Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 336

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

 

336

لمعت في عيني الإمبراطور نظرة رضاٍ قاتمة: ‹لذا حتى هم يشعرون بالخوف…›؛ لطالما عاملوه هو نفسه كشخصٍ غير مهم، لكن الآن يبدو أنه مقدس.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ساد الصمت الثقيل الغرفة، ولم يقطعه سوى طقطقة الطاقة الناتجة عن تصادم الهالات. ثم- ارتسمت ابتسامةٌ خفيفةٌ ساخرةٌ على شفتي (باي تشيهان): «مزارعوا [الصعود العظيم]، والعديد من سادة المصفوفات من الدرجة الخامسة…»؛ كرر ذلك بهدوء، وكأنه مستمتع.

الفصل 336: سبعة ضد واحد

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«يا ❲عشيرة باي❳… هل تجرؤون!»؛ زأر أحد قادة [الصعود العظيم]، متشابكاً بسيفه مع أحد الشيوخ. استهزأ شيخ ❲عشيرة باي❳: «أجرؤ؟ هذا ما كان يجب أن أقوله.»

 

«يا إلهي! هل يتم حقّاً إعاقة ‘الشيخ الأكبر’؟»؛ لم يستطع أحد شيوخ ❲عشيرة باي❳ إلا أن يتذمر. الآن وقد أصبحت حياة (باي تشيهان) في خطرٍ وهم ممنوعون من التقدم، كان أملهم الوحيد هو ‘الشيخ الأكبر’. هم أيضاً كانوا يعلمون أن الأشخاص الذين ذكرهم الأمير الثاني لا يستطيعون إعاقة تقدم شخصٍ مثل ‘باي رين’، لكن ماذا لو تمكنوا من ذلك؟ وإلا، فهذا هو الوقت المناسب له للظهور وحماية (باي تشيهان)؛ فهذا هو الغرض من وجوده، لكن ‘باي رين’ لم يفعل ذلك! لم يكن هنا! وهذا قد يعني أن ما قاله الأمير الثاني قد يكون صحيحاً.

تقدم الأمير الثاني رافعاً صوته ليسمعه الجميع: «إن شيخ ❲عشيرة باي❳ محاصرٌ الآن من قِبل مزارعين في عالم [الصعود العظيم] والعديد من سادة المصفوفات من الدرجة الخامسة. حتى لو لم يتمكنوا من قتله، فسوف يشغلونه لفترةٍ كافية لمحوكم أنتم وأفراد عشيرتكم.»

 

 

 

ازدادت ابتسامة الأمير الثاني سخريةً مضيفاً: «إذن إليك عرضي يا (باي تشيهان) – استسلم بهدوء، وقد أبقيك على قيد الحياة. قاوم…»، وأشار إلى حراسه بينما كانت أسلحتهم تتقوى بطاقة ‹تشي› الروحية: «…ولن يبقى منك حتى الرماد.»

الفصل 336: سبعة ضد واحد

 

 

ساد الصمت الثقيل الغرفة، ولم يقطعه سوى طقطقة الطاقة الناتجة عن تصادم الهالات. ثم- ارتسمت ابتسامةٌ خفيفةٌ ساخرةٌ على شفتي (باي تشيهان): «مزارعوا [الصعود العظيم]، والعديد من سادة المصفوفات من الدرجة الخامسة…»؛ كرر ذلك بهدوء، وكأنه مستمتع.

 

 

 

لقد كانت تشكيلةً رائعةً بالنظر إلى أن هذه هي إمبراطورية النجم الساقط – ولكن هل يمكن أن ينجح ذلك حقّاً ضد شخصٍ مثل ‘باي رين’؟ ربما يندرج مزارعٌ من عالم [الخالد الصاعد] ضمن هذه الفئة، لكن ‘باي رين’ كان شخصاً أعلى من ذلك العالم. وعلاوةً على ذلك، لم يكن (باي تشيهان) بحاجةٍ إلى مساعدة شيخه الأكبر أصلاً.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

تجمد أفراد ❲عشيرة باي❳، واتسعت أعينهم عندما تقاربت سبعة خيوطٍ من الضوء تجاه سيدهم الشاب، فتعالت أصواتٌ عديدة في وقتٍ واحد يخترق يأسها هدير المعركة: «سيدي الشاب!»

«يا له من جيشٍ ضخمٍ أعددته لمأدبةٍ أيها الأمير الثاني!»؛ رفع رأسه قليلاً، وكان صوته بارداً وحادّاً كالشفرة وتابع: «لسوء حظك…»؛ ازدادت عيناه توهجاً، وتشوه الفضاء المحيط به وهو يكمل: «…يبدو أنهم ضعفاءٌ بعض الشيء.»

«لنرى إلى أيّ مدى يمكنك أن تكون متغطرساً أمام سبعةٍ منهم!»؛ بالنسبة له، كانت النتيجة قد حُسمت بالفعل؛ فحتى لو استطاع شيوخ ❲عشيرة باي❳ الصمود، كان (باي تشيهان) لا يزال مبتدئاً. وإن كان ضخماً للغاية، بمواجهة سبعة خبراء في [صقل الفراغ] في وقتٍ واحد، لا ينبغي أن يكون لديه أيّ فرصة. وبمجرد سقوط (باي تشيهان)، سينهار الباقي.

 

«يا ❲عشيرة باي❳… هل تجرؤون!»؛ زأر أحد قادة [الصعود العظيم]، متشابكاً بسيفه مع أحد الشيوخ. استهزأ شيخ ❲عشيرة باي❳: «أجرؤ؟ هذا ما كان يجب أن أقوله.»

تجهم وجه الأمير الثاني غضباً؛ فتلك الابتسامة الساخرة، وتلك العيون الحمراء الهادئة غير المكترثة التي بدت وكأنها تنظر إليه بازدراء – أشعلت ناراً في صدره أشد حرارةً من أيّ لهيب. «كيف تجرؤ على النظر إليّ هكذا يا (باي تشيهان)!»؛ زأر، وتوهجت طاقته الحيوية ‹تشي› بطاقةٍ عنيفة: «اقتلوه! لا تتركوا أحداً من ❲عشيرة باي❳ واقفاً!»

 

 

 

اهتزت القاعة مع دوي الأمر، وانطلقت عشرات النوايا القاتلة دفعةً واحدة. تحرك خبراء عالم [الصعود العظيم] بسرعة، وهز ضغطهم الروحي المتجمع القصر بأكمله. تموج الهواء، وبدأت أرضية الرخام تتشقق تحت وطأة قوة هالاتهم. لكن قبل أن يتمكنوا حتى من الاقتراب من (باي تشيهان)- اعترضهم أفراد ❲عشيرة باي❳ صارخين: «ابتعدوا!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

«يا إلهي! هل يتم حقّاً إعاقة ‘الشيخ الأكبر’؟»؛ لم يستطع أحد شيوخ ❲عشيرة باي❳ إلا أن يتذمر. الآن وقد أصبحت حياة (باي تشيهان) في خطرٍ وهم ممنوعون من التقدم، كان أملهم الوحيد هو ‘الشيخ الأكبر’. هم أيضاً كانوا يعلمون أن الأشخاص الذين ذكرهم الأمير الثاني لا يستطيعون إعاقة تقدم شخصٍ مثل ‘باي رين’، لكن ماذا لو تمكنوا من ذلك؟ وإلا، فهذا هو الوقت المناسب له للظهور وحماية (باي تشيهان)؛ فهذا هو الغرض من وجوده، لكن ‘باي رين’ لم يفعل ذلك! لم يكن هنا! وهذا قد يعني أن ما قاله الأمير الثاني قد يكون صحيحاً.

بومↈ!

 

اصطدمت القوتان في الجو؛ وكان الاصطدام كصوت رعدٍ يمزق السماء، يهز مجمع القصر بأكمله. انتشرت موجةٌ من الطاقة المدمرة إلى الخارج فحطمت الجدران وأرسلت الأنقاض تتطاير. وانهارت غرفة الأمير الخامس -التي كانت مدمرةً بالفعل- تماماً في النهاية، ولم يتبقَّ منها سوى الهواء الطلق وشظايا متناثرةٍ من الذهب واليشم.

بدأ أعضاء ❲عشيرة باي❳ ينفد صبرهم قليلاً؛ فقد كانوا يعلمون أن (باي تشيهان) قوي – يتجاوز بكثير مستوى عالم [قطع الروح] العادي. لكن سبعة خصومٍ من عالم [صقل الفراغ]، جميعهم قتلةٌ مدربون… لم يكن هذا شيئاً اعتقدوا أن (باي تشيهان) قادرٌ على التعامل معه. كان الإمبراطور، الواقف في البعيد، يستطيع أن يرى ذلك أيضاً – ذلك الذعر الخفي الذي ينتشر في صفوف ❲عشيرة باي❳.

 

تجهم وجه الأمير الثاني غضباً؛ فتلك الابتسامة الساخرة، وتلك العيون الحمراء الهادئة غير المكترثة التي بدت وكأنها تنظر إليه بازدراء – أشعلت ناراً في صدره أشد حرارةً من أيّ لهيب. «كيف تجرؤ على النظر إليّ هكذا يا (باي تشيهان)!»؛ زأر، وتوهجت طاقته الحيوية ‹تشي› بطاقةٍ عنيفة: «اقتلوه! لا تتركوا أحداً من ❲عشيرة باي❳ واقفاً!»

«يا ❲عشيرة باي❳… هل تجرؤون!»؛ زأر أحد قادة [الصعود العظيم]، متشابكاً بسيفه مع أحد الشيوخ. استهزأ شيخ ❲عشيرة باي❳: «أجرؤ؟ هذا ما كان يجب أن أقوله.»

 

 

 

على الرغم من تفوق خصومهم عدديّاً -اثنان ضد واحدٍ في معظم الحالات- قاتل أفراد ❲عشيرة باي❳ بسهولة، وكانت حركاتهم حادةً ودقيقة. كانت كل ضربةٍ من ضرباتهم تحمل طاقة ‹تشي› نقيةً تخترق تقنيات خصومهم كالورق. لم يكتفوا بصد العدو فحسب، بل كانوا ينتصرون عليه رغم كونهم في وضعٍ غير مواتٍ؛ فالاختلاف في أسلوب الزراعة كان شاسعاً للغاية.

 

 

وفي الوقت نفسه، وبالقرب من مركز ساحة المعركة- اندفعت عدة شخصياتٍ قويةٍ إلى الأمام، متجاوزةً الشيوخ الذين كانوا منشغلين بعالم [الصعود العظيم]. مزارعون في عالم [صقل الفراغ] -خمسةٌ في المجموع- ينضح كلٌّ منهم بنية قتلٍ مرعبة. لم يكونوا من الحرس الإمبراطوري؛ كانت تقنية حركتهم أشبه بالأشباح، ونية القتل لديهم حادةٌ ونظيفة – أسلوبٌ يذكرنا بالقتلة المحترفين.

 

«سبعة مزارعين من عالم [صقل الفراغ]…»؛ تمتم أحد الأتباع بصوتٍ خافتٍ يرتجف. حتى بالنسبة لـ(باي تشيهان)، كان هذا الرقم مرعباً. لم يرغبوا بشيءٍ أكثر من الاندفاع إلى جانب (باي تشيهان)، لكنهم كانوا مشغولين بالفعل بجميع الأعداء الآخرين. وكان الأعداء يعلمون أنه ما دام (باي تشيهان) قد وقع في أيديهم، فسوف ينتصرون، لذلك بذلوا قصارى جهدهم لمنع أفراد ❲عشيرة باي❳ من مساعدته.

ابتسم الأمير الثاني ابتسامةً باردة: «انتهى الأمر يا (باي تشيهان).»؛ تألقت عيناه بالإثارة، وعادت إليه ثقته بنفسه بينما أحاط خبراء [صقل الفراغ] الخمسة بالسيد الشاب لعشيرة باي من جميع الجهات، يرافقهم الاثنان اللذان أنقذاه سابقاً – وكلاهما أيضاً في عالم [صقل الفراغ].

 

 

وفي اللحظة التي أحاط فيها خبراء عالم [صقل الفراغ] السبعة بـ(باي تشيهان)، انتشرت موجة قلقٍ في صفوف ❲عشيرة باي❳. حتى وسط فوضى اصطدام السيوف وزئير الطاقة، تشتت انتباههم، واتجهت عيونهم بسرعةٍ نحو مركز ساحة المعركة حيث يقف سيدهم الشاب محاصراً.

«لنرى إلى أيّ مدى يمكنك أن تكون متغطرساً أمام سبعةٍ منهم!»؛ بالنسبة له، كانت النتيجة قد حُسمت بالفعل؛ فحتى لو استطاع شيوخ ❲عشيرة باي❳ الصمود، كان (باي تشيهان) لا يزال مبتدئاً. وإن كان ضخماً للغاية، بمواجهة سبعة خبراء في [صقل الفراغ] في وقتٍ واحد، لا ينبغي أن يكون لديه أيّ فرصة. وبمجرد سقوط (باي تشيهان)، سينهار الباقي.

للحظة، لم يرَ أحدٌ سوى الضوء والحركة – سبع ضرباتٍ قاتلة تهبط من كل اتجاه. ابتسم الأمير الثاني ابتسامةً خبيثةً وهو يتخيل جثة (باي تشيهان) تصطدم برخام الأرضية: «هذا ما يحدث عندما تتحدى أوامري!»

 

ابتسم الأمير الثاني ابتسامةً باردة: «انتهى الأمر يا (باي تشيهان).»؛ تألقت عيناه بالإثارة، وعادت إليه ثقته بنفسه بينما أحاط خبراء [صقل الفراغ] الخمسة بالسيد الشاب لعشيرة باي من جميع الجهات، يرافقهم الاثنان اللذان أنقذاه سابقاً – وكلاهما أيضاً في عالم [صقل الفراغ].

‹بهذا… سأصبح البطل الذي قتل وريث ❲عشيرة باي❳، وفي المستقبل سأصبح إمبراطور النجم الساقط!›؛ غلى دمه من شدة الإثارة عند التفكير في الأمر: تدمير سمعة الأمير الخامس، وموت (باي تشيهان)، والمجد! كان بإمكانه أن يرى بالفعل كيف سيهزم عبقريّاً من إمبراطورية السماء القاحلة، وكيف سينحني العالم أمامه.

«يا له من جيشٍ ضخمٍ أعددته لمأدبةٍ أيها الأمير الثاني!»؛ رفع رأسه قليلاً، وكان صوته بارداً وحادّاً كالشفرة وتابع: «لسوء حظك…»؛ ازدادت عيناه توهجاً، وتشوه الفضاء المحيط به وهو يكمل: «…يبدو أنهم ضعفاءٌ بعض الشيء.»

 

 

أما بالنسبة للانتقام… فقد قال سيده إنه سيتولى أمر ❲عشيرة باي❳. انفرجت شفتاه في ابتسامةٍ واثقة. لم يكن يعرف هوية سيده ‘شوهاي’ بالكامل، لكنه كان يعرف ما يكفي – هويته، قوته، نفوذه، وحلفاؤه الغامضون. إذا كان بإمكان ‘شوهاي’ حشد العديد من مزارعي عالم [الصعود العظيم] والعديد من سادة المصفوفات لمجرد عرقلة الشيخ الكبير لـ❲عشيرة باي❳، فمن المؤكد أن نفوذه يتجاوز نفوذ أيّ طائفةٍ أو عشيرةٍ عادية. فبوجود داعمٍ كهذا… ما الذي يدعو للخوف؟

للحظة، لم يرَ أحدٌ سوى الضوء والحركة – سبع ضرباتٍ قاتلة تهبط من كل اتجاه. ابتسم الأمير الثاني ابتسامةً خبيثةً وهو يتخيل جثة (باي تشيهان) تصطدم برخام الأرضية: «هذا ما يحدث عندما تتحدى أوامري!»

 

لمعت في عيني الإمبراطور نظرة رضاٍ قاتمة: ‹لذا حتى هم يشعرون بالخوف…›؛ لطالما عاملوه هو نفسه كشخصٍ غير مهم، لكن الآن يبدو أنه مقدس.

وفي اللحظة التي أحاط فيها خبراء عالم [صقل الفراغ] السبعة بـ(باي تشيهان)، انتشرت موجة قلقٍ في صفوف ❲عشيرة باي❳. حتى وسط فوضى اصطدام السيوف وزئير الطاقة، تشتت انتباههم، واتجهت عيونهم بسرعةٍ نحو مركز ساحة المعركة حيث يقف سيدهم الشاب محاصراً.

 

 

أما بالنسبة للانتقام… فقد قال سيده إنه سيتولى أمر ❲عشيرة باي❳. انفرجت شفتاه في ابتسامةٍ واثقة. لم يكن يعرف هوية سيده ‘شوهاي’ بالكامل، لكنه كان يعرف ما يكفي – هويته، قوته، نفوذه، وحلفاؤه الغامضون. إذا كان بإمكان ‘شوهاي’ حشد العديد من مزارعي عالم [الصعود العظيم] والعديد من سادة المصفوفات لمجرد عرقلة الشيخ الكبير لـ❲عشيرة باي❳، فمن المؤكد أن نفوذه يتجاوز نفوذ أيّ طائفةٍ أو عشيرةٍ عادية. فبوجود داعمٍ كهذا… ما الذي يدعو للخوف؟

«سبعة مزارعين من عالم [صقل الفراغ]…»؛ تمتم أحد الأتباع بصوتٍ خافتٍ يرتجف. حتى بالنسبة لـ(باي تشيهان)، كان هذا الرقم مرعباً. لم يرغبوا بشيءٍ أكثر من الاندفاع إلى جانب (باي تشيهان)، لكنهم كانوا مشغولين بالفعل بجميع الأعداء الآخرين. وكان الأعداء يعلمون أنه ما دام (باي تشيهان) قد وقع في أيديهم، فسوف ينتصرون، لذلك بذلوا قصارى جهدهم لمنع أفراد ❲عشيرة باي❳ من مساعدته.

 

 

‹بهذا… سأصبح البطل الذي قتل وريث ❲عشيرة باي❳، وفي المستقبل سأصبح إمبراطور النجم الساقط!›؛ غلى دمه من شدة الإثارة عند التفكير في الأمر: تدمير سمعة الأمير الخامس، وموت (باي تشيهان)، والمجد! كان بإمكانه أن يرى بالفعل كيف سيهزم عبقريّاً من إمبراطورية السماء القاحلة، وكيف سينحني العالم أمامه.

بدأ أعضاء ❲عشيرة باي❳ ينفد صبرهم قليلاً؛ فقد كانوا يعلمون أن (باي تشيهان) قوي – يتجاوز بكثير مستوى عالم [قطع الروح] العادي. لكن سبعة خصومٍ من عالم [صقل الفراغ]، جميعهم قتلةٌ مدربون… لم يكن هذا شيئاً اعتقدوا أن (باي تشيهان) قادرٌ على التعامل معه. كان الإمبراطور، الواقف في البعيد، يستطيع أن يرى ذلك أيضاً – ذلك الذعر الخفي الذي ينتشر في صفوف ❲عشيرة باي❳.

 

 

لقد كانت تشكيلةً رائعةً بالنظر إلى أن هذه هي إمبراطورية النجم الساقط – ولكن هل يمكن أن ينجح ذلك حقّاً ضد شخصٍ مثل ‘باي رين’؟ ربما يندرج مزارعٌ من عالم [الخالد الصاعد] ضمن هذه الفئة، لكن ‘باي رين’ كان شخصاً أعلى من ذلك العالم. وعلاوةً على ذلك، لم يكن (باي تشيهان) بحاجةٍ إلى مساعدة شيخه الأكبر أصلاً.

لمعت في عيني الإمبراطور نظرة رضاٍ قاتمة: ‹لذا حتى هم يشعرون بالخوف…›؛ لطالما عاملوه هو نفسه كشخصٍ غير مهم، لكن الآن يبدو أنه مقدس.

 

 

ابتسم الأمير الثاني ابتسامةً باردة: «انتهى الأمر يا (باي تشيهان).»؛ تألقت عيناه بالإثارة، وعادت إليه ثقته بنفسه بينما أحاط خبراء [صقل الفراغ] الخمسة بالسيد الشاب لعشيرة باي من جميع الجهات، يرافقهم الاثنان اللذان أنقذاه سابقاً – وكلاهما أيضاً في عالم [صقل الفراغ].

تحرك القتلة السبعة بتناغمٍ تام، وركزوا نيتهم القاتلة على (باي تشيهان) من جميع الجهات. تصدعت الأرضية تحت أقدامهم تحت وطأة ثقلهم الهائل وهالتهم المتحدة. كان كل واحدٍ منهم متخصصاً في فنٍّ مختلف: السرعة، القوة، التخفي، السم، السيف، بالإضافة إلى اثنين من سادة المصفوفات لإغلاق الطريق ومنع الهروب. لم يأتوا إلى هنا للقتال بنزاهة، بل أتوا للقتل!

الفصل 336: سبعة ضد واحد

 

 

همس أحدهم ببرود وخنجره متألق: «لا تدعه يستخدم أيّ أسلوب، أنهِ الأمر بنَفَسٍ واحد.»؛ ثم اختفت أشكالهم، وتلاشى أثرهم عن الأنظار.

ازدادت ابتسامة الأمير الثاني سخريةً مضيفاً: «إذن إليك عرضي يا (باي تشيهان) – استسلم بهدوء، وقد أبقيك على قيد الحياة. قاوم…»، وأشار إلى حراسه بينما كانت أسلحتهم تتقوى بطاقة ‹تشي› الروحية: «…ولن يبقى منك حتى الرماد.»

 

 

تجمد أفراد ❲عشيرة باي❳، واتسعت أعينهم عندما تقاربت سبعة خيوطٍ من الضوء تجاه سيدهم الشاب، فتعالت أصواتٌ عديدة في وقتٍ واحد يخترق يأسها هدير المعركة: «سيدي الشاب!»

حتى الشيوخ، رغم علمهم بعدم جدوى ذلك، حاولوا التحرر – حيث اندفعت طاقة ‹تشي› بينما اشتبكوا بعنفٍ مع خصومهم.

 

اصطدمت القوتان في الجو؛ وكان الاصطدام كصوت رعدٍ يمزق السماء، يهز مجمع القصر بأكمله. انتشرت موجةٌ من الطاقة المدمرة إلى الخارج فحطمت الجدران وأرسلت الأنقاض تتطاير. وانهارت غرفة الأمير الخامس -التي كانت مدمرةً بالفعل- تماماً في النهاية، ولم يتبقَّ منها سوى الهواء الطلق وشظايا متناثرةٍ من الذهب واليشم.

حتى الشيوخ، رغم علمهم بعدم جدوى ذلك، حاولوا التحرر – حيث اندفعت طاقة ‹تشي› بينما اشتبكوا بعنفٍ مع خصومهم.

 

«يا إلهي! هل يتم حقّاً إعاقة ‘الشيخ الأكبر’؟»؛ لم يستطع أحد شيوخ ❲عشيرة باي❳ إلا أن يتذمر. الآن وقد أصبحت حياة (باي تشيهان) في خطرٍ وهم ممنوعون من التقدم، كان أملهم الوحيد هو ‘الشيخ الأكبر’. هم أيضاً كانوا يعلمون أن الأشخاص الذين ذكرهم الأمير الثاني لا يستطيعون إعاقة تقدم شخصٍ مثل ‘باي رين’، لكن ماذا لو تمكنوا من ذلك؟ وإلا، فهذا هو الوقت المناسب له للظهور وحماية (باي تشيهان)؛ فهذا هو الغرض من وجوده، لكن ‘باي رين’ لم يفعل ذلك! لم يكن هنا! وهذا قد يعني أن ما قاله الأمير الثاني قد يكون صحيحاً.

وفي الوقت نفسه، وبالقرب من مركز ساحة المعركة- اندفعت عدة شخصياتٍ قويةٍ إلى الأمام، متجاوزةً الشيوخ الذين كانوا منشغلين بعالم [الصعود العظيم]. مزارعون في عالم [صقل الفراغ] -خمسةٌ في المجموع- ينضح كلٌّ منهم بنية قتلٍ مرعبة. لم يكونوا من الحرس الإمبراطوري؛ كانت تقنية حركتهم أشبه بالأشباح، ونية القتل لديهم حادةٌ ونظيفة – أسلوبٌ يذكرنا بالقتلة المحترفين.

 

 

للحظة، لم يرَ أحدٌ سوى الضوء والحركة – سبع ضرباتٍ قاتلة تهبط من كل اتجاه. ابتسم الأمير الثاني ابتسامةً خبيثةً وهو يتخيل جثة (باي تشيهان) تصطدم برخام الأرضية: «هذا ما يحدث عندما تتحدى أوامري!»

 

 

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

على الرغم من تفوق خصومهم عدديّاً -اثنان ضد واحدٍ في معظم الحالات- قاتل أفراد ❲عشيرة باي❳ بسهولة، وكانت حركاتهم حادةً ودقيقة. كانت كل ضربةٍ من ضرباتهم تحمل طاقة ‹تشي› نقيةً تخترق تقنيات خصومهم كالورق. لم يكتفوا بصد العدو فحسب، بل كانوا ينتصرون عليه رغم كونهم في وضعٍ غير مواتٍ؛ فالاختلاف في أسلوب الزراعة كان شاسعاً للغاية.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ازدادت ابتسامة الأمير الثاني سخريةً مضيفاً: «إذن إليك عرضي يا (باي تشيهان) – استسلم بهدوء، وقد أبقيك على قيد الحياة. قاوم…»، وأشار إلى حراسه بينما كانت أسلحتهم تتقوى بطاقة ‹تشي› الروحية: «…ولن يبقى منك حتى الرماد.»

 

 

وفي الوقت نفسه، وبالقرب من مركز ساحة المعركة- اندفعت عدة شخصياتٍ قويةٍ إلى الأمام، متجاوزةً الشيوخ الذين كانوا منشغلين بعالم [الصعود العظيم]. مزارعون في عالم [صقل الفراغ] -خمسةٌ في المجموع- ينضح كلٌّ منهم بنية قتلٍ مرعبة. لم يكونوا من الحرس الإمبراطوري؛ كانت تقنية حركتهم أشبه بالأشباح، ونية القتل لديهم حادةٌ ونظيفة – أسلوبٌ يذكرنا بالقتلة المحترفين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط