296
ففي المنافسات العادية، لم تكن لتلوح لهم أي فرصة، ولكن مع مسابقة (باي تشيهان) الغريبة هذه… ربما، وربما فقط، تكون لهم فيها فرصة للظفر بها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«ولنحدد ما إذا كان بإمكانكم أن تجلبوا ولو بصيصًا من الفرح إلى حياة أختي، سنقيم مسابقة.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
فحتى بدون العرش، كانت جوهرةً تستحق النضال من أجلها.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل 296: لجعلها تقع في الحب، اجعلها تضحك!
خففت كلمات الثناء التي وجهها (باي تشيهان) من حدة كبرياء الأمير الثالث، وجعلته يشعر بأن (باي تشيهان) لا يزال يدرك مكانته على الأقل – وأنه لن يضطر إلى الحط من قدره بالمشاركة في لعبةٍ كهذه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«شخص يجعلها تضحك؟»
اتسعت ابتسامة (باي تشيهان)، وتألقت أسنانه تحت التوهج الباهت لفوانيس اليشم.
وقفت ‘لُوه تشـِـينغ’ خلف (باي تشيهان)، لا تدري كيف تتصرف حيال سيدها الشاب الذي يفعل ما يحلو له، وينصب نفسه مقررًا لزواج ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’. ‹أرجو ألا تعلم الآنسة بذلك، وإلا فسيعاني السيد الشاب الأمرين مجددًا!›
وبما أن والده قد أوكل إليه مهمةً بالغة الأهمية، فكان لزامًا عليه أن يأخذها على محمل الجد.
«لا! لا شيء من ذلك يهم.»
ما الذي يمكن أن يكون أهم مما ذكروه؟ لا بد أن تكون هناك إجابةٌ واحدةٌ صحيحة على الأقل، هكذا فكروا.
قال فجأة بصوتٍ ناعمٍ لكنه يحمل ثقلًا غريبًا: «أخبروني، هل تعرفون ما الصفات التي يجب أن يتحلى بها المرء ليغدو زوجًا لأختي؟»
ظل السؤال معلقًا في الهواء، ثم طفق الجميع يتحدثون بحماس، متلهفين لتقديم الإجابة الصحيحة.
ظل السؤال معلقًا في الهواء، ثم طفق الجميع يتحدثون بحماس، متلهفين لتقديم الإجابة الصحيحة.
«بالتأكيد، أن يتمتع بتدريبٍ عالٍ! وقوةٍ تليق بمكانتها!»
«لن يبقى هنا إلا من هم جادون حقًا في سعيهم للظفر بـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’. فمن لا يستطيع حتى اجتياز اختبارٍ بسيطٍ كهذا…»
لكن آخرين آثروا البقاء. فبالنسبة لهم، قد تكون هذه فرصةً نادرة، وفرصةً حقيقيةً للفوز بقلب ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
«الشهرة! كيف يمكن للمرء أن يبلغ من الوقاحة حدًا يجعله يتقدم لها وهو لا يضاهي الجنية ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ شهرةً وصيتًا؟»
قال فجأة بصوتٍ ناعمٍ لكنه يحمل ثقلًا غريبًا: «أخبروني، هل تعرفون ما الصفات التي يجب أن يتحلى بها المرء ليغدو زوجًا لأختي؟»
«الخلفية! فلا يمكن سوى لعائلةٍ ذات مكانةٍ مرموقةٍ وعريقة أن تقف إلى جانبها.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«لا بد أن يكون الأمر متعلقًا بالمظهر! وإلا، كيف يمكن للمرء أن يشكل ثنائيًا مناسبًا مع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، التي تُلقب بأجمل امرأة؟»
ما الذي يمكن أن يكون أهم مما ذكروه؟ لا بد أن تكون هناك إجابةٌ واحدةٌ صحيحة على الأقل، هكذا فكروا.
اتسعت ابتسامة (باي تشيهان)، وتألقت أسنانه تحت التوهج الباهت لفوانيس اليشم.
توالت إجاباتهم سراعًا، وكل واحدٍ منهم يحاول أن يبدو أكثر يقينًا ممن سبقه.
توالت إجاباتهم سراعًا، وكل واحدٍ منهم يحاول أن يبدو أكثر يقينًا ممن سبقه.
«بالتأكيد، أن يتمتع بتدريبٍ عالٍ! وقوةٍ تليق بمكانتها!»
لكن (باي تشيهان) هز رأسه، وارتسمت على وجهه ملامح معلمٍ خاب أمله في طلابه المتأخرين في الفهم.
توترت الأجواء، وتلفت الكثيرون بين الأمير الثالث و(باي تشيهان)، يتساءلون عما إذا كان صدامٌ وشيكٌ سينشب بينهما.
«لا! لا شيء من ذلك يهم.»
«الشهرة! كيف يمكن للمرء أن يبلغ من الوقاحة حدًا يجعله يتقدم لها وهو لا يضاهي الجنية ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ شهرةً وصيتًا؟»
فاجتاحتهم موجةٌ من الارتباك مرةً أخرى.
ما الذي يمكن أن يكون أهم مما ذكروه؟ لا بد أن تكون هناك إجابةٌ واحدةٌ صحيحة على الأقل، هكذا فكروا.
أُصيبت ‘لُوه تشـِـينغ’ بالذهول؛ فقد جعل (باي تشيهان) الأمر يبدو وكأن التعامل مع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أصعب من التعامل معه هو، بينما في الحقيقة، كان العكس هو الصحيح تمامًا.
«لقد أخطأتم جميعًا. فالإجابة الحقيقية هي…» قال (باي تشيهان)، وقد انخفض صوته إلى نبرةٍ هادئةٍ لاذعة: «شخصٌ يستطيع أن يجعلها تضحك.»
«لقد أخطأتم جميعًا. فالإجابة الحقيقية هي…» قال (باي تشيهان)، وقد انخفض صوته إلى نبرةٍ هادئةٍ لاذعة: «شخصٌ يستطيع أن يجعلها تضحك.»
296
«شخص يجعلها تضحك؟»
«حسنًا، يبدو هذا منطقيًا إلى حدٍ ما!»
«بما أن المتحدث هو شقيقها، فلا بد أن يكون كلامه صحيحًا.»
ناقش الكثيرون كلمات (باي تشيهان)، وكلما أمعنوا التفكير فيها، بدت لهم أكثر منطقية.
ففي نهاية المطاف، كانت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ منقطعة النظير في موهبة التدريب، والقوة، والخلفية، والشهرة، والجمال.
فإذا استطاع أن يفوز بقلب ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، فسيصبح العرش نفسه في متناول يده.
ففي نهاية المطاف، كانت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ منقطعة النظير في موهبة التدريب، والقوة، والخلفية، والشهرة، والجمال.
فاجتاحتهم موجةٌ من الارتباك مرةً أخرى.
اتسعت ابتسامة (باي تشيهان) مع تزايد الهمسات بين الضيوف، ثم دوى صوته مرةً أخرى:
ولم يكن هناك من الحاضرين من يستطيع أن يتفوق عليها في هذه الجوانب.
فحتى بدون العرش، كانت جوهرةً تستحق النضال من أجلها.
بل إن البعض شعروا ببعض الارتياح؛ فإذا كان الأمر يقتصر حقًا على شيءٍ بسيطٍ كإضحاكها، فربما لا تزال الفرصة سانحةً أمامهم.
ففي المنافسات العادية، لم تكن لتلوح لهم أي فرصة، ولكن مع مسابقة (باي تشيهان) الغريبة هذه… ربما، وربما فقط، تكون لهم فيها فرصة للظفر بها.
وقفت ‘لُوه تشـِـينغ’ خلف (باي تشيهان)، لا تدري كيف تتصرف حيال سيدها الشاب الذي يفعل ما يحلو له، وينصب نفسه مقررًا لزواج ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’. ‹أرجو ألا تعلم الآنسة بذلك، وإلا فسيعاني السيد الشاب الأمرين مجددًا!›
اتسعت ابتسامة (باي تشيهان) مع تزايد الهمسات بين الضيوف، ثم دوى صوته مرةً أخرى:
«لم أكن أعلم أن سموكم مهتمٌ بأختي أيضًا. إنها محظوظةٌ حقًا!»
«والآن، بما أنكم جميعًا حريصون أشد الحرص على إثبات أنفسكم… فلنرَ ما إذا كنتم تمتلكون هذه الموهبة حقًا.»
فحتى بدون العرش، كانت جوهرةً تستحق النضال من أجلها.
تجولت نظراته بينهم، وازدادت الابتسامة الساخرة على شفتيه اتساعًا وعمقًا.
«لكن لا يسعني أن أحابي أحدًا؛ فالقواعد تظل قواعد. وإذا رأى سموكم أن هذه المسابقة لا تليق بمقامكم، فيمكنكم الانسحاب بكل بساطة. فلا أحد يجبركم على ذلك.»
«ولنحدد ما إذا كان بإمكانكم أن تجلبوا ولو بصيصًا من الفرح إلى حياة أختي، سنقيم مسابقة.»
رفع يده، ونقر بإصبعه على راحة كفه كما لو كان يختم مرسومًا لا يُرد.
«أي شخصٍ يستطيع أن يجعلني أضحك… سيُعتبر أنه قد اجتاز المرحلة الأولى نحو الزواج من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.»
«لن يبقى هنا إلا من هم جادون حقًا في سعيهم للظفر بـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’. فمن لا يستطيع حتى اجتياز اختبارٍ بسيطٍ كهذا…»
«ماذا؟ أجعله يضحك؟»
سقطت كلماته كصخرةٍ أُلقيت في بركة الفناء الساكنة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«ماذا؟ أجعله يضحك؟»
فتغير وجه ‘يو وينتشاو’ – الأمير الثالث للإمبراطورية – بشكلٍ واضح، وتصلبت هيئته المتغطرسة كما لو أنه تعرض لإهانةٍ بالغة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«أهذا… هو الاختبار؟»
أمال (باي تشيهان) رأسه قليلًا، وانزلقت نظراته كشفرة سكينٍ على فخر الأمير.
«لقد أخطأتم جميعًا. فالإجابة الحقيقية هي…» قال (باي تشيهان)، وقد انخفض صوته إلى نبرةٍ هادئةٍ لاذعة: «شخصٌ يستطيع أن يجعلها تضحك.»
«بالتأكيد، هو لا يتحدث بجدية…»
«الشهرة! كيف يمكن للمرء أن يبلغ من الوقاحة حدًا يجعله يتقدم لها وهو لا يضاهي الجنية ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ شهرةً وصيتًا؟»
انتشرت الهمسات كشراراتٍ متناثرة – بعضها يحمل عدم التصديق، وبعضها يشوبه التوتر، بينما بدا القليل منها متفائلًا بعض الشيء.
لكن لم يكن الجميع يشاركونهم هذا الحماس.
رفع يده، ونقر بإصبعه على راحة كفه كما لو كان يختم مرسومًا لا يُرد.
أشرقت وجوه مجموعةٍ من الورثة الأصغر سنًا بالحماس، وهم يتهامسون فيما بينهم:
وقفت ‘لُوه تشـِـينغ’ خلف (باي تشيهان)، لا تدري كيف تتصرف حيال سيدها الشاب الذي يفعل ما يحلو له، وينصب نفسه مقررًا لزواج ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’. ‹أرجو ألا تعلم الآنسة بذلك، وإلا فسيعاني السيد الشاب الأمرين مجددًا!›
إذا كان هذا هو الاختبار حقًا، فربما تكون لدينا فرصة! فالأمر لا يتعلق بالثقافة أو الشهرة أو الثروة… بل يتعلق بالفطنة والذكاء!
ناقش الكثيرون كلمات (باي تشيهان)، وكلما أمعنوا التفكير فيها، بدت لهم أكثر منطقية.
لكن لم يكن الجميع يشاركونهم هذا الحماس.
فتغير وجه ‘يو وينتشاو’ – الأمير الثالث للإمبراطورية – بشكلٍ واضح، وتصلبت هيئته المتغطرسة كما لو أنه تعرض لإهانةٍ بالغة.
ففي نهاية المطاف، كانت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ منقطعة النظير في موهبة التدريب، والقوة، والخلفية، والشهرة، والجمال.
تقدم خطوةً إلى الأمام، وكان صوته مشحونًا بالاستياء.
وقد خطرت الفكرة ذاتها على بال آخرين ممن كان كبرياؤهم لا يقل شموخًا.
لكن لم يكن الجميع يشاركونهم هذا الحماس.
وقال الأمير، ناطقًا كل كلمةٍ بسلطةٍ وكبرياء: «’باي تشيهان’، أنا أمير إمبراطورية السماء القاحلة. فهل يجب على شخصٍ بمكانتي أن ينحدر إلى مثل هذه المهزلة؟ ينبغي اعتبار شخصٍ مثلي مؤهلًا بغض النظر عن أي شيءٍ آخر.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
فتعالت همسات التأييد من مرشحين آخرين ذوي خلفياتٍ عريقة، والذين اعتبروا بدورهم هذه المنافسة مهينةً لهم.
الفصل 296: لجعلها تقع في الحب، اجعلها تضحك!
توترت الأجواء، وتلفت الكثيرون بين الأمير الثالث و(باي تشيهان)، يتساءلون عما إذا كان صدامٌ وشيكٌ سينشب بينهما.
فبالتأكيد، لن يرضخ شخصٌ بمكانة الأمير الثالث لما يريده (باي تشيهان)، أليس كذلك؟
ولم يظنوا قط أن (باي تشيهان) سيُجبر شخصًا كالأمير الثالث على الخضوع لمثل هذا الموقف.
فإذا استطاع أن يفوز بقلب ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، فسيصبح العرش نفسه في متناول يده.
لكن (باي تشيهان) لم يزد على أن وسّع من ابتسامته. وتألقت عيناه بسخريةٍ لاذعة وهو يطوي يديه خلف ظهره.
«أوه؟ إنه صاحب السمو!»
قال ذلك بحرارةٍ، كما لو كان يحيي صديقًا قديمًا.
خففت كلمات الثناء التي وجهها (باي تشيهان) من حدة كبرياء الأمير الثالث، وجعلته يشعر بأن (باي تشيهان) لا يزال يدرك مكانته على الأقل – وأنه لن يضطر إلى الحط من قدره بالمشاركة في لعبةٍ كهذه.
كان الأمير الثالث ‘وينتشاو’ غاضبًا بشكلٍ جليّ، لكن كان لزامًا عليه أن يفكر في… العواقب والتداعيات.
«لم أكن أعلم أن سموكم مهتمٌ بأختي أيضًا. إنها محظوظةٌ حقًا!»
توالت إجاباتهم سراعًا، وكل واحدٍ منهم يحاول أن يبدو أكثر يقينًا ممن سبقه.
«وكيف سيستطيع تحملها؟»
خففت كلمات الثناء التي وجهها (باي تشيهان) من حدة كبرياء الأمير الثالث، وجعلته يشعر بأن (باي تشيهان) لا يزال يدرك مكانته على الأقل – وأنه لن يضطر إلى الحط من قدره بالمشاركة في لعبةٍ كهذه.
«لكن لا يسعني أن أحابي أحدًا؛ فالقواعد تظل قواعد. وإذا رأى سموكم أن هذه المسابقة لا تليق بمقامكم، فيمكنكم الانسحاب بكل بساطة. فلا أحد يجبركم على ذلك.»
ساد صمتٌ مطبق في أرجاء الفناء.
الفصل 296: لجعلها تقع في الحب، اجعلها تضحك!
وقد خطرت الفكرة ذاتها على بال آخرين ممن كان كبرياؤهم لا يقل شموخًا.
ففي النهاية، لم يُظهر (باي تشيهان) أي احترامٍ يُذكر للأمير الثالث.
قال ذلك بحرارةٍ، كما لو كان يحيي صديقًا قديمًا.
أمال (باي تشيهان) رأسه قليلًا، وانزلقت نظراته كشفرة سكينٍ على فخر الأمير.
أمال (باي تشيهان) رأسه قليلًا، وانزلقت نظراته كشفرة سكينٍ على فخر الأمير.
توالت إجاباتهم سراعًا، وكل واحدٍ منهم يحاول أن يبدو أكثر يقينًا ممن سبقه.
«لن يبقى هنا إلا من هم جادون حقًا في سعيهم للظفر بـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’. فمن لا يستطيع حتى اجتياز اختبارٍ بسيطٍ كهذا…»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ترك كلماته تتلاشى في الهواء، وخرجت منه ضحكةٌ خافتة: «… فكيف له أن ينال مبتغاه؟»
فتعالت همسات التأييد من مرشحين آخرين ذوي خلفياتٍ عريقة، والذين اعتبروا بدورهم هذه المنافسة مهينةً لهم.
«وكيف سيستطيع تحملها؟»
أُصيبت ‘لُوه تشـِـينغ’ بالذهول؛ فقد جعل (باي تشيهان) الأمر يبدو وكأن التعامل مع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أصعب من التعامل معه هو، بينما في الحقيقة، كان العكس هو الصحيح تمامًا.
ما الذي يمكن أن يكون أهم مما ذكروه؟ لا بد أن تكون هناك إجابةٌ واحدةٌ صحيحة على الأقل، هكذا فكروا.
فاجتاحتهم موجةٌ من الارتباك مرةً أخرى.
فرغم صعوبة التعامل مع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، إلا أنها كانت هادئةً ومهذبةً على الدوام. أما (باي تشيهان)… حسنًا، فمعاملته لك تعتمد كليًا على مزاجه في ذلك اليوم.
«لن يبقى هنا إلا من هم جادون حقًا في سعيهم للظفر بـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’. فمن لا يستطيع حتى اجتياز اختبارٍ بسيطٍ كهذا…»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لكن بالطبع، كان (باي تشيهان) يتحدث انطلاقًا من تجربته الشخصية وتحيزاته الذاتية؛ فقد كان يعتقد أنه شخصٌ يسهل التعامل معه، بينما أخته هي صعبة المراس.
«لقد أخطأتم جميعًا. فالإجابة الحقيقية هي…» قال (باي تشيهان)، وقد انخفض صوته إلى نبرةٍ هادئةٍ لاذعة: «شخصٌ يستطيع أن يجعلها تضحك.»
وهو أمرٌ طبيعيٌ بين الإخوة.
لكن (باي تشيهان) هز رأسه، وارتسمت على وجهه ملامح معلمٍ خاب أمله في طلابه المتأخرين في الفهم.
وعلى أي حال، كان التلميح واضحًا وضوح الشمس – انسحب إن شئت، لكنك لن تعود مؤهلًا للزواج من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
توالت إجاباتهم سراعًا، وكل واحدٍ منهم يحاول أن يبدو أكثر يقينًا ممن سبقه.
«لقد أخطأتم جميعًا. فالإجابة الحقيقية هي…» قال (باي تشيهان)، وقد انخفض صوته إلى نبرةٍ هادئةٍ لاذعة: «شخصٌ يستطيع أن يجعلها تضحك.»
كان الأمير الثالث ‘وينتشاو’ غاضبًا بشكلٍ جليّ، لكن كان لزامًا عليه أن يفكر في… العواقب والتداعيات.
«والآن، بما أنكم جميعًا حريصون أشد الحرص على إثبات أنفسكم… فلنرَ ما إذا كنتم تمتلكون هذه الموهبة حقًا.»
فإذا استطاع أن يفوز بقلب ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، فسيصبح العرش نفسه في متناول يده.
ناهيك عن أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت فتاةً مثاليةً بكل المقاييس. لقد كانت تمثل الزوجة التي لا يمكن لأي رجلٍ أن يجد فيها نقصًا يعاب.
ولم يكن هناك من الحاضرين من يستطيع أن يتفوق عليها في هذه الجوانب.
فحتى بدون العرش، كانت جوهرةً تستحق النضال من أجلها.
وعلى أي حال، كان التلميح واضحًا وضوح الشمس – انسحب إن شئت، لكنك لن تعود مؤهلًا للزواج من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
لكن بالطبع، كان له كبرياؤه وكرامته. ولم يكن بوسعه أن ينحدر بنفسه إلى هذا المستوى، مع الحمقى الذين ينخرطون في مثل هذه الألعاب.
لكن بالطبع، كان له كبرياؤه وكرامته. ولم يكن بوسعه أن ينحدر بنفسه إلى هذا المستوى، مع الحمقى الذين ينخرطون في مثل هذه الألعاب.
وقد خطرت الفكرة ذاتها على بال آخرين ممن كان كبرياؤهم لا يقل شموخًا.
إذا كان هذا هو الاختبار حقًا، فربما تكون لدينا فرصة! فالأمر لا يتعلق بالثقافة أو الشهرة أو الثروة… بل يتعلق بالفطنة والذكاء!
«بما أن المتحدث هو شقيقها، فلا بد أن يكون كلامه صحيحًا.»
«همف! (باي تشيهان)، لا أريد أن أشارك في ألعابك الصبيانية هذه.»
أعلن الأمير الثالث ذلك ببرود، قبل أن ينفصل عن المجموعة ويتجه نحو حيث يقف الضيوف الآخرون يراقبون.
«همف! (باي تشيهان)، لا أريد أن أشارك في ألعابك الصبيانية هذه.»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«وأنا كذلك!» / «وأنا أيضًا! هل يظن أنني سأنصاع لكل ما يتفوه به؟»
خففت كلمات الثناء التي وجهها (باي تشيهان) من حدة كبرياء الأمير الثالث، وجعلته يشعر بأن (باي تشيهان) لا يزال يدرك مكانته على الأقل – وأنه لن يضطر إلى الحط من قدره بالمشاركة في لعبةٍ كهذه.
قال ذلك بحرارةٍ، كما لو كان يحيي صديقًا قديمًا.
وواحدًا تلو الآخر، تنحى جانبًا كل مَن تملّكهم الكبرياء العظيم – أولئك الذين اعتقدوا أنهم أرفع شأنًا من تلك الألعاب، وأنهم الأجدر بـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
لكن آخرين آثروا البقاء. فبالنسبة لهم، قد تكون هذه فرصةً نادرة، وفرصةً حقيقيةً للفوز بقلب ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
ففي المنافسات العادية، لم تكن لتلوح لهم أي فرصة، ولكن مع مسابقة (باي تشيهان) الغريبة هذه… ربما، وربما فقط، تكون لهم فيها فرصة للظفر بها.
خففت كلمات الثناء التي وجهها (باي تشيهان) من حدة كبرياء الأمير الثالث، وجعلته يشعر بأن (باي تشيهان) لا يزال يدرك مكانته على الأقل – وأنه لن يضطر إلى الحط من قدره بالمشاركة في لعبةٍ كهذه.
ولم يمانع (باي تشيهان) في ذلك البتة. فلم يبدُ على المُنسحبين أنهم قادرون على إضحاك كلب، فما بالك بإضحاكه هو؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«حسنًا،» أعلن بصوتٍ يحمل نبرةً آمرة، «الآن، وقد لم يبقَ هنا إلا أولئك الذين يرغبون حقًا في الزواج من أختي، فلنبدأ المنافسة إذن!»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«أهذا… هو الاختبار؟»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
