Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 5

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

5

ملك سمات الفنون القتالية

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كانت (لُوه تشـِـينغ) آية في الرقة، فتاة في مقتبل العمر، يجمع قوامها بين النحول والرشاقة الفطرية. كان شعرها الأسود الفاحم مربوطاً بدقة في ضفيرة بسيطة تنسدل على كتفها، مما أبرز بياض بشرتها الناعمة التي تشبه الخزف في صفائه.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

الفصل 5 5: ‘لُوه تشـِـينغ’

الفصل 5 5: ‘لُوه تشـِـينغ’

تساءل في نفسه وهو يتفقد جسده. فبعد ثلاثة أيام من العمل الدؤوب والزراعة المكثفة، تخلص جسده من الشوائب بشكل طبيعي، فتركت أثراً رقيقاً من الكدر على بشرته. ورغم أن هذا التغير لم يكن مثيراً كما هو الحال عند ولوج عالم [صقل الطاقة الحيوية]، إلا أن التحسن كان ملموساً؛ فقد تنقّت مسامه، وبدا لبشرته بريق مشرق، وشعر بانتعاش يسري في مسارات الطاقة لديه.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

5

«هل أغتسل؟»

يعود ذلك إلى أنها المرة الأولى التي تتبدى فيها ملامح هذه الخادمة بوضوح أمام ناظري (باي تشيهان)، رغم أنها خدمته لسنوات طوال؛ إذ كانت واجهة النظام في السابق تحجب وجوه من حوله عن بصره.

تساءل في نفسه وهو يتفقد جسده. فبعد ثلاثة أيام من العمل الدؤوب والزراعة المكثفة، تخلص جسده من الشوائب بشكل طبيعي، فتركت أثراً رقيقاً من الكدر على بشرته. ورغم أن هذا التغير لم يكن مثيراً كما هو الحال عند ولوج عالم [صقل الطاقة الحيوية]، إلا أن التحسن كان ملموساً؛ فقد تنقّت مسامه، وبدا لبشرته بريق مشرق، وشعر بانتعاش يسري في مسارات الطاقة لديه.

بقيت (لُوه تشـِـينغ) واجمة بلا حراك للحظات، وقد قبضت يديها بقوة حول أكمامها، فلقد خدمته لسنوات، لكنها شعرت اليوم ولأول مرة أن شيئاً ما قد تغير، خاصة حين حدجها بنظرة فاحصة قبل توجهه إلى الحمام. لم تستطع التعبير عن ذلك بكلماتها، لكنها أحست أن كيان (باي تشيهان) لم يعد كما كان؛ فحضوره، وطريقة تصرفه، وحتى نظرته العابرة لها، خلت من الازدراء أو الضيق، والأهم من ذلك كله أنه نظر مباشرة في عينيها.

ويعود الفضل في ذلك إلى ‘تقنية التنفس المتعدد’ التي لم تسمح إلا بمرور أنقى طاقة ‘تشي’، مع طرد كل ما هو دخيل في الحال.

مضى (باي تشيهان) من أمامها دون أن ينبس ببنت شفة، متجهاً نحو غرفة الاستحمام، وقبل أن يغادر، ألقى نظرة دقيقة على وجهها.

نفض (باي تشيهان) ما علق بردائه من غبار، واستشعر بقايا القوة الكامنة في أعماقه، وبدأ يضيق ذرعاً بتلك الشوائب التي تجعله يشعر بعدم الارتياح. استنشق نفساً عميقاً، ثم اتجهت نظراته شطر مدخل الغرفة، ونادى بصوت هادئ ومستقر: «لُوه تشـِـينغ، ادخلي!»

«جهزي لي الحمام!»؛ هكذا أصدر أمره.

عمّ الصمت للحظة قبل أن تقترب خطوات متسارعة، وانفتح الباب رويداً لتدخل خادمة شابة صغيرة البنية، مطرقة الرأس وترتجف يداها قليلاً من القلق. كانت ‘لُوه تشـِـينغ’ خادمة (باي تشيهان) الشخصية، وقد رافقته منذ طفولته، فاعتادت في الماضي على تقلبات مزاجه القاسية وطباعه الحادة. ورغم أنه لم يمد يده عليها بالضرب يوماً، إلا أن لسانه القاسي وبروده الشديد كانا كافيين لزرع الرهبة في قلبها؛ فإذا كان (باي تشيهان) لم يرحم حتى ابن عمه، فكيف لا تخشاه وهي مجرد خادمة؟

كانت (لُوه تشـِـينغ) آية في الرقة، فتاة في مقتبل العمر، يجمع قوامها بين النحول والرشاقة الفطرية. كان شعرها الأسود الفاحم مربوطاً بدقة في ضفيرة بسيطة تنسدل على كتفها، مما أبرز بياض بشرتها الناعمة التي تشبه الخزف في صفائه.

سألت بصوت مرتعش: «سيدي الشاب، هل ناديتني؟»

وقد تناهى إلى مسامعها من خادمة أخرى شائعة تفيد بأن (باي تشيهان) يعاني من علة ما في بصره، ورغم أنها ظلت مجرد شائعة، إلا أن (لُوه تشـِـينغ) تأكدت من صدقها بعد سنوات من خدمته؛ فقد كانت تعلم أنه يجد صعوبة بالغة في تمييز الوجوه، وكثيراً ما يخطئ في معرفة الآخرين حتى لو لم يكن بينهم تشابه.

نظر (باي تشيهان) إلى جسدها المرتعش وتنهد بصمت، مدركاً أن أفعاله الماضية تركت أثراً عميقاً في نفوس من حوله، لكنه لم يطل التفكير في ذلك، فلديه ما هو أهم وحياته مهددة بالخطر.

ومع ذلك، فإن ذلك الارتجاف الطفيف في وقفتها، وإطراقها الدائم برأسها نحو الأرض، وعضها الخفي لشفاتها، كل ذلك كشف عن الخوف العميق الذي لا تزال تكنه في صدرها تجاهه.

«جهزي لي الحمام!»؛ هكذا أصدر أمره.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

انتفضت ‘لُوه تشـِـينغ’ قليلاً فور سماع الأمر، لكنها انحنت مسرعة وقالت: «نعم يا سيدي الشاب! حاضر!»، ثم استدارت وغادرت بسرعة، وكأنها تخشى البقاء في حضرته ولو لثانية واحدة أخرى.

بيد أن الأمر اختلف تماماً هذا اليوم؛ فالسيد الشاب كان يحدق مباشرة في وجهها، ولبرهة من الزمن خيل إليها أنه مفتون بجمالها، لكنها سرعان ما هزت رأسها لتطرد هذه الفكرة واعتبرتها محض خيال، قائلة في نفسها: «لا يمكن لشخص بمكانتي، مجرد خادمة بسيطة، أن تلفت انتباه السيد الشاب وتأسر قلبه.»

هز (باي تشيهان) رأسه دون أن يشغل باله بها، وجلس يستريح قليلاً حتى يجهز الماء. وفي تلك الأثناء، وبينما كانت ‘لُوه تشـِـينغ’ تسارع في عملها، شعرت أن هناك أمراً غير معتاد؛ فقد كان سيدها يتحدث بلهجة حازمة كالعادة، لكنها خلت من القسوة أو الغضب المعتاد، فبدا صوته آمراً ولكن بوقار.

ومع ذلك، فإن ذلك الارتجاف الطفيف في وقفتها، وإطراقها الدائم برأسها نحو الأرض، وعضها الخفي لشفاتها، كل ذلك كشف عن الخوف العميق الذي لا تزال تكنه في صدرها تجاهه.

هزت رأسها وهي تعمل قائلة: ‹ربما أتخيل أشياءَ فقط!›؛ فليس لديها وقت لمثل هذه الظنون، فإبطاء العمل قد يثير غضبه. وبعدما أصبح الحمام جاهزاً، عادت لتخبره وهي تخفض رأسها كالعادة: «سيدي الشاب، حمامك جاهز.»

الفصل 5 5: ‘لُوه تشـِـينغ’

مضى (باي تشيهان) من أمامها دون أن ينبس ببنت شفة، متجهاً نحو غرفة الاستحمام، وقبل أن يغادر، ألقى نظرة دقيقة على وجهها.

ومع ذلك، فإن ذلك الارتجاف الطفيف في وقفتها، وإطراقها الدائم برأسها نحو الأرض، وعضها الخفي لشفاتها، كل ذلك كشف عن الخوف العميق الذي لا تزال تكنه في صدرها تجاهه.

يعود ذلك إلى أنها المرة الأولى التي تتبدى فيها ملامح هذه الخادمة بوضوح أمام ناظري (باي تشيهان)، رغم أنها خدمته لسنوات طوال؛ إذ كانت واجهة النظام في السابق تحجب وجوه من حوله عن بصره.

انتفضت ‘لُوه تشـِـينغ’ قليلاً فور سماع الأمر، لكنها انحنت مسرعة وقالت: «نعم يا سيدي الشاب! حاضر!»، ثم استدارت وغادرت بسرعة، وكأنها تخشى البقاء في حضرته ولو لثانية واحدة أخرى.

حدث نفسه قائلاً: ‹إنها فائقة الجمال!›

يعود ذلك إلى أنها المرة الأولى التي تتبدى فيها ملامح هذه الخادمة بوضوح أمام ناظري (باي تشيهان)، رغم أنها خدمته لسنوات طوال؛ إذ كانت واجهة النظام في السابق تحجب وجوه من حوله عن بصره.

كانت (لُوه تشـِـينغ) آية في الرقة، فتاة في مقتبل العمر، يجمع قوامها بين النحول والرشاقة الفطرية. كان شعرها الأسود الفاحم مربوطاً بدقة في ضفيرة بسيطة تنسدل على كتفها، مما أبرز بياض بشرتها الناعمة التي تشبه الخزف في صفائه.

5

أما ملامحها فكانت ناعمة وراقية؛ عيناها اللوزيتان بلونهما البني الداكن الممزوج بلمحة ضبابية، تحيط بهما رموش طويلة طبيعية، وأنف صغير متناسق، وشفتان ممتلئتان بلون وردي هادئ. ورغم مكانتها المتواضعة كخادمة، إلا أنها كانت تتحلى بأناقة فطرية لا يمكن للعين أن تخطئها، حتى إن رداء الخادمة الأزرق البسيط لم يستطع إخفاء تلك الرشاقة في حركاتها.

تساءل في نفسه وهو يتفقد جسده. فبعد ثلاثة أيام من العمل الدؤوب والزراعة المكثفة، تخلص جسده من الشوائب بشكل طبيعي، فتركت أثراً رقيقاً من الكدر على بشرته. ورغم أن هذا التغير لم يكن مثيراً كما هو الحال عند ولوج عالم [صقل الطاقة الحيوية]، إلا أن التحسن كان ملموساً؛ فقد تنقّت مسامه، وبدا لبشرته بريق مشرق، وشعر بانتعاش يسري في مسارات الطاقة لديه.

ومع ذلك، فإن ذلك الارتجاف الطفيف في وقفتها، وإطراقها الدائم برأسها نحو الأرض، وعضها الخفي لشفاتها، كل ذلك كشف عن الخوف العميق الذي لا تزال تكنه في صدرها تجاهه.

حدث نفسه قائلاً: ‹إنها فائقة الجمال!›

فكر (باي تشيهان) في نفسه: ‹لو كانت هذه الفتاة على كوكب الأرض، لكانت مؤهلة لتصبح نجمة مشهورة دون أدنى شك!›

مضى (باي تشيهان) من أمامها دون أن ينبس ببنت شفة، متجهاً نحو غرفة الاستحمام، وقبل أن يغادر، ألقى نظرة دقيقة على وجهها.

لم يكن متيقناً من معايير الجمال في هذا العالم الجديد، ولا يعرف إن كانت خادمته حالة استثنائية أم أن هذا الجمال شائع بين الناس، وربما كان للتدريب الروحي والارتقاء دور في جعل سكان هذا العالم أكثر جمالاً وجاذبية. في كلتا الحالتين، كان يحتاج لمزيد من الوقت ليفهم ما يدور حوله؛ فكل من في ذاكرته كانت وجوههم مشوشة ومحجوبة بفعل واجهة النظام.

سألت بصوت مرتعش: «سيدي الشاب، هل ناديتني؟»

بقيت (لُوه تشـِـينغ) واجمة بلا حراك للحظات، وقد قبضت يديها بقوة حول أكمامها، فلقد خدمته لسنوات، لكنها شعرت اليوم ولأول مرة أن شيئاً ما قد تغير، خاصة حين حدجها بنظرة فاحصة قبل توجهه إلى الحمام. لم تستطع التعبير عن ذلك بكلماتها، لكنها أحست أن كيان (باي تشيهان) لم يعد كما كان؛ فحضوره، وطريقة تصرفه، وحتى نظرته العابرة لها، خلت من الازدراء أو الضيق، والأهم من ذلك كله أنه نظر مباشرة في عينيها.

مضى (باي تشيهان) من أمامها دون أن ينبس ببنت شفة، متجهاً نحو غرفة الاستحمام، وقبل أن يغادر، ألقى نظرة دقيقة على وجهها.

تمتمت في سرها: ‹هذه هي المرة الأولى التي ينظر فيها السيد الشاب في عيني مباشرة!›

ولهذا السبب، اعتاد (باي تشيهان) التعرف على الناس بسمات أخرى، وكان يطيل النظر نحو الأسفل عادة؛ مما جعل (لُوه تشـِـينغ) تحرص على ارتداء نفس نوع الفستان طوال حياتها لتسهل عليه معرفتها.

ففي العادة، كان الضيق يبدو عليه كلما قامت بخدمته، وكان يكتفي بالنظر إلى ساقيها أو جسدها، وكانت تعلم يقيناً أن ذلك لم يكن لشهوة أو رغبة؛ فبمكانته الرفيعة، أي امرأة تمنى سيحظى بها. بل بدا وكأنه يواجه معضلة في تمييز الأشخاص من وجوههم، فيحاول التعرف عليهم من خلال سمات أخرى في أجسادهم.

نظر (باي تشيهان) إلى جسدها المرتعش وتنهد بصمت، مدركاً أن أفعاله الماضية تركت أثراً عميقاً في نفوس من حوله، لكنه لم يطل التفكير في ذلك، فلديه ما هو أهم وحياته مهددة بالخطر.

وقد تناهى إلى مسامعها من خادمة أخرى شائعة تفيد بأن (باي تشيهان) يعاني من علة ما في بصره، ورغم أنها ظلت مجرد شائعة، إلا أن (لُوه تشـِـينغ) تأكدت من صدقها بعد سنوات من خدمته؛ فقد كانت تعلم أنه يجد صعوبة بالغة في تمييز الوجوه، وكثيراً ما يخطئ في معرفة الآخرين حتى لو لم يكن بينهم تشابه.

ففي العادة، كان الضيق يبدو عليه كلما قامت بخدمته، وكان يكتفي بالنظر إلى ساقيها أو جسدها، وكانت تعلم يقيناً أن ذلك لم يكن لشهوة أو رغبة؛ فبمكانته الرفيعة، أي امرأة تمنى سيحظى بها. بل بدا وكأنه يواجه معضلة في تمييز الأشخاص من وجوههم، فيحاول التعرف عليهم من خلال سمات أخرى في أجسادهم.

ولهذا السبب، اعتاد (باي تشيهان) التعرف على الناس بسمات أخرى، وكان يطيل النظر نحو الأسفل عادة؛ مما جعل (لُوه تشـِـينغ) تحرص على ارتداء نفس نوع الفستان طوال حياتها لتسهل عليه معرفتها.

فكر (باي تشيهان) في نفسه: ‹لو كانت هذه الفتاة على كوكب الأرض، لكانت مؤهلة لتصبح نجمة مشهورة دون أدنى شك!›

بيد أن الأمر اختلف تماماً هذا اليوم؛ فالسيد الشاب كان يحدق مباشرة في وجهها، ولبرهة من الزمن خيل إليها أنه مفتون بجمالها، لكنها سرعان ما هزت رأسها لتطرد هذه الفكرة واعتبرتها محض خيال، قائلة في نفسها: «لا يمكن لشخص بمكانتي، مجرد خادمة بسيطة، أن تلفت انتباه السيد الشاب وتأسر قلبه.»

«جهزي لي الحمام!»؛ هكذا أصدر أمره.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

تساءل في نفسه وهو يتفقد جسده. فبعد ثلاثة أيام من العمل الدؤوب والزراعة المكثفة، تخلص جسده من الشوائب بشكل طبيعي، فتركت أثراً رقيقاً من الكدر على بشرته. ورغم أن هذا التغير لم يكن مثيراً كما هو الحال عند ولوج عالم [صقل الطاقة الحيوية]، إلا أن التحسن كان ملموساً؛ فقد تنقّت مسامه، وبدا لبشرته بريق مشرق، وشعر بانتعاش يسري في مسارات الطاقة لديه.

أعمال أخرى لنفس المترجم

ولهذا السبب، اعتاد (باي تشيهان) التعرف على الناس بسمات أخرى، وكان يطيل النظر نحو الأسفل عادة؛ مما جعل (لُوه تشـِـينغ) تحرص على ارتداء نفس نوع الفستان طوال حياتها لتسهل عليه معرفتها.

إمبراطور الخيمياء

كانت (لُوه تشـِـينغ) آية في الرقة، فتاة في مقتبل العمر، يجمع قوامها بين النحول والرشاقة الفطرية. كان شعرها الأسود الفاحم مربوطاً بدقة في ضفيرة بسيطة تنسدل على كتفها، مما أبرز بياض بشرتها الناعمة التي تشبه الخزف في صفائه.

ملك سمات الفنون القتالية

حدث نفسه قائلاً: ‹إنها فائقة الجمال!›

سألت بصوت مرتعش: «سيدي الشاب، هل ناديتني؟»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط