Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 325

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

انتقلت نظراته نحو (باي تشيهان) -الذي ظل جالساً بتعبيرٍ هادئٍ وغير قابلٍ للقراءة- فانتابه شعورٌ خفيفٌ بالقلق. قال بنبرةٍ هادئةٍ ومحترمة: «بالتأكيد. السيد الشاب باي والأميرة على حق؛ فسيكون من الإهمال مني عدم التحقق من مثل هذه الحالة الاستثنائية.»

325

‹هل لاحظ أحدٌ ذلك؟›؛ كان واثقاً من أنه على الرغم من ممارسته لأسلوبٍ شيطاني، طالما أنه لم يكشف عنه عمداً أو يستخدمه إلى أقصى حد، فسيكون من المستحيل على أيّ شخصٍ أن يميزه عن طاقة ‹تشي› العادية. وكان هذا صحيحاً بشكلٍ خاص لأنه كان ضعيفاً جدّاً في تلك اللحظة. لكن يبدو أن ‘شوان لينغشو’ كان يشك فيه وكان يحاول فحص جسده؛ فإذا نجح، ستُكشف هويته كمزارعٍ شيطاني.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

الفصل 325: فحص الطاقة الحيوية ‹تشي›

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

 

تلاشى ضحك ‘شوان لينغشو’ المصطنع، لكن صدى كلمات (باي تشيهان) ظل عالقاً في الهواء كضبابٍ سام. وحتى الأميرة ‘سون ياورينغ’ اعتقدت أنه على الرغم من عدم وجود أيّ دليلٍ لدى (باي تشيهان)، إلا أن كلماته كانت منطقية. ففي النهاية، كان من المستحيل حرفيًّا أن يكتسب الخادم مهارات الزراعة، ثم يكون قادراً على الدفاع ضد خبيرٍ في عالم [تكثيف النواة] – إلا إذا كان يمتلك تقنيةً محظورة، أو كما قال (باي تشيهان): مارس الزراعة الشيطانية.

 

 

 

وأخيراً، تحدثت الأميرة ‘سون ياورينغ’ التي التزمت الصمت حتى الآن. كانت نبرتها هادئة، لكن حاجبيها كانا معقودين قليلاً، وقالت بهدوء: «يا رئيس العشيرة شوان، لقد طرح السيد الشاب باي سؤالاً وجيهاً. لا بأس من توخي المزيد من الحذر؛ فلماذا لا تتحقق مما إذا كان قد مارس فنوناً شيطانيةً أم لا؟»

 

 

«مؤامرة؟»؛ كرر ذلك بهدوء، وصوته يحمل نبرةً تحذيرية: «أتجرؤ على اتهام زعيم عشيرتك بالتآمر يا فتى؟»

كانت كلماتها دبلوماسية -لا اتهامية ولا دفاعية- لكنها حملت وزناً لا يمكن إنكاره. تجمدت ابتسامة ‘شوان لينغشو’ مفكراً: ‹هل الأميرة سون أيضاً كذلك؟› لم يجرؤ على معارضة اقتراحها بشكلٍ صريح؛ فالقيام بذلك سيبدو وكأنه يخفي شيئاً ما – أو الأسوأ من ذلك، أنه يحمي مزارعاً شيطانيّاً تحت سقفه.

 

 

انتقلت نظراته نحو (باي تشيهان) -الذي ظل جالساً بتعبيرٍ هادئٍ وغير قابلٍ للقراءة- فانتابه شعورٌ خفيفٌ بالقلق. قال بنبرةٍ هادئةٍ ومحترمة: «بالتأكيد. السيد الشاب باي والأميرة على حق؛ فسيكون من الإهمال مني عدم التحقق من مثل هذه الحالة الاستثنائية.»

 

 

 

ثم نهض واقفاً، وارتطمت أثوابه برفقٍ بالأرضية الرخامية، وأصدر أمره: «أوقفوا النزالات فوراً!» توقفت المعارك التي استؤنفت للتو، وتجمد عشرات المشاركين في منتصف حركاتهم، ليسود الارتباك بين الحشود وتتعالى التساؤلات:

ساد الصمت بين الحشود، وبدا وكأن الهواء نفسه يضيق حول ‘تشونغ شنغ’. شدّ على فكيه محاولاً تهدئة العاصفة التي بداخله؛ فقد كان يعلم الحقيقة بالفعل، وكان أمله الوحيد هو ألا يكون ‘شوان لينغشو’ متأكداً من أنه مزارعٌ شيطاني. لم يستطع القتال هنا، ليس دون أن يعرّض نفسه للخطر. لكنه في الوقت ذاته، لم يستطع أن يبقى ساكناً ويسمح لهم بفحص جسده. فتسللت عيناه للحظاتٍ نحو المخارج الجانبية – طريق هروبه الوحيد.

«ماذا يحدث؟»

 

«لماذا أوقف زعيم العشيرة المسابقة؟»

 

«هل خالف أحدهم القواعد مرةً أخرى؟»

 

 

وأخيراً، تحدثت الأميرة ‘سون ياورينغ’ التي التزمت الصمت حتى الآن. كانت نبرتها هادئة، لكن حاجبيها كانا معقودين قليلاً، وقالت بهدوء: «يا رئيس العشيرة شوان، لقد طرح السيد الشاب باي سؤالاً وجيهاً. لا بأس من توخي المزيد من الحذر؛ فلماذا لا تتحقق مما إذا كان قد مارس فنوناً شيطانيةً أم لا؟»

انتشرت التكهنات كالنار في الهشيم، ولكن قبل أن تتفاقم، رفع ‘شوان لينغشو’ يده ونادى بصوتٍ هادئٍ ولكنه يحمل سلطةً أسكتت الضوضاء على الفور: «’تشونغ شنغ’! تقدم للأمام!»

ساد الصمت بين الحشود، وبدا وكأن الهواء نفسه يضيق حول ‘تشونغ شنغ’. شدّ على فكيه محاولاً تهدئة العاصفة التي بداخله؛ فقد كان يعلم الحقيقة بالفعل، وكان أمله الوحيد هو ألا يكون ‘شوان لينغشو’ متأكداً من أنه مزارعٌ شيطاني. لم يستطع القتال هنا، ليس دون أن يعرّض نفسه للخطر. لكنه في الوقت ذاته، لم يستطع أن يبقى ساكناً ويسمح لهم بفحص جسده. فتسللت عيناه للحظاتٍ نحو المخارج الجانبية – طريق هروبه الوحيد.

 

 

رفع ‘تشونغ شنغ’ -الذي كان يقف بصمتٍ بالقرب من حافة الساحة- رأسه في دهشة. نظر إلى أعلى نحو منصة المشاهدة، حيث كان يجلس كلٌّ من ‘شوان لينغشو’ والأميرة ‘سون ياورينغ’ و(باي تشيهان). ‹ماذا الآن؟›؛ للحظة، لمعت الحيرة في عينيه – لكن لم يظهر عليه الخوف. فقد ظن أن زعيم العشيرة ربما أراد الاعتراف بإنجازه رسميّاً، أو حتى منحه مكانة التلميذ الموعودة أمام الجميع؛ ففي النهاية، كان ‘شوان لينغشو’ قد وعد بجعله تلميذاً بالفعل.

 

 

 

لذا، تقدم إلى الأمام دون تفكيرٍ كبير، تتبعه عشرات العيون – بعضها فضولي، وبعضها متشكك، وبعضها عدائيٌّ بشكلٍ صريح. وصل إلى منتصف المسرح وانحنى باحترامٍ نحو المنصة المرتفعة: «هذا المتواضع يحيي زعيم العشيرة والأميرة سون.»؛ كانت نبرته هادئة، لا متملقة ولا متغطرسة.

لكن بالنسبة لـ’تشونغ شنغ’… تسللت قشعريرةٌ خفيفةٌ إلى عموده الفقري، وأدرك على الفور ما كان يحدث. ‹إنهم يستجوبونني…›؛ أصبح ذهنه حادّاً، وبارداً، وحسابيّاً. وظاهريّاً، ظل ساكناً، تنفسه هادئ، وتعبير وجهه ثابتٌ لا يتزعزع. لكن في داخله، كانت أفكاره تتسابق مع الذعر.

 

 

أومأ ‘شوان لينغشو’ برأسه بخفة، محاولاً إخفاء التوتر تحت تعبيره الهادئ. نظر نحو الضيفين، ثم عاد بنظره إلى ‘تشونغ شنغ’، وقال بصوتٍ ثابتٍ وعقلٍ يدور بالاحتمالات: «ارفع رأسك.»

 

 

رفع ‘تشونغ شنغ’ رأسه مطيعاً، والتقى بنظرات ‘شوان لينغشو’. وللحظةٍ وجيزة، بدا وكأن العالم قد توقف عن الحركة؛ فحرارة الساحة، وهمس الحشد، ووميض الفوانيس – كل شيءٍ ساد الصمت بينما اجتاح الإحساس الروحي لزعيم العشيرة الشاب. كانت تلك موجة ضغطٍ خفيةً وغير مرئية؛ بمثابة فحصٍ للطاقة الحيوية ‹تشي›. وبالنسبة لمعظم الناس، كان الأمر سيمر دون أن يُلاحظ.

 

 

لكن بالنسبة لـ’تشونغ شنغ’… تسللت قشعريرةٌ خفيفةٌ إلى عموده الفقري، وأدرك على الفور ما كان يحدث. ‹إنهم يستجوبونني…›؛ أصبح ذهنه حادّاً، وبارداً، وحسابيّاً. وظاهريّاً، ظل ساكناً، تنفسه هادئ، وتعبير وجهه ثابتٌ لا يتزعزع. لكن في داخله، كانت أفكاره تتسابق مع الذعر.

وعاد صوت ‘شوان لينغشو’ ليتردد صداه مرةً أخرى، حادّاً وحاسماً: «كفى! إذا استمررت في المقاومة، فسأعتبر ذلك تحدّياً ضد العشيرة نفسها!»

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

‹هل لاحظ أحدٌ ذلك؟›؛ كان واثقاً من أنه على الرغم من ممارسته لأسلوبٍ شيطاني، طالما أنه لم يكشف عنه عمداً أو يستخدمه إلى أقصى حد، فسيكون من المستحيل على أيّ شخصٍ أن يميزه عن طاقة ‹تشي› العادية. وكان هذا صحيحاً بشكلٍ خاص لأنه كان ضعيفاً جدّاً في تلك اللحظة. لكن يبدو أن ‘شوان لينغشو’ كان يشك فيه وكان يحاول فحص جسده؛ فإذا نجح، ستُكشف هويته كمزارعٍ شيطاني.

وأخيراً، تحدثت الأميرة ‘سون ياورينغ’ التي التزمت الصمت حتى الآن. كانت نبرتها هادئة، لكن حاجبيها كانا معقودين قليلاً، وقالت بهدوء: «يا رئيس العشيرة شوان، لقد طرح السيد الشاب باي سؤالاً وجيهاً. لا بأس من توخي المزيد من الحذر؛ فلماذا لا تتحقق مما إذا كان قد مارس فنوناً شيطانيةً أم لا؟»

 

‹أحتاج إلى فعل شيءٍ ما.›؛ كان إحساس ‘شوان لينغشو’ الروحي لا يزال يلامس ‘تشونغ شنغ’ بشكلٍ خفيفٍ عندما تظاهر فجأةً بالانزعاج. شحب وجهه قليلاً، وأمسك بصدره كما لو كان يتألم، وقال بصوتٍ متوتر: «يا زعيم العشيرة، سامحني، لكن إصاباتي السابقة… يبدو أنها تدهورت مجدداً. هل يمكن لزعيم العشيرة أن يسمح لي بالراحة قليلاً، وأبلغكم لاحقاً؟»

انتشرت التكهنات كالنار في الهشيم، ولكن قبل أن تتفاقم، رفع ‘شوان لينغشو’ يده ونادى بصوتٍ هادئٍ ولكنه يحمل سلطةً أسكتت الضوضاء على الفور: «’تشونغ شنغ’! تقدم للأمام!»

 

 

خفض رأسه باحترام، مخفياً خوفه المتزايد خلف قناعٍ من التواضع: ‹لو أستطيع فقط أن أبتعد للحظة…›

 

 

 

لكن قبل أن يتمكن ‘شوان لينغشو’ من الرد، قاطع صوت (باي تشيهان) الهادئ والعذب عبر الهواء: «لن يستغرق الأمر سوى بضع ثوانٍ.»؛ انتشرت الكلمات بسهولةٍ في أرجاء الساحة، خفيفةً ولكن بسلطةٍ لا تقبل أيّ رفض. وارتسمت ابتسامةٌ خفيفةٌ على شفتيه وهو يضيف: «إلى جانب ذلك، سأكافئك شخصيّاً، سأعطيك حبة علاجٍ من الدرجة الرابعة.»

 

 

 

كانت الهمسات التي تلت ذلك فوريةً ومدوية:

انقبض قلب ‘تشونغ شنغ’، وبدلاً من الامتنان، نظر إلى (باي تشيهان) نظرةً تحمل رغبةً في قتله. لكن مع ذلك، لم يعتقد أن (باي تشيهان) قد اكتشف أيّ شيءٍ عنه حقّاً؛ فافترض أنه أراد التباهي فحسب. تردد للحظةٍ طويلة، وقبض يديه على جانبيه، ثم هز رأسه ببطء قائلاً: «أنا… أنا أقدر هذا اللطف، لكن هناك شيءٌ ما لا يبدو صحيحاً.»

«الدرجة الرابعة؟!»

 

«هل قال للتو حبة شفاءٍ من الدرجة الرابعة؟»

لكن قبل أن يتمكن ‘شوان لينغشو’ من الرد، قاطع صوت (باي تشيهان) الهادئ والعذب عبر الهواء: «لن يستغرق الأمر سوى بضع ثوانٍ.»؛ انتشرت الكلمات بسهولةٍ في أرجاء الساحة، خفيفةً ولكن بسلطةٍ لا تقبل أيّ رفض. وارتسمت ابتسامةٌ خفيفةٌ على شفتيه وهو يضيف: «إلى جانب ذلك، سأكافئك شخصيّاً، سأعطيك حبة علاجٍ من الدرجة الرابعة.»

«حتى المنتمون إلى العشائر العليا لا يستطيعون الحصول على واحدةٍ منها بسهولة!»

خفض رأسه باحترام، مخفياً خوفه المتزايد خلف قناعٍ من التواضع: ‹لو أستطيع فقط أن أبتعد للحظة…›

 

انتقلت نظراته نحو (باي تشيهان) -الذي ظل جالساً بتعبيرٍ هادئٍ وغير قابلٍ للقراءة- فانتابه شعورٌ خفيفٌ بالقلق. قال بنبرةٍ هادئةٍ ومحترمة: «بالتأكيد. السيد الشاب باي والأميرة على حق؛ فسيكون من الإهمال مني عدم التحقق من مثل هذه الحالة الاستثنائية.»

لمع الحسد في عيونٍ لا حصر لها، وحتى الأميرة ‘سون ياورينغ’ ارتفع حاجباها قليلاً، وظهرت لمحةٌ من المفاجأة من خلال تعبيرها الهادئ. فقد كانت حبوب الدرجة الرابعة نادرةً حتى في المخازن الملكية؛ كنوزٌ تُستخدم لعلاج الجروح الخطيرة، أو حتى لتثبيت أساس الزراعة. فأطالت نظرتها لبرهةٍ على (باي تشيهان).

 

 

ساد الصمت بين الحشود، وبدا وكأن الهواء نفسه يضيق حول ‘تشونغ شنغ’. شدّ على فكيه محاولاً تهدئة العاصفة التي بداخله؛ فقد كان يعلم الحقيقة بالفعل، وكان أمله الوحيد هو ألا يكون ‘شوان لينغشو’ متأكداً من أنه مزارعٌ شيطاني. لم يستطع القتال هنا، ليس دون أن يعرّض نفسه للخطر. لكنه في الوقت ذاته، لم يستطع أن يبقى ساكناً ويسمح لهم بفحص جسده. فتسللت عيناه للحظاتٍ نحو المخارج الجانبية – طريق هروبه الوحيد.

أما ‘شوان لينغشو’، فلم يستطع إخفاء إعجابه: ‹كما هو متوقعٌ من وريث ❲عشيرة باي❳… حتى تصرفاته مبالغٌ فيها. وإذا نلنا رضاه هنا، فسوف تنهض ❲عشيرة شوان❳ خاصتي!›. وازدادت عزيمته على الفور، فقال بابتسامةٍ مهذبة، وهو يلقي نظرةً خاطفةً نحو ‘تشونغ شنغ’: «بالفعل، السيد الشاب باي كريمٌ للغاية. تحمّل قليلاً واعتبر ذلك فرصة.»

 

 

 

انقبض قلب ‘تشونغ شنغ’، وبدلاً من الامتنان، نظر إلى (باي تشيهان) نظرةً تحمل رغبةً في قتله. لكن مع ذلك، لم يعتقد أن (باي تشيهان) قد اكتشف أيّ شيءٍ عنه حقّاً؛ فافترض أنه أراد التباهي فحسب. تردد للحظةٍ طويلة، وقبض يديه على جانبيه، ثم هز رأسه ببطء قائلاً: «أنا… أنا أقدر هذا اللطف، لكن هناك شيءٌ ما لا يبدو صحيحاً.»

لذا، تقدم إلى الأمام دون تفكيرٍ كبير، تتبعه عشرات العيون – بعضها فضولي، وبعضها متشكك، وبعضها عدائيٌّ بشكلٍ صريح. وصل إلى منتصف المسرح وانحنى باحترامٍ نحو المنصة المرتفعة: «هذا المتواضع يحيي زعيم العشيرة والأميرة سون.»؛ كانت نبرته هادئة، لا متملقة ولا متغطرسة.

 

رفع ‘تشونغ شنغ’ -الذي كان يقف بصمتٍ بالقرب من حافة الساحة- رأسه في دهشة. نظر إلى أعلى نحو منصة المشاهدة، حيث كان يجلس كلٌّ من ‘شوان لينغشو’ والأميرة ‘سون ياورينغ’ و(باي تشيهان). ‹ماذا الآن؟›؛ للحظة، لمعت الحيرة في عينيه – لكن لم يظهر عليه الخوف. فقد ظن أن زعيم العشيرة ربما أراد الاعتراف بإنجازه رسميّاً، أو حتى منحه مكانة التلميذ الموعودة أمام الجميع؛ ففي النهاية، كان ‘شوان لينغشو’ قد وعد بجعله تلميذاً بالفعل.

تجوّلت نظراته عبر المدرجات، ثم ارتفعت إلى منصة المشاهدة متابعاً: «لا بدّ من وجود مؤامرةٍ ما؛ فلماذا إيقاف المباريات واستدعائي… أنا… أمام الجميع فقط للتأكد من إصاباتي؟»؛ كانت كلماته حذرة، لكن نبرته حملت تحدّياً خافتاً.

وعاد صوت ‘شوان لينغشو’ ليتردد صداه مرةً أخرى، حادّاً وحاسماً: «كفى! إذا استمررت في المقاومة، فسأعتبر ذلك تحدّياً ضد العشيرة نفسها!»

 

لمع الحسد في عيونٍ لا حصر لها، وحتى الأميرة ‘سون ياورينغ’ ارتفع حاجباها قليلاً، وظهرت لمحةٌ من المفاجأة من خلال تعبيرها الهادئ. فقد كانت حبوب الدرجة الرابعة نادرةً حتى في المخازن الملكية؛ كنوزٌ تُستخدم لعلاج الجروح الخطيرة، أو حتى لتثبيت أساس الزراعة. فأطالت نظرتها لبرهةٍ على (باي تشيهان).

انتشرت موجةٌ من الصدمة بين الحضور: ‹هل سأل للتو زعيم العشيرة؟›، وتغير تعبير ‘شوان لينغشو’ إلى اللون الداكن على الفور.

«حتى المنتمون إلى العشائر العليا لا يستطيعون الحصول على واحدةٍ منها بسهولة!»

 

«الصمت!»؛ دوّى صوت ‘شوان لينغشو’ ليهز الساحة، متبدداً أدبه السابق ليحل محله ثقلٌ باردٌ ومتسلط: «كنتُ فقط أتفقد حالتك للتأكد من استقرار إصاباتك. ومع ذلك، أتشكك في نواياي؟ أتعتبر قلقي استهزاءً؟»

«مؤامرة؟»؛ كرر ذلك بهدوء، وصوته يحمل نبرةً تحذيرية: «أتجرؤ على اتهام زعيم عشيرتك بالتآمر يا فتى؟»

‹أحتاج إلى فعل شيءٍ ما.›؛ كان إحساس ‘شوان لينغشو’ الروحي لا يزال يلامس ‘تشونغ شنغ’ بشكلٍ خفيفٍ عندما تظاهر فجأةً بالانزعاج. شحب وجهه قليلاً، وأمسك بصدره كما لو كان يتألم، وقال بصوتٍ متوتر: «يا زعيم العشيرة، سامحني، لكن إصاباتي السابقة… يبدو أنها تدهورت مجدداً. هل يمكن لزعيم العشيرة أن يسمح لي بالراحة قليلاً، وأبلغكم لاحقاً؟»

 

خفض رأسه باحترام، مخفياً خوفه المتزايد خلف قناعٍ من التواضع: ‹لو أستطيع فقط أن أبتعد للحظة…›

انحنى ‘تشونغ شنغ’ على الفور، لكن صوته كان يرتجف: «لن أجرؤ. كنت أقصد فقط-»

«هل قال للتو حبة شفاءٍ من الدرجة الرابعة؟»

«الصمت!»؛ دوّى صوت ‘شوان لينغشو’ ليهز الساحة، متبدداً أدبه السابق ليحل محله ثقلٌ باردٌ ومتسلط: «كنتُ فقط أتفقد حالتك للتأكد من استقرار إصاباتك. ومع ذلك، أتشكك في نواياي؟ أتعتبر قلقي استهزاءً؟»

 

 

 

ساد الصمت بين الحشود، وبدا وكأن الهواء نفسه يضيق حول ‘تشونغ شنغ’. شدّ على فكيه محاولاً تهدئة العاصفة التي بداخله؛ فقد كان يعلم الحقيقة بالفعل، وكان أمله الوحيد هو ألا يكون ‘شوان لينغشو’ متأكداً من أنه مزارعٌ شيطاني. لم يستطع القتال هنا، ليس دون أن يعرّض نفسه للخطر. لكنه في الوقت ذاته، لم يستطع أن يبقى ساكناً ويسمح لهم بفحص جسده. فتسللت عيناه للحظاتٍ نحو المخارج الجانبية – طريق هروبه الوحيد.

انتشرت التكهنات كالنار في الهشيم، ولكن قبل أن تتفاقم، رفع ‘شوان لينغشو’ يده ونادى بصوتٍ هادئٍ ولكنه يحمل سلطةً أسكتت الضوضاء على الفور: «’تشونغ شنغ’! تقدم للأمام!»

 

«الدرجة الرابعة؟!»

وعاد صوت ‘شوان لينغشو’ ليتردد صداه مرةً أخرى، حادّاً وحاسماً: «كفى! إذا استمررت في المقاومة، فسأعتبر ذلك تحدّياً ضد العشيرة نفسها!»

 

 

تلاشى ضحك ‘شوان لينغشو’ المصطنع، لكن صدى كلمات (باي تشيهان) ظل عالقاً في الهواء كضبابٍ سام. وحتى الأميرة ‘سون ياورينغ’ اعتقدت أنه على الرغم من عدم وجود أيّ دليلٍ لدى (باي تشيهان)، إلا أن كلماته كانت منطقية. ففي النهاية، كان من المستحيل حرفيًّا أن يكتسب الخادم مهارات الزراعة، ثم يكون قادراً على الدفاع ضد خبيرٍ في عالم [تكثيف النواة] – إلا إذا كان يمتلك تقنيةً محظورة، أو كما قال (باي تشيهان): مارس الزراعة الشيطانية.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«ماذا يحدث؟»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«حتى المنتمون إلى العشائر العليا لا يستطيعون الحصول على واحدةٍ منها بسهولة!»

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط