Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 290

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

 

290

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

مديح عاطر، ونخب لا ينتهي.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«أنتَ…»

الفصل 290: فوانيس النصر

مديح عاطر، ونخب لا ينتهي.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

 

«كيف يكون ذلك ممكنًا؟»

 

 

 

تمتمت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لنفسها.

 

 

 

حتى على مدار تاريخٍ يمتد لعشرة آلاف عام، لم يرد ذكر لشخصٍ قادرٍ على فعل مثل هذا الشيء.

«لقد جلبتِ المجد لعشيرتنا. أحسنتِ!»

 

«لقد وجدنا أخيراً سبيلاً للسيطرة على قوتك.»

«أهذا كل شيء؟ إذن سأذهب لأرتاح»، قال (باي تشيهان) بكسل.

 

 

 

«انتظر!»

 

 

 

لكن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لم تدعه يهرب.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

أجاب (باي تشيهان): «ليس حقًا».

لم يكن هناك أي سبيل لأن تسمح له بالرحيل، إذ لا تزال لديها أسئلة تحتاج إلى إجابات.

«بالطبع، أنا فخور بكِ يا يـُـوتشيِنغ إير. لقد جلبتِ شرفًا عظيماً للعشيرة،»

 

عبس ‘باي تيان هنغ’ قليلاً وهو يراقب ظهر ابنه وهو يبتعد.

«كيف فعلت ذلك؟»

لكن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لم تدعه يهرب.

 

«ماذا تقصدين؟»

سألت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

«تهانينا، سيدتي ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’! حقًا، موهبتكِ لا تُضاهى.»

 

 

«ماذا تقصدين؟»

 

 

 

سأل (باي تشيهان) متظاهرًا بالحيرة.

ورغم إقرارها بقوة ‘ني فنغتشو’ وامتلاكه لأوراق رابحة خفية جعلته شبه منيع، إلا أنها تدرك تمامًا أن لولا مساعدة ذلك الشخص الغامض لكانت قد خسرت.

 

 

«أنت تعرف ما أعنيه. كيف تمكنت من التقدم من عالم [تكوين النواة] إلى عالم [تكوين الروح] في غضون عامٍ واحد – على الرغم من معاناتك السابقة في سبيل تنمية قدراتك؟»

 

 

تمتمت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لنفسها.

سألت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

 

 

فقد كان وجه ‘باي تيان هنغ’ يشرق بطريقة غير عادية هذه الليلة.

«حتى لو أجبتكِ، فلن تفهمي.»

 

 

‹ليس حقًا! لكن شرح كل شيء سيستغرق وقتًا طويلاً، وحتى مع ذلك، من يدري ما إذا كانت ستفهمه أو تصدقه.›

أجاب (باي تشيهان)، وكان ذلك صحيحًا إلى حد ما.

 

 

«أهذا كل شيء؟ إذن سأذهب لأرتاح»، قال (باي تشيهان) بكسل.

فهل كانت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ تعرف حتى ما هو النظام؟

 

 

«تهانينا، أيتها الآنسة! لا بد أن السماء تُبارككِ!»

كان بإمكانه أن يشرح لها، وربما تفهم، لكنه لم يكن يرغب في ذلك إطلاقًا. فضلاً عن ذلك، كانت تلك هي الإجابة الصادقة، وليست كذبة.

 

 

وقالت مباشرةً بنبرة حازمة ولكنها محترمة: «أبي، تبدو… على غير العادة اليوم».

لذا، لم يكن الأمر وكأنه نقض كلمته أيضًا.

«إذن، إن لم يكن لديكِ أي أسئلةٍ أخرى يا أختي العزيزة، فسأذهب لأرتاح الآن!»

 

 

ضيقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ عينيها.

«تهانينا، أيتها الآنسة! لا بد أن السماء تُبارككِ!»

 

«كيف فعلت ذلك؟»

«’باي تشيهان’، لقد وعدتني بالإجابة بصدق.»

كان بإمكان ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أن ترى بوضوح أن (باي تشيهان) لم يكن يريد الإجابة.

 

 

«وأنا أقول الحقيقة!»

 

 

أعلن (باي تشيهان).

أعلن (باي تشيهان).

 

 

 

«أريدك أن تشرح لي بوضوح كيف انتقلت من عالم [تكوين النواة] إلى عالم [تكوين الروح]!»

 

 

سألت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

طالبت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، ولم تمنحه أي فرصة لتغيير الرواية أو المغادرة دون إجابة.

واستمر الاحتفال على وقع موجاتٍ متلاحقة من البهجة، وامتلأت ساحة الفناء بصدى الضحكات.

 

إنه (باي تشيهان)!

«أهذا طلبك الثاني؟»

 

 

انحنت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ انحناءة عميقة.

سأل (باي تشيهان).

سأل (باي تشيهان).

 

ففي النهاية، لم يكن تقديم إجابةٍ صادقة وتقديم شرحٍ كاملٍ أمرًا واحدًا، أليس كذلك؟

وارتفعت أصوات التهنئة من كبار السن والحاشية، وعمّت الهتافات أرجاء المكان، عابرةً الفناء كالموجة المتلاطمة.

 

قال (باي تشيهان) بانزعاج.

!!!

«كيف فعلت ذلك؟»

 

 

«أنتَ…»

فكرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لبعض الوقت ثم هزت رأسها.

 

 

كان بإمكان ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أن ترى بوضوح أن (باي تشيهان) لم يكن يريد الإجابة.

 

 

• • •

«أنت حقًا لا تريد الإجابة عن هذا السؤال، أليس كذلك؟»

رمشت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، وبدت على محياها علامات الارتباك الواضح.

 

«أهذا طلبك الثاني؟»

افترضت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

 

 

«حتى لو أجبتكِ، فلن تفهمي.»

‹ليس حقًا! لكن شرح كل شيء سيستغرق وقتًا طويلاً، وحتى مع ذلك، من يدري ما إذا كانت ستفهمه أو تصدقه.›

«إذن، هل تريدين حقًا أن تعرفي؟ يمكنني أن أخبرك، لكن هذا سيُعتبر طلبك الثاني.»

 

 

«كما تظنين.»

«أنتَ…»

 

«إذن، الأمر ليس أنك منزعج من السؤال، بل أنك لا تريد الإجابة عنه؟»

«أجبني!»

 

 

كان بإمكانه أن يشرح لها، وربما تفهم، لكنه لم يكن يرغب في ذلك إطلاقًا. فضلاً عن ذلك، كانت تلك هي الإجابة الصادقة، وليست كذبة.

أجاب (باي تشيهان): «ليس حقًا».

 

 

 

«إذن، الأمر ليس أنك منزعج من السؤال، بل أنك لا تريد الإجابة عنه؟»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

 

سألت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

«أبي، ما الأمر إذن؟»

 

 

«نعم! والآن، هل يمكنكِ التوقف عن طرح الأسئلة عليّ وكأنني أخضع لاستجواب؟ أود أن أكرر – ليس لدي ما أخفيه ولا أمانع في الإجابة عن الأسئلة، لكن من المزعج حقًا أن يُشكّك في أمري مرارًا وتكرارًا.»

 

 

 

قال (باي تشيهان) بانزعاج.

«لقد جلبتِ المجد لعشيرتنا. أحسنتِ!»

 

 

صمتت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لبرهة، وهي تفكر بعمق في أمر ما.

أعلن (باي تشيهان).

 

وعندما خفّ زحام الحشد بالقدر الكافي، اقتربت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ من والدها.

«إذن، هل تريدين حقًا أن تعرفي؟ يمكنني أن أخبرك، لكن هذا سيُعتبر طلبك الثاني.»

«كما تظنين.»

 

 

قال (باي تشيهان) أخيراً.

 

 

فقد كان وجه ‘باي تيان هنغ’ يشرق بطريقة غير عادية هذه الليلة.

فكرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لبعض الوقت ثم هزت رأسها.

«نعم! والآن، هل يمكنكِ التوقف عن طرح الأسئلة عليّ وكأنني أخضع لاستجواب؟ أود أن أكرر – ليس لدي ما أخفيه ولا أمانع في الإجابة عن الأسئلة، لكن من المزعج حقًا أن يُشكّك في أمري مرارًا وتكرارًا.»

 

 

«لا!»

 

 

 

لقد اعتقدت أنه إذا كان (باي تشيهان) واثقًا من أنها لن تفهم، فإذا صدقت كلامه، فلن تفهم حقًا.

 

 

فلا يمكن أن يكون السبب عائدًا للمسابقة وحدها؛ فلو شارك (باي تشيهان)، لكان والده يتوقع فوزه بيقين. لكنه لم يشارك قط، ولم يُجبره والده على ذلك. وهذا وحده يبرهن على أن والدها لا يُولي تلك المنافسة اهتمامًا مبالغًا فيه.

وإن شرح لها بطريقةٍ لا تدركها، فستكون قد أضاعت فرصتيها في جعل (باي تشيهان) يفعل ما تشاء.

 

 

«إذن، إن لم يكن لديكِ أي أسئلةٍ أخرى يا أختي العزيزة، فسأذهب لأرتاح الآن!»

«إذن، إن لم يكن لديكِ أي أسئلةٍ أخرى يا أختي العزيزة، فسأذهب لأرتاح الآن!»

قال (باي تشيهان) أخيراً.

 

افترضت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

• • •

«رائع! بهذه القوة، سيرتفع شأن ❲عشيرة باي❳ بلا شك!»

 

 

وبعد بضع ساعات، كانت سفينتهم الطائرة قد وصلت بالفعل إلى أراضي ❲عشيرة باي❳.

 

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

انفتحت البوابات الضخمة على مصراعيها، وامتدت ساحة العشيرة الكبرى أمامهم، متلألئة تحت ضوء الفوانيس.

ولم تدخر ❲عشيرة باي❳ أي جهد يذكر.

 

«يخبرني… بماذا؟»

كان الجو احتفالياً، يعج بالضحك والموسيقى ورائحة النبيذ الزكية.

«ماذا تقصدين؟»

 

وقد وصلت الأخبار بالفعل إلى ❲عشيرة باي❳ بشأن النصر الباهر لآنستهم الشابة، وكان الجميع ينتظرون وصول ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

 

 

انحنت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ انحناءة عميقة.

ولم تدخر ❲عشيرة باي❳ أي جهد يذكر.

 

 

 

فكان ‘باي تيان هنغ’ ينتظر بدوره بعد أن تلقت العشيرة رسالة تفيد بقرب وصولهم.

ولم تدخر ❲عشيرة باي❳ أي جهد يذكر.

 

 

وكان إلى جانبه كبار السن والضيوف الكرام، الذين تجمعوا جميعًا ليشهدوا عودة آنستهم الشابة المنتصرة.

 

 

 

«يوتشينغ إير»، دوى صوت ‘باي تيان هنغ’ بحرارة، والفخر يتلألأ في عينيه.

«أجبني!»

 

 

«لقد جلبتِ المجد لعشيرتنا. أحسنتِ!»

 

 

«ألم يخبركِ ‘تشيهان إير’ بذلك؟»

انحنت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ انحناءة عميقة.

 

 

أعلن (باي تشيهان).

«شكرًا لك يا أبي!»

سألت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

 

 

وارتفعت أصوات التهنئة من كبار السن والحاشية، وعمّت الهتافات أرجاء المكان، عابرةً الفناء كالموجة المتلاطمة.

فكرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

 

صمتت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لبرهة، وهي تفكر بعمق في أمر ما.

«كما هو متوقع من الآنسة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، لقد غمرتنا جميعًا بالفخر!»

سأل (باي تشيهان).

 

 

«تهانينا، سيدتي ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’! حقًا، موهبتكِ لا تُضاهى.»

 

 

 

«آنسة يـُـوتشيِنغ، أنتِ فخر جيلنا الشاب.»

 

 

 

«رائع! بهذه القوة، سيرتفع شأن ❲عشيرة باي❳ بلا شك!»

لكن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لم تدعه يهرب.

 

 

«تهانينا، أيتها الآنسة! لا بد أن السماء تُبارككِ!»

 

 

«ولكن،» أصرت وهي تميل برأسها متسائلة، «هناك أمر آخر، أليس كذلك؟»

ولكن وسط أجواء الاحتفال صاخبة البهجة، لم يستطع أحد الحاضرين إلا أن يلاحظ شخصًا انصرف بهدوء.

 

 

 

إنه (باي تشيهان)!

 

 

 

دون أن ينبس ببنت شفة، نزل من السفينة الطائرة وانطلق مسرعًا متجاوزًا الحشد المتجمع.

أجاب (باي تشيهان): «ليس حقًا».

 

«إذن، إن لم يكن لديكِ أي أسئلةٍ أخرى يا أختي العزيزة، فسأذهب لأرتاح الآن!»

عبس ‘باي تيان هنغ’ قليلاً وهو يراقب ظهر ابنه وهو يبتعد.

«إذن، الأمر ليس أنك منزعج من السؤال، بل أنك لا تريد الإجابة عنه؟»

 

 

«ما قصته الآن؟»

 

 

«نعم! والآن، هل يمكنكِ التوقف عن طرح الأسئلة عليّ وكأنني أخضع لاستجواب؟ أود أن أكرر – ليس لدي ما أخفيه ولا أمانع في الإجابة عن الأسئلة، لكن من المزعج حقًا أن يُشكّك في أمري مرارًا وتكرارًا.»

تمتم ‘باي تيان هنغ’.

انحنت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ انحناءة عميقة.

 

صمتت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لبرهة، وهي تفكر بعمق في أمر ما.

في حين كادت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أن تضحك بصوت عالٍ.

وهل يريد حقًا إحضاره إلى ❲عشيرة باي❳؟

 

«لقد جلبتِ المجد لعشيرتنا. أحسنتِ!»

فـ (باي تشيهان)، الذي طالما اعتقد أنه لا يُقهر وأنه دائمًا على حق، قد أُسقط أرضًا أخيرًا.

 

 

 

ولا تزال أمامها فرصتان لإصدار أوامرها لـ (باي تشيهان) بفعل ما تشاء.

فلا يمكن أن يكون السبب عائدًا للمسابقة وحدها؛ فلو شارك (باي تشيهان)، لكان والده يتوقع فوزه بيقين. لكنه لم يشارك قط، ولم يُجبره والده على ذلك. وهذا وحده يبرهن على أن والدها لا يُولي تلك المنافسة اهتمامًا مبالغًا فيه.

 

انفتحت البوابات الضخمة على مصراعيها، وامتدت ساحة العشيرة الكبرى أمامهم، متلألئة تحت ضوء الفوانيس.

وبالطبع، لن يكون في مزاجٍ جيد.

«إذن، إن لم يكن لديكِ أي أسئلةٍ أخرى يا أختي العزيزة، فسأذهب لأرتاح الآن!»

 

لكن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لم تدعه يهرب.

‹همف! من نصحه بالمراهنة ضد أخته إذن؟›

 

 

أما في الوقت الراهن، كان عليها التعامل مع جميع كبار السن والضيوف المحتشدين للاحتفال بفوزها.

فكرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

 

 

«أنت حقًا لا تريد الإجابة عن هذا السؤال، أليس كذلك؟»

ثم تذكرت هوس (باي تشيهان) الغريب بـ ‘ني فنغتشو’ وإصراره العجيب على إحضاره إلى ❲عشيرة باي❳.

افترضت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

 

كان الجو احتفالياً، يعج بالضحك والموسيقى ورائحة النبيذ الزكية.

ورغم إقرارها بقوة ‘ني فنغتشو’ وامتلاكه لأوراق رابحة خفية جعلته شبه منيع، إلا أنها تدرك تمامًا أن لولا مساعدة ذلك الشخص الغامض لكانت قد خسرت.

 

 

 

فهل كان (باي تشيهان) على علم مسبق بـ ‘ني فنغتشو’ وقوته الغامضة؟ هل هذا هو السبب حقًا؟

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

وهل يريد حقًا إحضاره إلى ❲عشيرة باي❳؟

«أبي، ما الأمر إذن؟»

 

 

‹يجب أن أستفسر عن ذلك في المرة القادمة.›

 

 

«ذلك الفتى… لا يحب أبدًا أن يزعج نفسه بمثل هذه الأمور.»

أما في الوقت الراهن، كان عليها التعامل مع جميع كبار السن والضيوف المحتشدين للاحتفال بفوزها.

تدفق النبيذ كالأنهار، وأضاءت الفوانيس كالنجوم المتلألئة، وحيثما التفتت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، كانت تلتقي بوجوه تفيض بالإعجاب والتقدير.

 

 

واستمر الاحتفال على وقع موجاتٍ متلاحقة من البهجة، وامتلأت ساحة الفناء بصدى الضحكات.

ضيقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ عينيها.

 

 

مديح عاطر، ونخب لا ينتهي.

ثم تذكرت هوس (باي تشيهان) الغريب بـ ‘ني فنغتشو’ وإصراره العجيب على إحضاره إلى ❲عشيرة باي❳.

 

 

تدفق النبيذ كالأنهار، وأضاءت الفوانيس كالنجوم المتلألئة، وحيثما التفتت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، كانت تلتقي بوجوه تفيض بالإعجاب والتقدير.

 

 

«’باي تشيهان’، لقد وعدتني بالإجابة بصدق.»

لكن حتى وهي تبادلهم الابتسامات والكلمات المهذبة، كانت عيناها الفضيتان الزرقاوان تتجهان خلسة نحو والدها.

 

 

 

فقد كان وجه ‘باي تيان هنغ’ يشرق بطريقة غير عادية هذه الليلة.

«كما تظنين.»

 

 

دوى صوته العميق بالدفء وهو يتقبل كلمات التهنئة من كبار السن والضيوف، غير أن هناك شيئًا آخر كان ماثلاً هناك – شيئًا أكثر إثارة للاهتمام.

 

 

 

بدا الأمر وكأنه يتجاوز مجرد الاحتفاء بفوزها.

 

 

انفتحت البوابات الضخمة على مصراعيها، وامتدت ساحة العشيرة الكبرى أمامهم، متلألئة تحت ضوء الفوانيس.

ضيقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ عينيها قليلاً.

وقد وصلت الأخبار بالفعل إلى ❲عشيرة باي❳ بشأن النصر الباهر لآنستهم الشابة، وكان الجميع ينتظرون وصول ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

فلا يمكن أن يكون السبب عائدًا للمسابقة وحدها؛ فلو شارك (باي تشيهان)، لكان والده يتوقع فوزه بيقين. لكنه لم يشارك قط، ولم يُجبره والده على ذلك. وهذا وحده يبرهن على أن والدها لا يُولي تلك المنافسة اهتمامًا مبالغًا فيه.

 

 

!!!

وعندما خفّ زحام الحشد بالقدر الكافي، اقتربت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ من والدها.

 

 

«لقد جلبتِ المجد لعشيرتنا. أحسنتِ!»

وقالت مباشرةً بنبرة حازمة ولكنها محترمة: «أبي، تبدو… على غير العادة اليوم».

وكان إلى جانبه كبار السن والضيوف الكرام، الذين تجمعوا جميعًا ليشهدوا عودة آنستهم الشابة المنتصرة.

 

 

«أبالتأكيد ليس ذلك لمجرد فوزي بمسابقة التنين والعنقاء؟» ضحكت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بخفة، ورمقته بنظرة حادة.

 

 

 

«بالطبع، أنا فخور بكِ يا يـُـوتشيِنغ إير. لقد جلبتِ شرفًا عظيماً للعشيرة،»

 

 

«يخبرني… بماذا؟»

«وبصفتي والدك، كيف لا أكون سعيدًا؟»

 

 

لذا، لم يكن الأمر وكأنه نقض كلمته أيضًا.

«ولكن،» أصرت وهي تميل برأسها متسائلة، «هناك أمر آخر، أليس كذلك؟»

 

 

أجاب (باي تشيهان)، وكان ذلك صحيحًا إلى حد ما.

وللحظة واحدة، اتسعت ابتسامة ‘باي تيان هنغ’، ودادا لحيته بتمعن.

290

 

 

«ألم يخبركِ ‘تشيهان إير’ بذلك؟»

• • •

 

 

رمشت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، وبدت على محياها علامات الارتباك الواضح.

«أنت حقًا لا تريد الإجابة عن هذا السؤال، أليس كذلك؟»

 

«ألم يخبركِ ‘تشيهان إير’ بذلك؟»

«يخبرني… بماذا؟»

«لقد جلبتِ المجد لعشيرتنا. أحسنتِ!»

 

وبعد بضع ساعات، كانت سفينتهم الطائرة قد وصلت بالفعل إلى أراضي ❲عشيرة باي❳.

تنهد ‘باي تيان هنغ’ برفق، وهز رأسه بخفة.

«كيف يكون ذلك ممكنًا؟»

 

«وبصفتي والدك، كيف لا أكون سعيدًا؟»

«ذلك الفتى… لا يحب أبدًا أن يزعج نفسه بمثل هذه الأمور.»

«يخبرني… بماذا؟»

 

 

هنا، تضاعف فضولها أضعافًا مضاعفة.

 

 

تدفق النبيذ كالأنهار، وأضاءت الفوانيس كالنجوم المتلألئة، وحيثما التفتت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، كانت تلتقي بوجوه تفيض بالإعجاب والتقدير.

«أبي، ما الأمر إذن؟»

الفصل 290: فوانيس النصر

 

 

انحنى ‘باي تيان هنغ’ نحوها أكثر، وخفض صوته تدريجيًا حتى بات مسرًّا لا تسمعه سواها.

 

 

لم يكن هناك أي سبيل لأن تسمح له بالرحيل، إذ لا تزال لديها أسئلة تحتاج إلى إجابات.

«لقد وجدنا أخيراً سبيلاً للسيطرة على قوتك.»

«أنت تعرف ما أعنيه. كيف تمكنت من التقدم من عالم [تكوين النواة] إلى عالم [تكوين الروح] في غضون عامٍ واحد – على الرغم من معاناتك السابقة في سبيل تنمية قدراتك؟»

 

تنهد ‘باي تيان هنغ’ برفق، وهز رأسه بخفة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«أنت تعرف ما أعنيه. كيف تمكنت من التقدم من عالم [تكوين النواة] إلى عالم [تكوين الروح] في غضون عامٍ واحد – على الرغم من معاناتك السابقة في سبيل تنمية قدراتك؟»

 

 

ثم تذكرت هوس (باي تشيهان) الغريب بـ ‘ني فنغتشو’ وإصراره العجيب على إحضاره إلى ❲عشيرة باي❳.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط