Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 335

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

ملأ الصراخ وتحطم الطاولات وصوت تحطم الأثاث الأجواء. الغرفة التي كانت فخمةً في يومٍ من الأيام، والمزينة ببذخٍ بحلي اليشم واللوحات النادرة والأثاث الذي لا يُقدر بثمن، تحولت إلى ركامٍ في لحظات. ولم يكن بوسع الأمير الخامس -الذي لا يزال يعاني من الكدمات والتورم- إلا أن يشاهد بيأسٍ غرفته الكبرى -فخر مكانته- وهي تُدمر أمام عينيه. همس بصوتٍ مرتعش: «غرفتي… كل كنوزي…» وكاد يبكي عندما تحطمت إحدى مزهرياته الذهبية المفضلة تحت وطأة نفحةٍ عشوائيةٍ من طاقة ‹تشي›.

335

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

الفصل 335: صدام في قاعة القصر

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

قاوم الأمير الثاني بشدة؛ وراح يمسك بمعصم (باي تشيهان) بيديه، بينما كانت قدماه تركلان الهواء بلا حولٍ ولا قوة. تشوشت رؤيته واحمرّ وجهه، ولأول مرةٍ في حياته المدللة، شعر بحضور الموت القاسي الخانق وهو يقترب منه.

قاوم الأمير الثاني بشدة؛ وراح يمسك بمعصم (باي تشيهان) بيديه، بينما كانت قدماه تركلان الهواء بلا حولٍ ولا قوة. تشوشت رؤيته واحمرّ وجهه، ولأول مرةٍ في حياته المدللة، شعر بحضور الموت القاسي الخانق وهو يقترب منه.

 

 

«سيدي الشاب، خلفك!»؛ صرخ أحد شيوخ ❲عشيرة باي❳.

‹سيقتلني حقّاً!›؛ كان يتوقع الترهيب والإذلال، وربما حتى الصفع، لكن ليس هذا! هل سيقتله (باي تشيهان) لمجرد الشك؟ حتى لو كان متأكداً، فهل يستطيع قتل أميرٍ من إمبراطوريةٍ مجاورة؟ لم يكن يعتقد ذلك، ولكن بالنظر إلى الطريقة التي كان يُعامل بها، فمن الآمن القول إنه سيفعل.

قام الأمير الثاني بتسوية ردائه، وتحولت الإهانة التي كانت باديةً على وجهه إلى ثقةٍ باردة: «’باي تشيهان’،»؛ بصق كلماته، وصدى صوته يتردد في القاعة المدمرة: «لقد تجاوزت الحد. اليوم ستموت أنت وكلاب ❲عشيرة باي❳ هنا.»

 

 

«أنت تجرؤ…!»؛ نطق بصوتٍ أجش محاولاً إخراج الكلمات بالقوة، لكن أصابع (باي تشيهان) ازدادت قبضتها.

 

دوّى صوت فرقعةٍ حادةٍ في أرجاء القاعة، وانتفض جسد الأمير الثاني عندما انقبض حلقه، واتسعت عيناه رعباً.

 

 

اعتقد الإمبراطور أنه لو كان ذلك فقط لإنقاذ الأمير الثاني، لكان من الممكن القيام بذلك بسهولة؛ ولم يتوقع أبداً أن يدعم شيوخ ❲عشيرة باي❳ (باي تشيهان) بدلاً من إيقاف هذه المهزلة. ولم يكن ليتخيل أنه حتى مع أقوى رجال إمبراطوريتهم، ما زالوا غير قادرين على التعامل مع عشيرةٍ واحدةٍ من إمبراطورية السماء القاحلة. كان هذا هو التباين الصارخ بين إمبراطورية النجم الساقط وإمبراطورية السماء القاحلة؛ وهو السبب الرئيسي وراء قيام جميع الدول المجاورة لها بتشكيل تحالفاتٍ مع بعضها البعض.

«’باي تشيهان’! أطلق سراحه فوراً!»؛ حطّم زئير الإمبراطور الغاضب الصمت الخانق، ونهض فجأةً من مقعده، وانفجرت هالة إمبراطوريته في عاصفةٍ من الضوء الذهبي: «أيها الحراس! أنقذوا الأمير! اقبضوا على (باي تشيهان)!»

 

 

 

تحرك الجنود المحيطون بالغرفة على الفور. لكن قبل أن يتمكنوا من اتخاذ خطوتين- انطلق أفراد ❲عشيرة باي❳ -الذين كانوا يقفون بصمتٍ كالظلال- في حركةٍ مفاجئة.

 

رنين! رنين!

 

اصطدم الفولاذ بالفولاذ، وانفجرت الغرفة المغلقة في حالةٍ من الفوضى. لم يكن أعضاء ❲عشيرة باي❳ بحاجةٍ حتى إلى إصدار الأوامر لهم؛ فقد كان لديهم أمرٌ بالفعل.

‹سيقتلني حقّاً!›؛ كان يتوقع الترهيب والإذلال، وربما حتى الصفع، لكن ليس هذا! هل سيقتله (باي تشيهان) لمجرد الشك؟ حتى لو كان متأكداً، فهل يستطيع قتل أميرٍ من إمبراطوريةٍ مجاورة؟ لم يكن يعتقد ذلك، ولكن بالنظر إلى الطريقة التي كان يُعامل بها، فمن الآمن القول إنه سيفعل.

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ولم يحاول أحدٌ منع تصاعد الموقف؛ لأنه في النهاية، وعلى الرغم من قوة ❲العائلة المالكة❳ أو إمبراطورية النجم الساقط، إلا أن ❲عشيرة باي❳ كانت أقوى بكثير. ولم يعتقدوا أن شخصاً ضعيفاً كهذا قادرٌ على الانتقام حتى لو أراد ذلك، وهذا متوقعٌ من عقلية ما يُسمى بـ”عشيرة الأشرار”.

الفصل 335: صدام في قاعة القصر

 

دوّى انفجارٌ هائلٌ شقّ الهواء بينما هبطت شخصيةٌ غامضة، وكفه مغطاةٌ ببرقٍ أسود ينضح بنية القتل. وقع الهجوم في المكان الذي كان يقف فيه (باي تشيهان)، لكنه كان قد اختفى بالفعل، وتلاشى طيفه كالسراب. أما الضربة فقد حطمت أرضية الرخام، وأرسلت شقوقاً تشبه خيوط العنكبوت عبر الأرض. أدت قوةٌ هائلة إلى قذف الحراس المحيطين وتحطيم ما تبقى من غرفة الأمير الخامس الفاخرة.

وعلى أيّ حال، فقد تجاوز الصراع بين الجانبين بكثير ما كان يتوقعه أيّ شخص. كان هناك ثلاثة قادةٍ ملكيين في عالم [الصعود العظيم] – الأقوى في إمبراطورية النجم الساقط. ومع ذلك، كان لدى ❲عشيرة باي❳ شيوخها من عالم [الصعود العظيم] الذين تمكنوا من إيقافهم بسهولة. وبينما استخدم القادة الثلاثة كامل قوتهم في محاولةٍ للتغلب على الشيوخ واختراق دفاعاتهم لإنقاذ الأمير الثاني، لم يكن شيوخ ❲عشيرة باي❳ يستخدمون حتى خمسين بالمائة من قوتهم. ففي النهاية، حتى لو كانوا في نفس العالم، فإن أساليبهم في الزراعة وفنونهم القتالية كانت على مستوىً مختلفٍ تماماً.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

اصطدم الفولاذ بالفولاذ، وانفجرت الغرفة المغلقة في حالةٍ من الفوضى. لم يكن أعضاء ❲عشيرة باي❳ بحاجةٍ حتى إلى إصدار الأوامر لهم؛ فقد كان لديهم أمرٌ بالفعل.

ناهيك عن أنه بمساهمة (باي تشيهان) بأسلوب تدريبٍ من درجة السماء لـ❲عشيرة باي❳، أصبح بإمكان أولئك الذين كانوا مقيدين سابقاً بتعلم أسلوب تدريبٍ أدنى، أصبحوا قادرين على تعلم تقنية ❲عشيرة باي❳ السابقة من مستوى الأرض، وهي “تنفس التنين الأزرق”، مما جعل طاقتهم أكثر دقةً وقوة.

 

 

 

لذا، حتى بالمقارنة مع شيوخ إمبراطورية السماء القاحلة في نفس العالم، كانوا أقوى – ناهيك عن إمبراطوريةٍ ضعيفةٍ مثل إمبراطورية النجم الساقط. وينطبق الأمر نفسه على الجنود ذوي الرتب الأدنى، الذين كان تلاميذ ❲عشيرة باي❳ يتولون أمرهم بسهولة.

«’باي تشيهان’! أطلق سراحه فوراً!»؛ حطّم زئير الإمبراطور الغاضب الصمت الخانق، ونهض فجأةً من مقعده، وانفجرت هالة إمبراطوريته في عاصفةٍ من الضوء الذهبي: «أيها الحراس! أنقذوا الأمير! اقبضوا على (باي تشيهان)!»

 

335

كان الخدم العاجزون قد فروا بعيداً خوفاً؛ ففي نهاية المطاف، وبالمقارنة مع المزارعين، كانوا بشراً ضعفاء يمكن أن يموتوا من موجة صدمةٍ واحدة. وتراجع جنود النجم الساقط بأعدادٍ غفيرة، وتحطمت تشكيلاتهم تحت وطأة القوة الهائلة لنخبة ❲عشيرة باي❳.

 

 

دوّى صوت فرقعةٍ حادةٍ في أرجاء القاعة، وانتفض جسد الأمير الثاني عندما انقبض حلقه، واتسعت عيناه رعباً.

ملأ الصراخ وتحطم الطاولات وصوت تحطم الأثاث الأجواء. الغرفة التي كانت فخمةً في يومٍ من الأيام، والمزينة ببذخٍ بحلي اليشم واللوحات النادرة والأثاث الذي لا يُقدر بثمن، تحولت إلى ركامٍ في لحظات. ولم يكن بوسع الأمير الخامس -الذي لا يزال يعاني من الكدمات والتورم- إلا أن يشاهد بيأسٍ غرفته الكبرى -فخر مكانته- وهي تُدمر أمام عينيه. همس بصوتٍ مرتعش: «غرفتي… كل كنوزي…» وكاد يبكي عندما تحطمت إحدى مزهرياته الذهبية المفضلة تحت وطأة نفحةٍ عشوائيةٍ من طاقة ‹تشي›.

عبس الإمبراطور نفسه، وتحول وجهه إلى التجهم وسأل: «من هؤلاء؟»

 

 

وفي هذه الأثناء، ازداد غضب الإمبراطور وتوهجت هالته بعنف، مما أدى إلى تشويه الهواء من حوله: «كفى!»؛ صاح بصوتٍ جهوري: «هل تنوي إشعال حربٍ يا (باي تشيهان)?!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

اعتقد الإمبراطور أنه لو كان ذلك فقط لإنقاذ الأمير الثاني، لكان من الممكن القيام بذلك بسهولة؛ ولم يتوقع أبداً أن يدعم شيوخ ❲عشيرة باي❳ (باي تشيهان) بدلاً من إيقاف هذه المهزلة. ولم يكن ليتخيل أنه حتى مع أقوى رجال إمبراطوريتهم، ما زالوا غير قادرين على التعامل مع عشيرةٍ واحدةٍ من إمبراطورية السماء القاحلة. كان هذا هو التباين الصارخ بين إمبراطورية النجم الساقط وإمبراطورية السماء القاحلة؛ وهو السبب الرئيسي وراء قيام جميع الدول المجاورة لها بتشكيل تحالفاتٍ مع بعضها البعض.

ولم يحاول أحدٌ منع تصاعد الموقف؛ لأنه في النهاية، وعلى الرغم من قوة ❲العائلة المالكة❳ أو إمبراطورية النجم الساقط، إلا أن ❲عشيرة باي❳ كانت أقوى بكثير. ولم يعتقدوا أن شخصاً ضعيفاً كهذا قادرٌ على الانتقام حتى لو أراد ذلك، وهذا متوقعٌ من عقلية ما يُسمى بـ”عشيرة الأشرار”.

 

قاوم الأمير الثاني بشدة؛ وراح يمسك بمعصم (باي تشيهان) بيديه، بينما كانت قدماه تركلان الهواء بلا حولٍ ولا قوة. تشوشت رؤيته واحمرّ وجهه، ولأول مرةٍ في حياته المدللة، شعر بحضور الموت القاسي الخانق وهو يقترب منه.

لم ينظر إليه (باي تشيهان) حتى، وظل نظره مثبتاً على الأمير الثاني الذي بدأ وجهه يشحب بسبب نقص الهواء. ضغط الأمير الثاني على أسنانه وبدا وكأنه اتخذ قراراً، وتمكن من الصراخ: «الآن!»

«أنت تجرؤ…!»؛ نطق بصوتٍ أجش محاولاً إخراج الكلمات بالقوة، لكن أصابع (باي تشيهان) ازدادت قبضتها.

 

وبينما اشتدت قبضة (باي تشيهان) حتى بدأت عظام الأمير تصدر صريراً- انطلقت ومضةٌ داكنةٌ عبر المدخل المحطم.

وبينما اشتدت قبضة (باي تشيهان) حتى بدأت عظام الأمير تصدر صريراً- انطلقت ومضةٌ داكنةٌ عبر المدخل المحطم.

«سعال! سعال-!»؛ أمسك الأمير الثاني بحلقه وهو يلهث، وعيناه محمرتان، ثم ثبتت نظراته المرتجفة على (باي تشيهان) قائلاً: «أنت… ستدفع ثمن هذا.»

«سيدي الشاب، خلفك!»؛ صرخ أحد شيوخ ❲عشيرة باي❳.

وبينما اشتدت قبضة (باي تشيهان) حتى بدأت عظام الأمير تصدر صريراً- انطلقت ومضةٌ داكنةٌ عبر المدخل المحطم.

 

ملأ الصراخ وتحطم الطاولات وصوت تحطم الأثاث الأجواء. الغرفة التي كانت فخمةً في يومٍ من الأيام، والمزينة ببذخٍ بحلي اليشم واللوحات النادرة والأثاث الذي لا يُقدر بثمن، تحولت إلى ركامٍ في لحظات. ولم يكن بوسع الأمير الخامس -الذي لا يزال يعاني من الكدمات والتورم- إلا أن يشاهد بيأسٍ غرفته الكبرى -فخر مكانته- وهي تُدمر أمام عينيه. همس بصوتٍ مرتعش: «غرفتي… كل كنوزي…» وكاد يبكي عندما تحطمت إحدى مزهرياته الذهبية المفضلة تحت وطأة نفحةٍ عشوائيةٍ من طاقة ‹تشي›.

دوّى انفجارٌ هائلٌ شقّ الهواء بينما هبطت شخصيةٌ غامضة، وكفه مغطاةٌ ببرقٍ أسود ينضح بنية القتل. وقع الهجوم في المكان الذي كان يقف فيه (باي تشيهان)، لكنه كان قد اختفى بالفعل، وتلاشى طيفه كالسراب. أما الضربة فقد حطمت أرضية الرخام، وأرسلت شقوقاً تشبه خيوط العنكبوت عبر الأرض. أدت قوةٌ هائلة إلى قذف الحراس المحيطين وتحطيم ما تبقى من غرفة الأمير الخامس الفاخرة.

وعلى أيّ حال، فقد تجاوز الصراع بين الجانبين بكثير ما كان يتوقعه أيّ شخص. كان هناك ثلاثة قادةٍ ملكيين في عالم [الصعود العظيم] – الأقوى في إمبراطورية النجم الساقط. ومع ذلك، كان لدى ❲عشيرة باي❳ شيوخها من عالم [الصعود العظيم] الذين تمكنوا من إيقافهم بسهولة. وبينما استخدم القادة الثلاثة كامل قوتهم في محاولةٍ للتغلب على الشيوخ واختراق دفاعاتهم لإنقاذ الأمير الثاني، لم يكن شيوخ ❲عشيرة باي❳ يستخدمون حتى خمسين بالمائة من قوتهم. ففي النهاية، حتى لو كانوا في نفس العالم، فإن أساليبهم في الزراعة وفنونهم القتالية كانت على مستوىً مختلفٍ تماماً.

 

 

سقط الأمير الثاني على الأرض وهو يلهث لالتقاط أنفاسه، ليتم انتشاله بواسطة ظلٍّ آخر ظهر بجانبه. وفي لحظة، تراجع كلا الشخصين إلى مسافةٍ آمنةٍ بالقرب من جانب الإمبراطور.

 

«سعال! سعال-!»؛ أمسك الأمير الثاني بحلقه وهو يلهث، وعيناه محمرتان، ثم ثبتت نظراته المرتجفة على (باي تشيهان) قائلاً: «أنت… ستدفع ثمن هذا.»

335

 

 

لم ينطق (باي تشيهان) بكلمة. حدق في الشخصين اللذين تمكنا من إنقاذ الأمير الثاني من قبضته. كانا في عالم [صقل الفراغ]، وبالنظر إلى فنون حركتهما وسرعتهما، كان الأمر مألوفاً إلى حدٍّ ما. ‹يبدو أن الأمير الثاني مرتبطٌ بالفعل بتلك المنظمة!›

ملأ الصراخ وتحطم الطاولات وصوت تحطم الأثاث الأجواء. الغرفة التي كانت فخمةً في يومٍ من الأيام، والمزينة ببذخٍ بحلي اليشم واللوحات النادرة والأثاث الذي لا يُقدر بثمن، تحولت إلى ركامٍ في لحظات. ولم يكن بوسع الأمير الخامس -الذي لا يزال يعاني من الكدمات والتورم- إلا أن يشاهد بيأسٍ غرفته الكبرى -فخر مكانته- وهي تُدمر أمام عينيه. همس بصوتٍ مرتعش: «غرفتي… كل كنوزي…» وكاد يبكي عندما تحطمت إحدى مزهرياته الذهبية المفضلة تحت وطأة نفحةٍ عشوائيةٍ من طاقة ‹تشي›.

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

قام الأمير الثاني بتسوية ردائه، وتحولت الإهانة التي كانت باديةً على وجهه إلى ثقةٍ باردة: «’باي تشيهان’،»؛ بصق كلماته، وصدى صوته يتردد في القاعة المدمرة: «لقد تجاوزت الحد. اليوم ستموت أنت وكلاب ❲عشيرة باي❳ هنا.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

«’باي تشيهان’! أطلق سراحه فوراً!»؛ حطّم زئير الإمبراطور الغاضب الصمت الخانق، ونهض فجأةً من مقعده، وانفجرت هالة إمبراطوريته في عاصفةٍ من الضوء الذهبي: «أيها الحراس! أنقذوا الأمير! اقبضوا على (باي تشيهان)!»

عند سماع كلماته، بدأت هالاتٌ جديدةٌ تتوهج واحدةً تلو الأخرى. ومن كل زاويةٍ من زوايا ممر القصر، ظهر العشرات من المزارعين – كلٌّ منهم ينضح بضغط طاقة ‹تشي› مرعبٍ يفوق بكثيرٍ ضغط الجنود السابقين. حتى شيوخ ❲عشيرة باي❳ ضيّقوا أعينهم؛ ظنّوا أن معظم مزارعي إمبراطورية النجم الساقط قد اجتمعوا هناك، لكن العدد كان أكبر، وحتى بالنسبة لهم، سيكون من الصعب التعامل مع هذا العدد الهائل.

 

 

تحرك الجنود المحيطون بالغرفة على الفور. لكن قبل أن يتمكنوا من اتخاذ خطوتين- انطلق أفراد ❲عشيرة باي❳ -الذين كانوا يقفون بصمتٍ كالظلال- في حركةٍ مفاجئة.

عبس الإمبراطور نفسه، وتحول وجهه إلى التجهم وسأل: «من هؤلاء؟»

دوّى صوت فرقعةٍ حادةٍ في أرجاء القاعة، وانتفض جسد الأمير الثاني عندما انقبض حلقه، واتسعت عيناه رعباً.

«إنهم حراسي.»؛ قاطع الأمير الثاني بفخرٍ رافعاً يده.

 

تجهم وجه الإمبراطور؛ ففي النهاية، قد يعني وجود مثل هؤلاء الحراس الأقوياء أن الأمير الثاني ربما كان يستعد لاغتصاب العرش.

 

 

أطلق الحراس نواياهم القاتلة، وهالتهم المشتركة لوّت الهواء نفسه. ومع ذلك، لم يتحرك (باي تشيهان)، وجعل تعبيره الهادئ والمتعالي ثقة الأمير الثاني تتزعزع للحظةٍ وجيزة.

لكن قبل أن يتمكن من الكلام، أشار الأمير الثاني إلى (باي تشيهان) قائلاً: «اقتلوهم جميعاً!»

«أتظن أن كبير شيوخك قادرٌ على إنقاذك؟»؛ سخر الأمير الثاني متصنعاً ابتسامة: «لن يأتي.»، وابتسم ابتسامةً ساخرةً مضيفاً: «أنت لا تعلم، أليس كذلك؟ لقد قمت بالفعل بالتحضيرات اللازمة لذلك الوحش العجوز.»

أطلق الحراس نواياهم القاتلة، وهالتهم المشتركة لوّت الهواء نفسه. ومع ذلك، لم يتحرك (باي تشيهان)، وجعل تعبيره الهادئ والمتعالي ثقة الأمير الثاني تتزعزع للحظةٍ وجيزة.

وعلى أيّ حال، فقد تجاوز الصراع بين الجانبين بكثير ما كان يتوقعه أيّ شخص. كان هناك ثلاثة قادةٍ ملكيين في عالم [الصعود العظيم] – الأقوى في إمبراطورية النجم الساقط. ومع ذلك، كان لدى ❲عشيرة باي❳ شيوخها من عالم [الصعود العظيم] الذين تمكنوا من إيقافهم بسهولة. وبينما استخدم القادة الثلاثة كامل قوتهم في محاولةٍ للتغلب على الشيوخ واختراق دفاعاتهم لإنقاذ الأمير الثاني، لم يكن شيوخ ❲عشيرة باي❳ يستخدمون حتى خمسين بالمائة من قوتهم. ففي النهاية، حتى لو كانوا في نفس العالم، فإن أساليبهم في الزراعة وفنونهم القتالية كانت على مستوىً مختلفٍ تماماً.

 

وبينما اشتدت قبضة (باي تشيهان) حتى بدأت عظام الأمير تصدر صريراً- انطلقت ومضةٌ داكنةٌ عبر المدخل المحطم.

«أتظن أن كبير شيوخك قادرٌ على إنقاذك؟»؛ سخر الأمير الثاني متصنعاً ابتسامة: «لن يأتي.»، وابتسم ابتسامةً ساخرةً مضيفاً: «أنت لا تعلم، أليس كذلك؟ لقد قمت بالفعل بالتحضيرات اللازمة لذلك الوحش العجوز.»

 

 

الفصل 335: صدام في قاعة القصر

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

عبس الإمبراطور نفسه، وتحول وجهه إلى التجهم وسأل: «من هؤلاء؟»

 

«سعال! سعال-!»؛ أمسك الأمير الثاني بحلقه وهو يلهث، وعيناه محمرتان، ثم ثبتت نظراته المرتجفة على (باي تشيهان) قائلاً: «أنت… ستدفع ثمن هذا.»

تحرك الجنود المحيطون بالغرفة على الفور. لكن قبل أن يتمكنوا من اتخاذ خطوتين- انطلق أفراد ❲عشيرة باي❳ -الذين كانوا يقفون بصمتٍ كالظلال- في حركةٍ مفاجئة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط