ظهور من الأساطير
المنطقة المركزية، المكتب العام لاتحاد الحقيقة، قاعة المؤتمرات في الطابق العلوي.
صنع ضوء السيف حلقة وعاد إلى يده بأصوات هادرة تردد صدى كما لو كان يعلن انتصاره.
حدق الجميع بهدوء في الشاشة وهم يستمعون إلى الصوت الميكانيكي البارد وهو يعلن.
لم يكن ذبح المواطنين على يد الذئاب البيضاء كافيًا لتوفير العناصر الغذائية اللازمة لإنشاء صدع كبير بما فيه الكفاية في عالم الأحلام، لكن لم يكن أحد يعلم أنهم كانوا سيستخدمون أفراد طائفة القرمزي كتضحيات وحتى صياديهم لم يسلموا.
“الفئة البيضاء 3 من متجر الأسلحة الفئة 4 تصوت للترخيص.”
انتهى الاجتماع وتفرق الجميع. فقط أندرو بقي وحيدا في غرفة الاجتماعات.
“لقد صوتت الفئة البيضاء 3 للسماح باستخدام مدفع إبادة الأثير.”
انقبضت عيون أندرو أثناء سيره نحو شاشات أجهزة مراقبة الأثير التي تعرض حالة المعركة. ومد يده وقام بتكبير إحداها.
“تمت الموافقة على الاقتراح.”
ومع ذلك، فإن هذا الوحش الضخم الذي كان ينبغي أن يلفت انتباه الجماهير على الفور في هذه المدينة المنكوبة بالأمطار لم يثير أي ذعر على الإطلاق.
“يُطلب من جميع الأقسام العودة إلى مواقعها. مدفع إبادة الأثير يُجهز حاليًا…”
لقد قتل كل سحرة طائفة القرمزي السود، وذبح الآلاف من المدنيين في الظل، وضحى بمجموعة الذئاب البيضاء الذي أنشئها بشق الأنفس على مدى عقود مقابل استدعاء هذا الإله الذي لم يلقِ نظرة واحدة عليه.
———
“مدفع الإبادة؟ بهذه السرعة…” نظر وينستون بعينيه ثم قال دون أن يغير تعبيره. “لا، هذا ليس مدفع الإبادة!”
نظرت جي زيشيو إلى المخلوق الضخم بحجم الجبل.
بدا هذا الشكل المغطى بالضوء أثيريًا وركب على غريفين ضخم ومهيب.
أحاطت به السحب الرعدية والبرق، مما أدى إلى إخفاء أجزاء من جسمه الضخم. كانت الحراشف تغطيه كنوع من الدروع، والتي تتكون من طبقة من سائل لامع ولزج. كما كان في يديه فأس أسود ودرع.
المنطقة المركزية، المكتب العام لاتحاد الحقيقة، قاعة المؤتمرات في الطابق العلوي.
أعلى من ذلك، كانت هناك كتلة متلألئة من الضوء وزوج من العيون المليئة بالشرارات الكهربائية.
———
كان مثل هذه الوحش العملاق مذهلاً كما في الأساطير. حتى المدينة تحت قدميه بدت صغيرة وتافهة.
لقد قتل كل سحرة طائفة القرمزي السود، وذبح الآلاف من المدنيين في الظل، وضحى بمجموعة الذئاب البيضاء الذي أنشئها بشق الأنفس على مدى عقود مقابل استدعاء هذا الإله الذي لم يلقِ نظرة واحدة عليه.
ومع ذلك، فإن هذا الوحش الضخم الذي كان ينبغي أن يلفت انتباه الجماهير على الفور في هذه المدينة المنكوبة بالأمطار لم يثير أي ذعر على الإطلاق.
يمكنها بذل قصارى جهدها بقوتها المدمرة، لكن فرص النصر كانت ضئيلة. من الأفضل ترك هذا الكيان الإلهي الذي كان يشع بالفعل بمستوى تهديد لكائن رتبة سامي ليتعامل معه برج الطقوس السرية واتحاد الحقيقة.
جاء مع البرق وفتح الباب في نفس الوقت..
يمكنها بذل قصارى جهدها بقوتها المدمرة، لكن فرص النصر كانت ضئيلة. من الأفضل ترك هذا الكيان الإلهي الذي كان يشع بالفعل بمستوى تهديد لكائن رتبة سامي ليتعامل معه برج الطقوس السرية واتحاد الحقيقة.
عرفت جي زيشيو هذا ويمكن لجميع الكائنات غير العادية الأخرى أن تشعر به.
لقد تصرف برج الطقوس السرية واتحاد الحقيقة بسرعة وقاموا بالفعل بالقضاء على الذئاب البيضاء وطائفة القرمزي. في البداية، اعتقدوا أن هذه المسألة قد تمت السيطرة عليها… في معظم الحالات، لن يكون مثل هذا القدر القصير من الوقت كافيًا بالتأكيد لتفقيس مرآة البيضة السحرية.
لأن هذا المكان لم يعد حقيقة… لقد انفتح الصدع في عالم الأحلام وأصبحت الحدود بين الحلم والواقع غير واضحة.
علاوة على ذلك، فإن الآثار التي خلفها وايلد في مخابئ الذئاب البيضاء وكذلك عمليات الصيد تؤكد هذه النقطة.
السبب وراء تسمية مرآة البيضة السحرية بهذا الاسم كان أولاً بسبب قدرتها على أسر القلوب أثناء ‘الحضانة’.
كل من يحدق فيها سيطور رغبة لا تشبع في امتلاكها ويصبح التأثير أقوى كلما طال التفاعل.
جريشام وينستون، رئيس قسم القتال في برج الطقوس السرية والفارس المشع العظيم الحالي، أصدر الأوامر عبر جهاز الاتصالات.
يمكنها التحكم في الكائنات الأخرى للقيام بكل شيء بنفسها والحصول على العناصر الغذائية المطلوبة التي تحتاجها.
“يُطلب من جميع الأقسام العودة إلى مواقعها. مدفع إبادة الأثير يُجهز حاليًا…”
بمعنى ما، يمكن وصفها كنوع من الأجسام السحرية.
على الرغم من أن اتحاد الحقيقة لم يخشى تهديد الرتب السامية، إلا أن هذا لا يعني أنه كان من السهل عليهم التعامل معهم. لقد كانت لديهم فقط القدرة على القتال ضد الرتب السامية، لكن الثمن الذي سيتعين عليهم دفعه كان مؤلمًا بنفس القدر.
لذلك، كانت الممارسة المعتادة عند اكتشاف مرآة البيضة السحرية هي تدميرها على الفور.
لقد قتل كل سحرة طائفة القرمزي السود، وذبح الآلاف من المدنيين في الظل، وضحى بمجموعة الذئاب البيضاء الذي أنشئها بشق الأنفس على مدى عقود مقابل استدعاء هذا الإله الذي لم يلقِ نظرة واحدة عليه.
يحتاج المرء بالتأكيد إلى اتخاذ تدابير لحماية نفسه إذا كانت هناك حاجة لاستخدامها. إذا لم يفعل، فإن قلة قليلة من الناس يمكنهم التعافي من تأثيرها.
نظرت جي زيشيو إلى الخلف ورأت هيريس يترنح للأمام في المياه المتصاعدة نحو الكائن الإلهي تحت المطر.
ثانيًا، أثناء ‘نضجها’، أي بعد أن تمتص العناصر الغذائية الكافية، ستصبح مرآة البيضة السحرية ‘بيضة’ تفقس منها مخلوقات عالم الأحلام. في ظل الظروف المناسبة، يمكن لكائن من عالم الأحلام استخدامها للوصول إلى الواقع.
بدا هذا الشكل المغطى بالضوء أثيريًا وركب على غريفين ضخم ومهيب.
بعبارة أخرى، كانت مرآة البيضة السحرية في الواقع بوابة نقل حية لمرة واحدة.
خلال العصور القديمة، تعامل السحرة مع هذه الأشياء على أنها طليعة ورُقباء تم التخطيط لهم عمدًا بواسطة مخلوقات عالم الأحلام.
خلال العصور القديمة، تعامل السحرة مع هذه الأشياء على أنها طليعة ورُقباء تم التخطيط لهم عمدًا بواسطة مخلوقات عالم الأحلام.
لقد قتل كل سحرة طائفة القرمزي السود، وذبح الآلاف من المدنيين في الظل، وضحى بمجموعة الذئاب البيضاء الذي أنشئها بشق الأنفس على مدى عقود مقابل استدعاء هذا الإله الذي لم يلقِ نظرة واحدة عليه.
لقد تصرف برج الطقوس السرية واتحاد الحقيقة بسرعة وقاموا بالفعل بالقضاء على الذئاب البيضاء وطائفة القرمزي. في البداية، اعتقدوا أن هذه المسألة قد تمت السيطرة عليها… في معظم الحالات، لن يكون مثل هذا القدر القصير من الوقت كافيًا بالتأكيد لتفقيس مرآة البيضة السحرية.
انتهى الاجتماع وتفرق الجميع. فقط أندرو بقي وحيدا في غرفة الاجتماعات.
لم يكن ذبح المواطنين على يد الذئاب البيضاء كافيًا لتوفير العناصر الغذائية اللازمة لإنشاء صدع كبير بما فيه الكفاية في عالم الأحلام، لكن لم يكن أحد يعلم أنهم كانوا سيستخدمون أفراد طائفة القرمزي كتضحيات وحتى صياديهم لم يسلموا.
ومع ذلك، فإن هذا الوحش الضخم الذي كان ينبغي أن يلفت انتباه الجماهير على الفور في هذه المدينة المنكوبة بالأمطار لم يثير أي ذعر على الإطلاق.
لذلك، لم يتخيل أحد أن صدع عالم الأحلام سوف ينفتح فجأة ودون سابق إنذار.
حتى في الموت، لا يزال هيريس يحافظ على التفاني المطلق تجاه هذا الكائن نتيجة لإغراء مرآة البيضة السحرية.
أخذت جي زيشيو نفسين عميقين، وتراجعت ببطء، ثم استدارت قبل أن تندفع بعيدًا إلى المسافة.
صدى الرعد وتفرقع البرق داخل السحب قبل أن تسقط خطوط لا حصر لها من الكهرباء، مما أدى إلى تدمير كل شيء في المنطقة.
هدوئها وعقلانيتها المدعومتان بالعزيمة الفولاذية هدأتا خوفها وارتعاشها الغريزي.
السبب وراء تسمية مرآة البيضة السحرية بهذا الاسم كان أولاً بسبب قدرتها على أسر القلوب أثناء ‘الحضانة’.
لقد جعلها تفهم بوضوح أن الخيار الأفضل في هذه اللحظة بالذات هو الفرار.
———
يمكنها بذل قصارى جهدها بقوتها المدمرة، لكن فرص النصر كانت ضئيلة. من الأفضل ترك هذا الكيان الإلهي الذي كان يشع بالفعل بمستوى تهديد لكائن رتبة سامي ليتعامل معه برج الطقوس السرية واتحاد الحقيقة.
“انتظر، ما هذا؟!”
يمكن سماع ضحكة هيريس المهووسة بصوت خافت من خلفها.
“اللعنة!” ضرب أندرو بقبضتيه مكتب المؤتمرات بوجه قاتم وهو يحدق في المطر المتواصل والبرق خارج النوافذ.
نظرت جي زيشيو إلى الخلف ورأت هيريس يترنح للأمام في المياه المتصاعدة نحو الكائن الإلهي تحت المطر.
حتى في الموت، لا يزال هيريس يحافظ على التفاني المطلق تجاه هذا الكائن نتيجة لإغراء مرآة البيضة السحرية.
بعد بضع خطوات، رفع يديه عالياً، وهو يتمتم بكلمات غير مفهومة. كان هناك بريق غريب في عينيه حيث نمت النتوءات بسرعة على جسده قبل أن تنفجر إلى أطراف مشوهة وتمزق جسده.
“جميع الأفراد على أهبة الاستعداد. سيبدأ اتحاد الحقيقة أول طلقة لمدفع إبادة الأثير. يجب على الفرق من الأول إلى الرابع تنظيف وحوش الأحلام التي تهرب من أطراف عالم الأحلام. يجب على الفريق الخامس والسادس الاستعداد للطلقة الثانية وفقًا للخطة الموضوعة. يجب على جميع الأفراد المتبقين توفير غطاء لمدفع إبادة الأثير…”
وبعد خطوات قليلة أخرى، توقف ترنح هيريس وسقط على وجهه في الماء. في الثانية التالية، لم يعد هناك أي أثر له.
بمعنى ما، يمكن وصفها كنوع من الأجسام السحرية.
لقد قتل كل سحرة طائفة القرمزي السود، وذبح الآلاف من المدنيين في الظل، وضحى بمجموعة الذئاب البيضاء الذي أنشئها بشق الأنفس على مدى عقود مقابل استدعاء هذا الإله الذي لم يلقِ نظرة واحدة عليه.
تجمد وينستون للحظة وسأل لسبب غير مفهوم: “كيف يمكن أن يكون هذا الزميل واثقًا جدًا في وقت كهذا؟ ولكن يبدو أنه كان هذا هو أسلوبه في الماضي…”
حتى في الموت، لا يزال هيريس يحافظ على التفاني المطلق تجاه هذا الكائن نتيجة لإغراء مرآة البيضة السحرية.
“انتظر، ما هذا؟!”
نظرت جي زيشيو إلى الأعلى. لقد أحدث هذا الكيان الضخم هديرًا عاليًا لا يمكن للبشر فهمه. رفع فأسه الأسود وشق السحاب.
“الفئة البيضاء 3 من متجر الأسلحة الفئة 4 تصوت للترخيص.”
في لحظة، أضاء الفأس بتألق لافت. تمامًا مثل البرق الفعلي، امتدت الشرارات من كلا الطرفين العلوي والسفلي، لتربط السماء والأرض معًا.
“الفئة البيضاء 3 من متجر الأسلحة الفئة 4 تصوت للترخيص.”
صدى الرعد وتفرقع البرق داخل السحب قبل أن تسقط خطوط لا حصر لها من الكهرباء، مما أدى إلى تدمير كل شيء في المنطقة.
كان مثل هذه الوحش العملاق مذهلاً كما في الأساطير. حتى المدينة تحت قدميه بدت صغيرة وتافهة.
‘الإله’ الذي تم استدعاؤه كان يكشف عن عظمته.
تردد مساعده للحظات قبل أن يجيب: “لقد تم الاتصال به بالفعل. سأل عن الإحداثيات التي ظهر فيها وحش الأحلام وقال… ‘ وحش الأحلام هذا يغازل الموت’ وطلب منا أن لا نكون قلقين جدا.”
“جميع الأفراد على أهبة الاستعداد. سيبدأ اتحاد الحقيقة أول طلقة لمدفع إبادة الأثير. يجب على الفرق من الأول إلى الرابع تنظيف وحوش الأحلام التي تهرب من أطراف عالم الأحلام. يجب على الفريق الخامس والسادس الاستعداد للطلقة الثانية وفقًا للخطة الموضوعة. يجب على جميع الأفراد المتبقين توفير غطاء لمدفع إبادة الأثير…”
تجمد وينستون للحظة وسأل لسبب غير مفهوم: “كيف يمكن أن يكون هذا الزميل واثقًا جدًا في وقت كهذا؟ ولكن يبدو أنه كان هذا هو أسلوبه في الماضي…”
جريشام وينستون، رئيس قسم القتال في برج الطقوس السرية والفارس المشع العظيم الحالي، أصدر الأوامر عبر جهاز الاتصالات.
“جميع الأفراد على أهبة الاستعداد. سيبدأ اتحاد الحقيقة أول طلقة لمدفع إبادة الأثير. يجب على الفرق من الأول إلى الرابع تنظيف وحوش الأحلام التي تهرب من أطراف عالم الأحلام. يجب على الفريق الخامس والسادس الاستعداد للطلقة الثانية وفقًا للخطة الموضوعة. يجب على جميع الأفراد المتبقين توفير غطاء لمدفع إبادة الأثير…”
بعد إصدار أوامره، قام بترك جهاز الاتصالات وشاهد إله المطر الضخم من بعيد. وفجأة تذكر شيئاً والتفت إلى مساعده وصرخ: “أين جوزيف؟!”
لقد قتل كل سحرة طائفة القرمزي السود، وذبح الآلاف من المدنيين في الظل، وضحى بمجموعة الذئاب البيضاء الذي أنشئها بشق الأنفس على مدى عقود مقابل استدعاء هذا الإله الذي لم يلقِ نظرة واحدة عليه.
تردد مساعده للحظات قبل أن يجيب: “لقد تم الاتصال به بالفعل. سأل عن الإحداثيات التي ظهر فيها وحش الأحلام وقال… ‘ وحش الأحلام هذا يغازل الموت’ وطلب منا أن لا نكون قلقين جدا.”
تجمد وينستون للحظة وسأل لسبب غير مفهوم: “كيف يمكن أن يكون هذا الزميل واثقًا جدًا في وقت كهذا؟ ولكن يبدو أنه كان هذا هو أسلوبه في الماضي…”
تجمد وينستون للحظة وسأل لسبب غير مفهوم: “كيف يمكن أن يكون هذا الزميل واثقًا جدًا في وقت كهذا؟ ولكن يبدو أنه كان هذا هو أسلوبه في الماضي…”
*باام!*
قبل أن ينتهي، لاحظ شعاع ضوء ساطع للغاية من زاوية عينيه.
لكن الآن، اندلع الوضع فجأة… استطاع أندرو رؤية السخرية في عيون زميله نائب الرئيس ديريك.
“مدفع الإبادة؟ بهذه السرعة…” نظر وينستون بعينيه ثم قال دون أن يغير تعبيره. “لا، هذا ليس مدفع الإبادة!”
———
“من ذاك؟!”
حتى في الموت، لا يزال هيريس يحافظ على التفاني المطلق تجاه هذا الكائن نتيجة لإغراء مرآة البيضة السحرية.
———
انقبضت عيون أندرو أثناء سيره نحو شاشات أجهزة مراقبة الأثير التي تعرض حالة المعركة. ومد يده وقام بتكبير إحداها.
انتهى الاجتماع وتفرق الجميع. فقط أندرو بقي وحيدا في غرفة الاجتماعات.
تردد مساعده للحظات قبل أن يجيب: “لقد تم الاتصال به بالفعل. سأل عن الإحداثيات التي ظهر فيها وحش الأحلام وقال… ‘ وحش الأحلام هذا يغازل الموت’ وطلب منا أن لا نكون قلقين جدا.”
*باام!*
نشر الغريفين جناحيه وأطلق نعيقًا حادًا، كما لو كان يعلن أن مالكه قد ظهر من الأساطير.
“اللعنة!” ضرب أندرو بقبضتيه مكتب المؤتمرات بوجه قاتم وهو يحدق في المطر المتواصل والبرق خارج النوافذ.
“جميع الأفراد على أهبة الاستعداد. سيبدأ اتحاد الحقيقة أول طلقة لمدفع إبادة الأثير. يجب على الفرق من الأول إلى الرابع تنظيف وحوش الأحلام التي تهرب من أطراف عالم الأحلام. يجب على الفريق الخامس والسادس الاستعداد للطلقة الثانية وفقًا للخطة الموضوعة. يجب على جميع الأفراد المتبقين توفير غطاء لمدفع إبادة الأثير…”
كان من النادر أن يفقد أعصابه. ومع ذلك، هذه المرة، كان ذلك بمثابة زلة في تخطيطه الاستراتيجي. الذئاب البيضاء الذي كانوا في الأصل مصدر إزعاج بسيط أصبحوا مشكلة كبيرة تتطلب تفعيل مدفع إبادة الأثير بسبب خطأه.
لقد قتل كل سحرة طائفة القرمزي السود، وذبح الآلاف من المدنيين في الظل، وضحى بمجموعة الذئاب البيضاء الذي أنشئها بشق الأنفس على مدى عقود مقابل استدعاء هذا الإله الذي لم يلقِ نظرة واحدة عليه.
على الرغم من أن اتحاد الحقيقة لم يخشى تهديد الرتب السامية، إلا أن هذا لا يعني أنه كان من السهل عليهم التعامل معهم. لقد كانت لديهم فقط القدرة على القتال ضد الرتب السامية، لكن الثمن الذي سيتعين عليهم دفعه كان مؤلمًا بنفس القدر.
———
مع الاستعدادات الكافية، لن يكون من الصعب على اتحاد الحقيقة أن يتخلصوا بشكل منهجي من كيان سامي.
كل من يحدق فيها سيطور رغبة لا تشبع في امتلاكها ويصبح التأثير أقوى كلما طال التفاعل.
لكن الآن، اندلع الوضع فجأة… استطاع أندرو رؤية السخرية في عيون زميله نائب الرئيس ديريك.
بعبارة أخرى، كانت مرآة البيضة السحرية في الواقع بوابة نقل حية لمرة واحدة.
ومع ذلك، لا يزال أندرو مصرًا على رأيه بأن صاحب المكتبة لعب بالتأكيد دورًا سريًا خلف الكواليس.
نظرت جي زيشيو إلى الخلف ورأت هيريس يترنح للأمام في المياه المتصاعدة نحو الكائن الإلهي تحت المطر.
من المؤكد أن فشل شبكة مراقبة الأثير، وهذا الترتيب الضخم الغير معروف بالإضافة إلى إلمامهم المفاجئ بالتخطيط الهيكلي لنورزين لم يكن شيئًا يمكن أن يفعلها الذئاب البيضاء بمفردهم.
تردد مساعده للحظات قبل أن يجيب: “لقد تم الاتصال به بالفعل. سأل عن الإحداثيات التي ظهر فيها وحش الأحلام وقال… ‘ وحش الأحلام هذا يغازل الموت’ وطلب منا أن لا نكون قلقين جدا.”
علاوة على ذلك، فإن الآثار التي خلفها وايلد في مخابئ الذئاب البيضاء وكذلك عمليات الصيد تؤكد هذه النقطة.
تجمد وينستون للحظة وسأل لسبب غير مفهوم: “كيف يمكن أن يكون هذا الزميل واثقًا جدًا في وقت كهذا؟ ولكن يبدو أنه كان هذا هو أسلوبه في الماضي…”
“انتظر، ما هذا؟!”
“الفئة البيضاء 3 من متجر الأسلحة الفئة 4 تصوت للترخيص.”
انقبضت عيون أندرو أثناء سيره نحو شاشات أجهزة مراقبة الأثير التي تعرض حالة المعركة. ومد يده وقام بتكبير إحداها.
في هذه اللحظة، يمكن لكل من برج الطقوس السرية وموظفي اتحاد الحقيقة رؤية جان مدرع بشعر ذهبي، وعيون زيتونية خضراء صارمة، وسيف طويل مثل لهب مشتعل يطير في مهب الريح.
داخل السماء الممطرة المظلمة، ظهرت صورة ظلية مشرقة مثل اللهب الأبيض المشتعل على أطراف المكان الذي ترتبط فيه السحب الرعدية بالأرض.
———
بدا هذا الشكل المغطى بالضوء أثيريًا وركب على غريفين ضخم ومهيب.
نشر الغريفين جناحيه وأطلق نعيقًا حادًا، كما لو كان يعلن أن مالكه قد ظهر من الأساطير.
نشر الغريفين جناحيه وأطلق نعيقًا حادًا، كما لو كان يعلن أن مالكه قد ظهر من الأساطير.
“من ذاك؟!”
في هذه اللحظة، يمكن لكل من برج الطقوس السرية وموظفي اتحاد الحقيقة رؤية جان مدرع بشعر ذهبي، وعيون زيتونية خضراء صارمة، وسيف طويل مثل لهب مشتعل يطير في مهب الريح.
“تمت الموافقة على الاقتراح.”
لم يكن أندرو يعرف كم من الوقت ستستغرق هذه المعركة لكنها بدت وكأنها مجرد لحظة. ألقى الجان ذلك الضوء واللهب الذي تحول إلى شعاع أبيض مر على الفور عبر جمجمة إله المطر ذلك.
لقد تصرف برج الطقوس السرية واتحاد الحقيقة بسرعة وقاموا بالفعل بالقضاء على الذئاب البيضاء وطائفة القرمزي. في البداية، اعتقدوا أن هذه المسألة قد تمت السيطرة عليها… في معظم الحالات، لن يكون مثل هذا القدر القصير من الوقت كافيًا بالتأكيد لتفقيس مرآة البيضة السحرية.
صنع ضوء السيف حلقة وعاد إلى يده بأصوات هادرة تردد صدى كما لو كان يعلن انتصاره.
خلال العصور القديمة، تعامل السحرة مع هذه الأشياء على أنها طليعة ورُقباء تم التخطيط لهم عمدًا بواسطة مخلوقات عالم الأحلام.
زمجر إله المطر من الألم عندما بدأ جسده ينهار بدءًا من رأسه. انطفأت عيونه المليئة بالبرق، ومع اصطدام، انهار الجسم الضخم على الأرض، مما خلق موجة ضخمة داخل مياه الفيضان.
يمكنها التحكم في الكائنات الأخرى للقيام بكل شيء بنفسها والحصول على العناصر الغذائية المطلوبة التي تحتاجها.
في تلك اللحظة، كان أندرو قد تراجع إلى زاوية الطاولة. عندما استعاد رباطة جأشه، أدرك أنه لم يمر سوى عشر دقائق منذ صدور الأمر باستخدام مدفع إبادة الأثير.
أحاطت به السحب الرعدية والبرق، مما أدى إلى إخفاء أجزاء من جسمه الضخم. كانت الحراشف تغطيه كنوع من الدروع، والتي تتكون من طبقة من سائل لامع ولزج. كما كان في يديه فأس أسود ودرع.
يمكن سماع ضحكة هيريس المهووسة بصوت خافت من خلفها.
