أين ذهب؟
أصيب كل من روين و جي زيشيو بالذهول ونظروا على الفور نحو الطاولة..
“الجرذ” روين. كان هذا هو اللقب الذي أطلقه الآخرون عليه.
كانت جي زيشيو على وشك التفكير في ما قاله صاحب المكتبة سابقاً عندما تقدم إليها روين قائلا لها بينما شد أسنانه : “رئيس ، مالذي أنتِ في خضم فعله بحق الجحيم؟!”
الدم الفاسد الذي تستخدمه معظم منظمات الصيادين بما في ذلك “الذئاب البيضاء” يأتي من وحش الأحلام الشرس والمعروف على نطاق واسع تحت إسم – ذئب السماء.
عندما شهد تحول الوحش المعجزة الذي جلب معه الدمار والدم ، متبوعًا بالتحول الرشيق إلى إنسان مجددا دون أعرض جانبية ، أدرك روين بخبراته المتراكمة أن معشر الصيادين سيعرفون سيدًا جديدًا قريبا.
بدا مثل هذا اللقب وكأنه سخرية كبيرة تجاهه داخل منظمة “الذئاب البيضاء” لكن روين كان فخوراً به.
برفرفة من جناحيه ، انطلق الغرغول بسرعة مذهلة ، متجاهلاً عدم تصديق روين وكفاحه بينما مزقت مخالبه رأسه وابتلعه بالكامل. بعد ذلك ، التهم بقية جسد روين في ثوانٍ قبل أن يستخدم لسانه للعق الدم عن الأرض والأرفف.
هل كان هناك أي خطأ في كون الإنسان فأرًا جبانًا؟
ولكن حتى وإن فشلت، فلن يحدث شيء لـ “الجرذ” روين.
لابد أني أتقدم في السن. كيف يمكنني اختيار مثل هذه الآنسة الشابة الحمقاء؟ اللعنة ، كيف يمكن لهذه الفتاة الساذجة ألا ترى من خلال محتال مثل هذا!
بالنسبة لروين ، كانت الخصال مثل الغدر والمكر والدهاء دلالات إيجابية. ففقط الأشخاص الذين لديهم مثل هذه السمات عاشوا حياة أطول.
كما كانت حاسة الشم الحادة والبصيرة المميزة أدوات مفيدة للغاية للحفاظ على حياته.
عندما خدم روين تحت قيادة هيريس ، استخدم أيضًا هذه الحيل ليجعل زعيم “الذئاب البيضاء” يعتقد أنه زميل سيئ السمعة مثله.
تم صقل هذه المهارات لسنوات عديدة ، منذ أن نزل إلى الشوارع. قام بتبديل ولائه مرات لا تحصى ، وتحول إلى خائن بلا شرف عدة مرات ، وحمل العديد من أوراق المساومة التي يمكن أن تمكنه من الخروج في ظل أي موقف غير محمود.
لا أحد يستطيع قتله ، ولا أحد على استعداد لذلك. كان “الجرذ” روين نفسه هو الوحيد الذي يعرف بالضبط مدى اتساع شبكة استخباراته الخاصة.
لا أحد يستطيع قتله ، ولا أحد على استعداد لذلك. كان “الجرذ” روين نفسه هو الوحيد الذي يعرف بالضبط مدى اتساع شبكة استخباراته الخاصة.
كان المحتال الأبله يعامل بوقار ، بينما كان يُنظر إليه على أنه جرذ مجاري…
وهذه المرة كان يعتمد على امراة.
هل كان هناك أي خطأ في كون الإنسان فأرًا جبانًا؟
عندما شهد تحول الوحش المعجزة الذي جلب معه الدمار والدم ، متبوعًا بالتحول الرشيق إلى إنسان مجددا دون أعرض جانبية ، أدرك روين بخبراته المتراكمة أن معشر الصيادين سيعرفون سيدًا جديدًا قريبا.
هذه المرأة ستحدث ثورة غير مسبوقة!
كانت جي زيشيو في حيرة من أمرها لكنها أومأت برأسها بطاعة بعد ذلك :”رجاءا واصل ما تود فعله”.
ولكن حتى وإن فشلت، فلن يحدث شيء لـ “الجرذ” روين.
خطوة ، خطوة.
أما بالنسبة لعلامة الولاء السحرية؟ لقد حصل روين بالفعل سرًا على طريقة لمحوها.
ارتعش وجه روين في خضم قمعه لغضبه : “إنه محتال ، محتال صريح! نعم ربما لم ألاحظ مايكفي ولكنني أدرك ذلك! قد تبدو حيله بارعة ولكن يمكنني بسهولة العثور على ثلاثة آخرين على الأقل بنفس مستواه!”.
لقد عاش بسهولة لسنوات عديدة من خلال الاعتماد على الانفصال والاستسلام تحت ذرائع كاذبة ، في حين أن جميع السادة الذين خانهم قد عادوا بالفعل إلى التراب ، في المواقف غير الواضحة ، أولئك الذين تشبثوا بفرع ميت مثل الحمقى مثل الزعيم الثالث كاجي… أثبتوا حقًا مدى خطورة وتكلفة وضع الثقة في الأخرين.
ارتعش وجه روين في خضم قمعه لغضبه : “إنه محتال ، محتال صريح! نعم ربما لم ألاحظ مايكفي ولكنني أدرك ذلك! قد تبدو حيله بارعة ولكن يمكنني بسهولة العثور على ثلاثة آخرين على الأقل بنفس مستواه!”.
عندما خدم روين تحت قيادة هيريس ، استخدم أيضًا هذه الحيل ليجعل زعيم “الذئاب البيضاء” يعتقد أنه زميل سيئ السمعة مثله.
والآن ، كان خداع هذه الآنسة الشابة مهمة سهلة…
كان للجرذ أيضا طموحاته الخاصة!
تم صقل هذه المهارات لسنوات عديدة ، منذ أن نزل إلى الشوارع. قام بتبديل ولائه مرات لا تحصى ، وتحول إلى خائن بلا شرف عدة مرات ، وحمل العديد من أوراق المساومة التي يمكن أن تمكنه من الخروج في ظل أي موقف غير محمود.
ضاقت عيون جي زيشيو و قالت ببرود : “لقد أحضرتك معي ليس لأنني أثق بك ولكن لأنني شعرت أن فهمك للمعلومات وحنكتك قد يكونان ذوي منفعة هنا. ما الذي يمنحك الحق في التحدث معي بهذه النبرة؟”.
إذا تمكن من الحصول على طريقة السيطرة على تحول الوحش، فلن يكون بعد ذلك جرذًا يندفع في المجاري مضطرًا إلى الاعتماد على الآخرين. مع قوة لا مثيل لها و شبكة المخابرات التي يسيطر عليها ، اعتقد روين أنه يمكن أن يكون ملكًا حتى في وضح النهار!
بالنسبة لروين ، كانت الخصال مثل الغدر والمكر والدهاء دلالات إيجابية. ففقط الأشخاص الذين لديهم مثل هذه السمات عاشوا حياة أطول.
في ذلك الوقت ، سيكون الجميع راغبين بالخضوع له وليس العكس…
عندما شهد تحول الوحش المعجزة الذي جلب معه الدمار والدم ، متبوعًا بالتحول الرشيق إلى إنسان مجددا دون أعرض جانبية ، أدرك روين بخبراته المتراكمة أن معشر الصيادين سيعرفون سيدًا جديدًا قريبا.
سحب روين نظرته عن المناطق المحيطة به ووجه أنظاره إلى صاحب المكتبة. لقد فحص هذا الرجل بعناية ، مستخدمًا كل خبرته المتراكمة من أربعين عامًا للحكم لتحديد حقيقة هذا الشخص بالضبط.
أخيرًا ، توصل إلى استنتاج مفاده أن هذا الشاب كان مجرد شخص عادي.
على الرغم من وجود حجر الغرغول الغريب على الطاولة ، إلا أنه لا يبدو استثنائيًا. يعتقد روين أنه ليس أكثر من زينة منازل عادية.
في هذه الأثناء ، كانت عملية تفكير لين جي أكثر بساطة نسبيا. لقد أراد مساعدة جي زيشيو في إخماد نفاد صبرها وإعلامها بأن الحثالة الذي خانها لم يكن مساوي لها. بعد كل شيء ، لقد حققت بالفعل النصر وكان هذا الشخص يخاف منها. كل ما يجب القيام به هو الانتظار.
لا أحد يستطيع قتله ، ولا أحد على استعداد لذلك. كان “الجرذ” روين نفسه هو الوحيد الذي يعرف بالضبط مدى اتساع شبكة استخباراته الخاصة.
لكن…
غدا على يقين أن هذه المكتبة كانت مجرد إحتيال باهت!
سقطت نظرته على جي زيشيو. كانت هذه الصيّادة تبدو على وقار تام ، كما لو أن الشخص المقابل لها كان صاحب نفوذ رفيع المستوى.
كما كانت حاسة الشم الحادة والبصيرة المميزة أدوات مفيدة للغاية للحفاظ على حياته.
كان روين في حيرة من أمره.
كان روين في حيرة من أمره.
هل عساي أكون قد كبرت في السن وفترت حواسي؟ أم أن حواس الجرذ أصبحت باهتة؟
في ذلك الوقت ، سيكون الجميع راغبين بالخضوع له وليس العكس…
لا ، لا ينبغي أن يكون الأمر كذلك.
كانت جي زيشيو في حيرة من أمرها لكنها أومأت برأسها بطاعة بعد ذلك :”رجاءا واصل ما تود فعله”.
أهذا هو كل شيء؟!
كان واثقًا تمامًا من حكمه. منذ وقت ليس ببعيد ، كان قد قرر بدقة أن هيريس سيتخذ خطوة كبيرة. بعد أن لاحظ أن هيريس لم يكن يعامل مرؤوسيه جيدًا في الآونة الأخيرة ، سرعان ما غير ولاءه وتجنب مصير الهلاك.
كلام كبير ، كلمات فارغة ، عبارات غامضة ومبهمة ، كان روين أكثر دراية بهذه الحيل التي يشيع استخدامها من قبل معشر المحتالين.
أثبت الواقع بعد ذلك أنه كان على حق. هذه المرة ، اختار روين أن يؤمن بحكمه مجددا.
برفرفة من جناحيه ، انطلق الغرغول بسرعة مذهلة ، متجاهلاً عدم تصديق روين وكفاحه بينما مزقت مخالبه رأسه وابتلعه بالكامل. بعد ذلك ، التهم بقية جسد روين في ثوانٍ قبل أن يستخدم لسانه للعق الدم عن الأرض والأرفف.
كانت جي زيشيو على وشك التفكير في ما قاله صاحب المكتبة سابقاً عندما تقدم إليها روين قائلا لها بينما شد أسنانه : “رئيس ، مالذي أنتِ في خضم فعله بحق الجحيم؟!”
ومع ذلك ، بالنظر إلى تبجيل سيدته الجديدة وميله الفطري إلى توخي الحذر ، قرر روين أولاً ملاحظة أي نوع من النصائح التي لا تقدر بثمن التي سيقدمها هذا الزميل حتى يحصل على مثل هذه المعاملة.
في هذه الأثناء ، كانت عملية تفكير لين جي أكثر بساطة نسبيا. لقد أراد مساعدة جي زيشيو في إخماد نفاد صبرها وإعلامها بأن الحثالة الذي خانها لم يكن مساوي لها. بعد كل شيء ، لقد حققت بالفعل النصر وكان هذا الشخص يخاف منها. كل ما يجب القيام به هو الانتظار.
“الجرذ” روين. كان هذا هو اللقب الذي أطلقه الآخرون عليه.
“هاه…” : حاول روين جاهدًا أن يهدأ ، لكن فخره بكونه “جرذ” جعله يريد حقًا رمي هذا الرجل أرضًا ودوسه.
“لا تقلقي كثيرًا. الوضع أبسط مما تتخيلين. عدوك ليس هو ولكن بالأحرى بعض الأشياء الأخرى. ما تخشينه هو الخوف نفسه … فقط انتظري في الوقت الراهن وستتلقين الأخبار السارة قريبًا”.
إذا كان الانتظار لعدم القيام بأي شيء يمكن أن يحل سائر المشاكل ، فما الفائدة من وجود برج الطقوس السرية أو رابطة الصيادين؟
هذا كل شيء؟
بالنسبة لروين ، كانت الخصال مثل الغدر والمكر والدهاء دلالات إيجابية. ففقط الأشخاص الذين لديهم مثل هذه السمات عاشوا حياة أطول.
أهذا هو كل شيء؟!
أهذا هو كل شيء؟!
إذا كان الانتظار لعدم القيام بأي شيء يمكن أن يحل سائر المشاكل ، فما الفائدة من وجود برج الطقوس السرية أو رابطة الصيادين؟
تجعد جبين روين. لم يُظهر أي عاطفة على وجهه لكن عضلات وجهه كانت تنقبض.
تجعد جبين روين. لم يُظهر أي عاطفة على وجهه لكن عضلات وجهه كانت تنقبض.
هل كان هناك أي خطأ في كون الإنسان فأرًا جبانًا؟
كلام كبير ، كلمات فارغة ، عبارات غامضة ومبهمة ، كان روين أكثر دراية بهذه الحيل التي يشيع استخدامها من قبل معشر المحتالين.
كان للجرذ أيضا طموحاته الخاصة!
غدا على يقين أن هذه المكتبة كانت مجرد إحتيال باهت!
هذا كل شيء؟
ومع ذلك ، فإن ما أذهله هو الطريقة المتواضعة التي تعاملت بها جي زيشيو مع كلمات مالك المكتبة هذا : “شكرًا لك على توجيهاتك، لقد استفدت كثيرًا من الكتاب الذي قدمته لي مؤخرا ، ومع ذلك، فإن الوضع ليس كما كان في السابق. آمل…”
لا ، لا ينبغي أن يكون الأمر كذلك.
“هاه…” : حاول روين جاهدًا أن يهدأ ، لكن فخره بكونه “جرذ” جعله يريد حقًا رمي هذا الرجل أرضًا ودوسه.
كانت جي زيشيو في حيرة من أمرها لكنها أومأت برأسها بطاعة بعد ذلك :”رجاءا واصل ما تود فعله”.
لابد أني أتقدم في السن. كيف يمكنني اختيار مثل هذه الآنسة الشابة الحمقاء؟ اللعنة ، كيف يمكن لهذه الفتاة الساذجة ألا ترى من خلال محتال مثل هذا!
تشدد وجه جي زيشيو :”إخرس! ما كان علي جلبك إلى هنا، الأشخاص ذوو التفكير الضحل لديهم وجهات نظر محدودة بالفعل. لولا حقيقة أنك ما زلت ذا منفعة، لكنت سأقطعك الآن وهنا!” لقد وبخت علانية.
تغير تعبير لين جي بشكل طفيف عندما وضع فنجان الشاي الخاص به على الطاولة وقال :” عذرًا ، هناك شيء يجب أن أهتم به. سأعود في غضون خمس دقائق ، لذا يرجى الانتظار لوهلة”.
كلام كبير ، كلمات فارغة ، عبارات غامضة ومبهمة ، كان روين أكثر دراية بهذه الحيل التي يشيع استخدامها من قبل معشر المحتالين.
عاد لين جي إلى الطابق السفلي ولاحظ أن جي زيشيو تقف أمام المنضدة ، وهي تحدق بهدوء في ألواح الأرضية.
آه … اللعنة. لقد تناولت الكثير من الشاي. لماذا كان على هذه الآنسة الصغيرة أن تجري محادثة طويلة في وقتي المعتاد لاستخدام الحمام.
في هذه الأثناء ، كانت عملية تفكير لين جي أكثر بساطة نسبيا. لقد أراد مساعدة جي زيشيو في إخماد نفاد صبرها وإعلامها بأن الحثالة الذي خانها لم يكن مساوي لها. بعد كل شيء ، لقد حققت بالفعل النصر وكان هذا الشخص يخاف منها. كل ما يجب القيام به هو الانتظار.
وفقًا للروتين ، كان لين جي يقرأ ويستمتع بشرب الشاي أثناء انتظار الزبائن. تمامًا كما كان على وشك أن يكون توقيته المعتاد لاستخدام المرحاض ، دخلت جي زيشيو إلى المكتبة وأجروا محادثة. على الرغم من أن لين جي كان قادرًا على التماسك ، إلا أنه شعر أنه لم يكن ضروريًا ولم يكن جيدًا للجسم. إلى جانب ذلك ، كان متأكدًا من أن جي زيشيو لن تمانع..
كما كانت حاسة الشم الحادة والبصيرة المميزة أدوات مفيدة للغاية للحفاظ على حياته.
كانت جي زيشيو في حيرة من أمرها لكنها أومأت برأسها بطاعة بعد ذلك :”رجاءا واصل ما تود فعله”.
وفقًا للروتين ، كان لين جي يقرأ ويستمتع بشرب الشاي أثناء انتظار الزبائن. تمامًا كما كان على وشك أن يكون توقيته المعتاد لاستخدام المرحاض ، دخلت جي زيشيو إلى المكتبة وأجروا محادثة. على الرغم من أن لين جي كان قادرًا على التماسك ، إلا أنه شعر أنه لم يكن ضروريًا ولم يكن جيدًا للجسم. إلى جانب ذلك ، كان متأكدًا من أن جي زيشيو لن تمانع..
لابد أني أتقدم في السن. كيف يمكنني اختيار مثل هذه الآنسة الشابة الحمقاء؟ اللعنة ، كيف يمكن لهذه الفتاة الساذجة ألا ترى من خلال محتال مثل هذا!
نهض لين جي واختفى أثناء صعود الدرج إلى الطابق الثاني.
إذا كان الانتظار لعدم القيام بأي شيء يمكن أن يحل سائر المشاكل ، فما الفائدة من وجود برج الطقوس السرية أو رابطة الصيادين؟
كانت جي زيشيو على وشك التفكير في ما قاله صاحب المكتبة سابقاً عندما تقدم إليها روين قائلا لها بينما شد أسنانه : “رئيس ، مالذي أنتِ في خضم فعله بحق الجحيم؟!”
كانت جي زيشيو على وشك التفكير في ما قاله صاحب المكتبة سابقاً عندما تقدم إليها روين قائلا لها بينما شد أسنانه : “رئيس ، مالذي أنتِ في خضم فعله بحق الجحيم؟!”
ضاقت عيون جي زيشيو و قالت ببرود : “لقد أحضرتك معي ليس لأنني أثق بك ولكن لأنني شعرت أن فهمك للمعلومات وحنكتك قد يكونان ذوي منفعة هنا. ما الذي يمنحك الحق في التحدث معي بهذه النبرة؟”.
انزلق سهم مسموم إلى كف روين ، وأخفى نية القتل في عينيه وهو يتمتم : “سأثبت لك كم أنا مخلص حين ينزل”.
لابد أني أتقدم في السن. كيف يمكنني اختيار مثل هذه الآنسة الشابة الحمقاء؟ اللعنة ، كيف يمكن لهذه الفتاة الساذجة ألا ترى من خلال محتال مثل هذا!
“لا تنس أنه مع وجود العلامة السحرية على رقبتك ، فأنت الآن أحد أتباع عائلتي ولم تعد محض جرذ مجاري بري ، ربما تحتاج إلى فهم القواعد بشكل أفضل من الآن فصاعدا”.
ارتعش وجه روين في خضم قمعه لغضبه : “إنه محتال ، محتال صريح! نعم ربما لم ألاحظ مايكفي ولكنني أدرك ذلك! قد تبدو حيله بارعة ولكن يمكنني بسهولة العثور على ثلاثة آخرين على الأقل بنفس مستواه!”.
والآن ، كان خداع هذه الآنسة الشابة مهمة سهلة…
كان المحتال الأبله يعامل بوقار ، بينما كان يُنظر إليه على أنه جرذ مجاري…
كان روين في حيرة من أمره.
تشدد وجه جي زيشيو :”إخرس! ما كان علي جلبك إلى هنا، الأشخاص ذوو التفكير الضحل لديهم وجهات نظر محدودة بالفعل. لولا حقيقة أنك ما زلت ذا منفعة، لكنت سأقطعك الآن وهنا!” لقد وبخت علانية.
آه … اللعنة. لقد تناولت الكثير من الشاي. لماذا كان على هذه الآنسة الصغيرة أن تجري محادثة طويلة في وقتي المعتاد لاستخدام الحمام.
“هاه…” : حاول روين جاهدًا أن يهدأ ، لكن فخره بكونه “جرذ” جعله يريد حقًا رمي هذا الرجل أرضًا ودوسه.
“أنا مخلص لكِ تمامًا! سأثبت لك ذلك بعد قليل… ”
انزلق سهم مسموم إلى كف روين ، وأخفى نية القتل في عينيه وهو يتمتم : “سأثبت لك كم أنا مخلص حين ينزل”.
هذا كل شيء؟
حينها، دوى صرير تخثر دم ممزوج بطنين رخامي في المكتبة.
أصيب كل من روين و جي زيشيو بالذهول ونظروا على الفور نحو الطاولة..
سقطت نظرته على جي زيشيو. كانت هذه الصيّادة تبدو على وقار تام ، كما لو أن الشخص المقابل لها كان صاحب نفوذ رفيع المستوى.
كان التمثال الأسود الداكن يتوسع بسرعة ، ويؤرجح ذيله الطويل القوي وينشر تلك الأجنحة الضخمة كما لو كان يجسد ظلًا هائلاً من الجحيم.
توهج النور الأحمر المشؤوم أكثر سطوعًا حيث وضع نصب عينيه الشخص الذي أظهر نية القتل قبل برهة – روين.
توهج النور الأحمر المشؤوم أكثر سطوعًا حيث وضع نصب عينيه الشخص الذي أظهر نية القتل قبل برهة – روين.
تشدد وجه جي زيشيو :”إخرس! ما كان علي جلبك إلى هنا، الأشخاص ذوو التفكير الضحل لديهم وجهات نظر محدودة بالفعل. لولا حقيقة أنك ما زلت ذا منفعة، لكنت سأقطعك الآن وهنا!” لقد وبخت علانية.
هل كان هناك أي خطأ في كون الإنسان فأرًا جبانًا؟
برفرفة من جناحيه ، انطلق الغرغول بسرعة مذهلة ، متجاهلاً عدم تصديق روين وكفاحه بينما مزقت مخالبه رأسه وابتلعه بالكامل. بعد ذلك ، التهم بقية جسد روين في ثوانٍ قبل أن يستخدم لسانه للعق الدم عن الأرض والأرفف.
لم يستطع روين أن يصرخ في الثواني القليلة المنصرمة التي وقع فيها هذا الحدث بأكمله.
ثم عاد الغرغول إلى مظهره كتمثال حجري منحوت وهامد على الطاولة.
كان التمثال الأسود الداكن يتوسع بسرعة ، ويؤرجح ذيله الطويل القوي وينشر تلك الأجنحة الضخمة كما لو كان يجسد ظلًا هائلاً من الجحيم.
كانت جي زيشيو على وشك التفكير في ما قاله صاحب المكتبة سابقاً عندما تقدم إليها روين قائلا لها بينما شد أسنانه : “رئيس ، مالذي أنتِ في خضم فعله بحق الجحيم؟!”
خطوة ، خطوة.
كانت جي زيشيو في حيرة من أمرها لكنها أومأت برأسها بطاعة بعد ذلك :”رجاءا واصل ما تود فعله”.
خطوة ، خطوة.
عاد لين جي إلى الطابق السفلي ولاحظ أن جي زيشيو تقف أمام المنضدة ، وهي تحدق بهدوء في ألواح الأرضية.
لم يستطع روين أن يصرخ في الثواني القليلة المنصرمة التي وقع فيها هذا الحدث بأكمله.
سأل لين جي ، بعد أن وجدها غريبة بعض الشيء :”ايه؟ أين ذهب مرؤوسك؟”
ولكن حتى وإن فشلت، فلن يحدث شيء لـ “الجرذ” روين.
عادت جي زيشيو إلى رشدها. وجهها شاحب بعض الشيء ، نظرت إلى لين جي وأجبرت ابتسامة باهتة : “هو… لقد تذكر أمر عاجل ليهتم به.”
“أنا مخلص لكِ تمامًا! سأثبت لك ذلك بعد قليل… ”
