Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

احمل خاتم إلدن 44

ظروف غير متوقعة 
PDF

ظروف غير متوقعة 

 

“أقول إنك تسبب مشاكل أكثر مما تستحق.” اقترب الجندي الذي وبخه، والتقط الدرع الجلدي المتآكل، ثم شعر بشيء في يده.

نظر أنجلوفيس، الذي كان لا يزال مصدوماً، إلى الجندي المنفي الذي كان على بعد اثني عشر متراً منه فقط، ميتاً ولكنه لا يزال واقفاً، وابتلع ريقه بصعوبة.

نظر إليه الجندي العجوز، ثم تابع الكتابة والرسم قائلاً: “مجرد بعض الكنوز التي يمكنها قطع الحديد كالطين، لا تلمسوها. رتبوا هذه الأشياء وضعوها في مكانها الصحيح. تذكروا، لا تلمسوها عشوائياً، وإلا فلن أكون مسؤولاً إذا حدث أي شيء.”

 

 

سرعان ما أدرك ما كان يحدث وبدأ بتوجيه جنوده لجمع جثث جنودهم وجنود العدو على حد سواء.

 

 

 

“متى حصلت إمبراطورية تشارلز على مثل هؤلاء الجنود النخبة والمخلصين؟” حثت ماريجيت حصانها المجنح على القدوم إلى جانب أنجلوفيس، وهي تنظر إليه من على ظهر حصانها وتسأله.

في كتيبة الإمداد والتموين، قام الجنود الذين صادروا الأسلحة من الجنود المنفيين بوضعها وتسجيلها، ثم عادوا على الفور إلى وحداتهم، ولم يتبق سوى جندي مخضرم كبير السن وجنديين أصغر سناً لحراسة الخيام.

 

 

هز أنجلوفيس رأسه وقال: “لا أعرف. لا ينبغي أن تكون هناك أي مشاكل مع جهاز المخابرات لدينا. نحن نعرف جميع الوحدات العسكرية لإمبراطورية تشارلز. لا بد أنهم مرتزقة من مكان ما، لكنني لم أرَ قط أسلوب قتال بهذه الجرأة من قبل.”

وبصوتٍ عالٍ، سحبت ماريجيت سيفها الشخصي فجأة، ثم أمسكت بالسيف الطويل بيدها الأخرى. ثم ضربت السيف المنقوش والمرصّع بالجواهر السحرية بالسيف الطويل.

 

نظر الرجل العجوز إليها وقال: “توقف عن أحلام اليقظة يا بني. هل تعلم كم من الناس يريدون الانضمام إلى كتيبة الإمداد هذه لكنهم لا يستطيعون؟ لقد بذلت عائلتك جهودًا كبيرة لإدخالك إلى هنا، فقط حتى تتمكن من الحفاظ على حياتك آمنة وسليمة، أليس كذلك؟”

“مرتزقة؟ لا أعتقد أنهم مرتزقة على الإطلاق،” اعترضت ماريجيت، وعيناها الجميلتان ترمقان جثث الجنود المنفيين الأربعة المصطفة في صف واحد، والتي جمعها الجنود. “انظروا إلى زيهم العسكري؛ لم نرَ قط أساليب قتالهم أو سحرهم من قبل. مهارة الهيجان التي كانوا يستخدمونها حتى وهم منهكون، والتعويذة التي تمكنهم من استحضار العواصف من العدم على سيوفهم – إذا كان أي مرتزق من أي فصيل يمتلك حقًا مثل هذه القوة، فلا يمكن أن نكون غافلين عنها.”

 

 

 

قال أنجلوفيس للجنود الذين كانوا يجمعون جثث الجنود المنفيين: “أحضروا أسلحتهم”.

 

 

 

“نعم.” جمع العديد من الجنود أسلحة الجنود المنفيين ووقفوا أمام أنجلوفيس.

 

 

 

نزلت ماريجيت من على حصانها المجنح ووقفت جنباً إلى جنب مع أنجلوفيس لفحص الأسلحة.

 

 

قال للجندي الشاب بانزعاج: “وأنت، أسرع واحمل الأشياء إلى الداخل”.

كان هناك فأسين هلاليين، ورمح، وسيف طويل، ودرعين جلديين متآكلين إلى حد ما في المجموع.

 

 

 

“همم… هذه الأسلحة بالتأكيد ليست شيئًا يمكن أن تنتجه تقنية الحدادة الخاصة بإمبراطورية تشارلز.” قال أنجلوفيس لماريجيت وهو يفحص بعناية الأسلحة التي يحملها الجنود في أيديهم.

ثم جاء التشكيل المختلط من المشاة وقوات الحصار. كانت المنجنيقات، نصف محملة فقط، تملأ بالكامل وتنشر في أقصر وقت. كانت تتحرك ببطء إلى الأمام تحت إشراف أفراد متخصصين، ومزينة برموز سحرية مرتبطة بالجاذبية لمساعدة الجنود في دفعها.

 

مسح أنجلوفيس ذقنه وهو يفكر، ثم أجاب: “أنتِ محقة يا كابتن ماريجيت. لكن تركيزنا الآن ليس على الفصيل الذي ينتمي إليه هؤلاء الجنود، بل على كيفية هزيمتهم. لم يتبقَّ سوى خطوة واحدة على إتمام الخطة الاستراتيجية لصاحب السمو الأمير الثاني؛ ستصل المزيد من القوات لاحقًا. ما نحتاجه هو الاستيلاء على مدينة دوغو والسيطرة عليها، وانتظار تقدم حلفائنا.”

وبصوتٍ عالٍ، سحبت ماريجيت سيفها الشخصي فجأة، ثم أمسكت بالسيف الطويل بيدها الأخرى. ثم ضربت السيف المنقوش والمرصّع بالجواهر السحرية بالسيف الطويل.

 

 

 

اصطدم السيفان بصوت عالٍ حادّ. وعندما تلامست النصلتان، ظهر بريق ذهبي على سيف الجندي المنفي، بينما انكسر سيف ماريجيت إلى نصفين، ولم يترك سوى خدش سطحي.

مسح أنجلوفيس ذقنه وهو يفكر، ثم أجاب: “أنتِ محقة يا كابتن ماريجيت. لكن تركيزنا الآن ليس على الفصيل الذي ينتمي إليه هؤلاء الجنود، بل على كيفية هزيمتهم. لم يتبقَّ سوى خطوة واحدة على إتمام الخطة الاستراتيجية لصاحب السمو الأمير الثاني؛ ستصل المزيد من القوات لاحقًا. ما نحتاجه هو الاستيلاء على مدينة دوغو والسيطرة عليها، وانتظار تقدم حلفائنا.”

 

سأل جندي شاب الجندي المخضرم الذي كان يسجل الأشياء في السجل: “ما هي الأشياء الجيدة التي حصلت عليها؟”

بدا أنجلوفيس والعديد من الجنود الذين يحملون الأسلحة متفاجئين، لكن ماريجيت ظلت هادئة، وأعادت سيفها المكسور إلى غمده وأعادت السيف الطويل إلى الجنود.

 

 

 

تحدثت إلى أنجلوفيس بجدية قائلة: “سيدي أنجلوفيس، سيفي ‘تيانلو’ صنعه زوجي بتكلفة باهظة على يد الحداد الأسطوري أرانترا كرويس، باستخدام عدد لا يحصى من المعادن الثمينة. ومع ذلك، فقد قُطع هذا السيف الطويل الذي يبدو عاديًا إلى نصفين دون أي جهد. هل تعتقد أن هذه لا تزال تقنية الحدادة في إمبراطورية تشارلز؟”

 

 

ما وقع في يد الجندي كان البركة الذهبية الساقطة والمتلاشية.

عند سماع هذا، هز أنجلوفيس رأسه قليلاً على الفور قائلاً: “لا، لا يمكن أن يكون هذا من صنع إمبراطورية تشارلز. من الواضح أن هذا السيف الطويل سلاح عادي، من النوع الذي يمكن إنتاجه بكميات كبيرة. لو كانت إمبراطورية تشارلز تمتلك مثل هذه التقنية، لكانت قد بدأت حربًا بالفعل. علاوة على ذلك، من المؤكد أن هذه ليست تقنية حدادة الأقزام. ليس الأمر أن الأقزام لا يستطيعون صياغة سلاح إلهي حاد كهذا، لكنهم بالتأكيد لا يملكون القدرة على إنتاجه بكميات كبيرة.”

التقط جندي آخر رمح ودرعين جلديين متآكلين، ونظر إلى الأسلحة التي استولى عليها بعيون متلهفة وقال بحسد: “أريد حقًا الذهاب إلى الخطوط الأمامية. ربما أستطيع أن أكسب بعض الفضل وأظهر لأولئك الناس في الوطن الذين ينظرون إليّ بازدراء كم أنا عظيم”.

 

“آ …

أومأت ماريجيت موافقة: “ربما تكون الأسلحة الأخرى مماثلة. لاحظتُ للتو في المعركة أن الأسلحة التي في أيدي هؤلاء الجنود قادرة على اختراق دروع جنودنا بسهولة. حتى الدروع السحرية لجنود الدروع المقدسة، المعروفة بدفاعها القوي، لم تُبدِ سوى مقاومة طفيفة قبل أن تُخترق بسهولة. أيها القائد أنجلوفيس، خصمنا ليس جيش إمبراطورية تشارلز، بل قوة مجهولة.”

 

 

 

مسح أنجلوفيس ذقنه وهو يفكر، ثم أجاب: “أنتِ محقة يا كابتن ماريجيت. لكن تركيزنا الآن ليس على الفصيل الذي ينتمي إليه هؤلاء الجنود، بل على كيفية هزيمتهم. لم يتبقَّ سوى خطوة واحدة على إتمام الخطة الاستراتيجية لصاحب السمو الأمير الثاني؛ ستصل المزيد من القوات لاحقًا. ما نحتاجه هو الاستيلاء على مدينة دوغو والسيطرة عليها، وانتظار تقدم حلفائنا.”

 

بعد قليل، تبع الكابتن تاروس الحارس الشخصي إلى جانب أنجلوفيس. سأل الرجل الأشقر ذو الوجه المربع بتعبير جاد: “سيدي القائد، ما هي أوامرك؟”

“لكن لدي شعور سيء يا سيد أنجلوفيس.” عبست ماريجيت قليلاً وأعربت عن مخاوفها: “أخشى ألا نتمكن من غزو مدينة دوغو.”

من جهة أخرى، كان رولاند يتحدث إلى وايت والآخرين، غير مدرك للإشعار في واجهة النظام. لقد قامت العديد من الشخصيات غير القابلة للعب بفتح أختامهم بصمت وأصبحوا قابلين للاستدعاء.

 

عند رؤية ذلك، أومأ أنجلوفيس سرًا. بهذه الطريقة، لن يخسروا الكثير من القوات في مثل هذه الهجمات بعيدة المدى. بعد ذلك، كل ما عليهم فعله هو الحماية من غارات سلاح الفرسان المعادي على وحدات السحرة، لكنهم جهزوا أيضًا المنجنيقات والرماة كإجراءات مضادة. بمجرد أن يتمكنوا من إيصال العدو إلى مدى المنجنيقات، ستكون مدينة دوغو القديمة في متناول أيديهم.

عند سماع هذا، نظر أنجلوفيس إلى الجندي الواقف أمامه وابتسم ابتسامة مريرة بالكاد يمكن ملاحظتها.

كانت تتحرك أمام المنجنيق قاذفات قادرة على اصطياد التنانين، وكانت مساميرها الضخمة المحملة مسبقًا تلمع بشكل مخيف في ضوء شمس الظهيرة.

 

تمتم المخضرم قائلاً: “لم أكن أخدعه، كنت أقول الحقيقة”، ثم أغمض عينيه ليستريح.

“أعلم أن أسوأ سيناريو هو أن تتحد إمبراطورية تشارلز مع هذه القوة المجهولة للدفاع عن مدينة دوغو”. اقترب أنجلوفيس من ماريجيت وتحدث بصوتٍ لم يسمعه الجنود: “لكن الأمير الثاني لا يستطيع إرسال المزيد من القوات. قبل أن نستولي على مدينة دوغو ونغلق تمامًا ممرات إمبراطورية تشارلز البرية، لن تسمح المعارضة في مجلس الشيوخ للأمير الثاني بإرسال المزيد من القوات. لذا، ليس أمامنا سوى الاعتماد على هذه القوات للاستيلاء على مدينة دوغو، سيدتي ماريجيت”.

 

 

 

بعد أن استمعت ماريجيت إلى كلمات أنجلوفيس، ابتعدت عنه بخفة وأومأت برأسها قائلة: “أفهم يا قائد أنجلوفيس. سأطلب من فرسان بيغاسوس بذل قصارى جهدهم للتعاون مع القوات. سأغادر الآن.”

سأل جندي شاب الجندي المخضرم الذي كان يسجل الأشياء في السجل: “ما هي الأشياء الجيدة التي حصلت عليها؟”

 

 

“انتظري لحظة.” أخذ أنجلوفيس السيف الطويل، مع غمده البالي، من الجندي وسلمه إلى ماريجيت. “يمكنكِ استخدام هذا السيف الآن. يمكنكِ إعادته إلى الجيش بعد عودتكِ إلى المنزل. إذا وجدتِ نفسكِ في خطر بسبب سيف تالف، فلن يسامحني زوجكِ بالتأكيد.”

 

 

 

“همم، لا بأس.” قبلت ماريجيت السيف الطويل دون رفض، وربطته بسرج بيغاسوس، ثم ركبت بيغاسوس في الهواء.

ما وقع في يد الجندي كان البركة الذهبية الساقطة والمتلاشية.

 

 

التفت أنجلوفيس إلى الجنود وقال: “أيها القلة، خذوا هذه الأسلحة إلى كتيبة الإمداد والتموين لتسجيلها. ثم عودوا إلى وحداتكم على الفور.”

 

 

 

أجاب الجنود: “نعم سيدي!”، ثم انطلقوا مسرعين إلى وجهاتهم.

 

 

 

“أحدٌ ما، استدعوا الكابتن تاروس. لديّ شيءٌ أريد إخباره به.”

نزلت ماريجيت من على حصانها المجنح ووقفت جنباً إلى جنب مع أنجلوفيس لفحص الأسلحة.

 

بموجب ترتيبات الكابتن تاروس، وقف السحرة المرافقون للفيلق الرائد، خلافًا لممارستهم المعتادة بالبقاء في المؤخرة، في مقدمة الرتل. وتخللتهم مشاة الكابتن غوته المدرعة، لحمايتهم من كمائن العدو.

“سأذهب على الفور.” انطلق أحد حراس أنجلوفيس الشخصيين مسرعاً إلى الخارج.

 

 

 

بعد قليل، تبع الكابتن تاروس الحارس الشخصي إلى جانب أنجلوفيس. سأل الرجل الأشقر ذو الوجه المربع بتعبير جاد: “سيدي القائد، ما هي أوامرك؟”

وبصوتٍ عالٍ، سحبت ماريجيت سيفها الشخصي فجأة، ثم أمسكت بالسيف الطويل بيدها الأخرى. ثم ضربت السيف المنقوش والمرصّع بالجواهر السحرية بالسيف الطويل.

 

“أيها العجوز، من تحاول أن تخيفه؟” خرج الجندي الذي يحمل الفأس الهلالي من الخيمة وكان غاضباً لرؤية الاثنين يتحدثان بلا هدف.

قال أنجلوفيس: “هجمات العدو بعيدة المدى للغاية. أحتاج إلى سحرة فيلقكم للمساعدة في اعتراضها”. في الواقع، كانت معظم الخسائر ناجمة عن سهام حجرية تنطلق من بعيد. هذا المدى القاتل المذهل كان يسبب لأنجلوفيس صداعًا حقيقيًا.

 

 

“يا رجل عجوز، لا تخيفني. ما هذا السلاح الغريب؟ من يستطيع استخدام مثل هذا السلاح؟” شعر الجندي الشاب بالقشعريرة وارتجف عندما سمع كلمات الجندي العجوز.

ظل تاروس جادًا وأجاب: “كنت على وشك إخبارك بهذا. لقد رأيت للتو تلك الأسهم الحجرية الضخمة وهي تطير نحونا؛ إنها مجرد حجارة عادية وتراب. يمكن إيقافها بتعاويذ اعتراض بسيطة. يمكننا تركها لفيلقنا الرائد.”

 

 

“متى حصلت إمبراطورية تشارلز على مثل هؤلاء الجنود النخبة والمخلصين؟” حثت ماريجيت حصانها المجنح على القدوم إلى جانب أنجلوفيس، وهي تنظر إليه من على ظهر حصانها وتسأله.

“حسنًا، سأترك الأمر لك إذًا. تذكر، أعطِ الأولوية لاعتراض سهام الحجر المتجهة نحو آلات الحصار.” أومأ أنجلوفيس برأسه، مشيرًا إلى تاروس للقيام بالترتيبات.

استهزأ المخضرم قائلاً: “لقد رأيتُ الكثير من الشباب بعقليتك هذه. لا أعرف كم مرة قلتُ هذا، لكنني سأقوله لك مجدداً: يا بني، ابقَ بعيداً عن ساحة المعركة قدر الإمكان في الجيش. أتظن أنك تستطيع قتل العدو وكسب الثناء؟ حسناً، من قبيل الصدفة، العدو يفكر بنفس الطريقة.”

 

 

ثم قال للرسول: “انقل أمري: جميع الوحدات، تقدموا كالمعتاد! يجب أن نستولي على مدينة دوغو اليوم!”

أجاب الجنود: “نعم سيدي!”، ثم انطلقوا مسرعين إلى وجهاتهم.

 

 

فور تلقي الأمر من القائد العام، قام الرسول على الفور بنفخ البوق العذب، وسمع الجنود صوت البوق، فساروا مرة أخرى في موكب عظيم نحو مدينة دوغو.

ثم قال للرسول: “انقل أمري: جميع الوحدات، تقدموا كالمعتاد! يجب أن نستولي على مدينة دوغو اليوم!”

 

 

بموجب ترتيبات الكابتن تاروس، وقف السحرة المرافقون للفيلق الرائد، خلافًا لممارستهم المعتادة بالبقاء في المؤخرة، في مقدمة الرتل. وتخللتهم مشاة الكابتن غوته المدرعة، لحمايتهم من كمائن العدو.

 

 

 

ثم جاء التشكيل المختلط من المشاة وقوات الحصار. كانت المنجنيقات، نصف محملة فقط، تملأ بالكامل وتنشر في أقصر وقت. كانت تتحرك ببطء إلى الأمام تحت إشراف أفراد متخصصين، ومزينة برموز سحرية مرتبطة بالجاذبية لمساعدة الجنود في دفعها.

 

 

أصيب جندي آخر بالرعب الشديد فسقط أرضًا. اخترقت الأشواك السوداء المرعبة جسد رفيقه، وبقي معلقًا في الهواء. برزت إحدى الأشواك من رقبته، وكان رأس رفيقه، الذي كان يواجهه وعيناه مفتوحتان على مصراعيهما في لحظة الموت، ملتويًا.

كانت تتحرك أمام المنجنيق قاذفات قادرة على اصطياد التنانين، وكانت مساميرها الضخمة المحملة مسبقًا تلمع بشكل مخيف في ضوء شمس الظهيرة.

نظر إليه الجندي العجوز، ثم تابع الكتابة والرسم قائلاً: “مجرد بعض الكنوز التي يمكنها قطع الحديد كالطين، لا تلمسوها. رتبوا هذه الأشياء وضعوها في مكانها الصحيح. تذكروا، لا تلمسوها عشوائياً، وإلا فلن أكون مسؤولاً إذا حدث أي شيء.”

 

كانت الطبقة الأصلية المتآكلة من الجلد، المليئة بالحفر والأشواك المتشابكة، مغطاة ببركة الشجرة الذهبية. وبعد أن فقد الدرع سيده وابتعد عن الشجرة الذهبية، بدأت البركة الذهبية تتلاشى تدريجياً.

تم تقسيم فرسان بيغاسوس العشرين تقريبًا، بقيادة ماريجيت، إلى مجموعتين: إحداهما قامت بدوريات وحلقت فوق جميع القوات البرية، بينما استراحت الأخرى واستعدت لتحل محل أخواتها في الدوريات أو شن هجوم عام معًا خلف القوة الرئيسية.

“قرمشة – قرمشة -” صدر صوت غير عادي من جسد الجندي.

 

 

وسرعان ما أصبحت القوات المهاجمة للإمبراطورية المقدسة مرة أخرى في مرمى حراس الغولم، ولكن هذه المرة استخدم السحرة المرافقون المستعدون السحر لاعتراض جميع سهام الحجر القادمة بدقة.

تحدثت إلى أنجلوفيس بجدية قائلة: “سيدي أنجلوفيس، سيفي ‘تيانلو’ صنعه زوجي بتكلفة باهظة على يد الحداد الأسطوري أرانترا كرويس، باستخدام عدد لا يحصى من المعادن الثمينة. ومع ذلك، فقد قُطع هذا السيف الطويل الذي يبدو عاديًا إلى نصفين دون أي جهد. هل تعتقد أن هذه لا تزال تقنية الحدادة في إمبراطورية تشارلز؟”

 

فور تلقي الأمر من القائد العام، قام الرسول على الفور بنفخ البوق العذب، وسمع الجنود صوت البوق، فساروا مرة أخرى في موكب عظيم نحو مدينة دوغو.

لم تكن شظايا سهام الحجر المكسورة تصيب تشكيل السحرة إلا نادراً، والتي كان الجنود المدرعون يصدونها بسهولة بدروعهم.

نظر أنجلوفيس، الذي كان لا يزال مصدوماً، إلى الجندي المنفي الذي كان على بعد اثني عشر متراً منه فقط، ميتاً ولكنه لا يزال واقفاً، وابتلع ريقه بصعوبة.

 

 

عند رؤية ذلك، أومأ أنجلوفيس سرًا. بهذه الطريقة، لن يخسروا الكثير من القوات في مثل هذه الهجمات بعيدة المدى. بعد ذلك، كل ما عليهم فعله هو الحماية من غارات سلاح الفرسان المعادي على وحدات السحرة، لكنهم جهزوا أيضًا المنجنيقات والرماة كإجراءات مضادة. بمجرد أن يتمكنوا من إيصال العدو إلى مدى المنجنيقات، ستكون مدينة دوغو القديمة في متناول أيديهم.

 

 

التفت أنجلوفيس إلى الجنود وقال: “أيها القلة، خذوا هذه الأسلحة إلى كتيبة الإمداد والتموين لتسجيلها. ثم عودوا إلى وحداتكم على الفور.”

في كتيبة الإمداد والتموين، قام الجنود الذين صادروا الأسلحة من الجنود المنفيين بوضعها وتسجيلها، ثم عادوا على الفور إلى وحداتهم، ولم يتبق سوى جندي مخضرم كبير السن وجنديين أصغر سناً لحراسة الخيام.

 

 

من جهة أخرى، كان رولاند يتحدث إلى وايت والآخرين، غير مدرك للإشعار في واجهة النظام. لقد قامت العديد من الشخصيات غير القابلة للعب بفتح أختامهم بصمت وأصبحوا قابلين للاستدعاء.

سأل جندي شاب الجندي المخضرم الذي كان يسجل الأشياء في السجل: “ما هي الأشياء الجيدة التي حصلت عليها؟”

تم تقسيم فرسان بيغاسوس العشرين تقريبًا، بقيادة ماريجيت، إلى مجموعتين: إحداهما قامت بدوريات وحلقت فوق جميع القوات البرية، بينما استراحت الأخرى واستعدت لتحل محل أخواتها في الدوريات أو شن هجوم عام معًا خلف القوة الرئيسية.

 

 

نظر إليه الجندي العجوز، ثم تابع الكتابة والرسم قائلاً: “مجرد بعض الكنوز التي يمكنها قطع الحديد كالطين، لا تلمسوها. رتبوا هذه الأشياء وضعوها في مكانها الصحيح. تذكروا، لا تلمسوها عشوائياً، وإلا فلن أكون مسؤولاً إذا حدث أي شيء.”

بموجب ترتيبات الكابتن تاروس، وقف السحرة المرافقون للفيلق الرائد، خلافًا لممارستهم المعتادة بالبقاء في المؤخرة، في مقدمة الرتل. وتخللتهم مشاة الكابتن غوته المدرعة، لحمايتهم من كمائن العدو.

 

 

“مهلاً، مهلاً، مهلاً، إنها مجرد أسلحة، ما الخطر الذي قد تشكله؟ لن أكون أحمقاً لدرجة أن أقطع نفسي بها، أليس كذلك؟” كافح جندي شاب آخر لرفع فأسين هلاليين، متمايلاً عدة مرات قبل أن يستعيد توازنه. “يا إلهي… ثقيلة جداً. أي نوع من الأشخاص يمكنه حمل أسلحة كهذه؟ هل قتلت القوات على الجبهة جنرالاً عدواً؟”

“هاهاها، إنه جريء للغاية…” الجندي، الذي كان يضحك بصوت عالٍ، اخترق الشوك إصبعه فجأة، وتوقف ضحكه فجأة، وتجمد جسده فجأة.

 

 

لم يرفع المخضرم رأسه حتى، وكان حلقه يقرقر: “لقد كنت أحرس كتيبة الإمداد لعقود، ورأيت كل أنواع الأشياء الغريبة. لقد رأيت الكثير من الأسلحة التي يمكن أن تقطع رقبتك إذا أمسكتها. يجب أن تأخذ بنصيحتي.”

 

 

 

“يا رجل عجوز، لا تخيفني. ما هذا السلاح الغريب؟ من يستطيع استخدام مثل هذا السلاح؟” شعر الجندي الشاب بالقشعريرة وارتجف عندما سمع كلمات الجندي العجوز.

لم يكن الجندي المخضرم غاضباً. هز كتفيه وقال بهدوء: “لماذا لا تخمن أين ذهب الجنود الذين تركتهم وراءك في كتيبة الإمداد هذه؟”

 

 

أطلق المخضرم ضحكة باردة ولم يقل شيئاً آخر.

 

 

 

التقط جندي آخر رمح ودرعين جلديين متآكلين، ونظر إلى الأسلحة التي استولى عليها بعيون متلهفة وقال بحسد: “أريد حقًا الذهاب إلى الخطوط الأمامية. ربما أستطيع أن أكسب بعض الفضل وأظهر لأولئك الناس في الوطن الذين ينظرون إليّ بازدراء كم أنا عظيم”.

نزلت ماريجيت من على حصانها المجنح ووقفت جنباً إلى جنب مع أنجلوفيس لفحص الأسلحة.

 

نظر أنجلوفيس، الذي كان لا يزال مصدوماً، إلى الجندي المنفي الذي كان على بعد اثني عشر متراً منه فقط، ميتاً ولكنه لا يزال واقفاً، وابتلع ريقه بصعوبة.

نظر الرجل العجوز إليها وقال: “توقف عن أحلام اليقظة يا بني. هل تعلم كم من الناس يريدون الانضمام إلى كتيبة الإمداد هذه لكنهم لا يستطيعون؟ لقد بذلت عائلتك جهودًا كبيرة لإدخالك إلى هنا، فقط حتى تتمكن من الحفاظ على حياتك آمنة وسليمة، أليس كذلك؟”

 

 

نزلت ماريجيت من على حصانها المجنح ووقفت جنباً إلى جنب مع أنجلوفيس لفحص الأسلحة.

عند سماع هذا، هز الجندي رأسه ورد قائلاً: “لكن طموحي هو أن أصنع لنفسي اسماً وأحقق إنجازات عظيمة. البقاء هنا خانق للغاية. كيف لا يبرز الرجل الحقيقي نفسه ويقتل العدو؟”

ظل تاروس جادًا وأجاب: “كنت على وشك إخبارك بهذا. لقد رأيت للتو تلك الأسهم الحجرية الضخمة وهي تطير نحونا؛ إنها مجرد حجارة عادية وتراب. يمكن إيقافها بتعاويذ اعتراض بسيطة. يمكننا تركها لفيلقنا الرائد.”

 

نظر إليه الجندي العجوز، ثم تابع الكتابة والرسم قائلاً: “مجرد بعض الكنوز التي يمكنها قطع الحديد كالطين، لا تلمسوها. رتبوا هذه الأشياء وضعوها في مكانها الصحيح. تذكروا، لا تلمسوها عشوائياً، وإلا فلن أكون مسؤولاً إذا حدث أي شيء.”

استهزأ المخضرم قائلاً: “لقد رأيتُ الكثير من الشباب بعقليتك هذه. لا أعرف كم مرة قلتُ هذا، لكنني سأقوله لك مجدداً: يا بني، ابقَ بعيداً عن ساحة المعركة قدر الإمكان في الجيش. أتظن أنك تستطيع قتل العدو وكسب الثناء؟ حسناً، من قبيل الصدفة، العدو يفكر بنفس الطريقة.”

عند سماع هذا، هز الجندي رأسه ورد قائلاً: “لكن طموحي هو أن أصنع لنفسي اسماً وأحقق إنجازات عظيمة. البقاء هنا خانق للغاية. كيف لا يبرز الرجل الحقيقي نفسه ويقتل العدو؟”

 

“أعلم أن أسوأ سيناريو هو أن تتحد إمبراطورية تشارلز مع هذه القوة المجهولة للدفاع عن مدينة دوغو”. اقترب أنجلوفيس من ماريجيت وتحدث بصوتٍ لم يسمعه الجنود: “لكن الأمير الثاني لا يستطيع إرسال المزيد من القوات. قبل أن نستولي على مدينة دوغو ونغلق تمامًا ممرات إمبراطورية تشارلز البرية، لن تسمح المعارضة في مجلس الشيوخ للأمير الثاني بإرسال المزيد من القوات. لذا، ليس أمامنا سوى الاعتماد على هذه القوات للاستيلاء على مدينة دوغو، سيدتي ماريجيت”.

“إذن ستظل عالقًا في كتيبة الإمداد هذه طوال حياتك، ولن تتغير رتبتك منذ عقود”، قال الجندي باستخفاف، وتوقف في مكانه.

 

 

 

لم يكن الجندي المخضرم غاضباً. هز كتفيه وقال بهدوء: “لماذا لا تخمن أين ذهب الجنود الذين تركتهم وراءك في كتيبة الإمداد هذه؟”

“قرمشة – قرمشة -” صدر صوت غير عادي من جسد الجندي.

 

 

بدا الجندي في حيرة من أمره، فضحك الجندي العجوز وقال: “لقد تم تقطيعه إرباً في أول يوم له في ساحة المعركة. تم جر أمعائه على الأرض ودوسها. لقد صرخ لفترة طويلة قبل أن يموت”.

“حسنًا، سأترك الأمر لك إذًا. تذكر، أعطِ الأولوية لاعتراض سهام الحجر المتجهة نحو آلات الحصار.” أومأ أنجلوفيس برأسه، مشيرًا إلى تاروس للقيام بالترتيبات.

 

لم تكن شظايا سهام الحجر المكسورة تصيب تشكيل السحرة إلا نادراً، والتي كان الجنود المدرعون يصدونها بسهولة بدروعهم.

“أيها العجوز، من تحاول أن تخيفه؟” خرج الجندي الذي يحمل الفأس الهلالي من الخيمة وكان غاضباً لرؤية الاثنين يتحدثان بلا هدف.

أصيب جندي آخر بالرعب الشديد فسقط أرضًا. اخترقت الأشواك السوداء المرعبة جسد رفيقه، وبقي معلقًا في الهواء. برزت إحدى الأشواك من رقبته، وكان رأس رفيقه، الذي كان يواجهه وعيناه مفتوحتان على مصراعيهما في لحظة الموت، ملتويًا.

 

“هاهاها، إنه جريء للغاية…” الجندي، الذي كان يضحك بصوت عالٍ، اخترق الشوك إصبعه فجأة، وتوقف ضحكه فجأة، وتجمد جسده فجأة.

قال للجندي الشاب بانزعاج: “وأنت، أسرع واحمل الأشياء إلى الداخل”.

مسح أنجلوفيس ذقنه وهو يفكر، ثم أجاب: “أنتِ محقة يا كابتن ماريجيت. لكن تركيزنا الآن ليس على الفصيل الذي ينتمي إليه هؤلاء الجنود، بل على كيفية هزيمتهم. لم يتبقَّ سوى خطوة واحدة على إتمام الخطة الاستراتيجية لصاحب السمو الأمير الثاني؛ ستصل المزيد من القوات لاحقًا. ما نحتاجه هو الاستيلاء على مدينة دوغو والسيطرة عليها، وانتظار تقدم حلفائنا.”

 

 

تمتم المخضرم قائلاً: “لم أكن أخدعه، كنت أقول الحقيقة”، ثم أغمض عينيه ليستريح.

 

 

اصطدم السيفان بصوت عالٍ حادّ. وعندما تلامست النصلتان، ظهر بريق ذهبي على سيف الجندي المنفي، بينما انكسر سيف ماريجيت إلى نصفين، ولم يترك سوى خدش سطحي.

عند سماع توبيخ رفيقه، اندفع الجندي الذي يحمل رمحًا ودرعًا جلديًا، رغم استيائه، إلى الخيمة مطيعًا. إلا أنه تعثر في عجلة أمره، فسقط أحد دروعه الجلدية على الأرض.

“لكن لدي شعور سيء يا سيد أنجلوفيس.” عبست ماريجيت قليلاً وأعربت عن مخاوفها: “أخشى ألا نتمكن من غزو مدينة دوغو.”

 

وبصوتٍ عالٍ، سحبت ماريجيت سيفها الشخصي فجأة، ثم أمسكت بالسيف الطويل بيدها الأخرى. ثم ضربت السيف المنقوش والمرصّع بالجواهر السحرية بالسيف الطويل.

“أقول إنك تسبب مشاكل أكثر مما تستحق.” اقترب الجندي الذي وبخه، والتقط الدرع الجلدي المتآكل، ثم شعر بشيء في يده.

 

 

 

كانت الطبقة الأصلية المتآكلة من الجلد، المليئة بالحفر والأشواك المتشابكة، مغطاة ببركة الشجرة الذهبية. وبعد أن فقد الدرع سيده وابتعد عن الشجرة الذهبية، بدأت البركة الذهبية تتلاشى تدريجياً.

 

 

 

ما وقع في يد الجندي كان البركة الذهبية الساقطة والمتلاشية.

 

 

أصيب جندي آخر بالرعب الشديد فسقط أرضًا. اخترقت الأشواك السوداء المرعبة جسد رفيقه، وبقي معلقًا في الهواء. برزت إحدى الأشواك من رقبته، وكان رأس رفيقه، الذي كان يواجهه وعيناه مفتوحتان على مصراعيهما في لحظة الموت، ملتويًا.

“ما هذا الشيء؟ ذهب؟ أي بلد غني لدرجة أنه يرصّع هذا الدرع الجلدي الممزق بالذهب؟ بل إنه يتلاشى.” رفع الجندي الدرع الجلدي المتآكل بفضول، وهزه، فسقطت المزيد من البركات الذهبية.

 

 

بدا أنجلوفيس والعديد من الجنود الذين يحملون الأسلحة متفاجئين، لكن ماريجيت ظلت هادئة، وأعادت سيفها المكسور إلى غمده وأعادت السيف الطويل إلى الجنود.

عندما رأى المحارب القديم تحركات الجندي، تغيرت ملامح وجهه، ونهض على الفور وقال: “لا تتحرك، وإلا سيحدث شيء سيء”.

تمتم المخضرم قائلاً: “لم أكن أخدعه، كنت أقول الحقيقة”، ثم أغمض عينيه ليستريح.

 

 

سخر الجندي قائلاً: “أعتقد أنك فقدت أعصابك بعد قضاء وقت طويل في كتيبة الإمداد والتموين. هذا مجرد درع مكسور ومطلي بمذهب؛ ما المخيف فيه؟”

 

 

بدا الجندي في حيرة من أمره، فضحك الجندي العجوز وقال: “لقد تم تقطيعه إرباً في أول يوم له في ساحة المعركة. تم جر أمعائه على الأرض ودوسها. لقد صرخ لفترة طويلة قبل أن يموت”.

وبينما كان يتحدث، هز الدرع عمداً، مما تسبب في سقوط المزيد من البركة الذهبية، وكشف عن المظهر الأصلي للدرع الجلدي المتآكل: بقع سوداء مشؤومة وأشواك.

في كتيبة الإمداد والتموين، قام الجنود الذين صادروا الأسلحة من الجنود المنفيين بوضعها وتسجيلها، ثم عادوا على الفور إلى وحداتهم، ولم يتبق سوى جندي مخضرم كبير السن وجنديين أصغر سناً لحراسة الخيام.

 

قال أنجلوفيس: “هجمات العدو بعيدة المدى للغاية. أحتاج إلى سحرة فيلقكم للمساعدة في اعتراضها”. في الواقع، كانت معظم الخسائر ناجمة عن سهام حجرية تنطلق من بعيد. هذا المدى القاتل المذهل كان يسبب لأنجلوفيس صداعًا حقيقيًا.

عندما رأى الجندي المخضرم الدرع الجلدي، نظر إليه بازدراء وهرب من معسكر الإمداد دون أن يلتفت إلى الوراء.

استهزأ المخضرم قائلاً: “لقد رأيتُ الكثير من الشباب بعقليتك هذه. لا أعرف كم مرة قلتُ هذا، لكنني سأقوله لك مجدداً: يا بني، ابقَ بعيداً عن ساحة المعركة قدر الإمكان في الجيش. أتظن أنك تستطيع قتل العدو وكسب الثناء؟ حسناً، من قبيل الصدفة، العدو يفكر بنفس الطريقة.”

 

بعد أن استمعت ماريجيت إلى كلمات أنجلوفيس، ابتعدت عنه بخفة وأومأت برأسها قائلة: “أفهم يا قائد أنجلوفيس. سأطلب من فرسان بيغاسوس بذل قصارى جهدهم للتعاون مع القوات. سأغادر الآن.”

“هاهاها، إنه جريء للغاية…” الجندي، الذي كان يضحك بصوت عالٍ، اخترق الشوك إصبعه فجأة، وتوقف ضحكه فجأة، وتجمد جسده فجأة.

 

 

لم يرفع المخضرم رأسه حتى، وكان حلقه يقرقر: “لقد كنت أحرس كتيبة الإمداد لعقود، ورأيت كل أنواع الأشياء الغريبة. لقد رأيت الكثير من الأسلحة التي يمكن أن تقطع رقبتك إذا أمسكتها. يجب أن تأخذ بنصيحتي.”

كان الجندي الذي تم توبيخه سابقاً قد دخل للتو إلى الخيمة ليضع رمحه ودرعه الجلدي جانباً. عندما خرج، رأى رفيقه واقفاً متجمداً وظهره إليه، فسأله بفضول: “مهلاً، ما بك؟ أين ذلك الرجل العجوز؟”

 

 

 

“قرمشة – قرمشة -” صدر صوت غير عادي من جسد الجندي.

 

 

 

أثار سلوك رفيقه الغريب، بالإضافة إلى كلمات الجندي المخضرم السابقة، صمتًا مريبًا في خيمة معسكر الإمداد. ارتسمت على وجه الجندي ملامح الخوف، فابتلع ريقه بصعوبة وقال: “مهلاً، كفى عبثًا. ما زلنا بحاجة للذهاب إلى المعسكر التالي لنقل بعض الأغراض.”

 

 

ما وقع في يد الجندي كان البركة الذهبية الساقطة والمتلاشية.

“بفف بفف بفف بفف”.

 

 

 

“آ …

ثم قال للرسول: “انقل أمري: جميع الوحدات، تقدموا كالمعتاد! يجب أن نستولي على مدينة دوغو اليوم!”

 

التفت أنجلوفيس إلى الجنود وقال: “أيها القلة، خذوا هذه الأسلحة إلى كتيبة الإمداد والتموين لتسجيلها. ثم عودوا إلى وحداتكم على الفور.”

تزامنت صرخات الجندي مع صوت جسم حاد يخترق اللحم، وتناثر الدم على محيط جندي آخر، ملطخاً كل شيء حولهم بالدماء.

 

 

تم تقسيم فرسان بيغاسوس العشرين تقريبًا، بقيادة ماريجيت، إلى مجموعتين: إحداهما قامت بدوريات وحلقت فوق جميع القوات البرية، بينما استراحت الأخرى واستعدت لتحل محل أخواتها في الدوريات أو شن هجوم عام معًا خلف القوة الرئيسية.

أصيب جندي آخر بالرعب الشديد فسقط أرضًا. اخترقت الأشواك السوداء المرعبة جسد رفيقه، وبقي معلقًا في الهواء. برزت إحدى الأشواك من رقبته، وكان رأس رفيقه، الذي كان يواجهه وعيناه مفتوحتان على مصراعيهما في لحظة الموت، ملتويًا.

كان هناك فأسين هلاليين، ورمح، وسيف طويل، ودرعين جلديين متآكلين إلى حد ما في المجموع.

 

عند سماع هذا، نظر أنجلوفيس إلى الجندي الواقف أمامه وابتسم ابتسامة مريرة بالكاد يمكن ملاحظتها.

“آ …

 

 

 

من جهة أخرى، كان رولاند يتحدث إلى وايت والآخرين، غير مدرك للإشعار في واجهة النظام. لقد قامت العديد من الشخصيات غير القابلة للعب بفتح أختامهم بصمت وأصبحوا قابلين للاستدعاء.

ثم قال للرسول: “انقل أمري: جميع الوحدات، تقدموا كالمعتاد! يجب أن نستولي على مدينة دوغو اليوم!”

 

 

【تم فتح شخصية مطارد الموت دي، وتم فتح شخصية الساحر روجر، وتم فتح شخصية مرافقة الموت فيا】

 

 

 

 

بموجب ترتيبات الكابتن تاروس، وقف السحرة المرافقون للفيلق الرائد، خلافًا لممارستهم المعتادة بالبقاء في المؤخرة، في مقدمة الرتل. وتخللتهم مشاة الكابتن غوته المدرعة، لحمايتهم من كمائن العدو.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط