هل هذا هو الإله الذي كنت تتحدث عنه؟
عندما لمس لين جي مقبض السيف البارد، رأى صور متناثرة لحياة كانديلا.
كان جسمه العملاق بحجم جبل مغطى بحراشف مرنة. العديد من الأنوف الطويلة تتلوى باستمرار من الرأس المشوه الذي لم يكن بشريًا. كان صوت تنفسه مثل قصف الرعد عبر صفوف الأسنان المسننة الخارجة من فمه.
ولادته، مراهقته، شبابه… ملك عظيم ورائع يظهر تدريجياً.
ظهرت ابتسامة راضية على هذا الوجه الوحشي. “تضحيات كافية أخيرًا…”
مملكة مجيدة، بنى مذهلة، جان فاتنون يرتدون ملابس بيضاء، أشجار مقدسة ضخمة، غريفين مهيب، احترام وولاء شعبه، ثم النيران المشتعلة والظلام الذي لا نهاية له.
كان لدى هيريس نظرة حماسية محمومة في عينيه وهو يضحك بجنون ويصرخ بصوت عالٍ، “إلهي!”
ربما لأن كانديلا لم يرغب في الكشف عن تفاصيل تدمير مملكته شخصيًا أو لأنه فقد عقله بالفعل، كانت المشاهد التي تلت ذلك غامضة للغاية.
مملكة مجيدة، بنى مذهلة، جان فاتنون يرتدون ملابس بيضاء، أشجار مقدسة ضخمة، غريفين مهيب، احترام وولاء شعبه، ثم النيران المشتعلة والظلام الذي لا نهاية له.
وفي مجال نظره الذي يدور باستمرار، تجسدت بعض المقتطفات الغريبة بشكل عشوائي، كما لو كان استياء الأشخاص الذين قتلوا بيده متشابكا مع روحه هو ما ذكره كانديلا.
اتجهت عيناه إلى الأسفل أكثر ولاحظ أن الدرع الموجود على جسده هو نفس الدرع الذي كان يرتديه كانديلا، ولكنه كان أكثر تألقًا، كما لو كان نوعًا من الوهم.
عندما توقف العالم عن الدوران، اندلع لهب لامع فجأة أمام لين جي.
اتجهت عيناه إلى الأسفل أكثر ولاحظ أن الدرع الموجود على جسده هو نفس الدرع الذي كان يرتديه كانديلا، ولكنه كان أكثر تألقًا، كما لو كان نوعًا من الوهم.
كل هذا حدث في لحظة فقط.
توهج؟
رمش لين جي وعادت رؤيته إلى وضعها الطبيعي.
قام هيريس بمد ذراعيه بينما أضاء توهج أحمر دموي من تحت المياه المتدفقة. اتخذ هذا الضوء شكل مصفوفة قبل أن يصبح شعاعًا مستقيمًا ينطلق في اتجاه معين.
كان في يده ‘السيف المقدس’ الذي أخرجه كانديلا من صدره. كان نصل السيف الناعم والمسطح مثل اللهب الأبيض، يضيء كل ما حوله ويشكل هالة.
داخل السحب المظلمة، وقفت شخصية بشرية عملاقة ببطء بينما كان البرق يطقطق في جميع أنحاء جسده.
توهج؟
ابتسم بجنون، ولوح بيده عرضًا، وأرسل مجموعة من جثث الصيادين إلى المياه المتدفقة بالأسفل.
نظر لين جي حوله. لم تعد هذه هي الساحة المدمرة التي كان عليها.
لم تستطع جي زيشيو إلا أن تنظر إلى الأسفل عند سماع الجثث وهي تضرب الماء. في تلك اللحظة، رأت دوامة خافتة تتشكل داخل المياه العكرة.
كان محيطه مغطى بضباب رمادي كثيف. الضباب المتحرك الذي أضاءته هالة السيف المتوهجة جعله يبدو كما لو كان هناك شيء حي بداخله.
كراك… كراكك…
وفي عمق الضباب الذي لم يكن مضاءً كانت هناك مساحة من الظلام الحالك.
قام هيريس بمد ذراعيه بينما أضاء توهج أحمر دموي من تحت المياه المتدفقة. اتخذ هذا الضوء شكل مصفوفة قبل أن يصبح شعاعًا مستقيمًا ينطلق في اتجاه معين.
في السماء أعلاه كان هناك صدع هائل وشرارات من البرق الأحمر تموجت داخل السحب الداكنة.
كل هذا حدث في لحظة فقط.
كما لو أن شيئًا ما سيظهر في أي لحظة.
نظر لين جي حوله. لم تعد هذه هي الساحة المدمرة التي كان عليها.
تابعت عيون لين جي السيف نحو يديه ولاحظ أخيرًا فرقًا. كانت يداه ملفوفتان في نوع من القفازات المعدنية اللامعة مع زوج من واقي الأذرع.
أغمضت عينيها وتذكرت أنه خلال هذه المعركة بأكملها، لم يبتعد هيريس عن هذه الحفرة طوال هذا الوقت. علاوة على ذلك، أثناء القتال، كان يرمي باستمرار جثث الصيادين المتوفين في الحفرة.
من مظهر الأمور، شعر لين جي أن هذه الأيدي ليست له.
وجه لين جي السيف نحو السماء بينما بدأت ذاكرة كانديلا في الاضطراب. اجتاح رأس السيف عبر السماء، مما أدى إلى حدوث طفرة مزلزلة للأرض.
اتجهت عيناه إلى الأسفل أكثر ولاحظ أن الدرع الموجود على جسده هو نفس الدرع الذي كان يرتديه كانديلا، ولكنه كان أكثر تألقًا، كما لو كان نوعًا من الوهم.
توهج؟
وعندما رأى لمحة من الذهب من زاوية عينيه بالإضافة إلى منقار أسود حاد، عرف لين جي على الفور أن هناك غريفين ضخمًا يمشي خلفه قليلاً.
——
في هذه اللحظة، عرف لين جي.
في السماء أعلاه كان هناك صدع هائل وشرارات من البرق الأحمر تموجت داخل السحب الداكنة.
مرورًا بهذه المشاهد المتناثرة، وصل إلى ذكريات كانديلا ثم أصبح هو.
تردد صدى صوت الرعد المشؤوم بينما أضاء البرق على الفور السماء المليئة بالغيوم الداكنة.
هل هذا… نوع من الحلم البديل داخل الحلم؟
من مظهر الأمور، شعر لين جي أن هذه الأيدي ليست له.
حسنًا، لا يزال الأمر يبدو معقولًا إلى حد ما من وجهة نظر الحلم.
كما لو أن شيئًا ما سيظهر في أي لحظة.
بعد كل شيء، كل ما يحدث في الحلم لديه إمكانية الحدوث، أليس كذلك؟ على أقل تقدير، كانت القصة حتى هذه اللحظة منطقية.
إنهم ببساطة لا ينوون الاستمرار في العيش. في نقطة اللاعودة هذه، كانوا يبذلون قصارى جهدهم للانتقام.
منذ أن قال كانديلا إنه يريد حماية شعبه مرة أخرى، ربما هذه هي ساحة المعركة أو نسخة مكررة من مشهد سابق؟
كانت آخر صيحة للذئاب البيضاء مسعورة بشكل مذهل. حتى هيريس، في شكله الوحشي الضخم، كانت عيونه مليئة بالدماء ولم تعد تظهر أي أثر للوعي البشري.
بدا الجو أمامه وكأنه اللحظة التي سبقت ظهور زعيم كبير.
قام هيريس بمد ذراعيه بينما أضاء توهج أحمر دموي من تحت المياه المتدفقة. اتخذ هذا الضوء شكل مصفوفة قبل أن يصبح شعاعًا مستقيمًا ينطلق في اتجاه معين.
نظر لين جي إلى السيف في يده وتذكر كلمات كانديلا. كان ملك الجان هذا يمتلك قوة كبيرة، لكنه كان يخشى مواجهة الإله. وهكذا، طلب من لين جي الإرشاد حتى لا يرتكب نفس الخطأ ويستخدم هذا السيف المقدس لقتل إله آخر ظهر حديثًا.
كراك… كراكك…
لذلك، كان على لين جي أن يصبح موجه كانديلا ومرشده. سيسطر على قوته ببساطة، أو وضعها بطريقة مختلفة، لتوجيه روحه.
أغمضت عينيها وتذكرت أنه خلال هذه المعركة بأكملها، لم يبتعد هيريس عن هذه الحفرة طوال هذا الوقت. علاوة على ذلك، أثناء القتال، كان يرمي باستمرار جثث الصيادين المتوفين في الحفرة.
هل كان هذا ما يعنيه بقوله ‘سأصبح جوادك’؟
بدا الجو أمامه وكأنه اللحظة التي سبقت ظهور زعيم كبير.
“كانديلا؟”
حسنًا، لا يزال الأمر يبدو معقولًا إلى حد ما من وجهة نظر الحلم.
تذكر لين جي فجأة أن ملك الجان هذا ربما كان بمثابة نوع من روح السيف داخل هذا النصل.
*دفقة!*
“نعم.”
*بووم!*
تردد صوت كانديلا الهادئ والرشيق باحترام.
جثث الصيادين متناثرة في كل مكان، لكنها لم تعد تشبه البشر. نمت فروة شعرهم، وعيونهم، وورم الأنسجة على أجسادهم.
“هل هذا هو الإله الذي كنت تتحدث عنه؟”
اتجهت عيناه إلى الأسفل أكثر ولاحظ أن الدرع الموجود على جسده هو نفس الدرع الذي كان يرتديه كانديلا، ولكنه كان أكثر تألقًا، كما لو كان نوعًا من الوهم.
وجه لين جي السيف نحو السماء بينما بدأت ذاكرة كانديلا في الاضطراب. اجتاح رأس السيف عبر السماء، مما أدى إلى حدوث طفرة مزلزلة للأرض.
ربما لأن كانديلا لم يرغب في الكشف عن تفاصيل تدمير مملكته شخصيًا أو لأنه فقد عقله بالفعل، كانت المشاهد التي تلت ذلك غامضة للغاية.
*قعقعة*
تذكر لين جي فجأة أن ملك الجان هذا ربما كان بمثابة نوع من روح السيف داخل هذا النصل.
تردد صدى صوت الرعد المشؤوم بينما أضاء البرق على الفور السماء المليئة بالغيوم الداكنة.
لم تستطع جي زيشيو إلا أن تنظر إلى الأسفل عند سماع الجثث وهي تضرب الماء. في تلك اللحظة، رأت دوامة خافتة تتشكل داخل المياه العكرة.
من داخل هذا الصدع الهائل، امتد فأس إلى الخارج، محمولة بواسطة يد مغطاة بحراشف.
هل هذا… نوع من الحلم البديل داخل الحلم؟
——
انكسرت الحاضنة تدريجيًا وازدهرت الزهرة البلورية بداخلها بالكامل. ظهرت بقعة قرمزية في المركز اللامع الذي يشبه المرآة قبل أن تتلاشى. بعد ذلك، تصدعت المرآة مثل تحطم قذيفة، وكشفت عن هاوية غامضة بداخلها.
“ها… ها…” كانت جي زيشيو تلهث.
وعندما رأى لمحة من الذهب من زاوية عينيه بالإضافة إلى منقار أسود حاد، عرف لين جي على الفور أن هناك غريفين ضخمًا يمشي خلفه قليلاً.
بخر الأثير المتدفق مياه الأمطار التي اقتربت. كان فراء جي زيشيو الفضي يرفرف في مهب الريح، مما جعلها تبدو أكثر رعبًا.
جثث الصيادين متناثرة في كل مكان، لكنها لم تعد تشبه البشر. نمت فروة شعرهم، وعيونهم، وورم الأنسجة على أجسادهم.
لقد حافظت على هيئة ذئب السماء، محدقة باهتمام في هيريس وهي تكشف عن أنيابها.
تابعت عيون لين جي السيف نحو يديه ولاحظ أخيرًا فرقًا. كانت يداه ملفوفتان في نوع من القفازات المعدنية اللامعة مع زوج من واقي الأذرع.
اشتد المطر بشكل مستمر، مما أدى إلى حجب كل الضوضاء الخلفية.
إنهم ببساطة لا ينوون الاستمرار في العيش. في نقطة اللاعودة هذه، كانوا يبذلون قصارى جهدهم للانتقام.
تم تدمير جزء كبير من المنطقة المحيطة بالكامل. لقد انهارت معظم المباني وأصبحت الحفرة السابقة أكبر. من المحتمل أن تكون المجاري قد انفجرت بسبب تدفق المياه العكرة المليئة بالجثث.
لقد كانوا يحرسون هذه البقعة عمدًا ليجعلونا نعتقد أنها منطقة الحضانة. لكنها ليست كذلك!
بينما كانت تنزف باستمرار، بدأت رؤية جي زيشيو تصبح ضبابية بالفعل.
وفي عمق الضباب الذي لم يكن مضاءً كانت هناك مساحة من الظلام الحالك.
فهي لا تزال غير قوية بما فيه الكفاية بالفعل.
توهج؟
جثث الصيادين متناثرة في كل مكان، لكنها لم تعد تشبه البشر. نمت فروة شعرهم، وعيونهم، وورم الأنسجة على أجسادهم.
ابتسم بجنون، ولوح بيده عرضًا، وأرسل مجموعة من جثث الصيادين إلى المياه المتدفقة بالأسفل.
لم يعد هؤلاء بشرًا بل وحوش أحلام.
ابتسم بجنون، ولوح بيده عرضًا، وأرسل مجموعة من جثث الصيادين إلى المياه المتدفقة بالأسفل.
كانت آخر صيحة للذئاب البيضاء مسعورة بشكل مذهل. حتى هيريس، في شكله الوحشي الضخم، كانت عيونه مليئة بالدماء ولم تعد تظهر أي أثر للوعي البشري.
عندما توقف العالم عن الدوران، اندلع لهب لامع فجأة أمام لين جي.
إنهم ببساطة لا ينوون الاستمرار في العيش. في نقطة اللاعودة هذه، كانوا يبذلون قصارى جهدهم للانتقام.
*عواء!*
*عواء!*
من مظهر الأمور، شعر لين جي أن هذه الأيدي ليست له.
زأر هيريس نحو السماء قبل أن يضرب الأرض بقبضتيه ويتسبب في انهيار سطح الأرض.
تصاعدت تيارات من البرق الأحمر من الأرض، وقسمت السماء المظلمة الممطرة إلى قسمين.
ابتسم بجنون، ولوح بيده عرضًا، وأرسل مجموعة من جثث الصيادين إلى المياه المتدفقة بالأسفل.
توهج؟
*دفقة!*
كان محيطه مغطى بضباب رمادي كثيف. الضباب المتحرك الذي أضاءته هالة السيف المتوهجة جعله يبدو كما لو كان هناك شيء حي بداخله.
لم تستطع جي زيشيو إلا أن تنظر إلى الأسفل عند سماع الجثث وهي تضرب الماء. في تلك اللحظة، رأت دوامة خافتة تتشكل داخل المياه العكرة.
قام هيريس بمد ذراعيه بينما أضاء توهج أحمر دموي من تحت المياه المتدفقة. اتخذ هذا الضوء شكل مصفوفة قبل أن يصبح شعاعًا مستقيمًا ينطلق في اتجاه معين.
نذير شؤم طار عبر عقلها.
لقد كانوا يحرسون هذه البقعة عمدًا ليجعلونا نعتقد أنها منطقة الحضانة. لكنها ليست كذلك!
أغمضت عينيها وتذكرت أنه خلال هذه المعركة بأكملها، لم يبتعد هيريس عن هذه الحفرة طوال هذا الوقت. علاوة على ذلك، أثناء القتال، كان يرمي باستمرار جثث الصيادين المتوفين في الحفرة.
فهي لا تزال غير قوية بما فيه الكفاية بالفعل.
يوجد شئ غير صحيح! إنه يفعل ذلك عن قصد!
لم تستطع جي زيشيو إلا أن تنظر إلى الأسفل عند سماع الجثث وهي تضرب الماء. في تلك اللحظة، رأت دوامة خافتة تتشكل داخل المياه العكرة.
لقد كانوا يحرسون هذه البقعة عمدًا ليجعلونا نعتقد أنها منطقة الحضانة. لكنها ليست كذلك!
بخر الأثير المتدفق مياه الأمطار التي اقتربت. كان فراء جي زيشيو الفضي يرفرف في مهب الريح، مما جعلها تبدو أكثر رعبًا.
فتحت جي زيشيو عينيها فجأة عندما انطلقت شرارة من البرق عبر السماء، وأضاءت وجه هيريس.
في السماء أعلاه كان هناك صدع هائل وشرارات من البرق الأحمر تموجت داخل السحب الداكنة.
ظهرت ابتسامة راضية على هذا الوجه الوحشي. “تضحيات كافية أخيرًا…”
في هذه اللحظة، عرف لين جي.
قام هيريس بمد ذراعيه بينما أضاء توهج أحمر دموي من تحت المياه المتدفقة. اتخذ هذا الضوء شكل مصفوفة قبل أن يصبح شعاعًا مستقيمًا ينطلق في اتجاه معين.
كانت آخر صيحة للذئاب البيضاء مسعورة بشكل مذهل. حتى هيريس، في شكله الوحشي الضخم، كانت عيونه مليئة بالدماء ولم تعد تظهر أي أثر للوعي البشري.
ظهرت أشعة مماثلة من الضوء من أربع نقاط أخرى وسقطت في النهاية على المكان الذي توجد فيه الحاضنة الفعلية.
كما لو أن شيئًا ما سيظهر في أي لحظة.
كراك… كراكك…
ولادته، مراهقته، شبابه… ملك عظيم ورائع يظهر تدريجياً.
انكسرت الحاضنة تدريجيًا وازدهرت الزهرة البلورية بداخلها بالكامل. ظهرت بقعة قرمزية في المركز اللامع الذي يشبه المرآة قبل أن تتلاشى. بعد ذلك، تصدعت المرآة مثل تحطم قذيفة، وكشفت عن هاوية غامضة بداخلها.
*عواء!*
*بووم!*
بعد كل شيء، كل ما يحدث في الحلم لديه إمكانية الحدوث، أليس كذلك؟ على أقل تقدير، كانت القصة حتى هذه اللحظة منطقية.
تصاعدت تيارات من البرق الأحمر من الأرض، وقسمت السماء المظلمة الممطرة إلى قسمين.
ابتسم بجنون، ولوح بيده عرضًا، وأرسل مجموعة من جثث الصيادين إلى المياه المتدفقة بالأسفل.
نظرت جي زيشيو على الفور إلى الأعلى حيث وقفت كل شعرة على جسدها.
مملكة مجيدة، بنى مذهلة، جان فاتنون يرتدون ملابس بيضاء، أشجار مقدسة ضخمة، غريفين مهيب، احترام وولاء شعبه، ثم النيران المشتعلة والظلام الذي لا نهاية له.
داخل السحب المظلمة، وقفت شخصية بشرية عملاقة ببطء بينما كان البرق يطقطق في جميع أنحاء جسده.
نظر لين جي إلى السيف في يده وتذكر كلمات كانديلا. كان ملك الجان هذا يمتلك قوة كبيرة، لكنه كان يخشى مواجهة الإله. وهكذا، طلب من لين جي الإرشاد حتى لا يرتكب نفس الخطأ ويستخدم هذا السيف المقدس لقتل إله آخر ظهر حديثًا.
كان جسمه العملاق بحجم جبل مغطى بحراشف مرنة. العديد من الأنوف الطويلة تتلوى باستمرار من الرأس المشوه الذي لم يكن بشريًا. كان صوت تنفسه مثل قصف الرعد عبر صفوف الأسنان المسننة الخارجة من فمه.
أغمضت عينيها وتذكرت أنه خلال هذه المعركة بأكملها، لم يبتعد هيريس عن هذه الحفرة طوال هذا الوقت. علاوة على ذلك، أثناء القتال، كان يرمي باستمرار جثث الصيادين المتوفين في الحفرة.
تدفق المطر المتساقط على جسده مثل شلال متدفق.
ولادته، مراهقته، شبابه… ملك عظيم ورائع يظهر تدريجياً.
كان لدى هيريس نظرة حماسية محمومة في عينيه وهو يضحك بجنون ويصرخ بصوت عالٍ، “إلهي!”
لقد كانوا يحرسون هذه البقعة عمدًا ليجعلونا نعتقد أنها منطقة الحضانة. لكنها ليست كذلك!
“إله المطر العظيم!”
تردد صدى صوت الرعد المشؤوم بينما أضاء البرق على الفور السماء المليئة بالغيوم الداكنة.
“افرحوا لأنه ولد! هاهاهاها!”
كان في يده ‘السيف المقدس’ الذي أخرجه كانديلا من صدره. كان نصل السيف الناعم والمسطح مثل اللهب الأبيض، يضيء كل ما حوله ويشكل هالة.
حسنًا، لا يزال الأمر يبدو معقولًا إلى حد ما من وجهة نظر الحلم.
