Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 324

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

 

324

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

الفصل 324: القتل بسكين مستعار

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

 

بمجرد أن تدخلت والدة ‘شوان تشيانغ’، لم يكن الغضب هو أول ما تبادر إلى ذهن ‘شوان لينغشو’، بل انصرف تفكيره نحو السيطرة على الأضرار؛ إذ توجب عليه تقليل تأثير هذه الكارثة قدر الإمكان. فانطلقت ضحكةٌ متوترةٌ من شفتيه وهو ينهض من مقعده قائلاً: «هاها… يقولون إن حب الأم يتجاوز كل منطق، ولا بد أنها كانت قلقةً للغاية على سلامة ابنها. اطمئنوا، سأعاقبها بشدةٍ على هذا.»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

«الصمت!»؛ انفجر ‘شوان لينغشو’ غضباً، وضيّق عينيه بشكلٍ خطير: «بغض النظر عن السبب، لم يكن يجدر بكِ التصرف الآن.»

كانت نبرته هادئةً وتكاد تكون مهذبة، لكنه اختار كل كلمةٍ بعنايةٍ فائقة لتهدئة التوتر وحفظ ماء الوجه. إلا أن الأميرة ‘سون ياورينغ’ و(باي تشيهان) لم يعيراه أدنى اهتمام.

وفي لمح البصر، اختفى طيفه من منصة المشاهدة ليظهر مجدداً بينها وبين ‘تشونغ شنغ’، ممسكاً بمعصمها قبل أن تدرك حركته، وهمس بصوتٍ خافتٍ ولكنه حادٌّ كالشفرة: «توقفي! ألم أحذركِ من أن لدينا ضيوفاً مهمين الليلة؟ كيف تجرئين على تجاهل أمري؟»

 

بدأ الحشد الذي كان يتهامس بالهدوء، واستؤنفت الجولات التالية بحذر. لكن انتباه (باي تشيهان) لم يَحِدْ عن ‘تشونغ شنغ’ أبداً، متسائلاً في نفسه: ‹كيف سأعتني بك؟›؛ فقد كان يدرك تماماً أن الوقت الحالي هو الفرصة الذهبية للتخلص من ‘تشونغ شنغ’ قبل أن ينضج. لكنه كان يخشى أيضاً أنه إذا نجا ‘تشونغ شنغ’، فسيحمل ضغينةً ضده؛ فبصفته مزارعاً شيطانيّاً، وخالداً أسمى سابقاً، من المؤكد أن انتقامه سيكون مدمراً، وأن تكون هدفاً لأمثاله هو أمرٌ في غاية الخطورة.

اتسعت عينا الأميرة سون من شدة الدهشة؛ فإيقاف هجومٍ من شخصٍ أعلى بثلاثة عوالم رئيسيةٍ لم يكن أمراً ممكناً، فكيف بخادمٍ لم يسبق له أن درس حتى أسلوباً قتاليّاً صحيحاً؟ وتساءلت في نفسها: ‹هل يمكن أن يكون عبقريّاً؟›

«الصمت!»؛ انفجر ‘شوان لينغشو’ غضباً، وضيّق عينيه بشكلٍ خطير: «بغض النظر عن السبب، لم يكن يجدر بكِ التصرف الآن.»

 

 

أما (باي تشيهان)، فبدا غير متأثر؛ إذ أدرك أنه على الرغم من أن والدة ‘شوان تشيانغ’ كانت أعلى بثلاثة عوالم، إلا أنها لم تستخدم كامل قوتها. فلو فعلت ذلك، لما كان لأيّ قدرٍ من الموهبة أو الذكاء أن يُنقذ ‘تشونغ شنغ’؛ فأمام القوة الجبارة، تتلاشى قيمة الخبرة.

وبعد أن رأى ‘شوان لينغشو’ أنه لا أحد يعترض على قراره، تنفس الصعداء أخيراً ووجه تحذيراً شديداً: «استمروا في المنافسة، وآمل ألا يحدث المزيد من الإزعاج، وإلا فستتحملون العواقب!»؛ كي لا يظن أحدٌ أنه سينجو بفعلةٍ مشابهة لما أقدمت عليه والدة ‘شوان تشيانغ’.

 

 

رأى ‘شوان لينغشو’ أن أيّاً منهما لم يبدِ رد فعلٍ قاسياً، فبدأ الارتياح يستقر في صدره مفكراً: ‹يا للهول! يبدو أن الاثنين لا يكترثان لهذا الأمر.›، لعل هذه المسألة تمرّ بهدوءٍ في نهاية المطاف.

بدأ الحشد الذي كان يتهامس بالهدوء، واستؤنفت الجولات التالية بحذر. لكن انتباه (باي تشيهان) لم يَحِدْ عن ‘تشونغ شنغ’ أبداً، متسائلاً في نفسه: ‹كيف سأعتني بك؟›؛ فقد كان يدرك تماماً أن الوقت الحالي هو الفرصة الذهبية للتخلص من ‘تشونغ شنغ’ قبل أن ينضج. لكنه كان يخشى أيضاً أنه إذا نجا ‘تشونغ شنغ’، فسيحمل ضغينةً ضده؛ فبصفته مزارعاً شيطانيّاً، وخالداً أسمى سابقاً، من المؤكد أن انتقامه سيكون مدمراً، وأن تكون هدفاً لأمثاله هو أمرٌ في غاية الخطورة.

 

بدأ الحشد الذي كان يتهامس بالهدوء، واستؤنفت الجولات التالية بحذر. لكن انتباه (باي تشيهان) لم يَحِدْ عن ‘تشونغ شنغ’ أبداً، متسائلاً في نفسه: ‹كيف سأعتني بك؟›؛ فقد كان يدرك تماماً أن الوقت الحالي هو الفرصة الذهبية للتخلص من ‘تشونغ شنغ’ قبل أن ينضج. لكنه كان يخشى أيضاً أنه إذا نجا ‘تشونغ شنغ’، فسيحمل ضغينةً ضده؛ فبصفته مزارعاً شيطانيّاً، وخالداً أسمى سابقاً، من المؤكد أن انتقامه سيكون مدمراً، وأن تكون هدفاً لأمثاله هو أمرٌ في غاية الخطورة.

لكن بعد ذلك- رفعت والدة ‘شوان تشيانغ’ يدها مرةً أخرى وقد تجهم وجهها غضباً. وهذه المرة، تموج الهواء من حولها بعنف؛ فقد كانت تجمع كامل قوتها. ‹هذه المرأة!›؛ لعن ‘شوان لينغشو’ في سره؛ فإذا لم يتصرف الآن، سيزداد الوضع سوءاً.

 

 

 

وفي لمح البصر، اختفى طيفه من منصة المشاهدة ليظهر مجدداً بينها وبين ‘تشونغ شنغ’، ممسكاً بمعصمها قبل أن تدرك حركته، وهمس بصوتٍ خافتٍ ولكنه حادٌّ كالشفرة: «توقفي! ألم أحذركِ من أن لدينا ضيوفاً مهمين الليلة؟ كيف تجرئين على تجاهل أمري؟»

 

 

كبح جماح خوفه وانحنى إلى الأمام قليلاً، وقال بصوتٍ مليءٍ بالترقب: «إذا وجد السيد الشاب باي هذا الصبي مثيراً للاهتمام، فلن تبدي ❲عشيرة شوان❳ أيّ اعتراص. وإذا رغبتم في ضمه إلى رعايتكم، فسأرسله بنفسي وبكل سرورٍ إلى ❲عشيرة باي❳.»

تلاشى الغضب من وجهها وحلّ محله الخوف، وارتجف جسدها وهي تُنزل ذراعها ببطء؛ فرغم أن غضبها لم يهدأ، إلا أن ثقل سلطة أخيها سحق أيّ دافعٍ آخر للتصرف. تمتمت: «لكن ذلك الوحش تجرأ على-»

 

«الصمت!»؛ انفجر ‘شوان لينغشو’ غضباً، وضيّق عينيه بشكلٍ خطير: «بغض النظر عن السبب، لم يكن يجدر بكِ التصرف الآن.»

 

 

تغير تعبير ‘شوان لينغشو’ قليلاً، ورغم ذلك تظاهر بالضحك قائلاً: «بالتأكيد السيد الشاب باي يمزح؛ فـ❲عشيرة شوان❳ لن تؤوي أبداً شخصاً ملوثاً بالفنون الشيطانية.»

ثم استدار وانحنى قليلاً باتجاه مقاعد الضيوف، وعاد تعبير وجهه إلى هدوئه وصوته إلى ثباته قائلاً: «أعتذر عن هذا التصرف المخزي، وستتحمل ❲عشيرة شوان❳ المسؤولية كاملةً. أما بالنسبة لهذا الشاب…»؛ ألقى نظرةً خاطفةً على ‘تشونغ شنغ’ وتابع: «سأحرص شخصيّاً على أن يصبح تلميذاً لعشيرتنا… كاعتذارٍ واعترافٍ بقدراته.»

 

 

 

فتحت والدة ‘شوان تشيانغ’ فمها للاحتجاج، لكن نظرةً واحدةً من ‘شوان لينغشو’ أسكتتها على الفور. أما ‘تشونغ شنغ’، فلم ينبس ببنت شفة؛ فقد كان يعلم أنه تجاوز الحد، وأدرك أنه لولا وجود الأميرة سون، لما رحمه ‘شوان لينغشو’ بهذه السهولة، فأطرق رأسه وقبل بالأمر في صمت.

 

 

 

وبعد أن رأى ‘شوان لينغشو’ أنه لا أحد يعترض على قراره، تنفس الصعداء أخيراً ووجه تحذيراً شديداً: «استمروا في المنافسة، وآمل ألا يحدث المزيد من الإزعاج، وإلا فستتحملون العواقب!»؛ كي لا يظن أحدٌ أنه سينجو بفعلةٍ مشابهة لما أقدمت عليه والدة ‘شوان تشيانغ’.

تغير تعبير ‘شوان لينغشو’ قليلاً، ورغم ذلك تظاهر بالضحك قائلاً: «بالتأكيد السيد الشاب باي يمزح؛ فـ❲عشيرة شوان❳ لن تؤوي أبداً شخصاً ملوثاً بالفنون الشيطانية.»

 

وعلاوةً على ذلك، لم يكن يكذب؛ فـ’تشونغ شنغ’ هو بالفعل مزارعٌ شيطاني، فإذا أرادت ❲عشيرة شوان❳ قتله، فماذا عساه أن يفعل؟ فبصفته مزارعاً صالحاً، لا ينبغي له أن يحمي شخصاً شيطانيّاً.

عاد ‘شوان لينغشو’ إلى مقعده بتعبيرٍ هادئ، لكن لمعة العرق الخفيفة على جبينه كشفت عن قلقه. ابتسم ابتسامةً خفيفةً ثم التفت نحو قسم الضيوف قائلاً بهدوءٍ متمرس، وبصوتٍ يجمع بين التواضع والثقة: «أتمنى أن تكونا راضيين عن كيفية التعامل مع هذه المسألة.»

 

 

 

لم تنطق الأميرة سون بكلمة، وظلت نظرتها مثبتةً على ‘تشونغ شنغ’ بفضولٍ هادئ. ولم يقدم (باي تشيهان) إجابةً فوريةً أيضاً، بل أمال رأسه قليلاً وضيّق عينيه محملقاً في الشخص المنهك الواقف في الساحة بالأسفل. وعندما رأى ‘شوان لينغشو’ أن أيّاً منهما لم يبدُ مستاءً، أطلق تنهيدة ارتياحٍ صامتة.

 

 

«الصمت!»؛ انفجر ‘شوان لينغشو’ غضباً، وضيّق عينيه بشكلٍ خطير: «بغض النظر عن السبب، لم يكن يجدر بكِ التصرف الآن.»

بدأ الحشد الذي كان يتهامس بالهدوء، واستؤنفت الجولات التالية بحذر. لكن انتباه (باي تشيهان) لم يَحِدْ عن ‘تشونغ شنغ’ أبداً، متسائلاً في نفسه: ‹كيف سأعتني بك؟›؛ فقد كان يدرك تماماً أن الوقت الحالي هو الفرصة الذهبية للتخلص من ‘تشونغ شنغ’ قبل أن ينضج. لكنه كان يخشى أيضاً أنه إذا نجا ‘تشونغ شنغ’، فسيحمل ضغينةً ضده؛ فبصفته مزارعاً شيطانيّاً، وخالداً أسمى سابقاً، من المؤكد أن انتقامه سيكون مدمراً، وأن تكون هدفاً لأمثاله هو أمرٌ في غاية الخطورة.

 

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كانت نظراته غامضةً لا تُقرأ؛ مزيجٌ من الفضول والحسابات. وقد يبدو لأيّ مراقبٍ أن السيد الشاب لـ❲عشيرة باي❳ قد أبدى اهتماماً بالخادم المتواضع. لاحظ ‘شوان لينغشو’ ذلك أيضاً، فخفق قلبه قليلاً وتساءل: ‹هل يُعقل… أن السيد الشاب باي أراد تجنيده؟›

الفصل 324: القتل بسكين مستعار

 

 

كبح جماح خوفه وانحنى إلى الأمام قليلاً، وقال بصوتٍ مليءٍ بالترقب: «إذا وجد السيد الشاب باي هذا الصبي مثيراً للاهتمام، فلن تبدي ❲عشيرة شوان❳ أيّ اعتراص. وإذا رغبتم في ضمه إلى رعايتكم، فسأرسله بنفسي وبكل سرورٍ إلى ❲عشيرة باي❳.»

 

 

أما (باي تشيهان)، فبدا غير متأثر؛ إذ أدرك أنه على الرغم من أن والدة ‘شوان تشيانغ’ كانت أعلى بثلاثة عوالم، إلا أنها لم تستخدم كامل قوتها. فلو فعلت ذلك، لما كان لأيّ قدرٍ من الموهبة أو الذكاء أن يُنقذ ‘تشونغ شنغ’؛ فأمام القوة الجبارة، تتلاشى قيمة الخبرة.

لكن (باي تشيهان) اكتفى بابتسامةٍ صغيرةٍ تكاد تكون كسولةً وقال بهدوء: «همم… لا داعي لذلك، كنتُ فضوليّاً فحسب.»؛ ثم اتجهت عيناه نحو الساحة مرةً أخرى وتابع بكلماتٍ علقت في الهواء كالشفرة: «أنا أتساءل ببساطة… كيف يمكن لشخصٍ في عالم [صقل الطاقة الحيوية] -وخادمٍ على وجه الخصوص- أن يصد ضربة مزارعٍ من عالم [تكثيف النواة]؟»

تغير تعبير ‘شوان لينغشو’ قليلاً، ورغم ذلك تظاهر بالضحك قائلاً: «بالتأكيد السيد الشاب باي يمزح؛ فـ❲عشيرة شوان❳ لن تؤوي أبداً شخصاً ملوثاً بالفنون الشيطانية.»

 

 

تجمدت ابتسامة ‘شوان لينغشو’، بينما تبادل العديد من كبار السن القريبين النظرات. كيف حدث ذلك حقّاً؟ لقد كادوا أن ينسوا هذا الأمر بسبب فوضى والدة ‘شوان تشيانغ’. أومأت الأميرة ‘سون ياورينغ’ برأسها متسائلةً عن الأمر ذاته؛ فمهما بلغت موهبته، لم يكن الأمر منطقيّاً بالنسبة لها.

تلاشى الغضب من وجهها وحلّ محله الخوف، وارتجف جسدها وهي تُنزل ذراعها ببطء؛ فرغم أن غضبها لم يهدأ، إلا أن ثقل سلطة أخيها سحق أيّ دافعٍ آخر للتصرف. تمتمت: «لكن ذلك الوحش تجرأ على-»

 

 

واصل (باي تشيهان) حديثه بهدوءٍ ونبرةٍ خفيفةٍ تحمل في طياتها الكثير من الإيحاءات: «إلا إذا كان يمارس أسلوباً محظوراً أو شيطانيّاً بالطبع.»؛ فانتشرت همهمةٌ خافتةٌ في المدرجات، وازداد الجو -الذي بدأ للتو في التعافي- توتراً مرةً أخرى بسبب الشك.

ثم استدار وانحنى قليلاً باتجاه مقاعد الضيوف، وعاد تعبير وجهه إلى هدوئه وصوته إلى ثباته قائلاً: «أعتذر عن هذا التصرف المخزي، وستتحمل ❲عشيرة شوان❳ المسؤولية كاملةً. أما بالنسبة لهذا الشاب…»؛ ألقى نظرةً خاطفةً على ‘تشونغ شنغ’ وتابع: «سأحرص شخصيّاً على أن يصبح تلميذاً لعشيرتنا… كاعتذارٍ واعترافٍ بقدراته.»

 

 

حتى الأميرة سون أدارت رأسها نحو (باي تشيهان) مدركةً المغزى الضمني. ففي الواقع، لو كان يمارس فنون السحر الشيطاني، لفسر ذلك قوة ‘تشونغ شنغ’، ومع ذلك، لم تظهر عليه أيّ علامةٍ لوجود طاقةٍ شيطانية. لكن الأميرة ‘سون ياورينغ’ لم تقاطع؛ فمن يدري، ربما يكون حدس (باي تشيهان) أقوى منها وقد تكون هي المخطئة، لذا اكتفت بالمشاهدة دون فعل أيّ شيء.

324

 

عاد ‘شوان لينغشو’ إلى مقعده بتعبيرٍ هادئ، لكن لمعة العرق الخفيفة على جبينه كشفت عن قلقه. ابتسم ابتسامةً خفيفةً ثم التفت نحو قسم الضيوف قائلاً بهدوءٍ متمرس، وبصوتٍ يجمع بين التواضع والثقة: «أتمنى أن تكونا راضيين عن كيفية التعامل مع هذه المسألة.»

تغير تعبير ‘شوان لينغشو’ قليلاً، ورغم ذلك تظاهر بالضحك قائلاً: «بالتأكيد السيد الشاب باي يمزح؛ فـ❲عشيرة شوان❳ لن تؤوي أبداً شخصاً ملوثاً بالفنون الشيطانية.»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

 

لكن (باي تشيهان) لم يرد، بل اكتفى بالنظر إلى ‘تشونغ شنغ’ بعينين تعكسان تسليةً خفيفة – كصيادٍ يشاهد وحشين يمزقان بعضهما البعض. وفي داخله، كان يُجري حساباته بالفعل: ‹القتل بسكينٍ مستعار… أسهل بكثير.›؛ ففي المرة السابقة، حصد المكافأة والتقدير لمجرد أن ‘باي يـُـوتشيِنغ’ هزمت ‘ني فنغتشو’. وإذا قامت ❲عشيرة شوان❳ نفسها بالقضاء على هذا الـ’تشونغ شنغ’ للاشتباه في ممارسته للزراعة الشيطانية، فسيكون ذلك في مصلحته مجدداً – دون أن يحرك ساكناً.

عاد ‘شوان لينغشو’ إلى مقعده بتعبيرٍ هادئ، لكن لمعة العرق الخفيفة على جبينه كشفت عن قلقه. ابتسم ابتسامةً خفيفةً ثم التفت نحو قسم الضيوف قائلاً بهدوءٍ متمرس، وبصوتٍ يجمع بين التواضع والثقة: «أتمنى أن تكونا راضيين عن كيفية التعامل مع هذه المسألة.»

 

 

وعلاوةً على ذلك، لم يكن يكذب؛ فـ’تشونغ شنغ’ هو بالفعل مزارعٌ شيطاني، فإذا أرادت ❲عشيرة شوان❳ قتله، فماذا عساه أن يفعل؟ فبصفته مزارعاً صالحاً، لا ينبغي له أن يحمي شخصاً شيطانيّاً.

 

 

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

تجمدت ابتسامة ‘شوان لينغشو’، بينما تبادل العديد من كبار السن القريبين النظرات. كيف حدث ذلك حقّاً؟ لقد كادوا أن ينسوا هذا الأمر بسبب فوضى والدة ‘شوان تشيانغ’. أومأت الأميرة ‘سون ياورينغ’ برأسها متسائلةً عن الأمر ذاته؛ فمهما بلغت موهبته، لم يكن الأمر منطقيّاً بالنسبة لها.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط