Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أنا حقا لست خادم إله الشياطين 73

الدراسة بسرعة فائقة
PDF

الدراسة بسرعة فائقة

خرج جوزيف وهو يمسك الكتاب في يده. أثناء نظره إلى ستارة المطر القاتمة، شعر أنه بحاجة إلى تهدئة نفسه.

“ميليسا ——”

بأنفاس عميقة، اشتم رائحة الطين الممزوجة بالمطر. دخل تيار من الهواء البارد إلى أنفه ودخل إلى رئتيه مما ساعده على العودة الى رشده.

قبل تقاعد جوزيف، كان يحمل قدرًا كبيرًا من الازدراء تجاه هذا الزميل.

مد جوزيف يده وأغلق أصابعه بإحكام، مما تسبب في صوت طقطقة واضح.

تقدم جوزيف للأمام وخلع نظارة ميليسا، وتفحص وجهها المنهك، وعينيها المحتقنتين بالدم، ودوائر عينها الداكنة.

لقد شعر بكل القوة في جسده ولم يستطع إلا أن يكشف عن ابتسامة هادئة وواثقة.

كانت القاعة فارغة تماما، ولكن كانت هناك كتب متناثرة في كل مكان.

إذا كان هناك أشخاص يعرفون جوزيف الحالي، فسوف يندهشون عندما يجدون أنه لم يعد هناك المزاج المستهزء والساخر المعتاد لرئيس قسم المخابرات جوزيف. بدلا من ذلك، كان الانطباع الذي قدمه الآن هو الفارس العظيم المشع جوزيف الذي اختفى منذ فترة طويلة من أعين الجميع.

لقد تسبب حمل السيف الشيطاني لسنوات عديدة في تآكل الحالة الذهنية لجوزيف باستمرار بسبب تلك الطاقة الشريرة والحاقدة. استخدام تصميمه الخاص ضدها قد حولها إلى عيب مقلق جعل جوزيف يجد صعوبة في الحفاظ على صفاء الذهن والعقلانية، فضلاً عن عدم قدرته على التحكم في قوة جسده.

مد جوزيف يده وأغلق أصابعه بإحكام، مما تسبب في صوت طقطقة واضح.

بالنسبة للفارس الذي كانت مهمته القتال، كان عدم القدرة على التحكم في جسده مسألة خطيرة وقد تهدد حياته.

في مثل هذا الوقت، يجب أن تكون هناك رائحة تنبعث من المطبخ من السيدة الصغيرة الجميلة وهي تشوي بعض شرائح اللحم أو النقانق، وتسلق البطاطس، ثم ترش التوابل.

بعد المعركة مع وايلد، تفاقمت هذه الأعراض أكثر مع فقدان جوزيف لذراعه اليمنى.

كان محتوى هذا الكتاب يدور حول أساليبه القتالية، والذي كان أيضًا سبب إدانته.

لم تكن سنواته الأخيرة المليئة بالتخاذل والانحدار بسبب هذا فقط. لقد ساهم السيف الشيطاني بشكل كبير في ذلك.

رأى ابنته المحبوبة ذات الشعر الأحمر جالسة خلف المكتب، مرتدية نظارتها وتقلب الصفحات بتركيز وبسرعة.

ولكن الآن، تم تمرير السيف الشيطاني الذي أفسده لعقود من الزمن مرة واحدة وإلى الأبد. علاوة على ذلك، فإن صاحب المكتبة قد ‘التهم’ اللعنة على الفور.

مد جوزيف يده وأغلق أصابعه بإحكام، مما تسبب في صوت طقطقة واضح.

كان الأمر كما لو تم القضاء على مرض مزمن تمامًا.

“ميليسا… ماذا تفعلين؟”

يبدو أن القيود المفروضة على عقله وجسده قد تم رفعها، مما سمح له بالراحة. اعتقد جوزيف أنه مع فترة أخرى من التكيف، سيكون قادرًا على التعافي الى ذروة قوته.

في هذه اللحظة، جلس نائب رئيس اتحاد الحقيقة أندرو مقابله.

على الرغم من أنه ربما فقد سلاحه، إلا أنه اكتسب العزيمة والثقة بالنفس، بالإضافة إلى هدية من صاحب المكتبة.

لكن من احساسه للأثير، لم يكن هناك أحد في المطبخ.

لم تكن هذه الصفقة سيئة للغاية، بل لقد استفاد منها.

في مثل هذا الوقت، يجب أن تكون هناك رائحة تنبعث من المطبخ من السيدة الصغيرة الجميلة وهي تشوي بعض شرائح اللحم أو النقانق، وتسلق البطاطس، ثم ترش التوابل.

الآن، يحتاج جوزيف إلى استيعاب هذا التغيير القادم بشكل صحيح.

في مثل هذا الوقت، يجب أن تكون هناك رائحة تنبعث من المطبخ من السيدة الصغيرة الجميلة وهي تشوي بعض شرائح اللحم أو النقانق، وتسلق البطاطس، ثم ترش التوابل.

ولحسن الحظ، فإن معظم عمل فرع المخابرات في الوقت الحالي يتضمن بشكل أساسي البحث عن مكان وجود صائد الذئاب البيضاء، ومن المحتمل أن يتمكن جوزيف من تحرير نفسه من العمل ولم تكن هناك حاجة للتعامل مع أي قضايا.

لكن من احساسه للأثير، لم يكن هناك أحد في المطبخ.

بعد أن غاب عن المنزل لبعض الوقت، عاد جوزيف ووضع مظلته جانبًا. استنشق بعمق وهو يخطو إلى الداخل.

أخيرا ، يمكنه أن يرتاح ويهدئ حالته الذهنية …

قلبت ميليسا صفحة أخرى وعيناها تدوران يمينًا ويسارًا بشكل مستمر. “كنت مخطئة. كنت حينها ساذجةً جدًا ولم أعرف أهمية الدراسة. وأيضًا بسبب محدودية موهبتي الفطرية، لم أكن أدرك متعة التعلم بعد.”

عندما دخل القاعة، تجمد جوزيف.

جلس جوزيف القرفصاء ليلتقط كتابًا وتجعدت حواجبه.

كانت القاعة فارغة تماما، ولكن كانت هناك كتب متناثرة في كل مكان.

“جميعها.”

التفت ليلقي نظرة على الساعة المعلقة على الحائط. كانت السادسة والنصف مساءً، وكان هذا عادةً هو الوقت الذي تتناول فيه ميليسا العشاء.

مع ذلك، فقد أُزيلت جميع هذه الكتب من الرفوف وتناثرت في كل مكان.

في مثل هذا الوقت، يجب أن تكون هناك رائحة تنبعث من المطبخ من السيدة الصغيرة الجميلة وهي تشوي بعض شرائح اللحم أو النقانق، وتسلق البطاطس، ثم ترش التوابل.

قبل تقاعد جوزيف، كان يحمل قدرًا كبيرًا من الازدراء تجاه هذا الزميل.

وفقًا لجوزيف، كانت مهارات الطبخ لدى ميليسا جيدة جدًا.

جلس جوزيف القرفصاء ليلتقط كتابًا وتجعدت حواجبه.

لكن من احساسه للأثير، لم يكن هناك أحد في المطبخ.

لقد تسبب حمل السيف الشيطاني لسنوات عديدة في تآكل الحالة الذهنية لجوزيف باستمرار بسبب تلك الطاقة الشريرة والحاقدة. استخدام تصميمه الخاص ضدها قد حولها إلى عيب مقلق جعل جوزيف يجد صعوبة في الحفاظ على صفاء الذهن والعقلانية، فضلاً عن عدم قدرته على التحكم في قوة جسده.

جلس جوزيف القرفصاء ليلتقط كتابًا وتجعدت حواجبه.

كان الأمر كما لو تم القضاء على مرض مزمن تمامًا.

صلاح الفارس؟

لقد تذكر هذا الكتاب. لقد تم كتابته ونشره من قبل فارس مشع عظيم سابق قضى فترة كرئيس قسم فرع المعارك. ومع ذلك، تمت إدانة اساليبه في القتال بشكل مشترك لاحقًا، واستقال من منصبه بعد فترة قصيرة.

لقد تحركت للوقوف فقط عندما شعرت بموجة من الدوخة والألم تجتاحها.

كان محتوى هذا الكتاب يدور حول أساليبه القتالية، والذي كان أيضًا سبب إدانته.

كان جوزيف شاحبًا بعض الشيء، وشعر أن هناك شيئًا غريبًا مع ميليسا. فسأل وهو يتطلع إلى الكتب العديدة:” كم أمضيت في قراءة كل هذه الكتب؟!”

لقد كان متطرفًا في العصر الجديد إلى حد ما وكان يؤمن بالبراغماتية وكان مدافعًا قويًا عن أسلوب القتال الفارسي الصارم الذي كان يبشر بإيمان قوي بأن النور المقدس أعلاه يمكنه التغلب على الجميع.

لمعت نظارات ميليسا في الضوء. “لقد أدركت حقًا مدى ضعفي وجهلي. في الماضي، كنت أعاني من نقص في الكفاءة واتخذت العديد من المنعطفات الخاطئة. إن البقاء على هامش مرتبة مدمر هو في الواقع فشل كبير جدًا “.

—— بالفعل، كانت هذه هي التفسيرات وراء أسلوبه في الطعن في الظهر والتدحرج واستخدام سكاكين الرمي.

ظهرت سلسلة من علامات الاستفهام في ذهن جوزيف.

قبل تقاعد جوزيف، كان يحمل قدرًا كبيرًا من الازدراء تجاه هذا الزميل.

———

مع ذلك، الآن، يبدو أن له بعض الفوائد.

لم تكن سنواته الأخيرة المليئة بالتخاذل والانحدار بسبب هذا فقط. لقد ساهم السيف الشيطاني بشكل كبير في ذلك.

ثم التقط بعض الكتب الأخرى. كانت هذه جميع أنواع الكتب المدرسية حول أساسيات الفرسان والتي تم استخدامها بشكل متكرر من قبل قسم التدريب.

قبل أن يتمكن من طرح الأسئلة، نظرت ميليسا إلى الأعلى وقالت: “أنا أُلمح إليك. أساليب التدريس الخاصة بك غير متحضرة أبدًا وتعتمد كليًا على تجاربك السابقة. إنها غير مناسبة.”

كانت هذه كلها مهارات فرسان أساسية جدًا ولكنها مفيدة يحتاج جميع المبتدئين إلى تعلمها.

التفت ليلقي نظرة على الساعة المعلقة على الحائط. كانت السادسة والنصف مساءً، وكان هذا عادةً هو الوقت الذي تتناول فيه ميليسا العشاء.

ومع ذلك، باعتبارها ابنة فارس عظيم مشع، تلقت ميليسا دروسًا فردية من والدها وأصبحت هذه الكتب أشبه بالزخارف.

لقد كان متطرفًا في العصر الجديد إلى حد ما وكان يؤمن بالبراغماتية وكان مدافعًا قويًا عن أسلوب القتال الفارسي الصارم الذي كان يبشر بإيمان قوي بأن النور المقدس أعلاه يمكنه التغلب على الجميع.

مع ذلك، فقد أُزيلت جميع هذه الكتب من الرفوف وتناثرت في كل مكان.

لم تكن هذه الصفقة سيئة للغاية، بل لقد استفاد منها.

مع تسلل شك طفيف، توجه جوزيف نحو مكتبه وفتح الباب.

لم تكن سنواته الأخيرة المليئة بالتخاذل والانحدار بسبب هذا فقط. لقد ساهم السيف الشيطاني بشكل كبير في ذلك.

“ميليسا ——”

“ومع ذلك، ليست هناك حاجة لك أن تكون قلقا للغاية. لقد انتهيت بالفعل من قراءة جميع الكتب هنا وتعلمت كل شيء. لقد وجدت أيضًا المسار الأنسب تقريبًا. لم يفت الأوان بعد بالنسبة لي للبدء من جديد من الصفر.”

رأى ابنته المحبوبة ذات الشعر الأحمر جالسة خلف المكتب، مرتدية نظارتها وتقلب الصفحات بتركيز وبسرعة.

أكرمان كان يجلس مرة أخرى في مكتب اتحاد الحقيقة.

كانت هناك أكوام من الكتب في جميع أنحاء المكتب وكذلك على الأرض. بدا أن الغرفة بأكملها أصبحت محيطًا من الكتب.

———

حتى الباب الذي فُتح قد أوقع كومة من الكتب على الأرض.

التفت ليلقي نظرة على الساعة المعلقة على الحائط. كانت السادسة والنصف مساءً، وكان هذا عادةً هو الوقت الذي تتناول فيه ميليسا العشاء.

“ميليسا… ماذا تفعلين؟”

مشى إلى المكتب والتقط كتابًا. “مهلاً، عزيزتي ميليسا. إذا كنت أتذكر جيدًا، ألم تخبريني منذ أن كنت في الرابعة من عمرك أنكِ تكرهين الدراسة أكثر من أي شيء؟”

صعد جوزيف فوق أكوام الكتب، وألقى نظرة سريعة حوله قبل أن يحول نظرته الحائرة إلى ابنته.

قبل أن يتمكن من طرح الأسئلة، نظرت ميليسا إلى الأعلى وقالت: “أنا أُلمح إليك. أساليب التدريس الخاصة بك غير متحضرة أبدًا وتعتمد كليًا على تجاربك السابقة. إنها غير مناسبة.”

“أدرس”، أجابت ميليسا دون أن يرف لها جفن.

ظهرت سلسلة من علامات الاستفهام في ذهن جوزيف.

ظهرت سلسلة من علامات الاستفهام في ذهن جوزيف.

—— بالفعل، كانت هذه هي التفسيرات وراء أسلوبه في الطعن في الظهر والتدحرج واستخدام سكاكين الرمي.

مشى إلى المكتب والتقط كتابًا. “مهلاً، عزيزتي ميليسا. إذا كنت أتذكر جيدًا، ألم تخبريني منذ أن كنت في الرابعة من عمرك أنكِ تكرهين الدراسة أكثر من أي شيء؟”

ولحسن الحظ، فإن معظم عمل فرع المخابرات في الوقت الحالي يتضمن بشكل أساسي البحث عن مكان وجود صائد الذئاب البيضاء، ومن المحتمل أن يتمكن جوزيف من تحرير نفسه من العمل ولم تكن هناك حاجة للتعامل مع أي قضايا.

قلبت ميليسا صفحة أخرى وعيناها تدوران يمينًا ويسارًا بشكل مستمر. “كنت مخطئة. كنت حينها ساذجةً جدًا ولم أعرف أهمية الدراسة. وأيضًا بسبب محدودية موهبتي الفطرية، لم أكن أدرك متعة التعلم بعد.”

ولكن الآن، تم تمرير السيف الشيطاني الذي أفسده لعقود من الزمن مرة واحدة وإلى الأبد. علاوة على ذلك، فإن صاحب المكتبة قد ‘التهم’ اللعنة على الفور.

وضع جوزيف الكتاب جانباً ومد يده ليتحسس جبهة ميليسا. “هل تعانين من الحمى؟”

—— بالفعل، كانت هذه هي التفسيرات وراء أسلوبه في الطعن في الظهر والتدحرج واستخدام سكاكين الرمي.

“لا، أنا بخير تمامًا. لم أكن أكثر وضوحًا في حياتي من قبل.”

جلس جوزيف القرفصاء ليلتقط كتابًا وتجعدت حواجبه.

لمعت نظارات ميليسا في الضوء. “لقد أدركت حقًا مدى ضعفي وجهلي. في الماضي، كنت أعاني من نقص في الكفاءة واتخذت العديد من المنعطفات الخاطئة. إن البقاء على هامش مرتبة مدمر هو في الواقع فشل كبير جدًا “.

كانت القاعة فارغة تماما، ولكن كانت هناك كتب متناثرة في كل مكان.

انفتح فم جوزيف، واشتبه بشكل غامض في أن ابنته المحبوبة العنيدة قد سُرقت واستبدلت بشخص آخر.

أخيرا ، يمكنه أن يرتاح ويهدئ حالته الذهنية …

قبل أن يتمكن من طرح الأسئلة، نظرت ميليسا إلى الأعلى وقالت: “أنا أُلمح إليك. أساليب التدريس الخاصة بك غير متحضرة أبدًا وتعتمد كليًا على تجاربك السابقة. إنها غير مناسبة.”

عندما دخل القاعة، تجمد جوزيف.

“ومع ذلك، ليست هناك حاجة لك أن تكون قلقا للغاية. لقد انتهيت بالفعل من قراءة جميع الكتب هنا وتعلمت كل شيء. لقد وجدت أيضًا المسار الأنسب تقريبًا. لم يفت الأوان بعد بالنسبة لي للبدء من جديد من الصفر.”

مع ذلك، فقد أُزيلت جميع هذه الكتب من الرفوف وتناثرت في كل مكان.

“انتظري … جميع الكتب؟”

بعد المعركة مع وايلد، تفاقمت هذه الأعراض أكثر مع فقدان جوزيف لذراعه اليمنى.

“جميعها.”

ومع ذلك، باعتبارها ابنة فارس عظيم مشع، تلقت ميليسا دروسًا فردية من والدها وأصبحت هذه الكتب أشبه بالزخارف.

كان جوزيف شاحبًا بعض الشيء، وشعر أن هناك شيئًا غريبًا مع ميليسا. فسأل وهو يتطلع إلى الكتب العديدة:” كم أمضيت في قراءة كل هذه الكتب؟!”

بعد المعركة مع وايلد، تفاقمت هذه الأعراض أكثر مع فقدان جوزيف لذراعه اليمنى.

“أوه، ثلاثة أيام من استعارة الكتب، و… يوم لقراءتها”.

أكرمان كان يجلس مرة أخرى في مكتب اتحاد الحقيقة.

تقدم جوزيف للأمام وخلع نظارة ميليسا، وتفحص وجهها المنهك، وعينيها المحتقنتين بالدم، ودوائر عينها الداكنة.

صلاح الفارس؟ لقد تذكر هذا الكتاب. لقد تم كتابته ونشره من قبل فارس مشع عظيم سابق قضى فترة كرئيس قسم فرع المعارك. ومع ذلك، تمت إدانة اساليبه في القتال بشكل مشترك لاحقًا، واستقال من منصبه بعد فترة قصيرة.

“أبي؟ ماذا تفعل…” تأوهت ميليسا بسخط.

جلس جوزيف القرفصاء ليلتقط كتابًا وتجعدت حواجبه.

لقد تحركت للوقوف فقط عندما شعرت بموجة من الدوخة والألم تجتاحها.

كان جوزيف شاحبًا بعض الشيء، وشعر أن هناك شيئًا غريبًا مع ميليسا. فسأل وهو يتطلع إلى الكتب العديدة:” كم أمضيت في قراءة كل هذه الكتب؟!”

أصدرت ميليسا “آه” خافتة عندما تحولت رؤيتها إلى اللون الأسود وأغمي عليها.

لقد تسبب حمل السيف الشيطاني لسنوات عديدة في تآكل الحالة الذهنية لجوزيف باستمرار بسبب تلك الطاقة الشريرة والحاقدة. استخدام تصميمه الخاص ضدها قد حولها إلى عيب مقلق جعل جوزيف يجد صعوبة في الحفاظ على صفاء الذهن والعقلانية، فضلاً عن عدم قدرته على التحكم في قوة جسده.

———

قبل أن يتمكن من طرح الأسئلة، نظرت ميليسا إلى الأعلى وقالت: “أنا أُلمح إليك. أساليب التدريس الخاصة بك غير متحضرة أبدًا وتعتمد كليًا على تجاربك السابقة. إنها غير مناسبة.”

أكرمان كان يجلس مرة أخرى في مكتب اتحاد الحقيقة.

“انتظري … جميع الكتب؟”

كان المكتب الواسع مزينًا ببساطة ولكنه لم يكن عاديًا. كانت اللوحات الزيتية لفنانين مشهورين معلقة على الجدران، بينما كانت الأرضية مغطاة بسجادة سميكة.

———

في السابق، كان هذا هو المكان الذي حصل فيه أكرمان على مكافأة الساحر الأسود المدمر، ‘الرجل بلا وجه ذو القناع الأسود’ وايلد.

كان الأمر كما لو تم القضاء على مرض مزمن تمامًا.

في هذه اللحظة، جلس نائب رئيس اتحاد الحقيقة أندرو مقابله.

لقد تحركت للوقوف فقط عندما شعرت بموجة من الدوخة والألم تجتاحها.

“هل تقول أنك ترغب في التنازل عن مهمتك؟” سأل أندرو بهدوء.

“أبي؟ ماذا تفعل…” تأوهت ميليسا بسخط.

رأى ابنته المحبوبة ذات الشعر الأحمر جالسة خلف المكتب، مرتدية نظارتها وتقلب الصفحات بتركيز وبسرعة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط