في النهاية، كان القتال أمراً لا مفر منه
عندما رأى رولاند إليزابيث تظهر مكشوفة في النور، لم يعد في عجلة من أمره؛ فما كان يخشاه حقاً هو أن يظل مكشوفاً في الظلام وهي متربصة بالظلال دون معرفة جهة الهجوم.
ردت إليزابيث ببرود: “سواء كان ماريك حياً أم ميتاً، فإن إمبراطورية تشارلز لا تهتم بشخصه، بل بمن يسيطر على الأرض.” تأمل رولاند إشعار النظام الذي أكد له أن مهمة السيطرة على دوغو لم تكتمل بعد، فشعر ببعض الصداع.
سأل رولاند بسخرية: “إمبراطورية تشارلز؟ قاتلة ظل؟ ألم تخبريني سابقاً أنكِ امرأة بائسة وضائعة؟”
أجابت إليزابيث بوضوح: “أريد ذلك وبشدة.”
ألقت إليزابيث نظرة حذرة على فرسان المحيطين برولاند، ثم على لانجرت الذي كان يتجاهلها، وقالت بنبرة تصنعت فيها العاطفة: “قل ما شئت، فقد كشف فرسان الإمبراطورية المقدسة هويتي الحقيقية. ماذا الآن؟ هل ستستخدم أساليب استجوابك الملتوية معي مجدداً؟ لقد رأيت جسدي سابقاً، ألا يكفيك هذا؟”
تدخل رولاند مقاطعاً: “ما رأيك أن ننتقل لموضوع آخر؟”
رفع لانجرت، الذي كان منغمساً في استكشاف زجاجة الكريمة، عينيه باهتمام وكأنه ينتظر حواراً مشوقاً.
ردت إليزابيث بثبات: “اعتقادك بأن شعلة بسيطة ستخرجنا من الساحة هو استخفاف بكتيبة قتلة الظل؛ فنحن النصل الحاد لإمبراطورية تشارلز.”
قلب رولاند عينيه وقال: “هذا صحيح، اقتربي إذن. هذه المرة أعدكِ أن رأسكِ سيرتطم بالأرض بقوة.”
هزت إليزابيث كتفيها: “أظنني فهمت طريقة حديثك الساخرة.”
ردت إليزابيث: “أعتذر، فلدي استخدامات أخرى لهذا الجسد. لكنني أتساءل… كيف استطاعت تلك المشاعل كسر تعويذة اختفائي؟”
وضع لانجرت علبة الكريمة جانباً بأسف وقال: “لا تلمني يا قائد. لدينا هنا جنود من سلالة مجهولة، وقاتلة ظل من إمبراطورية تشارلز. لم أكن لأخوض قتالاً متهوراً بمفردي قبل وصولكم.”
أجاب رولاند بثقة وهو يستحضر لور الشجرة الذهبية: “لأننا اعتدنا مواجهة هذا النوع من التسلل، ونحن مستعدون دائماً لمثل هذه الحيل.”
تابع لانجرت حديثه بفضول الملاحظ: “إن وصف تقنية التخفي التي تفتخر بها إمبراطورية تشارلز بأنها خدعة تافهة، أمرٌ كفيل بأن يثير ذعر الملوك والدوقات. ألا تفكرون حقاً في بيع هذه المشاعل لي؟ أنا مستعد لدفع ألف قطعة ذهبية نقدية فوراً مقابل واحدة.”
استرجع رولاند في ذهنه حادثة اغتيال غودوين الذهبي على يد قتلة السكاكين السوداء في لور اللعبة؛ تلك الفاجعة التي تسببت في انهيار القانون الذهبي. ولو لم يُغتال غودوين، لما وصلت الأحداث إلى هذا الخراب. لكن تلك الأساطير ظلت بعيدة عن واقع عالمهم الحالي الذي يحكمه السلاح والسحر.
تابع لانجرت حديثه بفضول الملاحظ: “إن وصف تقنية التخفي التي تفتخر بها إمبراطورية تشارلز بأنها خدعة تافهة، أمرٌ كفيل بأن يثير ذعر الملوك والدوقات. ألا تفكرون حقاً في بيع هذه المشاعل لي؟ أنا مستعد لدفع ألف قطعة ذهبية نقدية فوراً مقابل واحدة.”
تابع لانجرت حديثه بفضول الملاحظ: “إن وصف تقنية التخفي التي تفتخر بها إمبراطورية تشارلز بأنها خدعة تافهة، أمرٌ كفيل بأن يثير ذعر الملوك والدوقات. ألا تفكرون حقاً في بيع هذه المشاعل لي؟ أنا مستعد لدفع ألف قطعة ذهبية نقدية فوراً مقابل واحدة.”
ردت إليزابيث بثبات: “اعتقادك بأن شعلة بسيطة ستخرجنا من الساحة هو استخفاف بكتيبة قتلة الظل؛ فنحن النصل الحاد لإمبراطورية تشارلز.”
تأمله رولاند بغرابة: “هل أنت جاد؟ هذه الشعلة مخصصة لكشف التسلل فقط.”
انحنى رولاند ونظر إلى ماريك الملقى على الأرض: “ما رأيك يا سيد المدينة؟ يبدو أن الطرفين يتشاركان الرغبة في التخلص منك.”
أبدى لانجرت ملامح الجدية قائلاً: “أيها السادة من السلالة الذهبية، إنكم تجهلون حجم الرعب الذي يفرضه قتلة الظل التابعون لإمبراطورية تشارلز؛ فهم يتسللون إلى القصور دون ترك أثر. حتى مجلس السحرة لا يستطيع تحديد مواقعهم بدقة! لو علم ملوك القارة بوجود شعلة تُبطل سحر التخفي بهذا البساطة، لدفعت الإمبراطوريات ثروات طائلة لاقتنائها، وستنتهي حقبة السيطرة المطلقة لقتلة تشارلز.”
أجاب القائدة: “تم القضاء على ثلاثة عشر قاتلاً، وفرّ واحد فقط بجراحه.” ثم أشار إلى إليزابيث: “وهذه الأخيرة المتبقية هنا.” أومأ القائدة برأسه وتابع: “وصلت طليعة حرس الإمبراطورية المقدسة المكونة من مائة فارس إلى أسوار مدينة دوغو. وماذا عن هؤلاء الجنود؟”
ثم التفت لانجرت إلى إليزابيث وقال: “أتخيل أن قاتلة الظل هذه تشعر بالقلق سراً، وتتمنى الهرب الآن لإبلاغ قادتها بسر هذه الشعلة.”
أجاب القائدة: “تم القضاء على ثلاثة عشر قاتلاً، وفرّ واحد فقط بجراحه.” ثم أشار إلى إليزابيث: “وهذه الأخيرة المتبقية هنا.” أومأ القائدة برأسه وتابع: “وصلت طليعة حرس الإمبراطورية المقدسة المكونة من مائة فارس إلى أسوار مدينة دوغو. وماذا عن هؤلاء الجنود؟”
ردت إليزابيث بثبات: “اعتقادك بأن شعلة بسيطة ستخرجنا من الساحة هو استخفاف بكتيبة قتلة الظل؛ فنحن النصل الحاد لإمبراطورية تشارلز.”
أجاب رولاند بثقة وهو يستحضر لور الشجرة الذهبية: “لأننا اعتدنا مواجهة هذا النوع من التسلل، ونحن مستعدون دائماً لمثل هذه الحيل.”
لوّح لانجرت بيده: “لا داعي للمثاليات، أخبريني بصراحة… ألا تريدين معرفة سر هذه الشعلة؟”
سأل لانجرت: “وماذا حل بالقتلة؟”
أجابت إليزابيث بوضوح: “أريد ذلك وبشدة.”
تدخل رولاند مقاطعاً: “ما رأيك أن ننتقل لموضوع آخر؟”
توقف لانجرت ونظر إليها: “أحييكِ على صراحتكِ.”
تأمله رولاند بغرابة: “هل أنت جاد؟ هذه الشعلة مخصصة لكشف التسلل فقط.”
هزت إليزابيث كتفيها: “أظنني فهمت طريقة حديثك الساخرة.”
ابتسم لانجرت بمرونة: “بل سندعوك لزيارة الإمبراطورية المقدسة لتشرح لنا تاريخ سلالتك الذهبية، ثم نُعينك حاكماً رسمياً على هذه المدينة تحت رايتنا… ما رأيك؟”
تدخل رولاند مقاطعاً: “ما رأيك أن ننتقل لموضوع آخر؟”
تأمله رولاند بغرابة: “هل أنت جاد؟ هذه الشعلة مخصصة لكشف التسلل فقط.”
تثاءب لانجرت: “أنا متفرغ تماماً، عما تريد التحدث؟”
انحنى رولاند ونظر إلى ماريك الملقى على الأرض: “ما رأيك يا سيد المدينة؟ يبدو أن الطرفين يتشاركان الرغبة في التخلص منك.”
عبست إليزابيث في سرها؛ فقد أصبحت في موقع الضعف الشديد؛ فرجال رولاند يحاصرون المكان بمشاعلهم، ولانجرت يغلق مخرج القاعة.
لوّح لانجرت بيده: “لا داعي للمثاليات، أخبريني بصراحة… ألا تريدين معرفة سر هذه الشعلة؟”
قالت فجأة توجه حديثها لرولاند: “ألا تريد السيطرة على هذه المدينة؟ يمكنني منحك الشرعية وحق إدارة مدينة دوغو باسم إمبراطورية تشارلز، بشرط أن تساعدني في طرد فرسان الإمبراطورية المقدسة!”
تأمله رولاند بغرابة: “هل أنت جاد؟ هذه الشعلة مخصصة لكشف التسلل فقط.”
تنهد رولاند بتعب: “أشعر أن سيد هذه المدينة تعيس الحظ بحق! قبل قليل، عرض عليّ المبعوث الجالس هناك المدينة، والآن تتبرعين أنتِ بتقديمها لي! هل سألتم ماريك عن رأيه في هذا الشأن؟”
وضع لانجرت علبة الكريمة جانباً بأسف وقال: “لا تلمني يا قائد. لدينا هنا جنود من سلالة مجهولة، وقاتلة ظل من إمبراطورية تشارلز. لم أكن لأخوض قتالاً متهوراً بمفردي قبل وصولكم.”
كان ماريك مقيداً ومستلقياً على الأرض، وقد التزم الصمت التام خوفاً من أن يتذكره أحدهم ويقضي عليه.
أجاب القائدة: “تم القضاء على ثلاثة عشر قاتلاً، وفرّ واحد فقط بجراحه.” ثم أشار إلى إليزابيث: “وهذه الأخيرة المتبقية هنا.” أومأ القائدة برأسه وتابع: “وصلت طليعة حرس الإمبراطورية المقدسة المكونة من مائة فارس إلى أسوار مدينة دوغو. وماذا عن هؤلاء الجنود؟”
ردت إليزابيث ببرود: “سواء كان ماريك حياً أم ميتاً، فإن إمبراطورية تشارلز لا تهتم بشخصه، بل بمن يسيطر على الأرض.”
تأمل رولاند إشعار النظام الذي أكد له أن مهمة السيطرة على دوغو لم تكتمل بعد، فشعر ببعض الصداع.
أجاب رولاند بثقة وهو يستحضر لور الشجرة الذهبية: “لأننا اعتدنا مواجهة هذا النوع من التسلل، ونحن مستعدون دائماً لمثل هذه الحيل.”
انحنى رولاند ونظر إلى ماريك الملقى على الأرض: “ما رأيك يا سيد المدينة؟ يبدو أن الطرفين يتشاركان الرغبة في التخلص منك.”
وأضاف لانجرت وهو ينظر إلى رولاند: “جنودهم يبدون مدربين للغاية وصعاب المراس، لكن ذلك الفتى يظهر كقائد لهم. قوته البدنية ليست عالية، ويمكننا الإمساك به حياً بسهولة.”
وفجأة، دوّت جلبة وأصوات دروع ثقيلة خارج القاعة!
ألقت إليزابيث نظرة حذرة على فرسان المحيطين برولاند، ثم على لانجرت الذي كان يتجاهلها، وقالت بنبرة تصنعت فيها العاطفة: “قل ما شئت، فقد كشف فرسان الإمبراطورية المقدسة هويتي الحقيقية. ماذا الآن؟ هل ستستخدم أساليب استجوابك الملتوية معي مجدداً؟ لقد رأيت جسدي سابقاً، ألا يكفيك هذا؟”
اقتحم القاعة أربعة فرسان يرتدون دروعاً مدرعة بلاتينية ملطخة بالدماء، ووقفوا خلف لانجرت. تقدم قائدهم — شابة ذو شعر أزرق قصير — ومسحت القاعة بنظرات حادة، ثم صرخت في لانجرت: “نائب القائد لانجرت! ماذا تفعل هنا؟ حرس الحملة الإمبراطورية على وشك الوصول، كيف لا يزال هناك أحياء في هذا القصر؟”
ابتسم لانجرت بمرونة: “بل سندعوك لزيارة الإمبراطورية المقدسة لتشرح لنا تاريخ سلالتك الذهبية، ثم نُعينك حاكماً رسمياً على هذه المدينة تحت رايتنا… ما رأيك؟”
وضع لانجرت علبة الكريمة جانباً بأسف وقال: “لا تلمني يا قائد. لدينا هنا جنود من سلالة مجهولة، وقاتلة ظل من إمبراطورية تشارلز. لم أكن لأخوض قتالاً متهوراً بمفردي قبل وصولكم.”
ردت إليزابيث بثبات: “اعتقادك بأن شعلة بسيطة ستخرجنا من الساحة هو استخفاف بكتيبة قتلة الظل؛ فنحن النصل الحاد لإمبراطورية تشارلز.”
ثم سأل لانجرت: “ماذا عن باقي أفراد فرقتنا؟”
ابتسم لانجرت بمرونة: “بل سندعوك لزيارة الإمبراطورية المقدسة لتشرح لنا تاريخ سلالتك الذهبية، ثم نُعينك حاكماً رسمياً على هذه المدينة تحت رايتنا… ما رأيك؟”
قطبت القائدة حاجبيها وقال: “ستة من فرساننا سقطوا في كمين لقتلة الظل أثناء اقتحام المدينة.”
تأمله رولاند بغرابة: “هل أنت جاد؟ هذه الشعلة مخصصة لكشف التسلل فقط.”
سأل لانجرت: “وماذا حل بالقتلة؟”
ردت إليزابيث بثبات: “اعتقادك بأن شعلة بسيطة ستخرجنا من الساحة هو استخفاف بكتيبة قتلة الظل؛ فنحن النصل الحاد لإمبراطورية تشارلز.”
أجاب القائدة: “تم القضاء على ثلاثة عشر قاتلاً، وفرّ واحد فقط بجراحه.” ثم أشار إلى إليزابيث: “وهذه الأخيرة المتبقية هنا.”
أومأ القائدة برأسه وتابع: “وصلت طليعة حرس الإمبراطورية المقدسة المكونة من مائة فارس إلى أسوار مدينة دوغو. وماذا عن هؤلاء الجنود؟”
تابع لانجرت حديثه بفضول الملاحظ: “إن وصف تقنية التخفي التي تفتخر بها إمبراطورية تشارلز بأنها خدعة تافهة، أمرٌ كفيل بأن يثير ذعر الملوك والدوقات. ألا تفكرون حقاً في بيع هذه المشاعل لي؟ أنا مستعد لدفع ألف قطعة ذهبية نقدية فوراً مقابل واحدة.”
رد لانجرت: “يدعون أنهم من السلالة الذهبية القادمة من الغابة اللانهائية، ومشاعلهم تتمتع بقدرة غريبة على إبطال سحر التخفي.”
رفع رولاند حاجبه وسأل لانجرت: “إذن عندما قلت إنك ستترك لي مدينة دوغو، لم تكن صادقاً؟”
اتسعت عينا القائدة بجدية؛ فالأنباء عن الغابة اللانهائية وإبطال التخفي ليست بالأمر الهين!
تنهد رولاند بتعب: “أشعر أن سيد هذه المدينة تعيس الحظ بحق! قبل قليل، عرض عليّ المبعوث الجالس هناك المدينة، والآن تتبرعين أنتِ بتقديمها لي! هل سألتم ماريك عن رأيه في هذا الشأن؟”
وأضاف لانجرت وهو ينظر إلى رولاند: “جنودهم يبدون مدربين للغاية وصعاب المراس، لكن ذلك الفتى يظهر كقائد لهم. قوته البدنية ليست عالية، ويمكننا الإمساك به حياً بسهولة.”
تدخل رولاند مقاطعاً: “ما رأيك أن ننتقل لموضوع آخر؟”
رفع رولاند حاجبه وسأل لانجرت: “إذن عندما قلت إنك ستترك لي مدينة دوغو، لم تكن صادقاً؟”
سأل لانجرت: “وماذا حل بالقتلة؟”
ابتسم لانجرت بمرونة: “بل سندعوك لزيارة الإمبراطورية المقدسة لتشرح لنا تاريخ سلالتك الذهبية، ثم نُعينك حاكماً رسمياً على هذه المدينة تحت رايتنا… ما رأيك؟”
قطبت القائدة حاجبيها وقال: “ستة من فرساننا سقطوا في كمين لقتلة الظل أثناء اقتحام المدينة.”
قلب رولاند عينيه وقال: “هذا صحيح، اقتربي إذن. هذه المرة أعدكِ أن رأسكِ سيرتطم بالأرض بقوة.”
