اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
294
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«آه، أليس هذا ابني؟»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
استمر حفل ❲عشيرة باي❳ طوال الليل وحتى الصباح، ومع ذلك كانت ساحاتهم لا تزال تكتظ بالضيوف.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل 294: زوج ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
رفع (باي تشيهان) ساقيه عن السرير، وتمدد كما يتمدد القط.
«هذا ليس مجرد مسألة مجاملة. فالعلاقات التي تُبنى اليوم يمكن أن تشكل حجر الأساس لتحالف الغد.»
ثم دوّت أصوات فرقعة خافتة للألعاب النارية، تلتها هتافات وصيحات من آلاف المحتفلين القريبين.
وبدأت المجاملات تتدفق، وكانت كل واحدة منها أكثر إطراءً من سابقتها.
ولربما في ❲عشيرة باي❳ بأكملها، لم يجرؤ أحد على مخاطبة ‘باي تيان هنغ’ بهذه الطريقة سوى (باي تشيهان).
استمر حفل ❲عشيرة باي❳ طوال الليل وحتى الصباح، ومع ذلك كانت ساحاتهم لا تزال تكتظ بالضيوف.
ضيّق ‘باي تيان هنغ’ عينيه قليلًا، وانخفض صوته حتى بات مقصورًا على مسامع (باي تشيهان) وحده.
«ماذا يريد ذلك الرجل العجوز الآن؟»
لكن في فناء هادئ، كان سيد العشيرة الشاب لا يزال غارقًا في نومه.
ثم دوّت أصوات فرقعة خافتة للألعاب النارية، تلتها هتافات وصيحات من آلاف المحتفلين القريبين.
«أيها السيد الشاب، استيقظ!» قالت ‘لُوه تشـِـينغ’.
«تشه… ماذا؟» قال (باي تشيهان).
فهل كانت هناك حاجة فعلية لأن يضطلع الابن بمهمة تكوين العلاقات الآن؟
لم يصدر أي رد من (باي تشيهان) حتى الآن.
وساد الصمت أرجاء القاعة بينما كان الأب والابن يتبادلان الحديث.
ولم يكن أمام ‘لُوه تشـِـينغ’ خيار آخر، فقررت دخول غرفة (باي تشيهان).
«أوه! ما الأمر يا ‘لُوه تشـِـينغ’؟»
انفتح الباب، وخطت أقدامها الناعمة على الأرض بينما دخلت ‘لُوه تشـِـينغ’ بهدوء.
ودفعت ‘لُوه تشـِـينغ’ (باي تشيهان) بلطف.
«هذا ليس مجرد مسألة مجاملة. فالعلاقات التي تُبنى اليوم يمكن أن تشكل حجر الأساس لتحالف الغد.»
«صباح الخير! أيها السيد الشاب، استيقظ!» كررت ‘لُوه تشـِـينغ’ نداءها.
فحتى الهواء كان مشبعًا برائحة غنية ونفاذة من النبيذ الروحي ولحم الوحوش المشوية، بينما كانت اللافتات متعددة الألوان تملأ أرجاء المكان.
«أوه! ما الأمر يا ‘لُوه تشـِـينغ’؟»
«صباح الخير! أيها السيد الشاب، استيقظ!» كررت ‘لُوه تشـِـينغ’ نداءها.
ومتجاهلًا كل أصوات التهنئة، تقدم (باي تشيهان) بخطى بطيئة، وكان الشيء الوحيد الذي ركز عليه هو ذلك الشخص الطويل القامة ذو البنية القوية الذي كان يضحك في المنتصف.
صدر أنين من السرير، وسأل (باي تشيهان) وعيناه ما زالتا مغمضتين.
«آه، أليس هذا ابني؟»
«سيدي الشاب، والدك يبحث عنك!» أجابت ‘لُوه تشـِـينغ’.
«كم الساعة؟»
انقلب (باي تشيهان) بكسل تحت الأغطية الحريرية، وهو يفرك عينيه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ثم جلس منتصبًا، وتناثرت خصلات شعره المتشابكة على جبهته لتغطي عينيه اللتين تثاءبتا على اتساعهما.
لم يصدر أي رد من (باي تشيهان) حتى الآن.
«ماذا يريد ذلك الرجل العجوز الآن؟»
رفع (باي تشيهان) حاجبه.
ثم دوّت أصوات فرقعة خافتة للألعاب النارية، تلتها هتافات وصيحات من آلاف المحتفلين القريبين.
قال (باي تشيهان) وهو يتثاءب.
«سيدي الشاب، والدك يبحث عنك!» أجابت ‘لُوه تشـِـينغ’.
صدر أنين من السرير، وسأل (باي تشيهان) وعيناه ما زالتا مغمضتين.
ولربما في ❲عشيرة باي❳ بأكملها، لم يجرؤ أحد على مخاطبة ‘باي تيان هنغ’ بهذه الطريقة سوى (باي تشيهان).
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«لقد تجاوزت الساعة الثانية عشرة ظهرًا بالفعل»، ذكّرته ‘لُوه تشـِـينغ’ بسرعة، «وقد جُهّز حوض من الماء.»
«كم الساعة؟»
شخصية تتمتع بضحكة نابعة من القلب، ومع ذلك تفرض حضورًا مهيبًا.
تمتم متسائلًا.
صدر أنين من السرير، وسأل (باي تشيهان) وعيناه ما زالتا مغمضتين.
«لقد تجاوزت الساعة الثانية عشرة ظهرًا بالفعل»، ذكّرته ‘لُوه تشـِـينغ’ بسرعة، «وقد جُهّز حوض من الماء.»
ثانيًا، هل تبحث ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ عن زوج حقًا؟
«يستضيف زعيم العشيرة زوارًا من جميع أنحاء الإمبراطورية. وقال إنه يريدك أن تكون بصحبته.»
«تشه… ماذا؟» قال (باي تشيهان).
«تشه… ماذا؟» قال (باي تشيهان).
«حقًا! يا له من حضور! نظرة حادة، لكنها غامضة. كما يليق تمامًا بوريث ❲عشيرة باي❳!»
مضيعة للوقت!
برؤية شخصيات مؤثرة تلو الأخرى مجتمعة هنا، كان من الواضح أن قوة ❲عشيرة باي❳ تتفوق الآن على جميع العشائر الأخرى – لكن (باي تشيهان)، بالطبع، لم يكلف نفسه عناء الاهتمام بمثل هذه الأمور.
ولو كان الأمر يخص آخرين، لكانوا في غاية السعادة بمثل هذا الشيء.
خفتت ضحكة ‘باي تيان هنغ’ الصاخبة، واستدار زعيم العشيرة مبتسمًا.
ولم تعلق ‘لُوه تشـِـينغ’ على ذلك.
رفع (باي تشيهان) ساقيه عن السرير، وتمدد كما يتمدد القط.
فسارعت ‘لُوه تشـِـينغ’ بمساعدته على الاغتسال، وأعانته في تغيير ملابسه، ولم تدخر أي جهد في الحفاظ على هندامه نظيفًا ومرتبًا.
رفع (باي تشيهان) ساقيه عن السرير، وتمدد كما يتمدد القط.
ولقد حوّل هذا الفعل بحد ذاته السيد الشاب من فتى شارد الذهن إلى شخص أكثر ملاءمة للقب – وريث ذو عينين ثاقبتين وحضور لا يمكن تجاهله مهما حاول أن يبدو منعزلًا.
«تشه… ماذا؟» قال (باي تشيهان).
وساد الصمت أرجاء القاعة بينما كان الأب والابن يتبادلان الحديث.
وبمجرد أن غادر (باي تشيهان) مسكنه، انتابه شعورٌ قويٌّ بالكآبة.
فحتى الهواء كان مشبعًا برائحة غنية ونفاذة من النبيذ الروحي ولحم الوحوش المشوية، بينما كانت اللافتات متعددة الألوان تملأ أرجاء المكان.
وكان الخدم يهرعون جيئة وذهابًا حاملين صواني الهدايا ولفائف اليشم.
الفصل 294: زوج ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وبمساعدة ‘لُوه تشـِـينغ’، دخل (باي تشيهان) القاعة الكبرى.
«أوه! ما الأمر يا ‘لُوه تشـِـينغ’؟»
وهناك، وسط ذلك الحشد من الشخصيات المرموقة والأهم، برز ‘باي تيان هنغ’.
وبمجرد أن غادر (باي تشيهان) مسكنه، انتابه شعورٌ قويٌّ بالكآبة.
شخصية تتمتع بضحكة نابعة من القلب، ومع ذلك تفرض حضورًا مهيبًا.
شخصية تتمتع بضحكة نابعة من القلب، ومع ذلك تفرض حضورًا مهيبًا.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وبدا أكثر استرخاءً من المعتاد، وهو يتبادل أطراف الحديث مع زعماء الطوائف والبطاركة، والخبراء المتجولين.
فحتى الهواء كان مشبعًا برائحة غنية ونفاذة من النبيذ الروحي ولحم الوحوش المشوية، بينما كانت اللافتات متعددة الألوان تملأ أرجاء المكان.
قال ‘باي تيان هنغ’ ضاحكًا: «لا تقلق!»
وعندما دخل (باي تشيهان) القاعة الكبرى، اتجهت إليه جميع الأنظار.
وسرت همهمة جماعية في أرجاء الحضور، وعلى الفور تقريبًا انحنى عدد قليل من قادة الطوائف وبعض رؤساء العشائر نحو بعضهم البعض، وقد تألقت أعينهم بنظرات العارفين.
«هذا ليس مجرد مسألة مجاملة. فالعلاقات التي تُبنى اليوم يمكن أن تشكل حجر الأساس لتحالف الغد.»
«إذن، هذا هو السيد الشاب لـ ❲عشيرة باي❳…»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«حقًا! يا له من حضور! نظرة حادة، لكنها غامضة. كما يليق تمامًا بوريث ❲عشيرة باي❳!»
«إذن، هذا هو السيد الشاب لـ ❲عشيرة باي❳…»
«هاهاها! السيد الشاب ‘تشيهان’ هو حقًا تنين عائد إلى السماء. لا عجب أن ❲عشيرة باي❳ في ازدهار دائم!»
ثانيًا، هل تبحث ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ عن زوج حقًا؟
ولقد حوّل هذا الفعل بحد ذاته السيد الشاب من فتى شارد الذهن إلى شخص أكثر ملاءمة للقب – وريث ذو عينين ثاقبتين وحضور لا يمكن تجاهله مهما حاول أن يبدو منعزلًا.
«بهذه الهيبة، يمكن للمرء أن يلمح عظمة سيد المستقبل. إن الجيل الشاب من إمبراطوريتنا يتضاءل بالمقارنة!»
وبدأت المجاملات تتدفق، وكانت كل واحدة منها أكثر إطراءً من سابقتها.
«أيها السيد الشاب، استيقظ!» قالت ‘لُوه تشـِـينغ’.
كانت كلماتهم حلوة كالعسل، وكل فم من أفواههم كان مصقولًا حتى تألق بعبارات المديح.
«لقد تجاوزت الساعة الثانية عشرة ظهرًا بالفعل»، ذكّرته ‘لُوه تشـِـينغ’ بسرعة، «وقد جُهّز حوض من الماء.»
«صباح الخير! أيها السيد الشاب، استيقظ!» كررت ‘لُوه تشـِـينغ’ نداءها.
لكن تعبير وجه (باي تشيهان) ظلّ جامدًا تمامًا. فلم يبتسم أو يومئ برأسه، فضلًا عن إظهار أي تواضع زائف.
«ما الأمر؟»
فبالنسبة له، لم تكن هذه الكلمات تختلف عن طنين الذباب المزعج.
تعلقت كلماته في الهواء.
ألن يكون ذلك بمثابة إيقاع شخص ما في براثن البؤس عن عمد؟
ومتجاهلًا كل أصوات التهنئة، تقدم (باي تشيهان) بخطى بطيئة، وكان الشيء الوحيد الذي ركز عليه هو ذلك الشخص الطويل القامة ذو البنية القوية الذي كان يضحك في المنتصف.
قال (باي تشيهان): «أبي»، ثم انطلق صوته في الهواء قبل أن تتاح له فرصة الاستقرار.
ولقد حوّل هذا الفعل بحد ذاته السيد الشاب من فتى شارد الذهن إلى شخص أكثر ملاءمة للقب – وريث ذو عينين ثاقبتين وحضور لا يمكن تجاهله مهما حاول أن يبدو منعزلًا.
خفتت ضحكة ‘باي تيان هنغ’ الصاخبة، واستدار زعيم العشيرة مبتسمًا.
وبدأت المجاملات تتدفق، وكانت كل واحدة منها أكثر إطراءً من سابقتها.
ربما كان ذلك ضروريًا فقط في حالة وفاة والده – ولكن مع الوضع الحالي لقوة ❲عشيرة باي❳، هل كانت تلك العلاقات ضرورية أصلًا؟
ولمعت عيناه بمزيج من الفخر والتسلية عندما رأى لامبالاة ابنه تجاه المتملقين المحيطين بهم.
«أيها السيد الشاب، استيقظ!» قالت ‘لُوه تشـِـينغ’.
انقلب (باي تشيهان) بكسل تحت الأغطية الحريرية، وهو يفرك عينيه.
«آه، أليس هذا ابني؟»
وساد الصمت أرجاء القاعة بينما كان الأب والابن يتبادلان الحديث.
وساد الصمت أرجاء القاعة بينما كان الأب والابن يتبادلان الحديث.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«كنت أنتظرك!»
ومتجاهلًا كل أصوات التهنئة، تقدم (باي تشيهان) بخطى بطيئة، وكان الشيء الوحيد الذي ركز عليه هو ذلك الشخص الطويل القامة ذو البنية القوية الذي كان يضحك في المنتصف.
رفع (باي تشيهان) حاجبه.
«ما الأمر؟»
تعلقت كلماته في الهواء.
«’تشيهان إير’، بصفتك وريث ❲عشيرة باي❳، لا يمكنك قضاء كل وقتك نائمًا ومختبئًا. فاليوم، يجتمع هنا أناس من كل قوة عظمى في إمبراطورية السماء القاحلة وما وراءها. ورثة الطوائف، وأسياد العشائر الشباب، وتلاميذ الشيوخ المشاهير – يجب عليك اغتنام هذه الفرصة لنسج العلاقات.»
وساد الصمت أرجاء القاعة بينما كان الأب والابن يتبادلان الحديث.
تغير وجه (باي تشيهان) على الفور، لكن ‘باي تيان هنغ’ لم يمهله حتى ليدحض قوله.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«هذا ليس مجرد مسألة مجاملة. فالعلاقات التي تُبنى اليوم يمكن أن تشكل حجر الأساس لتحالف الغد.»
«آه، أليس هذا ابني؟»
ضيّق ‘باي تيان هنغ’ عينيه قليلًا، وانخفض صوته حتى بات مقصورًا على مسامع (باي تشيهان) وحده.
«والأهم من ذلك، أن الكثيرين منهم هنا لغاية واحدة – ألا وهي الزواج من أختك. فالطوائف العليا، والعشائر الإمبراطورية، وحتى بعض العشائر العشر الكبرى، جميعها تطرق أبوابنا الآن. وبصفتك شقيقها، تقع على عاتقك مسؤولية التحقق من نواياهم الحقيقية، ومدى جدارتهم بـ ‘يـُـوتشيِنغ إير’.»
تعلقت كلماته في الهواء.
وكان الخدم يهرعون جيئة وذهابًا حاملين صواني الهدايا ولفائف اليشم.
ثانيًا، هل تبحث ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ عن زوج حقًا؟
وارتعشت عينا (باي تشيهان).
لكن في فناء هادئ، كان سيد العشيرة الشاب لا يزال غارقًا في نومه.
أولًا، لم يكن يعتقد أن وجوده مطلوب هنا من أجل تكوين العلاقات.
وسرت همهمة جماعية في أرجاء الحضور، وعلى الفور تقريبًا انحنى عدد قليل من قادة الطوائف وبعض رؤساء العشائر نحو بعضهم البعض، وقد تألقت أعينهم بنظرات العارفين.
فبصفته مزارعًا في عالم [الصعود العظيم]، قد يعيش ‘باي تيان هنغ’ حياةً سعيدةً للغاية لمئات السنين.
وكان الخدم يهرعون جيئة وذهابًا حاملين صواني الهدايا ولفائف اليشم.
فهل كانت هناك حاجة فعلية لأن يضطلع الابن بمهمة تكوين العلاقات الآن؟
تمتم متسائلًا.
ربما كان ذلك ضروريًا فقط في حالة وفاة والده – ولكن مع الوضع الحالي لقوة ❲عشيرة باي❳، هل كانت تلك العلاقات ضرورية أصلًا؟
فذلك المسكين سيبوء بلعنةٍ تلاحقه مدى الحياة.
ثانيًا، هل تبحث ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ عن زوج حقًا؟
ناهيك عما إذا كانت ترغب في ذلك أصلًا، وهل هناك شخص ما فعلًا؟ وهل هو قادر على التعامل معها؟
تمتم متسائلًا.
وبدا أكثر استرخاءً من المعتاد، وهو يتبادل أطراف الحديث مع زعماء الطوائف والبطاركة، والخبراء المتجولين.
ألن يكون ذلك بمثابة إيقاع شخص ما في براثن البؤس عن عمد؟
«’تشيهان إير’، بصفتك وريث ❲عشيرة باي❳، لا يمكنك قضاء كل وقتك نائمًا ومختبئًا. فاليوم، يجتمع هنا أناس من كل قوة عظمى في إمبراطورية السماء القاحلة وما وراءها. ورثة الطوائف، وأسياد العشائر الشباب، وتلاميذ الشيوخ المشاهير – يجب عليك اغتنام هذه الفرصة لنسج العلاقات.»
فذلك المسكين سيبوء بلعنةٍ تلاحقه مدى الحياة.
وبدأت المجاملات تتدفق، وكانت كل واحدة منها أكثر إطراءً من سابقتها.
قال ‘باي تيان هنغ’ ضاحكًا: «لا تقلق!»
وهناك، وسط ذلك الحشد من الشخصيات المرموقة والأهم، برز ‘باي تيان هنغ’.
«إنهم مثلك تمامًا – أفراد من الجيل الأصغر. أما نحن كبار السن فلنا… تجمعنا الخاص، بينما هم مجتمعون في فناء منفصل. اذهب إلى هناك!»
ولو كان الأمر يخص آخرين، لكانوا في غاية السعادة بمثل هذا الشيء.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ولو كان الأمر يخص آخرين، لكانوا في غاية السعادة بمثل هذا الشيء.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«سيدي الشاب، والدك يبحث عنك!» أجابت ‘لُوه تشـِـينغ’.
