Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 193

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

193

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أنهى (باي تشيهان) كلامه ببرود.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ساد الصمتُ الجميعَ، في انتظار قرار ‘باي شينيو’.

الفصل 193: عليك فقط الذهاب

ملك سمات الفنون القتالية

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

‹ألا يمكنك كبح لسانك ولو لمرةٍ واحدة؟›

ساد الصمتُ الجميعَ، في انتظار قرار ‘باي شينيو’.

‹يا له من أحمق جاهل!›

وفي أعماقهم، كان الكل يظن أنها ستقبل. فلو كانوا في موقفها، لعرفوا أنهم لن يترددوا ولو للحظة.

«ماذا فعل؟»

أراد البعض أن يصرخوا قائلين: «فقط قولي نعم!» – ولكن بالطبع، لم يكن لدى أيٍّ منهم الشجاعة للتحدث، ليس والجمود يلفُّ ‘يو ووشوانغ’ وهي تنتظر إجابة ‘باي شينيو’.

قال بنبرةٍ ساخرةٍ خفيفة: «لقد حصلتِ على كل ما أردتِ هنا.»

ثم-

تنفست ‘تشينغلان’ الصعداء، ظانةً أن ‘يو ووشوانغ’ لم تعد مستاءة، ثم ألقت نظرةً خاطفةً على (باي تشيهان).

اخترق صوتٌ باردٌ ذاك الصمتَ المطبق.

أما ‘باي شينيو’، فقد وقفت بلا حراكٍ تحدق به، ولم يعد هناك أي أثرٍ للكراهية في عينيها.

«اذهبي!»

«إذن، ما الذي ما زلتِ تفعلينه هنا؟»

كان (باي تشيهان).

أعمال أخرى لنفس المترجم

نظر إليها ببساطة، كان تعبيره جامداً يستعصي على القراءة، وعيناه هادئتان كبحيرةٍ متجمدة.

ارتعش جبين ‘يو ووشوانغ’ ارتعاشةً خفيفة، فقد كانت تلك إهانةً واضحةً لطائفتها. نظرت إلى (باي تشيهان)، وكان من الواضح أنه ينظر بازدراءٍ إلى طائفة القمر المتدفق، دون أي أثرٍ للخوف في صوته؛ لم يكن يحاول حتى الاستفزاز، بل تحدث وكأنه يذكر حقيقةً فحسب.

قال بنبرةٍ ساخرةٍ خفيفة: «لقد حصلتِ على كل ما أردتِ هنا.»

«إرث الإمبراطور الخالد، وعظمة الداو خاصتكِ، والآن… حتى طائفة القمر المتدفق قد أتت لتأخذكِ كتلميذةٍ ثمينة.»

«إرث الإمبراطور الخالد، وعظمة الداو خاصتكِ، والآن… حتى طائفة القمر المتدفق قد أتت لتأخذكِ كتلميذةٍ ثمينة.»

قال بنبرةٍ ساخرةٍ خفيفة: «لقد حصلتِ على كل ما أردتِ هنا.»

انحرفت نظراته لفترةٍ وجيزة نحو ‘يو ووشوانغ’، لمجرد التأكد من حضورها، ثم انصرف عنها مجدداً بلامبالاةٍ تامة.

‹لا داعي للغضب من صبيٍّ جاهلٍ لن يخرج أبداً من هذه الإمبراطورية الصغيرة.›

«إذن، ما الذي ما زلتِ تفعلينه هنا؟»

قد يظن المرء أن غروره نابعٌ من قوةٍ اكتسبها مؤخراً، لكنه كان دائماً على هذا النحو، حتى حين كان العالم يصفه بأنه عديم الفائدة، في غرورٍ لم تضاهِه قوته قط.

سأل، ثم تابع: «أم أنكِ ما زلتِ ترغبين في الانتقام مني؟ أشك بشدة في قدرتكِ على الفوز!»

فكرت ‘يو ووشوانغ’. وإلا، فمن الأفضل لها أن تأخذ (باي تشيهان) مع ‘باي شينيو’. وعلى الرغم من أنها لم تعتقد أنه يمتلك إمكاناتٍ أكبر من ‘باي شينيو’، خاصةً بالنظر إلى أنه تنازل عن عظمة الداو وميراث الإمبراطور، إلا أنها اعتقدت أنه سيكون أمراً مثيراً للاهتمام!

قال (باي تشيهان) ذلك بكل ثقة.

ابتسمت ‘تشينغلان’ ابتسامةً خفيفةً وحولت نظرها نحو (باي تشيهان)، وأومأت برأسها بهدوء، ثم سردت بوقار:

ارتجف عددٌ قليلٌ من الأشخاص في ساحة المعركة؛ فقد شهد الجميع مدى قوة ‘باي شينيو’، إذ بلغ مستوى تدريبها عالم [قطع الروح]، بل وتغلبت على خمسةٍ من مزارعي عالم [تكوين الروح]. وعلى الرغم من أن (باي تشيهان) كان خصماً قوياً، إلا أنه كان لا يزال في عالم [تكوين الروح]، ومن الواضح أنه لم يكن بمستوى ‘باي شينيو’.

«ماذا فعل؟»

اعتقد الكثيرون أنه كان متغطرساً بشكلٍ مفرط، وأُصيب البعض بالذهول، بينما سخر آخرون في صمت. لكن لم يجرؤ أحدٌ على الكلام بصوتٍ عالٍ.

على الرغم من أنها لم تنوِ متابعة التعليق المهين، إلا أن (باي تشيهان) قد لفت انتباهها بالتأكيد؛ فالأفراد المتغطرسون مثله إما تحولوا إلى وحوشٍ أو لقوا حتفهم في نهاياتٍ مريرة، وعادةً ما يكون الخيار الثاني هو الأرجح.

أما ‘باي شينيو’، فقد وقفت بلا حراكٍ تحدق به، ولم يعد هناك أي أثرٍ للكراهية في عينيها.

ثم سردت ‘تشينغلان’ بعضاً من إنجازاته. استمعت ‘يو ووشوانغ’ بهدوء، لكن تعابير وجهها لم تتغير، فما من إنجازاتٍ في إمبراطورية السماء القاحلة تضاهي إنجازاتها التي تهزُّ مناطقَ كاملةً من القارة. بالنسبة لها، كانت إنجازات (باي تشيهان)… غير مهمة.

قالت بهدوء: «أنت حقاً مثلي تماماً، غرورك لا يتزعزع!»

ولم تستطع ‘يو ووشوانغ’ أن تكتشف أي معنىً خفي في كلماته.

قد يظن المرء أن غروره نابعٌ من قوةٍ اكتسبها مؤخراً، لكنه كان دائماً على هذا النحو، حتى حين كان العالم يصفه بأنه عديم الفائدة، في غرورٍ لم تضاهِه قوته قط.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«وحتى لو ذهبتِ إلى تلك الطائفة – طائفة القمر المتدفق – أشك في أنكِ ستكونين أقوى مني.»

نظر إليها ببساطة، كان تعبيره جامداً يستعصي على القراءة، وعيناه هادئتان كبحيرةٍ متجمدة.

أنهى (باي تشيهان) كلامه ببرود.

اعتقد الكثيرون أنه كان متغطرساً بشكلٍ مفرط، وأُصيب البعض بالذهول، بينما سخر آخرون في صمت. لكن لم يجرؤ أحدٌ على الكلام بصوتٍ عالٍ.

هذا، بالطبع، تجاوز الحدود؛ فقد كان يستهزئ صراحةً بإحدى أقوى الطوائف في القارة المجيدة الوسطى.

‹ألا يمكنك كبح لسانك ولو لمرةٍ واحدة؟›

ارتعش جبين ‘يو ووشوانغ’ ارتعاشةً خفيفة، فقد كانت تلك إهانةً واضحةً لطائفتها. نظرت إلى (باي تشيهان)، وكان من الواضح أنه ينظر بازدراءٍ إلى طائفة القمر المتدفق، دون أي أثرٍ للخوف في صوته؛ لم يكن يحاول حتى الاستفزاز، بل تحدث وكأنه يذكر حقيقةً فحسب.

فوجئت ‘يو ووشوانغ’. ثم شرحت ‘تشينغلان’ تفاصيل المحاكمة، وكيف تخلى (باي تشيهان) عن الميراث، وقد قوبلت كلماته بقبولٍ صامتٍ من ‘باي شينيو’، مما جعل الأمر مؤكداً تماماً.

ولم تستطع ‘يو ووشوانغ’ أن تكتشف أي معنىً خفي في كلماته.

إمبراطور الخيمياء

‹يا له من أحمق جاهل!›

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فكرت، مُفترضةً أن (باي تشيهان) كان واثقاً جداً فقط لأنه عُومل كعبقريٍّ لا يُقهر داخل إمبراطورية السماء القاحلة ولم يرَ العالم، معتقدةً أنه لو رأى طائفتها، لما تجرأ على التلفظ بمثل هذا الهراء.

فوجئت ‘يو ووشوانغ’. ثم شرحت ‘تشينغلان’ تفاصيل المحاكمة، وكيف تخلى (باي تشيهان) عن الميراث، وقد قوبلت كلماته بقبولٍ صامتٍ من ‘باي شينيو’، مما جعل الأمر مؤكداً تماماً.

تقدمت ‘تشينغلان’ بسرعةٍ وهي تضحك ضحكةً عصبية: «آهاها، لا تهتمي به يا يو!»

أما ‘باي شينيو’، فقد وقفت بلا حراكٍ تحدق به، ولم يعد هناك أي أثرٍ للكراهية في عينيها.

أمسكت بذراع ‘يو ووشوانغ’ برفقٍ كصديقةٍ قديمة. «فم ذلك الصبي تحفةٌ فنيةٌ بحق؛ وستخسرين سنواتٍ من عمركِ إذا أخذتِ كل ما يقوله على محمل الجد.»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

حدقت ‘يو ووشوانغ’ في (باي تشيهان) للحظةٍ أخرى، ثم خفّت حدة نظرتها.

أما ‘باي شينيو’، فقد وقفت بلا حراكٍ تحدق به، ولم يعد هناك أي أثرٍ للكراهية في عينيها.

‹لا داعي للغضب من صبيٍّ جاهلٍ لن يخرج أبداً من هذه الإمبراطورية الصغيرة.›

سأل، ثم تابع: «أم أنكِ ما زلتِ ترغبين في الانتقام مني؟ أشك بشدة في قدرتكِ على الفوز!»

«هل هذا صحيح؟ لا داعي للقلق، فأنا لا آخذ كلام المبتدئين على محمل الجد.»

ارتعش جبين ‘يو ووشوانغ’ ارتعاشةً خفيفة، فقد كانت تلك إهانةً واضحةً لطائفتها. نظرت إلى (باي تشيهان)، وكان من الواضح أنه ينظر بازدراءٍ إلى طائفة القمر المتدفق، دون أي أثرٍ للخوف في صوته؛ لم يكن يحاول حتى الاستفزاز، بل تحدث وكأنه يذكر حقيقةً فحسب.

تنفست ‘تشينغلان’ الصعداء، ظانةً أن ‘يو ووشوانغ’ لم تعد مستاءة، ثم ألقت نظرةً خاطفةً على (باي تشيهان).

ارتجف عددٌ قليلٌ من الأشخاص في ساحة المعركة؛ فقد شهد الجميع مدى قوة ‘باي شينيو’، إذ بلغ مستوى تدريبها عالم [قطع الروح]، بل وتغلبت على خمسةٍ من مزارعي عالم [تكوين الروح]. وعلى الرغم من أن (باي تشيهان) كان خصماً قوياً، إلا أنه كان لا يزال في عالم [تكوين الروح]، ومن الواضح أنه لم يكن بمستوى ‘باي شينيو’.

‹ألا يمكنك كبح لسانك ولو لمرةٍ واحدة؟›

ثم سألت ‘يو ووشوانغ’ عرضاً: «تشينغلان، هل تعرفين من هو؟ وما علاقته بـ ‘باي شينيو’؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

على الرغم من أنها لم تنوِ متابعة التعليق المهين، إلا أن (باي تشيهان) قد لفت انتباهها بالتأكيد؛ فالأفراد المتغطرسون مثله إما تحولوا إلى وحوشٍ أو لقوا حتفهم في نهاياتٍ مريرة، وعادةً ما يكون الخيار الثاني هو الأرجح.

أنهى (باي تشيهان) كلامه ببرود.

ابتسمت ‘تشينغلان’ ابتسامةً خفيفةً وحولت نظرها نحو (باي تشيهان)، وأومأت برأسها بهدوء، ثم سردت بوقار:

أنهى (باي تشيهان) كلامه ببرود.

اسمه (باي تشيهان) – عُومل في السابق كقمامةٍ من قبل عشيرته، والآن هو أحد ألمع نجومهم. تلميذها، من الناحية التقنية، قُبل بناءً على طلب ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وزعيم الطائفة. لكن في الحقيقة، كانت ‘تشينغلان’ تعلم أنها لم تعلّمه شيئاً؛ لا تقنية، ولا درساً، ولا حتى نصيحة. لم تكن سيدته إلا بالاسم، لأنه وصل إلى قمة مستواها بنفسه.

أعمال أخرى لنفس المترجم

ثم سردت ‘تشينغلان’ بعضاً من إنجازاته. استمعت ‘يو ووشوانغ’ بهدوء، لكن تعابير وجهها لم تتغير، فما من إنجازاتٍ في إمبراطورية السماء القاحلة تضاهي إنجازاتها التي تهزُّ مناطقَ كاملةً من القارة. بالنسبة لها، كانت إنجازات (باي تشيهان)… غير مهمة.

والآن… جعلها هذا الأمر تعيد النظر في تصريح (باي تشيهان) السابق؛ فربما لم تكن كلماته مجرد غطرسةٍ أو جهل، ولو كان قادراً على هزيمة ‘باي شينيو’ للاستيلاء على الميراث في المقام الأول… ربما كان أكثر رعباً مما أدركه أي شخصٍ هنا.

لكن ما لفت انتباهها هو ما قالته ‘تشينغلان’ بعد ذلك – دون الحاجة إلى أي تذكير: كان بين (باي تشيهان) و’باي شينيو’ صراعٌ عميقٌ وطويل الأمد، حيث شرحت كيف سرق (باي تشيهان) عظمة الداو الخاصة بـ ‘باي شينيو’ عندما كانا صغيرين، وكيف نُفيت لاحقاً من العشيرة.

ابتسمت ‘تشينغلان’ ابتسامةً خفيفةً وحولت نظرها نحو (باي تشيهان)، وأومأت برأسها بهدوء، ثم سردت بوقار:

همهمت ‘يو ووشوانغ’: «هممم… هذا ليس الشعور الذي أشعر به.»

ثم سألت ‘يو ووشوانغ’ عرضاً: «تشينغلان، هل تعرفين من هو؟ وما علاقته بـ ‘باي شينيو’؟»

لو كانوا يكرهون بعضهم البعض حقاً، لما كان تفاعلهم هادئاً إلى هذا الحد، بل كان شخصياً بشكلٍ غريب. والطريقة التي نظرت بها ‘باي شينيو’ إلى (باي تشيهان)… لم تكن نظرة عدو.

«إرث الإمبراطور الخالد، وعظمة الداو خاصتكِ، والآن… حتى طائفة القمر المتدفق قد أتت لتأخذكِ كتلميذةٍ ثمينة.»

«قد يكون ذلك… لأن (باي تشيهان) تنازل عن ميراث الإمبراطور الخالد لـ ‘باي شينيو’، لذا ربما لم تعد تحمل أي ضغينة.»

«إذن، ما الذي ما زلتِ تفعلينه هنا؟»

«ماذا فعل؟»

«إذن، ما الذي ما زلتِ تفعلينه هنا؟»

فوجئت ‘يو ووشوانغ’. ثم شرحت ‘تشينغلان’ تفاصيل المحاكمة، وكيف تخلى (باي تشيهان) عن الميراث، وقد قوبلت كلماته بقبولٍ صامتٍ من ‘باي شينيو’، مما جعل الأمر مؤكداً تماماً.

اعتقد الكثيرون أنه كان متغطرساً بشكلٍ مفرط، وأُصيب البعض بالذهول، بينما سخر آخرون في صمت. لكن لم يجرؤ أحدٌ على الكلام بصوتٍ عالٍ.

«…»

نظر إليها ببساطة، كان تعبيره جامداً يستعصي على القراءة، وعيناه هادئتان كبحيرةٍ متجمدة.

نظرت ‘يو ووشوانغ’ الآن إلى (باي تشيهان) باهتمامٍ جديد.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كان إرث الإمبراطور الخالد شيئاً كانت هي نفسها -وهي عبقريةٌ من الطراز الرفيع تنتمي إلى إحدى أعظم طوائف القارة- ستخاطر بحياتها للحصول عليه. ولم تستطع أن تتخيل سبباً للتخلي عنه، فحتى لو كانت في موقفه، لكانت احتفظت به؛ فقد كان ذا قيمةٍ لا يمكن تقديمها كاعتذارٍ فحسب.

‹لا داعي للغضب من صبيٍّ جاهلٍ لن يخرج أبداً من هذه الإمبراطورية الصغيرة.›

والآن… جعلها هذا الأمر تعيد النظر في تصريح (باي تشيهان) السابق؛ فربما لم تكن كلماته مجرد غطرسةٍ أو جهل، ولو كان قادراً على هزيمة ‘باي شينيو’ للاستيلاء على الميراث في المقام الأول… ربما كان أكثر رعباً مما أدركه أي شخصٍ هنا.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

‹يا للأسف أن طائفتنا لا تقبل إلا الإناث!›

همهمت ‘يو ووشوانغ’: «هممم… هذا ليس الشعور الذي أشعر به.»

فكرت ‘يو ووشوانغ’. وإلا، فمن الأفضل لها أن تأخذ (باي تشيهان) مع ‘باي شينيو’. وعلى الرغم من أنها لم تعتقد أنه يمتلك إمكاناتٍ أكبر من ‘باي شينيو’، خاصةً بالنظر إلى أنه تنازل عن عظمة الداو وميراث الإمبراطور، إلا أنها اعتقدت أنه سيكون أمراً مثيراً للاهتمام!

كان (باي تشيهان).

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

‹لا داعي للغضب من صبيٍّ جاهلٍ لن يخرج أبداً من هذه الإمبراطورية الصغيرة.›

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

فكرت ‘يو ووشوانغ’. وإلا، فمن الأفضل لها أن تأخذ (باي تشيهان) مع ‘باي شينيو’. وعلى الرغم من أنها لم تعتقد أنه يمتلك إمكاناتٍ أكبر من ‘باي شينيو’، خاصةً بالنظر إلى أنه تنازل عن عظمة الداو وميراث الإمبراطور، إلا أنها اعتقدت أنه سيكون أمراً مثيراً للاهتمام!

أعمال أخرى لنفس المترجم

«ماذا فعل؟»

إمبراطور الخيمياء

ثم-

ملك سمات الفنون القتالية

لو كانوا يكرهون بعضهم البعض حقاً، لما كان تفاعلهم هادئاً إلى هذا الحد، بل كان شخصياً بشكلٍ غريب. والطريقة التي نظرت بها ‘باي شينيو’ إلى (باي تشيهان)… لم تكن نظرة عدو.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط