Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل 111: خطوة حاسمة بروح كاملة

الفصل 111: خطوة حاسمة بروح كاملة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 111: خطوة حاسمة بروح كاملة

الفصل 111: خطوة حاسمة بروح كاملة

أغمض نينغ تشو عينيه بإحكام، محاولًا إحداث رنين مع الختم، حتى بدأ الدم يتدفق سريعًا من فتحتي أنفه.

مدينة هوشي الخالدة.

سمع يوان داشينغ صوت هان مينغ، لكنه لم يعره أي اهتمام.

كانت عربة عائلة نينغ تسير في الشارع بوتيرة معتدلة.

كان الحزن طاغيًا إلى درجة أنه دفن روح يوان داشينغ في أعماقه.

وكان المارة على جانبي الطريق يفسحون لها المجال بوعي.

بكت طويلًا حتى فقدت وعيها.

فقد كُتبت كلمة نينغ بحروف كبيرة على العربة وعلى الراية التي تعلوها. كما كانت العربة نفسها تفوح منها هالة العديد من الأدوات السحرية، مما يدل على مكانتها الرفيعة؛ إذ كانت مثل هذه العربات تُخصص عادةً للشخصيات المهمة.

انهارت هان مينغ تمامًا.

وحتى من دون معرفة دلالة هذه العلامات، كان بوسع أي شخص أن يدرك فخامة العربة بسهولة؛ فقد كان يحرسها ما مجموعه ثمانية من المزارعين، أربعة منهم في مرحلة صقل التشي، وأربعة في مرحلة تأسيس المؤسسة.

كانت السحب العائمة قادرة على حجب تقلبات تمارين التنفس التي يؤديها، وحتى لو انكشفت تلك التقلبات، فلن يكون في الأمر ما يدعو للقلق.

ومن هذا الاستعراض وحده، كان بإمكان أي أحمق أن يدرك أن العربة لا بد أن تحمل أحد أفراد عائلة نينغ المهمين.

أخبر نفسه بأن يحافظ على هدوئه، ولدهشته، تمكن من تعديل حالته الذهنية في لحظة تقريبًا.

لكن الشخص الجالس بداخلها كان نينغ تشو.

كاد يوان داشينغ يُدفن في هذا الشعور العنيف على الفور.

في الآونة الأخيرة، كان عباقرة مرحلة صقل التشي من القوى الأربع الكبرى في مدينة هوشي الخالدة يتعرضون لعمليات اغتيال متتالية.

وكان المارة على جانبي الطريق يفسحون لها المجال بوعي.

وبعد أن تعرضت القوى الأربع لاستفزاز شديد، لم تكتفِ بتعزيز تعاونها، بل شددت أيضًا حماية عباقرتها.

كان الحزن طاغيًا إلى درجة أنه دفن روح يوان داشينغ في أعماقه.

وبفضل ذلك، استفاد نينغ تشو من الوضع، وأصبح قادرًا على التنقل في عربة بمثل هذه المواصفات الرفيعة.

منذ تفجير القصر الخالد، كان نينغ تشو قد نما بسرعة.

في هذه اللحظة، كان يجلس متربعًا داخل العربة، تحيط به سحب عائمة.

تحرك ببطء، وكانت خطواته ثقيلة كخطوات جثة تمشي، ثم غادر القاعدة تحت الأرض عبر مصفوفة الانتقال الآني.

وكان مزارعو مرحلة تأسيس المؤسسة من عائلة نينغ يستخدمون حواسهم الروحية لاستكشاف محيطهم، ولم يسعهم إلا أن يعجبوا باجتهاد نينغ تشو.

لكن يوان داشينغ اختار ألا يستجيب لهذا الصوت.

فأولئك الذين تولوا حراسته لفترة طويلة أدركوا تدريجيًا مدى صعوبة اجتهاده في زراعته اليومية. كان يدفع نفسه إلى أقصى حدوده، ونادرًا ما كان يمنح نفسه وقتًا للترفيه أو الراحة.

فقد كانت هذه المرة الأولى التي يفعّل فيها سوترا دفن نار براغنا وحل الروح بكامل قوتها، فضلًا عن أنه فعل ذلك عن بُعد.

كان الأمر كما لو أن وحشًا مرعبًا يطارده من الخلف، وأنه إذا أبطأ ولو قليلًا فسوف يلتهمه!

لقد أدهشته قليلًا سرعة هذا التعديل.

كانت السحب العائمة قادرة على حجب تقلبات تمارين التنفس التي يؤديها، وحتى لو انكشفت تلك التقلبات، فلن يكون في الأمر ما يدعو للقلق.

كاد يوان داشينغ يُدفن في هذا الشعور العنيف على الفور.

ففي النهاية، حتى عندما تصل تقنية الزراعة إلى أقصى حدودها، يظل المزارع بحاجة إلى ممارسة تمارين التنفس يوميًا لصقل المانا الجديدة واستخدامها.

أغمض نينغ تشو عينيه بإحكام، محاولًا إحداث رنين مع الختم، حتى بدأ الدم يتدفق سريعًا من فتحتي أنفه.

لذلك، كان تغطية كل جلسة بالسحب العائمة أمرًا منطقيًا.

وبمجرد أن غادر أراضي العائلة وصعد إلى العربة، جاذبًا انتباه الجميع، بدأ بهدوء في التحكم بيوان داشينغ عن بُعد، منشطًا إياه لبدء عملية أخرى.

وبالنظر إلى ماضيه المليء بالمشقة والوحدة، إلى جانب محاولات الاغتيال الأخيرة، كان من الطبيعي أن يشعر أي شخص بإحساس عميق بانعدام الأمان. ومن المفهوم أن يلجأ إلى مثل هذه التصرفات لملء جزء من ذلك الفراغ الأمني.

فقبل أن يغادر نينغ تشو، كان قد خفف القيود المفروضة عليها. وعلى الرغم من أنها ظلت مقيدة بالسلاسل، فإن نطاق حركتها أصبح يمتد الآن إلى نصف الزنزانة.

لكن الحقيقة أن نينغ تشو كان يتحكم عن بُعد في يوان داشينغ!

وبعد عدة أنفاس، دارت بعض جزيئات الضوء الوردي حول جسد يوان داشينغ، عاجزةً عن الدخول، ثم تلاشت بأسف.

كان نينغ تشو قد أخرج أولًا قرد المعركة ذي الدم الذهبي، داشينغ، ووضعه سرًا في مسكن نينغ زي.

وبفضل ذلك، استفاد نينغ تشو من الوضع، وأصبح قادرًا على التنقل في عربة بمثل هذه المواصفات الرفيعة.

وبمجرد أن غادر أراضي العائلة وصعد إلى العربة، جاذبًا انتباه الجميع، بدأ بهدوء في التحكم بيوان داشينغ عن بُعد، منشطًا إياه لبدء عملية أخرى.

منذ تفجير القصر الخالد، كان نينغ تشو قد نما بسرعة.

باستخدام تقنية روح منصة المرآة، كان نينغ تشو قادرًا على مراقبة محيط يوان داشينغ باستمرار.

ومن خلال تقنية روح منصة المرآة، رأى نينغ تشو أن يوان داشينغ كان قد غادر المجاري بالفعل، وخرج من الزقاق، ودخل الشارع المزدحم.

وبفضل ختم القلب الذي زرعته تعويذة ختم شيطان قلب بوذا ، كان نينغ تشو قادرًا على التحكم في يوان داشينغ حتى من دون استخدام الحس الروحي أو خيوط الدمى.

“بمجرد أن تنحسر المشاعر إلى مستوى معين، ستعود سيطرتي على يوان داشينغ.”

علاوة على ذلك، كان يوان داشينغ نفسه ذكيًا بما يكفي لفهم التعليمات المعقدة نسبيًا… وهذا جعل احتمال نجاح عملية نينغ تشو مرتفعًا للغاية.

كان الأمر كما لو أن وحشًا مرعبًا يطارده من الخلف، وأنه إذا أبطأ ولو قليلًا فسوف يلتهمه!

ارتدى يوان داشينغ درع هان الحديدى، الذي يمتلك القدرة على التنكر. وهذه المرة، تنكر في هيئة مزارع عادي.

وبمجرد أن غادر أراضي العائلة وصعد إلى العربة، جاذبًا انتباه الجميع، بدأ بهدوء في التحكم بيوان داشينغ عن بُعد، منشطًا إياه لبدء عملية أخرى.

وبينما كان نينغ تشو جالسًا داخل العربة، سار يوان داشينغ في شارع قريب آخر، مندمجًا بين المارة.

فقد جرّدت ضغوط الصعوبات والتحديات والموت عظامه البشرية، ومنحته لمحة من هيبة رجل قوي.

وحين اقترب من فناء نينغ تشو الصغير، انزلق يوان داشينغ سريعًا إلى زقاق جانبي. وبعد أن تأكد من عدم وجود أحد حوله، اندفع إلى المجاري.

وبعد عدة أنفاس، دارت بعض جزيئات الضوء الوردي حول جسد يوان داشينغ، عاجزةً عن الدخول، ثم تلاشت بأسف.

وفي مكان ما داخل المجاري، لمس لبنة معينة في أحد الجدران، ففعّل مصفوفة انتقال آني مخفية.

كان هذا المكان يحتجز هان مينغ حاليًا. وكان أيضًا نقطة العبور التي يستخدمها نينغ تشو كلما زار السوق السوداء، والمكان الذي سبق له أن خزّن فيه جوهر النار.

وفي اللحظة التالية، شعر نينغ تشو بضعف كبير في سيطرته، إذ نُقل يوان داشينغ آنيًا إلى قاعدة تحت الأرض.

كانت عربة عائلة نينغ تسير في الشارع بوتيرة معتدلة.

كان هذا المكان يحتجز هان مينغ حاليًا. وكان أيضًا نقطة العبور التي يستخدمها نينغ تشو كلما زار السوق السوداء، والمكان الذي سبق له أن خزّن فيه جوهر النار.

ظل درع هان الحديدي يغطي جسد يوان داشينغ.

اقترب يوان داشينغ من الفرن.

وعادت القاعدة تحت الأرض إلى هدوئها، كما لو أن اليأس من الحياة قد أمسك بحنجرتها.

ثم فتح حقيبة التخزين الخاصة به وأفرغ كل ما بداخلها في الفرن.

أفزع الصوت هان مينغ داخل زنزانتها.

بعد ذلك، أغلق باب الفرن، وضخ فيه قوته الروحية، وبدأ يرفع قوة الفرن تدريجيًا.

“وعلى العكس، إذا فقدت رباطة جأشي، وقفزت من العربة وركضت بالقرب من يوان داشينغ، فسيكون ذلك أكبر خطأ يمكن أن أرتكبه.”

ومع ارتفاع درجة حرارة الهواء، أخذ التوهج الأحمر يبدد الظلام المحيط شيئًا فشيئًا.

ففي النهاية، حتى عندما تصل تقنية الزراعة إلى أقصى حدودها، يظل المزارع بحاجة إلى ممارسة تمارين التنفس يوميًا لصقل المانا الجديدة واستخدامها.

ظل درع هان الحديدي يغطي جسد يوان داشينغ.

جوهر روحي كامل!

جلس متربعًا أمام الفرن، وبمساعدة نينغ تشو، بدأ في تنشيط سوترا دفن نار براغنا وحل الروح!

جوهر روحي كامل!

تدفقت القوة الروحية وفق مسار السوترا، كاشفةً تدريجيًا عن قدراتها العميقة.

بعد ذلك، أغلق باب الفرن، وضخ فيه قوته الروحية، وبدأ يرفع قوة الفرن تدريجيًا.

داخل الفرن، اشتعلت ألسنة اللهب الحمراء بعنف، وسرعان ما أذابت جميع الأشياء المرتبطة بيوان داشينغ.

وأطلق زئيرًا منخفضًا، مطلقًا عواءً مأساويًا لقرد.

ومن بين ألسنة اللهب، ارتفعت نقاط من الضوء الوردي.

أفزع الصوت هان مينغ داخل زنزانتها.

كانت تلك الأضواء الوردية ترقص برشاقة عند أطراف اللهب، كأنها رقائق ثلج.

بعد ذلك، أغلق باب الفرن، وضخ فيه قوته الروحية، وبدأ يرفع قوة الفرن تدريجيًا.

وحين انتهت عملية الحرق، وفتح يوان داشينغ باب الفرن، طارت نقاط الضوء الروحي تلك، مثل فراخ السنونو العائدة إلى أعشاشها، بصورة طبيعية إلى أحضان يوان داشينغ، وملأت روحه.

ففي النهاية، حتى عندما تصل تقنية الزراعة إلى أقصى حدودها، يظل المزارع بحاجة إلى ممارسة تمارين التنفس يوميًا لصقل المانا الجديدة واستخدامها.

سرعان ما ارتفعت روحه، التي كانت في الأصل عند مستوى 7.9.

وبفضل ختم القلب الذي زرعته تعويذة ختم شيطان قلب بوذا ، كان نينغ تشو قادرًا على التحكم في يوان داشينغ حتى من دون استخدام الحس الروحي أو خيوط الدمى.

وبعد عدة أنفاس، دارت بعض جزيئات الضوء الوردي حول جسد يوان داشينغ، عاجزةً عن الدخول، ثم تلاشت بأسف.

وبفضل ذلك، استفاد نينغ تشو من الوضع، وأصبح قادرًا على التنقل في عربة بمثل هذه المواصفات الرفيعة.

كان ذلك لأن روح يوان داشينغ قد اكتملت الآن!

لكن الشخص الجالس بداخلها كان نينغ تشو.

جوهر روحي كامل!

سارع نينغ تشو إلى إصدار أمر آخر!

روح مكتفية ذاتيًا!

“أرجوك يا سيدي، هل أنت في الخارج؟”

كان هذا تغيرًا نوعيًا مطلقًا.

ابتسم نينغ تشو داخل العربة، رغم أن مظهره كان مرهقًا.

ومن الآن فصاعدًا، أصبحت روح يوان داشينغ قادرة على استعادة نفسها بنفسها، ولم تعد تعتمد كليًا على الإمدادات الخارجية.

وبمجرد أن غادر أراضي العائلة وصعد إلى العربة، جاذبًا انتباه الجميع، بدأ بهدوء في التحكم بيوان داشينغ عن بُعد، منشطًا إياه لبدء عملية أخرى.

“جيد جدًا، جيد جدًا!”

وحتى من دون معرفة دلالة هذه العلامات، كان بوسع أي شخص أن يدرك فخامة العربة بسهولة؛ فقد كان يحرسها ما مجموعه ثمانية من المزارعين، أربعة منهم في مرحلة صقل التشي، وأربعة في مرحلة تأسيس المؤسسة.

ابتسم نينغ تشو داخل العربة، رغم أن مظهره كان مرهقًا.

وانحسر شعور الكراهية العنيف بالسرعة نفسها التي ظهر بها، كطبقة من الجليد فوق سطح البحر. وتحت الجليد كان المحيط الشاسع، ممتلئًا بحزن لا نهاية له.

فقد كانت هذه المرة الأولى التي يفعّل فيها سوترا دفن نار براغنا وحل الروح بكامل قوتها، فضلًا عن أنه فعل ذلك عن بُعد.

“عُد من الطريق الأصلي، عُد من الطريق الأصلي!!”

ولحسن الحظ، كانت روحه راسخة بعمق، وكان ذهنه حادًا. وكانت تقنية روح منصة المرآة الخاصة به قد وصلت بالفعل إلى المستوى السادس. وكان هذا المستوى من الزراعة مميزًا بين تقنياته الثلاث!

وحين اقترب من فناء نينغ تشو الصغير، انزلق يوان داشينغ سريعًا إلى زقاق جانبي. وبعد أن تأكد من عدم وجود أحد حوله، اندفع إلى المجاري.

“عُد من الطريق الأصلي.”

كان نينغ تشو قد أخرج أولًا قرد المعركة ذي الدم الذهبي، داشينغ، ووضعه سرًا في مسكن نينغ زي.

أصدر نينغ تشو هذا الأمر، لكن ابتسامته تجمدت في اللحظة التالية.

كاد يوان داشينغ يُدفن في هذا الشعور العنيف على الفور.

فقد جاء من قرد المعركة ذي الدم الذهبي، داشينغ، رفض واضح تمامًا!

كان يوان داشينغ مغطى بدرع هان الحديدي، ولم يكن في هيئته القردية، بل متنكّرًا في هيئة مزارع عادي. وفي مدينة هوشي الخالدة، لم يكن هذا الأمر لافتًا للنظر.

نينغ تشو: ؟!!

ركضت بسرعة نحو باب الزنزانة، لكن السلاسل جذبتها إلى الخلف في منتصف الطريق.

نهض قرد المعركة ذي الدم الذهبي، داشينغ، الذي كان يتحكم في درع هان الحديدي، ببطء.

نظر حوله بحيرة، ثم خفض رأسه لينظر إلى يديه وجسده، وشعر بحيرة شديدة.

نظر حوله بحيرة، ثم خفض رأسه لينظر إلى يديه وجسده، وشعر بحيرة شديدة.

“عُد من الطريق الأصلي.”

لم يكن يعرف من يكون، ولا أين يوجد.

وبعد أن تعرضت القوى الأربع لاستفزاز شديد، لم تكتفِ بتعزيز تعاونها، بل شددت أيضًا حماية عباقرتها.

سارع نينغ تشو إلى إصدار أمر آخر!

ومن الآن فصاعدًا، أصبحت روح يوان داشينغ قادرة على استعادة نفسها بنفسها، ولم تعد تعتمد كليًا على الإمدادات الخارجية.

عندها شعر يوان داشينغ بصوت داخل ذهنه يخبره بما ينبغي عليه فعله.

وفي الوقت نفسه، كان نينغ تشو قد نصب هنا آليات تطعم هان مينغ على فترات منتظمة.

لكن يوان داشينغ اختار ألا يستجيب لهذا الصوت.

كان نينغ تشو جالسًا داخل العربة، وقد بلغ توتره ذروته. فإذا انكشف أمر يوان داشينغ، فسوف يقود ذلك مباشرة إلى نقطة ضعفه القاتلة.

وبدلًا من ذلك، وضع إحدى يديه على صدره.

ومن خلال تقنية روح منصة المرآة، رأى نينغ تشو أن يوان داشينغ كان قد غادر المجاري بالفعل، وخرج من الزقاق، ودخل الشارع المزدحم.

وفي أعماق قلبه، اجتاحه شعور قوي بالغضب والكراهية، كفيضان اندفع عبر بوابة فُتحت على مصراعيها، واندفع بعنف ليغمره بالكامل.

أصدر نينغ تشو هذا الأمر، لكن ابتسامته تجمدت في اللحظة التالية.

كاد يوان داشينغ يُدفن في هذا الشعور العنيف على الفور.

“أرجوك، لا أريد أن أبقى محبوسة بعد الآن!”

وأطلق زئيرًا منخفضًا، مطلقًا عواءً مأساويًا لقرد.

وفي أعماق قلبه، اجتاحه شعور قوي بالغضب والكراهية، كفيضان اندفع عبر بوابة فُتحت على مصراعيها، واندفع بعنف ليغمره بالكامل.

أفزع الصوت هان مينغ داخل زنزانتها.

وبينما كان نينغ تشو جالسًا داخل العربة، سار يوان داشينغ في شارع قريب آخر، مندمجًا بين المارة.

كانت هان مينغ قد أمضت الأيام القليلة الماضية في الراحة واستعادة عافيتها.

كان ذلك لأن روح يوان داشينغ قد اكتملت الآن!

فقبل أن يغادر نينغ تشو، كان قد خفف القيود المفروضة عليها. وعلى الرغم من أنها ظلت مقيدة بالسلاسل، فإن نطاق حركتها أصبح يمتد الآن إلى نصف الزنزانة.

لكن الحقيقة أن نينغ تشو كان يتحكم عن بُعد في يوان داشينغ!

وفي الوقت نفسه، كان نينغ تشو قد نصب هنا آليات تطعم هان مينغ على فترات منتظمة.

وبمجرد أن غادر أراضي العائلة وصعد إلى العربة، جاذبًا انتباه الجميع، بدأ بهدوء في التحكم بيوان داشينغ عن بُعد، منشطًا إياه لبدء عملية أخرى.

وبالنظر إلى احتياجات هان مينغ، أضاف نينغ تشو حجرة خشبية صغيرة في أحد أركان الزنزانة، ووضع فيها دلوًا للفضلات.

أغمض نينغ تشو عينيه بإحكام، محاولًا إحداث رنين مع الختم، حتى بدأ الدم يتدفق سريعًا من فتحتي أنفه.

وعندما تتراكم محتويات الدلو إلى مستوى معين، تنفتح بلاطة أرضية في الأسفل، ويندفع الماء إلى الداخل، جارفًا الفضلات بعيدًا.

كانت تلك الأضواء الوردية ترقص برشاقة عند أطراف اللهب، كأنها رقائق ثلج.

ولمنع هان مينغ من الشعور بالوحدة، وضع نينغ تشو أيضًا بعض الكتب داخل الزنزانة، وكانت تغطي مجموعة واسعة من المواضيع، لمساعدتها على تمضية الوقت.

وبفضل ختم القلب الذي زرعته تعويذة ختم شيطان قلب بوذا ، كان نينغ تشو قادرًا على التحكم في يوان داشينغ حتى من دون استخدام الحس الروحي أو خيوط الدمى.

ومع ذلك، كانت هان مينغ على وشك الانهيار!

بعد ذلك، أغلق باب الفرن، وضخ فيه قوته الروحية، وبدأ يرفع قوة الفرن تدريجيًا.

كانت تتوق بشدة إلى رؤية سيد الدمى الشاب. وحتى رؤية صرصار واحد كانت كفيلة برفع معنوياتها ومنحها شعورًا بالسعادة.

ظل درع هان الحديدي يغطي جسد يوان داشينغ.

لذلك، عندما سمعت عواء القرد، شعرت بالرعب في البداية، ثم غمرها الفرح.

وانحسر شعور الكراهية العنيف بالسرعة نفسها التي ظهر بها، كطبقة من الجليد فوق سطح البحر. وتحت الجليد كان المحيط الشاسع، ممتلئًا بحزن لا نهاية له.

ركضت بسرعة نحو باب الزنزانة، لكن السلاسل جذبتها إلى الخلف في منتصف الطريق.

داخل الفرن، اشتعلت ألسنة اللهب الحمراء بعنف، وسرعان ما أذابت جميع الأشياء المرتبطة بيوان داشينغ.

فسقطت هان مينغ على بلاطات الأرضية الباردة، وصرخت نحو باب الزنزانة:

كان هذا تغيرًا نوعيًا مطلقًا.

“أنا هنا، أنا هنا!”

“بمجرد أن تنحسر المشاعر إلى مستوى معين، ستعود سيطرتي على يوان داشينغ.”

“سيدي، هل هذا أنت؟ هل أتيت؟”

ومع وجود هذا العدد الكبير من الحراس حوله، كان عليه مواصلة التوجه إلى عائلة تشنغ.

سمع يوان داشينغ صوت هان مينغ، لكنه لم يعره أي اهتمام.

فقد كان لا يزال في مرحلة صقل تشي، ولم يكن قادرًا إلا على استحضار قدر ضئيل جدًا من قوة الختم. وكانت المسافة بينه وبين يوان داشينغ بعيدة جدًا، فضلًا عن أن يوان داشينغ كان يتصرف من تلقاء نفسه، والمسافة بينهما كانت تزداد أكثر فأكثر.

وانحسر شعور الكراهية العنيف بالسرعة نفسها التي ظهر بها، كطبقة من الجليد فوق سطح البحر. وتحت الجليد كان المحيط الشاسع، ممتلئًا بحزن لا نهاية له.

استقر تنفس نينغ تشو، وامتلأت عيناه بضوء بارد.

كان الحزن طاغيًا إلى درجة أنه دفن روح يوان داشينغ في أعماقه.

تحرك ببطء، وكانت خطواته ثقيلة كخطوات جثة تمشي، ثم غادر القاعدة تحت الأرض عبر مصفوفة الانتقال الآني.

كانت عيناه، اللتان كانتا آليتين وخاليتين من الحياة، تكشفان الآن عن حزن وأسى عميقين للغاية.

وأطلق زئيرًا منخفضًا، مطلقًا عواءً مأساويًا لقرد.

تحرك ببطء، وكانت خطواته ثقيلة كخطوات جثة تمشي، ثم غادر القاعدة تحت الأرض عبر مصفوفة الانتقال الآني.

“جيد جدًا، جيد جدًا!”

ظلت هان مينغ تصرخ، وتكافح كما لو كانت تحاول المقاومة، رافضةً أن تعود الزنزانة إلى حالتها الصامتة.

“عُد من الطريق الأصلي، عُد من الطريق الأصلي!!”

“أرجوك يا سيدي، هل أنت في الخارج؟”

ولمنع هان مينغ من الشعور بالوحدة، وضع نينغ تشو أيضًا بعض الكتب داخل الزنزانة، وكانت تغطي مجموعة واسعة من المواضيع، لمساعدتها على تمضية الوقت.

“أرجوك، لا أريد أن أبقى محبوسة بعد الآن!”

كانت السحب العائمة قادرة على حجب تقلبات تمارين التنفس التي يؤديها، وحتى لو انكشفت تلك التقلبات، فلن يكون في الأمر ما يدعو للقلق.

“سأفعل أي شيء، فقط أخرجني من هنا؛ لم أعد أحتمل! شهقة… شهقة…”

وبالنظر إلى احتياجات هان مينغ، أضاف نينغ تشو حجرة خشبية صغيرة في أحد أركان الزنزانة، ووضع فيها دلوًا للفضلات.

انهارت هان مينغ تمامًا.

ولحسن الحظ، كانت روحه راسخة بعمق، وكان ذهنه حادًا. وكانت تقنية روح منصة المرآة الخاصة به قد وصلت بالفعل إلى المستوى السادس. وكان هذا المستوى من الزراعة مميزًا بين تقنياته الثلاث!

وعادت القاعدة تحت الأرض إلى هدوئها، كما لو أن اليأس من الحياة قد أمسك بحنجرتها.

لكن الشخص الجالس بداخلها كان نينغ تشو.

بكت طويلًا حتى فقدت وعيها.

وكان مزارعو مرحلة تأسيس المؤسسة من عائلة نينغ يستخدمون حواسهم الروحية لاستكشاف محيطهم، ولم يسعهم إلا أن يعجبوا باجتهاد نينغ تشو.

من خلال يوان داشينغ، شعر نينغ تشو بتحركات هان مينغ، لكنه لم يعد قادرًا على الاهتمام بها!

في هذه اللحظة، كان يجلس متربعًا داخل العربة، تحيط به سحب عائمة.

“يوان داشينغ، توقف، توقف!”

وبالنظر إلى احتياجات هان مينغ، أضاف نينغ تشو حجرة خشبية صغيرة في أحد أركان الزنزانة، ووضع فيها دلوًا للفضلات.

“عُد من الطريق الأصلي، عُد من الطريق الأصلي!!”

أغمض نينغ تشو عينيه بإحكام، محاولًا إحداث رنين مع الختم، حتى بدأ الدم يتدفق سريعًا من فتحتي أنفه.

تواصل نينغ تشو بيأس مع يوان داشينغ من خلال تقنية روح منصة المرآة.

وبينما كان نينغ تشو جالسًا داخل العربة، سار يوان داشينغ في شارع قريب آخر، مندمجًا بين المارة.

لكن دون جدوى!

وبينما كان نينغ تشو جالسًا داخل العربة، سار يوان داشينغ في شارع قريب آخر، مندمجًا بين المارة.

رفضت روح يوان داشينغ الانصياع للأمر.

لذلك، كان تغطية كل جلسة بالسحب العائمة أمرًا منطقيًا.

“روح كاملة! من كان ليتخيل أن لها عيبًا كهذا!”

لقد أدهشته قليلًا سرعة هذا التعديل.

كان نينغ تشو جالسًا داخل العربة، وقد بلغ توتره ذروته. فإذا انكشف أمر يوان داشينغ، فسوف يقود ذلك مباشرة إلى نقطة ضعفه القاتلة.

وكان مزارعو مرحلة تأسيس المؤسسة من عائلة نينغ يستخدمون حواسهم الروحية لاستكشاف محيطهم، ولم يسعهم إلا أن يعجبوا باجتهاد نينغ تشو.

ختم القلب!

لذلك، كان تغطية كل جلسة بالسحب العائمة أمرًا منطقيًا.

ختم شيطان قلب بوذا !!

كان هذا تغيرًا نوعيًا مطلقًا.

أغمض نينغ تشو عينيه بإحكام، محاولًا إحداث رنين مع الختم، حتى بدأ الدم يتدفق سريعًا من فتحتي أنفه.

بينما كانت السحب العائمة تحيط به، أخذ نينغ تشو نفسًا عميقًا، وهدّأ نفسه تمامًا.

لكن دون جدوى.

وبدلًا من ذلك، وضع إحدى يديه على صدره.

فقد كان لا يزال في مرحلة صقل تشي، ولم يكن قادرًا إلا على استحضار قدر ضئيل جدًا من قوة الختم. وكانت المسافة بينه وبين يوان داشينغ بعيدة جدًا، فضلًا عن أن يوان داشينغ كان يتصرف من تلقاء نفسه، والمسافة بينهما كانت تزداد أكثر فأكثر.

وحين اقترب من فناء نينغ تشو الصغير، انزلق يوان داشينغ سريعًا إلى زقاق جانبي. وبعد أن تأكد من عدم وجود أحد حوله، اندفع إلى المجاري.

حتى استخدام ختم القلب لم يؤدِّ إلا إلى جعل حركات يوان داشينغ أكثر تيبسًا قليلًا وإبطائه، دون أن يكون لذلك تأثير حاسم.

وبالنظر إلى ماضيه المليء بالمشقة والوحدة، إلى جانب محاولات الاغتيال الأخيرة، كان من الطبيعي أن يشعر أي شخص بإحساس عميق بانعدام الأمان. ومن المفهوم أن يلجأ إلى مثل هذه التصرفات لملء جزء من ذلك الفراغ الأمني.

ومن خلال تقنية روح منصة المرآة، رأى نينغ تشو أن يوان داشينغ كان قد غادر المجاري بالفعل، وخرج من الزقاق، ودخل الشارع المزدحم.

أفزع الصوت هان مينغ داخل زنزانتها.

وللحظة، راوده اندفاع للقفز من العربة والركض مباشرةً نحو يوان داشينغ.

فقد جرّدت ضغوط الصعوبات والتحديات والموت عظامه البشرية، ومنحته لمحة من هيبة رجل قوي.

لكنه سرعان ما قمع هذه الفكرة الحمقاء.

أغمض نينغ تشو عينيه بإحكام، محاولًا إحداث رنين مع الختم، حتى بدأ الدم يتدفق سريعًا من فتحتي أنفه.

“اهدأ، اهدأ.”

انهارت هان مينغ تمامًا.

استقر تنفس نينغ تشو، وامتلأت عيناه بضوء بارد.

فقد كانت هذه المرة الأولى التي يفعّل فيها سوترا دفن نار براغنا وحل الروح بكامل قوتها، فضلًا عن أنه فعل ذلك عن بُعد.

أخبر نفسه بأن يحافظ على هدوئه، ولدهشته، تمكن من تعديل حالته الذهنية في لحظة تقريبًا.

كان نينغ تشو قد أخرج أولًا قرد المعركة ذي الدم الذهبي، داشينغ، ووضعه سرًا في مسكن نينغ زي.

لقد أدهشته قليلًا سرعة هذا التعديل.

“للمشاعر تأثير قوي، لكنها لا تدوم طويلًا. فقد استُبدل الغضب والكراهية السابقان بالحزن بسرعة.”

سرعان ما قيّم الوضع.

وبالنظر إلى احتياجات هان مينغ، أضاف نينغ تشو حجرة خشبية صغيرة في أحد أركان الزنزانة، ووضع فيها دلوًا للفضلات.

كان يوان داشينغ مغطى بدرع هان الحديدي، ولم يكن في هيئته القردية، بل متنكّرًا في هيئة مزارع عادي. وفي مدينة هوشي الخالدة، لم يكن هذا الأمر لافتًا للنظر.

وعندما تتراكم محتويات الدلو إلى مستوى معين، تنفتح بلاطة أرضية في الأسفل، ويندفع الماء إلى الداخل، جارفًا الفضلات بعيدًا.

“الوضع لم يصل إلى أسوأ حالاته بعد.”

أغمض نينغ تشو عينيه بإحكام، محاولًا إحداث رنين مع الختم، حتى بدأ الدم يتدفق سريعًا من فتحتي أنفه.

“للمشاعر تأثير قوي، لكنها لا تدوم طويلًا. فقد استُبدل الغضب والكراهية السابقان بالحزن بسرعة.”

عندها شعر يوان داشينغ بصوت داخل ذهنه يخبره بما ينبغي عليه فعله.

“بمجرد أن تنحسر المشاعر إلى مستوى معين، ستعود سيطرتي على يوان داشينغ.”

لكن الشخص الجالس بداخلها كان نينغ تشو.

“وعلى العكس، إذا فقدت رباطة جأشي، وقفزت من العربة وركضت بالقرب من يوان داشينغ، فسيكون ذلك أكبر خطأ يمكن أن أرتكبه.”

“أرجوك، لا أريد أن أبقى محبوسة بعد الآن!”

بينما كانت السحب العائمة تحيط به، أخذ نينغ تشو نفسًا عميقًا، وهدّأ نفسه تمامًا.

بعد ذلك، أغلق باب الفرن، وضخ فيه قوته الروحية، وبدأ يرفع قوة الفرن تدريجيًا.

ومع وجود هذا العدد الكبير من الحراس حوله، كان عليه مواصلة التوجه إلى عائلة تشنغ.

وللحظة، راوده اندفاع للقفز من العربة والركض مباشرةً نحو يوان داشينغ.

“حتى لو انكشف أمر يوان داشينغ، فلا تزال لدي ورقتي الرابحة الأخيرة.”

“سأفعل أي شيء، فقط أخرجني من هنا؛ لم أعد أحتمل! شهقة… شهقة…”

“هذا التغير المفاجئ لا يُقارن بأزمة تغيير ترتيب لوحة المتصدرين أو مؤامرة قتل يوان داشينغ.”

باستخدام تقنية روح منصة المرآة، كان نينغ تشو قادرًا على مراقبة محيط يوان داشينغ باستمرار.

منذ تفجير القصر الخالد، كان نينغ تشو قد نما بسرعة.

سرعان ما ارتفعت روحه، التي كانت في الأصل عند مستوى 7.9.

فلم تتقدم زراعته فحسب، بل تطورت شخصيته أيضًا.

وبفضل ختم القلب الذي زرعته تعويذة ختم شيطان قلب بوذا ، كان نينغ تشو قادرًا على التحكم في يوان داشينغ حتى من دون استخدام الحس الروحي أو خيوط الدمى.

فقد جرّدت ضغوط الصعوبات والتحديات والموت عظامه البشرية، ومنحته لمحة من هيبة رجل قوي.

جلس متربعًا أمام الفرن، وبمساعدة نينغ تشو، بدأ في تنشيط سوترا دفن نار براغنا وحل الروح!

لكن دون جدوى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط