فارس ليندل
لوّح رولاند بيده: “لا داعي للاعتذار. ولكن إذا سلمتك هذا الكتاب الآن، هل تستطيعين استيعاب صلواته مجدداً؟ هل لا يزال بإمكانك استشعار التنانين القديمة؟”
ظهرت واجهة النظام في ذهن رولاند، فضغط على زر السحب اليومي دون تطلع كبير؛ إذ لم يخرج بأي شيء ذي قيمة خلال الأيام الماضية، واقتصرت الغنائم على أوراق أشجار متساقطة أو أدوات رمي استهلاكية كخناجر الكريستال.
【تم الحصول على: كتاب صلاة التنين × 1】
تبددت البركة الذهبية المحيطة إيكوسيلا بعد استهلاك 500 نقطة، ليبقى لدى رولاند 285 نقطة سحرية.
لكن الواجهة استجابت هذه المرة بتوهج ذهبي ساطع خيل إليه معه أنه حصد الجائزة الكبرى، وتجسد في يديه كتاب قديم مشبع بقوة البرق الدافيء.
رفع رولاند حاجبه باستغراب مشوب بالفضول، فتابعت إكسيلا انتقاء كلماتها بدقة: “الأمر يتلخص في أن قدرتنا نحن فرسان ليندل على استدعاء الصلاة تنبع من نيل رضا التنانين القديمة التي تمدنا بقوة البرق. ولا أشك لحظة في أهليتك لنيل رضاها يا سيد رولاند، لكن التنانين القديمة ليست موجودة في هذا العالم، ولذا يعذر عليّ نقل صلواتها إليك.”
لا يبدو أن هذه هي إبرة ميكايلا الذهبية التي كنت أتمناها… ألقى رولاند نظرة على الكتاب، وعجز عن فك رموز نصوصه الغامضة وملاحظاته الجانبية، لكنه ميز بوضوح الرسوم التوضيحية التي صورت رأس تنين قديم.
لاحظت إيكوسيلا صمته فسألت بنبرة خفيضة: “مولاي؟”
شعر رولاند بآلفة عجيبة تجاه هذا الأثر، وقبل أن يتسنى له مراجعة سجلات النظام، أصدرت إيكوسيلا الفارس المكلف بحمايته صوتاً مفاجئاً مشوباً بالدهشة.
لاحظت إيكوسيلا صمته فسألت بنبرة خفيضة: “مولاي؟”
وبما أن رولاند بات يمثل مركز القوة المباشر، فقد أوكل القائد فاروجيا مهمة حراسة قصر المدينة إلى إيكوسيلا، بالتعاون مع الأخوين روبليس وأمبر، مستندين في ذلك إلى حقيقة أن الدوريات الخارجية تدار بواسطة جنود منفيين، بينما تراقب الهجائن المجنحة بوابات المدينة.
لاحظ رولاند ترددها فلوّح بيده مطمئناً: “لا بأس، قولي ما بذهنك بصراحة دون خوف من اللوم.”
وافق رولاند على هذا الترتيب حمايةً لنفسه؛ فبالرغم من أن مشاعل الحراسة تبدد قتلة الظلال التابعين للإمبراطورية، إلا أن تكتيكات العدو غير متوقعة، والوقاية تظل الحصن الأصح.
تراجع رولاند بجسده إلى الخلف مذهولاً: كيف أتيتم بهذا الرجل؟ هل إيكوسيلا علاقة بسيد قلعة هايد؟
وبعد انتهائه، نظر إليها وسألها: “إيكوسيلا، هل تعرفين شخصاً يُدعى كينيث هايد؟”
التفت رولاند نحو مصدر الصوت رافعاً المخطوطة الجلدية وسأل: “ما الأمر يا إيكوسيلا؟ هل تعرفين ما هذا؟”
أومأت إيكوسيلا برأسها: “هذا صحيح يا سيدي، قبل تجريدي من رتبتي، كنت أعتز بهويتي كفارس من فرسان ليندل.”
وفي تلك اللحظة، لمحت عيناه الإشعار النصي للنظام:
شرحت إيكوسيلا بتبسط: “الصلوات التي يستخدمها فرسان الأرض المفقودة لا تعود للتنانين القديمة الأصلية، بل لنوع فرعي يُعرف بالتنانين المجنحة. وتطلب تلك الصلوات طقوساً خاصة تقوم على ابتلاع قلب التنين المجنح لنيل قوته. غير أن لهذه العملية آثاراً جانبية خطيرة؛ فكثرة استخدامها تحول جسد صاحبها تدريجياً إلى هيئة تنين، وهي اللعنة الأخيرة التي يتركها التنين المقتول في قاتله.”
【تم الحصول على: كتاب صلاة التنين × 1】
تطلع الأخوان أمبر وروبليس بنظرات ملؤها الإجلال والحبطة نحو رفيقتها وهي تتلقى هذه البركة، معيدين شحذ إيمانهما بالشجرة الذهبية ورولاند.
بالطبع! لا عجب أن شكله كان مألوفاً!
“نعم يا سيد رولاند، لقد درست محتويات هذا الكتاب سابقاً في العاصمة الملكية ليندل.” ركعت إيكوسيلا على ركبة واحدة فور استشعارها لنظراته.
تذكر رولاند الهيئة المتغيرة لبعض الفرسان وقال: “إذن الأمر كذلك! لقد لاحظت بعض التغيرات الجسدية سابقاً. أتفهم الآن سبب تعذر تعليمي هذه الصلوات.”
تذكر رولاند خلفيتها قائلاً: “صحيح، لقد كنتِ فرساً في العاصمة الملكية ليندل قبل انضمامك إلينا.”
تبددت البركة الذهبية المحيطة إيكوسيلا بعد استهلاك 500 نقطة، ليبقى لدى رولاند 285 نقطة سحرية.
أومأت إيكوسيلا برأسها: “هذا صحيح يا سيدي، قبل تجريدي من رتبتي، كنت أعتز بهويتي كفارس من فرسان ليندل.”
استشعرت البركة الذهبية المنبعثة من رولاند، ففتحت عقلها وجسدها لاستقبال هذه القوة.
سألها رولاند بفضول: “أتذكر أن فرسان ليندل يتقنون استخدام صلاة رمح البرق، فلماذا لم أركِ تستخدمينها من قبل؟”
رفع رولاند حاجبه باستغراب مشوب بالفضول، فتابعت إكسيلا انتقاء كلماتها بدقة: “الأمر يتلخص في أن قدرتنا نحن فرسان ليندل على استدعاء الصلاة تنبع من نيل رضا التنانين القديمة التي تمدنا بقوة البرق. ولا أشك لحظة في أهليتك لنيل رضاها يا سيد رولاند، لكن التنانين القديمة ليست موجودة في هذا العالم، ولذا يعذر عليّ نقل صلواتها إليك.”
أجابت إيكوسيلا بصوت هادئ يحمل نبرة ألم خفي: “لأن بلاط الفرسان في العاصمة سلبني حق استخدامها يا لورد رولاند. وبعد انضمامي لجيش غودريك، ضعفت صلتي بالتنانين، ولذا لم أعد قادرة على تجسيد تلك الصلوات.”
تطلع الأخوان أمبر وروبليس بنظرات ملؤها الإجلال والحبطة نحو رفيقتها وهي تتلقى هذه البركة، معيدين شحذ إيمانهما بالشجرة الذهبية ورولاند.
بالطبع! لا عجب أن شكله كان مألوفاً!
أومأ رولاند متفهماً، ثم تطلع إلى المخطوطة وإليها مستدركاً: “إذا كان بمقدورك قراءة كلماتها، فهل تستطيعين تعليمي الصلوات المسجلة فيها؟”
【تم الكشف عن وحدة مطابقة. الاسم: إيكوسيلا. الفئة: جندي غودريك (حالية)، فارس ليندل (غير مكتملة). هل ترغب في إنفاق 500 طاقة سحرية لإكمال الجزء غير المكتمل من شخصية “إيكوسيلا؟ بعد الإكمال، ستفقد فئة “جندي غودريك” بشكل دائم.】
وعلى مستوى الجسد، خضعت إيكوسيلا لتحول كامل؛ إذ زاد طولها واستبدل درعها الأخضر القديم بدرع ذهبي مصقول وشامخ يمثل فرسان ليندل، بينما انسدل شعرها الأحمر الناري بطول أكبر من جانبي الخوذة.
رفعت إيكوسيلا رأسها وقد بدت على ملامحها الحيرة والتطرق لوضع حرج.
【تم الكشف عن هوية فارس ليندل. جارٍ تحديث قائمة الشخصيات القابلة للاستدعاء… أصبح كينيث هايد ابن لورد ليمغريف وسيد قلعة هايد متاحاً للاستدعاء الآن.】
لاحظ رولاند ترددها فلوّح بيده مطمئناً: “لا بأس، قولي ما بذهنك بصراحة دون خوف من اللوم.”
سألها رولاند بفضول: “أتذكر أن فرسان ليندل يتقنون استخدام صلاة رمح البرق، فلماذا لم أركِ تستخدمينها من قبل؟”
“عذراً، تشتت ذهني قليلاً.” استعاد رولاند تركيزه وأمسك السيف ثم لمس به درع كتف إكسيلا بوقار طبقاً للمراسم.
أومأت إيكوسيلا بخجل وقالت: “أنا لا أستطيع تعليمك الصلوات المدرجة في هذا الكتاب يا سيدي.”
【تم الكشف عن هوية فارس ليندل. جارٍ تحديث قائمة الشخصيات القابلة للاستدعاء… أصبح كينيث هايد ابن لورد ليمغريف وسيد قلعة هايد متاحاً للاستدعاء الآن.】
رفع رولاند حاجبه باستغراب مشوب بالفضول، فتابعت إكسيلا انتقاء كلماتها بدقة: “الأمر يتلخص في أن قدرتنا نحن فرسان ليندل على استدعاء الصلاة تنبع من نيل رضا التنانين القديمة التي تمدنا بقوة البرق. ولا أشك لحظة في أهليتك لنيل رضاها يا سيد رولاند، لكن التنانين القديمة ليست موجودة في هذا العالم، ولذا يعذر عليّ نقل صلواتها إليك.”
تبددت البركة الذهبية المحيطة إيكوسيلا بعد استهلاك 500 نقطة، ليبقى لدى رولاند 285 نقطة سحرية.
شعر رولاند بآلفة عجيبة تجاه هذا الأثر، وقبل أن يتسنى له مراجعة سجلات النظام، أصدرت إيكوسيلا الفارس المكلف بحمايته صوتاً مفاجئاً مشوباً بالدهشة.
استفسر رولاند متسائلاً: “ولكن وايت وفالكون — فرسان الأرض المفقودة — يستخدمان الصلوات بفاعلية، فكيف ذلك؟”
لكن الواجهة استجابت هذه المرة بتوهج ذهبي ساطع خيل إليه معه أنه حصد الجائزة الكبرى، وتجسد في يديه كتاب قديم مشبع بقوة البرق الدافيء.
شرحت إيكوسيلا بتبسط: “الصلوات التي يستخدمها فرسان الأرض المفقودة لا تعود للتنانين القديمة الأصلية، بل لنوع فرعي يُعرف بالتنانين المجنحة. وتطلب تلك الصلوات طقوساً خاصة تقوم على ابتلاع قلب التنين المجنح لنيل قوته. غير أن لهذه العملية آثاراً جانبية خطيرة؛ فكثرة استخدامها تحول جسد صاحبها تدريجياً إلى هيئة تنين، وهي اللعنة الأخيرة التي يتركها التنين المقتول في قاتله.”
تذكر رولاند الهيئة المتغيرة لبعض الفرسان وقال: “إذن الأمر كذلك! لقد لاحظت بعض التغيرات الجسدية سابقاً. أتفهم الآن سبب تعذر تعليمي هذه الصلوات.”
في مخيلة رولاند، كانت إيكوسيلا دائماً تلك الجندية الصارمة والساكتة التي تنفذ الأوامر بحزم وبلا تردد، حتى أنها قامت سابقاً بقمع تمرد الميليشيات المحلية بقسوة مفرطة دون أن يطرف لها جفن بناءً على توجيهات سابقة بإقرار النظام.
ختمت إيكوسيلا بصدق: “لهذا السبب لا أستطيع تقديم هذه الصلوات لسيادتك حالياً، وأنا أعتذر عن ذلك.”
أجابت إيكوسيلا بصوت هادئ يحمل نبرة ألم خفي: “لأن بلاط الفرسان في العاصمة سلبني حق استخدامها يا لورد رولاند. وبعد انضمامي لجيش غودريك، ضعفت صلتي بالتنانين، ولذا لم أعد قادرة على تجسيد تلك الصلوات.”
تبددت البركة الذهبية المحيطة إيكوسيلا بعد استهلاك 500 نقطة، ليبقى لدى رولاند 285 نقطة سحرية.
لوّح رولاند بيده: “لا داعي للاعتذار. ولكن إذا سلمتك هذا الكتاب الآن، هل تستطيعين استيعاب صلواته مجدداً؟ هل لا يزال بإمكانك استشعار التنانين القديمة؟”
ورؤية هذه الملامح العاطفية منها أثارت اهتمامه، فقام وسلمها الكتاب قائلاً: “خذيه وتعلمي منه. نحن لسنا في العاصمة ليندل ولا نتبع لبلاطها. استعادتك لقوتك ستجعل منك جندية أقوى، وهذا يصب في مصلحتنا جميعاً.”
“بالتأكيد!” رفعت إيكوسيلا رأسها وفاضت عيناها بالحماس، “أشعر أن رابطة التنين القديم لم تنقطع عني قط.”
تذكر رولاند الهيئة المتغيرة لبعض الفرسان وقال: “إذن الأمر كذلك! لقد لاحظت بعض التغيرات الجسدية سابقاً. أتفهم الآن سبب تعذر تعليمي هذه الصلوات.”
في مخيلة رولاند، كانت إيكوسيلا دائماً تلك الجندية الصارمة والساكتة التي تنفذ الأوامر بحزم وبلا تردد، حتى أنها قامت سابقاً بقمع تمرد الميليشيات المحلية بقسوة مفرطة دون أن يطرف لها جفن بناءً على توجيهات سابقة بإقرار النظام.
اندشت إيكوسيلا للحظة قبل أن تومئ رأسها قائلة: “بالتأكيد يا مولاي؛ لقد كنت مكلفة مع رفاقي بحراسة قلعة هايد، وكان هو سيدنا الاسمي هناك.”
اندشت إيكوسيلا للحظة قبل أن تومئ رأسها قائلة: “بالتأكيد يا مولاي؛ لقد كنت مكلفة مع رفاقي بحراسة قلعة هايد، وكان هو سيدنا الاسمي هناك.”
ورؤية هذه الملامح العاطفية منها أثارت اهتمامه، فقام وسلمها الكتاب قائلاً: “خذيه وتعلمي منه. نحن لسنا في العاصمة ليندل ولا نتبع لبلاطها. استعادتك لقوتك ستجعل منك جندية أقوى، وهذا يصب في مصلحتنا جميعاً.”
صُدم رولاند من دوي الرعد المفاجئ، بينما امتلاء وجه إيكوسيلا باسعادة لنجاح التجسيد.
استلمت إيكوسيلا الكتاب القديم بإجلال واستشعرت القوة المنبعثة منه. فقد كان انضمامها لجيش غودريك سابقاً قائماً على وعد العودة إلى العاصمة الملكية، وهو الوعد الذي تبدد مع تحطم خاتم السحر.
ابتسم رولاند متفهماً: إذن هذا هو السر.
ختمت إيكوسيلا بصدق: “لهذا السبب لا أستطيع تقديم هذه الصلوات لسيادتك حالياً، وأنا أعتذر عن ذلك.”
قالت بصوت متهدج من الامتنان: “الشكر لك يا سيد الإرادة الذهبية العظيمة! لن أخيب ظنك، وسأستعيد قوة البرق لأقاتل تحت رايتك.”
وفجأة، انبثق إشعار النظام في مجال رؤية رولاند:
【تم الكشف عن هوية فارس ليندل. جارٍ تحديث قائمة الشخصيات القابلة للاستدعاء… أصبح كينيث هايد ابن لورد ليمغريف وسيد قلعة هايد متاحاً للاستدعاء الآن.】
【تم الكشف عن وحدة مطابقة. الاسم: إيكوسيلا. الفئة: جندي غودريك (حالية)، فارس ليندل (غير مكتملة). هل ترغب في إنفاق 500 طاقة سحرية لإكمال الجزء غير المكتمل من شخصية “إيكوسيلا؟ بعد الإكمال، ستفقد فئة “جندي غودريك” بشكل دائم.】
شعر رولاند بآلفة عجيبة تجاه هذا الأثر، وقبل أن يتسنى له مراجعة سجلات النظام، أصدرت إيكوسيلا الفارس المكلف بحمايته صوتاً مفاجئاً مشوباً بالدهشة.
تفاجأ رولاند؛ إيكوسيلا كانت مجرد جندية عادية تم استدعاؤها بـ 50 نقطة سحر، ولم يكن ليعلم بخلفيتها لولا أحاديث سابقة مع فاروجيا.
رفعت إيكوسيلا رأسها وقد بدت على ملامحها الحيرة والتطرق لوضع حرج.
هل ينبغي عليّ مراجعة خلفيات كل الوحدات المستدعاة؟ تساءل رولاند وهو يرى شغف إيكوسيلا بالقراءة.
رفعت إيكوسيلا رأسها وقد بدت على ملامحها الحيرة والتطرق لوضع حرج.
وبما أنه يملك 785 نقطة سحرية متبقية بعد استدعاء الفرسان، فقد قرر إكمال استعادتها لفئتها فوراً وضغط على زر 【موافق】.
في تلك اللحظة، كانت إيكوسيلا تستعد لإخفاء الكتاب داخل درعها والعودة إلى موقعها، لكن هالة مكثفة من بركة الشجرة الذهبية والطاقة الأثيرية انبعثت فجأة وغمرت جسدها، معيدة ترميم القوة التي سُلبت منها سابقاً.
فتحت إيكوسيلا عينيها لتستشعر طاقتها المستعادة، ثم رفعت سيفها العظيم نحو الأعلى، ليدوي صوت رعد خاطف وتتشكل صاعقة برقية كاسية لنصل السيف بوهيج متألق دون أن تؤذيه.
استشعرت البركة الذهبية المنبعثة من رولاند، ففتحت عقلها وجسدها لاستقبال هذه القوة.
ختمت إيكوسيلا بصدق: “لهذا السبب لا أستطيع تقديم هذه الصلوات لسيادتك حالياً، وأنا أعتذر عن ذلك.”
تبددت البركة الذهبية المحيطة إيكوسيلا بعد استهلاك 500 نقطة، ليبقى لدى رولاند 285 نقطة سحرية.
تطلع الأخوان أمبر وروبليس بنظرات ملؤها الإجلال والحبطة نحو رفيقتها وهي تتلقى هذه البركة، معيدين شحذ إيمانهما بالشجرة الذهبية ورولاند.
تبددت البركة الذهبية المحيطة إيكوسيلا بعد استهلاك 500 نقطة، ليبقى لدى رولاند 285 نقطة سحرية.
وفي تلك اللحظة، لمحت عيناه الإشعار النصي للنظام:
وعلى مستوى الجسد، خضعت إيكوسيلا لتحول كامل؛ إذ زاد طولها واستبدل درعها الأخضر القديم بدرع ذهبي مصقول وشامخ يمثل فرسان ليندل، بينما انسدل شعرها الأحمر الناري بطول أكبر من جانبي الخوذة.
فتحت إيكوسيلا عينيها لتستشعر طاقتها المستعادة، ثم رفعت سيفها العظيم نحو الأعلى، ليدوي صوت رعد خاطف وتتشكل صاعقة برقية كاسية لنصل السيف بوهيج متألق دون أن تؤذيه.
لاحظت إيكوسيلا صمته فسألت بنبرة خفيضة: “مولاي؟”
صُدم رولاند من دوي الرعد المفاجئ، بينما امتلاء وجه إيكوسيلا باسعادة لنجاح التجسيد.
أجابت إيكوسيلا بصوت هادئ يحمل نبرة ألم خفي: “لأن بلاط الفرسان في العاصمة سلبني حق استخدامها يا لورد رولاند. وبعد انضمامي لجيش غودريك، ضعفت صلتي بالتنانين، ولذا لم أعد قادرة على تجسيد تلك الصلوات.”
أغمدت سلاحها وقدمته بكلتا يديها نحو رولاند وهي تركع على ركبة واحدة: “سيدي ومولاي، لقد أعدت إليّ شرفي وقوتي. أهب لك حياتي وسيفي، ولن أأتمر من اليوم إلا بأمرك.”
صُدم رولاند من دوي الرعد المفاجئ، بينما امتلاء وجه إيكوسيلا باسعادة لنجاح التجسيد.
وقبل أن يجيبها رولاند، ظهر إشعار جديد من النظام:
【تم الكشف عن هوية فارس ليندل. جارٍ تحديث قائمة الشخصيات القابلة للاستدعاء… أصبح كينيث هايد ابن لورد ليمغريف وسيد قلعة هايد متاحاً للاستدعاء الآن.】
لاحظت إيكوسيلا صمته فسألت بنبرة خفيضة: “مولاي؟”
أجابت إيكوسيلا بصوت هادئ يحمل نبرة ألم خفي: “لأن بلاط الفرسان في العاصمة سلبني حق استخدامها يا لورد رولاند. وبعد انضمامي لجيش غودريك، ضعفت صلتي بالتنانين، ولذا لم أعد قادرة على تجسيد تلك الصلوات.”
تراجع رولاند بجسده إلى الخلف مذهولاً: كيف أتيتم بهذا الرجل؟ هل إيكوسيلا علاقة بسيد قلعة هايد؟
【تم الكشف عن هوية فارس ليندل. جارٍ تحديث قائمة الشخصيات القابلة للاستدعاء… أصبح كينيث هايد ابن لورد ليمغريف وسيد قلعة هايد متاحاً للاستدعاء الآن.】
ظهرت واجهة النظام في ذهن رولاند، فضغط على زر السحب اليومي دون تطلع كبير؛ إذ لم يخرج بأي شيء ذي قيمة خلال الأيام الماضية، واقتصرت الغنائم على أوراق أشجار متساقطة أو أدوات رمي استهلاكية كخناجر الكريستال.
لاحظت إيكوسيلا صمته فسألت بنبرة خفيضة: “مولاي؟”
“عذراً، تشتت ذهني قليلاً.” استعاد رولاند تركيزه وأمسك السيف ثم لمس به درع كتف إكسيلا بوقار طبقاً للمراسم.
قالت بصوت متهدج من الامتنان: “الشكر لك يا سيد الإرادة الذهبية العظيمة! لن أخيب ظنك، وسأستعيد قوة البرق لأقاتل تحت رايتك.”
وعلى مستوى الجسد، خضعت إيكوسيلا لتحول كامل؛ إذ زاد طولها واستبدل درعها الأخضر القديم بدرع ذهبي مصقول وشامخ يمثل فرسان ليندل، بينما انسدل شعرها الأحمر الناري بطول أكبر من جانبي الخوذة.
وبعد انتهائه، نظر إليها وسألها: “إيكوسيلا، هل تعرفين شخصاً يُدعى كينيث هايد؟”
اندشت إيكوسيلا للحظة قبل أن تومئ رأسها قائلة: “بالتأكيد يا مولاي؛ لقد كنت مكلفة مع رفاقي بحراسة قلعة هايد، وكان هو سيدنا الاسمي هناك.”
تراجع رولاند بجسده إلى الخلف مذهولاً: كيف أتيتم بهذا الرجل؟ هل إيكوسيلا علاقة بسيد قلعة هايد؟
ابتسم رولاند متفهماً: إذن هذا هو السر.
استشعرت البركة الذهبية المنبعثة من رولاند، ففتحت عقلها وجسدها لاستقبال هذه القوة.
