درجة حرارة جسم الإنسان
مجرد القيام بالترتيب وتدوين السجلات هي مهام… سهلة نوعًا ما؟
بالمقارنة مع صائدة الأحلام، كانت هالة هذا السيف راقية أكثر وفخمة بشكل مهيب. كان بريقه مثل لهب أبيض ساطع و مشرق بنفس القدر من الخطورة.
ارتجفت الفتاة الصغيرة بشكل لا إرادي عندما نظرت إلى أرفف الكتب في كل مكان.
استلقت الفتاة بعد أن ارتدت ملابس جديدة وغطت نفسها بالبطانية بطاعة.
لقد كانت قادرة على الشعور بالهالة السميكة والمخيفة من مجرد الاستلقاء على الكرسي. كان من الصعب تخيل ماهية هذه الكتب والأرفف وحتى المكتبة بأكملها.
شعر لين جي بأن الفتاة أصبحت أكثر توتراً بعد شرحه واعتقد أنها ربما كانت خائفة من البيئة الجديدة.
لم تجرؤ حتى على إغلاق عينيها الآن لأنه مما رأته، سيكون هذا الإحساس بالقشعريرة أكبر في اللحظة التي تغلق فيها عينيها.
“ما هو الخطأ؟”
في ذلك الوقت، لن يكون المشهد في الظلام كما كان في هذه المكتبة القديمة والمتهالكة.
يبدو أن هذا السيف قد ترك عرضًا على الطاولة، كما لو كان سيد غرفة النوم فارسًا ماهرًا في فن القتل.
لم تكن ترغب غريزيًا في التفاعل بشكل وثيق مع هذه الأشياء كل يوم. مجرد التفكير في ذلك جعل دمها يتجمد.
“فقط الهوية الجديدة وربما المشاكل التي تتبعها يجب أن تتعاملي معها بنفسك. ففي النهاية، أنا مجرد صاحب مكتبة عادي ولست متطوعًا في جمعية أعمال خيرية.”
لكن إذا لم توافق…
أبقى لين جي السيف بعيدًا لمنع إخافة الطفلة. فجأة تذكر شيئًا ما، فالتفت وسأل: “بما أنه لم يعد لديك اسم، فما رأيك أن تعطي لنفسكِ اسمًا جديدًا؟”
سيكون الاستمرار في مواجهة ملاحقة اتحاد الحقيقة هو السيناريو الأفضل. ربما تكون محظوظة بما يكفي للهروب من قبضتهم، لكن الأيام التالية ستظل مليئة بعدم اليقين.
“موين (القمر)، كيف يبدو ذلك؟ من اليوم فصاعدا، سوف يطلق عليك موين.”
إلى جانب ما تنصتت عليه في المختبر، كانت معرفتها بالعالم الخارجي صفرًا.
مجرد القيام بالترتيب وتدوين السجلات هي مهام… سهلة نوعًا ما؟
ولكن إذا لم تكن قادرة على تحرير نفسها من هذه المطاردة، فربما … قد تستمر حياتها الفعلية لبضعة أيام إضافية فقط قبل أن تنتهي.
حدقت عيناها الداكنتان في لين جي، تمامًا مثل كتكوت حديث الولادة يطبع الشكل الأول الذي رآه في دماغه.
وعندما تفكر بشكل أكثر سلبية، قد لا تتمكن الفتاة حتى من الخروج من المكتبة إذا اختارت الرفض.
ومع ذلك، هذه الفتاة الصغيرة التي التقطها لم ينطبق عليها هذا الأخير. لم تكن زبونة منتظمة وربما يمكن أن تسبب مشاكل غير متوقعة.
كهومونكلوس نجت للتو من حياتها داخل السوائل الحيوية ولم تشهد بعد أي موقف معقد مثل هذا، كان عقل الفتاة الصغيرة في حيرة من أمرها.
لم تجرؤ حتى على إغلاق عينيها الآن لأنه مما رأته، سيكون هذا الإحساس بالقشعريرة أكبر في اللحظة التي تغلق فيها عينيها.
عند وزن اختياراتها، ألم تكن درجة الخطر من كلا الجانبين هي نفسها تقريبًا؟
أبقى لين جي السيف بعيدًا لمنع إخافة الطفلة. فجأة تذكر شيئًا ما، فالتفت وسأل: “بما أنه لم يعد لديك اسم، فما رأيك أن تعطي لنفسكِ اسمًا جديدًا؟”
لدرجة أنه يبدو أن البقاء سيكون الخيار الأفضل.
ترددت الفتاة قليلاً، ثم وضعت يديها على أكتاف لين جي وتسلقت ظهره بشكل مهتز إلى حد ما.
منح هوية جديدة، وتزويدها بالمأوى. ومع ذلك كان السعر…
على الرغم من أن لين جي كان شخصًا طيب القلب، إلا أنه لم يرِد مساعدة شخص غريب دون قيد أو شرط.
“لن أجبركِ إذا لم تكوني مستعدة، ولن أتدخل إذا كان لديكِ خططكِ الخاصة. ليست هناك حاجة لأن تكوني متوترةً جدًا.”
أحلام سعيدة؟
لاحظ لين جي عصبية الفتاة وترددها. وهكذا، وقف وقال بابتسامة: “ليست هناك حاجة للتفكير في الأمر كثيرًا في الوقت الحالي. يمكن أن ينتظر ذلك حتى تتحسن إصاباتك.”
“موين (القمر)، كيف يبدو ذلك؟ من اليوم فصاعدا، سوف يطلق عليك موين.”
“سأستضيفك حتى يتم شفاء إصاباتك تمامًا. وبعد ذلك، سيكون خيار البقاء أو المغادرة لك تمامًا.”
حدقت الفتاة دون أن ترمش في مؤخرة رأس الرجل. كانت درجة حرارة جسم الرجل المضغوطة على بشرتها تجربة جديدة تمامًا.
ساعد الفتاة على النهوض ووضع يديها على كتفيه، مشيراً لها بالاستلقاء على ظهره.
قريب، ساخن… أستطيع سماع نبض قلبه.
“فقط الهوية الجديدة وربما المشاكل التي تتبعها يجب أن تتعاملي معها بنفسك. ففي النهاية، أنا مجرد صاحب مكتبة عادي ولست متطوعًا في جمعية أعمال خيرية.”
رفعت رأسها وسألت فجأة. “هل… هل درجة حرارة جسم الإنسان ساخنة إلى هذا الحد؟”
كانت المساعدة طالما كانت في حدود إمكانياته أو تقديم المشورة للزبائن بمثابة استثمارات طويلة الأجل لتعزيز علاقة أوثق وتحقيق الثقة.
وبينما كانت هذه الأفكار تدور في ذهن الفتاة، لفت انتباهها السيف الموجود فوق المكتب.
حتى لو لم تكن لديهم أي نية لشراء الكتب، فإن مجرد الدردشة غير الرسمية ستجعلهم يفكرون في الأمر.
كهومونكلوس نجت للتو من حياتها داخل السوائل الحيوية ولم تشهد بعد أي موقف معقد مثل هذا، كان عقل الفتاة الصغيرة في حيرة من أمرها.
وبعبارة أخرى، كل هذه كانت في الواقع شكلاً من أشكال التبادل المتساوي.
قال لين جي وهو يسحب البطانية من الجانب: “الأشياء هنا هي فقط ما أستخدمه. حاولي الاكتفاء بها في الوقت الحالي”.
ومع ذلك، هذه الفتاة الصغيرة التي التقطها لم ينطبق عليها هذا الأخير. لم تكن زبونة منتظمة وربما يمكن أن تسبب مشاكل غير متوقعة.
إلى جانب ما تنصتت عليه في المختبر، كانت معرفتها بالعالم الخارجي صفرًا.
على الرغم من أن لين جي كان شخصًا طيب القلب، إلا أنه لم يرِد مساعدة شخص غريب دون قيد أو شرط.
لدرجة أنه يبدو أن البقاء سيكون الخيار الأفضل.
ترددت الفتاة قليلاً، ثم وضعت يديها على أكتاف لين جي وتسلقت ظهره بشكل مهتز إلى حد ما.
حتى لو لم تكن لديهم أي نية لشراء الكتب، فإن مجرد الدردشة غير الرسمية ستجعلهم يفكرون في الأمر.
أمسك لين جي بأرجل الفتاة النحيلة، مع الحرص على تجنب جروحها أثناء توجهه إلى الدرج.
يُقال إنه نسج من مفترس الهاوية، وهو وحش أحلام قادر على نسج عوالم أحلام صغيرة ويمتلك القدرة على جر الكائنات إلى أحلام مرعبة وهمية قبل قتلهم ببطء.
“ليس لدي أي غرف فارغة هنا. يمكنك أن تأخذ سريري في الوقت الحالي بينما أنام على الكرسي المتحرك. سأذهب لشراء سرير جديد غدا. ”
أدار لين جي رأسه ولاحظ أن نظرة الفتاة كانت على صائدة الأحلام فوق إطار السرير. فقال بابتسامة: “جميلة، أليس كذلك؟ إنها هدية من زبون قديم، وهو تخصص محلي يتيح للمرء أن يحلم بأحلام سعيدة. ويسمى صائدة الأحلام وهو فعال إلى حد ما.”
حدقت الفتاة دون أن ترمش في مؤخرة رأس الرجل. كانت درجة حرارة جسم الرجل المضغوطة على بشرتها تجربة جديدة تمامًا.
أبقى لين جي السيف بعيدًا لمنع إخافة الطفلة. فجأة تذكر شيئًا ما، فالتفت وسأل: “بما أنه لم يعد لديك اسم، فما رأيك أن تعطي لنفسكِ اسمًا جديدًا؟”
قريب، ساخن… أستطيع سماع نبض قلبه.
حدق لين جي في السماء من خلال النافذة. ومع تفرق السحب الداكنة التي كانت تغطي نورزين لمدة شهر، تمكن من رؤية القمر الساطع.
عند دخول غرفة النوم، شعر لين جي فجأة بجسد الفتاة يتوتر قليلاً حيث كانت يديها تمسك بكتفيه بقوة أكبر.
حتى لو لم تكن لديهم أي نية لشراء الكتب، فإن مجرد الدردشة غير الرسمية ستجعلهم يفكرون في الأمر.
“ما هو الخطأ؟”
وبينما كانت هذه الأفكار تدور في ذهن الفتاة، لفت انتباهها السيف الموجود فوق المكتب.
أدار لين جي رأسه ولاحظ أن نظرة الفتاة كانت على صائدة الأحلام فوق إطار السرير. فقال بابتسامة: “جميلة، أليس كذلك؟ إنها هدية من زبون قديم، وهو تخصص محلي يتيح للمرء أن يحلم بأحلام سعيدة. ويسمى صائدة الأحلام وهو فعال إلى حد ما.”
على الرغم من أن لين جي كان شخصًا طيب القلب، إلا أنه لم يرِد مساعدة شخص غريب دون قيد أو شرط.
أحلام سعيدة؟
ولكن هنا، يبدو أنه قد تم تحويله إلى نوع من الأدوات السحرية.
هل يقصد أن الشبكة التي تنبعث منها هالة مشابهة لهالة مفترس الهاوية؟
أدار لين جي رأسه ولاحظ أن نظرة الفتاة كانت على صائدة الأحلام فوق إطار السرير. فقال بابتسامة: “جميلة، أليس كذلك؟ إنها هدية من زبون قديم، وهو تخصص محلي يتيح للمرء أن يحلم بأحلام سعيدة. ويسمى صائدة الأحلام وهو فعال إلى حد ما.”
عندما كانت لا تزال رقم 277 محبوسة، رأت قطعة من شبكة عنكبوت بهالة مماثلة في المختبر، حيث تم حفظها داخل طبقات من الحواجز الأمنية المشددة.
قريب، ساخن… أستطيع سماع نبض قلبه.
يُقال إنه نسج من مفترس الهاوية، وهو وحش أحلام قادر على نسج عوالم أحلام صغيرة ويمتلك القدرة على جر الكائنات إلى أحلام مرعبة وهمية قبل قتلهم ببطء.
عند وزن اختياراتها، ألم تكن درجة الخطر من كلا الجانبين هي نفسها تقريبًا؟
ولكن هنا، يبدو أنه قد تم تحويله إلى نوع من الأدوات السحرية.
يبدو أن هذا السيف قد ترك عرضًا على الطاولة، كما لو كان سيد غرفة النوم فارسًا ماهرًا في فن القتل.
أي نوع من الكائنات… هذا ‘الزبون القديم’ بالضبط؟!
حتى عند النوم، سيكون سلاحه قريبًا دائمًا، وجاهزًا للسحب في أي وقت لقطع رأس كل الأعداء الذين يجرؤون على الدخول.
لكن… بغض النظر، كيف يمكن لمثل هذا الشيء الغريب أن يسمح للناس بالحصول على أحلام سعيدة؟ وكيف تم تحديد فعاليته؟!
ومع ذلك، هذه الفتاة الصغيرة التي التقطها لم ينطبق عليها هذا الأخير. لم تكن زبونة منتظمة وربما يمكن أن تسبب مشاكل غير متوقعة.
وبينما كانت هذه الأفكار تدور في ذهن الفتاة، لفت انتباهها السيف الموجود فوق المكتب.
حتى لو لم تكن لديهم أي نية لشراء الكتب، فإن مجرد الدردشة غير الرسمية ستجعلهم يفكرون في الأمر.
في هذا الوقت، أوضح لين جي، “وهذا السيف هو أيضًا تذكار من زبون. إنه رمز لمجد عائلة نبيلة وهو ثمين حقًا.”
لكن إذا لم توافق…
بالمقارنة مع صائدة الأحلام، كانت هالة هذا السيف راقية أكثر وفخمة بشكل مهيب. كان بريقه مثل لهب أبيض ساطع و مشرق بنفس القدر من الخطورة.
يبدو أن هذا السيف قد ترك عرضًا على الطاولة، كما لو كان سيد غرفة النوم فارسًا ماهرًا في فن القتل.
يبدو أن هذا السيف قد ترك عرضًا على الطاولة، كما لو كان سيد غرفة النوم فارسًا ماهرًا في فن القتل.
“لن أجبركِ إذا لم تكوني مستعدة، ولن أتدخل إذا كان لديكِ خططكِ الخاصة. ليست هناك حاجة لأن تكوني متوترةً جدًا.”
حتى عند النوم، سيكون سلاحه قريبًا دائمًا، وجاهزًا للسحب في أي وقت لقطع رأس كل الأعداء الذين يجرؤون على الدخول.
حدقت عيناها الداكنتان في لين جي، تمامًا مثل كتكوت حديث الولادة يطبع الشكل الأول الذي رآه في دماغه.
بدا وكأنه كان يضعها في غرفة نومه، لكنه كان في الواقع تحذيرًا واضحًا …
شعر لين جي بأن الفتاة أصبحت أكثر توتراً بعد شرحه واعتقد أنها ربما كانت خائفة من البيئة الجديدة.
عندما كانت لا تزال رقم 277 محبوسة، رأت قطعة من شبكة عنكبوت بهالة مماثلة في المختبر، حيث تم حفظها داخل طبقات من الحواجز الأمنية المشددة.
وضعها على السرير، ثم أخرج بعض ملابسه الاحتياطية من الخزانة وسلمها.
على الرغم من أن لين جي كان شخصًا طيب القلب، إلا أنه لم يرِد مساعدة شخص غريب دون قيد أو شرط.
“استرخي، لن يؤذيك أحد هنا. فقط اصرخي لي إذا كنتِ خائفة.”
حتى لو لم تكن لديهم أي نية لشراء الكتب، فإن مجرد الدردشة غير الرسمية ستجعلهم يفكرون في الأمر.
أخذت الفتاة الملابس وفكرت في نفسها أنه لا يوجد أي ‘بشر’ هنا بالفعل…
أحلام سعيدة؟
رفعت رأسها وسألت فجأة. “هل… هل درجة حرارة جسم الإنسان ساخنة إلى هذا الحد؟”
لاحظ لين جي عصبية الفتاة وترددها. وهكذا، وقف وقال بابتسامة: “ليست هناك حاجة للتفكير في الأمر كثيرًا في الوقت الحالي. يمكن أن ينتظر ذلك حتى تتحسن إصاباتك.”
لقد تعاملت مع هذا الرجل كإنسان في الوقت الحالي.
لدرجة أنه يبدو أن البقاء سيكون الخيار الأفضل.
“ساخن؟” ضحك لين جي ولمس جبهتها. “أنت تشعرين بالبرد فقط بسبب فقدان الكثير من الدم. تذكري أن تغطي نفسك بالبطانية ليلاً.”
حدقت عيناها الداكنتان في لين جي، تمامًا مثل كتكوت حديث الولادة يطبع الشكل الأول الذي رآه في دماغه.
قال لين جي وهو يسحب البطانية من الجانب: “الأشياء هنا هي فقط ما أستخدمه. حاولي الاكتفاء بها في الوقت الحالي”.
كانت المساعدة طالما كانت في حدود إمكانياته أو تقديم المشورة للزبائن بمثابة استثمارات طويلة الأجل لتعزيز علاقة أوثق وتحقيق الثقة.
استلقت الفتاة بعد أن ارتدت ملابس جديدة وغطت نفسها بالبطانية بطاعة.
“موين (القمر)، كيف يبدو ذلك؟ من اليوم فصاعدا، سوف يطلق عليك موين.”
حدقت عيناها الداكنتان في لين جي، تمامًا مثل كتكوت حديث الولادة يطبع الشكل الأول الذي رآه في دماغه.
“سأستضيفك حتى يتم شفاء إصاباتك تمامًا. وبعد ذلك، سيكون خيار البقاء أو المغادرة لك تمامًا.”
أبقى لين جي السيف بعيدًا لمنع إخافة الطفلة. فجأة تذكر شيئًا ما، فالتفت وسأل: “بما أنه لم يعد لديك اسم، فما رأيك أن تعطي لنفسكِ اسمًا جديدًا؟”
“لن أجبركِ إذا لم تكوني مستعدة، ولن أتدخل إذا كان لديكِ خططكِ الخاصة. ليست هناك حاجة لأن تكوني متوترةً جدًا.”
أومأت الفتاة.
حدقت عيناها الداكنتان في لين جي، تمامًا مثل كتكوت حديث الولادة يطبع الشكل الأول الذي رآه في دماغه.
“هل يوجد اسم في ذهنك؟ إذا لم تفعلي، سأساعدك في التفكير في اسم ما.”
وبعبارة أخرى، كل هذه كانت في الواقع شكلاً من أشكال التبادل المتساوي.
حدق لين جي في السماء من خلال النافذة. ومع تفرق السحب الداكنة التي كانت تغطي نورزين لمدة شهر، تمكن من رؤية القمر الساطع.
مجرد القيام بالترتيب وتدوين السجلات هي مهام… سهلة نوعًا ما؟
“موين (القمر)، كيف يبدو ذلك؟ من اليوم فصاعدا، سوف يطلق عليك موين.”
“موين (القمر)، كيف يبدو ذلك؟ من اليوم فصاعدا، سوف يطلق عليك موين.”
عندما كانت لا تزال رقم 277 محبوسة، رأت قطعة من شبكة عنكبوت بهالة مماثلة في المختبر، حيث تم حفظها داخل طبقات من الحواجز الأمنية المشددة.
