مشكلة
“هل سمعتم ذلك؟” سأل سْكِتِل، وعلى وجهه ابتسامة خفيفة. من الطبيعي أن يشعر الإنسان بحاجة للبحث عن ناجين غيره حين يواجه موقفا حياته فيه على المحك، تماما كالتي واجهوها اليوم.
وكما كان متوقعا كان الباب محكم الإغلاق، فكر زين في استخدام ذات الأسلوب السابق، لكن بالتفكير في أمر الزومبي الذين واجهوهم حتى الآن، احتمال أن ينجذب العديد منهم ناحية الضوضاء أعلى.
مجرد معرفة أن هناك آخرين يعانون مثلهم، أنهم ليسوا الوحيدين الذين تم جرّهم إلى هذه الفوضى كان كفيلا بطمأنتهم، هم ليسوا بمفردهم.
“علينا التأكد من أنهم بخير!”
“علينا التأكد من أنهم بخير!”
“انتظر… ألا يمكننا البقاء هنا وانتظار الجيش، أو الشرطة، أو أي جهة أمنية لتصل؟” قالت جايد.
مدّ سكيتل يده محاولا فتح الباب وقبل أن يمسه، أمسك زين معصمه بإحكام مانعا إياه من ذلك.
“مرحبًا، جايد وتانيشا، صحيح؟ هل أنتما بخير؟ هل أُصيبتما؟” سأل بوك، صابا تركيزه على جايد، بينما ذهب سْكِتِل ليتأكد من حال تانيشا.
” لم يمضي على هذا الوضع سوى بضع ساعات يا سكيتل، قد تشعرون الآن بالأمان، لكن علي أن أحذرك.” قال زين.
ربما هذا التحول هو ما رجح عقله، لربما أثر ذلك عليه وطمس جزءا من مشاعره.
“مع مضي الأيام، ستتشكل جماعات، منهم من قد يتقرب لك محاولا إستغلالك، ومنهم من قد يحاولون سرقتك، بعضهم قد يهاجمك فقط لأنك كنت على مرأى منهم، لذا فلتحفظ ما أقوله لك جيدا، مجرد سماعك لصوت شخص آخر لا يعني أنه من واجبك المساعدة، أحيانا البشر أسوء من الوحوش.”
“يداه… كبرودة الثلج” فكّر سْكِتِل.
لو كان زين وحده، لما فتح الباب. إن فكر المرء بعقلانية، فما من داع لذلك، من يعلم من يقف خلف ذلك الباب الآن، لعلهم محرد عالة، إتكاليين، أو أشخاصا قد يرمونهم عند أول منعطف يشعرون فيه بالخطر، لكنه يعلم جيدا كيف سينظر له الإثنان إن أصرّ على الابتعاد، يعلم جيدا كيف سينظر هو نفسه لذاته الآن لو لم يتغير.
رمضانكم مبارك مقدما ودمت وإياكم في رعاية الله.
ربما هذا التحول هو ما رجح عقله، لربما أثر ذلك عليه وطمس جزءا من مشاعره.
“لا تضعي نفسكِ أبدًا في موقف قد تكونين أنتِ من يعاني فيه، حتى لو كانت الاحتمالية ضئيلة.”
“سأدخل أولا، أنا سبق وأصبت بالفعل، لذا لو كانوا قد جهزوا فخا من نوع ما كما فعلتما أقله لن نصاب جميعا.” قال زين وهو يستعد لفتح الباب.
لفترة طويلة، كان زين معجبا بها، لكن كونه شخصًا انطوائيًا قليل الكلام، صعب عليه التحدث مع الفتيات، فضلًا عن الفتاة التي أكن لها إعجابا. ضف على ذلك، لطالما آمن —مما شاهده من أفلام أو قرأه—أن هناك نوعًا معينًا من الفتيات يسببن المشاكل.
“بالضبط، رغم إصابتك إلا أنك تتحرك بكل حرية، بل ولربما أفضل حتى مما كنت عليه قبلا.” فكّر بوك.
قال زين ذلك وهو يدير ظهره بالفعل وينظر من النافذة. كانت الشمس لا تزال مشرقة، لكن لثلاث ساعات أخرى على الأكثر.
سكيتل أيضا لم بخفى عليه أن أمرا ما كان بغير محله، خاصة بعد أمسك بيده منذ لحظة، لم يسعه إلا أن ينظر إليها متساءلا.
“انتظر… ألا يمكننا البقاء هنا وانتظار الجيش، أو الشرطة، أو أي جهة أمنية لتصل؟” قالت جايد.
“يداه… كبرودة الثلج” فكّر سْكِتِل.
كثيرًا ما ضحّى الناس بحياتهم في سبيل من أحبوا، أو حاولوا أن يبدوا شجعانًا ووضعوا أنفسهم في مواقف لم يكونوا ليقعوا فيها أصلًا.
وكما كان متوقعا كان الباب محكم الإغلاق، فكر زين في استخدام ذات الأسلوب السابق، لكن بالتفكير في أمر الزومبي الذين واجهوهم حتى الآن، احتمال أن ينجذب العديد منهم ناحية الضوضاء أعلى.
“مرحبًا، جايد وتانيشا، صحيح؟ هل أنتما بخير؟ هل أُصيبتما؟” سأل بوك، صابا تركيزه على جايد، بينما ذهب سْكِتِل ليتأكد من حال تانيشا.
في خضم تفكره، تحرك مقبض الباب وبصوت طقطقة خفيف انفتح من الداخل.
“أتفهم إن كنت تريد الذهاب، لكن لا ينبغي أن تجرّ أصدقاءك ونحن، أليس كذلك؟ إن كنت تريد الذهاب، فاذهب وحدك، لا تُجبر هذين الاثنين!”
“أنهم بشر.. بشر عاديون.” قالت امرأة بصوت مرتجف، ما إن انفتح الباب حتى كشف عن وجه شابة وقد اغرورقت عيناها بالدموع.
لو كان زين وحده، لما فتح الباب. إن فكر المرء بعقلانية، فما من داع لذلك، من يعلم من يقف خلف ذلك الباب الآن، لعلهم محرد عالة، إتكاليين، أو أشخاصا قد يرمونهم عند أول منعطف يشعرون فيه بالخطر، لكنه يعلم جيدا كيف سينظر له الإثنان إن أصرّ على الابتعاد، يعلم جيدا كيف سينظر هو نفسه لذاته الآن لو لم يتغير.
في الداخل وُجِدَت فتاتان، إحداهما داكنة البشرة ذات شعر طويل ناعم، وأخرى ذات شعر أحمر كانت قد رفعته في ذيل حصان.
“يداه… كبرودة الثلج” فكّر سْكِتِل.
ركض سْكِتِل وبوك لطمأنة الفتاتين متجاهلين زين الذي لازال عند المدخل ممسكا أسلحته بإحكام.
“هذه الفتاة مشكلة.” فكر زين بالانزعاج.
“مرحبًا، جايد وتانيشا، صحيح؟ هل أنتما بخير؟ هل أُصيبتما؟” سأل بوك، صابا تركيزه على جايد، بينما ذهب سْكِتِل ليتأكد من حال تانيشا.
“أعني، لم يمر يوم واحد بعد. لا أعتقد أنه يجب علينا الخروج والاستكشاف. لماذا لا ننتظر يومًا أو نحو ذلك؟ إذا جاء زومبي آخر، فيمكنكم مساعدتنا على قتاله، صحيح؟”
وجد الإثنان راحتهما في محادثة الفتاتين منذ أن جميعهم في الصف ذاته، خاصة جايد التي لطالما برزت أكثر في عيني زين.
ومع ذلك، عند رؤية جايد في هذا الوضع، لم يشعر بأي شيء على الإطلاق لسبب ما.
لفترة طويلة، كان زين معجبا بها، لكن كونه شخصًا انطوائيًا قليل الكلام، صعب عليه التحدث مع الفتيات، فضلًا عن الفتاة التي أكن لها إعجابا. ضف على ذلك، لطالما آمن —مما شاهده من أفلام أو قرأه—أن هناك نوعًا معينًا من الفتيات يسببن المشاكل.
بهذا نكون وصلنا للفصل العاشر! من هنا الأحداث ستصبح أكثر إثارة شيئا فشيئا وستلاحظون كيف تتطور شخصية زين وكذلك سكيتل وبوك بعد كل محنة!
كثيرًا ما ضحّى الناس بحياتهم في سبيل من أحبوا، أو حاولوا أن يبدوا شجعانًا ووضعوا أنفسهم في مواقف لم يكونوا ليقعوا فيها أصلًا.
“مرحبًا، جايد وتانيشا، صحيح؟ هل أنتما بخير؟ هل أُصيبتما؟” سأل بوك، صابا تركيزه على جايد، بينما ذهب سْكِتِل ليتأكد من حال تانيشا.
ومع ذلك، عند رؤية جايد في هذا الوضع، لم يشعر بأي شيء على الإطلاق لسبب ما.
“انتظر!” كادت جايد أن تصرخ، لكنها سرعان ما غطت فمها.
“إذا فقد علق كلاكما في الغرفة أيضا.” قال بوك بعد أن استمع إلى قصتهما، التي كانت مشابهة لقصتهم.
شعرت جايد وتانيشا بالراحة بوجود الشبان، لكن أحدهم أفزعهما بشدة، وكان ذلك هو الواقف عند الباب، الذي لم يترك أسلحته طيلة الوقت.
“على أي حال، لا يمكننا البقاء هنا إلى الأبد. لا يوجد طعام في السكن الجامعي، يجب أن نغادر بينما لازلنا قادرين على ذلك، ومع وجود عدد أكبر من الناس، سيكون الأمر أكثر أمانًا، أليس كذلك يا زين؟” سأل سْكِتِل.
“مع مضي الأيام، ستتشكل جماعات، منهم من قد يتقرب لك محاولا إستغلالك، ومنهم من قد يحاولون سرقتك، بعضهم قد يهاجمك فقط لأنك كنت على مرأى منهم، لذا فلتحفظ ما أقوله لك جيدا، مجرد سماعك لصوت شخص آخر لا يعني أنه من واجبك المساعدة، أحيانا البشر أسوء من الوحوش.”
شعرت جايد وتانيشا بالراحة بوجود الشبان، لكن أحدهم أفزعهما بشدة، وكان ذلك هو الواقف عند الباب، الذي لم يترك أسلحته طيلة الوقت.
لو كان زين وحده، لما فتح الباب. إن فكر المرء بعقلانية، فما من داع لذلك، من يعلم من يقف خلف ذلك الباب الآن، لعلهم محرد عالة، إتكاليين، أو أشخاصا قد يرمونهم عند أول منعطف يشعرون فيه بالخطر، لكنه يعلم جيدا كيف سينظر له الإثنان إن أصرّ على الابتعاد، يعلم جيدا كيف سينظر هو نفسه لذاته الآن لو لم يتغير.
رأتا أنه بدى كصاحب القرار أو القائد لهذه المجموعة الصغيرة.
وكما كان متوقعا كان الباب محكم الإغلاق، فكر زين في استخدام ذات الأسلوب السابق، لكن بالتفكير في أمر الزومبي الذين واجهوهم حتى الآن، احتمال أن ينجذب العديد منهم ناحية الضوضاء أعلى.
“التواجد ضمن مجموعة يكون أكثر أمانًا فقط إذا بقينا في مكان واحد، لكن كما قلت، علينا أن نتحرك. وإذا تحركنا معًا، فسأضطر لوضع بعض القواعد التي يجب أن نلتزم بها جميعًا،” قال زين، ثم أضاف وهو ينظر إلى الفتاتين:
“لا تضعي نفسكِ أبدًا في موقف قد تكونين أنتِ من يعاني فيه، حتى لو كانت الاحتمالية ضئيلة.”
“غطّيا نفسيكما بدماء وأحشاء اللاموتى، تمامًا مثل هذين. لن نأخذكما معنا إذا لم توافقا على ذلك. واحملا سلاحًا، واحدًا لا يُحدث الكثير من الضجة.”
“على أي حال، لا يمكننا البقاء هنا إلى الأبد. لا يوجد طعام في السكن الجامعي، يجب أن نغادر بينما لازلنا قادرين على ذلك، ومع وجود عدد أكبر من الناس، سيكون الأمر أكثر أمانًا، أليس كذلك يا زين؟” سأل سْكِتِل.
“نحمي ظهور بعضنا البعض، ولدينا إشارات لإعلام بعضنا دون إصدار صوت إذا رأينا شيئًا. وأخيرًا، وهذا مهم لكليكما، لا تضعا نفسيكما في المقدمة من أجل الآخرين.”
“لا تضعي نفسكِ أبدًا في موقف قد تكونين أنتِ من يعاني فيه، حتى لو كانت الاحتمالية ضئيلة.”
“لا تضعي نفسكِ أبدًا في موقف قد تكونين أنتِ من يعاني فيه، حتى لو كانت الاحتمالية ضئيلة.”
لكن السؤال الأهم هنا، ما رأيكم بأسلوب هذا الفصل؟ كما لعلكم لاحظتم فقد غيرت أسلوب الكتابة قليلا، بصراحة لا أحب التكلف كثيرا بكتاباتي ودوما ما أحوال قدر استطاعتي جعلها بسيطة مفهومة، غير أنني شعرت أن الفصول السابقة لربما بها شيء من الركاكة، فقررت تغيير الأسلوب قليلا، ما أرجوه منكم الآن أعزائي هو أن تشاركوني رأيكم! أي أسلوب تفضلون؟ وهل تفضلون لو أني أكثرت من هذا الأسلوب؟ أم أن الفصول السابقة كانت أفضل؟
بعد سماع القواعد، ساد الصمت للحظة. لم يقل الشابان أي شيء، لكنه علم أنهما سيلتزمان بما قاله، ولهذا ركز على الفتاتين.
“لا تضعي نفسكِ أبدًا في موقف قد تكونين أنتِ من يعاني فيه، حتى لو كانت الاحتمالية ضئيلة.”
“انتظر… ألا يمكننا البقاء هنا وانتظار الجيش، أو الشرطة، أو أي جهة أمنية لتصل؟” قالت جايد.
“أتفهم إن كنت تريد الذهاب، لكن لا ينبغي أن تجرّ أصدقاءك ونحن، أليس كذلك؟ إن كنت تريد الذهاب، فاذهب وحدك، لا تُجبر هذين الاثنين!”
“أعني، لم يمر يوم واحد بعد. لا أعتقد أنه يجب علينا الخروج والاستكشاف. لماذا لا ننتظر يومًا أو نحو ذلك؟ إذا جاء زومبي آخر، فيمكنكم مساعدتنا على قتاله، صحيح؟”
“أعني، لم يمر يوم واحد بعد. لا أعتقد أنه يجب علينا الخروج والاستكشاف. لماذا لا ننتظر يومًا أو نحو ذلك؟ إذا جاء زومبي آخر، فيمكنكم مساعدتنا على قتاله، صحيح؟”
“لديها وجهة نظر،” قال بوك مؤيدًا.
“بالضبط، رغم إصابتك إلا أنك تتحرك بكل حرية، بل ولربما أفضل حتى مما كنت عليه قبلا.” فكّر بوك.
“ستثقون بالذين أخفوا هذا الوضع عنا لفترة ليحلّوه؟ لو كان بإمكان الجيش أو الشرطة حلّ هذا، لفعلوا ذلك قبل أن يصل الأمر إلى هذه المرحلة. كلما انتظرنا أكثر، أصبحنا أضعف وأقل طاقة، وزادت احتمالية ارتكابنا للأخطاء.” رد زين.
رأتا أنه بدى كصاحب القرار أو القائد لهذه المجموعة الصغيرة.
“لذا ضعوا بعض الدماء عليكم، ولنخرج من هنا قبل أن يحلّ الظلام.”
قال زين ذلك وهو يدير ظهره بالفعل وينظر من النافذة. كانت الشمس لا تزال مشرقة، لكن لثلاث ساعات أخرى على الأكثر.
“على أي حال، لا يمكننا البقاء هنا إلى الأبد. لا يوجد طعام في السكن الجامعي، يجب أن نغادر بينما لازلنا قادرين على ذلك، ومع وجود عدد أكبر من الناس، سيكون الأمر أكثر أمانًا، أليس كذلك يا زين؟” سأل سْكِتِل.
“انتظر!” كادت جايد أن تصرخ، لكنها سرعان ما غطت فمها.
“سأدخل أولا، أنا سبق وأصبت بالفعل، لذا لو كانوا قد جهزوا فخا من نوع ما كما فعلتما أقله لن نصاب جميعا.” قال زين وهو يستعد لفتح الباب.
“أعني، ما قاله صحيح، لكن هل تعتقد حقًا أننا لن يتم إنقاذنا؟ جيش بلادنا قوي بما يكفي، وسنعرّض حياتنا للخطر دون داعٍ للخروج.”
مدّ سكيتل يده محاولا فتح الباب وقبل أن يمسه، أمسك زين معصمه بإحكام مانعا إياه من ذلك.
“أتفهم إن كنت تريد الذهاب، لكن لا ينبغي أن تجرّ أصدقاءك ونحن، أليس كذلك؟ إن كنت تريد الذهاب، فاذهب وحدك، لا تُجبر هذين الاثنين!”
“لديها وجهة نظر،” قال بوك مؤيدًا.
قالت جايد وهي تقف أقرب إلى بوك، تكاد تختبئ خلفه.
“مرحبًا، جايد وتانيشا، صحيح؟ هل أنتما بخير؟ هل أُصيبتما؟” سأل بوك، صابا تركيزه على جايد، بينما ذهب سْكِتِل ليتأكد من حال تانيشا.
“هذه الفتاة مشكلة.” فكر زين بالانزعاج.
ربما هذا التحول هو ما رجح عقله، لربما أثر ذلك عليه وطمس جزءا من مشاعره.
“مع مضي الأيام، ستتشكل جماعات، منهم من قد يتقرب لك محاولا إستغلالك، ومنهم من قد يحاولون سرقتك، بعضهم قد يهاجمك فقط لأنك كنت على مرأى منهم، لذا فلتحفظ ما أقوله لك جيدا، مجرد سماعك لصوت شخص آخر لا يعني أنه من واجبك المساعدة، أحيانا البشر أسوء من الوحوش.”
****
كثيرًا ما ضحّى الناس بحياتهم في سبيل من أحبوا، أو حاولوا أن يبدوا شجعانًا ووضعوا أنفسهم في مواقف لم يكونوا ليقعوا فيها أصلًا.
لفترة طويلة، كان زين معجبا بها، لكن كونه شخصًا انطوائيًا قليل الكلام، صعب عليه التحدث مع الفتيات، فضلًا عن الفتاة التي أكن لها إعجابا. ضف على ذلك، لطالما آمن —مما شاهده من أفلام أو قرأه—أن هناك نوعًا معينًا من الفتيات يسببن المشاكل.
بهذا نكون وصلنا للفصل العاشر! من هنا الأحداث ستصبح أكثر إثارة شيئا فشيئا وستلاحظون كيف تتطور شخصية زين وكذلك سكيتل وبوك بعد كل محنة!
سكيتل أيضا لم بخفى عليه أن أمرا ما كان بغير محله، خاصة بعد أمسك بيده منذ لحظة، لم يسعه إلا أن ينظر إليها متساءلا.
لكن السؤال الأهم هنا، ما رأيكم بأسلوب هذا الفصل؟ كما لعلكم لاحظتم فقد غيرت أسلوب الكتابة قليلا، بصراحة لا أحب التكلف كثيرا بكتاباتي ودوما ما أحوال قدر استطاعتي جعلها بسيطة مفهومة، غير أنني شعرت أن الفصول السابقة لربما بها شيء من الركاكة، فقررت تغيير الأسلوب قليلا، ما أرجوه منكم الآن أعزائي هو أن تشاركوني رأيكم! أي أسلوب تفضلون؟ وهل تفضلون لو أني أكثرت من هذا الأسلوب؟ أم أن الفصول السابقة كانت أفضل؟
“غطّيا نفسيكما بدماء وأحشاء اللاموتى، تمامًا مثل هذين. لن نأخذكما معنا إذا لم توافقا على ذلك. واحملا سلاحًا، واحدًا لا يُحدث الكثير من الضجة.”
رجاءا لا تترددوا في التعليق وترك أرائكم فقد أعددت أكثر من عشر فصول تتنظر فقد التعديل وبعضا من اللمسات الأخيرة! بما أن الشهر الفضيل على الأبواب فتوقعوا مني بإذنه تعالى ما مجموعه 30 فصلا على الأقل حتى نتقدم أسرع في الأحداث! رغم هذا لا تدعوا قراءة الروايات تلهيكم عن عباداتكم!
“يداه… كبرودة الثلج” فكّر سْكِتِل.
رمضانكم مبارك مقدما ودمت وإياكم في رعاية الله.
“مع مضي الأيام، ستتشكل جماعات، منهم من قد يتقرب لك محاولا إستغلالك، ومنهم من قد يحاولون سرقتك، بعضهم قد يهاجمك فقط لأنك كنت على مرأى منهم، لذا فلتحفظ ما أقوله لك جيدا، مجرد سماعك لصوت شخص آخر لا يعني أنه من واجبك المساعدة، أحيانا البشر أسوء من الوحوش.”
“سأدخل أولا، أنا سبق وأصبت بالفعل، لذا لو كانوا قد جهزوا فخا من نوع ما كما فعلتما أقله لن نصاب جميعا.” قال زين وهو يستعد لفتح الباب.
