275
كانت كلُّ ضربةٍ حاسمةً، طاغيةً، تسعى لسحق أيِّ مقاومة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لقد شعر وكأنها تمتلك ورقةً رابحةً قد تضاهي إنجازه الخارق.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان كلُّ اشتباكٍ يتردد صداه كالرعد. وكان كلُّ هجومٍ متبادلٍ مسألة حياةٍ أو موت.
الفصل 275: ‘ني فنغتشو’ ضد ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
انحصر العالم في المسرح.
شقَّت ضربته الأولى الساحة، فشكَّل ضوء سيفه قوسًا عنيفًا مزَّق تشكيلات المصفوفة الواقية كصاعقة رعد.
انطلقت شفرة سيف ‘ني فنغتشو’ من غمدها، وتدفق ضوءٌ أسود قرمزي على طول حافتها كنهرٍ من الفولاذ المنصهر.
فاستجمعت قواها، وانتظرت، واستعدت. لكن ما إذا كانت ستتحمل هذا الهجوم أم لا، فتلك قصةٌ أخرى تمامًا!
‹إذن… حتى هذا لن ينفع ضدها.›
كانت وقفته ثابتةً لا تلين – حتى إنَّ الأرض تحت قدميه تصدعت مع تصاعد هالة قوته الجبارة.
«سيف الطاغية ذو الخراب التسعة!»
كان كلُّ اشتباكٍ يتردد صداه كالرعد. وكان كلُّ هجومٍ متبادلٍ مسألة حياةٍ أو موت.
كانت كلُّ ضربةٍ حاسمةً، طاغيةً، تسعى لسحق أيِّ مقاومة.
وبزئيرٍ أجش، انطلق سيفه في ضربةٍ كاسحة، مجللًا بلونٍ أسود قرمزي.
اكتسى وجه ‘ني فنغتشو’ بتعبيرٍ قاتم، واشتدت قبضته حتى برزت عروق
شقَّت ضربته الأولى الساحة، فشكَّل ضوء سيفه قوسًا عنيفًا مزَّق تشكيلات المصفوفة الواقية كصاعقة رعد.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ليبقى السيف المهجور في قبضته، يرتجف ودماؤه تتساقط
ازدادت حدة نظرات ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’. وفي اللحظة ذاتها، لمع سيفها ببريقٍ مبهر، وتألق منه ضوءٌ فضيٌّ كالأمواج المتلاطمة.
«سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة!»
تحرك نصلها، وفجأةً انبثق منه تسعة أنصال. تسعة ظلالٍ تتدفق بسلاسة، ليعترض كلٌّ منها القوة الهائلة لسيف الطاغية الخاص بـ ‘ني فنغتشو’.
ليبقى السيف المهجور في قبضته، يرتجف ودماؤه تتساقط
وبالنسبة للعين غير الخبيرة، تلاشت هيئتاهما في خضم عاصفةٍ من أضواء السيوف، حيث تصادمت هيمنة اللون القرمزي الأسود مع بريقٍ فضيٍّ متدفق.
تألقت آثار سيوفها في الهواء، فكانت حركاتها أنيقةً ومراوغة، لكنها انطوت على دقةٍ قاتلة.
انطلقت شفرة سيف ‘ني فنغتشو’ من غمدها، وتدفق ضوءٌ أسود قرمزي على طول حافتها كنهرٍ من الفولاذ المنصهر.
طنين! طنين! طنين!
ليبقى السيف المهجور في قبضته، يرتجف ودماؤه تتساقط
اصطدمت السيوف ببعضها في تتابعٍ سريع. وتناثر الشرر كعاصفةٍ من النيازك مع التحام السيفين مرارًا وتكرارًا.
وبالكاد استطاع الجمهور متابعة مجريات القتال.
«أن يحققا ذلك في مثل سنهما… إنه لأمرٌ يقضي معظم الناس قرونًا في السعي لبلوغه!»
وبالنسبة للعين غير الخبيرة، تلاشت هيئتاهما في خضم عاصفةٍ من أضواء السيوف، حيث تصادمت هيمنة اللون القرمزي الأسود مع بريقٍ فضيٍّ متدفق.
لكنَّ جسده كان يصرخ من الألم.
طنين! طنين! طنين!
اندفع أحدهما إلى الأمام كطوفانٍ جارفٍ لا يمكن إيقافه.
توجه سيف يـُـوتشيِنغ ليخترق قلبه.
اقطع! اقطع!
بينما تحرك الآخر، متداخلًا ومنزلقًا بمرونةٍ كضوء القمر المنساب على سطح الماء. ومع ذلك، لم ينكسر أيٌّ منهما، ولم يتعثر أيٌّ منهما.
‹إذن… حتى هذا لن ينفع ضدها.›
«هذا مستحيل…! لقد بلغ كلاهما مستوى أعلى من الإتقان في تقنياتهما!»
بينما تحرك الآخر، متداخلًا ومنزلقًا بمرونةٍ كضوء القمر المنساب على سطح الماء. ومع ذلك، لم ينكسر أيٌّ منهما، ولم يتعثر أيٌّ منهما.
«أن يحققا ذلك في مثل سنهما… إنه لأمرٌ يقضي معظم الناس قرونًا في السعي لبلوغه!»
كانا يتقاتلان وكأنَّ السبيل الوحيد للمضي قُدمًا هو القضاء على الآخر. ‹إنها قوية!›. هكذا فكّر ‘ني فنغتشو’، على الرغم من أنه كان يعلم ذلك سلفًا – لكن في غمرة قتاله لها، أدرك مرةً أخرى حقيقة الخصم الذي يواجهه.
ومع ذلك، تمكن اثنان لم يتجاوزا العشرين عامًا من تحقيقه، مما يبرهن على البون الشاسع بينهما وبين المزارعين العاديين.
وظّف الاثنان تقنياتهما ببراعةٍ تامة، ولم يتركا أيَّ ثغرة، في محاولةٍ من كليهما للتغلب على الآخر.
«هذا مستحيل…! لقد بلغ كلاهما مستوى أعلى من الإتقان في تقنياتهما!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
انقضَّ سيف ‘ني فنغتشو’ بضربةٍ علويةٍ قاسية – وكانت من الشدة بحيث إنَّ المسرح ذاته تصدع تحت وطأة قوتها.
لقد رأت بالفعل استخدام هذه التقنية ضد ‘تشو تشيان’ من قبل.
تألقت هيئة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، واختفت تاركةً ومضةً من الضوء، قبل أن تظهر مجددًا إلى جانبه، ليقطع سيفها بدقةٍ متناهية.
توهجت هالة ‘ني فنغتشو’، واندفع سيفه نحو الخارج في قوسٍ يائس، محطمًا عدة ظلالٍ في عاصفةٍ من الشرر.
لكنه سرعان ما التفت، واندفع نصله بقوةٍ لا ترحم، ليقطع ضربتها في منتصف الطريق.
تلاقت سيوفهما، وتشابكت، وتطاير الشرر من حوافها المتصادمة. دوّي!
وبصيحةٍ مدوية، انفصلا عن بعضهما – ثم في اللحظة التالية، اندفعا إلى الأمام مرةً أخرى، وشفراتهما تومض بنية القتل.
تم إطلاق الشكل الثالث لسيف الضوء المتدفق ذي الظلال التسعة.
شششش!
كان كلُّ اشتباكٍ يتردد صداه كالرعد. وكان كلُّ هجومٍ متبادلٍ مسألة حياةٍ أو موت.
لم يكونا يتدربان، ولم يكونا يختبران بعضهما.
كانا يتقاتلان وكأنَّ السبيل الوحيد للمضي قُدمًا هو القضاء على الآخر. ‹إنها قوية!›. هكذا فكّر ‘ني فنغتشو’، على الرغم من أنه كان يعلم ذلك سلفًا – لكن في غمرة قتاله لها، أدرك مرةً أخرى حقيقة الخصم الذي يواجهه.
انطلقت شفرة سيف ‘ني فنغتشو’ من غمدها، وتدفق ضوءٌ أسود قرمزي على طول حافتها كنهرٍ من الفولاذ المنصهر.
‹أظن أنَّ لقب العبقرية الأولى في إمبراطورية السماء القاحلة لم يكن مجرد استعراضٍ زائف، على ما يبدو.›
شقَّت ضربته الأولى الساحة، فشكَّل ضوء سيفه قوسًا عنيفًا مزَّق تشكيلات المصفوفة الواقية كصاعقة رعد.
فقد كانت مختلفةً عن أيِّ خصمٍ آخر واجهه في المسابقة.
كان يشعر وكأنَّ خطأً واحدًا سيكلفه كلَّ شيء، وقد استنزف كلَّ طاقته لمجرد مجاراتها في القتال.
من شدة قبضتها على مقبض سيفها.
وساوره أيضًا شعورٌ بالخوف، كما لو أنَّ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت تخفي شيئًا ما – شيئًا في غاية الخطورة.
انقبض فك ‘ني فنغتشو’، وصرَّ على أسنانه بينما كان الألم يعتصر جسده.
وكأنَّ ما كانت تُظهره لم يكن كامل قوتها الحقيقية.
«إنها تضيّق الخناق عليه!»
لقد شعر وكأنها تمتلك ورقةً رابحةً قد تضاهي إنجازه الخارق.
«الاختراق السماوي!»
أخذ تنفس ‘ني فنغتشو’ يزداد خشونةً مع كلِّ اصطدام، على الرغم من أنَّ نصله لم يتردد أبدًا.
لكنَّ جسده كان يصرخ من الألم.
فقد انتابه ألمٌ حادٌّ في صدره، وشعر بدوارٍ غشّى بصره لبرهة.
لكنَّ جسده كان يصرخ من الألم.
«تسك!»
تألقت هيئة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، واختفت تاركةً ومضةً من الضوء، قبل أن تظهر مجددًا إلى جانبه، ليقطع سيفها بدقةٍ متناهية.
علاوةً على ذلك، فإنه لم يكن قد تعافى تمامًا بعد من الإصابات التي لحقت به إبّان قتاله مع ‘تشو تشيان’.
فقد كانت مختلفةً عن أيِّ خصمٍ آخر واجهه في المسابقة.
فتبعثرت الظلال، وتمزقت في خضم الموجة العنيفة.
كان من الصعب للغاية التغلب على ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وهو في ذروة لياقته، فما بالك به الآن، وهو أبعد ما يكون عن تلك الذروة.
زمجر ‘ني فنغتشو’، بعد أن لم تخترق ضربته سوى الهواء. وقبل أن يتمكن من التقاط أنفاسه، لمعت يد ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الرقيقة كاليشم، ليظهر سيفٌ آخر من خاتم تخزينها.
ومع ذلك، لم يكن ليُستسلم أبدًا. فسنتان من الإذلال والعمل الشاق لن تذهبا سدى.
حبس الحشد أنفاسه.
فقد كانت مختلفةً عن أيِّ خصمٍ آخر واجهه في المسابقة.
هذا هو اليوم الموعود.
انبعث الصوت من بين أسنانه المطبقة وهو يحاول تثبيت وقفته، سعيًا لإخفاء التمايل في خطواته.
لكن في معركةٍ بهذا المستوى، لا يمكن إخفاء أيِّ شيء.
زمجر ‘ني فنغتشو’، بعد أن لم تخترق ضربته سوى الهواء. وقبل أن يتمكن من التقاط أنفاسه، لمعت يد ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الرقيقة كاليشم، ليظهر سيفٌ آخر من خاتم تخزينها.
لكنه سرعان ما التفت، واندفع نصله بقوةٍ لا ترحم، ليقطع ضربتها في منتصف الطريق.
فما كان من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ إلا أن ضيّقت عينيها في اللحظة التي تعثر فيها إيقاعه.
كانت وقفته ثابتةً لا تلين – حتى إنَّ الأرض تحت قدميه تصدعت مع تصاعد هالة قوته الجبارة.
‹فرصةٌ سانحة!›
وساوره أيضًا شعورٌ بالخوف، كما لو أنَّ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت تخفي شيئًا ما – شيئًا في غاية الخطورة.
شقَّت ضربته الأولى الساحة، فشكَّل ضوء سيفه قوسًا عنيفًا مزَّق تشكيلات المصفوفة الواقية كصاعقة رعد.
تألق سيفها، وانقسم إلى تياراتٍ متدفقةٍ من الضوء الفضي.
كان من الصعب للغاية التغلب على ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وهو في ذروة لياقته، فما بالك به الآن، وهو أبعد ما يكون عن تلك الذروة.
ازدهر سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة بكامل قوته، فكانت حركاتها سريعةً على نحوٍ لا يُصدق، حتى نسجت تسعة أشباحٍ من حوله.
شششش!
دوّى صفير الفولاذ في الهواء من كلِّ اتجاه، وانطبقت شفراتٌ من الضوء الفضي كموجة مدٍّ عاتية، مستهدفةً نقاط ضعفه بدقةٍ متناهية.
‹إذن… حتى هذا لن ينفع ضدها.›
ثمرة تدريبٍ لا ينتهي.
تم إطلاق الشكل الثالث لسيف الضوء المتدفق ذي الظلال التسعة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
توهجت هالة ‘ني فنغتشو’، واندفع سيفه نحو الخارج في قوسٍ يائس، محطمًا عدة ظلالٍ في عاصفةٍ من الشرر.
«سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة!»
هذا هو اليوم الموعود.
توهجت هالة ‘ني فنغتشو’، واندفع سيفه نحو الخارج في قوسٍ يائس، محطمًا عدة ظلالٍ في عاصفةٍ من الشرر.
تم إطلاق الشكل الثالث لسيف الضوء المتدفق ذي الظلال التسعة.
لكن ردة فعل ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت أسرع.
لكن حتى وهو يقضي عليها، تدفق المزيد منها بسلاسةٍ ليحل محلها.
ضج الحشد بالصياح، وانحنوا إلى الأمام كجسدٍ واحد.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«إنها تضيّق الخناق عليه!»
«لقد ارتكب ‘ني فنغتشو’ خطأً، والآن هو يدفع ثمنه!»
‹أظن أنَّ لقب العبقرية الأولى في إمبراطورية السماء القاحلة لم يكن مجرد استعراضٍ زائف، على ما يبدو.›
كان من الصعب للغاية التغلب على ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وهو في ذروة لياقته، فما بالك به الآن، وهو أبعد ما يكون عن تلك الذروة.
«هل يُعقل أن تكون هذه هي النهاية؟»
وكأنَّ ما كانت تُظهره لم يكن كامل قوتها الحقيقية.
اقطع! اقطع!
تألقت هيئة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، واختفت تاركةً ومضةً من الضوء، قبل أن تظهر مجددًا إلى جانبه، ليقطع سيفها بدقةٍ متناهية.
انقبض فك ‘ني فنغتشو’، وصرَّ على أسنانه بينما كان الألم يعتصر جسده.
لم يكونا يتدربان، ولم يكونا يختبران بعضهما.
لكن عينيه ظلتا باردتين وثابتتين.
‹إذا توقفت هنا… فقد خسرتُ بالفعل. لذا، سأراهن بكلِّ شيءٍ على هذا.›
‹إذا تعثرت هنا… فسيكون كلُّ ما تحملته، وكلُّ ما عانيته، هباءً منثورًا، ولا شيء.›
زمجر ‘ني فنغتشو’، بعد أن لم تخترق ضربته سوى الهواء. وقبل أن يتمكن من التقاط أنفاسه، لمعت يد ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الرقيقة كاليشم، ليظهر سيفٌ آخر من خاتم تخزينها.
كانت في أتم الاستعداد. لا تشوبها شائبة. وكان تجريدها من سلاحٍ واحدٍ أمرًا بلا جدوى – لأنها كانت تمتلك عشرات الأسلحة الأخرى.
وبزئيرٍ أجش، انطلق سيفه في ضربةٍ كاسحة، مجللًا بلونٍ أسود قرمزي.
والآن، كلُّ ما كان بوسعه فعله هو تجنب إهدار طاقته في معركةٍ خاسرة. وعوضًا عن ذلك، كان من الأفضل استخدام تقنية «الاختراق السماوي» مبكرًا وإنهاء القتال في أسرع وقتٍ ممكن.
لينفجر الضوء نحو الخارج كجبلٍ منهار.
لكن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت قد تجاوزت بالفعل نطاق ضربته، ليتمركز جسدها الحقيقي في نقطة ضعفه.
فتبعثرت الظلال، وتمزقت في خضم الموجة العنيفة.
كان من الصعب للغاية التغلب على ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وهو في ذروة لياقته، فما بالك به الآن، وهو أبعد ما يكون عن تلك الذروة.
لكن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت قد تجاوزت بالفعل نطاق ضربته، ليتمركز جسدها الحقيقي في نقطة ضعفه.
كان نصلها بريقًا من الضوء الفضي، موجهًا مباشرةً نحو قلبه.
ثمرة تدريبٍ لا ينتهي.
ازدادت رؤية ‘ني فنغتشو’ وضوحًا ودقةً مع تألق بريق سيف ‘بـَـاي’ الفضي.
وبصيحةٍ مدوية، انفصلا عن بعضهما – ثم في اللحظة التالية، اندفعا إلى الأمام مرةً أخرى، وشفراتهما تومض بنية القتل.
توجه سيف يـُـوتشيِنغ ليخترق قلبه.
‹إذن… حتى هذا لن ينفع ضدها.›
وبدلًا من المراوغة، مدَّ يده إلى الأمام.
على طول حافته.
انطلقت شفرة سيف ‘ني فنغتشو’ من غمدها، وتدفق ضوءٌ أسود قرمزي على طول حافتها كنهرٍ من الفولاذ المنصهر.
شششش!
تناثر الدم عندما انغرز النصل في راحة يده، لكن أصابعه تشبثت بحافة السلاح، لتوقفه على بُعد بوصاتٍ من صدره.
كان يتم استدعاؤه.
لقد أمسكتُ بك!
تلاقت سيوفهما، وتشابكت، وتطاير الشرر من حوافها المتصادمة. دوّي!
وبيده الأخرى، هوى سيفه ذو اللون القرمزي الأسود إلى الأسفل في عواءٍ لا يرحم.
لكن عينيه ظلتا باردتين وثابتتين.
كانت ضربةً، تهدف إلى شقها في الحال.
لكن ردة فعل ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت أسرع.
وبزئيرٍ أجش، انطلق سيفه في ضربةٍ كاسحة، مجللًا بلونٍ أسود قرمزي.
لمعت عيناها ببرودٍ وهي تفلت سلاحها، وقد بدأ جسدها في الانزلاق متراجعًا.
كان من الصعب للغاية التغلب على ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وهو في ذروة لياقته، فما بالك به الآن، وهو أبعد ما يكون عن تلك الذروة.
ثلاث خطواتٍ رشيقةٍ إلى الخلف.
لكن في معركةٍ بهذا المستوى، لا يمكن إخفاء أيِّ شيء.
ليبقى السيف المهجور في قبضته، يرتجف ودماؤه تتساقط
كانت ضربةً، تهدف إلى شقها في الحال.
على طول حافته.
«تسك!»
لقد شعر وكأنها تمتلك ورقةً رابحةً قد تضاهي إنجازه الخارق.
انطلقت شفرة سيف ‘ني فنغتشو’ من غمدها، وتدفق ضوءٌ أسود قرمزي على طول حافتها كنهرٍ من الفولاذ المنصهر.
زمجر ‘ني فنغتشو’، بعد أن لم تخترق ضربته سوى الهواء. وقبل أن يتمكن من التقاط أنفاسه، لمعت يد ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الرقيقة كاليشم، ليظهر سيفٌ آخر من خاتم تخزينها.
فبفضل مكانتها الرفيعة، امتلكت مجموعةً كبيرةً من السيوف الاحتياطية – كلٌّ منها ذو جودةٍ عاليةٍ تتجاوز مستوى الأرض.
لذا، فإنَّ أيَّ استراتيجيةٍ تتضمن تجريدها من سلاحها لتقليل قوتها لن تنجح. بل لن تفلح أبدًا.
تلاقت سيوفهما، وتشابكت، وتطاير الشرر من حوافها المتصادمة. دوّي!
اكتسى وجه ‘ني فنغتشو’ بتعبيرٍ قاتم، واشتدت قبضته حتى برزت عروق
فبفضل مكانتها الرفيعة، امتلكت مجموعةً كبيرةً من السيوف الاحتياطية – كلٌّ منها ذو جودةٍ عاليةٍ تتجاوز مستوى الأرض.
ذراعه المنتفخة.
‹إذن… حتى هذا لن ينفع ضدها.›
وعلى المسرح، كان تعبير ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ هادئًا، لكن مفاصل أصابعها ابيضت
«أن يحققا ذلك في مثل سنهما… إنه لأمرٌ يقضي معظم الناس قرونًا في السعي لبلوغه!»
كانت في أتم الاستعداد. لا تشوبها شائبة. وكان تجريدها من سلاحٍ واحدٍ أمرًا بلا جدوى – لأنها كانت تمتلك عشرات الأسلحة الأخرى.
فقد كانت مختلفةً عن أيِّ خصمٍ آخر واجهه في المسابقة.
تقاطر الدم بثباتٍ من كفه، متوهجًا عند سقوطه على أرض الساحة المتشققة.
كان نصلها بريقًا من الضوء الفضي، موجهًا مباشرةً نحو قلبه.
كان صدره يعلو ويهبط كطبل حرب، لكن عينيه – كانت عيناه تلتمعان بالجنون، والرفض القاطع.
«أن يحققا ذلك في مثل سنهما… إنه لأمرٌ يقضي معظم الناس قرونًا في السعي لبلوغه!»
‹إذا توقفت هنا… فقد خسرتُ بالفعل. لذا، سأراهن بكلِّ شيءٍ على هذا.›
كانت وقفته ثابتةً لا تلين – حتى إنَّ الأرض تحت قدميه تصدعت مع تصاعد هالة قوته الجبارة.
لقد أدرك بالفعل أنه في موقفٍ ضعيفٍ أمام ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ – على الأقل بدون استخدام قدرته الخارقة: «الاختراق السماوي».
كان يتم استدعاؤه.
ثمرة تدريبٍ لا ينتهي.
والآن، كلُّ ما كان بوسعه فعله هو تجنب إهدار طاقته في معركةٍ خاسرة. وعوضًا عن ذلك، كان من الأفضل استخدام تقنية «الاختراق السماوي» مبكرًا وإنهاء القتال في أسرع وقتٍ ممكن.
استنشق الهواء بعمق، فارتجف العالم من حوله بينما اندفعت طاقته الحيوية ‹تشي› بعنف.
وبدأت الهالة السوداء القرمزية التي كانت تحيط بنصله في التشوه، فانهارت إلى الداخل قبل أن تنفجر نحو الخارج مرةً أخرى بقوةٍ خانقة.
انطلقت شفرة سيف ‘ني فنغتشو’ من غمدها، وتدفق ضوءٌ أسود قرمزي على طول حافتها كنهرٍ من الفولاذ المنصهر.
علاوةً على ذلك، فإنه لم يكن قد تعافى تمامًا بعد من الإصابات التي لحقت به إبّان قتاله مع ‘تشو تشيان’.
ارتجف الهواء ذاته، كما لو أنَّ السماء نفسها تراجعت رهبةً مما يحدث.
وظّف الاثنان تقنياتهما ببراعةٍ تامة، ولم يتركا أيَّ ثغرة، في محاولةٍ من كليهما للتغلب على الآخر.
كان يتم استدعاؤه.
لم يكونا يتدربان، ولم يكونا يختبران بعضهما.
«الاختراق السماوي!»
كان نصلها بريقًا من الضوء الفضي، موجهًا مباشرةً نحو قلبه.
ترددت الكلمة في أرجاء ساحة المعركة، ثقيلةً كصوت الرعد.
لكن عينيه ظلتا باردتين وثابتتين.
حبس الحشد أنفاسه.
«تلك التقنية مرةً أخرى…»
وبالكاد استطاع الجمهور متابعة مجريات القتال.
«نفس الشيء الذي استخدمه لسحق ‘تشو تشيان’!»
اكتسى وجه ‘ني فنغتشو’ بتعبيرٍ قاتم، واشتدت قبضته حتى برزت عروق
«هل تستطيع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الصمود أمام هذا؟»
وعلى المسرح، كان تعبير ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ هادئًا، لكن مفاصل أصابعها ابيضت
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
من شدة قبضتها على مقبض سيفها.
275
فقد انتابه ألمٌ حادٌّ في صدره، وشعر بدوارٍ غشّى بصره لبرهة.
كان رداؤها يرفرف في مهب الريح العنيفة التي أثارتها هالته، وعيناها الفضيتان تضيقان وهي تسحب طاقتها الحيوية إلى الداخل، لتهدّئ أنفاسها.
‹إذا تعثرت هنا… فسيكون كلُّ ما تحملته، وكلُّ ما عانيته، هباءً منثورًا، ولا شيء.›
شششش!
لقد رأت بالفعل استخدام هذه التقنية ضد ‘تشو تشيان’ من قبل.
«إنها تضيّق الخناق عليه!»
الفصل 275: ‘ني فنغتشو’ ضد ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’!
فاستجمعت قواها، وانتظرت، واستعدت. لكن ما إذا كانت ستتحمل هذا الهجوم أم لا، فتلك قصةٌ أخرى تمامًا!
لينفجر الضوء نحو الخارج كجبلٍ منهار.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«لقد ارتكب ‘ني فنغتشو’ خطأً، والآن هو يدفع ثمنه!»
وبيده الأخرى، هوى سيفه ذو اللون القرمزي الأسود إلى الأسفل في عواءٍ لا يرحم.
