مشكلة
“هل سمعتم ذلك؟” سأل سْكِتِل، وعلى وجهه ابتسامة خفيفة. من الطبيعي أن يشعر الإنسان بحاجة للبحث عن ناجين غيره حين يواجه موقفا حياته فيه على المحك، تماما كالتي واجهوها اليوم.
“أتفهم إن كنت تريد الذهاب، لكن لا ينبغي أن تجرّ أصدقاءك ونحن، أليس كذلك؟ إن كنت تريد الذهاب، فاذهب وحدك، لا تُجبر هذين الاثنين!”
مجرد معرفة أن هناك آخرين يعانون مثلهم، أنهم ليسوا الوحيدين الذين تم جرّهم إلى هذه الفوضى كان كفيلا بطمأنتهم، هم ليسوا بمفردهم.
“انتظر… ألا يمكننا البقاء هنا وانتظار الجيش، أو الشرطة، أو أي جهة أمنية لتصل؟” قالت جايد.
“علينا التأكد من أنهم بخير!”
“مرحبًا، جايد وتانيشا، صحيح؟ هل أنتما بخير؟ هل أُصيبتما؟” سأل بوك، صابا تركيزه على جايد، بينما ذهب سْكِتِل ليتأكد من حال تانيشا.
مدّ سكيتل يده محاولا فتح الباب وقبل أن يمسه، أمسك زين معصمه بإحكام مانعا إياه من ذلك.
” لم يمضي على هذا الوضع سوى بضع ساعات يا سكيتل، قد تشعرون الآن بالأمان، لكن علي أن أحذرك.” قال زين.
“مع مضي الأيام، ستتشكل جماعات، منهم من قد يتقرب لك محاولا إستغلالك، ومنهم من قد يحاولون سرقتك، بعضهم قد يهاجمك فقط لأنك كنت على مرأى منهم، لذا فلتحفظ ما أقوله لك جيدا، مجرد سماعك لصوت شخص آخر لا يعني أنه من واجبك المساعدة، أحيانا البشر أسوء من الوحوش.”
“غطّيا نفسيكما بدماء وأحشاء اللاموتى، تمامًا مثل هذين. لن نأخذكما معنا إذا لم توافقا على ذلك. واحملا سلاحًا، واحدًا لا يُحدث الكثير من الضجة.”
لو كان زين وحده، لما فتح الباب. إن فكر المرء بعقلانية، فما من داع لذلك، من يعلم من يقف خلف ذلك الباب الآن، لعلهم محرد عالة، إتكاليين، أو أشخاصا قد يرمونهم عند أول منعطف يشعرون فيه بالخطر، لكنه يعلم جيدا كيف سينظر له الإثنان إن أصرّ على الابتعاد، يعلم جيدا كيف سينظر هو نفسه لذاته الآن لو لم يتغير.
“نحمي ظهور بعضنا البعض، ولدينا إشارات لإعلام بعضنا دون إصدار صوت إذا رأينا شيئًا. وأخيرًا، وهذا مهم لكليكما، لا تضعا نفسيكما في المقدمة من أجل الآخرين.”
ربما هذا التحول هو ما رجح عقله، لربما أثر ذلك عليه وطمس جزءا من مشاعره.
“أتفهم إن كنت تريد الذهاب، لكن لا ينبغي أن تجرّ أصدقاءك ونحن، أليس كذلك؟ إن كنت تريد الذهاب، فاذهب وحدك، لا تُجبر هذين الاثنين!”
“سأدخل أولا، أنا سبق وأصبت بالفعل، لذا لو كانوا قد جهزوا فخا من نوع ما كما فعلتما أقله لن نصاب جميعا.” قال زين وهو يستعد لفتح الباب.
” لم يمضي على هذا الوضع سوى بضع ساعات يا سكيتل، قد تشعرون الآن بالأمان، لكن علي أن أحذرك.” قال زين.
“بالضبط، رغم إصابتك إلا أنك تتحرك بكل حرية، بل ولربما أفضل حتى مما كنت عليه قبلا.” فكّر بوك.
“مع مضي الأيام، ستتشكل جماعات، منهم من قد يتقرب لك محاولا إستغلالك، ومنهم من قد يحاولون سرقتك، بعضهم قد يهاجمك فقط لأنك كنت على مرأى منهم، لذا فلتحفظ ما أقوله لك جيدا، مجرد سماعك لصوت شخص آخر لا يعني أنه من واجبك المساعدة، أحيانا البشر أسوء من الوحوش.”
سكيتل أيضا لم بخفى عليه أن أمرا ما كان بغير محله، خاصة بعد أمسك بيده منذ لحظة، لم يسعه إلا أن ينظر إليها متساءلا.
وجد الإثنان راحتهما في محادثة الفتاتين منذ أن جميعهم في الصف ذاته، خاصة جايد التي لطالما برزت أكثر في عيني زين.
“يداه… كبرودة الثلج” فكّر سْكِتِل.
“علينا التأكد من أنهم بخير!”
وكما كان متوقعا كان الباب محكم الإغلاق، فكر زين في استخدام ذات الأسلوب السابق، لكن بالتفكير في أمر الزومبي الذين واجهوهم حتى الآن، احتمال أن ينجذب العديد منهم ناحية الضوضاء أعلى.
“مرحبًا، جايد وتانيشا، صحيح؟ هل أنتما بخير؟ هل أُصيبتما؟” سأل بوك، صابا تركيزه على جايد، بينما ذهب سْكِتِل ليتأكد من حال تانيشا.
في خضم تفكره، تحرك مقبض الباب وبصوت طقطقة خفيف انفتح من الداخل.
“مع مضي الأيام، ستتشكل جماعات، منهم من قد يتقرب لك محاولا إستغلالك، ومنهم من قد يحاولون سرقتك، بعضهم قد يهاجمك فقط لأنك كنت على مرأى منهم، لذا فلتحفظ ما أقوله لك جيدا، مجرد سماعك لصوت شخص آخر لا يعني أنه من واجبك المساعدة، أحيانا البشر أسوء من الوحوش.”
“أنهم بشر.. بشر عاديون.” قالت امرأة بصوت مرتجف، ما إن انفتح الباب حتى كشف عن وجه شابة وقد اغرورقت عيناها بالدموع.
وجد الإثنان راحتهما في محادثة الفتاتين منذ أن جميعهم في الصف ذاته، خاصة جايد التي لطالما برزت أكثر في عيني زين.
في الداخل وُجِدَت فتاتان، إحداهما داكنة البشرة ذات شعر طويل ناعم، وأخرى ذات شعر أحمر كانت قد رفعته في ذيل حصان.
“انتظر… ألا يمكننا البقاء هنا وانتظار الجيش، أو الشرطة، أو أي جهة أمنية لتصل؟” قالت جايد.
ركض سْكِتِل وبوك لطمأنة الفتاتين متجاهلين زين الذي لازال عند المدخل ممسكا أسلحته بإحكام.
“علينا التأكد من أنهم بخير!”
“مرحبًا، جايد وتانيشا، صحيح؟ هل أنتما بخير؟ هل أُصيبتما؟” سأل بوك، صابا تركيزه على جايد، بينما ذهب سْكِتِل ليتأكد من حال تانيشا.
“غطّيا نفسيكما بدماء وأحشاء اللاموتى، تمامًا مثل هذين. لن نأخذكما معنا إذا لم توافقا على ذلك. واحملا سلاحًا، واحدًا لا يُحدث الكثير من الضجة.”
وجد الإثنان راحتهما في محادثة الفتاتين منذ أن جميعهم في الصف ذاته، خاصة جايد التي لطالما برزت أكثر في عيني زين.
شعرت جايد وتانيشا بالراحة بوجود الشبان، لكن أحدهم أفزعهما بشدة، وكان ذلك هو الواقف عند الباب، الذي لم يترك أسلحته طيلة الوقت.
لفترة طويلة، كان زين معجبا بها، لكن كونه شخصًا انطوائيًا قليل الكلام، صعب عليه التحدث مع الفتيات، فضلًا عن الفتاة التي أكن لها إعجابا. ضف على ذلك، لطالما آمن —مما شاهده من أفلام أو قرأه—أن هناك نوعًا معينًا من الفتيات يسببن المشاكل.
“سأدخل أولا، أنا سبق وأصبت بالفعل، لذا لو كانوا قد جهزوا فخا من نوع ما كما فعلتما أقله لن نصاب جميعا.” قال زين وهو يستعد لفتح الباب.
كثيرًا ما ضحّى الناس بحياتهم في سبيل من أحبوا، أو حاولوا أن يبدوا شجعانًا ووضعوا أنفسهم في مواقف لم يكونوا ليقعوا فيها أصلًا.
لو كان زين وحده، لما فتح الباب. إن فكر المرء بعقلانية، فما من داع لذلك، من يعلم من يقف خلف ذلك الباب الآن، لعلهم محرد عالة، إتكاليين، أو أشخاصا قد يرمونهم عند أول منعطف يشعرون فيه بالخطر، لكنه يعلم جيدا كيف سينظر له الإثنان إن أصرّ على الابتعاد، يعلم جيدا كيف سينظر هو نفسه لذاته الآن لو لم يتغير.
ومع ذلك، عند رؤية جايد في هذا الوضع، لم يشعر بأي شيء على الإطلاق لسبب ما.
“بالضبط، رغم إصابتك إلا أنك تتحرك بكل حرية، بل ولربما أفضل حتى مما كنت عليه قبلا.” فكّر بوك.
“إذا فقد علق كلاكما في الغرفة أيضا.” قال بوك بعد أن استمع إلى قصتهما، التي كانت مشابهة لقصتهم.
كثيرًا ما ضحّى الناس بحياتهم في سبيل من أحبوا، أو حاولوا أن يبدوا شجعانًا ووضعوا أنفسهم في مواقف لم يكونوا ليقعوا فيها أصلًا.
“على أي حال، لا يمكننا البقاء هنا إلى الأبد. لا يوجد طعام في السكن الجامعي، يجب أن نغادر بينما لازلنا قادرين على ذلك، ومع وجود عدد أكبر من الناس، سيكون الأمر أكثر أمانًا، أليس كذلك يا زين؟” سأل سْكِتِل.
“إذا فقد علق كلاكما في الغرفة أيضا.” قال بوك بعد أن استمع إلى قصتهما، التي كانت مشابهة لقصتهم.
شعرت جايد وتانيشا بالراحة بوجود الشبان، لكن أحدهم أفزعهما بشدة، وكان ذلك هو الواقف عند الباب، الذي لم يترك أسلحته طيلة الوقت.
“مرحبًا، جايد وتانيشا، صحيح؟ هل أنتما بخير؟ هل أُصيبتما؟” سأل بوك، صابا تركيزه على جايد، بينما ذهب سْكِتِل ليتأكد من حال تانيشا.
رأتا أنه بدى كصاحب القرار أو القائد لهذه المجموعة الصغيرة.
وكما كان متوقعا كان الباب محكم الإغلاق، فكر زين في استخدام ذات الأسلوب السابق، لكن بالتفكير في أمر الزومبي الذين واجهوهم حتى الآن، احتمال أن ينجذب العديد منهم ناحية الضوضاء أعلى.
“التواجد ضمن مجموعة يكون أكثر أمانًا فقط إذا بقينا في مكان واحد، لكن كما قلت، علينا أن نتحرك. وإذا تحركنا معًا، فسأضطر لوضع بعض القواعد التي يجب أن نلتزم بها جميعًا،” قال زين، ثم أضاف وهو ينظر إلى الفتاتين:
وكما كان متوقعا كان الباب محكم الإغلاق، فكر زين في استخدام ذات الأسلوب السابق، لكن بالتفكير في أمر الزومبي الذين واجهوهم حتى الآن، احتمال أن ينجذب العديد منهم ناحية الضوضاء أعلى.
“غطّيا نفسيكما بدماء وأحشاء اللاموتى، تمامًا مثل هذين. لن نأخذكما معنا إذا لم توافقا على ذلك. واحملا سلاحًا، واحدًا لا يُحدث الكثير من الضجة.”
وكما كان متوقعا كان الباب محكم الإغلاق، فكر زين في استخدام ذات الأسلوب السابق، لكن بالتفكير في أمر الزومبي الذين واجهوهم حتى الآن، احتمال أن ينجذب العديد منهم ناحية الضوضاء أعلى.
“نحمي ظهور بعضنا البعض، ولدينا إشارات لإعلام بعضنا دون إصدار صوت إذا رأينا شيئًا. وأخيرًا، وهذا مهم لكليكما، لا تضعا نفسيكما في المقدمة من أجل الآخرين.”
بعد سماع القواعد، ساد الصمت للحظة. لم يقل الشابان أي شيء، لكنه علم أنهما سيلتزمان بما قاله، ولهذا ركز على الفتاتين.
“لا تضعي نفسكِ أبدًا في موقف قد تكونين أنتِ من يعاني فيه، حتى لو كانت الاحتمالية ضئيلة.”
“أنهم بشر.. بشر عاديون.” قالت امرأة بصوت مرتجف، ما إن انفتح الباب حتى كشف عن وجه شابة وقد اغرورقت عيناها بالدموع.
بعد سماع القواعد، ساد الصمت للحظة. لم يقل الشابان أي شيء، لكنه علم أنهما سيلتزمان بما قاله، ولهذا ركز على الفتاتين.
رجاءا لا تترددوا في التعليق وترك أرائكم فقد أعددت أكثر من عشر فصول تتنظر فقد التعديل وبعضا من اللمسات الأخيرة! بما أن الشهر الفضيل على الأبواب فتوقعوا مني بإذنه تعالى ما مجموعه 30 فصلا على الأقل حتى نتقدم أسرع في الأحداث! رغم هذا لا تدعوا قراءة الروايات تلهيكم عن عباداتكم!
“انتظر… ألا يمكننا البقاء هنا وانتظار الجيش، أو الشرطة، أو أي جهة أمنية لتصل؟” قالت جايد.
” لم يمضي على هذا الوضع سوى بضع ساعات يا سكيتل، قد تشعرون الآن بالأمان، لكن علي أن أحذرك.” قال زين.
“أعني، لم يمر يوم واحد بعد. لا أعتقد أنه يجب علينا الخروج والاستكشاف. لماذا لا ننتظر يومًا أو نحو ذلك؟ إذا جاء زومبي آخر، فيمكنكم مساعدتنا على قتاله، صحيح؟”
“أتفهم إن كنت تريد الذهاب، لكن لا ينبغي أن تجرّ أصدقاءك ونحن، أليس كذلك؟ إن كنت تريد الذهاب، فاذهب وحدك، لا تُجبر هذين الاثنين!”
“لديها وجهة نظر،” قال بوك مؤيدًا.
رجاءا لا تترددوا في التعليق وترك أرائكم فقد أعددت أكثر من عشر فصول تتنظر فقد التعديل وبعضا من اللمسات الأخيرة! بما أن الشهر الفضيل على الأبواب فتوقعوا مني بإذنه تعالى ما مجموعه 30 فصلا على الأقل حتى نتقدم أسرع في الأحداث! رغم هذا لا تدعوا قراءة الروايات تلهيكم عن عباداتكم!
“ستثقون بالذين أخفوا هذا الوضع عنا لفترة ليحلّوه؟ لو كان بإمكان الجيش أو الشرطة حلّ هذا، لفعلوا ذلك قبل أن يصل الأمر إلى هذه المرحلة. كلما انتظرنا أكثر، أصبحنا أضعف وأقل طاقة، وزادت احتمالية ارتكابنا للأخطاء.” رد زين.
“ستثقون بالذين أخفوا هذا الوضع عنا لفترة ليحلّوه؟ لو كان بإمكان الجيش أو الشرطة حلّ هذا، لفعلوا ذلك قبل أن يصل الأمر إلى هذه المرحلة. كلما انتظرنا أكثر، أصبحنا أضعف وأقل طاقة، وزادت احتمالية ارتكابنا للأخطاء.” رد زين.
“لذا ضعوا بعض الدماء عليكم، ولنخرج من هنا قبل أن يحلّ الظلام.”
“مرحبًا، جايد وتانيشا، صحيح؟ هل أنتما بخير؟ هل أُصيبتما؟” سأل بوك، صابا تركيزه على جايد، بينما ذهب سْكِتِل ليتأكد من حال تانيشا.
قال زين ذلك وهو يدير ظهره بالفعل وينظر من النافذة. كانت الشمس لا تزال مشرقة، لكن لثلاث ساعات أخرى على الأكثر.
“بالضبط، رغم إصابتك إلا أنك تتحرك بكل حرية، بل ولربما أفضل حتى مما كنت عليه قبلا.” فكّر بوك.
“انتظر!” كادت جايد أن تصرخ، لكنها سرعان ما غطت فمها.
رمضانكم مبارك مقدما ودمت وإياكم في رعاية الله.
“أعني، ما قاله صحيح، لكن هل تعتقد حقًا أننا لن يتم إنقاذنا؟ جيش بلادنا قوي بما يكفي، وسنعرّض حياتنا للخطر دون داعٍ للخروج.”
ربما هذا التحول هو ما رجح عقله، لربما أثر ذلك عليه وطمس جزءا من مشاعره.
“أتفهم إن كنت تريد الذهاب، لكن لا ينبغي أن تجرّ أصدقاءك ونحن، أليس كذلك؟ إن كنت تريد الذهاب، فاذهب وحدك، لا تُجبر هذين الاثنين!”
” لم يمضي على هذا الوضع سوى بضع ساعات يا سكيتل، قد تشعرون الآن بالأمان، لكن علي أن أحذرك.” قال زين.
قالت جايد وهي تقف أقرب إلى بوك، تكاد تختبئ خلفه.
“لا تضعي نفسكِ أبدًا في موقف قد تكونين أنتِ من يعاني فيه، حتى لو كانت الاحتمالية ضئيلة.”
“هذه الفتاة مشكلة.” فكر زين بالانزعاج.
رجاءا لا تترددوا في التعليق وترك أرائكم فقد أعددت أكثر من عشر فصول تتنظر فقد التعديل وبعضا من اللمسات الأخيرة! بما أن الشهر الفضيل على الأبواب فتوقعوا مني بإذنه تعالى ما مجموعه 30 فصلا على الأقل حتى نتقدم أسرع في الأحداث! رغم هذا لا تدعوا قراءة الروايات تلهيكم عن عباداتكم!
لفترة طويلة، كان زين معجبا بها، لكن كونه شخصًا انطوائيًا قليل الكلام، صعب عليه التحدث مع الفتيات، فضلًا عن الفتاة التي أكن لها إعجابا. ضف على ذلك، لطالما آمن —مما شاهده من أفلام أو قرأه—أن هناك نوعًا معينًا من الفتيات يسببن المشاكل.
****
“انتظر… ألا يمكننا البقاء هنا وانتظار الجيش، أو الشرطة، أو أي جهة أمنية لتصل؟” قالت جايد.
“مرحبًا، جايد وتانيشا، صحيح؟ هل أنتما بخير؟ هل أُصيبتما؟” سأل بوك، صابا تركيزه على جايد، بينما ذهب سْكِتِل ليتأكد من حال تانيشا.
بهذا نكون وصلنا للفصل العاشر! من هنا الأحداث ستصبح أكثر إثارة شيئا فشيئا وستلاحظون كيف تتطور شخصية زين وكذلك سكيتل وبوك بعد كل محنة!
رأتا أنه بدى كصاحب القرار أو القائد لهذه المجموعة الصغيرة.
لكن السؤال الأهم هنا، ما رأيكم بأسلوب هذا الفصل؟ كما لعلكم لاحظتم فقد غيرت أسلوب الكتابة قليلا، بصراحة لا أحب التكلف كثيرا بكتاباتي ودوما ما أحوال قدر استطاعتي جعلها بسيطة مفهومة، غير أنني شعرت أن الفصول السابقة لربما بها شيء من الركاكة، فقررت تغيير الأسلوب قليلا، ما أرجوه منكم الآن أعزائي هو أن تشاركوني رأيكم! أي أسلوب تفضلون؟ وهل تفضلون لو أني أكثرت من هذا الأسلوب؟ أم أن الفصول السابقة كانت أفضل؟
قالت جايد وهي تقف أقرب إلى بوك، تكاد تختبئ خلفه.
رجاءا لا تترددوا في التعليق وترك أرائكم فقد أعددت أكثر من عشر فصول تتنظر فقد التعديل وبعضا من اللمسات الأخيرة! بما أن الشهر الفضيل على الأبواب فتوقعوا مني بإذنه تعالى ما مجموعه 30 فصلا على الأقل حتى نتقدم أسرع في الأحداث! رغم هذا لا تدعوا قراءة الروايات تلهيكم عن عباداتكم!
وكما كان متوقعا كان الباب محكم الإغلاق، فكر زين في استخدام ذات الأسلوب السابق، لكن بالتفكير في أمر الزومبي الذين واجهوهم حتى الآن، احتمال أن ينجذب العديد منهم ناحية الضوضاء أعلى.
رمضانكم مبارك مقدما ودمت وإياكم في رعاية الله.
“نحمي ظهور بعضنا البعض، ولدينا إشارات لإعلام بعضنا دون إصدار صوت إذا رأينا شيئًا. وأخيرًا، وهذا مهم لكليكما، لا تضعا نفسيكما في المقدمة من أجل الآخرين.”
“أتفهم إن كنت تريد الذهاب، لكن لا ينبغي أن تجرّ أصدقاءك ونحن، أليس كذلك؟ إن كنت تريد الذهاب، فاذهب وحدك، لا تُجبر هذين الاثنين!”
