Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أنا حقا لست خادم إله الشياطين 48

النبي

النبي

 

تقدم أحدهم على الفور إلى الأمام. “سيدتي مورفي، لقد احتشد موظفو برج الطقوس السرية بالفعل وهم يتوجهون نحونا. نحن نعترضهم حاليًا ولكن ربما لن نتمكن من إيقافهم إلا لمدة عشر دقائق تقريبًا بسبب افتقارنا إلى القوة العددية.”

في هذه اللحظة، كان الوضع في الخارج مختلفًا تمامًا عن خيال لين جي.

أصبح وجه دوريس شاحبًا، لكن قبضتها على صولجان عشيرتها أصبحت أكثر إحكامًا مع مرور الوقت.

ولكن إذا فكر المرء في الأمر من جانب مختلف، فسيجد أنه كان هناك في الواقع بعض التشابهات.

كانت هذه هي القوة الحقيقية لساحر أسود رفيع المستوى.

في المسافة، على بعد عدة كيلومترات من المكتبة، كانت مجموعة كبيرة من الرموز البيضاء تدور في الجو. في وسطها، انتفخت كرة من الضوء الأبيض النقي وتشوهت مع تراكم الطاقة المرعبة.

ما أراد مورفي فعله هو إعطاء تحذير شامل لهذا الشخص – توقف عن التدخل.

ومضت شرارات من البرق عبر السحب الداكنة بينما شكل البخار المتصاعد ستارًا.

قعقعة!

تم هدم المباني المحيطة بالفعل بسبب فيضان الأثير، مما شكل حلقة من الحطام حول النواة التي كانت تتوسع باستمرار.

في المقام الأول، لم يكن هناك حاجة لعملية مفرطة مثل هذه لتوجيه تحذير بسيط.

امرأة ترتدي ثوب راهبة تطفو في الهواء، ويداها متشابكتان لتؤدية الصلاة. كان تعبيرها باردًا ولم تحرك سوى شفتيها أثناء ترتيل اللعنة.

سقط وجه مورفي.

وبالمثل، طاف تابوت الراحة الأبدية في الهواء وتوهج الحجر الكريم المدمج فيه باللون الأحمر الدموي الغريب.

كانت القدرة الأصلية لتابوت الراحة الأبدية هو “البعث”. لكن في الوقت نفسه، قبل “البعث”، كان لا بد من المرور عبر “الموت” و”الألم” أولاً. ولذلك، كانت هذه القطعة السحرية قادرة على أن تصبح أداة لمثل هذه التعويذات.

لم يكن من الممكن أن يهرب الطرف الآخر سالماً إلا إذا كان ذو رتبة سامية. ومع ذلك، من بين جميع الكيانات السامية المعروفة، لا يمكن لأي منهم أن يكون في نورزين.

هدأت الترانيم تدريجيًا واستقرت الرموز السحرية أخيرًا. فتحت مورفي عينيها وابتسمت بارتياح.

وبالمثل، طاف تابوت الراحة الأبدية في الهواء وتوهج الحجر الكريم المدمج فيه باللون الأحمر الدموي الغريب.

رأى السحرة السود من طائفة القرمزي الذين كانوا ينتظرون على الجانب أنها توقفت عن التلاوة.

كان السحرة السود جميعًا مجموعة من المجانين، وقنابل موقوتة لم تحتفظ إلا بقدر ضئيل من العقلانية.

تقدم أحدهم على الفور إلى الأمام. “سيدتي مورفي، لقد احتشد موظفو برج الطقوس السرية بالفعل وهم يتوجهون نحونا. نحن نعترضهم حاليًا ولكن ربما لن نتمكن من إيقافهم إلا لمدة عشر دقائق تقريبًا بسبب افتقارنا إلى القوة العددية.”

كانت القدرة الأصلية لتابوت الراحة الأبدية هو “البعث”. لكن في الوقت نفسه، قبل “البعث”، كان لا بد من المرور عبر “الموت” و”الألم” أولاً. ولذلك، كانت هذه القطعة السحرية قادرة على أن تصبح أداة لمثل هذه التعويذات.

سخرت مورفي وهي تنظر إلى التشكيل السحري المكتمل بالفعل. مع تلويحة غير مهتمة بيدها، قالت “تعويذة شعاع الموت الحارق قد اكتملت بالفعل. ليست هناك حاجة لأي اعتراض آخر. استعدوا لاطلاق الشعاع السحري.”

تقدمت الجنية إلى الأمام وواجهت شعاع الضوء الثاقب.

لقد كانت على دراية جيدة بقوة شعاع الموت الحارق. حتى وايلد في ذروته سيعاني من إصابات خطيرة إذا تعرض له من مسافة قريبة.

في المسافة، على بعد عدة كيلومترات من المكتبة، كانت مجموعة كبيرة من الرموز البيضاء تدور في الجو. في وسطها، انتفخت كرة من الضوء الأبيض النقي وتشوهت مع تراكم الطاقة المرعبة.

لم يكن من الممكن أن يهرب الطرف الآخر سالماً إلا إذا كان ذو رتبة سامية. ومع ذلك، من بين جميع الكيانات السامية المعروفة، لا يمكن لأي منهم أن يكون في نورزين.

ولكن إذا فكر المرء في الأمر من جانب مختلف، فسيجد أنه كان هناك في الواقع بعض التشابهات.

ما أراد مورفي فعله هو إعطاء تحذير شامل لهذا الشخص – توقف عن التدخل.

أكثر من ذلك بقليل وسيشهدون المكان وهو يُدمر.

على الرغم من أن شعاع الموت الحارق قد استنزف حوالي 80٪ من الأثير التي كانت مورفي قادرةً على استخدامه، إلا أنها اعتقدت أن التأثير سيكون يستحق ذلك.

سقط وجه مورفي.

في المقام الأول، لم يكن هناك حاجة لعملية مفرطة مثل هذه لتوجيه تحذير بسيط.

قعقعة!

لكن الحادث الذي حدث في مقرهم الرئيسي حيث تفاجأت مورفي بتعويذة وايلد المضادة أمام مرؤوسيها جعلها غاضبة وراغبة في تعليم هذا الزميل درسًا لن ينساه أبدًا.

سخرت مورفي وهي تنظر إلى التشكيل السحري المكتمل بالفعل. مع تلويحة غير مهتمة بيدها، قالت “تعويذة شعاع الموت الحارق قد اكتملت بالفعل. ليست هناك حاجة لأي اعتراض آخر. استعدوا لاطلاق الشعاع السحري.”

كان انطباع الناس عن السحرة السود صحيحًا بالفعل.

كان معظم السحرة السود قد دخلوا بالفعل إلى مصفوفة النقل الآني وتم توجيه أعينهم بحماس على هدفهم.

كان السحرة السود جميعًا مجموعة من المجانين، وقنابل موقوتة لم تحتفظ إلا بقدر ضئيل من العقلانية.

جان؟

لذلك، على الأقل تذكرت التحرك بعيدًا بعد الانتهاء من تحضيراتها.

تم جذب انتباه جميع السحرة السود بما في ذلك مورفي.

أومأ الساحر الأسود بجانبها. “نعم.”

قعقعة!

ثم تبادل النظرات مع السحرة السود الآخرين وقاموا بدمج قوتهم لتنشيط مصفوفة النقل الآني.

“ليس جيدًا، اهرب!”

بدأت بوابة النقل الآني ذات اللون الأزرق الفاتح تفتح ببطء في السماء.

السيدة مورفي قوية جدًا!

وفي الوقت نفسه، رأى السحرة السود أن النواة البيضاء المشوهة لـ “شعاع الموت الحارق” في المسافة وصلت أخيرًا إلى حدها وأصبحت بقعة سوداء نقية.

سخرت مورفي وهي تنظر إلى التشكيل السحري المكتمل بالفعل. مع تلويحة غير مهتمة بيدها، قالت “تعويذة شعاع الموت الحارق قد اكتملت بالفعل. ليست هناك حاجة لأي اعتراض آخر. استعدوا لاطلاق الشعاع السحري.”

تم إطلاق الأثير المركز إلى أقصى درجة وشكل شعاعًا أبيض نقيًا من القوة، مثل خنجر يخترق عبر السحب الداكنة.

كانت القوتين متطابقتين بالتساوي!

قعقعة!

أومأ الساحر الأسود بجانبها. “نعم.”

كما لو أن سكينًا يقطع الزبدة الساخنة، قطع الشعاع عبر الضباب الكثيف المنتشر في الغلاف الجوي، مما خلق فراغًا.

تم فتح الباب ثم إغلاقه مرة أخرى بسرعة كبيرة، كما لو كان خائفًا من إزعاج الأشخاص الموجودين بالداخل.

بمجرد المشاهدة، شعر السحرة السود من طائفة القرمزي بالصدمة والرهبة والخوف.

في لحظة، اجتازت مسافة عدة كيلومترات ووصلت إلى المنطقة التي كان يوجد فيها مورفي والآخرون.

كانت هذه هي القوة الحقيقية لساحر أسود رفيع المستوى.

قعقعة!

تستحق أن تكون من رتبة مدمر!

قعقعة!

السيدة مورفي قوية جدًا!

ظهرت جذور لا تعد ولا تحصى من الأرض، وامتدت إلى فروع قوية عملاقة في اتجاه شعاع الموت الحارق واصطدمت به.

شعر العديد من هؤلاء المرؤوسين بأنهم محظوظون لأنهم تمكنوا من مشاهدة ساحر أسود من رتبة المدمر وهي تتخذ إجراءً.

وفي الوقت نفسه، رأى السحرة السود أن النواة البيضاء المشوهة لـ “شعاع الموت الحارق” في المسافة وصلت أخيرًا إلى حدها وأصبحت بقعة سوداء نقية.

كان معظم السحرة السود قد دخلوا بالفعل إلى مصفوفة النقل الآني وتم توجيه أعينهم بحماس على هدفهم.

لكن الحادث الذي حدث في مقرهم الرئيسي حيث تفاجأت مورفي بتعويذة وايلد المضادة أمام مرؤوسيها جعلها غاضبة وراغبة في تعليم هذا الزميل درسًا لن ينساه أبدًا.

المكتبة.

لقد كانت على دراية جيدة بقوة شعاع الموت الحارق. حتى وايلد في ذروته سيعاني من إصابات خطيرة إذا تعرض له من مسافة قريبة.

وفي غمضة عين، كان “شعاع الموت الحارق” على بعد عدة مئات من الأمتار من المكتبة.

كما لو أن سكينًا يقطع الزبدة الساخنة، قطع الشعاع عبر الضباب الكثيف المنتشر في الغلاف الجوي، مما خلق فراغًا.

كان شعاع الأثير المرعب يتدفق على أبواب المكتبة.

كانت هذه هي القوة الحقيقية لساحر أسود رفيع المستوى.

أكثر من ذلك بقليل وسيشهدون المكان وهو يُدمر.

وبالمثل، طاف تابوت الراحة الأبدية في الهواء وتوهج الحجر الكريم المدمج فيه باللون الأحمر الدموي الغريب.

نغمة.

تذكرت مورفي زهرة السوسن التي أزهرت على اللحم قبل أن تذبل والتي أودت بحياة أوري ويوهان.

دقت رنة واضحة لجرس الباب المعلق عندما تم فتح باب المكتبة.

وفي غمضة عين، كان “شعاع الموت الحارق” على بعد عدة مئات من الأمتار من المكتبة.

همم؟ أخيرا على وشك القتال؟

المكتبة.

تم جذب انتباه جميع السحرة السود بما في ذلك مورفي.

ومع ذلك، كان هناك المزيد من الأشجار تنمو بشكل مستمر، مكونةً جدارًا ضخمًا نصف دائري يمتص الشعاع في نفس الوقت.

من قبل، لم يكن هناك حاجز أثير بسيط فحسب، بل لم يكن هناك أيضًا أي نشاط آخر جعلهم يفترضون أن صاحب المكتبة قد استسلم تمامًا.

ما أراد مورفي فعله هو إعطاء تحذير شامل لهذا الشخص – توقف عن التدخل.

تم فتح الباب ثم إغلاقه مرة أخرى بسرعة كبيرة، كما لو كان خائفًا من إزعاج الأشخاص الموجودين بالداخل.

قعقعة!

الشخص الذي خرج لم يكن صاحب المكتبة الذي تم تصويره في مصادر التحقيق الخاصة بهم، بل كانت جان ترتدي ثوبًا أبيض أنيقًا.

وبالمثل، طاف تابوت الراحة الأبدية في الهواء وتوهج الحجر الكريم المدمج فيه باللون الأحمر الدموي الغريب.

آذان جميلة ورشيقة وحادة وملامح مثالية.

تم فتح الباب ثم إغلاقه مرة أخرى بسرعة كبيرة، كما لو كان خائفًا من إزعاج الأشخاص الموجودين بالداخل.

تطابق تام مع الصورة التي يملكها الجميع عن الجان.

في لحظة الاصطدام، اندلع انفجار هائل. تم طمس كل شيء إلى جانب مركز الزلزال على الفور. سقطت المباني مثل قطع الدومينو وتشكلت حفرة كبيرة في الأرض مع استنزاف سريع لكميات ضخمة من الأثير.

جان؟

ما أراد مورفي فعله هو إعطاء تحذير شامل لهذا الشخص – توقف عن التدخل.

لقد تفاجأت مورفي. ضاقت عيناها بينما كان عقلها يكافح للتفكير.

الشخص الذي خرج لم يكن صاحب المكتبة الذي تم تصويره في مصادر التحقيق الخاصة بهم، بل كانت جان ترتدي ثوبًا أبيض أنيقًا.

لماذا هناك جان؟ لماذا هناك جان؟!

كانت هذه هي القوة الحقيقية لساحر أسود رفيع المستوى.

مدت دوريس يدها وقامت بحركة إمساك عندما انبثق صولجان خشبي يشبه الفرع من كف يديها. وفوق الصولجان كانت زهرة السوسن ذات اللون الأبيض الثلجي.

دقت رنة واضحة لجرس الباب المعلق عندما تم فتح باب المكتبة.

زهرة السوسن؟

رأى السحرة السود من طائفة القرمزي الذين كانوا ينتظرون على الجانب أنها توقفت عن التلاوة.

تذكرت مورفي زهرة السوسن التي أزهرت على اللحم قبل أن تذبل والتي أودت بحياة أوري ويوهان.

لقد تفاجأت مورفي. ضاقت عيناها بينما كان عقلها يكافح للتفكير.

كان لديها فجأة شعور ينذر بالخوف.

دقت رنة واضحة لجرس الباب المعلق عندما تم فتح باب المكتبة.

تقدمت الجنية إلى الأمام وواجهت شعاع الضوء الثاقب.

في لحظة، اجتازت مسافة عدة كيلومترات ووصلت إلى المنطقة التي كان يوجد فيها مورفي والآخرون.

باام!

مدت دوريس يدها وقامت بحركة إمساك عندما انبثق صولجان خشبي يشبه الفرع من كف يديها. وفوق الصولجان كانت زهرة السوسن ذات اللون الأبيض الثلجي.

غرزت دوريس الصولجان الخشبي في أعماق الأرض الموحلة وظهرت الشقوق حولها. “خط ملاذ الغابة!” تمتمت دوريس.

كان انطباع الناس عن السحرة السود صحيحًا بالفعل.

قعقعة!

في لحظة الاصطدام، اندلع انفجار هائل. تم طمس كل شيء إلى جانب مركز الزلزال على الفور. سقطت المباني مثل قطع الدومينو وتشكلت حفرة كبيرة في الأرض مع استنزاف سريع لكميات ضخمة من الأثير.

ظهرت جذور لا تعد ولا تحصى من الأرض، وامتدت إلى فروع قوية عملاقة في اتجاه شعاع الموت الحارق واصطدمت به.

من قبل، لم يكن هناك حاجز أثير بسيط فحسب، بل لم يكن هناك أيضًا أي نشاط آخر جعلهم يفترضون أن صاحب المكتبة قد استسلم تمامًا.

يمكن سماع طقطقة عالية حيث تم تدمير كتلة الأشجار بواسطة شعاع الأثير المشتعل شيئًا فشيئًا.

وفي غمضة عين، كان “شعاع الموت الحارق” على بعد عدة مئات من الأمتار من المكتبة.

ومع ذلك، كان هناك المزيد من الأشجار تنمو بشكل مستمر، مكونةً جدارًا ضخمًا نصف دائري يمتص الشعاع في نفس الوقت.

دقت رنة واضحة لجرس الباب المعلق عندما تم فتح باب المكتبة.

كانت القوتين متطابقتين بالتساوي!

ظهرت جذور لا تعد ولا تحصى من الأرض، وامتدت إلى فروع قوية عملاقة في اتجاه شعاع الموت الحارق واصطدمت به.

“النبي” دوريس كانت حكيمة من رتبة مدمر لعشيرة إيريس.

في هذه اللحظة، كان الوضع في الخارج مختلفًا تمامًا عن خيال لين جي.

في لحظة الاصطدام، اندلع انفجار هائل. تم طمس كل شيء إلى جانب مركز الزلزال على الفور. سقطت المباني مثل قطع الدومينو وتشكلت حفرة كبيرة في الأرض مع استنزاف سريع لكميات ضخمة من الأثير.

تقدم أحدهم على الفور إلى الأمام. “سيدتي مورفي، لقد احتشد موظفو برج الطقوس السرية بالفعل وهم يتوجهون نحونا. نحن نعترضهم حاليًا ولكن ربما لن نتمكن من إيقافهم إلا لمدة عشر دقائق تقريبًا بسبب افتقارنا إلى القوة العددية.”

أصبح وجه دوريس شاحبًا، لكن قبضتها على صولجان عشيرتها أصبحت أكثر إحكامًا مع مرور الوقت.

أخيرا، قامت دوريس بنزع الصولجان من الأرض وأمسكته بكلتا يديها. ثم تحول الصولجان الخشبي إلى قوس.

لقد سحبت الصولجان تدريجيًا، لكن الجدار الذي شكلته الأشجار كان يتجدد بسرعة. اختفى التشكيل السحري التي تم فيه استحضار شعاع الموت الحارق تدريجيًا مثل لوحة زيتية يتم مسحها. في النهاية، لم تعد قادرة على ابقاء التعويذة وأصبح الشعاع أضعف تدريجيًا.

السيدة مورفي قوية جدًا!

أخيرا، قامت دوريس بنزع الصولجان من الأرض وأمسكته بكلتا يديها. ثم تحول الصولجان الخشبي إلى قوس.

زهرة السوسن؟

تحولت عيناها الآن إلى اللون الذهبي تمامًا. مثل صياد ماهر، قامت بسحب الوتر، ثم جمعت الأثير في سهم و أطلقته فورًا.

زهرة السوسن؟

في لحظة، اجتازت مسافة عدة كيلومترات ووصلت إلى المنطقة التي كان يوجد فيها مورفي والآخرون.

المكتبة.

ووش!

لقد كانت على دراية جيدة بقوة شعاع الموت الحارق. حتى وايلد في ذروته سيعاني من إصابات خطيرة إذا تعرض له من مسافة قريبة.

“ليس جيدًا، اهرب!”

قعقعة!

“هدفها هو بوابة النقل الآني!”

شعر العديد من هؤلاء المرؤوسين بأنهم محظوظون لأنهم تمكنوا من مشاهدة ساحر أسود من رتبة المدمر وهي تتخذ إجراءً.

صاح العديد من السحرة السود لكن السهم وصل بالفعل.

لقد سحبت الصولجان تدريجيًا، لكن الجدار الذي شكلته الأشجار كان يتجدد بسرعة. اختفى التشكيل السحري التي تم فيه استحضار شعاع الموت الحارق تدريجيًا مثل لوحة زيتية يتم مسحها. في النهاية، لم تعد قادرة على ابقاء التعويذة وأصبح الشعاع أضعف تدريجيًا.

سقط وجه مورفي.

تقدمت الجنية إلى الأمام وواجهت شعاع الضوء الثاقب.

انقلبت الأدوار.

لم يكن من الممكن أن يهرب الطرف الآخر سالماً إلا إذا كان ذو رتبة سامية. ومع ذلك، من بين جميع الكيانات السامية المعروفة، لا يمكن لأي منهم أن يكون في نورزين.

“النبي” دوريس كانت حكيمة من رتبة مدمر لعشيرة إيريس.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط