مصير الهجائن
استولت مجموعة الهجائن المجنحة على الحمام الفخم الذي بناه الحاكم السابق لمتعته الشخصية. ربما لم يخطر ببال الحاكم العجوز قط أن رواد حمامه الدافئ لن يكونوا الشابات كما يتخيل، بل ثلة من المخلوقات الهجينة المجنحة، الطويلة القامة ومفتولة العضلات.
قال رولاند مبتسماً: “يبدو الوضع أفضل بكثير الآن. بهذه الهيئة، لن يرتعب سكان المدينة عندما يرافقونكم في العمل.”
استخدم الهجائن الصابون لإزالة الأوساخ المتراكمة على أجسادهم لسنوات، بينما واصلت المياه العكرة التدفق نحو المجرى. ومع زوال الطبقات المتسخة، انكشفت أجسادهم المغطاة بحراشف وريش أبيض ناصع.
فالهجين المجنح كما يظهر في اللعبة دائماً ما يكون مغطى بالطباع القذرة، حدب الظهر، ومشعثاً.
صُدم رولاند تماماً عندما عادوا إلى القاعة الرئيسية.
.
“اهدأ يا قائد الفرسان فاروجيا،” حسم رولاند الأمر بنبرة حازمة. “ما دمتُ قد استدعيتكم، فأكتم جميعاً رفاق سلاح. لا يهمني وضعكم السابق أو أصولكم، فأنا أعتبركم جميعاً جنوداً نأتمنهم على أرواحنا. هل فهمت؟”
فالهجين المجنح كما يظهر في اللعبة دائماً ما يكون مغطى بالطباع القذرة، حدب الظهر، ومشعثاً.
تجاهل القائد الهجين فاروجيا تماماً، ولم يكلف نفسه عناء الالتفات إليه، بل واصل النظر بثبات نحو رولاند.
أما الهجين المجنح الحقيقي بعد التنظيف، فكان يبدو ككائن أسطوري يجمع بين صفات التنانين والطيور؛ طويل القامة، ومجللاً بفراء وريش أبيض كالثلج.
ركع فاروجيا على ركبة واحدة فوراً مستغفراً: “أعتذر يا سيدي، لقد تجاوزتُ حدي وأهنتُ رفيق سلاح دون إذنه، وأنا مستعد لتلقي العقاب.”
تحول ذلك الكائن البشع والمشوه في نظرهم إلى مخلوق مهيب وغير متوقع فور إزالة الأوساخ عنه. نقر رولاند بلسانه دهشة، فشعوره شابهَ من وجد كلباً ضالاً متسخاً ومكتل الفراء ظنه قبيحاً، حتى إذا غسله واعتنى به اكتشف أنه كلب فاخر وباهر البياض.
استرخى القائد الهجين قليلاً وقال: “شرطي بسيط جداً.. كل ما نطالب به هو توفير القدر الكافي من الطعام وفرص للراحة أثناء ترميم الدفاعات. هذا كل شيء.”
صُدم رولاند تماماً عندما عادوا إلى القاعة الرئيسية.
ورغم أن التشبيه بدا غير دقيق كلياً للهجائن، إلا أن رولاند صرف الفكرة عن ذهنه وشعر براحة أكبر تجاه هيئتهم الجديدة.
حتى فاروجيا والآخرون الذين استُدعيوا سابقاً أصابتهم الدهشة؛ أهؤلاء المخلوقات البيضاء الجليلة القوية هم أنفسهم أولئك الوضعاء البشعون قبل قليل؟
انحنى رولاند إلى الخلف متفاجئاً: “إلى أي مدى بلغ اضطهادكم سابقاً؟ هل كنتم تُحرمون حتى من القوت والنوم؟”
قال رولاند مبتسماً: “يبدو الوضع أفضل بكثير الآن. بهذه الهيئة، لن يرتعب سكان المدينة عندما يرافقونكم في العمل.”
تقدم القائد الهجين وقال بنبرة جادة: “هل يمكننا التحدث الآن؟ يا سليل الشجرة الذهبية، يا من استدعانا وباركونا من جديد، ماذا تريد منا أن نفعل؟”
أومأ رولاند برأسه: “نادني رولاند فقط، لا حاجة لهذه الألقاب المعقدة. لقد استدعيتكم للمساعدة في ترميم وبناء أسوار المدينة الدفاعية، فلدي نقص حاد في الأيدي العاملة حالياً.”
أعاد رولاند تنظيم أفكاره وقال متبسماً: “الطعام متوفر بكثرة وبلا حدود، أما ساعات النوم والراحة فقد تكون ضاغطة قليلاً لأن الوقت يداهمنا. إذا لم تحدث مفاجآت، فجيش الإمبراطورية المقدسة سيهجم على هذه المدينة خلال أربعة أو خمسة أيام.”
رد القائد الهجين دون تردد: “لا مشكلة لدينا في ذلك، ولكن بشرط واحد. إن لم تقبلوا به، فأفضل أن تسحبوا البركة منا وتجهزوا علينا.”
أومأ رولاند برأسه: “نادني رولاند فقط، لا حاجة لهذه الألقاب المعقدة. لقد استدعيتكم للمساعدة في ترميم وبناء أسوار المدينة الدفاعية، فلدي نقص حاد في الأيدي العاملة حالياً.”
قبل أن يجيب رولاند، صاح فاروجيا بحدة: “خدمة اللورد رولاند هي أعظم شرف! كيف تجرؤ أيها الهجين على الاشتراط والمساومة؟”
تجاهل القائد الهجين فاروجيا تماماً، ولم يكلف نفسه عناء الالتفات إليه، بل واصل النظر بثبات نحو رولاند.
تحول ذلك الكائن البشع والمشوه في نظرهم إلى مخلوق مهيب وغير متوقع فور إزالة الأوساخ عنه. نقر رولاند بلسانه دهشة، فشعوره شابهَ من وجد كلباً ضالاً متسخاً ومكتل الفراء ظنه قبيحاً، حتى إذا غسله واعتنى به اكتشف أنه كلب فاخر وباهر البياض.
“اهدأ يا قائد الفرسان فاروجيا،” حسم رولاند الأمر بنبرة حازمة. “ما دمتُ قد استدعيتكم، فأكتم جميعاً رفاق سلاح. لا يهمني وضعكم السابق أو أصولكم، فأنا أعتبركم جميعاً جنوداً نأتمنهم على أرواحنا. هل فهمت؟”
لاحظ فاروجيا توترهم وشعر برغبة في الابتسام، لكنه تذكر تعليمات رولاند وضبط ملامحه.
استخدم الهجائن الصابون لإزالة الأوساخ المتراكمة على أجسادهم لسنوات، بينما واصلت المياه العكرة التدفق نحو المجرى. ومع زوال الطبقات المتسخة، انكشفت أجسادهم المغطاة بحراشف وريش أبيض ناصع.
ركع فاروجيا على ركبة واحدة فوراً مستغفراً: “أعتذر يا سيدي، لقد تجاوزتُ حدي وأهنتُ رفيق سلاح دون إذنه، وأنا مستعد لتلقي العقاب.”
تحول ذلك الكائن البشع والمشوه في نظرهم إلى مخلوق مهيب وغير متوقع فور إزالة الأوساخ عنه. نقر رولاند بلسانه دهشة، فشعوره شابهَ من وجد كلباً ضالاً متسخاً ومكتل الفراء ظنه قبيحاً، حتى إذا غسله واعتنى به اكتشف أنه كلب فاخر وباهر البياض.
تنهد رولاند تنهيدة خفيفة بالكاد تُسمع. لماذا يملك فاروجيا وإيكوسيلا هذه النظرة الدونية الراسخة تجاه الهجائن؟
وكان يعلم علم اليقين أن ولاء فاروجيا المطلق له هو ما منعه من استلال سيفه وقطع رؤوسهم فور ظهورهم.
لا عجب أن يثور الهجائن في كل مكان؛ ففي مثل هذه الظروف العبودية يغدو التمرد الخيار الوحيد.
في اللعبة، ثار الهجائن المجنحون في قلعة موين حيث كانوا يمثلون أدنى طبقات العمال والمستعبدين ضد بطش البشر، وقضوا على معظم القلعة، ولم يتبقَ سوى الحاكم وقليل من الحراس على الأسوار. كانت تلك الحادثة تعكس عمق البغض والدموية بين الطرفين.
ورغم أن التشبيه بدا غير دقيق كلياً للهجائن، إلا أن رولاند صرف الفكرة عن ذهنه وشعر براحة أكبر تجاه هيئتهم الجديدة.
علي أكون أكثر حذراً في التعامل مع هذه موضوع مستقبلاً، فكر رولاند وأمسك برأسه، ثم التفت إلى القائد الهجين: “أعطيتك الإذن، اطرح شرطك أولاً. لكن إن كان مفرطاً، فسأضطر لإعادتكم إلى الشجرة الذهبية.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 26 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉lsas xzpo🔥 1004Beyuum🔥 1005amine channour🔥 1006Ahmad Alkhotani🔥 1007Kh A🔥 1008Fang Yuan🔥 1009A M🔥 10010H N🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Rayan Alharbi💎 1008Abdulaziz Abdullah💎 1009AHMED M احمد💎 10010A A💎 100
وقال بنبرة عملية وجادة: “اتبعوني، سآخذكم لاستلام الملابس وأدوات البناء.”
استرخى القائد الهجين قليلاً وقال: “شرطي بسيط جداً.. كل ما نطالب به هو توفير القدر الكافي من الطعام وفرص للراحة أثناء ترميم الدفاعات. هذا كل شيء.”
تجاهل القائد الهجين فاروجيا تماماً، ولم يكلف نفسه عناء الالتفات إليه، بل واصل النظر بثبات نحو رولاند.
ركع فاروجيا على ركبة واحدة فوراً مستغفراً: “أعتذر يا سيدي، لقد تجاوزتُ حدي وأهنتُ رفيق سلاح دون إذنه، وأنا مستعد لتلقي العقاب.”
انحنى رولاند إلى الخلف متفاجئاً: “إلى أي مدى بلغ اضطهادكم سابقاً؟ هل كنتم تُحرمون حتى من القوت والنوم؟”
أما الهجين المجنح الحقيقي بعد التنظيف، فكان يبدو ككائن أسطوري يجمع بين صفات التنانين والطيور؛ طويل القامة، ومجللاً بفراء وريش أبيض كالثلج.
لا عجب أن يثور الهجائن في كل مكان؛ ففي مثل هذه الظروف العبودية يغدو التمرد الخيار الوحيد.
ركع فاروجيا على ركبة واحدة فوراً مستغفراً: “أعتذر يا سيدي، لقد تجاوزتُ حدي وأهنتُ رفيق سلاح دون إذنه، وأنا مستعد لتلقي العقاب.”
أعاد رولاند تنظيم أفكاره وقال متبسماً: “الطعام متوفر بكثرة وبلا حدود، أما ساعات النوم والراحة فقد تكون ضاغطة قليلاً لأن الوقت يداهمنا. إذا لم تحدث مفاجآت، فجيش الإمبراطورية المقدسة سيهجم على هذه المدينة خلال أربعة أو خمسة أيام.”
رد القائد الهجين بحزم: “فهمت. إذن لا داعي لإضاعة الوقت، أرنا موقع العمل فوراً.”
رد القائد الهجين بحزم: “فهمت. إذن لا داعي لإضاعة الوقت، أرنا موقع العمل فوراً.”
.
“أمرك يا سيدي.” نهض فاروجيا وفي عينيه لمحة من التردد وهو ينظر إلى الهجائن. وعندما خطى نحوهم، تراجع الهجائن خطوات للخلف وانقبضت أيديهم تلقائياً.
التفت رولاند إلى فاروجيا وقال: “فاروجيا، اصطحبهم ووفّر لهم ملابس نظيفة وأدوات مناسبة للعمل. وتذكر، ألا تمييز ولا إهانة بعد اليوم.”
“أمرك يا سيدي.” نهض فاروجيا وفي عينيه لمحة من التردد وهو ينظر إلى الهجائن. وعندما خطى نحوهم، تراجع الهجائن خطوات للخلف وانقبضت أيديهم تلقائياً.
لاحظ فاروجيا توترهم وشعر برغبة في الابتسام، لكنه تذكر تعليمات رولاند وضبط ملامحه.
حتى فاروجيا والآخرون الذين استُدعيوا سابقاً أصابتهم الدهشة؛ أهؤلاء المخلوقات البيضاء الجليلة القوية هم أنفسهم أولئك الوضعاء البشعون قبل قليل؟
“اهدأ يا قائد الفرسان فاروجيا،” حسم رولاند الأمر بنبرة حازمة. “ما دمتُ قد استدعيتكم، فأكتم جميعاً رفاق سلاح. لا يهمني وضعكم السابق أو أصولكم، فأنا أعتبركم جميعاً جنوداً نأتمنهم على أرواحنا. هل فهمت؟”
وقال بنبرة عملية وجادة: “اتبعوني، سآخذكم لاستلام الملابس وأدوات البناء.”
.
