Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 293

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

«هووو…»

293

لكن هذه التقنية كانت قوية للغاية. ولربما – مجرد احتمال – كانت شيئًا لم يكن من المفترض أن يوجد في إمبراطورية السماء القاحلة أصلًا… تقنية من الدرجة المقدسة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

293

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

الفصل 293: زراعة جسد الجليد السماوي

«تشه، هناك أيضًا عروض من أفضل عشر عشائر في الإمبراطورية.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

 

اتجه (باي تشيهان) نحو طاولة الدراسة وجلس، ثم أخرج فرشاة وحبرًا وأوراقًا من اليشم.

وأدرك الحكماء جيدًا أنه في هذه الإمبراطورية، باتت كلمة ❲عشيرة باي❳ بمثابة القانون الذي لا يُرد.

تجهم وجهه، واختفت ابتسامته العابرة المعتادة.

«إلى أين اختفيتِ؟»

 

 

غمس الفرشاة في الحبر، وثبت يده ليبدأ بخطّ ضربة تلو الأخرى على لفافة جديدة.

 

 

 

جلست ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في مكان قريب، ويداها متشابكتان بإحكام في حجرها. انتظرت بصبر، ولم تجرؤ على إزعاج (باي تشيهان) وهي جالسة هناك.

• • •

 

لم تستطع ‘تشو تشيان’ إلا أن تبتسم عندما تواردت تلك الذكرى إلى ذهنها.

وبدا الزمن وكأنه يمرّ ببطء.

 

 

 

وأخيرًا، وبعد ما بدا وكأنه دهر، زفر (باي تشيهان) ووضع الفرشاة جانبًا.

 

 

 

تجلت أمامه مجموعة كاملة من الرموز المعقدة التي تنبض بهالة خافتة مخيفة – كتاب الصقيع الخالد.

 

 

رفعت ‘تشو تشيان’ رأسها على الفور.

لم يكن الحبر قد جف تمامًا بعد، ومع ذلك زحف خيط من الصقيع على سطح اللفافة.

• • •

 

وقبل أن تتمكن ‘تشو تشيان’ من الإلحاح في السؤال، لوّحت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بيدها.

انحنى (باي تشيهان) إلى الخلف وهو يفرك معصمه. وتأمل النص لفترة طويلة قبل أن يلتفت إلى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

 

 

 

«ها هو!»

رفعت ‘تشو تشيان’ رأسها على الفور.

 

 

قال ذلك وهو يسلمها كتاب الصقيع الخالد.

 

 

 

«هذه هي التقنية التي ستمكنكِ من التحكم في جسد الجليد السماوي خاصتكِ.»

مقدمًا للبعض كلمات شكر مهذبة، ومكتفيًا مع البعض الآخر بإيماءة خفيفة.

 

«تشه، هناك أيضًا عروض من أفضل عشر عشائر في الإمبراطورية.»

أخذت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ اللفافة، وما زالت غير متأكدة من الأمر. حسنًا، لا ينبغي له أن يمزح بشأن أمر كهذا… أو هكذا فكرت على الأقل.

وبدا الزمن وكأنه يمرّ ببطء.

 

 

«الآن، ارحلي! لديّ أشياء مهمة لأفعلها!»

أخذت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ اللفافة، وما زالت غير متأكدة من الأمر. حسنًا، لا ينبغي له أن يمزح بشأن أمر كهذا… أو هكذا فكرت على الأقل.

 

وعندما فتحت عينيها أخيرًا مرة أخرى، كانت الشمس قد بدأت في الشروق.

ثم طردها (باي تشيهان) كما لو كانت جروًا مزعجًا.

 

 

حيث توافد الضيوف من كل ركن من أركان إمبراطورية السماء القاحلة؛ مبعوثون من الطوائف العظيمة، وممثلون عن العشائر النبيلة، وحتى الخبراء المتجولون الذين آثروا العزلة في العادة.

حسنًا، لا بد أن تقتصر «أشياؤه المهمة» هذه على الاسترخاء والنوم.

هزت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ رأسها نافية.

 

اهتزت مسارات طاقتها، ونبضت قوتها، واندفع عالمها كفيضان يخترق سدًا.

• • •

 

 

 

غادرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ غرفة (باي تشيهان)، واللفافة مضمومة بقوة إلى صدرها. لم يكن ثمة سبيل لمعرفة ما إذا كانت ستفيدها حقًا حتى تتقن استخدامها بنفسها، لكنها كانت تأمل ذلك. بل كان لزامًا عليها أن تفعل.

 

 

وأدرك الحكماء جيدًا أنه في هذه الإمبراطورية، باتت كلمة ❲عشيرة باي❳ بمثابة القانون الذي لا يُرد.

سارت في الممر الهادئ، وسرعان ما وصلت إلى غرفتها.

فقد كان اليوم التالي أروع وأبهى من سابقه.

 

عقدت ساقيها، واستقام ظهرها، وأغمضت عينيها، وبدأت في التدريب وفقًا لـ كتاب الصقيع الخالد.

وعندما فتحت الباب، رأت صديقتها المقربة تتكئ بكسل على النافذة، وضوء القمر ينسكب على كتفيها.

 

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

رفعت ‘تشو تشيان’ رأسها على الفور.

«كتاب الصقيع الخالد… هل يمكن أن يكون تقنية من الدرجة السماوية؟»

 

• • •

«إلى أين اختفيتِ؟»

جاء بعضهم ممثلين لطوائف عظيمة، وقدموا كنوزًا وأعشابًا روحية نادرة، مصحوبة بوعودٍ بالتحالف إن أمكن تزويج ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ من سلالتهم.

 

أسرع بكثير من ذي قبل!

سألت بفضول.

 

 

جاء بعضهم ممثلين لطوائف عظيمة، وقدموا كنوزًا وأعشابًا روحية نادرة، مصحوبة بوعودٍ بالتحالف إن أمكن تزويج ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ من سلالتهم.

«إلى غرفة (باي تشيهان).»

 

 

 

أجابت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بصدق.

ومع ذلك، لم تقتصر الاحتفالات على تقديم التهاني فحسب، بل حملت في طياتها بعض المكائد. فقد ذاع صيت جنية الجليد السماوية في أرجاء إمبراطورية السماء القاحلة، وارتقى بها انتصارها على أحد مختاري السماء إلى مكانة قلّما يبلغها أحد. وبطبيعة الحال، كان ما تلا ذلك أمرًا حتميًا.

 

سارت في الممر الهادئ، وسرعان ما وصلت إلى غرفتها.

رمشت ‘تشو تشيان’، ثم أمالت رأسها في حيرة.

 

 

وأخيرًا، وبعد ما بدا وكأنه دهر، زفر (باي تشيهان) ووضع الفرشاة جانبًا.

‹هل كان لديها سؤال آخر؟›

 

 

«مستحيل!»

كانت ‘تشو تشيان’ لا تزال مصدومة من حقيقة (باي تشيهان)؛ فكيف انتقل من عالم [تكوين النواة] إلى عالم [تكوين الروح] في عام واحد فقط؟ حسنًا، لقد كانت تتوقع ذلك. وإلا، فقبل سنوات، عندما دبر مكيدة ضدها وهزمته، لما عجز عن المقاومة تمامًا لو كان يمتلك أي قوة.

إنها عروض الزواج!

 

فتحت عينيها فجأة، وقد تألقت من الصدمة.

لم تكن تعتقد أن (باي تشيهان) من النوع الذي يتلقى الضربات مستسلمًا إن كان يمتلك أي قوة.

 

 

لقد أصبحت ❲عشيرة باي❳ الآن راسخة بقوة بوصفها أقوى عشيرة في الإمبراطورية.

حسنًا، كان ذلك خطأه أيضًا لمحاولته التنمر عليها عندما قَدِمَت لأول مرة إلى ❲عشيرة باي❳.

«وإلى أين أنتِ ذاهبة الآن؟» سألت ‘تشو تشيان’ في حيرة.

 

 

لم تستطع ‘تشو تشيان’ إلا أن تبتسم عندما تواردت تلك الذكرى إلى ذهنها.

 

 

 

ذلك الطفل المشاغب ذو التسع سنوات!

 

 

 

لقد كان شيطانًا صغيرًا مشاغبًا بحق. ولطالما استمتعت بتأديبه كلما زارت العشيرة، مع أنه كان يتجنبها آنذاك وكأنها مصابة بالطاعون.

 

 

 

لكن الآن، حتى وجود زعماء الطوائف وقادة العشائر لم يعد يبدو له أكثر من مجرد مصدر إزعاج.

 

 

«لدي أمر أريد تجربته في غرفة الزراعة!»

‹كم يمر الوقت سريعًا!›

لتنغمس كليًا في الزراعة.

 

جاء بعضهم حاملين هدايا التهنئة، بينما قدم آخرون بطموحات مكشوفة، سعيًا لتوطيد العلاقات مع الحاكم الجديد الذي لا يُشق له غبار من الجيل الشاب.

«’باي تشيهان’؟ لماذا؟» سألت ‘تشو تشيان’.

 

 

 

أجابت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ ببساطة: «كان لدي أمر لأناقشه معه»، ولم يكشف تعبير وجهها عن أي شيء.

 

 

ابتسمت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ ابتسامة خفيفة قبل أن تغادر، وقد تسارعت خطواتها.

وعلى الرغم من ثقتها في ‘تشو تشيان’ أكثر من أي شخص آخر، إلا أن تحذير (باي تشيهان) ظل يتردد صداه بوضوح في ذهنها.

 

 

 

وقبل أن تتمكن ‘تشو تشيان’ من الإلحاح في السؤال، لوّحت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بيدها.

ارتفع صدرها وانخفض بسرعة، وما زال جسدها يشعر بوخز الطاقة الحيوية. وجلست في صمت لبضع لحظات، مذهولة وغير قادرة على تصديق ما حدث.

 

 

«يجب أن تستريحي!»

 

 

 

قالت ذلك وهي تهمّ بالمغادرة.

وبدا الزمن وكأنه يمرّ ببطء.

 

 

«وإلى أين أنتِ ذاهبة الآن؟» سألت ‘تشو تشيان’ في حيرة.

 

 

لكن الآن، حتى وجود زعماء الطوائف وقادة العشائر لم يعد يبدو له أكثر من مجرد مصدر إزعاج.

«لدي أمر أريد تجربته في غرفة الزراعة!»

فواحدًا تلو الآخر، اقترب المبعوثون والسفراء من ‘باي تيان هنغ’، بأصواتهم المعسولة وكلماتهم المنمقة المهذبة. ولكن من تحت ذلك كله، كانت نواياهم جلية واضحة.

 

 

تأملتها ‘تشو تشيان’ للحظة، ثم تنهدت وأومأت برأسها.

 

 

 

«حسنًا. لا ترهقي نفسكِ.»

وفي القاعات الخارجية، انتشرت الشائعات كالنار في الهشيم.

 

 

ابتسمت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ ابتسامة خفيفة قبل أن تغادر، وقد تسارعت خطواتها.

 

 

وعندما فتحت الباب، رأت صديقتها المقربة تتكئ بكسل على النافذة، وضوء القمر ينسكب على كتفيها.

• • •

 

 

 

داخل غرفة الزراعة الخاصة بها، ساد الصمت.

 

 

 

«هووو…»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

أخذت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ نفسًا عميقًا.

الفصل 293: زراعة جسد الجليد السماوي

 

 

ثم وضعت اللفافة أمامها بحرص. وجعلها الصقيع الخفيف المنبعث منها تشعر بوخز في أصابعها حتى دون أن تلمسها.

 

 

وعندما فتحت عينيها أخيرًا مرة أخرى، كانت الشمس قد بدأت في الشروق.

أخذت نفسًا عميقًا آخر، ثم قامت بفكها ببطء.

 

 

لكن الآن، حتى وجود زعماء الطوائف وقادة العشائر لم يعد يبدو له أكثر من مجرد مصدر إزعاج.

أشرقت عينا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

 

 

ومع تسارع دقات قلبها، أغمضت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ عينيها مرة أخرى وركزت.

«لنرَ»، تمتمت لنفسها.

مضت الساعات وكأنها مجرد لحظات عابرة.

 

 

عقدت ساقيها، واستقام ظهرها، وأغمضت عينيها، وبدأت في التدريب وفقًا لـ كتاب الصقيع الخالد.

وعندما فتحت عينيها أخيرًا مرة أخرى، كانت الشمس قد بدأت في الشروق.

 

 

وعلى الفور، اندفع البرد عبر مسارات الطاقة في جسدها، حادًا ولكنه نقي كخيوط لا حصر لها من جليد الشتاء تُنسج داخل جسدها.

هل كان هذا شيئًا عثر عليه بمحض الصدفة، أم ربما شيئًا بذل جهدًا مضنيًا للحصول عليه؟

 

وعلى الرغم من ثقتها في ‘تشو تشيان’ أكثر من أي شخص آخر، إلا أن تحذير (باي تشيهان) ظل يتردد صداه بوضوح في ذهنها.

استجاب جسد الجليد السماوي الخاص بها.

 

 

 

ذلك الجسد الذي كان دائمًا بمثابة عبءٍ يشتعل ويثور عند أدنى اضطراب، قد تغير وضعه فجأة.

وجاء آخرون من عائلات نبيلة، زاعمين أن عباقرتهم الشباب جديرون بالوقوف إلى جانبها.

 

 

واستجابت تيارات الطاقة الباردة التي كانت تخرج عن السيطرة في السابق.

 

 

وكان الهواء من حولها شديد البرودة، لدرجة تكفي لتجميد قطرات الندى وتحويلها إلى بلورات متلألئة.

وبدأ الصقيع الجامح الذي كان ينهش باستمرار في منطقة الدانتيان لديها يتدفق بسلاسة، كما لو أنه وُجّه أخيرًا إلى مساره الصحيح.

«كتاب الصقيع الخالد… هل يمكن أن يكون تقنية من الدرجة السماوية؟»

 

ارتجفت يداها قليلًا وهي تشد قبضتها على ردائها.

كان الأمر كما لو أن جسدها قد وجد لغةً يفهمها لأول مرة.

وعندما فتحت الباب، رأت صديقتها المقربة تتكئ بكسل على النافذة، وضوء القمر ينسكب على كتفيها.

 

 

اهتزت قاعدة تدريب ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

 

 

ذلك الجسد الذي كان دائمًا بمثابة عبءٍ يشتعل ويثور عند أدنى اضطراب، قد تغير وضعه فجأة.

كولورب!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

إنها عروض الزواج!

اهتزت مسارات طاقتها، ونبضت قوتها، واندفع عالمها كفيضان يخترق سدًا.

 

 

وقبل أن تتمكن ‘تشو تشيان’ من الإلحاح في السؤال، لوّحت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بيدها.

!!!

 

 

تجلت أمامه مجموعة كاملة من الرموز المعقدة التي تنبض بهالة خافتة مخيفة – كتاب الصقيع الخالد.

فتحت عينيها فجأة، وقد تألقت من الصدمة.

 

 

فقد كان اليوم التالي أروع وأبهى من سابقه.

«هذا…» ارتجف صوتها بينما تناثرت ذرات من الصقيع من بين شفتيها.

أجابت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ ببساطة: «كان لدي أمر لأناقشه معه»، ولم يكشف تعبير وجهها عن أي شيء.

 

وأدرك الحكماء جيدًا أنه في هذه الإمبراطورية، باتت كلمة ❲عشيرة باي❳ بمثابة القانون الذي لا يُرد.

لم تكن سرعة تدريبها ضعف أو ثلاثة أضعاف سرعتها العادية فحسب، بل بدت وكأنها تضاعفت عشر مرات.

 

 

وقبل أن تتمكن ‘تشو تشيان’ من الإلحاح في السؤال، لوّحت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بيدها.

أسرع بكثير من ذي قبل!

رفعت ‘تشو تشيان’ رأسها على الفور.

 

 

لم يكن هذا بالتأكيد تأثيرًا يمكن لأسلوب تدريب من الدرجة الأرضية أن يحققه.

 

 

 

«كتاب الصقيع الخالد… هل يمكن أن يكون تقنية من الدرجة السماوية؟»

 

 

«إلى غرفة (باي تشيهان).»

‹لكن حتى التقنيات من الدرجة السماوية لا ينبغي أن تكون بهذه القوة، أليس كذلك؟›

 

 

ابتسمت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ ابتسامة خفيفة قبل أن تغادر، وقد تسارعت خطواتها.

لم يقتصر الأمر على كونه أسلوب زراعة أقوى، بل بدا وكأنه يرتقي إلى مستوى مختلف تمامًا.

• • •

 

 

ولكن بالطبع، وكما استنتجت هي، ربما يعود السبب إلى أن التقنية تلائم جسد الجليد السماوي خاصتها بشكل مثالي، مما أدى إلى هذا التأثير الجذري.

 

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ومع تسارع دقات قلبها، أغمضت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ عينيها مرة أخرى وركزت.

 

 

ومع ذلك، لم تقتصر الاحتفالات على تقديم التهاني فحسب، بل حملت في طياتها بعض المكائد. فقد ذاع صيت جنية الجليد السماوية في أرجاء إمبراطورية السماء القاحلة، وارتقى بها انتصارها على أحد مختاري السماء إلى مكانة قلّما يبلغها أحد. وبطبيعة الحال، كان ما تلا ذلك أمرًا حتميًا.

لتنغمس كليًا في الزراعة.

«يجب أن تستريحي!»

 

 

مضت الساعات وكأنها مجرد لحظات عابرة.

 

 

رمشت ‘تشو تشيان’، ثم أمالت رأسها في حيرة.

وعندما فتحت عينيها أخيرًا مرة أخرى، كانت الشمس قد بدأت في الشروق.

 

 

 

وكان الهواء من حولها شديد البرودة، لدرجة تكفي لتجميد قطرات الندى وتحويلها إلى بلورات متلألئة.

 

 

حيث توافد الضيوف من كل ركن من أركان إمبراطورية السماء القاحلة؛ مبعوثون من الطوائف العظيمة، وممثلون عن العشائر النبيلة، وحتى الخبراء المتجولون الذين آثروا العزلة في العادة.

ارتفع صدرها وانخفض بسرعة، وما زال جسدها يشعر بوخز الطاقة الحيوية. وجلست في صمت لبضع لحظات، مذهولة وغير قادرة على تصديق ما حدث.

في السابق، كانت تعتقد أنها قد تكون تقنية من الدرجة السماوية، وهو أمر يفوق التصديق بحد ذاته.

 

 

وأخيرًا، انفرجت شفتاها، وتسللت همسة خافتة في الهواء المتجمد:

• • •

 

«وإلى أين أنتِ ذاهبة الآن؟» سألت ‘تشو تشيان’ في حيرة.

«هل يمكن أن تكون هذه… تقنية من الدرجة المقدسة؟»

 

 

 

ارتجفت يداها قليلًا وهي تشد قبضتها على ردائها.

«يجب أن تستريحي!»

 

 

في السابق، كانت تعتقد أنها قد تكون تقنية من الدرجة السماوية، وهو أمر يفوق التصديق بحد ذاته.

 

 

 

لكن هذه التقنية كانت قوية للغاية. ولربما – مجرد احتمال – كانت شيئًا لم يكن من المفترض أن يوجد في إمبراطورية السماء القاحلة أصلًا… تقنية من الدرجة المقدسة.

تأملتها ‘تشو تشيان’ للحظة، ثم تنهدت وأومأت برأسها.

 

 

هزت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ رأسها نافية.

قال ذلك وهو يسلمها كتاب الصقيع الخالد.

 

 

«مستحيل!»

 

 

جلست ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في مكان قريب، ويداها متشابكتان بإحكام في حجرها. انتظرت بصبر، ولم تجرؤ على إزعاج (باي تشيهان) وهي جالسة هناك.

ناهيك عن ذلك؛ فهل كان (باي تشيهان) سيعطيها إياها حتى لو امتلك مثل هذا الشيء العظيم؟

فقد كان زعيم ❲عشيرة باي❳ نفسه حاضرًا، وكانت هيبته وحدها كفيلة بإسكات مئات الشكوك.

 

ولكن مع ذلك، كانت هذه التقنية بالتأكيد هي الأقوى بين كل ما رأته أو سمعت عنه على الإطلاق.

«لنرَ»، تمتمت لنفسها.

 

 

ولذا، كانت تشعر بامتنان عميق.

 

 

لم يقتصر الأمر على كونه أسلوب زراعة أقوى، بل بدا وكأنه يرتقي إلى مستوى مختلف تمامًا.

«’باي تشيهان’… أين وجد هذا؟» تساءلت في نفسها.

«’باي تشيهان’؟ لماذا؟» سألت ‘تشو تشيان’.

 

ولكن بالطبع، وكما استنتجت هي، ربما يعود السبب إلى أن التقنية تلائم جسد الجليد السماوي خاصتها بشكل مثالي، مما أدى إلى هذا التأثير الجذري.

هل كان هذا شيئًا عثر عليه بمحض الصدفة، أم ربما شيئًا بذل جهدًا مضنيًا للحصول عليه؟

 

 

 

بدا الاحتمال الأخير مستبعدًا للغاية. ومع ذلك، كانت تأمل في قرارة نفسها… أن يكون هذا ما حدث فعلًا.

 

 

ووقف ‘باي تيان هنغ’ في قلب ذلك كله، شامخًا وثابتًا.

• • •

 

 

اهتزت قاعدة تدريب ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

استمرت الاحتفالات في جميع أنحاء ❲عشيرة باي❳.

 

 

‹لكن حتى التقنيات من الدرجة السماوية لا ينبغي أن تكون بهذه القوة، أليس كذلك؟›

إذ لم يكن الفوز بمسابقة التنين والعنقاء أمرًا يُستهان به، وبالتأكيد لم يكن الاحتفال به لينقضي في ليلة واحدة فقط.

 

 

 

فقد كان اليوم التالي أروع وأبهى من سابقه.

 

 

الفصل 293: زراعة جسد الجليد السماوي

حيث توافد الضيوف من كل ركن من أركان إمبراطورية السماء القاحلة؛ مبعوثون من الطوائف العظيمة، وممثلون عن العشائر النبيلة، وحتى الخبراء المتجولون الذين آثروا العزلة في العادة.

إذ لم يكن الفوز بمسابقة التنين والعنقاء أمرًا يُستهان به، وبالتأكيد لم يكن الاحتفال به لينقضي في ليلة واحدة فقط.

 

 

جاء بعضهم حاملين هدايا التهنئة، بينما قدم آخرون بطموحات مكشوفة، سعيًا لتوطيد العلاقات مع الحاكم الجديد الذي لا يُشق له غبار من الجيل الشاب.

«هووو…»

 

لم يكن الحبر قد جف تمامًا بعد، ومع ذلك زحف خيط من الصقيع على سطح اللفافة.

رفرفت رايات قرمزية وذهبية بفخر فوق البوابات الرئيسية، وقد طُرّز كل منها بشعار ❲عشيرة باي❳.

لم يكن هذا بالتأكيد تأثيرًا يمكن لأسلوب تدريب من الدرجة الأرضية أن يحققه.

 

 

وفي الداخل، كان سيل لا ينقطع من المزارعين يمر عبر الساحات، بتوجيه من الخدم نحو القاعة الكبرى، حيث تمتد موائد الولائم بلا نهاية، وتتدفق أنواع النبيذ النادرة كالأنهار.

«كتاب الصقيع الخالد… هل يمكن أن يكون تقنية من الدرجة السماوية؟»

 

 

ووقف ‘باي تيان هنغ’ في قلب ذلك كله، شامخًا وثابتًا.

ذلك الطفل المشاغب ذو التسع سنوات!

 

لكن غياب ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لم يمر مرور الكرام.

كان صوته هادئًا لكنه يفيض بالهيبة، ويصل إلى الأسماع بسهولة وهو يستقبل وفدًا تلو الآخر.

 

 

 

مقدمًا للبعض كلمات شكر مهذبة، ومكتفيًا مع البعض الآخر بإيماءة خفيفة.

ولكن بالطبع، وكما استنتجت هي، ربما يعود السبب إلى أن التقنية تلائم جسد الجليد السماوي خاصتها بشكل مثالي، مما أدى إلى هذا التأثير الجذري.

 

ذلك الجسد الذي كان دائمًا بمثابة عبءٍ يشتعل ويثور عند أدنى اضطراب، قد تغير وضعه فجأة.

لقد أصبحت ❲عشيرة باي❳ الآن راسخة بقوة بوصفها أقوى عشيرة في الإمبراطورية.

 

 

وفي القاعات الخارجية، انتشرت الشائعات كالنار في الهشيم.

لكن غياب ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لم يمر مرور الكرام.

 

 

أسرع بكثير من ذي قبل!

فقد انتشرت الهمسات بين الضيوف الذين كانوا يتوقعون رؤية جنية الجليد السماوية بنفسها، تلك التي أبهر بريقها الجميع في المنافسة. ومع ذلك، لم يجرؤ أحد على التعبير عن أي شكوى صريحة.

«إلى أين اختفيتِ؟»

 

 

فقد كان زعيم ❲عشيرة باي❳ نفسه حاضرًا، وكانت هيبته وحدها كفيلة بإسكات مئات الشكوك.

«إلى أين اختفيتِ؟»

 

 

وأدرك الحكماء جيدًا أنه في هذه الإمبراطورية، باتت كلمة ❲عشيرة باي❳ بمثابة القانون الذي لا يُرد.

وعلى الفور، اندفع البرد عبر مسارات الطاقة في جسدها، حادًا ولكنه نقي كخيوط لا حصر لها من جليد الشتاء تُنسج داخل جسدها.

 

 

ومع ذلك، لم تقتصر الاحتفالات على تقديم التهاني فحسب، بل حملت في طياتها بعض المكائد. فقد ذاع صيت جنية الجليد السماوية في أرجاء إمبراطورية السماء القاحلة، وارتقى بها انتصارها على أحد مختاري السماء إلى مكانة قلّما يبلغها أحد. وبطبيعة الحال، كان ما تلا ذلك أمرًا حتميًا.

 

 

 

فواحدًا تلو الآخر، اقترب المبعوثون والسفراء من ‘باي تيان هنغ’، بأصواتهم المعسولة وكلماتهم المنمقة المهذبة. ولكن من تحت ذلك كله، كانت نواياهم جلية واضحة.

أخذت نفسًا عميقًا آخر، ثم قامت بفكها ببطء.

 

لكن الآن، حتى وجود زعماء الطوائف وقادة العشائر لم يعد يبدو له أكثر من مجرد مصدر إزعاج.

إنها عروض الزواج!

 

 

لتنغمس كليًا في الزراعة.

جاء بعضهم ممثلين لطوائف عظيمة، وقدموا كنوزًا وأعشابًا روحية نادرة، مصحوبة بوعودٍ بالتحالف إن أمكن تزويج ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ من سلالتهم.

وأخيرًا، وبعد ما بدا وكأنه دهر، زفر (باي تشيهان) ووضع الفرشاة جانبًا.

 

إنها عروض الزواج!

وجاء آخرون من عائلات نبيلة، زاعمين أن عباقرتهم الشباب جديرون بالوقوف إلى جانبها.

لتنغمس كليًا في الزراعة.

 

«لدي أمر أريد تجربته في غرفة الزراعة!»

بل إن البعض ذهب إلى حد اقتراح تحالفات سياسية من شأنها أن تربط ❲عشيرة باي❳ بمناطق نفوذ بأكملها.

حسنًا، كان ذلك خطأه أيضًا لمحاولته التنمر عليها عندما قَدِمَت لأول مرة إلى ❲عشيرة باي❳.

 

 

وفي القاعات الخارجية، انتشرت الشائعات كالنار في الهشيم.

حسنًا، كان ذلك خطأه أيضًا لمحاولته التنمر عليها عندما قَدِمَت لأول مرة إلى ❲عشيرة باي❳.

 

 

«هل سمعتم؟ ❲قصر البرق القرمزي❳ قد عرض سيده الشاب للزواج منها!»

‹لكن حتى التقنيات من الدرجة السماوية لا ينبغي أن تكون بهذه القوة، أليس كذلك؟›

 

رفرفت رايات قرمزية وذهبية بفخر فوق البوابات الرئيسية، وقد طُرّز كل منها بشعار ❲عشيرة باي❳.

«تشه، هناك أيضًا عروض من أفضل عشر عشائر في الإمبراطورية.»

 

 

 

«هاه، حتى ❲العائلة الإمبراطورية❳ قد أرسلت رسالة. هل يمكنكم تخيل جنية الجليد السماوي كزوجة لأحد الأمراء؟»

داخل غرفة الزراعة الخاصة بها، ساد الصمت.

 

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لم تكن سرعة تدريبها ضعف أو ثلاثة أضعاف سرعتها العادية فحسب، بل بدت وكأنها تضاعفت عشر مرات.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

• • •

 

 

«لدي أمر أريد تجربته في غرفة الزراعة!»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط