Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

احمل خاتم إلدن 29

الهجين المجنح
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الهجين المجنح

“يا له من أمر مقلق،” تنهد رولاند وهو ينحني فوق الطاولة في قاعة قصر الحاكم.

ولأن النظام لا يطرح مهاماً مستحيلة، قرر رولاند قبول هذه المواجهة التي تبدو ظاهرياً شديدة الصعوبة.

بسبب سيطرة الإمبراطورية المقدسة على المدن الحدودية المجاورة المؤدية إلى إمبراطورية تشارلز وفرض حظر كامل على المرور، أصبحت مدينة دوغو القديمة التي لم تُحتل بعد وجهة لقوافل كبيرة وبعض الذين حاولوا الفرار بثرواتهم وعائلاتهم فور سماع الشائعات.

أما عن توليها الإدارة، فلم يكن يرى في قادة الحرب شخصيات قادرة على الجلوس بهدوء خلف المكاتب وتوقيع وثائق الإدارة.

وكان السبب الأبرز لهذا التدفق هو الشجرة الذهبية الشاهقة التي يُمكن رؤية انعكاس أوراقها الساطعة من على بُعد عدة أميال، مما أثار فضول الناس وحثهم على التقدم نحو المدينة.

في اللعبة، لم يكن اللورد كينيث هايد يرغب إلا بالتعاون مع أنصاف البشر دون إشارة للهجائن، بينما كان الحداد هيوغو الذي يطور أسلحة اللاعبين في المائدة المستديرة هجيناً مسناً قُطعت أجنحته ونُتف ريشه، وقدم عهداً للملكة ماريكا لصنع أسلحة فتاكة.

لم يكن رولاند بحاجة إلى التفكير طويلًا ليدرك حجم الجواسيس المختبئين بين هذه القوافل المارة.

رد رولاند بجدية: “هذه ليست الأراضي الحدودية ، وأنا بطبيعة الحال لا أسير على خطى الملكة ماريكا.” ثم عبس قليلاً وينظر إليهم بتعبير غريبه: “لكن قبل أن نبدأ في مناقشة مهامكم، ألا ترغبون أولاً في غسل أنفسكم ؟”

ناهيك عن أنه بعد استقرار الشجرة الذهبية وإغراقها المنطقة بالبركات، كانت تغمر الرابط الذهني يوميًا بالشكوى لرولاند من كثرة النوايا الخبيثة والأفكار المظلمة التي تحيط بها.

ترددت إيكوسيلا قليلاً ثم أخفضت سيفها: “أعتذر يا سيد رولاند، لقد تصرفت بعجلة.”

في البداية، حاول بعض الفئران القذرة التسلل إلى قصر الحاكم، لكن تحت وهج الشجرة الذهبية الساطع، كان تسللهم مكشوفاً ومثيراً للضحك.

في الوقت الحالي، لم يكن في قصر الحاكم سوى إيكوسيلا التي تحرس القاعة الداخلية، بينما كان روبليس وأخوه الأصغر آمبر يتوليان الحراسة عند الباب الخارجي.

قام فاروجيا ورجاله من الجيش الملكي بقتل أولئك الجواسيس والقتلة بلا رحمة. فكّر رولاند في الإبقاء على بعضهم واستجوابهم، لكن أولئك التسللين إما كانوا قتلة مدربين للغاية، أو تم تفعيل الحواجز السحرية الوقائية في أجسادهم قبل أن يتكلموا، مما أدى إلى حتفهم فوراً.

بسبب سيطرة الإمبراطورية المقدسة على المدن الحدودية المجاورة المؤدية إلى إمبراطورية تشارلز وفرض حظر كامل على المرور، أصبحت مدينة دوغو القديمة التي لم تُحتل بعد وجهة لقوافل كبيرة وبعض الذين حاولوا الفرار بثرواتهم وعائلاتهم فور سماع الشائعات.

مع ذلك، استطاع رولاند الحصول على معلومات قيمة من التجار العابرين، غير أن قلقه زاد بعد تلقي تأكيدات بأن مدينة دوغو ستكون الهدف القادم للإمبراطورية المقدسة.

ناهيك عن أنه بعد استقرار الشجرة الذهبية وإغراقها المنطقة بالبركات، كانت تغمر الرابط الذهني يوميًا بالشكوى لرولاند من كثرة النوايا الخبيثة والأفكار المظلمة التي تحيط بها.

فكر رولاند ملياً في ترك المدينة والعودة إلى الغابة اللانهائية لتنمية قوته بعيداً عن الصراعات؛ ففي نهاية المطاف، لم تكن هذه المدينة قاعدته الأساسية، ولم تكن أرواح سكانها من مسؤوليته المباشرة.

ثم ادرك: “حتى لو ظنوا ذلك، فلا يهم. إن حاول أحدهم إثارة الشغب، فسأدع فاروجيا ورجاله يتعاملون معهم بالقوة. اللين الزائد يغري الجشعين فقط.” هز رولاند كتفيه وبدأ عملية الاستدعاء مباشرة داخل القاعة.

لكن النظام أطلق المهمة في التوقيت المناسب تماماً.

“إذن افعليها سريعاً،” سخر الهجين المجنح. “لكن إن قتلتِنا، ألن تثيري غضب السيد الذي استدعانا؟”

【تم تفعيل المهمة: صعود الذهب】

【المهمة 4 (اختيارية): إبادة الجيش المهاجم. مكافأة المهمة: 10,000 طاقة سحرية.】

【المهمة 1: بناء تحصينات دفاعية (مدينة دوغو الحالية تكاد تخلو من الأسوار المناسبة؛ فهي محمية بأسوار خشبية متهالكة يمكن تدميرها بسهولة دون الحاجة لمعدات حصار ثقيلة). المكافأة: حارس غولم (حصري لقلعة موين).】

على أية حال، أنفق رولاند 250 نقطة طاقة لاستدعاء 10 من الهجائن المجنحة للمشاركة في ترميم دفاعات المدينة.

【المهمة 2: الدفاع عن المدينة القديمة لمدة سبعة أيام. (رغم قوة فرسان الأرض المفقودة وبسالة الجيش الملكي، إلا أن العدو أعد أدوات تستهدف الأقوياء، لذا كن حذراً). مكافأة المهمة: ثلاثة أرباع قلعة موين.】

بسبب سيطرة الإمبراطورية المقدسة على المدن الحدودية المجاورة المؤدية إلى إمبراطورية تشارلز وفرض حظر كامل على المرور، أصبحت مدينة دوغو القديمة التي لم تُحتل بعد وجهة لقوافل كبيرة وبعض الذين حاولوا الفرار بثرواتهم وعائلاتهم فور سماع الشائعات.

【المهمة 3 (اختيارية): القضاء على قائد العدو. مكافأة المهمة: 5,000 طاقة سحرية.】

نهض رولاند بسرعة لينهي المشادة، والتفت إلى إيكوسيلا قائلاً بوضوح: “إيكوسيلا، أرجوكِ وثقي بي. لن يؤذيني هؤلاء الهجائن. فهمي للقانون الذهبي يختلف عن المفاهيم القديمة؛ فهؤلاء الذين يعتبرهم البعض وضعاء، هم في نظري مخلوقات عاقلة تستحق بركة الشجرة الذهبية.”

【المهمة 4 (اختيارية): إبادة الجيش المهاجم. مكافأة المهمة: 10,000 طاقة سحرية.】

لم يكن رولاند بحاجة إلى التفكير طويلًا ليدرك حجم الجواسيس المختبئين بين هذه القوافل المارة.

هذه المهام ليست مستحيلة. نتمنى لك التوفيق في المعركة.

مع ذلك، استطاع رولاند الحصول على معلومات قيمة من التجار العابرين، غير أن قلقه زاد بعد تلقي تأكيدات بأن مدينة دوغو ستكون الهدف القادم للإمبراطورية المقدسة.

كانت مكافآت هذه المهمة مذهلة بحق!

【المهمة 2: الدفاع عن المدينة القديمة لمدة سبعة أيام. (رغم قوة فرسان الأرض المفقودة وبسالة الجيش الملكي، إلا أن العدو أعد أدوات تستهدف الأقوياء، لذا كن حذراً). مكافأة المهمة: ثلاثة أرباع قلعة موين.】

ولأن النظام لا يطرح مهاماً مستحيلة، قرر رولاند قبول هذه المواجهة التي تبدو ظاهرياً شديدة الصعوبة.

“يا له من أمر مقلق،” تنهد رولاند وهو ينحني فوق الطاولة في قاعة قصر الحاكم.

قاد الفرسان المنفيون مجموعتين من الجنود المنفيين: إحداهما تقوم بدوريات حول مدينة دوغو، والأخرى تحافظ على النظام في الداخل بالتنسيق مع جنود غودريك. لكن قوات رولاند الحالية لم تكن كافية لإنجاز التحصينات الدفاعية قبل وصول هجوم الإمبراطورية المقدسة.

ترددت إيكوسيلا قليلاً ثم أخفضت سيفها: “أعتذر يا سيد رولاند، لقد تصرفت بعجلة.”

ولأن رولاند كان يمتلك كمية وفيرة من العملات الذهبية التي غنمها من قصر الحاكم، أرسل فاروجيا لتجنيد عمال وأشداء من سكان مدينة دوغو لإنجاز السور بسرعة.

كانت مكافآت هذه المهمة مذهلة بحق!

كما خطط لاستدعاء الوحدة المفتوحة حديثاً: الهجين المجنح.

“هجين؟! يا سيد رولاند، احذر!” فور رؤية إيكوسيلا للهجائن، سحبت سيفها الثقيل بغريزة قتالية ووقفت حائلاً بين رولاند وبينهم.

[لأسباب مجهولة، تعاني جميع الهجائن في المناطق الحدودية من مكانة متدنية، وينظر إليهم معظم الشعب الذهبي بازدراء، حيث يتعرضون للاضطهاد والاستعباد. ومع ذلك، في العصور السابقة، لم يكن هناك تمييز بين الهجائناء والبشر، ولم تكن صفاتهم الهجينة نقمة بل بركة.]

【تم تفعيل المهمة: صعود الذهب】

【الآن، تستدعيهم الشجرة الذهبية المفعمة بالرحمة من جديد. إذا كففتم عن استعبادهم والتمييز ضدهم وعاملتموهم باحترام، فإن هؤلاء الهجائن من عصر بوتقة سيقدمون لكم أرواحهم وولاءهم المطلق.】

في اللعبة، لم يكن اللورد كينيث هايد يرغب إلا بالتعاون مع أنصاف البشر دون إشارة للهجائن، بينما كان الحداد هيوغو الذي يطور أسلحة اللاعبين في المائدة المستديرة هجيناً مسناً قُطعت أجنحته ونُتف ريشه، وقدم عهداً للملكة ماريكا لصنع أسلحة فتاكة.

لطالما كان أصل الهجائن ولغزهم معقداً. الأمر المؤكد الوحيد هو أنه خلال عصر القانون الذهبي، كانت حياة الهجائن قاسية للغاية، بل كانت أشد بؤساً من أنصاف البشر.

ولأن رولاند كان يمتلك كمية وفيرة من العملات الذهبية التي غنمها من قصر الحاكم، أرسل فاروجيا لتجنيد عمال وأشداء من سكان مدينة دوغو لإنجاز السور بسرعة.

في اللعبة، لم يكن اللورد كينيث هايد يرغب إلا بالتعاون مع أنصاف البشر دون إشارة للهجائن، بينما كان الحداد هيوغو الذي يطور أسلحة اللاعبين في المائدة المستديرة هجيناً مسناً قُطعت أجنحته ونُتف ريشه، وقدم عهداً للملكة ماريكا لصنع أسلحة فتاكة.

سأل رولاند جنوده سابقاً عما إذا كان أحدهم يمتلك خبرة في إدارة الشؤون المدنية للمدن، لكن المحاربين الذين لم يعرفوا سوى القتال هزوا رؤوسهم نفياً. حتى إيكوسيلا، التي شغلت منصباً رفيعاً في المدينة الملكية لينديل، أوضحت أن كل تركيزها كان ينصب على التدريب وتطوير قوتها لتصبح حارسة للشجرة.

كانت ماريكا تمارس التمرد على الإرادة العظمى بطريقتها الخاصة، ولربما كان هيوغو بطلاً قدامى شارك في هذا التمرد قبل أن يُلقى باقي المتمردين في أعماق الأرض ولا يرون النور، كما حدث لسكان المدينة الخالدة نوكرون. لذا حظي الهجائن بكرهٍ شديد من أتباع النظام الذهبي.

“هجين؟! يا سيد رولاند، احذر!” فور رؤية إيكوسيلا للهجائن، سحبت سيفها الثقيل بغريزة قتالية ووقفت حائلاً بين رولاند وبينهم.

كانت هذه التحليلات تتبادر لرولاند أثناء سفره وتأمله في أسرار العالم.

“يا له من أمر مقلق،” تنهد رولاند وهو ينحني فوق الطاولة في قاعة قصر الحاكم.

والأهم من ذلك كله، أن استدعاء الهجين المجنح لا يتطلب سوى 25 نقطة من الطاقة السحرية، وهو أمر ذو كفاءة عالية لرولاند الذي يحتاج حالياً إلى أيدٍ عاملة وقوة بشرية بأسرع وقت.

في اللعبة، لم يكن اللورد كينيث هايد يرغب إلا بالتعاون مع أنصاف البشر دون إشارة للهجائن، بينما كان الحداد هيوغو الذي يطور أسلحة اللاعبين في المائدة المستديرة هجيناً مسناً قُطعت أجنحته ونُتف ريشه، وقدم عهداً للملكة ماريكا لصنع أسلحة فتاكة.

ألقى رولاند نظرة على نقاط الطاقة الخمسين المطلوبة لاستدعاء جنود غودريك، فابتسم بسخرية خفيفة.

【الآن، تستدعيهم الشجرة الذهبية المفعمة بالرحمة من جديد. إذا كففتم عن استعبادهم والتمييز ضدهم وعاملتموهم باحترام، فإن هؤلاء الهجائن من عصر بوتقة سيقدمون لكم أرواحهم وولاءهم المطلق.】

لو اعتبرت الهجائن المجنحة بمثابة وحدات الخفيفة وجنود غودريك كالمشاة الأغلى ثمناً، فإن شعور المشابهة بالألعاب الاستراتيجية يصبح واضحاً جداً.

“توقفوا جميعاً! إنهم حلفاؤنا!” صرخ رولاند بصرامة مهدئاً إيكوسيلا والآخرين.

إذاً، هل يُعتبر الفارس المنفي مكافئاً لي الوحدات الثقيلة؟ هكذا ساخر رولاند في سره.

【المهمة 4 (اختيارية): إبادة الجيش المهاجم. مكافأة المهمة: 10,000 طاقة سحرية.】

على أية حال، أنفق رولاند 250 نقطة طاقة لاستدعاء 10 من الهجائن المجنحة للمشاركة في ترميم دفاعات المدينة.

كانت هذه التحليلات تتبادر لرولاند أثناء سفره وتأمله في أسرار العالم.

فكر رولاند: “آمل ألا يتسبب مظهرهم الوحشي في ذعر العمال المحليين أو يظنون أنني استدعيت شياطين للمساعدة.”

التفت الهجين نحو رولاند وقال بنبرة خشنة: “هه، يبدو أنك لا تتبع القوانين التي أصدرتها تلك الإلهة الذهبية الشبيهة بالدمية.”

ثم ادرك: “حتى لو ظنوا ذلك، فلا يهم. إن حاول أحدهم إثارة الشغب، فسأدع فاروجيا ورجاله يتعاملون معهم بالقوة. اللين الزائد يغري الجشعين فقط.” هز رولاند كتفيه وبدأ عملية الاستدعاء مباشرة داخل القاعة.

هز رولاند رأسه: “لا بأس. أعلم أنكِ وروبليس بحاجة لوقت لتقبل الأمر، فالقناعات القديمة لا تتغير في لحظة.”

ولأن الحاكم العجوز ماريك ورجاله لم يكونوا ذوي نفع عسكري، طردهم رولاند من القصر ليتدبروا أمرهم مع التجار والمارة دون أن يموتوا جوعاً.

هز رولاند رأسه: “لا بأس. أعلم أنكِ وروبليس بحاجة لوقت لتقبل الأمر، فالقناعات القديمة لا تتغير في لحظة.”

في الوقت الحالي، لم يكن في قصر الحاكم سوى إيكوسيلا التي تحرس القاعة الداخلية، بينما كان روبليس وأخوه الأصغر آمبر يتوليان الحراسة عند الباب الخارجي.

ولأن الحاكم العجوز ماريك ورجاله لم يكونوا ذوي نفع عسكري، طردهم رولاند من القصر ليتدبروا أمرهم مع التجار والمارة دون أن يموتوا جوعاً.

سأل رولاند جنوده سابقاً عما إذا كان أحدهم يمتلك خبرة في إدارة الشؤون المدنية للمدن، لكن المحاربين الذين لم يعرفوا سوى القتال هزوا رؤوسهم نفياً. حتى إيكوسيلا، التي شغلت منصباً رفيعاً في المدينة الملكية لينديل، أوضحت أن كل تركيزها كان ينصب على التدريب وتطوير قوتها لتصبح حارسة للشجرة.

ناهيك عن أنه بعد استقرار الشجرة الذهبية وإغراقها المنطقة بالبركات، كانت تغمر الرابط الذهني يوميًا بالشكوى لرولاند من كثرة النوايا الخبيثة والأفكار المظلمة التي تحيط بها.

لم يكن غريباً وجود الألواح الكثيرة في غرفت ماريكا؛ هل كانت تدير الإمبراطورية بمفردها؟ عمل شاق ومتواصل لأجل الإرادة العظمى دون راحة، مع تحويل كافة العوائد لصالح تلك القوة .. لا عجب أنها ضاقت ذرعاً وتمردت في النهاية.

قاد الفرسان المنفيون مجموعتين من الجنود المنفيين: إحداهما تقوم بدوريات حول مدينة دوغو، والأخرى تحافظ على النظام في الداخل بالتنسيق مع جنود غودريك. لكن قوات رولاند الحالية لم تكن كافية لإنجاز التحصينات الدفاعية قبل وصول هجوم الإمبراطورية المقدسة.

شعر رولاند فجأة بأنه يتفهم دوافع ماريكا تماماً.

لم يكن غريباً وجود الألواح الكثيرة في غرفت ماريكا؛ هل كانت تدير الإمبراطورية بمفردها؟ عمل شاق ومتواصل لأجل الإرادة العظمى دون راحة، مع تحويل كافة العوائد لصالح تلك القوة .. لا عجب أنها ضاقت ذرعاً وتمردت في النهاية.

أما عن توليها الإدارة، فلم يكن يرى في قادة الحرب شخصيات قادرة على الجلوس بهدوء خلف المكاتب وتوقيع وثائق الإدارة.

【المهمة 3 (اختيارية): القضاء على قائد العدو. مكافأة المهمة: 5,000 طاقة سحرية.】

وبينما كان يسترسل في أفكاره، اكتمل استدعاء الهجائن المجنحة. وعلى عكس استدعاء فرسان الأرض المفقودة الذي صحبته عواصف وزئير تنانين، توهج الهجائن بنور نحاسي دافئ يرمز لبوتقة الحياة قبل أن يتمازج ببركة الشجرة الذهبية.

هز رولاند رأسه: “لا بأس. أعلم أنكِ وروبليس بحاجة لوقت لتقبل الأمر، فالقناعات القديمة لا تتغير في لحظة.”

وفجأة، انتشرت رائحة نفاذة وقاسية في أرجاء القاعة، رائحة متراكمة من سنين الإهمال والبؤس، صادرة من الهجائن الاستدعاء الجدد.

“إذن افعليها سريعاً،” سخر الهجين المجنح. “لكن إن قتلتِنا، ألن تثيري غضب السيد الذي استدعانا؟”

“هجين؟! يا سيد رولاند، احذر!” فور رؤية إيكوسيلا للهجائن، سحبت سيفها الثقيل بغريزة قتالية ووقفت حائلاً بين رولاند وبينهم.

فكر رولاند ملياً في ترك المدينة والعودة إلى الغابة اللانهائية لتنمية قوته بعيداً عن الصراعات؛ ففي نهاية المطاف، لم تكن هذه المدينة قاعدته الأساسية، ولم تكن أرواح سكانها من مسؤوليته المباشرة.

سمع روبليس وأخوه الصغير آمبر الجلبة بالداخل؛ فاقتحما القاعة فوراً وشحذا سلاحهما، حتى أن آمبر تراجع خطوة ليكون مستعداً لاستدعاء القائد فاروجيا عند الضرورة.

سمع روبليس وأخوه الصغير آمبر الجلبة بالداخل؛ فاقتحما القاعة فوراً وشحذا سلاحهما، حتى أن آمبر تراجع خطوة ليكون مستعداً لاستدعاء القائد فاروجيا عند الضرورة.

“توقفوا جميعاً! إنهم حلفاؤنا!” صرخ رولاند بصرامة مهدئاً إيكوسيلا والآخرين.

وكان السبب الأبرز لهذا التدفق هو الشجرة الذهبية الشاهقة التي يُمكن رؤية انعكاس أوراقها الساطعة من على بُعد عدة أميال، مما أثار فضول الناس وحثهم على التقدم نحو المدينة.

لاحظت إيكوسيلا أن الهجائن وقفوا بجمود دون أن يرفعوا أسلحتهم أو يظهروا نية للهجوم أمام سيفها المسلول.

وكان السبب الأبرز لهذا التدفق هو الشجرة الذهبية الشاهقة التي يُمكن رؤية انعكاس أوراقها الساطعة من على بُعد عدة أميال، مما أثار فضول الناس وحثهم على التقدم نحو المدينة.

ولضمان الأمان، خرج آمبر لإبلاغ فاروجيا، بينما تقدم روبليس بحذر وجاء للوقوف بجانب رولاند شاهراً سيفه ودرعه.

 

“هه، أتخافون منا إلى هذا الحد؟ أيها النبلاء الأنقياء؟” دوّى صوت جاف وأبحّ من بين الهجائن. تقدم أحدهم ممسكاً بفقأس صدئة، وكان ريش متسخ يغطي أجزاء من وجهه، لكن عينيه الوحشيتين كانتا تنضحان بالسخرية والمرارة.

【المهمة 1: بناء تحصينات دفاعية (مدينة دوغو الحالية تكاد تخلو من الأسوار المناسبة؛ فهي محمية بأسوار خشبية متهالكة يمكن تدميرها بسهولة دون الحاجة لمعدات حصار ثقيلة). المكافأة: حارس غولم (حصري لقلعة موين).】

عبست إيكوسيلا وصاحت بحدة: “رغم أنني لا أعلم لمَ استدعاكم اللورد رولاند أيها الوُضعاء، فلا تظنوا أنني سأتردد في قطع رؤوسكم إن أبديتم سوء نية!”

“هجين؟! يا سيد رولاند، احذر!” فور رؤية إيكوسيلا للهجائن، سحبت سيفها الثقيل بغريزة قتالية ووقفت حائلاً بين رولاند وبينهم.

“إذن افعليها سريعاً،” سخر الهجين المجنح. “لكن إن قتلتِنا، ألن تثيري غضب السيد الذي استدعانا؟”

كانت ماريكا تمارس التمرد على الإرادة العظمى بطريقتها الخاصة، ولربما كان هيوغو بطلاً قدامى شارك في هذا التمرد قبل أن يُلقى باقي المتمردين في أعماق الأرض ولا يرون النور، كما حدث لسكان المدينة الخالدة نوكرون. لذا حظي الهجائن بكرهٍ شديد من أتباع النظام الذهبي.

نهض رولاند بسرعة لينهي المشادة، والتفت إلى إيكوسيلا قائلاً بوضوح: “إيكوسيلا، أرجوكِ وثقي بي. لن يؤذيني هؤلاء الهجائن. فهمي للقانون الذهبي يختلف عن المفاهيم القديمة؛ فهؤلاء الذين يعتبرهم البعض وضعاء، هم في نظري مخلوقات عاقلة تستحق بركة الشجرة الذهبية.”

رد رولاند بجدية: “هذه ليست الأراضي الحدودية ، وأنا بطبيعة الحال لا أسير على خطى الملكة ماريكا.” ثم عبس قليلاً وينظر إليهم بتعبير غريبه: “لكن قبل أن نبدأ في مناقشة مهامكم، ألا ترغبون أولاً في غسل أنفسكم ؟”

ترددت إيكوسيلا قليلاً ثم أخفضت سيفها: “أعتذر يا سيد رولاند، لقد تصرفت بعجلة.”

【المهمة 4 (اختيارية): إبادة الجيش المهاجم. مكافأة المهمة: 10,000 طاقة سحرية.】

هز رولاند رأسه: “لا بأس. أعلم أنكِ وروبليس بحاجة لوقت لتقبل الأمر، فالقناعات القديمة لا تتغير في لحظة.”

لم يكن غريباً وجود الألواح الكثيرة في غرفت ماريكا؛ هل كانت تدير الإمبراطورية بمفردها؟ عمل شاق ومتواصل لأجل الإرادة العظمى دون راحة، مع تحويل كافة العوائد لصالح تلك القوة .. لا عجب أنها ضاقت ذرعاً وتمردت في النهاية.

التفت الهجين نحو رولاند وقال بنبرة خشنة: “هه، يبدو أنك لا تتبع القوانين التي أصدرتها تلك الإلهة الذهبية الشبيهة بالدمية.”

فكر رولاند: “آمل ألا يتسبب مظهرهم الوحشي في ذعر العمال المحليين أو يظنون أنني استدعيت شياطين للمساعدة.”

رد رولاند بجدية: “هذه ليست الأراضي الحدودية ، وأنا بطبيعة الحال لا أسير على خطى الملكة ماريكا.” ثم عبس قليلاً وينظر إليهم بتعبير غريبه: “لكن قبل أن نبدأ في مناقشة مهامكم، ألا ترغبون أولاً في غسل أنفسكم ؟”

أما عن توليها الإدارة، فلم يكن يرى في قادة الحرب شخصيات قادرة على الجلوس بهدوء خلف المكاتب وتوقيع وثائق الإدارة.

 

كانت مكافآت هذه المهمة مذهلة بحق!

وكان السبب الأبرز لهذا التدفق هو الشجرة الذهبية الشاهقة التي يُمكن رؤية انعكاس أوراقها الساطعة من على بُعد عدة أميال، مما أثار فضول الناس وحثهم على التقدم نحو المدينة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط