Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 362

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

بدا الخمسة غير متسرعين على الإطلاق. وقام أحدهم -وهو رجلٌ مسنٌ ذو شعرٍ مربوطٍ للخلف ويرتدي رداءً بسيطًا يشبه رداء العلماء- بالتربيت على كتف ‘باي رين’.

362

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال أحدهم باستخفاف: «مع أعمارنا القصيرة، ما قيمة الانتظار بضع دقائق؟ حتى بضع ساعاتٍ لا تُذكر بالنسبة لعظام عجائز مثلنا.»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

إذا جعل الجيل الشاب كبار السن ينتظرون، فقد يُنظر إلى هذا السلوك على أنه عدم احترام. لكن حسنًا، إنه (باي تشيهان) – شخصٌ قدم الكثير وهو لا يزال مراهقًا. كان بإمكان كبار الشيوخ التسامح مع ذلك، بل ورأوا فيه موقف الزعيم المستقبلي لـ❲عشيرة باي❳. لكن بالطبع، لو فعل ذلك أيّ شخصٍ آخر، لكان عوقب بشدة، ولأغضب الشيوخ الكبار غضبًا شديدًا.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

الفصل 362: كبار شيوخ ❲عشيرة باي❳!

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

تردد صدى صوت الأحذية وهي تضرب الحجارة في أرجاء أراضي العشيرة، بينما سار آلافٌ من مزارعي ❲عشيرة باي❳ نحو الأسطول الطائر الراسي فوق الساحة الرئيسية.

 

 

«أين وريثنا الحالي؟»؛ سأل بحماس.

تألقت المنصات تحت الأقدام بينما امتدت الجسور العائمة واحدًا تلو الآخر لربط الأرض بالسفن الحربية المحلقة. وبدؤوا بالصعود إلى هذه السفن الطائرة ببطء، وبطريقةٍ منضبطة. كان أفراد هذه العشيرة مسلحين بالكامل بالقطع الأثرية.

 

 

 

وقد تجد عشيرةٌ صغيرةٌ صعوبةً حتى في تجهيز جميع شيوخها بالتحف، لكن ❲عشيرة باي❳ لم تكن مجرد عشيرةٍ عادية. فبفضل مواردهم التي لا تُضاهى، كان من الممكن تزويد جميع أفراد العشيرة بدروعٍ وأسلحةٍ ذات جودةٍ أثريةٍ من الدرجة العميقة.

وبينما كانت قوات ❲عشيرة باي❳ تصعد بثباتٍ إلى السفن الطائرة، توقف بعض الشيوخ في المقدمة، وانتشرت همهمةٌ خافتةٌ في أرجاء الساحة: «إنهم هنا…»

 

«أين وريثنا الحالي؟»؛ سأل بحماس.

والحقيقة أن (باي تشيهان) ساهم أيضًا بشكلٍ كبير، من خلال إخراج عددٍ قليلٍ من القطع الأثرية الأخرى من خاتم التخزين الخاص بالإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’. وبذلك، أصبح من الممكن تجهيز كل فردٍ من ❲عشيرة باي❳ بقطعٍ أثريةٍ جيدة. وعلى أيّ حال، ومع هذا الاستعداد، لن يواجه أفراد ❲عشيرة باي❳ أيّ مشكلةٍ في البقاء على قيد الحياة حتى لو واجهوا وحوشًا ناغوريةً أعلى منهم في عالم الزراعة.

تجوّلت عيون الشيوخ الكبار عليه، بنظراتٍ خفيةٍ لكنها نافذة. وبينما تبادلوا نظراتٍ خاطفةٍ تكاد لا تُرى، ساد تفاهمٌ صامت، وتبادلوا الحديث فيما بينهم، ولم تكن هناك حاجةٌ للكلمات.

 

 

وبينما كانت قوات ❲عشيرة باي❳ تصعد بثباتٍ إلى السفن الطائرة، توقف بعض الشيوخ في المقدمة، وانتشرت همهمةٌ خافتةٌ في أرجاء الساحة: «إنهم هنا…»

لقد سمعوا الكثير عن (باي تشيهان)، وإن لم يكن ذلك بشكلٍ إيجابيٍّ للغاية في البداية، وهو ما تغير لاحقًا. كانوا يدركون تمامًا إسهامات (باي تشيهان)، لا سيما القطعة الأثرية من الدرجة المقدسة وأسلوب التدريب من درجة السماء، والتي جعلت ❲عشيرة باي❳ لا تُقهر في إمبراطورية السماء القاحلة، ناهيك عن موهبة (باي تشيهان). كما أشاد ‘باي رين’ بـ(باي تشيهان) لصموده في وجه المزارعين السبعة من عالم [صقل الفراغ]، بل وقتله لأحدهم.

 

 

لم تهز أيّ هزةٍ السماء، ولم ينزل أيّ ضوءٍ ساطع – فقط مجموعةٌ من خمسة أشخاص يسيرون عبر الجسر الجوي باتجاه السفينة الرئيسية، ويتحدثون فيما بينهم بشكلٍ عرضيٍّ كما لو كانوا ذاهبين في نزهة. لكن رد الفعل كان فوريًّا. واستقام كل شيخٍ بالقرب من رصيف الصعود، وتألقت عيونهم بارتياحٍ وحماسٍ لا لبس فيهما.

«أين وريثنا الحالي؟»؛ سأل بحماس.

 

مرت الدقائق واستمر الصعود إلى الطائرة دون توقف. الساحة -التي كانت تعجّ في السابق بصفوفٍ منظمةٍ من مزارعي ❲عشيرة باي❳- أصبحت الآن تعجّ بالحركة. ومع الحركة، صعد الجميع تقريبًا إلى السفن الطائرة، وحتى كبار الشيوخ اتخذوا أماكنهم على متن السفينة الرئيسية؛ كانت أكبر وأفخم سفينةٍ في أسطول ❲عشيرة باي❳، وبحجم مدينةٍ صغيرةٍ تقريبًا.

«لقد حضر الشيوخ الكبار!»

تألقت المنصات تحت الأقدام بينما امتدت الجسور العائمة واحدًا تلو الآخر لربط الأرض بالسفن الحربية المحلقة. وبدؤوا بالصعود إلى هذه السفن الطائرة ببطء، وبطريقةٍ منضبطة. كان أفراد هذه العشيرة مسلحين بالكامل بالقطع الأثرية.

تجمد العديد من التلاميذ الأصغر سنًّا في منتصف الخطوة، وهم يحدقون بأعين واسعة؛ فبعضهم سمعوا قصصًا فقط، وآخرون رأوا صورًا لأجدادهم، لكن معظمهم لم يروهم قط باستثناء ‘باي رين’. حسنًا، لم يرَ معظم الجيل الشاب سوى واحدٍ أو اثنين من كبار الشيوخ، حيث كان الآخرون في عزلةٍ لعقودٍ أو حتى قرون. لذلك، كان من المحتم أن الجيل الشاب لم يرَ العديد من كبار الشيوخ باستثناء ‘باي رين’، الذي كان نشطًا في الوقت الحالي.

تجوّلت عيون الشيوخ الكبار عليه، بنظراتٍ خفيةٍ لكنها نافذة. وبينما تبادلوا نظراتٍ خاطفةٍ تكاد لا تُرى، ساد تفاهمٌ صامت، وتبادلوا الحديث فيما بينهم، ولم تكن هناك حاجةٌ للكلمات.

 

 

«هم… هم الشيوخ الكبار؟»

تألقت المنصات تحت الأقدام بينما امتدت الجسور العائمة واحدًا تلو الآخر لربط الأرض بالسفن الحربية المحلقة. وبدؤوا بالصعود إلى هذه السفن الطائرة ببطء، وبطريقةٍ منضبطة. كان أفراد هذه العشيرة مسلحين بالكامل بالقطع الأثرية.

يُقال إنه لا يوجد سوى عددٍ قليلٍ من الشيوخ الكبار الذين يفوقون الشيخ الأكبر ‘باي رين’ قوة. فهل يمكن أن يكون أحدهم كذلك؟

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

«يا إلهي! لا أستطيع أن أتخيل وجود شخصٍ أقوى من الشيخ الأكبر ‘باي رين’. ولكن إذا كان هذا صحيحًا، فلا داعي للقلق بشأن تلك الوحوش الناغورية والمزارعين الشيطانيين.»

«يا إلهي! لا أستطيع أن أتخيل وجود شخصٍ أقوى من الشيخ الأكبر ‘باي رين’. ولكن إذا كان هذا صحيحًا، فلا داعي للقلق بشأن تلك الوحوش الناغورية والمزارعين الشيطانيين.»

 

 

تألقت المنصات تحت الأقدام بينما امتدت الجسور العائمة واحدًا تلو الآخر لربط الأرض بالسفن الحربية المحلقة. وبدؤوا بالصعود إلى هذه السفن الطائرة ببطء، وبطريقةٍ منضبطة. كان أفراد هذه العشيرة مسلحين بالكامل بالقطع الأثرية.

كان الحماس واضحًا في كل فردٍ من أفراد العشيرة؛ ففي نهاية المطاف، كان هؤلاء الشيوخ الكبار هم القوة الحقيقية لعشيرتهم، القادرون على قلب موازين الحروب.

في الداخل، كان بعضٌ من أكثر تلاميذ ❲عشيرة باي❳ موهبةً قد وصلوا بالفعل وتم التجمع. كما التقى بهم ‘الشيخ الأكبر’ وقدموا النصح لبعضهم؛ فقد كانوا مستقبل ❲عشيرة باي❳. وعلى الرغم من أنهم لم يصلوا إلى مستوى ‘باي يوتشينغ’، إلا أن هناك العديد من الأجيال الشابة الموهوبة مثل ‘باي جيان’.

 

«اتزانٌ جيد.»

بدا الخمسة غير متسرعين على الإطلاق. وقام أحدهم -وهو رجلٌ مسنٌ ذو شعرٍ مربوطٍ للخلف ويرتدي رداءً بسيطًا يشبه رداء العلماء- بالتربيت على كتف ‘باي رين’.

 

«أين وريثنا الحالي؟»؛ سأل بحماس.

 

 

 

على الرغم من أنهم كانوا يعيشون في عزلة، إلا أن ذلك لا يعني أنهم كانوا يجهلون تمامًا ما كان يحدث في العشيرة. كانوا يقرؤون التقارير وكل ما هو مهمٌّ يحدث في ❲عشيرة باي❳ كلما سنحت لهم الفرصة أو شعروا بالملل، وبالطبع، لم يتدخلوا إلا عند الضرورة.

على الرغم من أنهم كانوا يعيشون في عزلة، إلا أن ذلك لا يعني أنهم كانوا يجهلون تمامًا ما كان يحدث في العشيرة. كانوا يقرؤون التقارير وكل ما هو مهمٌّ يحدث في ❲عشيرة باي❳ كلما سنحت لهم الفرصة أو شعروا بالملل، وبالطبع، لم يتدخلوا إلا عند الضرورة.

 

«ليس الموهبة فحسب، بل الأساس المتين أيضًا.»

لقد سمعوا الكثير عن (باي تشيهان)، وإن لم يكن ذلك بشكلٍ إيجابيٍّ للغاية في البداية، وهو ما تغير لاحقًا. كانوا يدركون تمامًا إسهامات (باي تشيهان)، لا سيما القطعة الأثرية من الدرجة المقدسة وأسلوب التدريب من درجة السماء، والتي جعلت ❲عشيرة باي❳ لا تُقهر في إمبراطورية السماء القاحلة، ناهيك عن موهبة (باي تشيهان). كما أشاد ‘باي رين’ بـ(باي تشيهان) لصموده في وجه المزارعين السبعة من عالم [صقل الفراغ]، بل وقتله لأحدهم.

 

 

 

كل هذا أسعد كبار الشيوخ كثيرًا وجعلهم متحمسين لمستقبل ❲عشيرة باي❳، لذا فهم يريدون مقابلته في أقرب وقتٍ ممكن.

 

 

حافظت ‘باي يوتشينغ’ على ثبات وضعيتها، على الرغم من أن أذنيها احمرتا قليلًا بسبب تعرضها للتقييم المباشر من قِبل خمسةٍ من كبار الشيوخ في عالم [الخلود]. أحد الشيوخ -يرتدي رداءً أزرق داكنًا بوجهٍ هادئ ووقور- أومأ برأسه بارتياح: «إن الفوز بمسابقة التنين والعنقاء في سنك هو بالفعل إنجازٌ عظيم.»؛ وقالت: «مثيرٌ للإعجاب! لكن حالتك النفسية أفضل بكثير، لقد اكتسبت العشيرة ركيزةً أخرى.»

ضحك ‘باي رين’ على السؤال؛ كان قد مسح المنطقة بنظره ووجد أن (باي تشيهان) لم يصل بعد – ليس أنه كان يتوقع وصوله مبكرًا على أيّ حال.

 

«همم… أيها الشيخ تشو، قد تحتاج إلى الانتظار قليلًا،»؛ قالها متنهدًا بيأس وأردف: «هذا الصبي أكثر جرأةً من الآخرين، وسيكون بالتأكيد من بين آخر الحاضرين.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

إذا جعل الجيل الشاب كبار السن ينتظرون، فقد يُنظر إلى هذا السلوك على أنه عدم احترام. لكن حسنًا، إنه (باي تشيهان) – شخصٌ قدم الكثير وهو لا يزال مراهقًا. كان بإمكان كبار الشيوخ التسامح مع ذلك، بل ورأوا فيه موقف الزعيم المستقبلي لـ❲عشيرة باي❳. لكن بالطبع، لو فعل ذلك أيّ شخصٍ آخر، لكان عوقب بشدة، ولأغضب الشيوخ الكبار غضبًا شديدًا.

حتى أولئك الذين تعرضوا للتنمر من قِبل (باي تشيهان)، والذين كانوا ينظرون إليه بازدراء بسبب استخدامه للمخططات للتغلب عليهم، لم يكن أمام ‘باي جيان’ خيارٌ سوى الاعتراف بأنه لا أحد قادرٌ على أن يحل محل (باي تشيهان) كوريث. ولم يجرؤ أحدٌ على المحاولة الآن؛ فحتى والد ‘باي جيان’ -‘باي فنغ’- توقف عن ذكر مثل هذه الأمور بعد أن أدرك استحالة ذلك.

 

 

قال أحدهم باستخفاف: «مع أعمارنا القصيرة، ما قيمة الانتظار بضع دقائق؟ حتى بضع ساعاتٍ لا تُذكر بالنسبة لعظام عجائز مثلنا.»

 

ضحك البعض ضحكةً خفيفة، بدافع المزاح لا الشكوى؛ فقد كان للوقت معنى مختلفٌ تمامًا بالنسبة لهم، فهم الذين عاشوا لآلاف السنين. فضلًا عن ذلك، لم يكن (باي تشيهان) الشخص الوحيد الذي كانوا يتوقون للقائه.

«همم… أيها الشيخ تشو، قد تحتاج إلى الانتظار قليلًا،»؛ قالها متنهدًا بيأس وأردف: «هذا الصبي أكثر جرأةً من الآخرين، وسيكون بالتأكيد من بين آخر الحاضرين.»

 

إذا جعل الجيل الشاب كبار السن ينتظرون، فقد يُنظر إلى هذا السلوك على أنه عدم احترام. لكن حسنًا، إنه (باي تشيهان) – شخصٌ قدم الكثير وهو لا يزال مراهقًا. كان بإمكان كبار الشيوخ التسامح مع ذلك، بل ورأوا فيه موقف الزعيم المستقبلي لـ❲عشيرة باي❳. لكن بالطبع، لو فعل ذلك أيّ شخصٍ آخر، لكان عوقب بشدة، ولأغضب الشيوخ الكبار غضبًا شديدًا.

وتحدث أحد الشيوخ الآخرين: «ماذا عن الشابة التي فازت بالمركز الأول في مسابقة التنين والعنقاء؟ ‘باي يوتشينغ’ – هل هي هنا؟»

والحقيقة أن (باي تشيهان) ساهم أيضًا بشكلٍ كبير، من خلال إخراج عددٍ قليلٍ من القطع الأثرية الأخرى من خاتم التخزين الخاص بالإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’. وبذلك، أصبح من الممكن تجهيز كل فردٍ من ❲عشيرة باي❳ بقطعٍ أثريةٍ جيدة. وعلى أيّ حال، ومع هذا الاستعداد، لن يواجه أفراد ❲عشيرة باي❳ أيّ مشكلةٍ في البقاء على قيد الحياة حتى لو واجهوا وحوشًا ناغوريةً أعلى منهم في عالم الزراعة.

أومأ ‘باي رين’ برأسه قائلًا: «بالتأكيد! على عكس ذلك الفتى المزعج، فهي مجتهدة.»؛ واستدار قليلًا ونادى: «يوتشينغ! تعالي وسلّمي على كبار الشيوخ.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

أومأ ‘باي رين’ برأسه قائلًا: «بالتأكيد! على عكس ذلك الفتى المزعج، فهي مجتهدة.»؛ واستدار قليلًا ونادى: «يوتشينغ! تعالي وسلّمي على كبار الشيوخ.»

سُمعت خطواتٌ خفيفةٌ عندما تقدمت ‘باي يوتشينغ’ من بين التلاميذ؛ ألقت التحية رسميًّا، وكان تعبيرها هادئًا ومتزنًا: «الحفيدة ‘باي يوتشينغ’ تحيي الشيوخ الكبار.»

 

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أشرقت عيون العديد من كبار السن على الفور:

كان الجو على متن السفينة يسوده الرضا الهادئ، والذي خففته بعض عوامل الترقب. وكانت كل عين -صغيرةً كانت أم كبيرة- تدرك المعركة الوشيكة، ومع ذلك كان هناك شعورٌ بالفخر بالوحدة التي أظهرتها ❲عشيرة باي❳ الآن.

«اتزانٌ جيد.»

والحقيقة أن (باي تشيهان) ساهم أيضًا بشكلٍ كبير، من خلال إخراج عددٍ قليلٍ من القطع الأثرية الأخرى من خاتم التخزين الخاص بالإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’. وبذلك، أصبح من الممكن تجهيز كل فردٍ من ❲عشيرة باي❳ بقطعٍ أثريةٍ جيدة. وعلى أيّ حال، ومع هذا الاستعداد، لن يواجه أفراد ❲عشيرة باي❳ أيّ مشكلةٍ في البقاء على قيد الحياة حتى لو واجهوا وحوشًا ناغوريةً أعلى منهم في عالم الزراعة.

«إنها تتمتع بشخصيةٍ جيدة.»

ضحك البعض ضحكةً خفيفة، بدافع المزاح لا الشكوى؛ فقد كان للوقت معنى مختلفٌ تمامًا بالنسبة لهم، فهم الذين عاشوا لآلاف السنين. فضلًا عن ذلك، لم يكن (باي تشيهان) الشخص الوحيد الذي كانوا يتوقون للقائه.

«صغيرة السن، لكنها وصلت بالفعل إلى ذروة [تكوين الروح].»

 

«ليس الموهبة فحسب، بل الأساس المتين أيضًا.»

 

 

ضحك البعض ضحكةً خفيفة، بدافع المزاح لا الشكوى؛ فقد كان للوقت معنى مختلفٌ تمامًا بالنسبة لهم، فهم الذين عاشوا لآلاف السنين. فضلًا عن ذلك، لم يكن (باي تشيهان) الشخص الوحيد الذي كانوا يتوقون للقائه.

لم يكن مدحهم مبالغًا فيه، فقد قيّموا عددًا لا يحصى من العباقرة على مرّ السنين في حياتهم الطويلة؛ كان الكثير منهم مبهرين، وكان لدى الكثير منهم إمكانات، ولكن القليل منهم فقط كان يتمتع بمثل هذا التوازن بين التربية والمزاج والتقدم في نفس الوقت.

تجمد العديد من التلاميذ الأصغر سنًّا في منتصف الخطوة، وهم يحدقون بأعين واسعة؛ فبعضهم سمعوا قصصًا فقط، وآخرون رأوا صورًا لأجدادهم، لكن معظمهم لم يروهم قط باستثناء ‘باي رين’. حسنًا، لم يرَ معظم الجيل الشاب سوى واحدٍ أو اثنين من كبار الشيوخ، حيث كان الآخرون في عزلةٍ لعقودٍ أو حتى قرون. لذلك، كان من المحتم أن الجيل الشاب لم يرَ العديد من كبار الشيوخ باستثناء ‘باي رين’، الذي كان نشطًا في الوقت الحالي.

 

تجمد العديد من التلاميذ الأصغر سنًّا في منتصف الخطوة، وهم يحدقون بأعين واسعة؛ فبعضهم سمعوا قصصًا فقط، وآخرون رأوا صورًا لأجدادهم، لكن معظمهم لم يروهم قط باستثناء ‘باي رين’. حسنًا، لم يرَ معظم الجيل الشاب سوى واحدٍ أو اثنين من كبار الشيوخ، حيث كان الآخرون في عزلةٍ لعقودٍ أو حتى قرون. لذلك، كان من المحتم أن الجيل الشاب لم يرَ العديد من كبار الشيوخ باستثناء ‘باي رين’، الذي كان نشطًا في الوقت الحالي.

حافظت ‘باي يوتشينغ’ على ثبات وضعيتها، على الرغم من أن أذنيها احمرتا قليلًا بسبب تعرضها للتقييم المباشر من قِبل خمسةٍ من كبار الشيوخ في عالم [الخلود]. أحد الشيوخ -يرتدي رداءً أزرق داكنًا بوجهٍ هادئ ووقور- أومأ برأسه بارتياح: «إن الفوز بمسابقة التنين والعنقاء في سنك هو بالفعل إنجازٌ عظيم.»؛ وقالت: «مثيرٌ للإعجاب! لكن حالتك النفسية أفضل بكثير، لقد اكتسبت العشيرة ركيزةً أخرى.»

«هم… هم الشيوخ الكبار؟»

 

والحقيقة أن (باي تشيهان) ساهم أيضًا بشكلٍ كبير، من خلال إخراج عددٍ قليلٍ من القطع الأثرية الأخرى من خاتم التخزين الخاص بالإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’. وبذلك، أصبح من الممكن تجهيز كل فردٍ من ❲عشيرة باي❳ بقطعٍ أثريةٍ جيدة. وعلى أيّ حال، ومع هذا الاستعداد، لن يواجه أفراد ❲عشيرة باي❳ أيّ مشكلةٍ في البقاء على قيد الحياة حتى لو واجهوا وحوشًا ناغوريةً أعلى منهم في عالم الزراعة.

أثارت هذه الكلمات مشاعر الحسد والإعجاب لدى العديد من التلاميذ القريبين؛ فالحصول على التقدير من أحد كبار الشيوخ يُعد شرفًا مدى الحياة، ناهيك عن خمسةٍ منهم في نفس الوقت. حسنًا، ولكن بالنظر إلى هوية الشخص، كان عليهم هم أيضًا الاعتراف بأن الأمر كان مستحقًّا.

 

 

 

مرت الدقائق واستمر الصعود إلى الطائرة دون توقف. الساحة -التي كانت تعجّ في السابق بصفوفٍ منظمةٍ من مزارعي ❲عشيرة باي❳- أصبحت الآن تعجّ بالحركة. ومع الحركة، صعد الجميع تقريبًا إلى السفن الطائرة، وحتى كبار الشيوخ اتخذوا أماكنهم على متن السفينة الرئيسية؛ كانت أكبر وأفخم سفينةٍ في أسطول ❲عشيرة باي❳، وبحجم مدينةٍ صغيرةٍ تقريبًا.

وبينما كانت قوات ❲عشيرة باي❳ تصعد بثباتٍ إلى السفن الطائرة، توقف بعض الشيوخ في المقدمة، وانتشرت همهمةٌ خافتةٌ في أرجاء الساحة: «إنهم هنا…»

 

 

في الداخل، كان بعضٌ من أكثر تلاميذ ❲عشيرة باي❳ موهبةً قد وصلوا بالفعل وتم التجمع. كما التقى بهم ‘الشيخ الأكبر’ وقدموا النصح لبعضهم؛ فقد كانوا مستقبل ❲عشيرة باي❳. وعلى الرغم من أنهم لم يصلوا إلى مستوى ‘باي يوتشينغ’، إلا أن هناك العديد من الأجيال الشابة الموهوبة مثل ‘باي جيان’.

«أين وريثنا الحالي؟»؛ سأل بحماس.

 

«اتزانٌ جيد.»

حتى ‘باي تيان هنغ’ -زعيم العشيرة الحالي- وصل وتبادل بسعادةٍ الكلمات مع كبار الشيوخ. وبصفته زعيم العشيرة، فقد التقى بجميع الشيوخ الكبار وكان يعرفهم على عكس غيره. في العادة، كان يُنظر إليه على أنه زعيم عشيرةٍ يُسيء إدارة شؤون العشيرة، وهو ما كان بالفعل أكبر إخفاقاته. ومع ذلك، فقد نال الآن إشادةً خاصةً لتربيته ‘باي تشيهان’ و’باي يوتشينغ’. وتوالت عبارات الثناء، تقديرًا لإدارته لقوة العشيرة، وبعد نظره في التحضير، واهتمامه الدقيق بتنمية المواهب.

ثم، ومن الطابق السفلي بالقرب من منصة الصعود، جذبت الحركة… انتباه جميع الحاضرين؛ لقد ظهر (باي تشيهان) أخيرًا! كان يتحرك بنفس المشية الهادئة والبطيئة التي اعتاد عليها، ومع ذلك… كان هناك شيءٌ مختلفٌ قليلًا اليوم. ظل تعبيره المعتاد الخالي من المشاعر جامدًا كالقناع، لكن تحته، لمعت شرارات الإثارة في عينيه – لكن فقط أولئك الذين يعرفونه جيدًا قد يكونون قادرين على ملاحظتها.

 

ثم، ومن الطابق السفلي بالقرب من منصة الصعود، جذبت الحركة… انتباه جميع الحاضرين؛ لقد ظهر (باي تشيهان) أخيرًا! كان يتحرك بنفس المشية الهادئة والبطيئة التي اعتاد عليها، ومع ذلك… كان هناك شيءٌ مختلفٌ قليلًا اليوم. ظل تعبيره المعتاد الخالي من المشاعر جامدًا كالقناع، لكن تحته، لمعت شرارات الإثارة في عينيه – لكن فقط أولئك الذين يعرفونه جيدًا قد يكونون قادرين على ملاحظتها.

كان الجو على متن السفينة يسوده الرضا الهادئ، والذي خففته بعض عوامل الترقب. وكانت كل عين -صغيرةً كانت أم كبيرة- تدرك المعركة الوشيكة، ومع ذلك كان هناك شعورٌ بالفخر بالوحدة التي أظهرتها ❲عشيرة باي❳ الآن.

ثم، ومن الطابق السفلي بالقرب من منصة الصعود، جذبت الحركة… انتباه جميع الحاضرين؛ لقد ظهر (باي تشيهان) أخيرًا! كان يتحرك بنفس المشية الهادئة والبطيئة التي اعتاد عليها، ومع ذلك… كان هناك شيءٌ مختلفٌ قليلًا اليوم. ظل تعبيره المعتاد الخالي من المشاعر جامدًا كالقناع، لكن تحته، لمعت شرارات الإثارة في عينيه – لكن فقط أولئك الذين يعرفونه جيدًا قد يكونون قادرين على ملاحظتها.

 

 

ثم، ومن الطابق السفلي بالقرب من منصة الصعود، جذبت الحركة… انتباه جميع الحاضرين؛ لقد ظهر (باي تشيهان) أخيرًا! كان يتحرك بنفس المشية الهادئة والبطيئة التي اعتاد عليها، ومع ذلك… كان هناك شيءٌ مختلفٌ قليلًا اليوم. ظل تعبيره المعتاد الخالي من المشاعر جامدًا كالقناع، لكن تحته، لمعت شرارات الإثارة في عينيه – لكن فقط أولئك الذين يعرفونه جيدًا قد يكونون قادرين على ملاحظتها.

بدا الخمسة غير متسرعين على الإطلاق. وقام أحدهم -وهو رجلٌ مسنٌ ذو شعرٍ مربوطٍ للخلف ويرتدي رداءً بسيطًا يشبه رداء العلماء- بالتربيت على كتف ‘باي رين’.

 

وتحدث أحد الشيوخ الآخرين: «ماذا عن الشابة التي فازت بالمركز الأول في مسابقة التنين والعنقاء؟ ‘باي يوتشينغ’ – هل هي هنا؟»

تبادل بعض الشيوخ الكبار النظرات، ولاحظوا وصوله بنظراتٍ خافتةٍ مع بعض التسلية. ولم تكن هناك حاجةٌ لأحدٍ أن يذكر ذلك؛ فقد أدرك الأربعة منهم على الفور أنه (باي تشيهان) بمجرد رؤيتهم له. وبمجرد النظر إلى ردود فعل الجميع، استطاعوا أن يروا أن الكثير منهم بدوا وكأنهم ينظرون بإعجابٍ واحترام.

 

 

 

حتى أولئك الذين تعرضوا للتنمر من قِبل (باي تشيهان)، والذين كانوا ينظرون إليه بازدراء بسبب استخدامه للمخططات للتغلب عليهم، لم يكن أمام ‘باي جيان’ خيارٌ سوى الاعتراف بأنه لا أحد قادرٌ على أن يحل محل (باي تشيهان) كوريث. ولم يجرؤ أحدٌ على المحاولة الآن؛ فحتى والد ‘باي جيان’ -‘باي فنغ’- توقف عن ذكر مثل هذه الأمور بعد أن أدرك استحالة ذلك.

كان بإمكانهم استشعار مدى تدريبه. فحتى من هذه المسافة، كانت طاقة (باي تشيهان) تشع بهالةٍ تتجاوز بكثيرٍ هالة المزارعين العاديين. كانت نقية، صافية، وقوية – وهي درجةٌ من النقاء فاقت حتى ما كان عليه معظم الناس، وكان بإمكان الشيوخ في عالم [الصعود العظيم] فقط تحقيق ذلك… لقد كان شخصًا مميزًا حقًّا!

 

 

تجوّلت عيون الشيوخ الكبار عليه، بنظراتٍ خفيةٍ لكنها نافذة. وبينما تبادلوا نظراتٍ خاطفةٍ تكاد لا تُرى، ساد تفاهمٌ صامت، وتبادلوا الحديث فيما بينهم، ولم تكن هناك حاجةٌ للكلمات.

تبادل بعض الشيوخ الكبار النظرات، ولاحظوا وصوله بنظراتٍ خافتةٍ مع بعض التسلية. ولم تكن هناك حاجةٌ لأحدٍ أن يذكر ذلك؛ فقد أدرك الأربعة منهم على الفور أنه (باي تشيهان) بمجرد رؤيتهم له. وبمجرد النظر إلى ردود فعل الجميع، استطاعوا أن يروا أن الكثير منهم بدوا وكأنهم ينظرون بإعجابٍ واحترام.

 

حتى أولئك الذين تعرضوا للتنمر من قِبل (باي تشيهان)، والذين كانوا ينظرون إليه بازدراء بسبب استخدامه للمخططات للتغلب عليهم، لم يكن أمام ‘باي جيان’ خيارٌ سوى الاعتراف بأنه لا أحد قادرٌ على أن يحل محل (باي تشيهان) كوريث. ولم يجرؤ أحدٌ على المحاولة الآن؛ فحتى والد ‘باي جيان’ -‘باي فنغ’- توقف عن ذكر مثل هذه الأمور بعد أن أدرك استحالة ذلك.

كان بإمكانهم استشعار مدى تدريبه. فحتى من هذه المسافة، كانت طاقة (باي تشيهان) تشع بهالةٍ تتجاوز بكثيرٍ هالة المزارعين العاديين. كانت نقية، صافية، وقوية – وهي درجةٌ من النقاء فاقت حتى ما كان عليه معظم الناس، وكان بإمكان الشيوخ في عالم [الصعود العظيم] فقط تحقيق ذلك… لقد كان شخصًا مميزًا حقًّا!

 

 

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لقد سمعوا الكثير عن (باي تشيهان)، وإن لم يكن ذلك بشكلٍ إيجابيٍّ للغاية في البداية، وهو ما تغير لاحقًا. كانوا يدركون تمامًا إسهامات (باي تشيهان)، لا سيما القطعة الأثرية من الدرجة المقدسة وأسلوب التدريب من درجة السماء، والتي جعلت ❲عشيرة باي❳ لا تُقهر في إمبراطورية السماء القاحلة، ناهيك عن موهبة (باي تشيهان). كما أشاد ‘باي رين’ بـ(باي تشيهان) لصموده في وجه المزارعين السبعة من عالم [صقل الفراغ]، بل وقتله لأحدهم.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

تردد صدى صوت الأحذية وهي تضرب الحجارة في أرجاء أراضي العشيرة، بينما سار آلافٌ من مزارعي ❲عشيرة باي❳ نحو الأسطول الطائر الراسي فوق الساحة الرئيسية.

كان الحماس واضحًا في كل فردٍ من أفراد العشيرة؛ ففي نهاية المطاف، كان هؤلاء الشيوخ الكبار هم القوة الحقيقية لعشيرتهم، القادرون على قلب موازين الحروب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط