طبعة الأطفال
لم يكن لين جي يعلم أن جاره كان على وشك الدخول في انهيار عقلي، بل إنه سعى إلى الاستعانة بأخصائي للمساعدة في ‘طرد الأرواح الشريرة’.
أعلن موين على الفور: “لن أكسر أي شيء”.
ولكن حتى لو كان يعلم، فمن المحتمل أن يرفض لين جي الأمر بضحكة وربما ينصح الطرف الآخر بعدم إهدار الأموال على أمور غير ضرورية، بينما يستخدم في الوقت نفسه كلمات دافئة وصورة موثوقة لتبديد أي سوء فهم قد يكون لدى الجار.
كان الأمر مختلفًا حقًا… لقد وجدت صعوبة في شرح ما شعرت به، ولكن يبدو أنها كانت تشعر مرة أخرى بالدفء الذي شعرت به أثناء استلقائها على ظهر لين جي.
في الوقت الحاضر، كان لين جي يستخدم المنشار الكهربائي الصغير لقطع بعض الأخشاب التي أحضرها من الطابق السفلي ليصنع لنفسه سريرًا.
أراد لين جي فرك ذقنه كعادته، لكنه أدرك بعد ذلك أن يديه كانتا مغطى بالكامل بنشارة الخشب الناعمة. وهكذا، صفق الغبار عن يديه بدلاً من ذلك وتنهد، وهو يرى الفوضى على الأرض. “هاا… لا يزال يتعين علي ترتيب الأمر بنفسي…”
كان يسميه سريرًا، لكنه كان في الواقع مجرد لوحين خشبيين مثبتين معًا لتكوين إطار خشبي، بسيط وخام.
تراجعت الفتاة الهومونكلوس إلى الوراء لا إراديًا عندما رأت العناوين – مفتاح الباب: المعرفة وأساسيات الختم.
لحسن الحظ، كان لين جي قد أخذ بعض الدورات التقنية من قبل ولم تكن مهاراته الحرفية ضعيفة إلى هذا الحد. لم يكن الطابق السفلي يفتقر إلى الأدوات أيضًا، وإلا فلن يتمكن لين جي من صنع سرير مثل هذا.
لاحظت موين تعبيره وشدت شفتيها. “أستطيع أن أتعلم.”
وهكذا، أهدر لين جي ثلاث ساعات كاملة وأصبحت الشمس مشرقةً بدرجة كافية لرؤية الشارع بأكمله في الخارج.
أراد لين جي فرك ذقنه كعادته، لكنه أدرك بعد ذلك أن يديه كانتا مغطى بالكامل بنشارة الخشب الناعمة. وهكذا، صفق الغبار عن يديه بدلاً من ذلك وتنهد، وهو يرى الفوضى على الأرض. “هاا… لا يزال يتعين علي ترتيب الأمر بنفسي…”
على الرغم من أن الطقس كان لا يزال قاتما قليلا، إلا أن المطر المحبط الذي استمر لمدة شهر كامل قد توقف أخيرا.
المعرفة التي كانت تمتلكها كان من ‘مراقبة’ الآخرين، ولكن لا يزال هناك نقص في التعليم المنهجي.
كان قطع الألواح الخشبية مجرد بداية. كان تجميع السرير بمثابة اختبار للقدرة البدنية.
فقط بعد انتهاء قطار افكاره، أدرك أن مساعدته الجديدة تفتقر في الواقع إلى المعرفة اللازمة.
“هوو… لقد تم أخيرًا.” تمتم لين جي بينما كان يمد ذراعيه وهو يحدق في المنتج النهائي بارتياح.
في الوقت الحاضر، كان لين جي يستخدم المنشار الكهربائي الصغير لقطع بعض الأخشاب التي أحضرها من الطابق السفلي ليصنع لنفسه سريرًا.
“إنه أمر متعب بشكل مدهش أكثر مما تخيلت.”
وهكذا، أهدر لين جي ثلاث ساعات كاملة وأصبحت الشمس مشرقةً بدرجة كافية لرؤية الشارع بأكمله في الخارج.
أراد لين جي فرك ذقنه كعادته، لكنه أدرك بعد ذلك أن يديه كانتا مغطى بالكامل بنشارة الخشب الناعمة. وهكذا، صفق الغبار عن يديه بدلاً من ذلك وتنهد، وهو يرى الفوضى على الأرض. “هاا… لا يزال يتعين علي ترتيب الأمر بنفسي…”
“رئيس،” دعت موين بطاعة.
“هل تحتاج مساعدة؟”
أنزلت موين يدها وفكرت في ما قاله هؤلاء الباحثون، وهو أنه يمكن إنتاجها بكميات كبيرة. ومع ذلك، عندما رأت النظرة الجادة في عيون لين جي، أدركت فجأة أن هناك بعض الاختلاف في هذين المعنيين.
استدار لين جي نحو صوت الفتاة ورأى موين تطل من الدرج.
فقط بعد انتهاء قطار افكاره، أدرك أن مساعدته الجديدة تفتقر في الواقع إلى المعرفة اللازمة.
“همم؟ هل يمكنك فعل ذلك…موين؟”
عندما وضع لين جي هيكل السرير في غرفته، لاحظ أن الأغطية والبطانية الموجودة على سريره الأصلي قد تم طيها بدقة.
على الرغم من أن الاستعانة بهذه المساعدة كان لمشاركة عبء عمل لين جي، فقد تم إنقاذ هذه المساعدة الجديدة منذ بضع ساعات وربما لا تزال ضعيفة. كان لين جي يشعر بالقلق من أنه قد يضطر في نهاية المطاف إلى تنظيف ما هو أكثر من مجرد نشارة الخشب.
على الرغم من أن الاستعانة بهذه المساعدة كان لمشاركة عبء عمل لين جي، فقد تم إنقاذ هذه المساعدة الجديدة منذ بضع ساعات وربما لا تزال ضعيفة. كان لين جي يشعر بالقلق من أنه قد يضطر في نهاية المطاف إلى تنظيف ما هو أكثر من مجرد نشارة الخشب.
أومأت موين برأسها وأمضت لحظة في التفكير قبل أن ترفع ذراعها لتظهر وضعية ‘العضلة ذات الرأسين’.
أراد لين جي فرك ذقنه كعادته، لكنه أدرك بعد ذلك أن يديه كانتا مغطى بالكامل بنشارة الخشب الناعمة. وهكذا، صفق الغبار عن يديه بدلاً من ذلك وتنهد، وهو يرى الفوضى على الأرض. “هاا… لا يزال يتعين علي ترتيب الأمر بنفسي…”
إن منظر ذراعها النحيلة والضمادات الملفوفة حولها جعلها تبدو بائسة إلى حد ما.
“إنه أمر متعب بشكل مدهش أكثر مما تخيلت.”
جنبا إلى جنب مع تعبيرها الذي يقول ‘كل شيء على ما يرام’ كان مضحكا بشكل غريب.
أو بالأحرى، كانت تفتقر إلى أي تعليم رسمي.
مع ضحكة مكتومة طفيفة، قال لين جي، “حسنًا، ربما يمكنك مساعدتي في تنظيف كل هذا الغبار على الأرض. المكنسة، والمجرفة، وكيس القمامة موجودة في الخزانة في الخلف. احذري من. ..”
“إنه أمر متعب بشكل مدهش أكثر مما تخيلت.”
أعلن موين على الفور: “لن أكسر أي شيء”.
وضع لين جي كفه على وجهه وتنهد، “أعرف أنكِ لن تفعلي ذلك. ما قصدته هو الحرص على عدم تفاقم إصاباتك. يجب عليك إعطاء الأولوية لسلامتك أولاً في جميع الأوقات، هل فهمتِ؟”
وضع لين جي كفه على وجهه وتنهد، “أعرف أنكِ لن تفعلي ذلك. ما قصدته هو الحرص على عدم تفاقم إصاباتك. يجب عليك إعطاء الأولوية لسلامتك أولاً في جميع الأوقات، هل فهمتِ؟”
همم، اخترت الكتب الصحيحة…
“يمكن استبدال المكنسة المكسورة عدة مرات، ولكن هناك منك واحد فقط.”
فقط بعد انتهاء قطار افكاره، أدرك أن مساعدته الجديدة تفتقر في الواقع إلى المعرفة اللازمة.
أنزلت موين يدها وفكرت في ما قاله هؤلاء الباحثون، وهو أنه يمكن إنتاجها بكميات كبيرة. ومع ذلك، عندما رأت النظرة الجادة في عيون لين جي، أدركت فجأة أن هناك بعض الاختلاف في هذين المعنيين.
أعلن موين على الفور: “لن أكسر أي شيء”.
كان الأمر مختلفًا حقًا… لقد وجدت صعوبة في شرح ما شعرت به، ولكن يبدو أنها كانت تشعر مرة أخرى بالدفء الذي شعرت به أثناء استلقائها على ظهر لين جي.
“أوه صحيح، في المستقبل، ستحتاج إلى تسجيل معلومات الزبون، وتاريخ الاستعارة، وعنوان الكتاب. ألقِ نظرة لتفهمي بنفسك،” قال لين جي وهو يسلم دفتر التسجيل إلى موين.
دفئ البشر..
“رئيس،” دعت موين بطاعة.
أومأت موين برأسها ببطء، وشاهدت لين جي يواصل تصليح السرير المجهز حديثًا قبل نقله إلى الطابق العلوي.
ومع ذلك، فهي بالتأكيد لن تصدق مثل هذا الفهم الخاطئ.
لقد كان حقا رجلا غريبا. لقد كان مرعبًا بشكل واضح، ولكن في الأوقات العادية مثل هذه، بدا وكأنه شخص عادي إلى حد كبير، تمامًا مثل حكم موين الأولي.
أو بالأحرى، كانت تفتقر إلى أي تعليم رسمي.
ومع ذلك، فهي بالتأكيد لن تصدق مثل هذا الفهم الخاطئ.
شعر لين جي باضطراب الفتاة وقام على الفور بتعديل تعبيرات وجهه. “الرغبة في التعلم أمر جيد. أنتِ ذكية للغاية وأنا متأكد من أنكِ ستتعلمين كل شيء في وقت قصير،” عزى لين جي.
مشت موين بعناية إلى الخزانة في الخلف.
هاا… ما نوع البيئة التي نشأت فيها هذه الطفلة؟
نظرت بحذر إلى أرفف الكتب الغريبة والتي أصابتها بالقشعريرة قبل أن تلتقط أدوات التنظيف من الخزانة.
وقد لاحظت موين أن طاقم التنظيف في المختبر يستخدم مثل هذه الأدوات من قبل، وبالتالي عرفت كيفية استخدامها.
وقد لاحظت موين أن طاقم التنظيف في المختبر يستخدم مثل هذه الأدوات من قبل، وبالتالي عرفت كيفية استخدامها.
بعد ذلك، نزل لين جي وساعد موين في التنظيف قبل أن يقوم بجولة بسيطة في المكتبة. وأخيراً، ذهب للاستحمام قبل فتح الأبواب للعمل.
لم تكن ماهرة في البداية، لكنها تمكنت من ذلك ببطء.
بعد وضع الفراش المعد فوق السرير، أخذ لين جي نفسًا عميقًا بينما كان يحدق في بصيص ضوء الشمس القادم من خلال النوافذ وشعر أن كل شيء يتحسن.
عندما كان هيكل السرير في منتصف الطريق أعلى الدرج، قال لين جي، “لا بأس أن تتصل بي بالرئيس أو مدير المتجر في المستقبل.”
في الوقت الحاضر، كان لين جي يستخدم المنشار الكهربائي الصغير لقطع بعض الأخشاب التي أحضرها من الطابق السفلي ليصنع لنفسه سريرًا.
“رئيس،” دعت موين بطاعة.
لم تكن ماهرة في البداية، لكنها تمكنت من ذلك ببطء.
عندما وضع لين جي هيكل السرير في غرفته، لاحظ أن الأغطية والبطانية الموجودة على سريره الأصلي قد تم طيها بدقة.
لقد كان حقا رجلا غريبا. لقد كان مرعبًا بشكل واضح، ولكن في الأوقات العادية مثل هذه، بدا وكأنه شخص عادي إلى حد كبير، تمامًا مثل حكم موين الأولي.
هاا…يا لها من طفلة مطيعة.
لم يكن لين جي يعلم أن جاره كان على وشك الدخول في انهيار عقلي، بل إنه سعى إلى الاستعانة بأخصائي للمساعدة في ‘طرد الأرواح الشريرة’.
بعد وضع الفراش المعد فوق السرير، أخذ لين جي نفسًا عميقًا بينما كان يحدق في بصيص ضوء الشمس القادم من خلال النوافذ وشعر أن كل شيء يتحسن.
وقد لاحظت موين أن طاقم التنظيف في المختبر يستخدم مثل هذه الأدوات من قبل، وبالتالي عرفت كيفية استخدامها.
بعد ذلك، نزل لين جي وساعد موين في التنظيف قبل أن يقوم بجولة بسيطة في المكتبة. وأخيراً، ذهب للاستحمام قبل فتح الأبواب للعمل.
مع ضحكة مكتومة طفيفة، قال لين جي، “حسنًا، ربما يمكنك مساعدتي في تنظيف كل هذا الغبار على الأرض. المكنسة، والمجرفة، وكيس القمامة موجودة في الخزانة في الخلف. احذري من. ..”
“يبدو أنه ربما لن يكون هناك أي زبائن اليوم،” تمتم لين جي وهو يقلب دفتر التسجيل على مقعده المعتاد على المنضدة.
قبلت الفتاة ذلك بصلابة وصمتت بعد نظرة واحدة.
“أوه صحيح، في المستقبل، ستحتاج إلى تسجيل معلومات الزبون، وتاريخ الاستعارة، وعنوان الكتاب. ألقِ نظرة لتفهمي بنفسك،” قال لين جي وهو يسلم دفتر التسجيل إلى موين.
لحسن الحظ، كان لين جي قد أخذ بعض الدورات التقنية من قبل ولم تكن مهاراته الحرفية ضعيفة إلى هذا الحد. لم يكن الطابق السفلي يفتقر إلى الأدوات أيضًا، وإلا فلن يتمكن لين جي من صنع سرير مثل هذا.
قبلت الفتاة ذلك بصلابة وصمتت بعد نظرة واحدة.
“أوه صحيح، في المستقبل، ستحتاج إلى تسجيل معلومات الزبون، وتاريخ الاستعارة، وعنوان الكتاب. ألقِ نظرة لتفهمي بنفسك،” قال لين جي وهو يسلم دفتر التسجيل إلى موين.
“ما المشكلة؟ لا تترددي في طرح أي أسئلة.”
لم يكن لين جي يعلم أن جاره كان على وشك الدخول في انهيار عقلي، بل إنه سعى إلى الاستعانة بأخصائي للمساعدة في ‘طرد الأرواح الشريرة’.
كان لين جي مستعدًا لبدء توجيه هذه الطفلة الصغيرة ولم يكن على دراية بخطورة هذه المشكلة بعد.
قبلت الفتاة ذلك بصلابة وصمتت بعد نظرة واحدة.
فقط بعد انتهاء قطار افكاره، أدرك أن مساعدته الجديدة تفتقر في الواقع إلى المعرفة اللازمة.
عندما كان هيكل السرير في منتصف الطريق أعلى الدرج، قال لين جي، “لا بأس أن تتصل بي بالرئيس أو مدير المتجر في المستقبل.”
أو بالأحرى، كانت تفتقر إلى أي تعليم رسمي.
أومأت موين برأسها وأمضت لحظة في التفكير قبل أن ترفع ذراعها لتظهر وضعية ‘العضلة ذات الرأسين’.
المعرفة التي كانت تمتلكها كان من ‘مراقبة’ الآخرين، ولكن لا يزال هناك نقص في التعليم المنهجي.
دفئ البشر..
كانت المشكلة الناشئة عن الملاحظة المباشرة ببساطة هي أنها كانت أمية ولكنها تستطيع فهم بعض الأشياء مثل الفلسفة أو المفاهيم الرياضية البسيطة.
لقد كان حقا رجلا غريبا. لقد كان مرعبًا بشكل واضح، ولكن في الأوقات العادية مثل هذه، بدا وكأنه شخص عادي إلى حد كبير، تمامًا مثل حكم موين الأولي.
فرك لين جي صدغيه وشعر أن هذا الأمر سيكون بمثابة صداع شديد.
“ما المشكلة؟ لا تترددي في طرح أي أسئلة.”
هاا… ما نوع البيئة التي نشأت فيها هذه الطفلة؟
“يبدو أنه ربما لن يكون هناك أي زبائن اليوم،” تمتم لين جي وهو يقلب دفتر التسجيل على مقعده المعتاد على المنضدة.
لاحظت موين تعبيره وشدت شفتيها. “أستطيع أن أتعلم.”
“ما المشكلة؟ لا تترددي في طرح أي أسئلة.”
شعر لين جي باضطراب الفتاة وقام على الفور بتعديل تعبيرات وجهه. “الرغبة في التعلم أمر جيد. أنتِ ذكية للغاية وأنا متأكد من أنكِ ستتعلمين كل شيء في وقت قصير،” عزى لين جي.
“ماذا عن هذا؟ اقرئي بعض الكتب أولاً وحاولي استكمالها بكل ما تعلمته من قبل. وإذا كان هناك أي شيء لا يمكنكِ فهمه، يمكنكِ أن تسأليني.”
“ليست هناك حاجة للاستعجال. من المحتمل أن تُشفى إصاباتك بحلول الوقت الذي تتعلمين فيه كل هذا، ولا بأس في مساعدتي حينها.”
وهكذا، أهدر لين جي ثلاث ساعات كاملة وأصبحت الشمس مشرقةً بدرجة كافية لرؤية الشارع بأكمله في الخارج.
“ماذا عن هذا؟ اقرئي بعض الكتب أولاً وحاولي استكمالها بكل ما تعلمته من قبل. وإذا كان هناك أي شيء لا يمكنكِ فهمه، يمكنكِ أن تسأليني.”
كانت المشكلة الناشئة عن الملاحظة المباشرة ببساطة هي أنها كانت أمية ولكنها تستطيع فهم بعض الأشياء مثل الفلسفة أو المفاهيم الرياضية البسيطة.
نهض لين جي، وبعد تفكير طويل، أخرج موسوعة صوتية وقاموسًا للأطفال وقام بتمريرهما إلى موين.
هاا… ما نوع البيئة التي نشأت فيها هذه الطفلة؟
تراجعت الفتاة الهومونكلوس إلى الوراء لا إراديًا عندما رأت العناوين – مفتاح الباب: المعرفة وأساسيات الختم.
شعر لين جي باضطراب الفتاة وقام على الفور بتعديل تعبيرات وجهه. “الرغبة في التعلم أمر جيد. أنتِ ذكية للغاية وأنا متأكد من أنكِ ستتعلمين كل شيء في وقت قصير،” عزى لين جي.
لاحظ لين جي تصرفاتها الغريبة ونظر إلى الكتب التي في يده بشكل متشكك.
لاحظت موين تعبيره وشدت شفتيها. “أستطيع أن أتعلم.”
همم، اخترت الكتب الصحيحة…
لاحظت موين تعبيره وشدت شفتيها. “أستطيع أن أتعلم.”
ثم شعر أن كتب ‘طبعة الأطفال’ هذه ربما أضرت بكبرياء الفتاة الصغيرة. وهكذا، ابتسم ابتسامة لطيفة وقال بصدق، “يجب على المرء أن يتعلم المشي قبل أن يتمكن من الركض. لا تحتقري هذين الكتابين لكونهما بسيطين. فهذه كلها معرفة أساسية ولا يزال هناك الكثير لنتعلمه في المستقبل. “
لاحظت موين تعبيره وشدت شفتيها. “أستطيع أن أتعلم.”
على الرغم من أن الاستعانة بهذه المساعدة كان لمشاركة عبء عمل لين جي، فقد تم إنقاذ هذه المساعدة الجديدة منذ بضع ساعات وربما لا تزال ضعيفة. كان لين جي يشعر بالقلق من أنه قد يضطر في نهاية المطاف إلى تنظيف ما هو أكثر من مجرد نشارة الخشب.
