اللوتس يزهر تمامًا، فاكتملت القدرة الخارقة!
فهم صن لينغ تونغ الأمر على الفور: “إذًا، هل يعني هذا أنك تستطيع الآن استخدامها في قتال حقيقي؟”
الفصل 184: اللوتس يزهر تمامًا، فاكتملت القدرة الخارقة!
قدرة خارقة، قدرة خارقة!
بعد أيام كثيرة، عاد نينغ تشو إلى منزله من جديد.
ومع اقتراب الجلسة من نهايتها، اكتسى وجه نينغ تشو بالجدية وهو يخاطب المجموعة: “هناك أمر أظن أنكم سمعتم به جميعًا بالفعل.”
وحين ألقى نظرة حوله، وجد كل شيء جديدًا!
ما إن سمعوا نينغ تشو يثير الموضوع من تلقاء نفسه حتى تبدلت ملامح الجميع تبدلًا كبيرًا.
فقد أُعيد بناء المنزل والأثاث، وحتى الحجرة الواقعة تحت الأرض.
وحين ألقى نظرة حوله، وجد كل شيء جديدًا!
فمنذ أن صار نينغ تشو زعيم السوق السوداء، ازدادت سرعة إعادة بناء منزله إلى حد هائل، فأصبحت أكثر من عشرة أضعاف ما كانت عليه!
والأهم من ذلك أن التشكيل في منزله أصبح متصلًا بالتشكيل العظيم لمدينة هوشي الخالدة، حيث بات بوسعه تسخير قوته لإطلاق قدرات دفاعية هائلة.
اكتملت القدرة الخارقة لخيوط الحياة المعلقة!
في السابق، دُمّر منزل نينغ تشو بانفجار. أما لو وقع هجوم كهذا مرة أخرى، فلن يتكرر الأمر بفضل التشكيل الدفاعي.
وبينما كان الجمع يزداد حماسة، لاحظ نينغ تشو أن خيوط الحياة المعلقة فوق رؤوسهم تتمدد وتزداد تماسكًا.
في الفناء الصغير لمنزله.
“حسنًا، حسنًا، إن القدرة الخارقة قوية حقًا. كف عن التجربة يا شياو تشو.” استشعر صن لينغ تونغ أن الأمور توشك أن تفلت من يده، فسارع إلى إيقاف نينغ تشو.
جمع نينغ تشو رفاقه من تلاميذ فريق الاستكشاف مرة أخرى، ليتفقد مصنوعاتهم الآلية ويشتري منها، ثم ألقى عليهم درسًا في تقنيات إلقاء التعويذات.
“وبالطبع، يظل العامل الأهم هو مقدار الاعتراف المتبادل.”
أصغى الجميع باهتمام، باستثناء نينغ جي؛ فقد بدا جادًا، بينما كان ذهنه شاردًا في مكان آخر.
قدرة خارقة، قدرة خارقة!
ومع اقتراب الجلسة من نهايتها، اكتسى وجه نينغ تشو بالجدية وهو يخاطب المجموعة: “هناك أمر أظن أنكم سمعتم به جميعًا بالفعل.”
ما إن فكر في أمه حتى لم يستطع نينغ تشو منع خيوط من الأسى من التسلل إلى قلبه.
“نعم، تقدمت أمس وأعلنت أمام الجميع أن ما فعلته نينغ شياوهوي حين أصابتني في المعركة السابقة كان ‘خطأً’ لا فعلًا متعمدًا.”
تركت كلمات نينغ تشو الجميع متأثرين بعمق.
ما إن سمعوا نينغ تشو يثير الموضوع من تلقاء نفسه حتى تبدلت ملامح الجميع تبدلًا كبيرًا.
“حسنًا، حسنًا، إن القدرة الخارقة قوية حقًا. كف عن التجربة يا شياو تشو.” استشعر صن لينغ تونغ أن الأمور توشك أن تفلت من يده، فسارع إلى إيقاف نينغ تشو.
قبض نينغ يونغ على يده غاضبًا وصاح: “أخي تشو، أكان أفراد الفرع الرئيسي هم من أجبروك؟ لا بأس، فنحن جميعًا إلى جانبك!”
فهم صن لينغ تونغ الأمر على الفور: “إذًا، هل يعني هذا أنك تستطيع الآن استخدامها في قتال حقيقي؟”
ما إن فرغ نينغ يونغ من كلامه حتى انضم إليه الآخرون.
لكن نينغ تشو لم يعره انتباهًا، وظل متواضعًا وقتًا طويلًا حتى هدأ شيئًا فشيئًا.
“لقد تمادت نينغ شياوهوي كثيرًا!”
“آه…”
“لولا افتعالها المتاعب، لكنا هزمنا القرد الميكانيكي بالفعل!”
“لو أصررت على ملاحقة قضية نينغ شياوهوي، وأشعلت النزاع بين الفرع الرئيسي والفروع الجانبية، ألن أجعل الغرباء يضحكون علينا؟”
“إن اضطررنا، نستطيع إثارة ضجة في قاعة العشيرة من جديد!”
‘ما كنت لتتخيلي قط أنني، مع أنني ما زلت في مرحلة صقل التشي، قد أتقنت بالفعل قدرة خارقة.’
رفع نينغ تشو يده وأشار بها إلى الأسفل بضع مرات، فسكت الفناء الصغير في الحال.
“آه…”
تنهد نينغ تشو بعمق وقال: “لقد بلغ الاقتتال بين الفرع الرئيسي والفروع الجانبية في عشيرة نينغ هذا الحد!”
ثم ألقى نينغ تشو تعويذة تعزيز.
“والحق أن كبير العشيرة جاء إليّ بنفسه ليفاوضني، وعرض عليّ مبلغًا ضخمًا كي أخرج وأثبت ‘براءة’ نينغ شياوهوي.”
حك نينغ تشو رأسه وابتسم ابتسامة عريضة: “الآن وقد اكتملت القدرة الخارقة، أستطيع أن أشعر بالتغيرات النوعية التي طرأت عليها.”
“في البداية لم أكن مستعدًا. لكنني فكرت في عشيرة نينغ، وفي سمعة العشيرة.”
حك نينغ تشو رأسه وابتسم ابتسامة عريضة: “الآن وقد اكتملت القدرة الخارقة، أستطيع أن أشعر بالتغيرات النوعية التي طرأت عليها.”
“لو أصررت على ملاحقة قضية نينغ شياوهوي، وأشعلت النزاع بين الفرع الرئيسي والفروع الجانبية، ألن أجعل الغرباء يضحكون علينا؟”
ضحك نينغ تشو بضع مرات، ثم طأطأ رأسه وأخذ نفسًا عميقًا وقال: “أيها الرئيس، إنك تبالغ. أعلم أنني ما زلت بعيدًا عن ذلك.”
“آه…”
لكن نينغ تشو هز رأسه سريعًا وذكّر نفسه:
“لقد عاملتني نينغ شياوهوي بهذه الطريقة، لكنني لا أستطيع أن ألطخ مكانة العشيرة.”
وبينما كان الجمع يزداد حماسة، لاحظ نينغ تشو أن خيوط الحياة المعلقة فوق رؤوسهم تتمدد وتزداد تماسكًا.
“لذلك قبلت رشوة كبير العشيرة، بل رفعت المبلغ كثيرًا.”
‘كل الفضل يعود إلى أثر سيد الطوائف الثلاث، الذي أتاح لي هذا التقدم السريع حتى أتقنت في النهاية قدرة خيوط الحياة المعلقة كاملة.’
“لقد أعلنت براءة نينغ شياوهوي أمام الجميع، وكان ذلك قراري. أخبركم بهذا الآن، راجيًا ألا تعودوا إلى التفكير فيه، وأن تصرفوا وقتكم وجهدكم بدلًا من ذلك على صقل ذواتكم.”
عندئذ فقط أطلقت جدتها زفرة ارتياح، وخفّ قلقها قليلًا.
تركت كلمات نينغ تشو الجميع متأثرين بعمق.
صفق صن لينغ تونغ مبتهجًا، ثم قطّب حاجبيه: “الاعتراف المتبادل؟”
فصاح نينغ يونغ: “أخي تشو، لقد فعلت الكثير من أجل العشيرة!”
فصاح نينغ يونغ: “أخي تشو، لقد فعلت الكثير من أجل العشيرة!”
مسح نينغ تشن دموعه وقال: “أخي تشو، إنك حقًا تكتم الإهانة في صمت. لكن من يفهم مرارة قلبك؟”
وقال آخرون متعاطفين معه:
“لقد أتقنت قدرة — خيط الحياة المعلق الخارقة بالكامل!”
“أخي تشو، لقد أخطأت. أسأت فهمك، وظننت أن المال الذي دفعه الفرع الرئيسي قد استمالك!”
لم يُخف نينغ تشو عنه شيئًا، بل أطلعه على فهمه واستبصاراته كلها بشأن القدرة الخارقة لخيط الحياة المعلقة.
“أخي تشو، إنك واسع الصدر إلى حد يجعلك عرضة للخسارة. ينبغي لأفراد الفرع الرئيسي أن يتعلموا منك حقًا.”
“إن اضطررنا، نستطيع إثارة ضجة في قاعة العشيرة من جديد!”
“ما رأيت أحدًا أُعجب به مثلك. أخي تشو، سأتبعك من الآن فصاعدًا!”
“آه…”
وبينما كان الجمع يزداد حماسة، لاحظ نينغ تشو أن خيوط الحياة المعلقة فوق رؤوسهم تتمدد وتزداد تماسكًا.
“أنت مذهل حقًا!”
تأثر نينغ تشو للحظة، ولمعت في ذهنه ومضة استبصار.
قالت جدتها بصوت خافت: “شياوهوي، لقد تشاورت مع زعيم العشيرة. لم تعد هناك حاجة لأن نرسل أرواحنا إلى القصر الخالد. فالتقرب أكثر من نينغ تشو والفروع الجانبية لن يجلب لنا إلا المتاعب!”
وفجأة، فهم: ‘ما يقوّي خيوط الحياة المعلقة ويعمّقها هو مزيد من الاعتراف. فكلما ارتفعت درجة الاعتراف، ازدادت الخيوط متانة واستقرارًا.’
جذر لوتس أبيض كاليشم، صافٍ بلوري؛ وأوراق خضراء كالزمرد، نضرة تقطر خضرة؛ ولوتس وردي كالغروب، رقيق بديع.
‘وهذا الاعتراف متبادل في حقيقته.’
في الفناء الصغير لمنزله.
‘حين أفهم شخصًا، وأفهم ماضيه وحاضره وأستشرف مستقبله، فذلك ضرب من الاعتراف به.’
في مقر عشيرة نينغ.
‘لا يمكن غرس خيط الحياة المعلق في شخص إلا بعد أن أعترف به. وحين يعترف بي الشخص الذي غرست فيه الخيط، يشتد الخيط بدوره.’
“في البداية لم أكن مستعدًا. لكنني فكرت في عشيرة نينغ، وفي سمعة العشيرة.”
‘ثم إن الاعتراف ليس هو التوقع أو الخضوع.’
قبض نينغ يونغ على يده غاضبًا وصاح: “أخي تشو، أكان أفراد الفرع الرئيسي هم من أجبروك؟ لا بأس، فنحن جميعًا إلى جانبك!”
‘الاعتراف هو الاعتراف فحسب!’
“لقد انخفض كثيرًا المدى والوقت والصعوبة اللازمة لغرس خيوط الحياة المعلقة.”
لم يكن هذا الاستبصار عظيمًا في حد ذاته، لكنه كان القطعة الأخيرة التي أكملت الصورة.
ظل صن لينغ تونغ يراقبه طوال الوقت، مبتسمًا لذلك المزارع الشاب العبقري الذي رباه منذ طفولته.
وفي لحظة، تفتحت برعمة القدرة الخارقة لخيوط الحياة المعلقة، وبلغت تمام تفتحها.
“لقد انخفض كثيرًا المدى والوقت والصعوبة اللازمة لغرس خيوط الحياة المعلقة.”
جذر لوتس أبيض كاليشم، صافٍ بلوري؛ وأوراق خضراء كالزمرد، نضرة تقطر خضرة؛ ولوتس وردي كالغروب، رقيق بديع.
أصدر نينغ تشو صوتًا معترضًا وقال على عجل: “أيها الرئيس، دعني أجرب مرة أخرى، مرة واحدة فقط. أعدك، ستكون الأخيرة!”
جذر أبيض، وأوراق خضراء، ولوتس وردي!
وما إن فرغ من كلامه حتى أرسل نينغ تشو رسالة إلى صن لينغ تونغ عبر خيوط الحياة المعلقة، فتلقى صن لينغ تونغ المعلومات على الفور.
اكتملت القدرة الخارقة لخيوط الحياة المعلقة!
‘لا يمكن غرس خيط الحياة المعلق في شخص إلا بعد أن أعترف به. وحين يعترف بي الشخص الذي غرست فيه الخيط، يشتد الخيط بدوره.’
قدرة خارقة، قدرة خارقة!
فصاح نينغ يونغ: “أخي تشو، لقد فعلت الكثير من أجل العشيرة!”
غمر الفرح نينغ تشو، فخفق قلبه بجنون.
أومأ نينغ تشو وقال: “انتهيت.”
كان لا يزال في مرحلة صقل التشي، ومع ذلك أتقن قدرة خارقة. يا له من إنجاز نادر وثمين!
جذر لوتس أبيض كاليشم، صافٍ بلوري؛ وأوراق خضراء كالزمرد، نضرة تقطر خضرة؛ ولوتس وردي كالغروب، رقيق بديع.
لو انتشر الخبر، لما صدقه أحد في المدينة الخالدة.
في القاعدة الواقعة تحت الأرض.
فمن المعروف أن معظم مزارعي النواة الذهبية لا يحققون قدرة خارقة واحدة طوال حياتهم.
رفع نينغ تشو يده وأشار بها إلى الأسفل بضع مرات، فسكت الفناء الصغير في الحال.
لكن نينغ تشو هز رأسه سريعًا وذكّر نفسه:
“لقد أعلنت براءة نينغ شياوهوي أمام الجميع، وكان ذلك قراري. أخبركم بهذا الآن، راجيًا ألا تعودوا إلى التفكير فيه، وأن تصرفوا وقتكم وجهدكم بدلًا من ذلك على صقل ذواتكم.”
‘هذا ليس إنجازًا يُعتز به كثيرًا.’
‘فلم أتوصل إليه بجهدي وحدي، بل كان طريقًا مختصرًا!’
كاد قلب جدتها ينفطر وهي ترى تعبيرات وجه نينغ شياوهوي.
‘كل الفضل يعود إلى أثر سيد الطوائف الثلاث، الذي أتاح لي هذا التقدم السريع حتى أتقنت في النهاية قدرة خيوط الحياة المعلقة كاملة.’
سأل صن لينغ تونغ في حيرة: “انتهيت؟”
‘كما يعود الفضل إلى كلمات أمي الأخيرة، التي سلكت بي طريق الاستيلاء على قصر الحمم الخالد. كان ذلك أساس كل ما أحرزته مؤخرًا من تقدم.’
“لو أصررت على ملاحقة قضية نينغ شياوهوي، وأشعلت النزاع بين الفرع الرئيسي والفروع الجانبية، ألن أجعل الغرباء يضحكون علينا؟”
‘أمي…’
“مذهل.”
ما إن فكر في أمه حتى لم يستطع نينغ تشو منع خيوط من الأسى من التسلل إلى قلبه.
“يا شياو تشو، أنت عبقري، عبقري حقيقي!!”
‘ما كنت لتتخيلي قط أنني، مع أنني ما زلت في مرحلة صقل التشي، قد أتقنت بالفعل قدرة خارقة.’
ومع اقتراب الجلسة من نهايتها، اكتسى وجه نينغ تشو بالجدية وهو يخاطب المجموعة: “هناك أمر أظن أنكم سمعتم به جميعًا بالفعل.”
وفجأة، شعر نينغ تشو في تلك اللحظة بأنه هشّ وضعيف.
وفجأة، شعر نينغ تشو في تلك اللحظة بأنه هشّ وضعيف.
أراد أن يشارك أمه إنجازه الذي انتزعه بشق الأنفس.
“في البداية لم أكن مستعدًا. لكنني فكرت في عشيرة نينغ، وفي سمعة العشيرة.”
لكنه لم يستطع.
“لقد تغيرت من كل النواحي!”
فقد رحلت أمه منذ زمن، ولم تكن لديه أي ذكريات عن أبيه.
وفجأة، شعر نينغ تشو في تلك اللحظة بأنه هشّ وضعيف.
لحسن الحظ، كان ثمة شخص آخر يستطيع أن يشاركه فرحته.
ثم ألقى نينغ تشو تعويذة تعزيز.
في القاعدة الواقعة تحت الأرض.
عندئذ فقط أطلقت جدتها زفرة ارتياح، وخفّ قلقها قليلًا.
التقى نينغ تشو بصن لينغ تونغ من جديد، فهتف: “أيها الرئيس صن، لقد فعلتها، لقد فعلتها!”
وفجأة، أدرك صن لينغ تونغ أن تواضع نينغ تشو قد ضرب بجذوره عميقًا في قلبه. لقد ترسخ في عظامه وصار أداة يستخدمها ليعيد ضبط حالته الذهنية سريعًا.
“لقد أتقنت قدرة — خيط الحياة المعلق الخارقة بالكامل!”
ارتمت نينغ شياوهوي في أحضان جدتها، وبكت طويلًا قبل أن تهدأ أخيرًا.
اتسعت عينا صن لينغ تونغ، ورفع ذراعيه فرحًا على الفور: “حقًا؟! آها! يا شياو تشو، أعرف طبعك؛ فإذا قلتها، فلا بد أنها حقيقة.”
لكنه لم يستطع.
“مذهل.”
وفجأة، فهم: ‘ما يقوّي خيوط الحياة المعلقة ويعمّقها هو مزيد من الاعتراف. فكلما ارتفعت درجة الاعتراف، ازدادت الخيوط متانة واستقرارًا.’
“أنت مذهل حقًا!”
‘ما كنت لتتخيلي قط أنني، مع أنني ما زلت في مرحلة صقل التشي، قد أتقنت بالفعل قدرة خارقة.’
“أن تتقن قدرة خارقة وأنت لا تزال في مرحلة صقل التشي؛ لو ذاع هذا الإنجاز، لتنافست الطوائف العظمى عليك!”
فقد أُعيد بناء المنزل والأثاث، وحتى الحجرة الواقعة تحت الأرض.
“يا شياو تشو، أنت عبقري، عبقري حقيقي!!”
أومأ نينغ تشو بقوة وقال: “يبدو الأمر كذلك في الوقت الراهن.”
ضحك نينغ تشو بضع مرات، ثم طأطأ رأسه وأخذ نفسًا عميقًا وقال: “أيها الرئيس، إنك تبالغ. أعلم أنني ما زلت بعيدًا عن ذلك.”
الفصل 184: اللوتس يزهر تمامًا، فاكتملت القدرة الخارقة!
“لقد جاءت هذه القدرة الخارقة من بذور اللوتس الحقيقي الوهمي. كل ما في الأمر أنني كنت محظوظًا في العثور عليها واستخدامها على نفسي.”
رفعت نينغ شياوهوي نظرها إلى جدتها. وبعد صمت طويل، أومأت إيماءة خفيفة وهمست: “مم.”
فتح صن لينغ تونغ فمه وقال: “آه، يا شياو تشو…”
فأسرعت إليها، وفتحت ذراعيها، وراحت تواسيها برفق.
لكن نينغ تشو لم يعره انتباهًا، وظل متواضعًا وقتًا طويلًا حتى هدأ شيئًا فشيئًا.
كان لا يزال في مرحلة صقل التشي، ومع ذلك أتقن قدرة خارقة. يا له من إنجاز نادر وثمين!
ظل صن لينغ تونغ يراقبه طوال الوقت، مبتسمًا لذلك المزارع الشاب العبقري الذي رباه منذ طفولته.
التقى نينغ تشو بصن لينغ تونغ من جديد، فهتف: “أيها الرئيس صن، لقد فعلتها، لقد فعلتها!”
وفجأة، أدرك صن لينغ تونغ أن تواضع نينغ تشو قد ضرب بجذوره عميقًا في قلبه. لقد ترسخ في عظامه وصار أداة يستخدمها ليعيد ضبط حالته الذهنية سريعًا.
لحسن الحظ، كان ثمة شخص آخر يستطيع أن يشاركه فرحته.
ما إن كف نينغ تشو عن الاسترسال، حتى قال صن لينغ تونغ أخيرًا: “أسرع، أخبرني عن عجائب قدرة خيط الحياة المعلق الخارقة، يا فتى!”
“شياوهوي، يا عزيزتي شياوهوي، تناولي شيئًا. لا يمكنك مواصلة البقاء بلا طعام أو شراب.”
حك نينغ تشو رأسه وابتسم ابتسامة عريضة: “الآن وقد اكتملت القدرة الخارقة، أستطيع أن أشعر بالتغيرات النوعية التي طرأت عليها.”
استدارت نينغ شياوهوي ببطء، وقد بدا عليها الهزل والذبول، وكانت ملامحها جامدة: “جدتي، لماذا آذيت نينغ تشو؟ لا أفهم، لماذا قد أفعل شيئًا كهذا؟”
“لقد تغيرت من كل النواحي!”
جذر لوتس أبيض كاليشم، صافٍ بلوري؛ وأوراق خضراء كالزمرد، نضرة تقطر خضرة؛ ولوتس وردي كالغروب، رقيق بديع.
“يصعب شرح الأمر بالكلام وحده. ما رأيك يا رئيس صن أن أريك مثالًا عمليًا؟”
‘ثم إن الاعتراف ليس هو التوقع أو الخضوع.’
وما إن فرغ من كلامه حتى أرسل نينغ تشو رسالة إلى صن لينغ تونغ عبر خيوط الحياة المعلقة، فتلقى صن لينغ تونغ المعلومات على الفور.
“آه…”
وكما كانت روح نار تنين السلحفاة تنقل المعلومات المهمة إلى تلاميذ الاختبار عبر خيوط الحياة المعلقة، أصبح نينغ تشو قادرًا الآن على فعل الشيء نفسه.
اتسعت عينا صن لينغ تونغ، ورفع ذراعيه فرحًا على الفور: “حقًا؟! آها! يا شياو تشو، أعرف طبعك؛ فإذا قلتها، فلا بد أنها حقيقة.”
ثم ألقى نينغ تشو تعويذة تعزيز.
‘حين أفهم شخصًا، وأفهم ماضيه وحاضره وأستشرف مستقبله، فذلك ضرب من الاعتراف به.’
سرت التعويذة على امتداد خيط الحياة المعلقة، وأثرت مباشرة في جسد صن لينغ تونغ.
“ما رأيت أحدًا أُعجب به مثلك. أخي تشو، سأتبعك من الآن فصاعدًا!”
انتفض شعر صن لينغ تونغ، وانتفخ جسده، حتى ازداد حجمه إلى ثلاثة عشر ضعفًا على الأقل. فتضخمت عضلات جسده كلها، بينما بقي وجهه كما هو؛ بوجهه الطفولي نفسه.
ثم تابع موضحًا: “أيها الرئيس، لعلك لم تشعر بشيء. قبل قليل، لقد ألغيت خيط الحياة المعلقة، ثم غرست فيك خيطًا جديدًا.”
صن لينغ تونغ: …
“مذهل.”
تحكم نينغ تشو بخيط الحياة المعلقة مباشرة.
وما إن فرغ من كلامه حتى أرسل نينغ تشو رسالة إلى صن لينغ تونغ عبر خيوط الحياة المعلقة، فتلقى صن لينغ تونغ المعلومات على الفور.
فراح صن لينغ تونغ يمشي على أطراف أصابعه، وقد اندفعت قدماه إلى الخلف من دون إرادته، وأخذ يرقص متمايلًا.
ما إن فكر في أمه حتى لم يستطع نينغ تشو منع خيوط من الأسى من التسلل إلى قلبه.
صن لينغ تونغ: ؟!
وفجأة، أدرك صن لينغ تونغ أن تواضع نينغ تشو قد ضرب بجذوره عميقًا في قلبه. لقد ترسخ في عظامه وصار أداة يستخدمها ليعيد ضبط حالته الذهنية سريعًا.
“حسنًا، حسنًا، إن القدرة الخارقة قوية حقًا. كف عن التجربة يا شياو تشو.” استشعر صن لينغ تونغ أن الأمور توشك أن تفلت من يده، فسارع إلى إيقاف نينغ تشو.
كان لا يزال في مرحلة صقل التشي، ومع ذلك أتقن قدرة خارقة. يا له من إنجاز نادر وثمين!
أصدر نينغ تشو صوتًا معترضًا وقال على عجل: “أيها الرئيس، دعني أجرب مرة أخرى، مرة واحدة فقط. أعدك، ستكون الأخيرة!”
فمنذ أن صار نينغ تشو زعيم السوق السوداء، ازدادت سرعة إعادة بناء منزله إلى حد هائل، فأصبحت أكثر من عشرة أضعاف ما كانت عليه!
تنهد صن لينغ تونغ وقال: “حقًا لا أستطيع مجاراتك. تفضل.”
فثبّت نظره على صن لينغ تونغ للحظة، ثم فعل ذلك مرة ثانية.
ابتسم نينغ تشو ابتسامة عريضة،
لكن نينغ تشو هز رأسه سريعًا وذكّر نفسه:
فثبّت نظره على صن لينغ تونغ للحظة، ثم فعل ذلك مرة ثانية.
وما إن فرغ من كلامه حتى أرسل نينغ تشو رسالة إلى صن لينغ تونغ عبر خيوط الحياة المعلقة، فتلقى صن لينغ تونغ المعلومات على الفور.
سأل صن لينغ تونغ في حيرة: “انتهيت؟”
ما إن سمعوا نينغ تشو يثير الموضوع من تلقاء نفسه حتى تبدلت ملامح الجميع تبدلًا كبيرًا.
أومأ نينغ تشو وقال: “انتهيت.”
جذر لوتس أبيض كاليشم، صافٍ بلوري؛ وأوراق خضراء كالزمرد، نضرة تقطر خضرة؛ ولوتس وردي كالغروب، رقيق بديع.
ثم تابع موضحًا: “أيها الرئيس، لعلك لم تشعر بشيء. قبل قليل، لقد ألغيت خيط الحياة المعلقة، ثم غرست فيك خيطًا جديدًا.”
“ابتداءً من الغد، ستنضمين إلى فريق العشيرة وتدخلين القصر الخالد معهم.”
فهم صن لينغ تونغ الأمر على الفور: “إذًا، هل يعني هذا أنك تستطيع الآن استخدامها في قتال حقيقي؟”
جذر لوتس أبيض كاليشم، صافٍ بلوري؛ وأوراق خضراء كالزمرد، نضرة تقطر خضرة؛ ولوتس وردي كالغروب، رقيق بديع.
أومأ نينغ تشو بقوة وقال: “يبدو الأمر كذلك في الوقت الراهن.”
عندئذ فقط أطلقت جدتها زفرة ارتياح، وخفّ قلقها قليلًا.
“لقد انخفض كثيرًا المدى والوقت والصعوبة اللازمة لغرس خيوط الحياة المعلقة.”
التقى نينغ تشو بصن لينغ تونغ من جديد، فهتف: “أيها الرئيس صن، لقد فعلتها، لقد فعلتها!”
“وبالطبع، يظل العامل الأهم هو مقدار الاعتراف المتبادل.”
وحين ألقى نظرة حوله، وجد كل شيء جديدًا!
صفق صن لينغ تونغ مبتهجًا، ثم قطّب حاجبيه: “الاعتراف المتبادل؟”
غمر الفرح نينغ تشو، فخفق قلبه بجنون.
لم يُخف نينغ تشو عنه شيئًا، بل أطلعه على فهمه واستبصاراته كلها بشأن القدرة الخارقة لخيط الحياة المعلقة.
صفق صن لينغ تونغ مبتهجًا، ثم قطّب حاجبيه: “الاعتراف المتبادل؟”
بعد أن استمع إليه، شعر صن لينغ تونغ بأن بصيرته قد انفتحت على نحو عظيم.
في الفناء الصغير لمنزله.
تنهد صن لينغ تونغ بصدق وقال: “يا شياو تشو، لديك موهبة في الاستبصار!”
وما إن فرغ من كلامه حتى أرسل نينغ تشو رسالة إلى صن لينغ تونغ عبر خيوط الحياة المعلقة، فتلقى صن لينغ تونغ المعلومات على الفور.
قال نينغ تشو: “ما زال أمامي طريق طويل. لا أساوي شيئًا أمام العباقرة الحقيقيين.”
سأل صن لينغ تونغ في حيرة: “انتهيت؟”
صن لينغ تونغ: …
“ما رأيت أحدًا أُعجب به مثلك. أخي تشو، سأتبعك من الآن فصاعدًا!”
في مقر عشيرة نينغ.
فتح صن لينغ تونغ فمه وقال: “آه، يا شياو تشو…”
انفتح باب غرفة صقل الذات، ودخلت جدة نينغ شياوهوي وقد غمرت الشفقة وجهها.
لكن نينغ تشو لم يعره انتباهًا، وظل متواضعًا وقتًا طويلًا حتى هدأ شيئًا فشيئًا.
“شياوهوي، يا عزيزتي شياوهوي، تناولي شيئًا. لا يمكنك مواصلة البقاء بلا طعام أو شراب.”
“لذلك قبلت رشوة كبير العشيرة، بل رفعت المبلغ كثيرًا.”
استدارت نينغ شياوهوي ببطء، وقد بدا عليها الهزل والذبول، وكانت ملامحها جامدة: “جدتي، لماذا آذيت نينغ تشو؟ لا أفهم، لماذا قد أفعل شيئًا كهذا؟”
اتسعت عينا صن لينغ تونغ، ورفع ذراعيه فرحًا على الفور: “حقًا؟! آها! يا شياو تشو، أعرف طبعك؛ فإذا قلتها، فلا بد أنها حقيقة.”
كاد قلب جدتها ينفطر وهي ترى تعبيرات وجه نينغ شياوهوي.
‘كما يعود الفضل إلى كلمات أمي الأخيرة، التي سلكت بي طريق الاستيلاء على قصر الحمم الخالد. كان ذلك أساس كل ما أحرزته مؤخرًا من تقدم.’
فأسرعت إليها، وفتحت ذراعيها، وراحت تواسيها برفق.
أصدر نينغ تشو صوتًا معترضًا وقال على عجل: “أيها الرئيس، دعني أجرب مرة أخرى، مرة واحدة فقط. أعدك، ستكون الأخيرة!”
ارتمت نينغ شياوهوي في أحضان جدتها، وبكت طويلًا قبل أن تهدأ أخيرًا.
ثم ألقى نينغ تشو تعويذة تعزيز.
قالت جدتها بصوت خافت: “شياوهوي، لقد تشاورت مع زعيم العشيرة. لم تعد هناك حاجة لأن نرسل أرواحنا إلى القصر الخالد. فالتقرب أكثر من نينغ تشو والفروع الجانبية لن يجلب لنا إلا المتاعب!”
“لقد أتقنت قدرة — خيط الحياة المعلق الخارقة بالكامل!”
“ابتداءً من الغد، ستنضمين إلى فريق العشيرة وتدخلين القصر الخالد معهم.”
لم يكن هذا الاستبصار عظيمًا في حد ذاته، لكنه كان القطعة الأخيرة التي أكملت الصورة.
رفعت نينغ شياوهوي نظرها إلى جدتها. وبعد صمت طويل، أومأت إيماءة خفيفة وهمست: “مم.”
تأثر نينغ تشو للحظة، ولمعت في ذهنه ومضة استبصار.
عندئذ فقط أطلقت جدتها زفرة ارتياح، وخفّ قلقها قليلًا.
كان لا يزال في مرحلة صقل التشي، ومع ذلك أتقن قدرة خارقة. يا له من إنجاز نادر وثمين!
صرّت جدتها على أسنانها وقالت: “نينغ تشو! لقد أذقت حفيدتي كل هذا العذاب. سأجعلك تدفع الثمن مئة ضعف يومًا ما!”
قدرة خارقة، قدرة خارقة!
وما إن فرغ من كلامه حتى أرسل نينغ تشو رسالة إلى صن لينغ تونغ عبر خيوط الحياة المعلقة، فتلقى صن لينغ تونغ المعلومات على الفور.
كان لا يزال في مرحلة صقل التشي، ومع ذلك أتقن قدرة خارقة. يا له من إنجاز نادر وثمين!
