Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 332

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

 

332

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«ما الذي يستغرق كل هذا الوقت؟»؛ سأل (باي تشيهان) ببرود وتابع: «هل تريد أن تستمر في التعرض للضرب؟»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

توقف الأمير الخامس أمامها، وسقط ظله على جسدها المرتجف. وللحظة، وقف بلا حراك؛ صدره يرتفع وينخفض، والدم يقطر على ذقنه. انقبض فكه، وارتعشت عضلاته كما لو أن كل كلمةٍ ستكلفه شيئاً ثميناً. نظر إلى الفتاة؛ فلولاها لما عانى كل هذا العذاب! أراد أن يلومها ويصرخ بأن كل ذلك خطأها، لكن بالطبع، بقيت تلك الكلمات حبيسة قلبه.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

الفصل 332: اعتذار لفاني

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

سقطت الضربة الأولى بصوتٍ مكتوم، تلتها ضربةٌ أخرى، ثم أخرى. ترددت أنات الأمير الخامس في أرجاء القاعة الكبرى، ولم يغطّها سوى صوت اللكمات التي تضرب اللحم، وصوت طقطقة العظام بين الحين والآخر.

 

التزم الأمير الخامس الصمت.

إن طلب (باي تشيهان) منه الاعتذار لـ’لُوه تشـِـينغ’ أشبه بطلب شخصٍ ما الاعتذار لحشرة!

 

 

 

«أليس هذا مبالغة؟ لقد فهمت الآن؛ الأمر ليس أنك غاضبٌ من تلك الخادمة، بل تريد إذلالي فحسب!»؛ صاح الأمير الخامس بغضبٍ كما لو أنه كشف مؤامرة.

 

 

 

«ما الذي تتحدث عنه بحق الخالق؟»؛ لقد فوجئ (باي تشيهان) حقّاً بأن الأمير الخامس كان أكثر تردداً في الاعتذار مما كان عليه في تحمل الضرب. ومهما حدث، لم يكن لدى (باي تشيهان) أيّ نيةٍ للسماح له بالرحيل إلا إذا نفذ ما أمره به.

 

 

«هل تعتقد أنني لو أردت إذلالك سأحتاج حتى إلى سبب؟ افعل ما أقوله، وإلا ستستمر في التعرض للضرب.»

 

التزم الأمير الخامس الصمت.

 

 

كان القائد نفسه متجمداً، غير قادرٍ على تحديد ما إذا كان سيشعر بالراحة أم بالرعب. على الأقل، ووفقاً لكلمات (باي تشيهان)، سيُجنّب الأمير الخامس ذلك الضرب المبرح. وقف الأمير الخامس -مذلولاً، مرتجفاً، وينزف- أمام خادمة، وأُجبر على الانحناء.

«هه؟ يبدو أن لديك شجاعة، سأعترف لك بذلك.»؛ قال (باي تشيهان). في النهاية، كيف يمكن لشخصٍ أن يكون متغطرساً لدرجة رفض اعتذارٍ من شأنه إنهاء معاناته؟ لكن يبدو أن الأمير الخامس لم يكتفِ بعد، ويريد أن يُضرب بدلاً من الاعتذار.

ساد صمتٌ مطبقٌ في القاعة. تبادل الخدم والخادمات نظراتٍ متسعة العيون، وهم يهمسون في حالةٍ من عدم التصديق:

 

ثم، وبصعوبةٍ بالغة، نطق بالكلمات: «… كنت مخطئاً. أعتذر. كان خطئي أنني أسأت فهم الموقف.»

«أنتم الثلاثة، اضربوه حتى يعتذر لـ’لُوه تشـِـينغ’!»؛ أمر (باي تشيهان) أقرب ثلاثة أفرادٍ من ❲عشيرة باي❳. كان الثلاثة مترددين لكنهم لم يجرؤوا على الرفض؛ ففي النهاية، منح (باي تشيهان) الأمير الخامس مخرجاً، وهو من رفضه.

كان القائد نفسه متجمداً، غير قادرٍ على تحديد ما إذا كان سيشعر بالراحة أم بالرعب. على الأقل، ووفقاً لكلمات (باي تشيهان)، سيُجنّب الأمير الخامس ذلك الضرب المبرح. وقف الأمير الخامس -مذلولاً، مرتجفاً، وينزف- أمام خادمة، وأُجبر على الانحناء.

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

دويّ! ارتطام! ضربة! دويّ! ارتطام!

«ما الذي يحدث هنا؟»

سقطت الضربة الأولى بصوتٍ مكتوم، تلتها ضربةٌ أخرى، ثم أخرى. ترددت أنات الأمير الخامس في أرجاء القاعة الكبرى، ولم يغطّها سوى صوت اللكمات التي تضرب اللحم، وصوت طقطقة العظام بين الحين والآخر.

انقبض قلب القائد؛ فقد كان الوضع يخرج عن السيطرة. استدار ليأمر الخدم بالانصراف، ولكن قبل أن يتمكن من ذلك، اخترقت صرخة الأمير الخامس المكسورة القاعة؛ صرخةٌ خشنة، يائسة، وتكاد تكون حيوانية: «توقف! سأفعلها! سأعتذر!»

 

 

أطاع أفراد ❲عشيرة باي❳ أوامر (باي تشيهان) دون تردد؛ فكانت كل ضربةٍ محسوبةً ومتعمدة، ولم تكن قاتلةً أبداً ولكنها كانت مهينةً للغاية. فالأمير الذي كان يوماً فخوراً بنفسه ومعروفاً في جميع أنحاء القصر بغروره، أصبح منظراً مثيراً للشفقة: ثيابه ممزقة، ووجهه منتفخٌ لدرجةٍ يصعب التعرف عليه، والدماء تلطخ أرضية الرخام.

ثم، وبينما كان الجميع يحبسون أنفاسهم، ترددت كلماتٌ في أرجاء القاعة:

 

 

«يكفى!»؛ صرخ قائد الحرس الإمبراطوري بصوتٍ يرتجف بين الغضب والخوف: «سيدي الشاب باي، من فضلك – لقد تجاوز الأمر حده!»

«هل تسمعني.. أيها السيد الشاب باي؟!»

 

أطاع أفراد ❲عشيرة باي❳ أوامر (باي تشيهان) دون تردد؛ فكانت كل ضربةٍ محسوبةً ومتعمدة، ولم تكن قاتلةً أبداً ولكنها كانت مهينةً للغاية. فالأمير الذي كان يوماً فخوراً بنفسه ومعروفاً في جميع أنحاء القصر بغروره، أصبح منظراً مثيراً للشفقة: ثيابه ممزقة، ووجهه منتفخٌ لدرجةٍ يصعب التعرف عليه، والدماء تلطخ أرضية الرخام.

لم يلقَ توسله سوى الصمت؛ فلم يلتفت (باي تشيهان) إليه حتى، بل ظل جالساً على كرسي الأمير الخامس كأنه ملكٌ يصدر حكماً. وبدا هادئاً تقريباً، باستثناء بريقٍ خافتٍ من نية القتل التي ظلت عالقةً في عينيه.

332

 

 

«هل تسمعني.. أيها السيد الشاب باي؟!»

استمر (باي تشيهان) في تجاهله؛ فإذا تجرأ القائد على التصرف، سيكون بإمكان شيوخ ❲عشيرة باي❳ التعامل معه بسهولة.

استمر (باي تشيهان) في تجاهله؛ فإذا تجرأ القائد على التصرف، سيكون بإمكان شيوخ ❲عشيرة باي❳ التعامل معه بسهولة.

التزم الأمير الخامس الصمت.

 

 

حدقت ‘لُوه تشـِـينغ’ في الأمير الخامس -الذي كان متغطرساً ومرعباً في السابق- والذي أصبح الآن كالمتسول. وحتى هي شعرت بالشفقة رغم كونها الضحية، وأرادت أن تخبر (باي تشيهان) أنه لا داعي للاعتذار. لكن حارس ❲عشيرة باي❳ أوقفها وهز رأسه؛ فبمجرد أن أعطى (باي تشيهان) كلمته، لم يكن هناك ما يغيرها. وإن محاولة إيقاف (باي تشيهان) بعد إصداره للأمر ستُعتبر عدم احترام، وقد تُضعف حتى الخوف والتبجيل الذي تكنه إمبراطورية النجم الساقط لـ❲عشيرة باي❳. لذا، أُوقفت ‘لُوه تشـِـينغ’، ولم يكن بوسعها إلا تقبل الأمر بلا حولٍ ولا قوة.

إمبراطور الخيمياء

 

إن طلب (باي تشيهان) منه الاعتذار لـ’لُوه تشـِـينغ’ أشبه بطلب شخصٍ ما الاعتذار لحشرة!

ومع استمرار ضرب الأمير الخامس، اجتذبت الضجة حتماً حشداً من خدم القصر والخادمات. لم يصدقوا أعينهم وهم يرون الأمير الخامس يُضرب بتلك الطريقة. لكنهم لم يكونوا أغبياء بما يكفي للتدخل، خاصةً وأن القائد الملكي موجودٌ ولم يفعل شيئاً. كان الخدم يطلّون من خلف الأعمدة، والخادمات يتهامسن بقلقٍ عند المدخل. انتشر الخبر في أروقة القصر كالنار في الهشيم: الأمير الخامس يتعرض للضرب داخل قاعته الخاصة!

 

 

 

انقبض قلب القائد؛ فقد كان الوضع يخرج عن السيطرة. استدار ليأمر الخدم بالانصراف، ولكن قبل أن يتمكن من ذلك، اخترقت صرخة الأمير الخامس المكسورة القاعة؛ صرخةٌ خشنة، يائسة، وتكاد تكون حيوانية: «توقف! سأفعلها! سأعتذر!»

 

 

وبالطبع، رغم المشهد المضحك، لم يجرؤ أحدٌ على السخرية من أميرهم. وحافظ أفراد ❲عشيرة باي❳ -على وجه الخصوص- على رباطة جأشهم التامة، مع أن بعضهم بدا وكأنه يكتم ضحكته. كانت حركات الأمير الخامس بطيئة، وكل نفسٍ يتنفسه بمثابة صراع، وسال الدم من أنفه وفمه ليتناثر على الرخام تحته. وعلى الرغم من أنه قال إنه سيفعل ذلك، إلا أنه وقف هناك للحظة، ربما يتردد في قراره أو ما شابه، الأمر الذي زاد من غضب (باي تشيهان).

رفع (باي تشيهان) يده أخيراً، مشيراً للثلاثة بالتوقف، فانسحب أفراد ❲عشيرة باي❳ على الفور متراجعين إلى الوراء. استلقى الأمير الخامس هناك للحظةٍ يرتجف، قبل أن ينهض ببطء. كان وجهه منتفخاً لدرجةٍ يصعب معها التعرف عليه؛ مستديراً، وأحمر اللون، ومنتفخاً كوجه خنزير. ولولا الملابس الملكية التي يرتديها، لظنه المرء خنزيراً بالفعل.

«أليس هذا مبالغة؟ لقد فهمت الآن؛ الأمر ليس أنك غاضبٌ من تلك الخادمة، بل تريد إذلالي فحسب!»؛ صاح الأمير الخامس بغضبٍ كما لو أنه كشف مؤامرة.

 

دويّ! ارتطام! ضربة! دويّ! ارتطام!

وبالطبع، رغم المشهد المضحك، لم يجرؤ أحدٌ على السخرية من أميرهم. وحافظ أفراد ❲عشيرة باي❳ -على وجه الخصوص- على رباطة جأشهم التامة، مع أن بعضهم بدا وكأنه يكتم ضحكته. كانت حركات الأمير الخامس بطيئة، وكل نفسٍ يتنفسه بمثابة صراع، وسال الدم من أنفه وفمه ليتناثر على الرخام تحته. وعلى الرغم من أنه قال إنه سيفعل ذلك، إلا أنه وقف هناك للحظة، ربما يتردد في قراره أو ما شابه، الأمر الذي زاد من غضب (باي تشيهان).

 

 

 

«ما الذي يستغرق كل هذا الوقت؟»؛ سأل (باي تشيهان) ببرود وتابع: «هل تريد أن تستمر في التعرض للضرب؟»

 

«لا!»؛ سعل الأمير الخامس وتأرجح جسده بشكلٍ غير مستقر: «سأفعل… سأفعل ذلك. عليّ فقط أن أعتذر لها، أليس كذلك؟»

 

أجاب (باي تشيهان): «صحيح.»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

«هه؟ يبدو أن لديك شجاعة، سأعترف لك بذلك.»؛ قال (باي تشيهان). في النهاية، كيف يمكن لشخصٍ أن يكون متغطرساً لدرجة رفض اعتذارٍ من شأنه إنهاء معاناته؟ لكن يبدو أن الأمير الخامس لم يكتفِ بعد، ويريد أن يُضرب بدلاً من الاعتذار.

شاهدت كل العيون في القاعة -في ذهولٍ وعدم تصديق- الأمير الخامس -أحد أقوى أفراد ❲العائلة المالكة❳- وهو يخطو خطواتٍ بطيئةٍ وغير منتظمةٍ نحو ‘لُوه تشـِـينغ’. تراجعت ‘لُوه تشـِـينغ’ غريزيّاً وهي تتشبث بحافة فستانها.

 

 

شاهدت كل العيون في القاعة -في ذهولٍ وعدم تصديق- الأمير الخامس -أحد أقوى أفراد ❲العائلة المالكة❳- وهو يخطو خطواتٍ بطيئةٍ وغير منتظمةٍ نحو ‘لُوه تشـِـينغ’. تراجعت ‘لُوه تشـِـينغ’ غريزيّاً وهي تتشبث بحافة فستانها.

توقف الأمير الخامس أمامها، وسقط ظله على جسدها المرتجف. وللحظة، وقف بلا حراك؛ صدره يرتفع وينخفض، والدم يقطر على ذقنه. انقبض فكه، وارتعشت عضلاته كما لو أن كل كلمةٍ ستكلفه شيئاً ثميناً. نظر إلى الفتاة؛ فلولاها لما عانى كل هذا العذاب! أراد أن يلومها ويصرخ بأن كل ذلك خطأها، لكن بالطبع، بقيت تلك الكلمات حبيسة قلبه.

 

 

إن طلب (باي تشيهان) منه الاعتذار لـ’لُوه تشـِـينغ’ أشبه بطلب شخصٍ ما الاعتذار لحشرة!

ثم، وبصعوبةٍ بالغة، نطق بالكلمات: «… كنت مخطئاً. أعتذر. كان خطئي أنني أسأت فهم الموقف.»

 

ساد صمتٌ مطبقٌ في القاعة. تبادل الخدم والخادمات نظراتٍ متسعة العيون، وهم يهمسون في حالةٍ من عدم التصديق:

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«هل اعتذر للتو؟»

 

«الأمير الخامس… اعتذر لفتاةٍ بشرية؟»

 

«هل حدث هذا من قبل في تاريخ إمبراطورية النجم الساقط؟»

وبالطبع، رغم المشهد المضحك، لم يجرؤ أحدٌ على السخرية من أميرهم. وحافظ أفراد ❲عشيرة باي❳ -على وجه الخصوص- على رباطة جأشهم التامة، مع أن بعضهم بدا وكأنه يكتم ضحكته. كانت حركات الأمير الخامس بطيئة، وكل نفسٍ يتنفسه بمثابة صراع، وسال الدم من أنفه وفمه ليتناثر على الرخام تحته. وعلى الرغم من أنه قال إنه سيفعل ذلك، إلا أنه وقف هناك للحظة، ربما يتردد في قراره أو ما شابه، الأمر الذي زاد من غضب (باي تشيهان).

 

دويّ! ارتطام! ضربة! دويّ! ارتطام!

كان القائد نفسه متجمداً، غير قادرٍ على تحديد ما إذا كان سيشعر بالراحة أم بالرعب. على الأقل، ووفقاً لكلمات (باي تشيهان)، سيُجنّب الأمير الخامس ذلك الضرب المبرح. وقف الأمير الخامس -مذلولاً، مرتجفاً، وينزف- أمام خادمة، وأُجبر على الانحناء.

«يكفى!»؛ صرخ قائد الحرس الإمبراطوري بصوتٍ يرتجف بين الغضب والخوف: «سيدي الشاب باي، من فضلك – لقد تجاوز الأمر حده!»

 

«هل تعتقد أنني لو أردت إذلالك سأحتاج حتى إلى سبب؟ افعل ما أقوله، وإلا ستستمر في التعرض للضرب.»

ثم، وبينما كان الجميع يحبسون أنفاسهم، ترددت كلماتٌ في أرجاء القاعة:

أطاع أفراد ❲عشيرة باي❳ أوامر (باي تشيهان) دون تردد؛ فكانت كل ضربةٍ محسوبةً ومتعمدة، ولم تكن قاتلةً أبداً ولكنها كانت مهينةً للغاية. فالأمير الذي كان يوماً فخوراً بنفسه ومعروفاً في جميع أنحاء القصر بغروره، أصبح منظراً مثيراً للشفقة: ثيابه ممزقة، ووجهه منتفخٌ لدرجةٍ يصعب التعرف عليه، والدماء تلطخ أرضية الرخام.

«ما الذي يحدث هنا؟»

«ما الذي تتحدث عنه بحق الخالق؟»؛ لقد فوجئ (باي تشيهان) حقّاً بأن الأمير الخامس كان أكثر تردداً في الاعتذار مما كان عليه في تحمل الضرب. ومهما حدث، لم يكن لدى (باي تشيهان) أيّ نيةٍ للسماح له بالرحيل إلا إذا نفذ ما أمره به.

 

وبالطبع، رغم المشهد المضحك، لم يجرؤ أحدٌ على السخرية من أميرهم. وحافظ أفراد ❲عشيرة باي❳ -على وجه الخصوص- على رباطة جأشهم التامة، مع أن بعضهم بدا وكأنه يكتم ضحكته. كانت حركات الأمير الخامس بطيئة، وكل نفسٍ يتنفسه بمثابة صراع، وسال الدم من أنفه وفمه ليتناثر على الرخام تحته. وعلى الرغم من أنه قال إنه سيفعل ذلك، إلا أنه وقف هناك للحظة، ربما يتردد في قراره أو ما شابه، الأمر الذي زاد من غضب (باي تشيهان).

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

أعمال أخرى لنفس المترجم

«يكفى!»؛ صرخ قائد الحرس الإمبراطوري بصوتٍ يرتجف بين الغضب والخوف: «سيدي الشاب باي، من فضلك – لقد تجاوز الأمر حده!»

ISRΛWΛTΛN

أطاع أفراد ❲عشيرة باي❳ أوامر (باي تشيهان) دون تردد؛ فكانت كل ضربةٍ محسوبةً ومتعمدة، ولم تكن قاتلةً أبداً ولكنها كانت مهينةً للغاية. فالأمير الذي كان يوماً فخوراً بنفسه ومعروفاً في جميع أنحاء القصر بغروره، أصبح منظراً مثيراً للشفقة: ثيابه ممزقة، ووجهه منتفخٌ لدرجةٍ يصعب التعرف عليه، والدماء تلطخ أرضية الرخام.

إمبراطور الخيمياء

ملك سمات الفنون القتالية

دويّ! ارتطام! ضربة! دويّ! ارتطام!

إتضح أنني من عشيرة الأشرار

 

 

«هه؟ يبدو أن لديك شجاعة، سأعترف لك بذلك.»؛ قال (باي تشيهان). في النهاية، كيف يمكن لشخصٍ أن يكون متغطرساً لدرجة رفض اعتذارٍ من شأنه إنهاء معاناته؟ لكن يبدو أن الأمير الخامس لم يكتفِ بعد، ويريد أن يُضرب بدلاً من الاعتذار.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط