Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أنا حقا لست خادم إله الشياطين 27

شخص في الحلم

شخص في الحلم

الثلج المتساقط ، تل مليء بزهور السوسن ، شجرة قديمة ضخمة ، وآنسة جميلة نائمة. بدا أن كل ما يراه لين جي يغمره توهج دافئ، كما لو كان يرى عبر نسمة نقية. شكل كل هذا منظرًا خرافيًا كالقصص الخيالية.

انحنى لين جي وسحب جانباً بعض خيوط الشعر الفضي ، وكشف عن أذن السيدة. إلتقط بلطف زهرة بيضاء ، ووضعها فوق أذنها اليسرى.

إنه لبحق حلم جميل لا مثيل له… لم ينطق العجوز وايل بكذب ، فكر لين جي وهو يراقب فراش الزهور أمامه قبل أن ينحني لالتقاط زهرة ويشمها.

“حفيف…”

لاحظ لين جي بينما كان يلمس الزهرة ، أن بتلاتها كانت نقية وناعمة ، سواء أكان ذاك مظهرها أو ملمسها ، هذه الزهرة بدت واقعية للغاية له.

شعر لين جي أن هذا كان التفسير الأكثر منطقية وعلمية.

حلم يقظة؟

هل تعرف بالفعل أنني أحلم؟

من حين لآخر ، كان لين جي أيضًا يختبر أحلام حيث يمكنه الحفاظ على وعيه و حتى أن يدرك أنه كان في حلم. يتم تسمية هذا النوع من الأحلام بأحلام اليقظة.

صُدم لين جي للحظات. لم يكن يتوقع مثل هذا السؤال من الطرف الآخر. على العكس من ذلك ، كان على وشك طرح نفس السؤال ، ومعرفة نوع الإجابة الممتعة التي ستعطيها هذه الشخصية التي تم إنتاجها من قبل عقله الباطن.

في هذا النوع من الحالات ، يتمتع الحالم بالسيطرة الكاملة على حلمه ، بداية من أفعاله وأفكاره وحتى ذاكرته. بعض الناس يمكنهم حتى جعل أحلامهم تبدو واقعية تمامًا.

كان لديه فضول كبير لمعرفة لماذا من بين كل ما يمكن أن يحلم به ، اختار أن يحلم بامرأة. بالطبع ، لا يمكنه أن يقول أن هذا شيء لن يحلم به ، لأنه رجل في النهاية.

على الرغم من أن الأمر يبدو مذهلاً حقًا للوهلة الأولى ، إلا أن ظاهرة أحلام اليقظة لم تكن نادرة جدًا ويمكن لأي شخص تدريب نفسه ليكون قادرًا على الوقوع في هذه الأحلام.

إنه لبحق حلم جميل لا مثيل له… لم ينطق العجوز وايل بكذب ، فكر لين جي وهو يراقب فراش الزهور أمامه قبل أن ينحني لالتقاط زهرة ويشمها.

لم يكن لين جي شخصًا يمكنه بسهولة الحصول على حلم اليقظة ، فبناءً على ذاكرته ، لم يكن لديه سوى عدد قليل من الأحلام المشابهة.

“على الأقل هذه الإجابة صحيحة” أمالت سيلفر رأسها وتابعت : “الآن دوري لأسأل ، أليس كذلك؟”.

بيد أنه والآن ، دخل في حالة حلم يقظة بمجرد تعليقه لصائد الأحلام. كان لين جي لا يزال متشككًا في تأثير صائد الأحلام ذاك.

في هذا النوع من الحالات ، يتمتع الحالم بالسيطرة الكاملة على حلمه ، بداية من أفعاله وأفكاره وحتى ذاكرته. بعض الناس يمكنهم حتى جعل أحلامهم تبدو واقعية تمامًا.

ربما يكون تصميم الشبكة وكلمات العجوز وايلد قد أحدثت نوع من التأثيرات النفسية البسيطة على حالته العقلية ، مما أدى إلى تجربته لحلم كهذا.

لاحظ لين جي أن هذه السيدة كانت أجمل من ما كان يتصور. كان لديها جمال غامر ، كما لو كانت تمثالًا لإلهة الحب الرومانية فينوس.

شعر لين جي أن هذا كان التفسير الأكثر منطقية وعلمية.

انحنى لين جي وسحب جانباً بعض خيوط الشعر الفضي ، وكشف عن أذن السيدة. إلتقط بلطف زهرة بيضاء ، ووضعها فوق أذنها اليسرى.

بالطبع ، لم يكن لين جي شخصًا يحتاج دائمًا إلى الوصول إلى تفسير علمي للإقتناع بما حوله ، وكل هذه كانت مجرد أفكار عابرة. بصفته شخصا عاطفيًا دائمًا ما يحضر فنجان من الشاي أثناء انتظار زيارة زبون غير معروف يحتاج المساعدة في خضم عاصفة ممطرة ، كان لين جي لا يزال على استعداد لتصديق أن هذه كانت هدية سحرية من وايلد.

وجد لين جي أن هذا الأمر يصبح أكثر إثارة للاهتمام ، فلم يحصل على حلم يقظة فحسب ، بل حتى “الشخص في حلمه” كانت تدرك أن هذا كان حلم. فهل ستعرف أيضًا حقيقة كونها غير متواجدة في الواقع؟

ومع ذلك ، بما أن هذا كان مجرد حلم، فهل له حقا فعل ما يحلو له؟ ألقى لين جي نظرة فاحصة على الآنسة التي ترقد تحت الشجرة.

لكن … بما أن هذا كان حلمًا ، فقد يسمح لنفسه بأن يكون أكثر جرأة.

كان لديه فضول كبير لمعرفة لماذا من بين كل ما يمكن أن يحلم به ، اختار أن يحلم بامرأة. بالطبع ، لا يمكنه أن يقول أن هذا شيء لن يحلم به ، لأنه رجل في النهاية.

“!”

ولكن من الناحية المنطقية ، لا يجب أن يكون الشخص في حلمه بهذا الوضوح وفي الوقت نفسه غريبًا تمامًا.

وقفت السيدة ذات الشعر الفضي الملفوفة بالنسيج الأبيض الفاتح من على سرير الزهور وهي تنظر إلى لين جي بنظرة من الحيرة والشك.

في النهاية ، إنه مجرد حلم. كل شيء ممكن في المنام ، أليس كذلك؟ غرق لين جي في التفكير.

فكر لين جي للحظة وابتسم قليلاً :”شخص يحلم حاليًا”.

قام ببطء بترك تل الزهور جانبًا ، وشق طريقه ببطء نحو الشجرة. أراد لين جي أن يرى بالضبط كيف يبدو “الشخص في حلمه” عن قرب.

“على الأقل هذه الإجابة صحيحة” أمالت سيلفر رأسها وتابعت : “الآن دوري لأسأل ، أليس كذلك؟”.

لاحظ لين جي أن هذه السيدة كانت أجمل من ما كان يتصور. كان لديها جمال غامر ، كما لو كانت تمثالًا لإلهة الحب الرومانية فينوس.

كان لديه فضول كبير لمعرفة لماذا من بين كل ما يمكن أن يحلم به ، اختار أن يحلم بامرأة. بالطبع ، لا يمكنه أن يقول أن هذا شيء لن يحلم به ، لأنه رجل في النهاية.

امتد شعرها الفضي الطويل مبعثرًا فوق فراش الأزهار كستارة من الحرير. كان جسدها الأبيض الثلجي النقي يستريح بخفة بينما كانت نائمة ، وحتى رموشها الطويلة تشبه أجنحة الفراشة البيضاء. من ناحية أخرى ، بدا و كأنها ترتدي تاجًا أبيضًا من الأشواك .

صُدم لين جي للحظات. لم يكن يتوقع مثل هذا السؤال من الطرف الآخر. على العكس من ذلك ، كان على وشك طرح نفس السؤال ، ومعرفة نوع الإجابة الممتعة التي ستعطيها هذه الشخصية التي تم إنتاجها من قبل عقله الباطن.

كما هو متوقع من حلم. إنه يبدو تماما كلوحة زيتية. تنهد لين جي بإعجاب.

وجد لين جي أن هذا الأمر يصبح أكثر إثارة للاهتمام ، فلم يحصل على حلم يقظة فحسب ، بل حتى “الشخص في حلمه” كانت تدرك أن هذا كان حلم. فهل ستعرف أيضًا حقيقة كونها غير متواجدة في الواقع؟

لم يقل شيئًا طوال هذا الوقت ولا حتى همس في قلبه ، لأنه لم يستطع أن يتحمل تعطيل هذا الجو المؤثر.

هبت عاصفة مفاجئة من الريح ، مما تسبب في ترنح أزهار السوسن. طفت بتلات الزهور البيضاء الثلجية ، كما صاحب ذاك ترنح أغصان الشجرة الضخمة مصدرةً حفيفًا عاليًا.

لكن … بما أن هذا كان حلمًا ، فقد يسمح لنفسه بأن يكون أكثر جرأة.

ما يعنيه هذا هو أن “الشخص في حلمه” كان يبلغ من الطول مترين على أقل تقدير…

انحنى لين جي وسحب جانباً بعض خيوط الشعر الفضي ، وكشف عن أذن السيدة. إلتقط بلطف زهرة بيضاء ، ووضعها فوق أذنها اليسرى.

ابتسمت “الشخص في حلمه” وهي ترفع زاوية جلبابها الأبيض منحنية ببساطة : “سيلفر (فضة) ، هذا هو اسمي”.

لم يقم لين جي بمثل هذا العمل الرومانسي مع أي سيدة قبل إنتقاله ، ناهيك عن شخص غريب التقى به للتو.

كما هو متوقع ، كل شيء ممكن حين يحلم المرء…

لكن بما أن هذا كان حلما ، فقد فعل ما شعر أنه راغب بفعله ، علاوة على ذلك ، كان يقدم هدية فقط لأنه كان مفتونًا بجمالها… على الرغم من أن الزهرة كانت لها منذ البداية.

كما هو متوقع من حلم. إنه يبدو تماما كلوحة زيتية. تنهد لين جي بإعجاب.

وضع لين جي الزهرة في في مكانها ، وكان على وشك النهوض عندما أدرك فجأة أن العينين الفضيتين ذات الرموش البيضاء كانتا تحدقان به.

وقفت السيدة ذات الشعر الفضي الملفوفة بالنسيج الأبيض الفاتح من على سرير الزهور وهي تنظر إلى لين جي بنظرة من الحيرة والشك.

“!”

صُدم لين جي للحظات. لم يكن يتوقع مثل هذا السؤال من الطرف الآخر. على العكس من ذلك ، كان على وشك طرح نفس السؤال ، ومعرفة نوع الإجابة الممتعة التي ستعطيها هذه الشخصية التي تم إنتاجها من قبل عقله الباطن.

أخذ خطوتين للخلف في عجلة من أمره.

ولكن ما لم يكن هذا الشخص الذي كان يحلم به حقيقيًا ومرتبطًا بعالم حلمه هذا من خلال بعض الوسائل غير المعروفة ، فسيكون كل هذا محض هراء.

“حفيف…”

“على الأقل هذه هي الإجابة صحيحة على سؤالك ، لذا حان دوري لأكون من يسأل” حول لين جي بمهارة السؤال بحجة التبادل العادل وهو يطهر حلقه: “من تكونين؟- ولا يمكنك القول أنك شخص في حلمي..”.

هبت عاصفة مفاجئة من الريح ، مما تسبب في ترنح أزهار السوسن. طفت بتلات الزهور البيضاء الثلجية ، كما صاحب ذاك ترنح أغصان الشجرة الضخمة مصدرةً حفيفًا عاليًا.

لم يكن لين جي شخصًا يمكنه بسهولة الحصول على حلم اليقظة ، فبناءً على ذاكرته ، لم يكن لديه سوى عدد قليل من الأحلام المشابهة.

بدا وكأن عالم الأحلام هذا كان يدور.

فكر لين جي للحظة وابتسم قليلاً :”شخص يحلم حاليًا”.

وقفت السيدة ذات الشعر الفضي الملفوفة بالنسيج الأبيض الفاتح من على سرير الزهور وهي تنظر إلى لين جي بنظرة من الحيرة والشك.

لم يقم لين جي بمثل هذا العمل الرومانسي مع أي سيدة قبل إنتقاله ، ناهيك عن شخص غريب التقى به للتو.

أدرك لين جي فجأة أن طولها كان يفوق كل تقديراته السابقة.

شعر لين جي أن هذا كان التفسير الأكثر منطقية وعلمية.

لم يكن قد لاحظ ذلك عندما كانت تتكئ على الشجرة ، ولكن عندما وقفت هذه السيدة أمامه ، كان على لين جي أن يرفع رأسه ليرى شكلها بالكامل.

هبت عاصفة مفاجئة من الريح ، مما تسبب في ترنح أزهار السوسن. طفت بتلات الزهور البيضاء الثلجية ، كما صاحب ذاك ترنح أغصان الشجرة الضخمة مصدرةً حفيفًا عاليًا.

ما يعنيه هذا هو أن “الشخص في حلمه” كان يبلغ من الطول مترين على أقل تقدير…

في النهاية ، إنه مجرد حلم. كل شيء ممكن في المنام ، أليس كذلك؟ غرق لين جي في التفكير.

كما هو متوقع ، كل شيء ممكن حين يحلم المرء…

كان لديه فضول كبير لمعرفة لماذا من بين كل ما يمكن أن يحلم به ، اختار أن يحلم بامرأة. بالطبع ، لا يمكنه أن يقول أن هذا شيء لن يحلم به ، لأنه رجل في النهاية.

أو لربما كانت حواس لين جي مشوشة إلى حد ما ، لأنه كان في حلم.

فكر لين جي للحظة وابتسم قليلاً :”شخص يحلم حاليًا”.

“من أنت؟” سألت السيدة الطويلة من الحلم ، وهي تنظر إلى لين جي. كان صوتها اللطيف ينضح بسحر أنثوي آسر بشكل غريب.

هل يمكنه تقديم خبرته المهنية حتى في خضم حلمه؟

صُدم لين جي للحظات. لم يكن يتوقع مثل هذا السؤال من الطرف الآخر. على العكس من ذلك ، كان على وشك طرح نفس السؤال ، ومعرفة نوع الإجابة الممتعة التي ستعطيها هذه الشخصية التي تم إنتاجها من قبل عقله الباطن.

“سيلفر فقط؟” أجاب لين جي.

لم يتوقع أبدًا أن يسرق هذا “الشخص في حلمه” خطوته ، ويقوم بطرح سؤاله عليه…

لم يقم لين جي بمثل هذا العمل الرومانسي مع أي سيدة قبل إنتقاله ، ناهيك عن شخص غريب التقى به للتو.

لكن عند التفكير في الأمر ، ألن تكون المحادثة بين “الشخص الذي يحلم” و “الشخص في الحلم” أكثر إثارة للاهتمام؟

امتد شعرها الفضي الطويل مبعثرًا فوق فراش الأزهار كستارة من الحرير. كان جسدها الأبيض الثلجي النقي يستريح بخفة بينما كانت نائمة ، وحتى رموشها الطويلة تشبه أجنحة الفراشة البيضاء. من ناحية أخرى ، بدا و كأنها ترتدي تاجًا أبيضًا من الأشواك .

فكر لين جي للحظة وابتسم قليلاً :”شخص يحلم حاليًا”.

قامت السيدة من حلمه بمد يدها للمس الزهرة التي تم تثبيتها على أذنها وقالت :”بطبيعة الحال ، أنت هو من يحلم الآن”

قامت السيدة من حلمه بمد يدها للمس الزهرة التي تم تثبيتها على أذنها وقالت :”بطبيعة الحال ، أنت هو من يحلم الآن”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

هل تعرف بالفعل أنني أحلم؟

لكن بما أن هذا كان حلما ، فقد فعل ما شعر أنه راغب بفعله ، علاوة على ذلك ، كان يقدم هدية فقط لأنه كان مفتونًا بجمالها… على الرغم من أن الزهرة كانت لها منذ البداية.

وجد لين جي أن هذا الأمر يصبح أكثر إثارة للاهتمام ، فلم يحصل على حلم يقظة فحسب ، بل حتى “الشخص في حلمه” كانت تدرك أن هذا كان حلم. فهل ستعرف أيضًا حقيقة كونها غير متواجدة في الواقع؟

“!”

ولكن ما لم يكن هذا الشخص الذي كان يحلم به حقيقيًا ومرتبطًا بعالم حلمه هذا من خلال بعض الوسائل غير المعروفة ، فسيكون كل هذا محض هراء.

قامت السيدة من حلمه بمد يدها للمس الزهرة التي تم تثبيتها على أذنها وقالت :”بطبيعة الحال ، أنت هو من يحلم الآن”

وهكذا ، كان “الشخص في حلمه” مجرد نتاج من عقله الباطن.

هل تعرف بالفعل أنني أحلم؟

“على الأقل هذه هي الإجابة صحيحة على سؤالك ، لذا حان دوري لأكون من يسأل” حول لين جي بمهارة السؤال بحجة التبادل العادل وهو يطهر حلقه: “من تكونين؟- ولا يمكنك القول أنك شخص في حلمي..”.

إنه لبحق حلم جميل لا مثيل له… لم ينطق العجوز وايل بكذب ، فكر لين جي وهو يراقب فراش الزهور أمامه قبل أن ينحني لالتقاط زهرة ويشمها.

ربما لأنه كان حلمًا ، شعر لين جي أنه يظهر قليلا من الميولات الشريرة أثناء المحادثة.. كأن لا يسمح للطرف الأخر بإستخدام نفس الحجة.

امتد شعرها الفضي الطويل مبعثرًا فوق فراش الأزهار كستارة من الحرير. كان جسدها الأبيض الثلجي النقي يستريح بخفة بينما كانت نائمة ، وحتى رموشها الطويلة تشبه أجنحة الفراشة البيضاء. من ناحية أخرى ، بدا و كأنها ترتدي تاجًا أبيضًا من الأشواك .

ابتسمت “الشخص في حلمه” وهي ترفع زاوية جلبابها الأبيض منحنية ببساطة : “سيلفر (فضة) ، هذا هو اسمي”.

لكن بما أن هذا كان حلما ، فقد فعل ما شعر أنه راغب بفعله ، علاوة على ذلك ، كان يقدم هدية فقط لأنه كان مفتونًا بجمالها… على الرغم من أن الزهرة كانت لها منذ البداية.

“سيلفر فقط؟” أجاب لين جي.

أخذ خطوتين للخلف في عجلة من أمره.

“على الأقل هذه الإجابة صحيحة” أمالت سيلفر رأسها وتابعت : “الآن دوري لأسأل ، أليس كذلك؟”.

لم يقل شيئًا طوال هذا الوقت ولا حتى همس في قلبه ، لأنه لم يستطع أن يتحمل تعطيل هذا الجو المؤثر.

اختنق لين جي قليلاً وأومأ برأسه ومن الواضح أنه كان مذهولاً من حقيقة كون “الشخص في حلمه” تجيد تقنية “الهجوم المضاد”.

هل يمكنه تقديم خبرته المهنية حتى في خضم حلمه؟

سقطت نظرة سيلفر عليه وهي تقول بحزن :”أنا هنا منذ أمد طويل. مر دهر لدرجة أنني نسيت بالفعل معنى الوقت ، من الواضح أن هذا مكان جميل بالفعل ومرضي بالنسبة لي ، لكنني أشعر في كثير من الأحيان أنه هادئ للغاية ، على الرغم من أنني لا أكره الهدوء ، لكنني أشعر أن شيءًا ما ناقص ، هل يمكن أن تخبرني لماذا أشعر بهذه الطريقة؟”

بدا وكأن عالم الأحلام هذا كان يدور.

أليس هذا وصف موجز للوحدة؟ فكر لين جي في نفسه.

اختنق لين جي قليلاً وأومأ برأسه ومن الواضح أنه كان مذهولاً من حقيقة كون “الشخص في حلمه” تجيد تقنية “الهجوم المضاد”.

هل يمكنه تقديم خبرته المهنية حتى في خضم حلمه؟

أليس هذا وصف موجز للوحدة؟ فكر لين جي في نفسه.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

قامت السيدة من حلمه بمد يدها للمس الزهرة التي تم تثبيتها على أذنها وقالت :”بطبيعة الحال ، أنت هو من يحلم الآن”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط