أتمنى لك التوفيق في عمليتك
تجمد أندرو فجأة.
اللعنة! هذا الزوج من المعلم والطالب يتمتعان بنفس القدر من الدهاء والحيلة!
للحظة، حتى أنه بدأ يشك فيما إذا كان قد سمعه بشكل صحيح.
“هذا الأمر خارج نطاق اختصاصي حقًا ولا أعرف أي شيء ولا أملك الأقدمية لتغيير مستوى التصنيف. ألم تقرر إجراء محادثة مع الشيوخ، سيد أندرو؟ أعتقد أنها ستكون أكثر كفاءة من إجراء هذا الحديث معي.”
تعاون برج الطقوس السرية واتحاد الحقيقة لفترة طويلة لأن قائمة التصنيف كانت بحاجة إلى تحديث وتجديد سنوي. لم يتغير هذا أبدًا حتى لو كانت هناك ملفات قضايا من المرتبة S.
باام!
على الرغم من أنه هناك عدد قليل من الرتب S، مهما كانت التغييرات بشكل عام لن تكون كبيرة.
تم إغلاق جهاز الاتصالات.
علاوة على ذلك، كان أندرو كسولًا للغاية حتى ليتظاهر بالتردّد هذه المرة وقام بالاتصال دون أي نية للمساومة. لم يكن لدى برج الطقوس السرية أي سبب لرفض هذه الصفقة أيضًا.
“هذا رائع! أتمنى لك التوفيق في عمليتك! يُقال إن صاحب المكتبة ليس ودودًا فحسب، بل إنه مستعد جدًا للمساعدة في حل مشكلات الآخرين. أتمنى لك زيارة ممتعة…”
لكن الحقيقة هي أنه تم رفضه.
“أنا أتولى وظيفة المعلم مؤقتًا فقط وأتأكد من أن فرع المخابرات يعمل كالمعتاد. ما زلت غير مطلع على هذه الأمور ولا يسعني إلا أن أقدم خالص اعتذاري عن هذا الخطأ. ولحسن الحظ، حدث هذا قبل أن نجري الصفقة لذلك لم يترتب على ذلك أية عواقب وخيمة، أما فيما يتعلق بشؤون المعلم فأنا لست متأكداً تماماً من ذلك.”
قال الشاب على الطرف الآخر من الشاشة بوضوح: “ملف هذه القضية ليس للبيع”.
أظلم وجه أندرو. كان هناك بالتأكيد شيء قد حدث خلال تلك الثواني الثلاث والذي جعل هذا الشاب يغير لهجته.
لكن ما أثار حيرة وغضب أندرو هو أنه قبل ثلاث ثوانٍ، كان كلود على ما يبدو على وشك المساومة للحصول على سعر جيد، كما يفعل جوزيف عادةً.
“حتى مع سلطتك ومعاملتك التفضيلية، ما زلنا غير قادرين على بيع ملف من هذا التصنيف لك. سيكون ذلك انتهاكًا للقواعد إذا قمت ببيعه لك وسوف أعاقب بشدة على ذلك.”
كان ذلك يعني أنه في غضون ثلاث ثوانٍ، تحول ملف الحالة هذا من كونه قابلاً للشراء إلى أن يصبح غير متاح للبيع.
“أنا أتولى وظيفة المعلم مؤقتًا فقط وأتأكد من أن فرع المخابرات يعمل كالمعتاد. ما زلت غير مطلع على هذه الأمور ولا يسعني إلا أن أقدم خالص اعتذاري عن هذا الخطأ. ولحسن الحظ، حدث هذا قبل أن نجري الصفقة لذلك لم يترتب على ذلك أية عواقب وخيمة، أما فيما يتعلق بشؤون المعلم فأنا لست متأكداً تماماً من ذلك.”
هل كان هذا معقولاً؟
للحظة، حتى أنه بدأ يشك فيما إذا كان قد سمعه بشكل صحيح.
أظلم وجه أندرو. كان هناك بالتأكيد شيء قد حدث خلال تلك الثواني الثلاث والذي جعل هذا الشاب يغير لهجته.
“أم أنكم جميعاً قد ضللتم من قبل صاحب المكتبة…”
في مثل هذا الوقت، كان هناك شخص واحد يمكنه إعطاء كلود أمرًا سيطيعه دون تردد.
“أنا آسف للغاية، سيد أندرو. لدى المعلم بعض الأمور العاجلة التي يتعين عليه حلها الآن ولا يمكنه الاتصال بك على الفور.”
رئيس قسم المخابرات الذي طلب الإجازة وترك تلميذه كمسؤول مؤقت – أبراهام جوزيف.
لكن لم يكن لدى أندرو أي فكرة عن سبب عدم تهدئة الغضب في داخله بسبب هذا التصرف، بل على العكس من ذلك، كان يزيد منه. كل ما شعر به هو وكأنه تم التلاعب به.
“هوو…”
لم ينس كلود أن يضيف سطرًا إضافيًا بعد أن انتهى من قول كل ذلك. “كل هذه معلومات عامة وليست المحتوى الرئيسي للملف.”
زفر أندرو بحدة وقال: “دعني أتحدث مع جوزيف”.
للحظة، حتى أنه بدأ يشك فيما إذا كان قد سمعه بشكل صحيح.
لم يكن كلود متفاجئًا من أن أندرو تمكن من تخمين الحقيقة في مثل هذا الوقت القصير. بعد كل شيء، كان التغيير مفاجئًا وكان يستمع فقط لأوامر جوزيف.
استخدم كلود عذر ‘أنا مجرد عامل مؤقت’ للتعبير عن أن يديه مقيدتان وأوصى أندرو بالتحدث إلى المشرفين المعنيين بدلاً من ذلك.
لكن…
كان ذلك يعني أنه في غضون ثلاث ثوانٍ، تحول ملف الحالة هذا من كونه قابلاً للشراء إلى أن يصبح غير متاح للبيع.
ألقى نظرة سريعة على الرسالة المستلمة حديثًا.
لم ينس كلود أن يضيف سطرًا إضافيًا بعد أن انتهى من قول كل ذلك. “كل هذه معلومات عامة وليست المحتوى الرئيسي للملف.”
“أنا آسف للغاية، سيد أندرو. لدى المعلم بعض الأمور العاجلة التي يتعين عليه حلها الآن ولا يمكنه الاتصال بك على الفور.”
في مثل هذا الوقت، كان هناك شخص واحد يمكنه إعطاء كلود أمرًا سيطيعه دون تردد.
ثم أضاف كلود: “يمكنك أن تسألني مباشرة إذا كانت لديك أية استفسارات. وسأبذل قصارى جهدي بالتأكيد للمساعدة في الإجابة، أه… أقصد اعطاء تفسير معقول.”
ألقى نظرة سريعة على الرسالة المستلمة حديثًا.
“أوه؟” انحنى أندرو إلى الأريكة. قال بتعبير بارد: “هل يمكنك يا كلود أن تشرح لي لماذا لم يعد ملف هذه القضية معروضًا للبيع فجأة؟”
رئيس قسم المخابرات الذي طلب الإجازة وترك تلميذه كمسؤول مؤقت – أبراهام جوزيف.
طهر كلود حلقه وأجاب بكل أدب. “الأمر على هذا النحو. كان كل هذا بسبب إهمالي. تم تغيير تصنيف ملف المنطقة 0113 من الفئة S من ‘سري’ إلى ‘مختوم’.”
“ما أقوله هو… يجب أن أشرح ذلك. بعد التحقيقات التفصيلية والتكميلية، تم توسيع الملف 0113 بالفعل إلى الملف 0114. الملف 0113 هو مجرد تقرير عن المنطقة، في حين أن الملف 0114 هو ملف تقييم شخصي. كلاهما مصنفان على أنهما مختومان.”
“حتى مع سلطتك ومعاملتك التفضيلية، ما زلنا غير قادرين على بيع ملف من هذا التصنيف لك. سيكون ذلك انتهاكًا للقواعد إذا قمت ببيعه لك وسوف أعاقب بشدة على ذلك.”
“أوه؟” انحنى أندرو إلى الأريكة. قال بتعبير بارد: “هل يمكنك يا كلود أن تشرح لي لماذا لم يعد ملف هذه القضية معروضًا للبيع فجأة؟”
“أنا أتولى وظيفة المعلم مؤقتًا فقط وأتأكد من أن فرع المخابرات يعمل كالمعتاد. ما زلت غير مطلع على هذه الأمور ولا يسعني إلا أن أقدم خالص اعتذاري عن هذا الخطأ. ولحسن الحظ، حدث هذا قبل أن نجري الصفقة لذلك لم يترتب على ذلك أية عواقب وخيمة، أما فيما يتعلق بشؤون المعلم فأنا لست متأكداً تماماً من ذلك.”
تم إغلاق جهاز الاتصالات.
“إذا كان الأمر ضروريًا بالفعل، يمكنك الانتظار حتى ينتهي المعلم من معالجة أموره والتحدث معه شخصيًا، أو يمكنك التحدث مع الشيوخ مباشرة.”
تجمد أندرو فجأة.
استخدم كلود عذر ‘أنا مجرد عامل مؤقت’ للتعبير عن أن يديه مقيدتان وأوصى أندرو بالتحدث إلى المشرفين المعنيين بدلاً من ذلك.
وضع أندرو ابتسامة هادئة مرة أخرى. “لقد مر أقل من شهر. لماذا تم رفع التصنيف؟ على أية حال، هذا لا يزال نفس القضية، أليس كذلك؟ لا يزال الموضوع هو تلك المكتبة وموقف المالك، كما لا تزال دوافعه قيد التحقيق حاليًا. ما هو السبب الذي يجعلكم ترفضون تسليم هذه المعلومات إلى اتحاد الحقيقة؟”
أصبح تعبير أندرو أكثر بشاعة، ولكن على الرغم من أنه كان يصر على أسنانه الآن، لم يكن هناك شيء يمكن القيام به.
هدأ أندرو نفسه. كاد أن يتم خداعه تقريبًا. تمتم بنظرة متعمقة، “هذا لا يزال غير كاف. لم تخبرني بعد لماذا تم رفع وضعه فجأة إلى مختوم.”
لأنه، إذا كان ما قاله كلود صحيحًا، فإن برج الطقوس السرية كان يتعامل مع الأمر وفقًا للقواعد.
لأنه، إذا كان ما قاله كلود صحيحًا، فإن برج الطقوس السرية كان يتعامل مع الأمر وفقًا للقواعد.
لكن لم يكن لدى أندرو أي فكرة عن سبب عدم تهدئة الغضب في داخله بسبب هذا التصرف، بل على العكس من ذلك، كان يزيد منه. كل ما شعر به هو وكأنه تم التلاعب به.
لكن لم يكن لدى أندرو أي فكرة عن سبب عدم تهدئة الغضب في داخله بسبب هذا التصرف، بل على العكس من ذلك، كان يزيد منه. كل ما شعر به هو وكأنه تم التلاعب به.
الآن، كان السؤال الأكثر أهمية هو لماذا تم تغيير حالة ملف هذه القضية فجأة إلى مختوم.
أصبح تعبير أندرو أكثر بشاعة، ولكن على الرغم من أنه كان يصر على أسنانه الآن، لم يكن هناك شيء يمكن القيام به.
وضع أندرو ابتسامة هادئة مرة أخرى. “لقد مر أقل من شهر. لماذا تم رفع التصنيف؟ على أية حال، هذا لا يزال نفس القضية، أليس كذلك؟ لا يزال الموضوع هو تلك المكتبة وموقف المالك، كما لا تزال دوافعه قيد التحقيق حاليًا. ما هو السبب الذي يجعلكم ترفضون تسليم هذه المعلومات إلى اتحاد الحقيقة؟”
“إنه ليس مجرد ملف قضية واحدة.”
“أم أنكم جميعاً قد ضللتم من قبل صاحب المكتبة…”
قاطعه كلود قائلاً: “أنا آسف—”
قاطعه كلود قائلاً: “أنا آسف—”
“أما بالنسبة لاستفسارك الآخر، فقد أرسل الشيوخ بالفعل مقيمة محترفة وتقييمها مطابق لتقييم جوزيف. صاحب المكتبة ودود بالفعل وليس لديه دوافع واضحة، لكن هذا لا يعني أنه ليس لديه أي دوافع. لكن مما نعرفه عن الوضع، أنه ليس لديه أي ميل إلى الشر، لذا لا داعي للقلق حول هذا الموضوع”.
انتفخت العروق على جبينه لأنه شعر بالغضب المتزايد من هاتين الكلمتين. وهو يحدق في جهاز الاتصال في يده، سأل ببطء: “ماذا الآن؟”
على الرغم من أنه هناك عدد قليل من الرتب S، مهما كانت التغييرات بشكل عام لن تكون كبيرة.
“إنه ليس مجرد ملف قضية واحدة.”
لكن…
“ما أقوله هو… يجب أن أشرح ذلك. بعد التحقيقات التفصيلية والتكميلية، تم توسيع الملف 0113 بالفعل إلى الملف 0114. الملف 0113 هو مجرد تقرير عن المنطقة، في حين أن الملف 0114 هو ملف تقييم شخصي. كلاهما مصنفان على أنهما مختومان.”
لأنه، إذا كان ما قاله كلود صحيحًا، فإن برج الطقوس السرية كان يتعامل مع الأمر وفقًا للقواعد.
“أما بالنسبة لاستفسارك الآخر، فقد أرسل الشيوخ بالفعل مقيمة محترفة وتقييمها مطابق لتقييم جوزيف. صاحب المكتبة ودود بالفعل وليس لديه دوافع واضحة، لكن هذا لا يعني أنه ليس لديه أي دوافع. لكن مما نعرفه عن الوضع، أنه ليس لديه أي ميل إلى الشر، لذا لا داعي للقلق حول هذا الموضوع”.
في مثل هذا الوقت، كان هناك شخص واحد يمكنه إعطاء كلود أمرًا سيطيعه دون تردد.
لم ينس كلود أن يضيف سطرًا إضافيًا بعد أن انتهى من قول كل ذلك. “كل هذه معلومات عامة وليست المحتوى الرئيسي للملف.”
طهر كلود حلقه وأجاب بكل أدب. “الأمر على هذا النحو. كان كل هذا بسبب إهمالي. تم تغيير تصنيف ملف المنطقة 0113 من الفئة S من ‘سري’ إلى ‘مختوم’.”
سخر أندرو قائلاً: “سخيف! هل يعني عدم وجود أي ميول شريرة الآن أنه لا يملكها؟ إذا كانت هذه هي الطريقة التي يتعامل بها برج الطقوس السرية مع شؤونهم، فأنا أشعر بخيبة أمل شديدة. اقتراحك ليس سيئًا بالفعل. سأحتاج إلى إجراء محادثة مطولة مع الشيوخ الثلاثة قريبًا…”
“إنه ليس مجرد ملف قضية واحدة.”
تنفس كلود الصعداء عند سماع ذلك وأومأ برأسه بسعادة. “إنه لأمر رائع أنك قادر على الفهم. أتمنى أن تتمكن من إجراء محادثة جيدة مع الشيوخ.”
رئيس قسم المخابرات الذي طلب الإجازة وترك تلميذه كمسؤول مؤقت – أبراهام جوزيف.
أندرو اختنق تقريبا. للحظة، لم يتمكن من تمييز ما إذا كان كلود يعني ذلك حقًا.
“حتى مع سلطتك ومعاملتك التفضيلية، ما زلنا غير قادرين على بيع ملف من هذا التصنيف لك. سيكون ذلك انتهاكًا للقواعد إذا قمت ببيعه لك وسوف أعاقب بشدة على ذلك.”
لاحظ كلود صمت نائب الرئيس أندرو، فسأله: “هل لا يزال لديك أي أسئلة أخرى؟”
رئيس قسم المخابرات الذي طلب الإجازة وترك تلميذه كمسؤول مؤقت – أبراهام جوزيف.
هدأ أندرو نفسه. كاد أن يتم خداعه تقريبًا. تمتم بنظرة متعمقة، “هذا لا يزال غير كاف. لم تخبرني بعد لماذا تم رفع وضعه فجأة إلى مختوم.”
جلس أندرو بمفرده في المكتب لفترة طويلة، محدقًا في المطر الغزير الذي يتساقط على النوافذ. مد يده إلى قارورة النبيذ الأحمر على الطاولة وسكب لنفسه كأسًا.
“هذا الأمر خارج نطاق اختصاصي حقًا ولا أعرف أي شيء ولا أملك الأقدمية لتغيير مستوى التصنيف. ألم تقرر إجراء محادثة مع الشيوخ، سيد أندرو؟ أعتقد أنها ستكون أكثر كفاءة من إجراء هذا الحديث معي.”
هل كان هذا معقولاً؟
اللعنة! هذا الزوج من المعلم والطالب يتمتعان بنفس القدر من الدهاء والحيلة!
لأنه، إذا كان ما قاله كلود صحيحًا، فإن برج الطقوس السرية كان يتعامل مع الأمر وفقًا للقواعد.
بعد أن كان في طريق مسدود لبعض الوقت، صر أندرو على أسنانه وقال، “حسنًا، سأقوم شخصيًا بالتحقيق في هذه المكتبة.”
وضع أندرو ابتسامة هادئة مرة أخرى. “لقد مر أقل من شهر. لماذا تم رفع التصنيف؟ على أية حال، هذا لا يزال نفس القضية، أليس كذلك؟ لا يزال الموضوع هو تلك المكتبة وموقف المالك، كما لا تزال دوافعه قيد التحقيق حاليًا. ما هو السبب الذي يجعلكم ترفضون تسليم هذه المعلومات إلى اتحاد الحقيقة؟”
“هذا رائع! أتمنى لك التوفيق في عمليتك! يُقال إن صاحب المكتبة ليس ودودًا فحسب، بل إنه مستعد جدًا للمساعدة في حل مشكلات الآخرين. أتمنى لك زيارة ممتعة…”
“أنا أتولى وظيفة المعلم مؤقتًا فقط وأتأكد من أن فرع المخابرات يعمل كالمعتاد. ما زلت غير مطلع على هذه الأمور ولا يسعني إلا أن أقدم خالص اعتذاري عن هذا الخطأ. ولحسن الحظ، حدث هذا قبل أن نجري الصفقة لذلك لم يترتب على ذلك أية عواقب وخيمة، أما فيما يتعلق بشؤون المعلم فأنا لست متأكداً تماماً من ذلك.”
باام!
لكن لم يكن لدى أندرو أي فكرة عن سبب عدم تهدئة الغضب في داخله بسبب هذا التصرف، بل على العكس من ذلك، كان يزيد منه. كل ما شعر به هو وكأنه تم التلاعب به.
تم إغلاق جهاز الاتصالات.
هدأ أندرو نفسه. كاد أن يتم خداعه تقريبًا. تمتم بنظرة متعمقة، “هذا لا يزال غير كاف. لم تخبرني بعد لماذا تم رفع وضعه فجأة إلى مختوم.”
جلس أندرو بمفرده في المكتب لفترة طويلة، محدقًا في المطر الغزير الذي يتساقط على النوافذ. مد يده إلى قارورة النبيذ الأحمر على الطاولة وسكب لنفسه كأسًا.
هل كان هذا معقولاً؟
“ها… شخصيًا؟ لم يكن علي أن أقول ذلك في لحظة الغضب. يمكن استغلال فضول هؤلاء العلماء ‘الباحثين عن الحقيقة’ بالرغم من ذلك…”
“إذا كان الأمر ضروريًا بالفعل، يمكنك الانتظار حتى ينتهي المعلم من معالجة أموره والتحدث معه شخصيًا، أو يمكنك التحدث مع الشيوخ مباشرة.”
“حتى مع سلطتك ومعاملتك التفضيلية، ما زلنا غير قادرين على بيع ملف من هذا التصنيف لك. سيكون ذلك انتهاكًا للقواعد إذا قمت ببيعه لك وسوف أعاقب بشدة على ذلك.”
