Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

احمل خاتم إلدن 17

لديكِ صوت جميل جداً، أنا أحبه!
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

لديكِ صوت جميل جداً، أنا أحبه!

قالت إليزابيث بابتسامة مفاجئة وجذابة: “يبدو أنك لا تعرف كل شيء أيضاً. إن السلالة الذهبية ليست ودودة كما تظن.”

تباً، هذا العجوز مجرد بيدق بلا قيمة! كان يُحرك كـدمية في يد إليزابيث دون أن يدري. لعن رولاند في سره، ثم أشار إلى فاروجيا ليتحرك وحسم الأمر.

سأل المبعوث لانجرت بفضول: “ماذا، أتريدين التحدث معي أكثر لكسب الوقت؟ لا بأس، فالوضع برمته محسوم. مهما كافحتِ أنتِ ورفاقكِ، ستسقط هذه المدينة القديمة حتماً في أيدي إمبراطوريتنا المقدسة. أما بالنسبة للسلالة الذهبية، فهي مجرد الهدف التالي في قائمة فتوحاتنا.”

تنفس ماريك الصعداء وقال بنبرة استعلاء يحاول بها حماية نفسه: “بالطبع لتقوية النفوذ ضد قمع إمبراطورية تشارلز! بصفتي سيد مدينة دوغو، أملك الحق في اختيار حلفائي والاستسلام لمن أشاء!”

“إذن سأنتظر الأخبار السارة.” اكتمل سحر إليزابيث، وأصبح صوتها أثيريًا، بينما بدأ جسدها يختفي ببطء كأنها تذوب في الحديقة.

سأله رولاند مجدداً: “حسنًا، وهل كنت على علم بأنها كشفت تحركاتك السرية واجتماعاتك مع مبعوثي الدول المجاورة؟”

نقر لانجرت بلسانه بضيق وحطم بقايا الوهم بضربة سيف خاطفة: “بعد كل هذا الثرثرة، ما زلتِ تهربين ككلب مذعور.”

ثم التقط لانجرت زجاجة الفلفل الأسود المتدحرجة عند قدميه بفضول، فتحها وشمها بثراء.

ثم فتح النافذة خلفه، فتدفق ضوء الشمس مصحوباً بهواء نقي وبارد.

صاح فاروجيا: قاتل متخفٍ! روبليس، أمبر، اشعلا مشاعل الحراسة فوراً! الجميع، تشكيل الحماية!”

“سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل وصول فرسان الحملة الإمبراطورية… سأذهب أولاً لأتسلى مع الضيوف في قصر سيد المدينة.”

وتابع بفضول: “السلالة الذهبية… لقد درست التاريخ في أرشيف الإمبراطورية، ولم يمر عليّ اسم هذه السلالة قط. وما يثير دهشتي أكثر هو أنكم أتيتم من أعمق مناطق الغابة اللانهائية؛ تلك الغابة التي لم تستطع جحافل إمبراطوريتنا غزو شبر واحد منها طوال ألف عام!”

في هذه الأثناء، تبع رولاند إيكوسيلا وآكي واقتحموا قاعة سيد المدينة. وكما اتفقوا، هاجم فاروجيا ورجاله فجأة؛ إذ أطلق روبليس وأمبر وكاثرين سهامهم السريعة ليصيبوا ثلاثة من قادة الحرس الشخصي لماريك إصابات بالغة، ثم قلبوا الطاولة أمامهم فاتخذوها غطاءً يحميهم من رد الفعل.

أزاح لانجرت كرسياً وجلس براحة: “لقد رأينا الكثيرين من أمثال اللورد ماريك. يموت واحد فيظهر عشرات غيره، الأمر لا يفرق معنا. أي حارس من هؤلاء المقيدين يمكنه إدارة دوغو لاحقاً. أما أنتم… فأنا مهتم بكم حقاً.”

لم يتوقع طرف ماريك أبدًا أن ينقلب عليهم الضيوف الكرام فجأة. وعندما أخضع فاروجيا اللورد ماريك بقبضته الحديدية وقيده، كان سيد المدينة لا يزال في حالة ذهول وتخبط.

“هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها خيانة تُغلف بهذا الكبرياء”، فكر رولاند بسخرية.

صرخ ماريك بمذلة بعد أن أُحيط بحد السيوف: “من أنتم؟ لا تقتلوني، سأعطيكم أي مبلغ من المال تريدونه!”

تباً، هذا العجوز مجرد بيدق بلا قيمة! كان يُحرك كـدمية في يد إليزابيث دون أن يدري. لعن رولاند في سره، ثم أشار إلى فاروجيا ليتحرك وحسم الأمر.

“هل ندو كمن يعاني من نقص في المال؟” كان رولاند قلقاً في البداية، لكن عندما رأى أن قادة الحرس تم إخضاعهم فوراً، أدرك أنه كان يستخف بقوة رجاله.

وأضاف: “قبل قرن من الزمان، قاد إمبراطورنا العظيم حملة ضخمة تضم نخبة الفرسان والسحرة إلى تلك الغابة، ولم يعد منهم أحد، مما أدى إلى الحرب الأهلية وتأسيس إمبراطورية المقدسة الحالية. وعندما سمعت بقدومكم، ظننتكم بقايا تلك الحملة، لكن شاراتكم — الشجرة والأسد — لا تنتمي لأي عائلة معروفة لدينا. قيمتكم العلمية والتكتيكية لا تُقدر بثمن، ولا رغبة لي في إغضابكم حالياً. إذا أردتم قتل ماريك، فلتفعلوا.”

بدا جنود الجيش الملكي الذين استدعاهم من الشجرة الذهبية أكثر حكمة وشراسة مما كانوا عليه في مفاهيم اللعبة السابقة؛ فهم كائنات حية تمتلك التفكير والوعي التكتيكي الكامل.

رد ماريك بتعجب: “إليزابيث؟ أليست مجرد ابنة عائلة نبيلة فقيرة؟ هل بينك وبينها عداء؟ إنها في الزنزانة، يمكنك التصرف معها كما تشاء!”

“أنت… أليست من مرتزقة ريجيوس؟” تعرّف ماريك على رولاند، لكنه اندهش عندما لاحظ أن فاروجيا والفرسان يأتمرون بأمر رولاند، فصرخ: “أنت تكذب عليّ؟”

قال لانجرت ابتسامة: “بما أن اللورد ماريك لن يستمتع بوجباته بعد الآن، فهل أستطيع الاحتفاظ بهذا الفلفل؟”

قلب رولاند عينيه قائلاً: “دعك من هذا الآن. أخبرني أولاً، ما قصة إليزابيث؟ من هي بالضبط؟”

في هذه الأثناء، تبع رولاند إيكوسيلا وآكي واقتحموا قاعة سيد المدينة. وكما اتفقوا، هاجم فاروجيا ورجاله فجأة؛ إذ أطلق روبليس وأمبر وكاثرين سهامهم السريعة ليصيبوا ثلاثة من قادة الحرس الشخصي لماريك إصابات بالغة، ثم قلبوا الطاولة أمامهم فاتخذوها غطاءً يحميهم من رد الفعل.

رد ماريك بتعجب: “إليزابيث؟ أليست مجرد ابنة عائلة نبيلة فقيرة؟ هل بينك وبينها عداء؟ إنها في الزنزانة، يمكنك التصرف معها كما تشاء!”

ثم فتح النافذة خلفه، فتدفق ضوء الشمس مصحوباً بهواء نقي وبارد.

أدرك رولاند أن ماريك مجرد مغفل لا يعلم شيئاً، فقال: “لقد قُتل حراس زنزانتك على يد تلك المرأة. ولماذا ادعت هي وريجيوس أنك قتلت جميع أفراد عائلتها في المدينة؟”

ارتدى المبعوث لانجرت قناعاً معدنياً أبيض مزيناً بنقوش السيف، ولوّح بيده بلامبالاة لـ روبليس والآخرين الذين وجهوا سهامهم نحوه: “مهلاً، دعونا نكسب العيش بسلام، العنف مجهد للغاية.”

صاح ماريك بحزم: “أي عائلة في دوغو؟ إنه لا عائلة لها هنا مطلقاً! أرسلت ريجيوس لمطاردتها بعد أن اكتشفت تآمرها وعلاقتها المشبوهة مع ذلك الخائن ويلينغتون!”

صرخ ماريك بمذلة بعد أن أُحيط بحد السيوف: “من أنتم؟ لا تقتلوني، سأعطيكم أي مبلغ من المال تريدونه!”

سأله رولاند مجدداً: “حسنًا، وهل كنت على علم بأنها كشفت تحركاتك السرية واجتماعاتك مع مبعوثي الدول المجاورة؟”

ابتسم لانجرت: “ربما أنا الأكثر مرونة بينهم. زملائي متيبسون ويحبون القتال على أدق الأمور، وهذا مرهق. أليس التفاهم أفضل طالما لا توجد بيننا دماء؟”

انقبضت حدقتا ماريك وذهل: “متى علمت هي بذلك؟”

لم يتوقع طرف ماريك أبدًا أن ينقلب عليهم الضيوف الكرام فجأة. وعندما أخضع فاروجيا اللورد ماريك بقبضته الحديدية وقيده، كان سيد المدينة لا يزال في حالة ذهول وتخبط.

تباً، هذا العجوز مجرد بيدق بلا قيمة! كان يُحرك كـدمية في يد إليزابيث دون أن يدري. لعن رولاند في سره، ثم أشار إلى فاروجيا ليتحرك وحسم الأمر.

أجاب صوت شاب يتكئ عند المدخل: “أنا هنا. يا إلهي، هل جئت في وقت غير مناسب؟ لماذا لا تنهون أعمالكم أولاً وسأنتظركم في الخارج؟”

شعر ماريك بالخطر الفعلي، فصرخ مذعوراً: “لا تقتلني! ما زلتُ ذا فائدة! لقد أعلنتُ ولائي لـ إمبراطورية المقدسة، ومدينة دوغو أصبحت تحت حمايتها! المبعوث الإمبراطوري يقيم في قصري، إن قتلتني فلن ترحمكم الإمبراطورية!”

ثم التقط لانجرت زجاجة الفلفل الأسود المتدحرجة عند قدميه بفضول، فتحها وشمها بثراء.

توقف رولاند وسأل: “إمبراطورية  المقدسة؟ ما الذي يدفعهم لإرسال مبعوث إلى بلدتك؟”

أجاب صوت شاب يتكئ عند المدخل: “أنا هنا. يا إلهي، هل جئت في وقت غير مناسب؟ لماذا لا تنهون أعمالكم أولاً وسأنتظركم في الخارج؟”

تنفس ماريك الصعداء وقال بنبرة استعلاء يحاول بها حماية نفسه: “بالطبع لتقوية النفوذ ضد قمع إمبراطورية تشارلز! بصفتي سيد مدينة دوغو، أملك الحق في اختيار حلفائي والاستسلام لمن أشاء!”

رد ماريك بتعجب: “إليزابيث؟ أليست مجرد ابنة عائلة نبيلة فقيرة؟ هل بينك وبينها عداء؟ إنها في الزنزانة، يمكنك التصرف معها كما تشاء!”

“هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها خيانة تُغلف بهذا الكبرياء”، فكر رولاند بسخرية.

رد ماريك بتعجب: “إليزابيث؟ أليست مجرد ابنة عائلة نبيلة فقيرة؟ هل بينك وبينها عداء؟ إنها في الزنزانة، يمكنك التصرف معها كما تشاء!”

سأل رولاند: “وأين هذا المبعوث؟”

صاح ماريك بحزم: “أي عائلة في دوغو؟ إنه لا عائلة لها هنا مطلقاً! أرسلت ريجيوس لمطاردتها بعد أن اكتشفت تآمرها وعلاقتها المشبوهة مع ذلك الخائن ويلينغتون!”

أجاب صوت شاب يتكئ عند المدخل: “أنا هنا. يا إلهي، هل جئت في وقت غير مناسب؟ لماذا لا تنهون أعمالكم أولاً وسأنتظركم في الخارج؟”

تعرّف عليها رولاند فوراً: “إليزابيث!”

عند رؤيته، صرخ اللورد ماريك بلعاب متطاير: “سيد لانجرت! أرجوك أنقذني! هؤلاء الغزاة تجرؤوا عليّ!”

تباً، هذا العجوز مجرد بيدق بلا قيمة! كان يُحرك كـدمية في يد إليزابيث دون أن يدري. لعن رولاند في سره، ثم أشار إلى فاروجيا ليتحرك وحسم الأمر.

ارتدى المبعوث لانجرت قناعاً معدنياً أبيض مزيناً بنقوش السيف، ولوّح بيده بلامبالاة لـ روبليس والآخرين الذين وجهوا سهامهم نحوه: “مهلاً، دعونا نكسب العيش بسلام، العنف مجهد للغاية.”

صاح فاروجيا: قاتل متخفٍ! روبليس، أمبر، اشعلا مشاعل الحراسة فوراً! الجميع، تشكيل الحماية!”

لاحظ رولاند هدوء لانجرت وسأله: “لا تبدو مهتماً بحياة ماريك؟”

صرخ ماريك بيأس: “سيد لانجرت! لا يمكنك التخلي عني!”

أزاح لانجرت كرسياً وجلس براحة: “لقد رأينا الكثيرين من أمثال اللورد ماريك. يموت واحد فيظهر عشرات غيره، الأمر لا يفرق معنا. أي حارس من هؤلاء المقيدين يمكنه إدارة دوغو لاحقاً. أما أنتم… فأنا مهتم بكم حقاً.”

تعرّف عليها رولاند فوراً: “إليزابيث!”

وتابع بفضول: “السلالة الذهبية… لقد درست التاريخ في أرشيف الإمبراطورية، ولم يمر عليّ اسم هذه السلالة قط. وما يثير دهشتي أكثر هو أنكم أتيتم من أعمق مناطق الغابة اللانهائية؛ تلك الغابة التي لم تستطع جحافل إمبراطوريتنا غزو شبر واحد منها طوال ألف عام!”

رد رولاند: “إنها مجرد زجاجة توابل، خذها. هل كل مبعوثي إمبراطورية المقدسة يتحدثون بهذه السلاسة؟”

وأضاف: “قبل قرن من الزمان، قاد إمبراطورنا العظيم حملة ضخمة تضم نخبة الفرسان والسحرة إلى تلك الغابة، ولم يعد منهم أحد، مما أدى إلى الحرب الأهلية وتأسيس إمبراطورية المقدسة الحالية. وعندما سمعت بقدومكم، ظننتكم بقايا تلك الحملة، لكن شاراتكم — الشجرة والأسد — لا تنتمي لأي عائلة معروفة لدينا. قيمتكم العلمية والتكتيكية لا تُقدر بثمن، ولا رغبة لي في إغضابكم حالياً. إذا أردتم قتل ماريك، فلتفعلوا.”

نظر لانجرت إلى علبة الكريمة وقال ببرود: “صراخك بلا فائدة يا ماريك، أنت بلا قيمة تذكر الآن. همم، هذه الكريمة المكررة طعمها ممتاز بحق.” ثم التفت لرولاند: “هل تريدون مني إزاحته نيابة عنكم؟ إنه يحدث ضجيجاً.”

ثم التقط لانجرت زجاجة الفلفل الأسود المتدحرجة عند قدميه بفضول، فتحها وشمها بثراء.

تنفس ماريك الصعداء وقال بنبرة استعلاء يحاول بها حماية نفسه: “بالطبع لتقوية النفوذ ضد قمع إمبراطورية تشارلز! بصفتي سيد مدينة دوغو، أملك الحق في اختيار حلفائي والاستسلام لمن أشاء!”

حشرها في جيبه ببساطة، مما جعل رولاند يحرك رأسه بذهول.

شعر ماريك بالخطر الفعلي، فصرخ مذعوراً: “لا تقتلني! ما زلتُ ذا فائدة! لقد أعلنتُ ولائي لـ إمبراطورية المقدسة، ومدينة دوغو أصبحت تحت حمايتها! المبعوث الإمبراطوري يقيم في قصري، إن قتلتني فلن ترحمكم الإمبراطورية!”

قال لانجرت ابتسامة: “بما أن اللورد ماريك لن يستمتع بوجباته بعد الآن، فهل أستطيع الاحتفاظ بهذا الفلفل؟”

في هذه الأثناء، تبع رولاند إيكوسيلا وآكي واقتحموا قاعة سيد المدينة. وكما اتفقوا، هاجم فاروجيا ورجاله فجأة؛ إذ أطلق روبليس وأمبر وكاثرين سهامهم السريعة ليصيبوا ثلاثة من قادة الحرس الشخصي لماريك إصابات بالغة، ثم قلبوا الطاولة أمامهم فاتخذوها غطاءً يحميهم من رد الفعل.

رد رولاند: “إنها مجرد زجاجة توابل، خذها. هل كل مبعوثي إمبراطورية المقدسة يتحدثون بهذه السلاسة؟”

سأل رولاند: “وأين هذا المبعوث؟”

ابتسم لانجرت: “ربما أنا الأكثر مرونة بينهم. زملائي متيبسون ويحبون القتال على أدق الأمور، وهذا مرهق. أليس التفاهم أفضل طالما لا توجد بيننا دماء؟”

أجاب رولاند: “لا داعي. لكن هدف إمبراطوريتك هو السيطرة على مدينة دوغو، وتصادف أن هدفنا هو دوغو أيضاً.”

صرخ ماريك بيأس: “سيد لانجرت! لا يمكنك التخلي عني!”

سأله رولاند مجدداً: “حسنًا، وهل كنت على علم بأنها كشفت تحركاتك السرية واجتماعاتك مع مبعوثي الدول المجاورة؟”

نظر لانجرت إلى علبة الكريمة وقال ببرود: “صراخك بلا فائدة يا ماريك، أنت بلا قيمة تذكر الآن. همم، هذه الكريمة المكررة طعمها ممتاز بحق.” ثم التفت لرولاند: “هل تريدون مني إزاحته نيابة عنكم؟ إنه يحدث ضجيجاً.”

نظر لانجرت إلى علبة الكريمة وقال ببرود: “صراخك بلا فائدة يا ماريك، أنت بلا قيمة تذكر الآن. همم، هذه الكريمة المكررة طعمها ممتاز بحق.” ثم التفت لرولاند: “هل تريدون مني إزاحته نيابة عنكم؟ إنه يحدث ضجيجاً.”

أجاب رولاند: “لا داعي. لكن هدف إمبراطوريتك هو السيطرة على مدينة دوغو، وتصادف أن هدفنا هو دوغو أيضاً.”

أدرك رولاند أن ماريك مجرد مغفل لا يعلم شيئاً، فقال: “لقد قُتل حراس زنزانتك على يد تلك المرأة. ولماذا ادعت هي وريجيوس أنك قتلت جميع أفراد عائلتها في المدينة؟”

تثاءب لانجرت وقال: “لا بأس، خذوا هذه المدينة الصغير، لن نختلف على حجر.”

سأله رولاند مجدداً: “حسنًا، وهل كنت على علم بأنها كشفت تحركاتك السرية واجتماعاتك مع مبعوثي الدول المجاورة؟”

رد رولاند بسخرية: “سأكون أحمق لو صدقتك.”

نقر لانجرت بلسانه بضيق وحطم بقايا الوهم بضربة سيف خاطفة: “بعد كل هذا الثرثرة، ما زلتِ تهربين ككلب مذعور.”

وفجأة، عبس فاروجيا ودفع درعه الثقيل بلمح البصر نحو ماريك، ليدوي صوت اصطدام مكتوم!

انقبضت حدقتا ماريك وذهل: “متى علمت هي بذلك؟”

صاح فاروجيا: قاتل متخفٍ! روبليس، أمبر، اشعلا مشاعل الحراسة فوراً! الجميع، تشكيل الحماية!”

سأله رولاند مجدداً: “حسنًا، وهل كنت على علم بأنها كشفت تحركاتك السرية واجتماعاتك مع مبعوثي الدول المجاورة؟”

أخرج روبليس شعلة خاصة ملفوفة بالسلك الفولاذي وأشعلها. انبعث من الشعلة إشعاع ذهبي مبارك ملأ أرجاء القاعة، كاشفاً عن الهيكل المتخفي المتربص!

ابتسم لانجرت: “ربما أنا الأكثر مرونة بينهم. زملائي متيبسون ويحبون القتال على أدق الأمور، وهذا مرهق. أليس التفاهم أفضل طالما لا توجد بيننا دماء؟”

تعرّف عليها رولاند فوراً: “إليزابيث!”

سأل رولاند: “وأين هذا المبعوث؟”

تأمل لانجرت الشعلة الذهبية بذهول، ثم نظر إلى إليزابيث المكشوفة، وصفق ضاحكاً: “رائع! تعويذة التخفي الخاصة بـ قتلة الظل التابعين لإمبراطورية تشارلز كُسرت بشعلة بسيطة! أيها السادة من السلالة الذهبية، كم من المفاجآت تخفون أيضاً؟ هل هذه الشعلة للبيع؟”

شعر ماريك بالخطر الفعلي، فصرخ مذعوراً: “لا تقتلني! ما زلتُ ذا فائدة! لقد أعلنتُ ولائي لـ إمبراطورية المقدسة، ومدينة دوغو أصبحت تحت حمايتها! المبعوث الإمبراطوري يقيم في قصري، إن قتلتني فلن ترحمكم الإمبراطورية!”

وقفت إليزابيث مصدومة؛ فقد كانت تخطط لاغتيال ماريك تحت ستار الظلال لتنهي مهمتها وتهرب، لكن نور مشاعل الحراسة  — التي خُصصت أصلاً لكشف القتلة والمتسللين في حراسة الشجرة الذهبية — أبطل سحرها بالكامل!

وقفت إليزابيث مصدومة؛ فقد كانت تخطط لاغتيال ماريك تحت ستار الظلال لتنهي مهمتها وتهرب، لكن نور مشاعل الحراسة  — التي خُصصت أصلاً لكشف القتلة والمتسللين في حراسة الشجرة الذهبية — أبطل سحرها بالكامل!

< مشاعل الحراسة: مشاعل خاصة عليها بركات الشجرة الذهبية، وتُمنح لحراس. تتميز نيرانها بالقدرة على كشف القتلة المتخفين وسحر الظلال. يبقى الحراس فحالة تأهب دائم لمنع تكرار ليلة السكاكينِ السوداء>

أجاب رولاند: “لا داعي. لكن هدف إمبراطوريتك هو السيطرة على مدينة دوغو، وتصادف أن هدفنا هو دوغو أيضاً.”

قلب رولاند عينيه قائلاً: “دعك من هذا الآن. أخبرني أولاً، ما قصة إليزابيث؟ من هي بالضبط؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط