الأرواح كوسيط لرسم مسار الثقب الدودي!
«من المحزن حقًا أنك لا تجد المتعة إلا في استعراض قوتك أمام الضعفاء…»
«آمل أن يأتي يومًا ما شخص ما ويضع حدًا لـ«بحر الميازما».»
كان جيريث يعلم أنه لم يعد يفعل سوى الشكوى والاسترسال في الكلام؛ فلا أحد كان يستمع إلى كلماته، ولن يبقى أحد حتى ليبكي عليه.
لا يهم من يسيطر عليّ! القوة وحدها! القوة التي لا تُقهر هي ما يهم في هذا العالم!!!!
لقد خسر معركة «الخلاص»؛ وخسر فرصة الهرب أو حتى فعل أي شيء آخر.
طَق! تحطّم!!
بدأت جميع الكائنات تستسلم لليأس؛ كان عالمهم بأكمله غارقًا الآن في اليأس المطلق.
بواهاهاهاهاهاهاهاهاهاها!!!!! أيتها الحشرة التافهة!!!!!
كانوا جميعًا يعلمون أن الحاجز الذي يحميهم قد تحطم، ولم يعد لديهم أي شيء يعتمدون عليه.
دخل صوت عالٍ جعل جيريث يشعر بالانزعاج والغثيان بمجرد سماعه مباشرة إلى عقل جيريث!
حتى أملهم الأخير، جيريث «راية الإيمان»، قد انكسر ودُمّر.
كانوا جميعًا يعلمون أن الحاجز الذي يحميهم قد تحطم، ولم يعد لديهم أي شيء يعتمدون عليه.
حتى جيريث نفسه شعر باليأس والعجز يستوليان عليه في تلك اللحظات الأخيرة.
أغمض عينيه ببطء بينما ومض وجه المرأة التي أحبها ذات يوم في ذهنه.
وأنت لن تحصل عليها أبدًا!!!! بواهاهاهاهاهاهاها!!!
«سامحيني يا شينا… قد لا أتمكن أبدًا من تذكرك مرة أخرى… سامحيني…»
«تنهد… من كان يظن أنه حتى بعد التضحية بقدري ومصيري المستقبليين… ما زلت عاجزًا عن تحقيق ذلك…»
«آمل أن يأتي يومًا ما شخص ما ويضع حدًا لـ«بحر الميازما».»
«أوه… هيه… إذًا أنت مستعد الآن للتحدث؟… هيه، ظننت أنك ستدمر الكوكب فورًا؛ يبدو أنك بطيء نوعًا ما…»
اخرس أيتها الحشرة!!! مت بهدوء فحسب!!! لا تجرؤ على التجديف مرة أخرى على البحر المقدس لسلالة الشياطين!!! وإلا—
لم يعد حاجز القبة الزائفة الضخم قادرًا على الصمود.
قبل أن يتمكن الإله الشيطاني من إكمال جملته، دوّى صوت غير مألوف في العاصمة.
كان جسده المتعجرف يفضّل أن يتحطم إلى أشلاء على أن ينحني أمام أحد!
كان الصوت عديم المشاعر وهادئًا في الوقت نفسه.
بدأ ثقب صغير مزرق بالظهور داخل الحلقة الدوارة؛ كان مستقرًا للغاية، ومستقرًا لدرجة أن جيريث تمكن من الشعور بوجوده حتى دون الحاجة إلى استخدام استشعار المانا عليه.
«وإلا ماذا؟»
«من المحزن حقًا أنك لا تجد المتعة إلا في استعراض قوتك أمام الضعفاء…»
دَاخِلَ بَحْرِ الْمِيَازْمَا، إِرَادَةُ الْمِيَازْمَا وَحْدَهَا هِيَ الْعُلْيَا!!!
وبالنظر إلى السماء، لم يكن بالإمكان رؤية سوى جزء صغير من جسده، بينما كانت مئات الآلاف من الوحوش والشياطين تدور حوله.
