Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 294

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

كانت كلماتهم حلوة كالعسل، وكل فم من أفواههم كان مصقولًا حتى تألق بعبارات المديح.

294

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

الفصل 294: زوج ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’؟

وبدا أكثر استرخاءً من المعتاد، وهو يتبادل أطراف الحديث مع زعماء الطوائف والبطاركة، والخبراء المتجولين.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«سيدي الشاب، والدك يبحث عنك!» أجابت ‘لُوه تشـِـينغ’.

 

«والأهم من ذلك، أن الكثيرين منهم هنا لغاية واحدة – ألا وهي الزواج من أختك. فالطوائف العليا، والعشائر الإمبراطورية، وحتى بعض العشائر العشر الكبرى، جميعها تطرق أبوابنا الآن. وبصفتك شقيقها، تقع على عاتقك مسؤولية التحقق من نواياهم الحقيقية، ومدى جدارتهم بـ ‘يـُـوتشيِنغ إير’.»

ثم دوّت أصوات فرقعة خافتة للألعاب النارية، تلتها هتافات وصيحات من آلاف المحتفلين القريبين.

 

 

 

استمر حفل ❲عشيرة باي❳ طوال الليل وحتى الصباح، ومع ذلك كانت ساحاتهم لا تزال تكتظ بالضيوف.

 

 

«إذن، هذا هو السيد الشاب لـ ❲عشيرة باي❳…»

لكن في فناء هادئ، كان سيد العشيرة الشاب لا يزال غارقًا في نومه.

 

 

 

«أيها السيد الشاب، استيقظ!» قالت ‘لُوه تشـِـينغ’.

 

 

وبدأت المجاملات تتدفق، وكانت كل واحدة منها أكثر إطراءً من سابقتها.

لم يصدر أي رد من (باي تشيهان) حتى الآن.

«صباح الخير! أيها السيد الشاب، استيقظ!» كررت ‘لُوه تشـِـينغ’ نداءها.

 

 

ولم يكن أمام ‘لُوه تشـِـينغ’ خيار آخر، فقررت دخول غرفة (باي تشيهان).

استمر حفل ❲عشيرة باي❳ طوال الليل وحتى الصباح، ومع ذلك كانت ساحاتهم لا تزال تكتظ بالضيوف.

 

وبمجرد أن غادر (باي تشيهان) مسكنه، انتابه شعورٌ قويٌّ بالكآبة.

انفتح الباب، وخطت أقدامها الناعمة على الأرض بينما دخلت ‘لُوه تشـِـينغ’ بهدوء.

تمتم متسائلًا.

 

 

ودفعت ‘لُوه تشـِـينغ’ (باي تشيهان) بلطف.

«إنهم مثلك تمامًا – أفراد من الجيل الأصغر. أما نحن كبار السن فلنا… تجمعنا الخاص، بينما هم مجتمعون في فناء منفصل. اذهب إلى هناك!»

 

 

«صباح الخير! أيها السيد الشاب، استيقظ!» كررت ‘لُوه تشـِـينغ’ نداءها.

ومتجاهلًا كل أصوات التهنئة، تقدم (باي تشيهان) بخطى بطيئة، وكان الشيء الوحيد الذي ركز عليه هو ذلك الشخص الطويل القامة ذو البنية القوية الذي كان يضحك في المنتصف.

 

 

«أوه! ما الأمر يا ‘لُوه تشـِـينغ’؟»

«أوه! ما الأمر يا ‘لُوه تشـِـينغ’؟»

 

 

صدر أنين من السرير، وسأل (باي تشيهان) وعيناه ما زالتا مغمضتين.

«إنهم مثلك تمامًا – أفراد من الجيل الأصغر. أما نحن كبار السن فلنا… تجمعنا الخاص، بينما هم مجتمعون في فناء منفصل. اذهب إلى هناك!»

 

ولقد حوّل هذا الفعل بحد ذاته السيد الشاب من فتى شارد الذهن إلى شخص أكثر ملاءمة للقب – وريث ذو عينين ثاقبتين وحضور لا يمكن تجاهله مهما حاول أن يبدو منعزلًا.

«سيدي الشاب، والدك يبحث عنك!» أجابت ‘لُوه تشـِـينغ’.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

فبالنسبة له، لم تكن هذه الكلمات تختلف عن طنين الذباب المزعج.

انقلب (باي تشيهان) بكسل تحت الأغطية الحريرية، وهو يفرك عينيه.

 

 

 

ثم جلس منتصبًا، وتناثرت خصلات شعره المتشابكة على جبهته لتغطي عينيه اللتين تثاءبتا على اتساعهما.

 

 

 

«ماذا يريد ذلك الرجل العجوز الآن؟»

وعندما دخل (باي تشيهان) القاعة الكبرى، اتجهت إليه جميع الأنظار.

 

 

قال (باي تشيهان) وهو يتثاءب.

«كم الساعة؟»

 

 

ولربما في ❲عشيرة باي❳ بأكملها، لم يجرؤ أحد على مخاطبة ‘باي تيان هنغ’ بهذه الطريقة سوى (باي تشيهان).

«ما الأمر؟»

 

 

«كم الساعة؟»

 

 

وهناك، وسط ذلك الحشد من الشخصيات المرموقة والأهم، برز ‘باي تيان هنغ’.

تمتم متسائلًا.

 

 

 

«لقد تجاوزت الساعة الثانية عشرة ظهرًا بالفعل»، ذكّرته ‘لُوه تشـِـينغ’ بسرعة، «وقد جُهّز حوض من الماء.»

«هذا ليس مجرد مسألة مجاملة. فالعلاقات التي تُبنى اليوم يمكن أن تشكل حجر الأساس لتحالف الغد.»

 

 

«يستضيف زعيم العشيرة زوارًا من جميع أنحاء الإمبراطورية. وقال إنه يريدك أن تكون بصحبته.»

لكن تعبير وجه (باي تشيهان) ظلّ جامدًا تمامًا. فلم يبتسم أو يومئ برأسه، فضلًا عن إظهار أي تواضع زائف.

 

 

«تشه… ماذا؟» قال (باي تشيهان).

 

 

 

مضيعة للوقت!

وبدا أكثر استرخاءً من المعتاد، وهو يتبادل أطراف الحديث مع زعماء الطوائف والبطاركة، والخبراء المتجولين.

 

«كم الساعة؟»

برؤية شخصيات مؤثرة تلو الأخرى مجتمعة هنا، كان من الواضح أن قوة ❲عشيرة باي❳ تتفوق الآن على جميع العشائر الأخرى – لكن (باي تشيهان)، بالطبع، لم يكلف نفسه عناء الاهتمام بمثل هذه الأمور.

ولمعت عيناه بمزيج من الفخر والتسلية عندما رأى لامبالاة ابنه تجاه المتملقين المحيطين بهم.

 

 

ولو كان الأمر يخص آخرين، لكانوا في غاية السعادة بمثل هذا الشيء.

 

 

وبمجرد أن غادر (باي تشيهان) مسكنه، انتابه شعورٌ قويٌّ بالكآبة.

ولم تعلق ‘لُوه تشـِـينغ’ على ذلك.

استمر حفل ❲عشيرة باي❳ طوال الليل وحتى الصباح، ومع ذلك كانت ساحاتهم لا تزال تكتظ بالضيوف.

 

 

رفع (باي تشيهان) ساقيه عن السرير، وتمدد كما يتمدد القط.

وارتعشت عينا (باي تشيهان).

 

«’تشيهان إير’، بصفتك وريث ❲عشيرة باي❳، لا يمكنك قضاء كل وقتك نائمًا ومختبئًا. فاليوم، يجتمع هنا أناس من كل قوة عظمى في إمبراطورية السماء القاحلة وما وراءها. ورثة الطوائف، وأسياد العشائر الشباب، وتلاميذ الشيوخ المشاهير – يجب عليك اغتنام هذه الفرصة لنسج العلاقات.»

فسارعت ‘لُوه تشـِـينغ’ بمساعدته على الاغتسال، وأعانته في تغيير ملابسه، ولم تدخر أي جهد في الحفاظ على هندامه نظيفًا ومرتبًا.

 

 

ثم جلس منتصبًا، وتناثرت خصلات شعره المتشابكة على جبهته لتغطي عينيه اللتين تثاءبتا على اتساعهما.

ولقد حوّل هذا الفعل بحد ذاته السيد الشاب من فتى شارد الذهن إلى شخص أكثر ملاءمة للقب – وريث ذو عينين ثاقبتين وحضور لا يمكن تجاهله مهما حاول أن يبدو منعزلًا.

 

 

فسارعت ‘لُوه تشـِـينغ’ بمساعدته على الاغتسال، وأعانته في تغيير ملابسه، ولم تدخر أي جهد في الحفاظ على هندامه نظيفًا ومرتبًا.

وبمجرد أن غادر (باي تشيهان) مسكنه، انتابه شعورٌ قويٌّ بالكآبة.

 

 

«هذا ليس مجرد مسألة مجاملة. فالعلاقات التي تُبنى اليوم يمكن أن تشكل حجر الأساس لتحالف الغد.»

فحتى الهواء كان مشبعًا برائحة غنية ونفاذة من النبيذ الروحي ولحم الوحوش المشوية، بينما كانت اللافتات متعددة الألوان تملأ أرجاء المكان.

 

 

وعندما دخل (باي تشيهان) القاعة الكبرى، اتجهت إليه جميع الأنظار.

وكان الخدم يهرعون جيئة وذهابًا حاملين صواني الهدايا ولفائف اليشم.

 

 

ولو كان الأمر يخص آخرين، لكانوا في غاية السعادة بمثل هذا الشيء.

وبمساعدة ‘لُوه تشـِـينغ’، دخل (باي تشيهان) القاعة الكبرى.

 

 

 

وهناك، وسط ذلك الحشد من الشخصيات المرموقة والأهم، برز ‘باي تيان هنغ’.

رفع (باي تشيهان) حاجبه.

 

 

شخصية تتمتع بضحكة نابعة من القلب، ومع ذلك تفرض حضورًا مهيبًا.

 

 

ومتجاهلًا كل أصوات التهنئة، تقدم (باي تشيهان) بخطى بطيئة، وكان الشيء الوحيد الذي ركز عليه هو ذلك الشخص الطويل القامة ذو البنية القوية الذي كان يضحك في المنتصف.

وبدا أكثر استرخاءً من المعتاد، وهو يتبادل أطراف الحديث مع زعماء الطوائف والبطاركة، والخبراء المتجولين.

رفع (باي تشيهان) ساقيه عن السرير، وتمدد كما يتمدد القط.

 

تعلقت كلماته في الهواء.

وعندما دخل (باي تشيهان) القاعة الكبرى، اتجهت إليه جميع الأنظار.

 

 

«لقد تجاوزت الساعة الثانية عشرة ظهرًا بالفعل»، ذكّرته ‘لُوه تشـِـينغ’ بسرعة، «وقد جُهّز حوض من الماء.»

وسرت همهمة جماعية في أرجاء الحضور، وعلى الفور تقريبًا انحنى عدد قليل من قادة الطوائف وبعض رؤساء العشائر نحو بعضهم البعض، وقد تألقت أعينهم بنظرات العارفين.

294

 

 

«إذن، هذا هو السيد الشاب لـ ❲عشيرة باي❳…»

 

 

 

«حقًا! يا له من حضور! نظرة حادة، لكنها غامضة. كما يليق تمامًا بوريث ❲عشيرة باي❳!»

«’تشيهان إير’، بصفتك وريث ❲عشيرة باي❳، لا يمكنك قضاء كل وقتك نائمًا ومختبئًا. فاليوم، يجتمع هنا أناس من كل قوة عظمى في إمبراطورية السماء القاحلة وما وراءها. ورثة الطوائف، وأسياد العشائر الشباب، وتلاميذ الشيوخ المشاهير – يجب عليك اغتنام هذه الفرصة لنسج العلاقات.»

 

 

«هاهاها! السيد الشاب ‘تشيهان’ هو حقًا تنين عائد إلى السماء. لا عجب أن ❲عشيرة باي❳ في ازدهار دائم!»

وهناك، وسط ذلك الحشد من الشخصيات المرموقة والأهم، برز ‘باي تيان هنغ’.

 

وبدا أكثر استرخاءً من المعتاد، وهو يتبادل أطراف الحديث مع زعماء الطوائف والبطاركة، والخبراء المتجولين.

«بهذه الهيبة، يمكن للمرء أن يلمح عظمة سيد المستقبل. إن الجيل الشاب من إمبراطوريتنا يتضاءل بالمقارنة!»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

ولم تعلق ‘لُوه تشـِـينغ’ على ذلك.

وبدأت المجاملات تتدفق، وكانت كل واحدة منها أكثر إطراءً من سابقتها.

«’تشيهان إير’، بصفتك وريث ❲عشيرة باي❳، لا يمكنك قضاء كل وقتك نائمًا ومختبئًا. فاليوم، يجتمع هنا أناس من كل قوة عظمى في إمبراطورية السماء القاحلة وما وراءها. ورثة الطوائف، وأسياد العشائر الشباب، وتلاميذ الشيوخ المشاهير – يجب عليك اغتنام هذه الفرصة لنسج العلاقات.»

 

انقلب (باي تشيهان) بكسل تحت الأغطية الحريرية، وهو يفرك عينيه.

كانت كلماتهم حلوة كالعسل، وكل فم من أفواههم كان مصقولًا حتى تألق بعبارات المديح.

 

 

 

لكن تعبير وجه (باي تشيهان) ظلّ جامدًا تمامًا. فلم يبتسم أو يومئ برأسه، فضلًا عن إظهار أي تواضع زائف.

وبمساعدة ‘لُوه تشـِـينغ’، دخل (باي تشيهان) القاعة الكبرى.

 

 

فبالنسبة له، لم تكن هذه الكلمات تختلف عن طنين الذباب المزعج.

تغير وجه (باي تشيهان) على الفور، لكن ‘باي تيان هنغ’ لم يمهله حتى ليدحض قوله.

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ومتجاهلًا كل أصوات التهنئة، تقدم (باي تشيهان) بخطى بطيئة، وكان الشيء الوحيد الذي ركز عليه هو ذلك الشخص الطويل القامة ذو البنية القوية الذي كان يضحك في المنتصف.

 

 

وبدأت المجاملات تتدفق، وكانت كل واحدة منها أكثر إطراءً من سابقتها.

قال (باي تشيهان): «أبي»، ثم انطلق صوته في الهواء قبل أن تتاح له فرصة الاستقرار.

«تشه… ماذا؟» قال (باي تشيهان).

 

 

خفتت ضحكة ‘باي تيان هنغ’ الصاخبة، واستدار زعيم العشيرة مبتسمًا.

تغير وجه (باي تشيهان) على الفور، لكن ‘باي تيان هنغ’ لم يمهله حتى ليدحض قوله.

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ولمعت عيناه بمزيج من الفخر والتسلية عندما رأى لامبالاة ابنه تجاه المتملقين المحيطين بهم.

 

 

خفتت ضحكة ‘باي تيان هنغ’ الصاخبة، واستدار زعيم العشيرة مبتسمًا.

«آه، أليس هذا ابني؟»

 

 

كانت كلماتهم حلوة كالعسل، وكل فم من أفواههم كان مصقولًا حتى تألق بعبارات المديح.

وساد الصمت أرجاء القاعة بينما كان الأب والابن يتبادلان الحديث.

وارتعشت عينا (باي تشيهان).

 

 

«كنت أنتظرك!»

 

 

 

رفع (باي تشيهان) حاجبه.

ودفعت ‘لُوه تشـِـينغ’ (باي تشيهان) بلطف.

 

«ما الأمر؟»

«صباح الخير! أيها السيد الشاب، استيقظ!» كررت ‘لُوه تشـِـينغ’ نداءها.

 

ولم تعلق ‘لُوه تشـِـينغ’ على ذلك.

«’تشيهان إير’، بصفتك وريث ❲عشيرة باي❳، لا يمكنك قضاء كل وقتك نائمًا ومختبئًا. فاليوم، يجتمع هنا أناس من كل قوة عظمى في إمبراطورية السماء القاحلة وما وراءها. ورثة الطوائف، وأسياد العشائر الشباب، وتلاميذ الشيوخ المشاهير – يجب عليك اغتنام هذه الفرصة لنسج العلاقات.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

ودفعت ‘لُوه تشـِـينغ’ (باي تشيهان) بلطف.

تغير وجه (باي تشيهان) على الفور، لكن ‘باي تيان هنغ’ لم يمهله حتى ليدحض قوله.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

مضيعة للوقت!

«هذا ليس مجرد مسألة مجاملة. فالعلاقات التي تُبنى اليوم يمكن أن تشكل حجر الأساس لتحالف الغد.»

«لقد تجاوزت الساعة الثانية عشرة ظهرًا بالفعل»، ذكّرته ‘لُوه تشـِـينغ’ بسرعة، «وقد جُهّز حوض من الماء.»

 

لكن تعبير وجه (باي تشيهان) ظلّ جامدًا تمامًا. فلم يبتسم أو يومئ برأسه، فضلًا عن إظهار أي تواضع زائف.

ضيّق ‘باي تيان هنغ’ عينيه قليلًا، وانخفض صوته حتى بات مقصورًا على مسامع (باي تشيهان) وحده.

 

 

وعندما دخل (باي تشيهان) القاعة الكبرى، اتجهت إليه جميع الأنظار.

«والأهم من ذلك، أن الكثيرين منهم هنا لغاية واحدة – ألا وهي الزواج من أختك. فالطوائف العليا، والعشائر الإمبراطورية، وحتى بعض العشائر العشر الكبرى، جميعها تطرق أبوابنا الآن. وبصفتك شقيقها، تقع على عاتقك مسؤولية التحقق من نواياهم الحقيقية، ومدى جدارتهم بـ ‘يـُـوتشيِنغ إير’.»

 

 

فحتى الهواء كان مشبعًا برائحة غنية ونفاذة من النبيذ الروحي ولحم الوحوش المشوية، بينما كانت اللافتات متعددة الألوان تملأ أرجاء المكان.

تعلقت كلماته في الهواء.

ثم جلس منتصبًا، وتناثرت خصلات شعره المتشابكة على جبهته لتغطي عينيه اللتين تثاءبتا على اتساعهما.

 

مضيعة للوقت!

وارتعشت عينا (باي تشيهان).

 

 

 

أولًا، لم يكن يعتقد أن وجوده مطلوب هنا من أجل تكوين العلاقات.

 

 

 

فبصفته مزارعًا في عالم [الصعود العظيم]، قد يعيش ‘باي تيان هنغ’ حياةً سعيدةً للغاية لمئات السنين.

 

 

 

فهل كانت هناك حاجة فعلية لأن يضطلع الابن بمهمة تكوين العلاقات الآن؟

شخصية تتمتع بضحكة نابعة من القلب، ومع ذلك تفرض حضورًا مهيبًا.

 

 

ربما كان ذلك ضروريًا فقط في حالة وفاة والده – ولكن مع الوضع الحالي لقوة ❲عشيرة باي❳، هل كانت تلك العلاقات ضرورية أصلًا؟

رفع (باي تشيهان) ساقيه عن السرير، وتمدد كما يتمدد القط.

 

قال ‘باي تيان هنغ’ ضاحكًا: «لا تقلق!»

ثانيًا، هل تبحث ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ عن زوج حقًا؟

فهل كانت هناك حاجة فعلية لأن يضطلع الابن بمهمة تكوين العلاقات الآن؟

 

«يستضيف زعيم العشيرة زوارًا من جميع أنحاء الإمبراطورية. وقال إنه يريدك أن تكون بصحبته.»

ناهيك عما إذا كانت ترغب في ذلك أصلًا، وهل هناك شخص ما فعلًا؟ وهل هو قادر على التعامل معها؟

 

 

«كنت أنتظرك!»

ألن يكون ذلك بمثابة إيقاع شخص ما في براثن البؤس عن عمد؟

«هذا ليس مجرد مسألة مجاملة. فالعلاقات التي تُبنى اليوم يمكن أن تشكل حجر الأساس لتحالف الغد.»

 

فبالنسبة له، لم تكن هذه الكلمات تختلف عن طنين الذباب المزعج.

فذلك المسكين سيبوء بلعنةٍ تلاحقه مدى الحياة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

قال ‘باي تيان هنغ’ ضاحكًا: «لا تقلق!»

لكن تعبير وجه (باي تشيهان) ظلّ جامدًا تمامًا. فلم يبتسم أو يومئ برأسه، فضلًا عن إظهار أي تواضع زائف.

 

وارتعشت عينا (باي تشيهان).

«إنهم مثلك تمامًا – أفراد من الجيل الأصغر. أما نحن كبار السن فلنا… تجمعنا الخاص، بينما هم مجتمعون في فناء منفصل. اذهب إلى هناك!»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

وهناك، وسط ذلك الحشد من الشخصيات المرموقة والأهم، برز ‘باي تيان هنغ’.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«أوه! ما الأمر يا ‘لُوه تشـِـينغ’؟»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«تشه… ماذا؟» قال (باي تشيهان).

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط