Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 266

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

«حماقة؟ يا لك من ولد وقح! كيف تجرؤ على إهانة والدك المبجل!»

266

وحتى إن لم يكن الأمر كذلك، وما دامت لا توجد مشكلة عويصة، فلن يمانع ‘باي تيان هنغ’ في تلبية مثل هذه الطلبات البسيطة لـ (باي تشيهان).

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

هذه الفكرة، على الرغم من استبعادها، غمرت قلبه بسعادة غامرة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

الفصل 266: الابن الذي يخطط، والوالد الذي يذعر

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«بعد…؟ ولماذا الانتظار؟»

 

 

أطال ‘باي تيان هنغ’ التفكير مليًّا؛ فمن أجل ابنته، لم تكن هناك أمور كثيرة قد يتردد في الإقدام عليها.

 

 

«لا تقلق، لدي مبتغاك!»

وإن تعذر عليه الحصول على ما يلزم لإنقاذها داخل إمبراطورية السماء القاحلة، فسيضرب في الأرض قاصدًا أي مكان آخر قد يجد ضالته فيه.

فتلك المعضلة التي أرّقته منذ أن تفجرت طاقة الجليد من جسد ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’؛ ذلك الكابوس المظلم الذي استعصى حله على كل ما يملكه من قوة أو سلطة أو ثروة، قد أضحى حله فجأة طوع يديه.

 

وللحظة، لاذ ‘باي تيان هنغ’ بالصمت. فقد غمرته أمواج من الراحة والذهول والفرحة العارمة دفعة واحدة، مشاعرٌ كادت أن تعصف برباطة جأشه.

«لا تفكر في ارتكاب أي حماقة!»

«إذن، ما الذي تراه مناسبًا لنفعله؟»

 

 

هكذا حذره (باي تشيهان).

 

 

فلم تكن هناك غضاضة في بقائها ما دام (باي تشيهان) يمتلك بالفعل حلًا لمشكلتها.

لم يكن يدري ما يدور في خلد والده، لكنه خمّن أنها ستكون فكرة حمقاء؛ فوالداه على ما يبدو يفقدان حصافتهما المعهودة كلما تعلق الأمر بأبنائهما.

 

 

 

«حماقة؟ يا لك من ولد وقح! كيف تجرؤ على إهانة والدك المبجل!»

في النهاية، كان جوهر الأمر أنه لم يكن يكنّ لـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قدرًا من المشاعر يدفعه لتكبد كل هذا العناء.

 

 

«تسك! إذن يا أبي المبجل، ما هي الفكرة الحكيمة التي تفتق عنها ذهنك؟ دَع هذا الابن يستنير بنور حكمتك.»

 

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

قالها (باي تشيهان).

«لا تفكر في ارتكاب أي حماقة!»

 

ففي النهاية، لم تكن تقنيات الدرجة السماوية مجرد سلعة تُشترى بالمال.

«… سأرتحل إلى إمبراطوريات أخرى باحثًا عن تقنية مناسبة لـ ‘يـُـوتشيِنغ’.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

قالها ‘باي تيان هنغ’ بنبرة تفتقر إلى الثقة.

اتسعت عينا ‘باي تيان هنغ’، وخفق قلبه بين ضلوعه بشدة.

 

ارتجفت شفتاه قليلًا، ولأول مرة منذ سنوات طوال، انزاح ذلك العبء الثقيل الذي كان يجثم على صدره.

«هاه؟ هل تعي ما تقوله أصلًا؟ أتريد أن تترك ❲عشيرة باي❳ – وأنت زعيمها – لتمضي في رحلة بحث؟ ليس لديك أدنى فكرة عن مكان العثور عليها، أو حتى عن إمكانية وجودها من الأساس. ناهيك عن أن الأمر قد يستغرق سنوات طوالًا.»

«وأنت ترغب في إبقائها هي و’جين يوانشان’ هنا في العشيرة؟»

 

ارتجفت شفتاه قليلًا، ولأول مرة منذ سنوات طوال، انزاح ذلك العبء الثقيل الذي كان يجثم على صدره.

هكذا رد (باي تشيهان). كان يوقن أن والده لن يأتي بأي أفكار سديدة، وها هو يثبت صحة ظنه.

 

 

‹هل ينبغي لي أن أبرح الجميع ضربًا؟›

فحتى لو أراد البحث، لكان من الأجدر أن يكلف مرؤوسيه بجمع المعلومات من شتى الإمبراطوريات الأخرى، ثم يتصرف بناءً على ما يأتونه به.

 

 

 

لكن لا! اختار أن يندفع هائمًا على وجهه كدجاجة مذبوحة.

 

 

أو ربما – ومجرد ربما – أن (باي تشيهان) قد طفق يبحث سرًا في كل حدب وصوب بمجرد علمه بمحنة شقيقته.

وضع (باي تشيهان) يده على وجهه، متعجبًا من الكيفية التي اعتلى بها والده منصب زعامة العشيرة.

 

 

«إذن، ما الذي تراه مناسبًا لنفعله؟»

‹هل موهبة الزراعة هي كل ما يتطلبه الأمر؟ إنني أخشى حقًا على مستقبل هذه العشيرة!›

 

 

بل وجد هناك أسلوب زراعة من الدرجة المقدسة مخصصًا لجسم الجليد السماوي، لكن ثمنه بالطبع كان باهظًا للغاية بالنسبة له.

تملك ‘باي تيان هنغ’ حرج شديد، لكنه أدرك في قرارة نفسه أن (باي تشيهان) كان محقًا.

إذ لم تكن إمبراطورية السماء القاحلة بأسرها تمتلك سوى نزر يسير منها، ناهيك عن أن العثور على تقنية تناسب البنية الجسدية لـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كان أمرًا أشد صعوبة وندرة.

 

 

«إذن، ما الذي تراه مناسبًا لنفعله؟»

«نعم.»

 

وللحظة، لاذ ‘باي تيان هنغ’ بالصمت. فقد غمرته أمواج من الراحة والذهول والفرحة العارمة دفعة واحدة، مشاعرٌ كادت أن تعصف برباطة جأشه.

سأل ‘باي تيان هنغ’. لعل ابنه الفطن يملك حلًا.

 

 

«نعم.»

«لا تقلق، لدي مبتغاك!»

 

 

 

في وقت سابق، تفقد ما إذا كان متجر النظام الخاص به يحتوي على ضالته، وعلى عكس ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’، لم يخِب ظنه.

«حماقة؟ يا لك من ولد وقح! كيف تجرؤ على إهانة والدك المبجل!»

 

«… سأرتحل إلى إمبراطوريات أخرى باحثًا عن تقنية مناسبة لـ ‘يـُـوتشيِنغ’.»

بل وجد هناك أسلوب زراعة من الدرجة المقدسة مخصصًا لجسم الجليد السماوي، لكن ثمنه بالطبع كان باهظًا للغاية بالنسبة له.

حسنًا، ينبغي أن يكون ذلك كافيًا – أو هكذا أمِل – لأنه لا يملك على الإطلاق ما يكفي لاقتناء تقنية من الدرجة المقدسة.

 

فلم تكن هناك غضاضة في بقائها ما دام (باي تشيهان) يمتلك بالفعل حلًا لمشكلتها.

كان رصيده يبلغ نحو 15000 نقطة.

 

 

 

لم يقم بأي نشاط يذكر خلال العام المنصرم، لذا كان من المنطقي أن يتراكم رصيده بهذا الشكل.

 

 

«تسك! إذن يا أبي المبجل، ما هي الفكرة الحكيمة التي تفتق عنها ذهنك؟ دَع هذا الابن يستنير بنور حكمتك.»

لكن هذا المبلغ بالكاد يغطي تكلفة تقنية من الدرجة السماوية. لذا، إن لزم الأمر، فعليه أن يكتفي بتقنية من الدرجة السماوية.

علاوة على ذلك، كان الأمر محفوفًا بالمخاطر، وهو يفضل اللعب في المضمون.

 

 

حسنًا، ينبغي أن يكون ذلك كافيًا – أو هكذا أمِل – لأنه لا يملك على الإطلاق ما يكفي لاقتناء تقنية من الدرجة المقدسة.

أما عن الكيفية التي حصل بها (باي تشيهان) على شيء كهذا… فلم يسأل.

 

الفصل 266: الابن الذي يخطط، والوالد الذي يذعر

‹هل ينبغي لي أن أبرح الجميع ضربًا؟›

 

 

في وقت سابق، تفقد ما إذا كان متجر النظام الخاص به يحتوي على ضالته، وعلى عكس ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’، لم يخِب ظنه.

كانت تلك وسيلة يسيرة لجني نقاط النظام.

 

 

 

‹أو ربما أطارد مختاري السماء؟›

 

 

 

كان هذا الخيار أكثر إرضاءً، لكنه بطبيعة الحال سيجعله شبيهًا بما خطط والده لفعله.

266

 

الفصل 266: الابن الذي يخطط، والوالد الذي يذعر

علاوة على ذلك، كان الأمر محفوفًا بالمخاطر، وهو يفضل اللعب في المضمون.

هذه الفكرة، على الرغم من استبعادها، غمرت قلبه بسعادة غامرة.

 

266

فلماذا يلاحق «مختارًا سماويًا» لم يُسئ إليه بعد!

 

 

 

وحتى خطته الأولى بملاحقة الآخرين لم تكن فكرة سديدة.

 

 

«إذن، ما الذي تراه مناسبًا لنفعله؟»

فما لم يَرُق له هو أن يكون سببًا في تفاقم المشاكل. وما داموا لم يسيئوا إليه، فلا داعي لتعقبهم وإيذائهم.

 

 

سأل ‘باي تيان هنغ’. لعل ابنه الفطن يملك حلًا.

كانت نقاط النظام تشكل حافزًا مغريًا، لكنها لم تكن دافعًا كافيًا للإقدام على ذلك.

 

 

 

‹ينبغي لـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أن تكون راضية؛ لكوني مستعدًا لإنفاق كل هذا المبلغ من أجلها.›

 

 

«ليست متطابقة تمامًا، لكنها تضاهيها قوة. فبدلًا من طاقة تشي الباردة، يجري في عروقها فيض من طاقة يين المتدفقة. ومع ذلك، ومثلما هو الحال مع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، متى ما تعلمت السيطرة على قوتها، ستزول المشكلة برمتها.»

في النهاية، كان جوهر الأمر أنه لم يكن يكنّ لـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قدرًا من المشاعر يدفعه لتكبد كل هذا العناء.

وحتى خطته الأولى بملاحقة الآخرين لم تكن فكرة سديدة.

 

 

ولكن، حقيقة استعداده للقيام بكل ذلك، تعني أن لـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ مكانة ما في قلبه على أقل تقدير.

 

 

لكن لا! اختار أن يندفع هائمًا على وجهه كدجاجة مذبوحة.

اتسعت عينا ‘باي تيان هنغ’، وخفق قلبه بين ضلوعه بشدة.

هذه الفكرة، على الرغم من استبعادها، غمرت قلبه بسعادة غامرة.

 

فتلك المعضلة التي أرّقته منذ أن تفجرت طاقة الجليد من جسد ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’؛ ذلك الكابوس المظلم الذي استعصى حله على كل ما يملكه من قوة أو سلطة أو ثروة، قد أضحى حله فجأة طوع يديه.

«أنت… هل تمتلك واحدة حقًا؟»

 

 

«حماقة؟ يا لك من ولد وقح! كيف تجرؤ على إهانة والدك المبجل!»

ففي النهاية، لم تكن تقنيات الدرجة السماوية مجرد سلعة تُشترى بالمال.

 

 

فلم تكن هناك غضاضة في بقائها ما دام (باي تشيهان) يمتلك بالفعل حلًا لمشكلتها.

إذ لم تكن إمبراطورية السماء القاحلة بأسرها تمتلك سوى نزر يسير منها، ناهيك عن أن العثور على تقنية تناسب البنية الجسدية لـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كان أمرًا أشد صعوبة وندرة.

وحتى خطته الأولى بملاحقة الآخرين لم تكن فكرة سديدة.

 

 

أومأ (باي تشيهان) برأسه إيماءة خفيفة.

سأل ‘باي تيان هنغ’.

 

فلماذا يلاحق «مختارًا سماويًا» لم يُسئ إليه بعد!

وللحظة، لاذ ‘باي تيان هنغ’ بالصمت. فقد غمرته أمواج من الراحة والذهول والفرحة العارمة دفعة واحدة، مشاعرٌ كادت أن تعصف برباطة جأشه.

وإن تعذر عليه الحصول على ما يلزم لإنقاذها داخل إمبراطورية السماء القاحلة، فسيضرب في الأرض قاصدًا أي مكان آخر قد يجد ضالته فيه.

 

ففي النهاية، لم تكن تقنيات الدرجة السماوية مجرد سلعة تُشترى بالمال.

ارتجفت شفتاه قليلًا، ولأول مرة منذ سنوات طوال، انزاح ذلك العبء الثقيل الذي كان يجثم على صدره.

 

 

 

فتلك المعضلة التي أرّقته منذ أن تفجرت طاقة الجليد من جسد ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’؛ ذلك الكابوس المظلم الذي استعصى حله على كل ما يملكه من قوة أو سلطة أو ثروة، قد أضحى حله فجأة طوع يديه.

 

 

 

أما عن الكيفية التي حصل بها (باي تشيهان) على شيء كهذا… فلم يسأل.

 

 

ليقينه المسبق بأن ابنه لن يجيبه بصدق على أي حال.

«إذن، دعنا نتحدث عن الفتاة التي جئت بها. ألم تقل إنها تمتلك بنية جسدية تماثل بنية ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’؟»

 

 

فربما كانت هذه التقنية – شأنها شأن تلك القطعة الأثرية من الدرجة المقدسة التي جلبها عرضًا – قد استُخرجت من الأطلال القديمة للإمبراطور الخالد.

 

 

 

أو ربما – ومجرد ربما – أن (باي تشيهان) قد طفق يبحث سرًا في كل حدب وصوب بمجرد علمه بمحنة شقيقته.

هكذا رد (باي تشيهان). كان يوقن أن والده لن يأتي بأي أفكار سديدة، وها هو يثبت صحة ظنه.

 

قالها ‘باي تيان هنغ’ بنبرة تفتقر إلى الثقة.

هذه الفكرة، على الرغم من استبعادها، غمرت قلبه بسعادة غامرة.

 

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«رائع! رائع! ما دام هذا الشيء بحوزتك، فعلينا أن نسرع بتسليمه إلى يـُـوتشيِنغ!»

«حسنًا، لا أرى مانعًا في ذلك. ولكن لا تنسَ أنه يجب التأكد من كونهم أشخاصًا جديرين بالثقة.»

 

الفصل 266: الابن الذي يخطط، والوالد الذي يذعر

حثه ‘باي تيان هنغ’، وقد تخلل صوته حماس نادر الوجود.

 

 

 

لكن (باي تشيهان) هز رأسه نفيًا.

هذه الفكرة، على الرغم من استبعادها، غمرت قلبه بسعادة غامرة.

 

 

«لا داعي للعجلة. سأمنحها إياها بعد مسابقة التنين والعنقاء.»

 

 

 

تجمد ‘باي تيان هنغ’ في مكانه، مأخوذًا بهذا الرفض الهادئ.

 

 

تملك ‘باي تيان هنغ’ حرج شديد، لكنه أدرك في قرارة نفسه أن (باي تشيهان) كان محقًا.

«بعد…؟ ولماذا الانتظار؟»

«… سأرتحل إلى إمبراطوريات أخرى باحثًا عن تقنية مناسبة لـ ‘يـُـوتشيِنغ’.»

 

 

«همم… بالطبع، ليس من الحكمة أن نشتت انتباهها وهي منشغلة بمنافسة بالغة الأهمية كهذه. وعلى أي حال، لن ننتظر سوى أسبوع واحد.»

قالها ‘باي تيان هنغ’ بنبرة تفتقر إلى الثقة.

 

كان كل ذلك محض كذب وافتراء؛ فقد وضع (باي تشيهان) رهانًا بقيمة 5 ملايين قطعة ذهبية على فوز ‘ني فنغتشو’.

كان كل ذلك محض كذب وافتراء؛ فقد وضع (باي تشيهان) رهانًا بقيمة 5 ملايين قطعة ذهبية على فوز ‘ني فنغتشو’.

ففي النهاية، لم تكن تقنيات الدرجة السماوية مجرد سلعة تُشترى بالمال.

 

 

فضلًا عن رهانه المبرم مع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ والذي لم يكن مستعدًا لخسارته البتة.

 

 

 

أومأ ‘باي تيان هنغ’ برأسه موافقًا، معتقدًا برجاحة ما قاله (باي تشيهان).

 

 

 

وإن كان قد وجد من المستغرب أن يصف (باي تشيهان) مسابقة التنين والعنقاء بأنها «منافسة مهمة»، خاصة وأنه لطالما اعتبرها مضيعة للوقت والجهد، ولم يكلف نفسه حتى عناء المشاركة فيها.

 

 

«ليست متطابقة تمامًا، لكنها تضاهيها قوة. فبدلًا من طاقة تشي الباردة، يجري في عروقها فيض من طاقة يين المتدفقة. ومع ذلك، ومثلما هو الحال مع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، متى ما تعلمت السيطرة على قوتها، ستزول المشكلة برمتها.»

«إذن، دعنا نتحدث عن الفتاة التي جئت بها. ألم تقل إنها تمتلك بنية جسدية تماثل بنية ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’؟»

كان هذا الخيار أكثر إرضاءً، لكنه بطبيعة الحال سيجعله شبيهًا بما خطط والده لفعله.

 

 

سأل ‘باي تيان هنغ’.

 

 

سأل ‘باي تيان هنغ’. لعل ابنه الفطن يملك حلًا.

«ليست متطابقة تمامًا، لكنها تضاهيها قوة. فبدلًا من طاقة تشي الباردة، يجري في عروقها فيض من طاقة يين المتدفقة. ومع ذلك، ومثلما هو الحال مع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، متى ما تعلمت السيطرة على قوتها، ستزول المشكلة برمتها.»

 

 

 

«وأنت ترغب في إبقائها هي و’جين يوانشان’ هنا في العشيرة؟»

 

 

اتسعت عينا ‘باي تيان هنغ’، وخفق قلبه بين ضلوعه بشدة.

«نعم.»

ليقينه المسبق بأن ابنه لن يجيبه بصدق على أي حال.

 

سأل ‘باي تيان هنغ’. لعل ابنه الفطن يملك حلًا.

«ممم…»

فحتى لو أراد البحث، لكان من الأجدر أن يكلف مرؤوسيه بجمع المعلومات من شتى الإمبراطوريات الأخرى، ثم يتصرف بناءً على ما يأتونه به.

 

 

استغرق ‘باي تيان هنغ’ في التفكير لبرهة.

 

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

فلم تكن هناك غضاضة في بقائها ما دام (باي تشيهان) يمتلك بالفعل حلًا لمشكلتها.

 

 

 

بل إن ذلك سيصب في مصلحة ❲عشيرة باي❳؛ إذ سيعني كسب فرد موهوب لا يقل شأنًا عن يـُـوتشيِنغ.

«ليست متطابقة تمامًا، لكنها تضاهيها قوة. فبدلًا من طاقة تشي الباردة، يجري في عروقها فيض من طاقة يين المتدفقة. ومع ذلك، ومثلما هو الحال مع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، متى ما تعلمت السيطرة على قوتها، ستزول المشكلة برمتها.»

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وحتى إن لم يكن الأمر كذلك، وما دامت لا توجد مشكلة عويصة، فلن يمانع ‘باي تيان هنغ’ في تلبية مثل هذه الطلبات البسيطة لـ (باي تشيهان).

 

 

 

«حسنًا، لا أرى مانعًا في ذلك. ولكن لا تنسَ أنه يجب التأكد من كونهم أشخاصًا جديرين بالثقة.»

«ممم…»

 

‹ينبغي لـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أن تكون راضية؛ لكوني مستعدًا لإنفاق كل هذا المبلغ من أجلها.›

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

بل إن ذلك سيصب في مصلحة ❲عشيرة باي❳؛ إذ سيعني كسب فرد موهوب لا يقل شأنًا عن يـُـوتشيِنغ.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط