Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أنا حقا لست خادم إله الشياطين 33

خلاف الأب و الإبنة
PDF

خلاف الأب و الإبنة

 

في الواقع، كانت هناك حاجة متزايدة لمهارات لين جي الواسعة كمرشد للحياة.

ارتعشت شفاه لين جي قليلاً. إذا لم يكن حريصًا في الحفاظ على تعبيراته تحت السيطرة، فمن المؤكد أن وجهه الآن سيكون متجعدًا من الارتباك.

بدا الشاب مسترخيًا إلى حد ما، لكن ميليسا شعرت أنه يتمتع بقوة رجل بالغ عادي.

لقد زار عدد لا بأس به من الأفراد المميزين و غريبي الأطوار مكتبته خلال هذه السنوات الثلاث الماضية، ولكن كانت هذه هي المرة الأولى التي يطلب فيها شخص ما مصارعة الأذرع.

تخطى قلب ميليسا نبضة. لم تتوقع أبدًا أن يذكر صاحب المكتبة اسم جوزيف مباشرة.

لم يسمع لين جي قط مثل هذا الطلب الغريب طوال السنوات التي قضاها في إدارة مكتبته أو حتى عندما كان لا يزال يحاضر في الجامعة قبل انتقاله…

تخطى قلب ميليسا نبضة. لم تتوقع أبدًا أن يذكر صاحب المكتبة اسم جوزيف مباشرة.

من بين الاختيارات الثلاثة “للاستعارة”، أو “الشراء”، أو “القراءة”، هل كان الشخص العادي سيختار “مصارعة الأذرع”؟

للأسف، لقد رأى الكثير من هذه الحالات في الماضي.

هل هذا طبيعي؟

عاد لين جي إلى رشده وأدرك أنه كان غير مهذب. قال وهو يطهر حلقه: “لا بأس بمصارعة الأذرع، لكن لدي سؤالين يجب أن أطرحهما قبل ذلك. هل هذا مقبول؟”

من الواضح أنه ليس كذلك.

هاااااااه؟؟؟؟

مع غرائزه كمرشد للحياة، شعر لين جي أن هناك شيئًا مريبًا حول هذا الأمر. لقد نظر مرة أخرى إلى هذه الفتاة المراهقة بنظرة متفحصة.

لو كان أي زبون منتظم آخر هو الذي قدم هذا الطلب، فلن يقوم لين جي بمثل هذا الاستفسار. ومع ذلك، فإن التي كانت أمامه كانت زبونة شابة جديدة من الجنس اللطيف وكان طلبها يتضمن الاتصال الجسدي.

لم تكن تضع أي مكياج، لكن بشرتها كانت ناعمة جدًا. كانت ترتدي ملابس تتمتع بمستوى رائع من الحرفية وكانت قبعتها من علامة تجارية مشهورة إلى حد ما. كان من الممكن رؤية قطع طفيفة من الطين على حذائها، لكن آثار الحذاء التي تركت على الأرض كانت واضحة. ربما كانت قد غسلتهم بجوار البرك الموجودة خارج الباب.

ولذلك، كان من الصحيح أن نقول إن هذه الفتاة الصغيرة التي كانت أمامه كانت تشبه النسخة الشابة من جوزيف بشكل غريب.

من هذه الملاحظات الدقيقة، شعر لين جي أن هذه الفتاة المراهقة تتمتع بجو من الرقي.

لقد زار عدد لا بأس به من الأفراد المميزين و غريبي الأطوار مكتبته خلال هذه السنوات الثلاث الماضية، ولكن كانت هذه هي المرة الأولى التي يطلب فيها شخص ما مصارعة الأذرع.

وكان الجانب الأكثر جدارة بالملاحظة هو شعرها الأحمر المضفر بإحكام. من الواضح أنه تمت العناية به جيدًا مثل الفراء الناعم الذي يكون ممتعًا عند اللمس.

وحسمت المباراة.

باختصار، ربما كانت من عائلة ميسورة الحال. أثناء تذكر تعبير الفتاة المراهقة عندما دخلت، استطاع لين جي رؤية تعبيرات القلق وخيبة الأمل.

“يبدو أنني على حق”.

لقد كان متأكدًا تمامًا من أن هذه الفتاة جاءت خصيصًا لزيارة محل بيع الكتب ولم تدخل للاحتماء من المطر كما فعلت جي زيشيو.

لو كان أي زبون منتظم آخر هو الذي قدم هذا الطلب، فلن يقوم لين جي بمثل هذا الاستفسار. ومع ذلك، فإن التي كانت أمامه كانت زبونة شابة جديدة من الجنس اللطيف وكان طلبها يتضمن الاتصال الجسدي.

إذا كان الأمر كذلك، فلماذا تأتي فتاة صغيرة من عائلة ثرية ليس لديها نقص في خيارات الترفيه فجأة إلى مكتبة لين جي … لتتصارع معه؟

“حسنا، كيف ترغبين في المنافسة؟” شعر لين جي وكأنه على وشك الإصابة بالصداع.

في الوقت الحاضر، لم يشعر لين جي أن مكتبته لديها أي خصائص خاصة من شأنها أن تجعل المرء يتحدى المطر لمجرد زيارة غير رسمية.

“كما أن الخصم سيبدو جبانًا إذا رفض هذا النشاط الشبيه باللعبة ويمكن اجباره بالقوة إذا رفض. علاوة على ذلك، إذا غضب الخصم وتصرف بطريقة غير لائقة، فهذا يعطيني سببًا لضربه.”

لا، انتظر لحظة.

أدارت ميليسا عينيها، وانتفخت خديها مثل السمكة المنتفخة وهي تصرخ، “من يشبهه بحق الجحيم!”

هل يمكن أن يكون السبب في زيادة عدد الزبائن الجدد هو قيام أحدهم بالترويج لمكتبتي؟

هاه؟ كان لين جي في حيرة من أمره وسألها متشككًا: “لماذا مصارعة الأذراع؟”

جي زيشيو، جوزيف… جوزيف؟

من أجل سمعته وبراءته، لم يكن أمام لين جي خيار سوى أن يكون أكثر حكمة قليلاً.

طوى لين جي ذراعيه وفحص هذه الفتاة الصغيرة عن كثب بنظرة ثاقبة.

“حسنا، كيف ترغبين في المنافسة؟” شعر لين جي وكأنه على وشك الإصابة بالصداع.

ورغم أن الأمر لم يكن واضحا، إلا أنه كان هناك بعض التشابه بينها وبين جوزيف، وخاصة العيون. قد يبدو هذا غريبًا، ولكن… بينما كان جوزيف يبدو كرجل قوي كبير في السن، كان من الممكن معرفة أنه كان شابًا وسيمًا في يومه من محاذاة ملامح وجهه.

بفضل رؤيته الدقيقة ، خمن لين جي أن هذه الفتاة المراهقة وجوزيف ربما كانا أبًا وابنة نظرًا لموقفها المتمرد ونظرتها المزدرية.

ولذلك، كان من الصحيح أن نقول إن هذه الفتاة الصغيرة التي كانت أمامه كانت تشبه النسخة الشابة من جوزيف بشكل غريب.

هاه؟ كان لين جي في حيرة من أمره وسألها متشككًا: “لماذا مصارعة الأذراع؟”

في هذه المرحلة، حدس لين جي أخبره أن هذه الفتاة المراهقة التي كانت أمامه ربما كانت من أقارب جوزيف. دون قصد، لم يدرك لين جي أنه كان يحدق في هذه الفتاة الصغيرة لما يقرب من دقيقة.

أجابت ميليسا بوجه مستقيم: “من الأفضل العثور على الشخص المعني. بهذه الطريقة، سأتمكن من الاستمتاع بنظرة الخصم المضطربة عندما لا يجد مهرب.”

أدى هذا التدقيق الصامت والمكثف إلى ممارسة ضغطٍ غير مرئي على ميليسا. بعد أن تمت مراقبتها في صمت، سحبت ميليسا المتغطرسة في الأصل يديها ببطء من سطح الطاولة ووضعتهما بقوة على ركبتيها كما لو كان لديها ضمير مذنب. “ماذا…ما الخطب؟ لا ينبغي أن تكون مصارعة الأذرع أمرًا مبالغًا فيه، أليس كذلك؟ أم أن الأمر ليس على ما يرام؟”

لقد كان متأكدًا تمامًا من أن هذه الفتاة جاءت خصيصًا لزيارة محل بيع الكتب ولم تدخل للاحتماء من المطر كما فعلت جي زيشيو.

لا يزال هذا الزميل يبدو عاديًا جدًا، لكن لماذا أشعر فجأة أنني ارتكبت خطأً ما؟ لماذا هذا… نفس الشعور الذي ينتابني عندما يوبخني أبي لأنني فعلت شيئًا خاطئًا؟

أدى هذا التدقيق الصامت والمكثف إلى ممارسة ضغطٍ غير مرئي على ميليسا. بعد أن تمت مراقبتها في صمت، سحبت ميليسا المتغطرسة في الأصل يديها ببطء من سطح الطاولة ووضعتهما بقوة على ركبتيها كما لو كان لديها ضمير مذنب. “ماذا…ما الخطب؟ لا ينبغي أن تكون مصارعة الأذرع أمرًا مبالغًا فيه، أليس كذلك؟ أم أن الأمر ليس على ما يرام؟”

لم تستطع الفتاة المراهقة إلا أن تشعر بالارتباك من مثل هذه الأفكار.

لو كان أي زبون منتظم آخر هو الذي قدم هذا الطلب، فلن يقوم لين جي بمثل هذا الاستفسار. ومع ذلك، فإن التي كانت أمامه كانت زبونة شابة جديدة من الجنس اللطيف وكان طلبها يتضمن الاتصال الجسدي.

عاد لين جي إلى رشده وأدرك أنه كان غير مهذب. قال وهو يطهر حلقه: “لا بأس بمصارعة الأذرع، لكن لدي سؤالين يجب أن أطرحهما قبل ذلك. هل هذا مقبول؟”

“كما أن الخصم سيبدو جبانًا إذا رفض هذا النشاط الشبيه باللعبة ويمكن اجباره بالقوة إذا رفض. علاوة على ذلك، إذا غضب الخصم وتصرف بطريقة غير لائقة، فهذا يعطيني سببًا لضربه.”

أومأت ميليسا. “ماهي الاسئلة؟”

في هذه المرحلة، حدس لين جي أخبره أن هذه الفتاة المراهقة التي كانت أمامه ربما كانت من أقارب جوزيف. دون قصد، لم يدرك لين جي أنه كان يحدق في هذه الفتاة الصغيرة لما يقرب من دقيقة.

رفع لين جي إصبعه. “السؤال الأول. لقد جئتِ بسبب جوزيف، هل أنا على حق؟”

هاااااااه؟؟؟؟

على الرغم من أن هذا كان استفسارًا، إلا أن لين جي قالها بقناعة.

الأمر الوحيد الجيد هو أن تقييم الجزء “الودي” في الملف كان صحيحًا على كل حال.

تخطى قلب ميليسا نبضة. لم تتوقع أبدًا أن يذكر صاحب المكتبة اسم جوزيف مباشرة.

في هذه المرحلة، حدس لين جي أخبره أن هذه الفتاة المراهقة التي كانت أمامه ربما كانت من أقارب جوزيف. دون قصد، لم يدرك لين جي أنه كان يحدق في هذه الفتاة الصغيرة لما يقرب من دقيقة.

اتسعت عيناها بصدمة وهي تنظر إلى الشاب الذي أمامها.

أدى هذا التدقيق الصامت والمكثف إلى ممارسة ضغطٍ غير مرئي على ميليسا. بعد أن تمت مراقبتها في صمت، سحبت ميليسا المتغطرسة في الأصل يديها ببطء من سطح الطاولة ووضعتهما بقوة على ركبتيها كما لو كان لديها ضمير مذنب. “ماذا…ما الخطب؟ لا ينبغي أن تكون مصارعة الأذرع أمرًا مبالغًا فيه، أليس كذلك؟ أم أن الأمر ليس على ما يرام؟”

وفي الوقت نفسه، أصبحت مشاعرها المنذرة بالخطر في أعماقها أكثر حدة.

أومأت ميليسا. “ماهي الاسئلة؟”

“يبدو أنني على حق”.

“واحد.”

وبما أن هذين الشخصين كانا مرتبطين بالفعل، فإن احتمال وجود روابط عائلية بينهما كان مرتفعًا للغاية.

مع غرائزه كمرشد للحياة، شعر لين جي أن هناك شيئًا مريبًا حول هذا الأمر. لقد نظر مرة أخرى إلى هذه الفتاة المراهقة بنظرة متفحصة.

لوح لين جي بإصبعه وابتسم. “لا تنظر إلي بهذه الطريقة. أنتما الاثنان تبدوان متشابهين.”

“اثنان.”

أدارت ميليسا عينيها، وانتفخت خديها مثل السمكة المنتفخة وهي تصرخ، “من يشبهه بحق الجحيم!”

علاوة على ذلك، فإن الفهم الدقيق للنوايا الغريبة للطرف الآخر من شأنه أن يساعد في تقييمه النفسي لتقديم حساء الدجاج.

بفضل رؤيته الدقيقة ، خمن لين جي أن هذه الفتاة المراهقة وجوزيف ربما كانا أبًا وابنة نظرًا لموقفها المتمرد ونظرتها المزدرية.

“يبدو أنني على حق”.

للأسف، لقد رأى الكثير من هذه الحالات في الماضي.

أجابت ميليسا بوجه مستقيم: “من الأفضل العثور على الشخص المعني. بهذه الطريقة، سأتمكن من الاستمتاع بنظرة الخصم المضطربة عندما لا يجد مهرب.”

في السابق، كانت سيدة تركها حثالة ما محطمة القلب، وهذه المرة كانت فتاة مراهقة هربت من المنزل بسبب خلاف مع أحد الوالدين.

“كما أن الخصم سيبدو جبانًا إذا رفض هذا النشاط الشبيه باللعبة ويمكن اجباره بالقوة إذا رفض. علاوة على ذلك، إذا غضب الخصم وتصرف بطريقة غير لائقة، فهذا يعطيني سببًا لضربه.”

في الواقع، كانت هناك حاجة متزايدة لمهارات لين جي الواسعة كمرشد للحياة.

لحظة، هل هذا يعني أن سبب انزعاجها هو خلاف مع جوزيف؟ وهي… تستخدمني للتنفيس عن غضبها؟

في هذه اللحظة، كانت ميليسا نادمة بالفعل. لم تعد تشعر أن والدها قد ارتكب خطأً، بل لقد وضعت نفسها في ظروف وخيمة بعض الشيء بسبب سذاجتها وفضولها.

في السابق، كانت سيدة تركها حثالة ما محطمة القلب، وهذه المرة كانت فتاة مراهقة هربت من المنزل بسبب خلاف مع أحد الوالدين.

وبطبيعة الحال، لم يكن هذا الوضع خطيرا. ومع ذلك، بما أن هذا الشخص قد أدرك على الفور علاقتها مع جوزيف، كان هناك احتمال كبير جدًا أنه سيشي بها.

أجابت ميليسا بوجه مستقيم: “من الأفضل العثور على الشخص المعني. بهذه الطريقة، سأتمكن من الاستمتاع بنظرة الخصم المضطربة عندما لا يجد مهرب.”

في الواقع، لم يكن من الحكمة الدخول إلى منطقة من الفئة S، حتى لو كان من المفترض أنها “ودية”.

لا، انتظر لحظة.

الأمر الوحيد الجيد هو أن تقييم الجزء “الودي” في الملف كان صحيحًا على كل حال.

لم يسمع لين جي قط مثل هذا الطلب الغريب طوال السنوات التي قضاها في إدارة مكتبته أو حتى عندما كان لا يزال يحاضر في الجامعة قبل انتقاله…

مدد لين جي إصبعه الثاني. “أما بالنسبة للسؤال الثاني، لماذا تريدين أن تتصارعي معي؟”

عاد لين جي إلى رشده وأدرك أنه كان غير مهذب. قال وهو يطهر حلقه: “لا بأس بمصارعة الأذرع، لكن لدي سؤالين يجب أن أطرحهما قبل ذلك. هل هذا مقبول؟”

لو كان أي زبون منتظم آخر هو الذي قدم هذا الطلب، فلن يقوم لين جي بمثل هذا الاستفسار. ومع ذلك، فإن التي كانت أمامه كانت زبونة شابة جديدة من الجنس اللطيف وكان طلبها يتضمن الاتصال الجسدي.

ورغم أن الأمر لم يكن واضحا، إلا أنه كان هناك بعض التشابه بينها وبين جوزيف، وخاصة العيون. قد يبدو هذا غريبًا، ولكن… بينما كان جوزيف يبدو كرجل قوي كبير في السن، كان من الممكن معرفة أنه كان شابًا وسيمًا في يومه من محاذاة ملامح وجهه.

من أجل سمعته وبراءته، لم يكن أمام لين جي خيار سوى أن يكون أكثر حكمة قليلاً.

يا إلهي، يا لها من شقية!

لم تكن الإناث هم الوحيدات اللواتي يتعرضن للتحرش. كان على الرجال أن يتذكروا حماية أنفسهم عندما يكونون بالخارج أيضًا!

بام!

علاوة على ذلك، فإن الفهم الدقيق للنوايا الغريبة للطرف الآخر من شأنه أن يساعد في تقييمه النفسي لتقديم حساء الدجاج.

وفي الوقت نفسه، أصبحت مشاعرها المنذرة بالخطر في أعماقها أكثر حدة.

جلست ميليسا منتصبة ونظرت إلى الأمام مباشرة. “يقول جوزيف أنه عندما تشعر بالانزعاج بسبب شيء ما أو شخص ما ولكنك غير قادر على اتخاذ إجراء لأسباب معينة، فمن الأفضل أن تجد شخصًا لمصارعة الأذرع معه.”

ورغم أن الأمر لم يكن واضحا، إلا أنه كان هناك بعض التشابه بينها وبين جوزيف، وخاصة العيون. قد يبدو هذا غريبًا، ولكن… بينما كان جوزيف يبدو كرجل قوي كبير في السن، كان من الممكن معرفة أنه كان شابًا وسيمًا في يومه من محاذاة ملامح وجهه.

هاه؟ كان لين جي في حيرة من أمره وسألها متشككًا: “لماذا مصارعة الأذراع؟”

جلست ميليسا منتصبة ونظرت إلى الأمام مباشرة. “يقول جوزيف أنه عندما تشعر بالانزعاج بسبب شيء ما أو شخص ما ولكنك غير قادر على اتخاذ إجراء لأسباب معينة، فمن الأفضل أن تجد شخصًا لمصارعة الأذرع معه.”

لحظة، هل هذا يعني أن سبب انزعاجها هو خلاف مع جوزيف؟ وهي… تستخدمني للتنفيس عن غضبها؟

لقد كان متأكدًا تمامًا من أن هذه الفتاة جاءت خصيصًا لزيارة محل بيع الكتب ولم تدخل للاحتماء من المطر كما فعلت جي زيشيو.

يا إلهي، يا لها من شقية!

على الرغم من أن هذا كان استفسارًا، إلا أن لين جي قالها بقناعة.

أجابت ميليسا بوجه مستقيم: “من الأفضل العثور على الشخص المعني. بهذه الطريقة، سأتمكن من الاستمتاع بنظرة الخصم المضطربة عندما لا يجد مهرب.”

في الواقع، لم يكن من الحكمة الدخول إلى منطقة من الفئة S، حتى لو كان من المفترض أنها “ودية”.

“كما أن الخصم سيبدو جبانًا إذا رفض هذا النشاط الشبيه باللعبة ويمكن اجباره بالقوة إذا رفض. علاوة على ذلك، إذا غضب الخصم وتصرف بطريقة غير لائقة، فهذا يعطيني سببًا لضربه.”

أجابت ميليسا بوجه مستقيم: “من الأفضل العثور على الشخص المعني. بهذه الطريقة، سأتمكن من الاستمتاع بنظرة الخصم المضطربة عندما لا يجد مهرب.”

هاااااااه؟؟؟؟

في هذه المرحلة، حدس لين جي أخبره أن هذه الفتاة المراهقة التي كانت أمامه ربما كانت من أقارب جوزيف. دون قصد، لم يدرك لين جي أنه كان يحدق في هذه الفتاة الصغيرة لما يقرب من دقيقة.

كان عقل لين جي مليئًا بعلامات الاستفهام. لقد بدأ يشك حقًا في مؤهلات جوزيف كأب في تربية أولاده.

لا، انتظر لحظة.

هاا، لا أستطيع أن أتوقع الكثير من جندي عسكري يعاني من اضطراب ما بعد الصدمة لتربية طفل بشكل صحيح، أليس كذلك؟

مع غرائزه كمرشد للحياة، شعر لين جي أن هناك شيئًا مريبًا حول هذا الأمر. لقد نظر مرة أخرى إلى هذه الفتاة المراهقة بنظرة متفحصة.

“حسنا، كيف ترغبين في المنافسة؟” شعر لين جي وكأنه على وشك الإصابة بالصداع.

بام!

لكن ميليسا كانت تنفس عن إحباطها فقط، وكان لين جي على استعداد للاستجابة لطلبها. لقد كانت فتاة صغيرة ذات أطراف هزيلة بعد كل شيء، لذلك ربما لن تكون قادرة على حشد الكثير من القوة. ولكن على الرغم من ذلك، كان على لين جي أن يضع تلك الطفلة الشقية في مكانها.

هل هذا طبيعي؟

“الفائز من بين ثلاثة”، اقترحت ميليسا بحذر بينما كانت تفكر في نفسها أنه على الرغم من أن صاحب المكتبة هذا يبدو عاديًا، إلا أنه يبدو وكأنه عالم أو ساحر على الأرجح.

“ابدأ!”

من المحتمل أن يكون هذا الشخص ذو الرتبة S أكثر كفاءة في الجوانب الأثيرية، لكن جسده المادي بالتأكيد لن يكون بهذه القوة.

لوح لين جي بإصبعه وابتسم. “لا تنظر إلي بهذه الطريقة. أنتما الاثنان تبدوان متشابهين.”

جلس الاثنان بثبات على جانبي المنضدة وأيديهما متماسكة حيث أصبح الجو عصبيًا ومتوترًا.

لا، انتظر لحظة.

بدا الشاب مسترخيًا إلى حد ما، لكن ميليسا شعرت أنه يتمتع بقوة رجل بالغ عادي.

هل هذا طبيعي؟

أخذت نفسا عميقا ثم تمتمت: “ثلاثة”.

علاوة على ذلك، فإن الفهم الدقيق للنوايا الغريبة للطرف الآخر من شأنه أن يساعد في تقييمه النفسي لتقديم حساء الدجاج.

“اثنان.”

أجابت ميليسا بوجه مستقيم: “من الأفضل العثور على الشخص المعني. بهذه الطريقة، سأتمكن من الاستمتاع بنظرة الخصم المضطربة عندما لا يجد مهرب.”

“واحد.”

عاد لين جي إلى رشده وأدرك أنه كان غير مهذب. قال وهو يطهر حلقه: “لا بأس بمصارعة الأذرع، لكن لدي سؤالين يجب أن أطرحهما قبل ذلك. هل هذا مقبول؟”

“ابدأ!”

مع غرائزه كمرشد للحياة، شعر لين جي أن هناك شيئًا مريبًا حول هذا الأمر. لقد نظر مرة أخرى إلى هذه الفتاة المراهقة بنظرة متفحصة.

بام!

ورغم أن الأمر لم يكن واضحا، إلا أنه كان هناك بعض التشابه بينها وبين جوزيف، وخاصة العيون. قد يبدو هذا غريبًا، ولكن… بينما كان جوزيف يبدو كرجل قوي كبير في السن، كان من الممكن معرفة أنه كان شابًا وسيمًا في يومه من محاذاة ملامح وجهه.

وحسمت المباراة.

في هذه اللحظة، كانت ميليسا نادمة بالفعل. لم تعد تشعر أن والدها قد ارتكب خطأً، بل لقد وضعت نفسها في ظروف وخيمة بعض الشيء بسبب سذاجتها وفضولها.

حدقت ميليسا بصراحة في ذراعها المثبتة على سطح الطاولة.

في الواقع، كانت هناك حاجة متزايدة لمهارات لين جي الواسعة كمرشد للحياة.

كيف يكون هذا ممكنًا؟!

لوح لين جي بإصبعه وابتسم. “لا تنظر إلي بهذه الطريقة. أنتما الاثنان تبدوان متشابهين.”

في هذه اللحظة، كانت ميليسا نادمة بالفعل. لم تعد تشعر أن والدها قد ارتكب خطأً، بل لقد وضعت نفسها في ظروف وخيمة بعض الشيء بسبب سذاجتها وفضولها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط