Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 333

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

 

333

كان الصوت خافتاً في البداية، كالهمس. لكن سرعان ما أصبح منخفضاً ومرحاً، يتردد صداه في القاعة الشاسعة حتى ملأ كل زاوية. لم ينظر إلى الإمبراطور بخوف، ولا حتى باحترام، بل بتسلية! كأنه يشاهد مهرجاً يؤدي عرضاً للتسلية.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كانت كلماته كالصاعقة. حتى خدم القصر شعروا بقلوبهم ترتجف من شدة التأثر. لقد عوملوا لفترةٍ طويلةٍ على أنهم أقل من البشر، وتم تجاهل وفاتهم بسهولة، حتى لو كان ذلك ظلماً. قد يُقتل المرء إذا كان أحد النبلاء في مزاجٍ سيئ. وإذا ارتكب الخادم خطأً، فإن أفضل ما يمكن أن يأمله هو التعذيب والبقاء؛ وإذا تُرك المرء بلا طعام، فإن أسوأ ما في الأمر هو الموت.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وقف، وهالته الإمبراطورية تضغط على كل من كان حاضراً. وقال ببرود، وصوته كصوت الرعد الهادر: «على الرغم من أن ابني ربما يكون قد أخطأ، إلا أن ذلك لا يبرر مثل هذه القسوة.»، وأشار بإصبعه نحو (باي تشيهان) متابعاً: «لقد تجاوزت الحد أيها السيد الشاب باي. هذا الفعل لا يُخجل ❲العائلة المالكة❳ فحسب، بل يُظهر مدى استهانتك بسلطة إمبراطورية النجم الساقط نفسها.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

قام (باي تشيهان) ببساطةٍ بوضع إحدى ساقيه فوق الأخرى وانحنى للخلف قليلاً، وكأنه يستمع إلى محاضرةٍ مملة. أجبر الإمبراطور نفسه على التهدئة؛ فلم يكن بوسعه التصرف بتهور، ليس ضد ❲عشيرة باي❳، وليس بعد.

الفصل 333: قيمة الخادم

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

وينطبق الشيء نفسه على الإمبراطور، الذي بالكاد كان يصدق ما يراه. فحتى بعد سماعه للتقرير، افترض أنه نزاعٌ بسيط – ربما ضرب (باي تشيهان) الأمير غضباً أو ما شابه. لكن رؤية حالة الأمير الخامس وسماع اعتذاره لأحد الخدم كان أمراً صادماً للغاية.

«… كنت مخطئاً. أعتذر. كان خطئي أنني أسأت فهم الموقف.»

«ما هو التفسير؟!»؛ زأر الإمبراطور. لقد تعرض ابنه للضرب المبرح حتى كاد يموت، وأُجبر على الاعتذار لأحد خدم ❲عشيرة باي❳، ومع ذلك يتجرأ (باي تشيهان) على مطالبته بتفسير؟ لقد سئم من محاولة التصرف بلطف.

سمعت الأميرة ‘سون ياورينغ’ -التي كانت تتبع الإمبراطور- تلك الكلمات من أخيها وهو يعتذر لأحد الخدم. لم تستطع إلا أن تتسع عيناها دهشةً؛ فلم يكن هناك سابقة لاعتذار نبيلٍ -فضلاً عن أمير- لعامة الناس. كان الأمر صادماً لها بكثيرٍ من حقيقة تعرض الأمير الخامس للضرب المبرح.

 

 

رفع (باي تشيهان) نظره ببطءٍ نحو الإمبراطور، وكان تعبيره غير مكترثٍ على الإطلاق، وقال ببرود: «هذا هو الواقع.»؛ تردد صوته في أرجاء القاعة كجرسٍ حديدي – ثابت، غير مبالٍ، ومطلق.

وينطبق الشيء نفسه على الإمبراطور، الذي بالكاد كان يصدق ما يراه. فحتى بعد سماعه للتقرير، افترض أنه نزاعٌ بسيط – ربما ضرب (باي تشيهان) الأمير غضباً أو ما شابه. لكن رؤية حالة الأمير الخامس وسماع اعتذاره لأحد الخدم كان أمراً صادماً للغاية.

اتسعت عينا الإمبراطور، واشتعل غضبه. تابع (باي تشيهان) ببرود: «يبدو أنك ما زلت لا تفهم مكانتك… دعني أخبرك بهذا – أنت مَن يجب أن يقدم لي تفسيراً.»

 

في البداية، اعتقد الإمبراطور أنه سيُضطر لإجبار الأمير الخامس على الاعتذار لـ(باي تشيهان)؛ لتجنب أيّ صراعٍ مع ❲عشيرة باي❳. لكن الآن، بعد رؤية حالة ابنه، وبغض النظر عما فعله، كان من الواضح أنه لا يستحق هذا! التفت على الفور إلى (باي تشيهان)، الذي كان يجلس بهدوءٍ على الكرسي كسيد القصر، ويبدو أنه ينتظره دون أيّ خوف.

في البداية، اعتقد الإمبراطور أنه سيُضطر لإجبار الأمير الخامس على الاعتذار لـ(باي تشيهان)؛ لتجنب أيّ صراعٍ مع ❲عشيرة باي❳. لكن الآن، بعد رؤية حالة ابنه، وبغض النظر عما فعله، كان من الواضح أنه لا يستحق هذا! التفت على الفور إلى (باي تشيهان)، الذي كان يجلس بهدوءٍ على الكرسي كسيد القصر، ويبدو أنه ينتظره دون أيّ خوف.

 

 

 

«سيدي الشاب باي، ما هذا؟»؛ سأل الإمبراطور وهو يعبس.

333

رفع (باي تشيهان) نظره ببطءٍ نحو الإمبراطور، وكان تعبيره غير مكترثٍ على الإطلاق، وقال ببرود: «هذا هو الواقع.»؛ تردد صوته في أرجاء القاعة كجرسٍ حديدي – ثابت، غير مبالٍ، ومطلق.

رفع (باي تشيهان) نظره ببطءٍ نحو الإمبراطور، وكان تعبيره غير مكترثٍ على الإطلاق، وقال ببرود: «هذا هو الواقع.»؛ تردد صوته في أرجاء القاعة كجرسٍ حديدي – ثابت، غير مبالٍ، ومطلق.

 

 

أضاق الإمبراطور عينيه، وشد أصابعه حول مسند ذراع كرسيه الشبيه بالعرش. وللحظة، خيّم الصمت على القاعة كضبابٍ خانق. بدأ حديثه بنبرةٍ هادئة ولكنها ترتجف من الغضب المكبوت: «السيد الشاب باي، هل تفهم حتى ما فعلته؟»

 

 

اخترق صوت (باي تشيهان) غضبه كالسيف: «أحضرت إحدى خادمات قصرك ‘لُوه تشـِـينغ’ بحجة تنفيذ أوامري. فتجرأ هذا الوغد الفاسق على محاولة الاعتداء عليها. أخبرني يا إمبراطور إمبراطورية النجم الساقط-»؛ تحولت نبرة (باي تشيهان) إلى نبرةٍ حادةٍ كالشفرة وتابع: «هل هذه هي الطريقة التي تعاملون بها الضيوف من الخارج؟»

قام (باي تشيهان) ببساطةٍ بوضع إحدى ساقيه فوق الأخرى وانحنى للخلف قليلاً، وكأنه يستمع إلى محاضرةٍ مملة. أجبر الإمبراطور نفسه على التهدئة؛ فلم يكن بوسعه التصرف بتهور، ليس ضد ❲عشيرة باي❳، وليس بعد.

 

 

اتجهت نظراته نحو ابنه -الذي كان يرقد مصاباً بكدماتٍ في وسط القاعة- وأمره قائلاً: «اشرح.»

اتجهت نظراته نحو ابنه -الذي كان يرقد مصاباً بكدماتٍ في وسط القاعة- وأمره قائلاً: «اشرح.»

 

انتهز الأمير الخامس الفرصة كما ينتهز الغريق نفَساً لالتقاط أنفاسه. ارتجف بشدة، وأجبر نفسه على النطق بكلماته بين أنفاسه المتقطعة: «فـ-فا… يا إمبراطور، أنا ضحية مؤامرة!…»

أصبح الجو ثقيلاً، وللحظة، لم يجرؤ أحدٌ على التنفس. ثم- ضحك (باي تشيهان)!

 

اتجهت نظراته نحو ابنه -الذي كان يرقد مصاباً بكدماتٍ في وسط القاعة- وأمره قائلاً: «اشرح.»

لم يستطع الأمير الخامس أن يكذب صراحةً، لذلك قام بتحريف القصة لصالحه، مدعياً أن ‘لُوه تشـِـينغ’ قد أتت إلى غرفته من تلقاء نفسها، وأنه لم يجبرها على ذلك. ثم اقتحم (باي تشيهان) المكان فجأة، واتهمه بالخطف، وضربه حتى اعتذر للخادمة. وعندما تردد، أمر (باي تشيهان) رجاله بمواصلة الضرب؛ لذا، في النهاية، لم يكن أمامه خيارٌ سوى الاعتذار أو الموت.

 

 

قد يظن الأمير الخامس نفسه بارعاً في الكلام، فيحرف الحقيقة لصالحه؛ لكنه لم يلتقِ قط بـ(باي تشيهان) – الرجل الذي يستطيع قتل شخصٍ ما ومع ذلك يجعل الآخرين يعتقدون أن الميت هو القاتل.

«أبي، أنا ابنك – أمير إمبراطورية النجم الساقط! كيف يُعاملني وريث عشيرةٍ أجنبية ككلبٍ في غرفتي؟! أتوسل إليك أن تُنصفني!»

سمعت الأميرة ‘سون ياورينغ’ -التي كانت تتبع الإمبراطور- تلك الكلمات من أخيها وهو يعتذر لأحد الخدم. لم تستطع إلا أن تتسع عيناها دهشةً؛ فلم يكن هناك سابقة لاعتذار نبيلٍ -فضلاً عن أمير- لعامة الناس. كان الأمر صادماً لها بكثيرٍ من حقيقة تعرض الأمير الخامس للضرب المبرح.

تغيّرت ملامح الإمبراطور إلى الكآبة؛ لطالما كان يعلم بغطرسة ابنه وأنشطته الفاحشة، لكن رؤيته وقد وصل إلى هذه الحالة -مضروباً ومدمًى ومذلولاً- أشعلت ناراً لم يستطع العقل إخمادها.

تغيّرت ملامح الإمبراطور إلى الكآبة؛ لطالما كان يعلم بغطرسة ابنه وأنشطته الفاحشة، لكن رؤيته وقد وصل إلى هذه الحالة -مضروباً ومدمًى ومذلولاً- أشعلت ناراً لم يستطع العقل إخمادها.

 

كانت كلماته كالصاعقة. حتى خدم القصر شعروا بقلوبهم ترتجف من شدة التأثر. لقد عوملوا لفترةٍ طويلةٍ على أنهم أقل من البشر، وتم تجاهل وفاتهم بسهولة، حتى لو كان ذلك ظلماً. قد يُقتل المرء إذا كان أحد النبلاء في مزاجٍ سيئ. وإذا ارتكب الخادم خطأً، فإن أفضل ما يمكن أن يأمله هو التعذيب والبقاء؛ وإذا تُرك المرء بلا طعام، فإن أسوأ ما في الأمر هو الموت.

وقف، وهالته الإمبراطورية تضغط على كل من كان حاضراً. وقال ببرود، وصوته كصوت الرعد الهادر: «على الرغم من أن ابني ربما يكون قد أخطأ، إلا أن ذلك لا يبرر مثل هذه القسوة.»، وأشار بإصبعه نحو (باي تشيهان) متابعاً: «لقد تجاوزت الحد أيها السيد الشاب باي. هذا الفعل لا يُخجل ❲العائلة المالكة❳ فحسب، بل يُظهر مدى استهانتك بسلطة إمبراطورية النجم الساقط نفسها.»

 

 

 

ساد الصمت التام في الغرفة. قال الإمبراطور: «أعطني تفسيراً جيداً،» بينما كانت نيته القاتلة تتسرب بشكلٍ خافتٍ على الرغم من محاولته كبحها، «وإلا، حتى لو وقفت ❲عشيرة باي❳ شامخةً في إمبراطورية السماء القاحلة، فلن أغفر لكم!»

 

 

 

أصبح الجو ثقيلاً، وللحظة، لم يجرؤ أحدٌ على التنفس. ثم- ضحك (باي تشيهان)!

 

كان الصوت خافتاً في البداية، كالهمس. لكن سرعان ما أصبح منخفضاً ومرحاً، يتردد صداه في القاعة الشاسعة حتى ملأ كل زاوية. لم ينظر إلى الإمبراطور بخوف، ولا حتى باحترام، بل بتسلية! كأنه يشاهد مهرجاً يؤدي عرضاً للتسلية.

 

 

رفع (باي تشيهان) نظره ببطءٍ نحو الإمبراطور، وكان تعبيره غير مكترثٍ على الإطلاق، وقال ببرود: «هذا هو الواقع.»؛ تردد صوته في أرجاء القاعة كجرسٍ حديدي – ثابت، غير مبالٍ، ومطلق.

غضب القائد من (باي تشيهان) لضحكه أمام الإمبراطور. وتلاشى ضحك (باي تشيهان) أخيراً، فانحنى إلى الأمام، وعيناه حادتان كشفراتٍ مسلولة، وقال بصوتٍ يقطر سخرية: «تفسير؟ لا أعتقد أنك مؤهلٌ لتطلب مني ذلك.»

 

 

 

اتسعت عينا الإمبراطور، واشتعل غضبه. تابع (باي تشيهان) ببرود: «يبدو أنك ما زلت لا تفهم مكانتك… دعني أخبرك بهذا – أنت مَن يجب أن يقدم لي تفسيراً.»

 

 

اتسعت عينا الإمبراطور، واشتعل غضبه. تابع (باي تشيهان) ببرود: «يبدو أنك ما زلت لا تفهم مكانتك… دعني أخبرك بهذا – أنت مَن يجب أن يقدم لي تفسيراً.»

«ما هو التفسير؟!»؛ زأر الإمبراطور. لقد تعرض ابنه للضرب المبرح حتى كاد يموت، وأُجبر على الاعتذار لأحد خدم ❲عشيرة باي❳، ومع ذلك يتجرأ (باي تشيهان) على مطالبته بتفسير؟ لقد سئم من محاولة التصرف بلطف.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

اخترق صوت (باي تشيهان) غضبه كالسيف: «أحضرت إحدى خادمات قصرك ‘لُوه تشـِـينغ’ بحجة تنفيذ أوامري. فتجرأ هذا الوغد الفاسق على محاولة الاعتداء عليها. أخبرني يا إمبراطور إمبراطورية النجم الساقط-»؛ تحولت نبرة (باي تشيهان) إلى نبرةٍ حادةٍ كالشفرة وتابع: «هل هذه هي الطريقة التي تعاملون بها الضيوف من الخارج؟»

 

 

ساد الصمت التام في الغرفة. قال الإمبراطور: «أعطني تفسيراً جيداً،» بينما كانت نيته القاتلة تتسرب بشكلٍ خافتٍ على الرغم من محاولته كبحها، «وإلا، حتى لو وقفت ❲عشيرة باي❳ شامخةً في إمبراطورية السماء القاحلة، فلن أغفر لكم!»

قد يظن الأمير الخامس نفسه بارعاً في الكلام، فيحرف الحقيقة لصالحه؛ لكنه لم يلتقِ قط بـ(باي تشيهان) – الرجل الذي يستطيع قتل شخصٍ ما ومع ذلك يجعل الآخرين يعتقدون أن الميت هو القاتل.

سمعت الأميرة ‘سون ياورينغ’ -التي كانت تتبع الإمبراطور- تلك الكلمات من أخيها وهو يعتذر لأحد الخدم. لم تستطع إلا أن تتسع عيناها دهشةً؛ فلم يكن هناك سابقة لاعتذار نبيلٍ -فضلاً عن أمير- لعامة الناس. كان الأمر صادماً لها بكثيرٍ من حقيقة تعرض الأمير الخامس للضرب المبرح.

 

 

أُصيب الإمبراطور بالذهول وعجز عن الكلام. ومع ذلك، ظل الغضب يغلي في داخله؛ ففي النهاية، كان سبب ذلك مجرد خادمٍ لـ❲عشيرة باي❳. «’باي تشيهان’، إنها مجرد خادمة! هل تحتاج حقّاً إلى كل هذه الضجة من أجلها؟»؛ طالب الإمبراطور بغضبٍ شديد.

رفع (باي تشيهان) نظره ببطءٍ نحو الإمبراطور، وكان تعبيره غير مكترثٍ على الإطلاق، وقال ببرود: «هذا هو الواقع.»؛ تردد صوته في أرجاء القاعة كجرسٍ حديدي – ثابت، غير مبالٍ، ومطلق.

 

«… كنت مخطئاً. أعتذر. كان خطئي أنني أسأت فهم الموقف.»

«هه. مجرد خادمة؟»؛ تحولت نبرة (باي تشيهان) إلى نبرةٍ باردةٍ كالثلج: «شعرةٌ واحدةٌ من ‘لُوه تشـِـينغ’ أغلى من حياة أميرك. أتظن أنك تستطيع إهانة شخصٍ من ❲عشيرة باي❳ دون عواقب؟»

وقف، وهالته الإمبراطورية تضغط على كل من كان حاضراً. وقال ببرود، وصوته كصوت الرعد الهادر: «على الرغم من أن ابني ربما يكون قد أخطأ، إلا أن ذلك لا يبرر مثل هذه القسوة.»، وأشار بإصبعه نحو (باي تشيهان) متابعاً: «لقد تجاوزت الحد أيها السيد الشاب باي. هذا الفعل لا يُخجل ❲العائلة المالكة❳ فحسب، بل يُظهر مدى استهانتك بسلطة إمبراطورية النجم الساقط نفسها.»

 

وقف، وهالته الإمبراطورية تضغط على كل من كان حاضراً. وقال ببرود، وصوته كصوت الرعد الهادر: «على الرغم من أن ابني ربما يكون قد أخطأ، إلا أن ذلك لا يبرر مثل هذه القسوة.»، وأشار بإصبعه نحو (باي تشيهان) متابعاً: «لقد تجاوزت الحد أيها السيد الشاب باي. هذا الفعل لا يُخجل ❲العائلة المالكة❳ فحسب، بل يُظهر مدى استهانتك بسلطة إمبراطورية النجم الساقط نفسها.»

كانت كلماته كالصاعقة. حتى خدم القصر شعروا بقلوبهم ترتجف من شدة التأثر. لقد عوملوا لفترةٍ طويلةٍ على أنهم أقل من البشر، وتم تجاهل وفاتهم بسهولة، حتى لو كان ذلك ظلماً. قد يُقتل المرء إذا كان أحد النبلاء في مزاجٍ سيئ. وإذا ارتكب الخادم خطأً، فإن أفضل ما يمكن أن يأمله هو التعذيب والبقاء؛ وإذا تُرك المرء بلا طعام، فإن أسوأ ما في الأمر هو الموت.

وقف، وهالته الإمبراطورية تضغط على كل من كان حاضراً. وقال ببرود، وصوته كصوت الرعد الهادر: «على الرغم من أن ابني ربما يكون قد أخطأ، إلا أن ذلك لا يبرر مثل هذه القسوة.»، وأشار بإصبعه نحو (باي تشيهان) متابعاً: «لقد تجاوزت الحد أيها السيد الشاب باي. هذا الفعل لا يُخجل ❲العائلة المالكة❳ فحسب، بل يُظهر مدى استهانتك بسلطة إمبراطورية النجم الساقط نفسها.»

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان اتخاذ شخصٍ ما كبش فداء أمراً شائعاً. وإذا كان الأمر يتعلق بشخصٍ مثل الأمير الخامس، فيجب على المرء أن يكون مستعداً لتدفئة سريره متى شاء ومع من شاء؛ فلم يتم التعامل معهم قط كبشر. لكن كلمات (باي تشيهان) -واستعداده للدفاع عن خادم- أثرت فيهم بعمق.

 

 

كان الصوت خافتاً في البداية، كالهمس. لكن سرعان ما أصبح منخفضاً ومرحاً، يتردد صداه في القاعة الشاسعة حتى ملأ كل زاوية. لم ينظر إلى الإمبراطور بخوف، ولا حتى باحترام، بل بتسلية! كأنه يشاهد مهرجاً يؤدي عرضاً للتسلية.

حتى الأميرة ‘سون ياورينغ’ شعرت بالإعجاب يتصاعد بداخلها. لطالما حلمت بإمبراطوريةٍ يُعامل فيها كل شخصٍ على قدم المساواة. لكنها كانت تعلم في قرارة نفسها أنه لو كان الشخص الذي تعرض للضرب اليوم من عامة الشعب بدلاً من الأمير، لما كان رد فعلها مماثلاً. أدركت أنها قبل أن تتمكن من تغيير عقلية الإمبراطورية، عليها هي نفسها أن تفعل ذلك. كان لا بد من التغيير.

رفع (باي تشيهان) نظره ببطءٍ نحو الإمبراطور، وكان تعبيره غير مكترثٍ على الإطلاق، وقال ببرود: «هذا هو الواقع.»؛ تردد صوته في أرجاء القاعة كجرسٍ حديدي – ثابت، غير مبالٍ، ومطلق.

 

«أبي، أنا ابنك – أمير إمبراطورية النجم الساقط! كيف يُعاملني وريث عشيرةٍ أجنبية ككلبٍ في غرفتي؟! أتوسل إليك أن تُنصفني!»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

وقف، وهالته الإمبراطورية تضغط على كل من كان حاضراً. وقال ببرود، وصوته كصوت الرعد الهادر: «على الرغم من أن ابني ربما يكون قد أخطأ، إلا أن ذلك لا يبرر مثل هذه القسوة.»، وأشار بإصبعه نحو (باي تشيهان) متابعاً: «لقد تجاوزت الحد أيها السيد الشاب باي. هذا الفعل لا يُخجل ❲العائلة المالكة❳ فحسب، بل يُظهر مدى استهانتك بسلطة إمبراطورية النجم الساقط نفسها.»

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط