الفصل 106: الهجوم على نينغ تشو
الفصل 106: الهجوم على نينغ تشو
عائلة نينغ
كانت نينغ شياوهوي قد ارتشفت رشفة من الشاي للتو، عندما تغير تعبير وجهها فجأة وبشكل كبير.
أجبر نفسه على كبح جماح المشاعر المتدفقة، وأمر قرد المعركة ذي الدم الذهبي، داشينغ، بفتح الباب والدخول إلى قاعة أخرى، حيث رأى مرة أخرى البوابات الثلاث: بوذا، وداو، وشيطان.
أسقطت فنجان الشاي عن طريق الخطأ، وسقطت على الفور أرضًا وهي تمسك برقبتها.
“يا ابن أخي العزيز، يا ابن أخي العزيز، عندما سمعت أنك تعرضت للهجوم، كنت قلقًا للغاية. ظللت قلقًا طوال الطريق.”
“أنا… أنا…” كافحت نينغ شياوهوي لالتقاط أنفاسها، وتحول وجهها إلى لون أزرق وأرجواني مرعب.
وبعد تعديل اتجاهها قليلًا، اتجهت مباشرة نحو غرفة النوم حيث كان نينغ تشو.
تسبب الشاي في تخدير تجويف أنفها وفمها، بينما أخذ السم يتآكلهما ويملأهما برغوة سامة، مما جعل التنفس مستحيلًا بالنسبة لها!
“عمي نينغ، لا أريد أن أزعجك طوال الوقت.”
وفي اللحظة التالية، مدت نينغ شياوهوي يدها وخدشت حلقها بعنف.
لكن بعد التفكير للحظة، قال:
لقد مزقت قصبتها الهوائية مباشرة، مما تسبب في تدفق الدم بغزارة.
“عمي نينغ، كان المهاجم قاسيًا للغاية، حتى إنه فجر منزلي. لقد كان مكانًا ورثته عن والدتي، والآن أصبح أطلالًا.”
لكن بفضل ذلك، تمكنت من استنشاق الهواء النقي مرة أخرى.
عندما وصل داشينغ إلى الباب الأخير، كان جسده مغطى بالجروح.
أُصيب حراس عائلة نينغ، الذين هرعوا إلى الداخل عند سماعهم الضجة، بالصدمة من المشهد، وسارعوا إلى إبلاغ العائلة بالحادث.
انتشرت موجة الانفجار في جميع الاتجاهات.
وبتعبير شرس، أعدّت نينغ شياوهوي تعويذة في يدها، ووجهتها نحو أي شخص يجرؤ على الاقتراب منها.
عندما رأى روح التنين السلحفاة الناري نينغ تشو يتخذ مثل هذا الخيار، شعر بالشماتة.
لم يجرؤ حراس عائلة نينغ على التصرف بتهور. ولم تشعر نينغ شياوهوي بالارتياح إلا عندما رأت جدتها تظهر أمامها، فأُغمي عليها في الحال.
خاض داشينغ بشجاعة معركة عبر الحواجز الثلاثة لبوابة بوذا، ووقف مرة أخرى أمام باب اختيار المكافأة.
في فناء نينغ تشو الصغير
“لذا، هذه المرة، أفضل البقاء في منزل عمي. فهم أيضًا يقعون داخل المنطقة الداخلية لممتلكات العائلة.”
في غرفة التدريب السرية الصغيرة داخل غرفة نومه، جلس نينغ تشو وعيناه مغمضتان بإحكام، مركزًا تمامًا.
تنهد نينغ شياورين، وعقد حاجبيه، وبدا القلق واضحًا على وجهه.
تساقطت قطرات من الدم الطازج على صدره ولطخت ملابسه.
الفصل 106: الهجوم على نينغ تشو عائلة نينغ
كان نزيفًا من الأنف.
بعد دمج ثلاث بذور من بذرة اللوتس الحقيقية الوهمية على التوالي، نما برعم اللوتس ليصبح جزءًا صغيرًا من جذر اللوتس.
كان نينغ تشو يبذل قصارى جهده، مستخدمًا تقنية روح منصة المرآة لمراقبة داشينغ والتحكم فيه من خلال ختم قلبه، وكان يتلاعب أحيانًا بطاقة داشينغ الروحية لإلقاء التعاويذ.
“متى سنتمكن من القبض على المزارع الشيطاني الذي هاجمني؟”
عندما وصل داشينغ إلى الباب الأخير، كان جسده مغطى بالجروح.
‘كما توقعت تمامًا!’
كانت ثلاثة أصابع من يده اليسرى مكسورة، وساقه اليمنى كادت أن تُقطع.
“لحسن الحظ، أنت تتمتع بحماية السماء ونجوت من هذه الأزمة المميتة!”
ولم يتراجع داشينغ إلى غرفة الصيانة إلا بأمر من نينغ تشو، حيث أصلح نفسه قبل أن يتمكن من مواصلة الاستكشاف.
وفي اللحظة التالية، انفجرت العربة، مما أدى إلى انطلاق حرارة شديدة وألسنة لهب تصاعدت إلى السماء.
وعلى الرغم من أن دمية نينغ تشو لم تكن بقوة داشينغ، إلا أن الاثنين كانا يكملان بعضهما بعضًا بشكل جيد؛ إذ كان أحدهما يهاجم من مسافة بعيدة، بينما ينخرط الآخر في قتال قريب، مما أدى إلى تحسن كبير في فعاليتهما القتالية.
أسقطت فنجان الشاي عن طريق الخطأ، وسقطت على الفور أرضًا وهي تمسك برقبتها.
كان الاعتماد على داشينغ وحده للهجوم سيجعل الأمر أكثر صعوبة بكثير.
وبعد تعديل اتجاهها قليلًا، اتجهت مباشرة نحو غرفة النوم حيث كان نينغ تشو.
خاض داشينغ بشجاعة معركة عبر الحواجز الثلاثة لبوابة بوذا، ووقف مرة أخرى أمام باب اختيار المكافأة.
“يا ابن أخي العزيز، يا ابن أخي العزيز، عندما سمعت أنك تعرضت للهجوم، كنت قلقًا للغاية. ظللت قلقًا طوال الطريق.”
دون أي تردد، اختار نينغ تشو مباشرة سوترا حل الروح في دفن نار براغنا.
اهتز القصر الخالد عندما قام منغ كوي بخطوة أخرى.
سرعان ما انتقل محتوى السوترا إلى ذهن نينغ تشو.
دفع يوان داشينغ الباب ليفتحه، ثم تراجع مرة أخرى للحصول على المكافأة.
‘كما توقعت تمامًا!’
‘إذا كان تخميني صحيحًا…’
شعر نينغ تشو في البداية بالبهجة، لكنه سرعان ما أُصيب بالذهول.
كاد اثنان من مزارعي مرحلة تأسيس المؤسسة من عائلة نينغ أن يذرفا دموع الفرح.
لقد أثرت محتويات سوترا حل الروح في دفن نار براغنا فيه بعمق.
أجبر نفسه على كبح جماح المشاعر المتدفقة، وأمر قرد المعركة ذي الدم الذهبي، داشينغ، بفتح الباب والدخول إلى قاعة أخرى، حيث رأى مرة أخرى البوابات الثلاث: بوذا، وداو، وشيطان.
أجبر نفسه على كبح جماح المشاعر المتدفقة، وأمر قرد المعركة ذي الدم الذهبي، داشينغ، بفتح الباب والدخول إلى قاعة أخرى، حيث رأى مرة أخرى البوابات الثلاث: بوذا، وداو، وشيطان.
شعر نينغ تشو في البداية بالبهجة، لكنه سرعان ما أُصيب بالذهول.
كان دخول الأبواب الثلاثة يتطلب زراعة في ذروة الطبقة السادسة، وهو ما كان يتجاوز قدرات يوان داشينغ.
فكر نينغ شياورين للحظة، ثم أومأ برأسه موافقًا:
ثم فعّل نينغ تشو ختم شيطان قلب بوذا، مما سمح ليوان داشينغ بالانسحاب بسلاسة والعودة إلى مرحلة المكافأة.
أجبر نفسه على كبح جماح المشاعر المتدفقة، وأمر قرد المعركة ذي الدم الذهبي، داشينغ، بفتح الباب والدخول إلى قاعة أخرى، حيث رأى مرة أخرى البوابات الثلاث: بوذا، وداو، وشيطان.
كان روح التنين السلحفاة الناري غاضبًا للغاية.
بوم…
في السابق، كان نينغ تشو يغش بمفرده فقط، أما الآن، حتى دميته الميكانيكية أصبحت تغش.
لقد أثرت محتويات سوترا حل الروح في دفن نار براغنا فيه بعمق.
اهتز القصر الخالد عندما قام منغ كوي بخطوة أخرى.
في هذه اللحظة، كان روح التنين السلحفاة الناري يتدحرج من الضحك، وصدى صوته الساخر يتردد في جميع أنحاء القاعة الرئيسية.
وبصفته مزارعًا في مرحلة الروح الناشئة، كان يعمل بلا كلل، قلقًا باستمرار من احتمال ثوران القصر الخالد وتسببه في انفجار بركاني، مما يؤدي إلى كارثة عظيمة وسقوط عدد لا يحصى من الضحايا.
“لحسن الحظ، أنت تتمتع بحماية السماء ونجوت من هذه الأزمة المميتة!”
داخل القصر الخالد، كان كل شيء هادئًا.
وبعد تعديل اتجاهها قليلًا، اتجهت مباشرة نحو غرفة النوم حيث كان نينغ تشو.
كان نينغ تشو لا يزال متحمسًا بعض الشيء.
‘ماذا عليّ أن أختار هذه المرة؟’
أسقطت فنجان الشاي عن طريق الخطأ، وسقطت على الفور أرضًا وهي تمسك برقبتها.
‘همم، هل لا تزال هناك بذرة اللوتس الحقيقية الوهمية أخرى؟’
عند دخولهما إلى الطابق السفلي، وجدا أن معظم الهيكل قد انهار بالفعل، وأن جزءًا كبيرًا منه قد تهدم.
‘إذا كان تخميني صحيحًا…’
“متى سنتمكن من القبض على المزارع الشيطاني الذي هاجمني؟”
فكر نينغ تشو للحظة، ثم اختار بذرة اللوتس الحقيقية الوهمية مرة أخرى.
ثم فعّل نينغ تشو ختم شيطان قلب بوذا، مما سمح ليوان داشينغ بالانسحاب بسلاسة والعودة إلى مرحلة المكافأة.
أُرسلت بذرة اللوتس الحقيقية الوهمية الثانية إلى بحره الروحي من خلال القدرة الإلهية للحياة المعلقة بخيط.
لم يجرؤ حراس عائلة نينغ على التصرف بتهور. ولم تشعر نينغ شياوهوي بالارتياح إلا عندما رأت جدتها تظهر أمامها، فأُغمي عليها في الحال.
وسرعان ما اندمجت مع برعم القدرة الإلهية السابق.
أسقطت فنجان الشاي عن طريق الخطأ، وسقطت على الفور أرضًا وهي تمسك برقبتها.
وبعد الاندماج، نمت بذرة اللوتس التي كانت قد بدأت بالنمو سابقًا إلى ما يقرب من ضعف حجمها الأصلي.
وخارج التشكيل، لم يجرؤ حارسا مرحلة تأسيس المؤسسة على الاسترخاء ولو قليلًا.
عند رؤية ذلك، شعر روح التنين السلحفاة الناري فجأة بغضب أقل.
أدى الانفجار العنيف إلى تسوية المنطقة المحيطة بالأرض تقريبًا.
لم يكن يتوقع أن يقوم نينغ تشو، بعد أن تكبد خسارة واحدة، بالمقامرة واختيار بذرة اللوتس الحقيقية الوهمية الثانية.
وقد جلب هذا معه فيضًا من الأفكار، مثل جدول متدفق، يغمر عقل نينغ تشو باستمرار.
كانت جميع بذور اللوتس الحقيقية الوهمية الموجودة في قصر الحمم الخالد بمثابة بصمات لجزء من جوهر القدرة الإلهية للحياة المعلقة بخيط.
لكنه لم يكترث لإصاباته، وظل يبحث بجنون عن مكان وجود نينغ تشو.
كانت أعدادها محدودة، ومتاحة على أساس أسبقية الحضور، لكن فهم القدرة الإلهية كان صعبًا للغاية.
‘ما الذي أصاب روح القصر هذه؟’ عبس منغ كوي، غير قادر على الفهم.
عندما رأى روح التنين السلحفاة الناري نينغ تشو يتخذ مثل هذا الخيار، شعر بالشماتة.
عندما رأى روح التنين السلحفاة الناري نينغ تشو يتخذ مثل هذا الخيار، شعر بالشماتة.
وهكذا، وتحت نظرات سيد المدينة الحائرة، هدأ قصر الحمم الخالد، الذي كان مضطربًا في السابق، فجأة.
“لحسن الحظ، أنت تتمتع بحماية السماء ونجوت من هذه الأزمة المميتة!”
‘ما الذي أصاب روح القصر هذه؟’ عبس منغ كوي، غير قادر على الفهم.
كانت أعدادها محدودة، ومتاحة على أساس أسبقية الحضور، لكن فهم القدرة الإلهية كان صعبًا للغاية.
دفع يوان داشينغ الباب ليفتحه، ثم تراجع مرة أخرى للحصول على المكافأة.
تسبب الشاي في تخدير تجويف أنفها وفمها، بينما أخذ السم يتآكلهما ويملأهما برغوة سامة، مما جعل التنفس مستحيلًا بالنسبة لها!
في المرة الثالثة، اختار نينغ تشو بذرة اللوتس الحقيقية الوهمية.
بدت عربة تجرها الخيول وكأنها فقدت السيطرة، وانطلقت مسرعة نحو الفناء الصغير.
في هذه اللحظة، كان روح التنين السلحفاة الناري يتدحرج من الضحك، وصدى صوته الساخر يتردد في جميع أنحاء القاعة الرئيسية.
كان نينغ تشو لا يزال متحمسًا بعض الشيء.
في المرة الرابعة، وكانت الأخيرة أيضًا.
لكن بعد التفكير للحظة، قال:
على الرغم من الإرهاق، اختار نينغ تشو بذرة اللوتس الحقيقية الوهمية.
لكن نينغ تشو أدار رأسه وحدق في اتجاه معين، وعقد حاجبيه، وتلألأت عيناه ببريق داكن.
بعد دمج ثلاث بذور من بذرة اللوتس الحقيقية الوهمية على التوالي، نما برعم اللوتس ليصبح جزءًا صغيرًا من جذر اللوتس.
أُصيب حراس عائلة نينغ، الذين هرعوا إلى الداخل عند سماعهم الضجة، بالصدمة من المشهد، وسارعوا إلى إبلاغ العائلة بالحادث.
وقد جلب هذا معه فيضًا من الأفكار، مثل جدول متدفق، يغمر عقل نينغ تشو باستمرار.
في السابق، كان نينغ تشو يغش بمفرده فقط، أما الآن، حتى دميته الميكانيكية أصبحت تغش.
ركز نينغ تشو بسرعة على هذه الأفكار، وفي خضم ذلك، فتح عينيه فجأة.
“عمي نينغ، لا أريد أن أزعجك طوال الوقت.”
كان في غرفة الزراعة السرية الصغيرة، محاطًا بسحب عائمة حجبت رؤيته.
عند دخولهما إلى الطابق السفلي، وجدا أن معظم الهيكل قد انهار بالفعل، وأن جزءًا كبيرًا منه قد تهدم.
لكن نينغ تشو أدار رأسه وحدق في اتجاه معين، وعقد حاجبيه، وتلألأت عيناه ببريق داكن.
وهكذا، وتحت نظرات سيد المدينة الحائرة، هدأ قصر الحمم الخالد، الذي كان مضطربًا في السابق، فجأة.
عند بوابة الفناء، كان أحد مزارعي عائلة نينغ في مرحلة صقل التشى يقوم بدورية.
في المرة الثالثة، اختار نينغ تشو بذرة اللوتس الحقيقية الوهمية.
نقرة، نقرة، نقرة.
“حسنًا. إذا لم تكن مرتاحًا في منزلي، فلن أجبرك.”
بدت عربة تجرها الخيول وكأنها فقدت السيطرة، وانطلقت مسرعة نحو الفناء الصغير.
“وأيضًا، أرسلا رسالة سريعة إلى العائلة، واطلبا منهم إرسال أشخاص لمرافقتنا.”
صرخ مزارع عائلة نينغ أولًا بصوت عالٍ لإيقافها، ثم ألقى تعويذة بسرعة.
“لن أشعر براحة البال حتى نقبض عليه.”
لكن التعويذة لم تستطع إيقاف العربة؛ فقد حطمت بوابة الفناء واندفعت إلى داخله.
وعند أي إشارة إلى وجود مشكلة، كانا يطلقان التعاويذ على الفور دون تردد.
وبعد تعديل اتجاهها قليلًا، اتجهت مباشرة نحو غرفة النوم حيث كان نينغ تشو.
وبتعبير شرس، أعدّت نينغ شياوهوي تعويذة في يدها، ووجهتها نحو أي شخص يجرؤ على الاقتراب منها.
“هجوم العدو!”
‘همم، هل لا تزال هناك بذرة اللوتس الحقيقية الوهمية أخرى؟’
هبط أحد مزارعي مرحلة تأسيس المؤسسة من السماء، مما أدى إلى عرقلة سير العربة.
“ما زلت على قيد الحياة.”
وفجأة، تغير تعبير وجهه بشكل كبير.
‘همم، هل لا تزال هناك بذرة اللوتس الحقيقية الوهمية أخرى؟’
بوم…
أسقطت فنجان الشاي عن طريق الخطأ، وسقطت على الفور أرضًا وهي تمسك برقبتها.
وفي اللحظة التالية، انفجرت العربة، مما أدى إلى انطلاق حرارة شديدة وألسنة لهب تصاعدت إلى السماء.
أدرك المزارعان الأمر فجأة، وأومأ أحدهما برأسه بجنون قائلًا:
انتشرت موجة الانفجار في جميع الاتجاهات.
كان نزيفًا من الأنف.
تحول كل شيء إلى اللون الأبيض الساطع.
كانت نينغ شياوهوي قد ارتشفت رشفة من الشاي للتو، عندما تغير تعبير وجهها فجأة وبشكل كبير.
في البداية، اقتلع الانفجار سقف منزل نينغ تشو، ثم تمزقت الجدران.
الفصل 106: الهجوم على نينغ تشو عائلة نينغ
وتحول كل شيء داخل المنزل، بما في ذلك الأثاث والديكورات، إلى رماد.
وبعد تعديل اتجاهها قليلًا، اتجهت مباشرة نحو غرفة النوم حيث كان نينغ تشو.
أدى الانفجار العنيف إلى تسوية المنطقة المحيطة بالأرض تقريبًا.
كان دخول الأبواب الثلاثة يتطلب زراعة في ذروة الطبقة السادسة، وهو ما كان يتجاوز قدرات يوان داشينغ.
وسط الدخان والغبار، أعاد حراس عائلة نينغ تنظيم صفوفهم. لم يتبقَّ سوى اثنين من مزارعي مرحلة تأسيس المؤسسة، بينما لقي اثنان من مزارعي مرحلة صقل التشي حتفهما في الانفجار.
“في الوقت الحالي، دعنا نرافقك إلى منزل العائلة.”
كان أحد مزارعي مرحلة تأسيس المؤسسة هو من حاول اعتراض العربة، وقد أُصيب بجروح بالغة.
أجبر نفسه على كبح جماح المشاعر المتدفقة، وأمر قرد المعركة ذي الدم الذهبي، داشينغ، بفتح الباب والدخول إلى قاعة أخرى، حيث رأى مرة أخرى البوابات الثلاث: بوذا، وداو، وشيطان.
لكنه لم يكترث لإصاباته، وظل يبحث بجنون عن مكان وجود نينغ تشو.
وفي اللحظة التالية، انفجرت العربة، مما أدى إلى انطلاق حرارة شديدة وألسنة لهب تصاعدت إلى السماء.
ففي النهاية، كان هذا هو الهدف الذي يجب عليهم حمايته بأي ثمن.
أدرك المزارعان الأمر فجأة، وأومأ أحدهما برأسه بجنون قائلًا:
“انتهى الأمر، انتهى الأمر! نينغ تشو مات!”
في المرة الثالثة، اختار نينغ تشو بذرة اللوتس الحقيقية الوهمية.
“لا، ما زال هناك أمل.”
نقرة، نقرة، نقرة.
“نعم، نعم، يوجد قبو هنا.”
“انتهى الأمر، انتهى الأمر! نينغ تشو مات!”
سرعان ما شكّل المزارعان التابعان لعائلة نينغ أختامًا يدوية وبدآ في الحفر بشراسة.
‘كما توقعت تمامًا!’
وسرعان ما اكتشفا ممرًا.
“عمي نينغ، لا أريد أن أزعجك طوال الوقت.”
عند دخولهما إلى الطابق السفلي، وجدا أن معظم الهيكل قد انهار بالفعل، وأن جزءًا كبيرًا منه قد تهدم.
“هجوم العدو!”
لكن، ولفرط سعادتهما، كان نينغ تشو موجودًا بالداخل.
“حسنًا. إذا لم تكن مرتاحًا في منزلي، فلن أجبرك.”
“ما زلت على قيد الحياة.”
لقد مزقت قصبتها الهوائية مباشرة، مما تسبب في تدفق الدم بغزارة.
كاد اثنان من مزارعي مرحلة تأسيس المؤسسة من عائلة نينغ أن يذرفا دموع الفرح.
وبصفته مزارعًا في مرحلة الروح الناشئة، كان يعمل بلا كلل، قلقًا باستمرار من احتمال ثوران القصر الخالد وتسببه في انفجار بركاني، مما يؤدي إلى كارثة عظيمة وسقوط عدد لا يحصى من الضحايا.
قال نينغ تشو، الذي بدا عليه الضعف، وكأنه مصاب:
داخل القصر الخالد، كان كل شيء هادئًا.
“أيها الأخوان، لنتحدث لاحقًا. أسرعا في تشكيل مصفوفة دفاع لحمايتي.”
كانت ثلاثة أصابع من يده اليسرى مكسورة، وساقه اليمنى كادت أن تُقطع.
“وأيضًا، أرسلا رسالة سريعة إلى العائلة، واطلبا منهم إرسال أشخاص لمرافقتنا.”
كان نينغ تشو يبذل قصارى جهده، مستخدمًا تقنية روح منصة المرآة لمراقبة داشينغ والتحكم فيه من خلال ختم قلبه، وكان يتلاعب أحيانًا بطاقة داشينغ الروحية لإلقاء التعاويذ.
أدرك المزارعان الأمر فجأة، وأومأ أحدهما برأسه بجنون قائلًا:
في غرفة التدريب السرية الصغيرة داخل غرفة نومه، جلس نينغ تشو وعيناه مغمضتان بإحكام، مركزًا تمامًا.
“نعم، نعم، هذا بالضبط ما يجب أن نفعله.”
دون أي تردد، اختار نينغ تشو مباشرة سوترا حل الروح في دفن نار براغنا.
شُكّلت مصفوفة دفاع مؤقتة، وكان نينغ تشو في داخلها.
عندما رأى روح التنين السلحفاة الناري نينغ تشو يتخذ مثل هذا الخيار، شعر بالشماتة.
وخارج التشكيل، لم يجرؤ حارسا مرحلة تأسيس المؤسسة على الاسترخاء ولو قليلًا.
شُكّلت مصفوفة دفاع مؤقتة، وكان نينغ تشو في داخلها.
وعند أي إشارة إلى وجود مشكلة، كانا يطلقان التعاويذ على الفور دون تردد.
شُكّلت مصفوفة دفاع مؤقتة، وكان نينغ تشو في داخلها.
وبعد فترة وجيزة، وصلت مجموعة كبيرة من مزارعي عائلة نينغ لمرافقته.
بدا نينغ شياورين قلقًا، فاختار كلماته بعناية لإقناع نينغ تشو بالبقاء هادئًا.
قاد نينغ شياورين الطريق، وحيّا نينغ تشو خارج التشكيل:
الفصل 106: الهجوم على نينغ تشو عائلة نينغ
“يا ابن أخي العزيز، يا ابن أخي العزيز، عندما سمعت أنك تعرضت للهجوم، كنت قلقًا للغاية. ظللت قلقًا طوال الطريق.”
في فناء نينغ تشو الصغير
“لحسن الحظ، أنت تتمتع بحماية السماء ونجوت من هذه الأزمة المميتة!”
دون أي تردد، اختار نينغ تشو مباشرة سوترا حل الروح في دفن نار براغنا.
“كان الأمر خطيرًا للغاية!”
ركز نينغ تشو بسرعة على هذه الأفكار، وفي خضم ذلك، فتح عينيه فجأة.
انحنى نينغ تشو أولًا احترامًا، ثم سأل:
لم يكن يتوقع أن يقوم نينغ تشو، بعد أن تكبد خسارة واحدة، بالمقامرة واختيار بذرة اللوتس الحقيقية الوهمية الثانية.
“عمي نينغ، كان المهاجم قاسيًا للغاية، حتى إنه فجر منزلي. لقد كان مكانًا ورثته عن والدتي، والآن أصبح أطلالًا.”
عند بوابة الفناء، كان أحد مزارعي عائلة نينغ في مرحلة صقل التشى يقوم بدورية.
“متى سنتمكن من القبض على المزارع الشيطاني الذي هاجمني؟”
وخارج التشكيل، لم يجرؤ حارسا مرحلة تأسيس المؤسسة على الاسترخاء ولو قليلًا.
“لن أشعر براحة البال حتى نقبض عليه.”
انحنى نينغ تشو أولًا احترامًا، ثم سأل:
بدا نينغ شياورين قلقًا، فاختار كلماته بعناية لإقناع نينغ تشو بالبقاء هادئًا.
“عمي نينغ، لا أريد أن أزعجك طوال الوقت.”
“في الوقت الحالي، دعنا نرافقك إلى منزل العائلة.”
وسرعان ما اندمجت مع برعم القدرة الإلهية السابق.
“سيكون من الأنسب لك أن تبقى في قصري.”
“سأرسل المزيد من الحراس لمراقبتك ليلًا ونهارًا.”
هذه المرة، لم يكن لدى نينغ تشو مجال كبير للرفض.
كان دخول الأبواب الثلاثة يتطلب زراعة في ذروة الطبقة السادسة، وهو ما كان يتجاوز قدرات يوان داشينغ.
لكن بعد التفكير للحظة، قال:
“ربما لا تعلم هذا، لكن جميع العباقرة في مرحلة صقل التشي من القوى الأربع الكبرى في مدينة هووشى الخالدة قد اغتيلوا، وكلهم مصابون. نينغ شياوهوي فاقدة للوعي بالفعل. وضعك أفضل نسبيًا.”
“عمي نينغ، لا أريد أن أزعجك طوال الوقت.”
‘ماذا عليّ أن أختار هذه المرة؟’
“في الحقيقة، عندما كنت أدرس في الأكاديمية، كنت أقيم في منزل عمي!”
وبعد الاندماج، نمت بذرة اللوتس التي كانت قد بدأت بالنمو سابقًا إلى ما يقرب من ضعف حجمها الأصلي.
“لذا، هذه المرة، أفضل البقاء في منزل عمي. فهم أيضًا يقعون داخل المنطقة الداخلية لممتلكات العائلة.”
“متى سنتمكن من القبض على المزارع الشيطاني الذي هاجمني؟”
فكر نينغ شياورين للحظة، ثم أومأ برأسه موافقًا:
وهكذا، وتحت نظرات سيد المدينة الحائرة، هدأ قصر الحمم الخالد، الذي كان مضطربًا في السابق، فجأة.
“حسنًا. إذا لم تكن مرتاحًا في منزلي، فلن أجبرك.”
شعر نينغ تشو في البداية بالبهجة، لكنه سرعان ما أُصيب بالذهول.
“سأرسل المزيد من الحراس لمراقبتك ليلًا ونهارًا.”
“عمي نينغ، لا أريد أن أزعجك طوال الوقت.”
“ربما لا تعلم هذا، لكن جميع العباقرة في مرحلة صقل التشي من القوى الأربع الكبرى في مدينة هووشى الخالدة قد اغتيلوا، وكلهم مصابون. نينغ شياوهوي فاقدة للوعي بالفعل. وضعك أفضل نسبيًا.”
وخارج التشكيل، لم يجرؤ حارسا مرحلة تأسيس المؤسسة على الاسترخاء ولو قليلًا.
ظهر الخوف على وجه نينغ تشو، وشهق.
وسرعان ما اكتشفا ممرًا.
تنهد نينغ شياورين، وعقد حاجبيه، وبدا القلق واضحًا على وجهه.
“ربما لا تعلم هذا، لكن جميع العباقرة في مرحلة صقل التشي من القوى الأربع الكبرى في مدينة هووشى الخالدة قد اغتيلوا، وكلهم مصابون. نينغ شياوهوي فاقدة للوعي بالفعل. وضعك أفضل نسبيًا.”
كان دخول الأبواب الثلاثة يتطلب زراعة في ذروة الطبقة السادسة، وهو ما كان يتجاوز قدرات يوان داشينغ.
فكر نينغ شياورين للحظة، ثم أومأ برأسه موافقًا:
