Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

احمل خاتم إلدن 32

الانهيار
اعدادت القارئ
PDF

الانهيار

 

“يبدو أن هذا الموقع خارج مدى هجوم العدو،” جثمت دوروثي بحذر خلف حطام السهم الحجري.

 

 

 

 

“إيريليا! هيا! إيريليا! استفيقي!”

 

 

انطلقت دوروثي نحو الأفق بصعوبة، متجهةً نحو الجنوب حيث تأتي القوات. وقفت إيريليا تربد على جوادها المصاب.

طنينٌ شديدٌ في الأذن، ارتجافٌ في الجسد، ورائحة دماء.

وبصفتها فارسة مجنحة حديثة الترقية، ظنت إيريليا أن الاستطلاع في حدود المدينة القديمة فرصةٌ مثالية لتطبيق المهارات التي تعلمتها. وقد بذلت عائلتها جهوداً كبيرة لإلحاقها بهذه الفرقة ذات السمعة المرموقة.

 

 

لطمة!

نهض الجواد بتثاقل، مظهراً قدرته على السير على قدميه.

 

“هذه المجندة منهارة تماماً.. ما هذه الرائحة؟” قال أحد المقاتلين وهو يضغط بنصل سيفه الصقيل على عنقها.

صفعةٌ قويةٌ هوت على وجه إيريليا الناعم الجميل، فأعادها ألمها الحارق إلى وعيها. فتحت عينيها لتجد قائدتها دوروثي تسحب يدها بنَفَسٍ متثاقل.

 

 

قبل أن تكمل جملتها، شق الهواء صوتُ الصفير المريب نفسه الذي حُفر في أعماق روحها.

“هل استعدتِ وعيكِ قليلاً؟” تنفست دوروثي الصعداء، لكن ملامح وجهها ظلت مشدودةً بالذعر.

ترددت دوروثي للحظة، ثم ارتسم التصميم على وجهها وقالت بصوت خفيض: “إذن يا عزيزتي إيريليا، اختبئي مع كون الصغير في مكان آمن قريب. سأطير أنا لإبلاغ القوات البرية وقائد الفيلق ليرسلوا وحدة إنقاذ فورية.”

 

سهمٌ حجريٌّ عملاق واحد تمكن من سحق قائدتهن الرقيقة مايو، وتلميذة الفرقة كارولين، والبارعة ليونا، وتحويلهن مع خيولهن إلى أجساد مدماة في أجزاء من الثانية. بل إن عصف الهواء الناجم عن عبور السهم تسبب في اختلال توازن حصاني إيريليا ودوروثي وسقوطهما نحو الأرض.

ومع امتلاء أنفاسها برائحة الطين والدماء النفاذة، أدركت إيريليا أخيراً ما حدث للتو.

لطمة!

 

“ما الأمر يا كون؟” هدأته إيريليا، ومع تشنج الحصان، لاحظت أن عظام جناحيه مكسورة ومتشابكة بشكل حاد.

كما في المعارك السابقة، وصلت فرقة الفرسان المجنحة التابعة للإمبراطورية المقدسة إلى سماء مدينة دوجو قبل القوات البرية، استعداداً لتنفيذ عملية استطلاع استباقية.

 

 

سهمٌ حجريٌّ عملاق واحد تمكن من سحق قائدتهن الرقيقة مايو، وتلميذة الفرقة كارولين، والبارعة ليونا، وتحويلهن مع خيولهن إلى أجساد مدماة في أجزاء من الثانية. بل إن عصف الهواء الناجم عن عبور السهم تسبب في اختلال توازن حصاني إيريليا ودوروثي وسقوطهما نحو الأرض.

وبصفتها فارسة مجنحة حديثة الترقية، ظنت إيريليا أن الاستطلاع في حدود المدينة القديمة فرصةٌ مثالية لتطبيق المهارات التي تعلمتها. وقد بذلت عائلتها جهوداً كبيرة لإلحاقها بهذه الفرقة ذات السمعة المرموقة.

 

 

 

تألفت هذه الفرقة الاستطلاعية في معظمها من مجندات جديدات دخلن ساحة المعركة للتو. ومع ذلك، لم يكن ذلك يعني ضعفهن في القتال؛ إذ إن انتقاء الفرسان المجنحين يخضع لشروط صارمة. فلا تُقبل إلا الفتيات اللاتي يمتلكن قوة سحرية استثنائية ونقاءً حاز إعجاب خيول البيغاسوس. لذا، تُعد كل فارسة مجنحة اختيرت بعناية، وبفضل سرعة خيولهن وهيبتهن بالدروع الفضية والاسلحة السحرية يُصبح فرسان بيغاسوس كابوسًا للدول التي تفتقر إلى قوة جوية متناسقة، أُطلق عليهن لقب فالكيريات الجناح الفضي.

 

 

 

لكن قبل لحظات، وبينما كانت إيريليا وثلاث فارسات يراقبن وضع مدينة دوجو من علٍ، تعرضن لهجومٍ خاطف ومروع.

 

 

ابتسمت إيريليا بارتياح: “أحسنت يا كون، هيا بنا—”

سهمٌ حجريٌّ عملاق واحد تمكن من سحق قائدتهن الرقيقة مايو، وتلميذة الفرقة كارولين، والبارعة ليونا، وتحويلهن مع خيولهن إلى أجساد مدماة في أجزاء من الثانية. بل إن عصف الهواء الناجم عن عبور السهم تسبب في اختلال توازن حصاني إيريليا ودوروثي وسقوطهما نحو الأرض.

 

 

 

استجمعت إيريليا قواها ونهضت، وكان حصانها المجنح مستلقياً على العشب يئن بضعف.

حبست إيريليا دموعها وأومأت: “حسناً، سأنتظركِ هنا.. أرجوكِ كوني حذرة يا نائبة القائد.”

 

 

أشاحت ببصرها نحو حطام السهم الحجري الضخم المنغرس في الأرض البعيدة. كان خصل شعر القائدة مايو الوردي الطويل يتدلى بوضوح من تحت كتل الأحجار.. لم تملك حتى فرصةً للرد، وجسدها الجميل تناثر في شعاع واسع إثر القوة التدميرية للسهم.

 

 

ترددت دوروثي للحظة، ثم ارتسم التصميم على وجهها وقالت بصوت خفيض: “إذن يا عزيزتي إيريليا، اختبئي مع كون الصغير في مكان آمن قريب. سأطير أنا لإبلاغ القوات البرية وقائد الفيلق ليرسلوا وحدة إنقاذ فورية.”

“يبدو أن هذا الموقع خارج مدى هجوم العدو،” جثمت دوروثي بحذر خلف حطام السهم الحجري.

 

 

 

رغم أن مقتل رفيقاتها شكل صدمةً مروعة لإيريليا، إلا أن تدريبها القاسي مكنها من كبح مشاعرها. فالحرب بدأت فور تعرضهن للهجوم، ولا وقت للحداد إلا بعد تحقيق النصر. ومع ذلك، كانت ساقاها المرتجفتان تفضحان مدى الرعب الذي يعتريها.

 

 

أومأت إيريليا وحاولت امتطاء جوادها. فرد الحصان جناحيه ليستعد للطيران، لكنه تعثر فجأة وسقط على ركبتيه.

“علينا العودة إلى القوات البرية وإبلاغهم فوراً. العدو يمتلك سلاح ضربات بعيدة المدى مرعباً،” قالت دوروثي بخوف وعبثت بشعرها الأخضر المضفر. كانت القائدة مايو تتباهى دائماً بأن هذا الشعر كالزمرد، لكن تلك الأخت الكبرى الرحيمة رحلت في لحظة خاطفة.

 

 

“علينا العودة إلى القوات البرية وإبلاغهم فوراً. العدو يمتلك سلاح ضربات بعيدة المدى مرعباً،” قالت دوروثي بخوف وعبثت بشعرها الأخضر المضفر. كانت القائدة مايو تتباهى دائماً بأن هذا الشعر كالزمرد، لكن تلك الأخت الكبرى الرحيمة رحلت في لحظة خاطفة.

شعرت دوروثي بقلة الحيلة؛ فبعد مقتل القائدة، أصبحت هي المسؤولة عن الفريق، رغم أنه لم يتبقَ منه سوى إيريليا وهي.

“ماذا نفعل بها؟” سأل وايت وهو يمسك بسيفه العظيم.

 

استجمعت إيريليا قواها ونهضت، وكان حصانها المجنح مستلقياً على العشب يئن بضعف.

لا يمكنني أن أذعر.. إن ذعرتُ أنا بصفتي النائبة، فستفقد إيريليا صوابها تماماً. ربتت دوروثي على خديكِ تستجمع شجاعتها، ثم امتطت جوادها وقالت: “لنعد ونبلغ القيادة. وبمجرد وصول القوات الرئيسية ونصب الدفاعات، سنعود لجمع جثامين القائدة والآخرين.”

 

 

“هذه المجندة منهارة تماماً.. ما هذه الرائحة؟” قال أحد المقاتلين وهو يضغط بنصل سيفه الصقيل على عنقها.

أومأت إيريليا وحاولت امتطاء جوادها. فرد الحصان جناحيه ليستعد للطيران، لكنه تعثر فجأة وسقط على ركبتيه.

 

 

 

“ما الأمر يا كون؟” هدأته إيريليا، ومع تشنج الحصان، لاحظت أن عظام جناحيه مكسورة ومتشابكة بشكل حاد.

 

 

أومأت إيريليا وحاولت امتطاء جوادها. فرد الحصان جناحيه ليستعد للطيران، لكنه تعثر فجأة وسقط على ركبتيه.

قالت إيريليا بقلق: “نائبة القائد دوروثي، جناح ‘كون الصغير’ مصاب ولا يستطيع الطيران.”

وفي السحاب البعيد، انفجرت هالةٌ مألوفة من الضباب الدموي، ورأت إيريليا شظايا متناثرة تسقط نحو الأرض.

 

لكن قبل لحظات، وبينما كانت إيريليا وثلاث فارسات يراقبن وضع مدينة دوجو من علٍ، تعرضن لهجومٍ خاطف ومروع.

ترددت دوروثي للحظة، ثم ارتسم التصميم على وجهها وقالت بصوت خفيض: “إذن يا عزيزتي إيريليا، اختبئي مع كون الصغير في مكان آمن قريب. سأطير أنا لإبلاغ القوات البرية وقائد الفيلق ليرسلوا وحدة إنقاذ فورية.”

قالت إيريليا بقلق: “نائبة القائد دوروثي، جناح ‘كون الصغير’ مصاب ولا يستطيع الطيران.”

 

 

حبست إيريليا دموعها وأومأت: “حسناً، سأنتظركِ هنا.. أرجوكِ كوني حذرة يا نائبة القائد.”

 

 

 

“تأكدي من الاختباء جيداً! وعندما نعود للعاصمة، سأطلب لكِ إجازة لمدة شهر ونتناول الحلوى في مطعمكِ المفضل،” انحنت دوروثي من فوق جوادها لتسحب الغبار عن وجه إيريليا وابتسمت: “لا تموتي يا إيريليا.. ما زال علينا الثأر للقائدة مايو.”

انطلق سهم حجري ضخم من أقصى الأفق، محدثاً زئيراً عاتياً، وحلق في السماء بسرعة تتجاوز الإدراك.

 

“هل تستطيع المشي؟” سألته برفق.

انطلقت دوروثي نحو الأفق بصعوبة، متجهةً نحو الجنوب حيث تأتي القوات. وقفت إيريليا تربد على جوادها المصاب.

 

 

وبعد التأكد من ثبات الغولم وسكونه، أرسل رولاند الفارسين المنفيين من فرسان الأرض المفقودة —وايت وفالكون— على رأس فصيل من الجنود لاستكشاف المنطقة التي استهدفها الغولم.

“هل تستطيع المشي؟” سألته برفق.

وبصفتها فارسة مجنحة حديثة الترقية، ظنت إيريليا أن الاستطلاع في حدود المدينة القديمة فرصةٌ مثالية لتطبيق المهارات التي تعلمتها. وقد بذلت عائلتها جهوداً كبيرة لإلحاقها بهذه الفرقة ذات السمعة المرموقة.

 

 

نهض الجواد بتثاقل، مظهراً قدرته على السير على قدميه.

“هل تستطيع المشي؟” سألته برفق.

 

 

ابتسمت إيريليا بارتياح: “أحسنت يا كون، هيا بنا—”

نهض الجواد بتثاقل، مظهراً قدرته على السير على قدميه.

 

 

قبل أن تكمل جملتها، شق الهواء صوتُ الصفير المريب نفسه الذي حُفر في أعماق روحها.

 

 

“هل تستطيع المشي؟” سألته برفق.

انطلق سهم حجري ضخم من أقصى الأفق، محدثاً زئيراً عاتياً، وحلق في السماء بسرعة تتجاوز الإدراك.

 

 

فتحت إيريليا شفتيها الكرزيتين، ونظرت بثرعة إلى الفرسان المدججين بالحديد، وتوسلت بصوت خافت يرتجف: “لا تقتلاني.. أرجوكم.. لا تقتلاني..”

وفي السحاب البعيد، انفجرت هالةٌ مألوفة من الضباب الدموي، ورأت إيريليا شظايا متناثرة تسقط نحو الأرض.

استجمعت إيريليا قواها ونهضت، وكان حصانها المجنح مستلقياً على العشب يئن بضعف.

 

قالت إيريليا بقلق: “نائبة القائد دوروثي، جناح ‘كون الصغير’ مصاب ولا يستطيع الطيران.”

ارتطم رأس دوروثي المشوه بالعشب على مسافة غير بعيدة من إيريليا، وكانت إحدى عينيه البارزتين تحدق بثبات ونظرة فارغة نحو السماء.

 

 

 

“آ—”

 

 

كما في المعارك السابقة، وصلت فرقة الفرسان المجنحة التابعة للإمبراطورية المقدسة إلى سماء مدينة دوجو قبل القوات البرية، استعداداً لتنفيذ عملية استطلاع استباقية.

من جانب رولاند، شوهد حارس الغولم وهو يطلق سهماً، ثم يتوقف لحظات، قبل أن يطلق سهماً ثانياً نحو الاتجاه نفسه، مما أثار حيرة رولاند.

 

 

 

وبعد التأكد من ثبات الغولم وسكونه، أرسل رولاند الفارسين المنفيين من فرسان الأرض المفقودة —وايت وفالكون— على رأس فصيل من الجنود لاستكشاف المنطقة التي استهدفها الغولم.

 

 

 

وهكذا، وبينما كانت إيريليا تجثو على الأرض تغطي أذنيها ودموعها تسيل برعب، سمعت وقع أقدام ثقيلة تقترب.

ترددت دوروثي للحظة، ثم ارتسم التصميم على وجهها وقالت بصوت خفيض: “إذن يا عزيزتي إيريليا، اختبئي مع كون الصغير في مكان آمن قريب. سأطير أنا لإبلاغ القوات البرية وقائد الفيلق ليرسلوا وحدة إنقاذ فورية.”

 

 

كافح جوادها للنهوض للدفاع عنها، لكن ضربة خاطفة قطعت عنقه فوراً، ليتناثر الدم الدافيء على وجه إيريليا.

 

 

 

“هذه المجندة منهارة تماماً.. ما هذه الرائحة؟” قال أحد المقاتلين وهو يضغط بنصل سيفه الصقيل على عنقها.

من جانب رولاند، شوهد حارس الغولم وهو يطلق سهماً، ثم يتوقف لحظات، قبل أن يطلق سهماً ثانياً نحو الاتجاه نفسه، مما أثار حيرة رولاند.

 

 

فتحت إيريليا شفتيها الكرزيتين، ونظرت بثرعة إلى الفرسان المدججين بالحديد، وتوسلت بصوت خافت يرتجف: “لا تقتلاني.. أرجوكم.. لا تقتلاني..”

 

 

 

“ماذا نفعل بها؟” سأل وايت وهو يمسك بسيفه العظيم.

 

 

 

ألقى فالكون نظرة على الفتاة المنهارة، ثم تقدم بثبات وسحب حبالاً متينة ليربط يديها وجسدها بإحكام.

 

 

 

وقال فالكون: “سنأخذ هذه السجينة إلى اللورد رولاند لاستجوابها. بالنظر إلى درعها وعتادها، فهي تنتمي لوحدة نخبة، وقد نستخرج منها معلومات قيمة عن تحركات العدو.”

 

 

 

أومأ وايت موافقاً وغمد سيفه الضخم، متطرقاً لنقل السجينة نحو المدينة.

طنينٌ شديدٌ في الأذن، ارتجافٌ في الجسد، ورائحة دماء.

 

 

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

فتحت إيريليا شفتيها الكرزيتين، ونظرت بثرعة إلى الفرسان المدججين بالحديد، وتوسلت بصوت خافت يرتجف: “لا تقتلاني.. أرجوكم.. لا تقتلاني..”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط