Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأب الزومبي 204

قصة جانبية: حكايات من روسيا (3)

قصة جانبية: حكايات من روسيا (3)

القصة الجانبية: حكايات من روسيا (3)

فتحت دليل الأحرف وبدأت بمقارنة كل حرف وشكل، واحدًا تلو الآخر. كان الأمر أشبه بلعبة “أين ولي؟”

❄️∘˚。⋆☃⋆。˚∘❄️

“من المرجّح أنهم قالوا ذلك فقط لتهدئة الناس. لا أستطيع تخيّل أن الزومبي الذين هاجموا المختبر جاؤوا من مكان غير [فلاديفوستوك].”

طوال الوقت الذي كنا فيه نصطاد “الكلاب” في جزيرة [جيجو]، لم يحصل [كيم داي-يونغ] على فرصة لتناول دماغ.

خشخشة—

أنا و[كيم هيونغ-جون] و[دو هان-سول] و[جونغ جين-يونغ] تناولنا أدمغة قادة الأعداء ونمنا، أما [كيم داي-يونغ] فقد كان مشغولًا بالحراسة، ولم يجد وقتًا لذلك.

أطلق [كيم هيونغ-جون] شخيرًا ساخرًا، ثم نظر إليّ. لم أكن أتوقع أبدًا أن تجاربه التافهة قد تُثبت فائدتها في يوم ما. فكرة أن خمسة كيلومترات هي الحد الأقصى، كانت أيضًا مما توصّل إليه [كيم هيونغ-جون] قبل أن يتناول دماغ كائن أسود. في تلك الأيام، لم يكن يستطيع حتى التحكم بألف تابع.

“متى كانت آخر مرة أكلت فيها دماغًا؟” سألت وأنا أنظر إليه.

لم أفكّر في هذا الأمر منذ لقائي الأول بـ[كيم هيونغ-جون]، لأنني لم أحتج لذلك. كنت أعلم أن الحد الأقصى للمسافة هو خمسة كيلومترات. وكنت أعلم أيضًا أنّه إذا وضعنا تابعًا كل خمسة كيلومترات، فسيشكلون سلسلة كالمنارات، مما يتيح إرسال الإشارات لمسافات أطول.

“مرّ عدّة أشهر.”

فتحت الكتيب الذي سلّمه لي [تومي] بينما كنت أسمح لأخمص قدميّ الممزّقين أن يتجددا. وبحسب الخريطة، كنت على وشك الوصول إلى مدينة كبيرة.

“متى تحديدًا؟”

“عفوًا؟ ما الذي تتحدث عنه فجأة؟”

“أظن… منذ أربعة أشهر على الأقل.”

“حسنًا، لنبدأ بإحضاره إلى هنا،” قال بنبرة مترددة بعض الشيء. “علينا أن نأخذ عينة من دمه ونُجري الفحوص قبل أي تجارب.”

أربعة أشهر.

“لندع ذلك لتقدير كل فرد منا. لا فائدة من التفكير في أمر لم نواجهه بعد.”

بدت حالته الآن أكثر سوءًا من تلك التي كان عليها [كيم هيونغ-جون] حين بدأ يفقد السيطرة في الماضي.

“هل تظن أنني سأكذب عليك؟”

“متى بدأت تظهر الأعراض؟” سألت بعبوس.

“قد يكون هناك زومبي في [أوسوريسك]، لكن لا يمكنني التأكد.”

“منذ أسبوع… وربما أكثر.”

“كلما زادت قوتنا، زادت الروابط بيننا وبين توابعنا، وبالتالي زادت المسافة التي يمكننا من خلالها إرسال الإشارات.”

“كان عليك أن تخبرنا بذلك على الفور. لماذا أخفيت الأمر؟”

“آه.”

بينما كنت أرفع صوتي، تحدّث [كيم هيونغ-جون] الذي كان بجانبي:

أشرت إليه علامة على أنني فهمت، ثم التفتُّ إلى [كيم هيونغ-جون]:

“عمي، اهدأ. هذه أول مرة يمرّ فيها [السيد كيم داي-يونغ] بهذه الحالة.”

“من غير المرجّح أن يتم تطوير الدواء في الوقت المناسب. علينا الخروج والبحث عن زومبي ذو عيون حمراء.”

“أنت، ابقَ هنا وراقب [داي-يونغ].”

“قد يكون هناك زومبي في [أوسوريسك]، لكن لا يمكنني التأكد.”

بذلك، توجّهت نحو المختبر حيث كان [تومي] و[أليوشا]. وعندما اندفعت إلى الداخل، رفع [تومي] عينيه عن المجهر واستدار نحوي.

“فري ماذا؟”

“هل هناك شيء؟ يبدو وكأنّ هناك أمرًا طارئًا.”

“سأمنح كل واحد منكم واحدًا من متحوّلاتي من المرحلة الأولى،” قال [دو هان-سول]. “إذا تعرّض المختبر للخطر، أو إذا تحسّنت حالة [السيد كيم داي-يونغ]، سأبلغكم فورًا.”

“[تومي]، أحتاج إلى أدوية تكبح غرائز الزومبي.”

“عمي، هناك أمر أود مناقشته قبل أن نذهب.”

“عفوًا؟ ما الذي تتحدث عنه فجأة؟”

طوال الوقت الذي كنا فيه نصطاد “الكلاب” في جزيرة [جيجو]، لم يحصل [كيم داي-يونغ] على فرصة لتناول دماغ.

بعد أن شرحت له بإيجاز ما يحدث، بدت ملامح [تومي] مضطربة. حكّ ذقنه بصمت وسرح في تفكير عميق. بدا أنه لا يملك حلولًا جاهزة. انتظرت بصبر، ثم قال:

بذلك، توجّهت نحو المختبر حيث كان [تومي] و[أليوشا]. وعندما اندفعت إلى الداخل، رفع [تومي] عينيه عن المجهر واستدار نحوي.

“حسنًا، لنبدأ بإحضاره إلى هنا،” قال بنبرة مترددة بعض الشيء. “علينا أن نأخذ عينة من دمه ونُجري الفحوص قبل أي تجارب.”

أنا و[كيم هيونغ-جون] و[دو هان-سول] و[جونغ جين-يونغ] تناولنا أدمغة قادة الأعداء ونمنا، أما [كيم داي-يونغ] فقد كان مشغولًا بالحراسة، ولم يجد وقتًا لذلك.

“إن أمكن، أودّ أن يعلّق [أليوشا] و[إلينا] أبحاثهما لبعض الوقت، إلى أن نحلّ هذه المسألة.”

“حسنًا. اجعل المتحولين يصرخون أو يطلقون أي إشارة إن حدث شيء.”

“بالطبع، لا شك في ذلك. فالأمر يتعلّق بحياة شخص.”

“عفوًا؟ ما الذي تتحدث عنه فجأة؟”

وبعد أن سمعت إجابته، خرجت مجددًا وعدت بـ[كيم داي-يونغ]، حيث أخذ [تومي] عينة دمه ببراعة، وسلّمها إلى [أليوشا] و[إلينا]. بدأ الثلاثة بفحص العينة تحت المجاهر، وشرعوا في مناقشة ملاحظاتهم.

بعد ساعة من الركض المتواصل، لم يكن برفقتي سوى [جي-أون]، وخمسة متحولين من الدرجة الأولى، ومتحول واحد من أتباع [دو هان-سول]. كنت قد انطلقت بثلاثة منهم، لكن أحدهم كان يتوقف كل أربعين كيلومترًا ليتمركز في موقعه، وهكذا قلّ عددهم تدريجيًا.

في هذه الأثناء، بحثت عن [كيم هيونغ-جون] و[دو هان-سول].

“لكن… ألم تسمع ما قاله [تومي] في المرة الماضية؟” قال وهو يعضّ شفته. “لقد كانت [فلاديفوستوك] أول مدينة قامت فيها القوات الروسية بإبادة الزومبي.”

“من غير المرجّح أن يتم تطوير الدواء في الوقت المناسب. علينا الخروج والبحث عن زومبي ذو عيون حمراء.”

وفي لحظة، عدت إلى الواقع، وانفتحت عيناي على اتساعهما وأنا أراقب محيطي بحذر.

“كيف سنعثر على زومبي كهذا في هذا البلد الشاسع؟ لا توجد مناطق مأهولة قريبة.”

المسافة.

“[فلاديفوستوك] هي أكثر المدن اكتظاظًا بالسكان في منطقة [بريمورسكي كراي]. لا بد أن هناك زومبي واحد على الأقل هناك.”

بعد أن شرحت له بإيجاز ما يحدث، بدت ملامح [تومي] مضطربة. حكّ ذقنه بصمت وسرح في تفكير عميق. بدا أنه لا يملك حلولًا جاهزة. انتظرت بصبر، ثم قال:

“فري ماذا؟”

❄️∘˚。⋆☃⋆。˚∘❄️

“لا، [بريمورسكي كراي].”

“سأمنح كل واحد منكم واحدًا من متحوّلاتي من المرحلة الأولى،” قال [دو هان-سول]. “إذا تعرّض المختبر للخطر، أو إذا تحسّنت حالة [السيد كيم داي-يونغ]، سأبلغكم فورًا.”

“آه.”

مئة وعشرة كيلومترات، أي مسافة تستغرق نحو ساعة إذا ركضنا بأقصى سرعة. أخذت نفسًا سريعًا وأصدرت أوامري:

يبدو أن [كيم هيونغ-جون] لم يكن على دراية بأسماء المناطق المحيطة. لم أُلُم عليه، فقد واجهت صعوبةً في تعلّمها في البداية أيضًا.

“مرّ عدّة أشهر.”

“لكن… ألم تسمع ما قاله [تومي] في المرة الماضية؟” قال وهو يعضّ شفته. “لقد كانت [فلاديفوستوك] أول مدينة قامت فيها القوات الروسية بإبادة الزومبي.”

“آه.”

“من المرجّح أنهم قالوا ذلك فقط لتهدئة الناس. لا أستطيع تخيّل أن الزومبي الذين هاجموا المختبر جاؤوا من مكان غير [فلاديفوستوك].”

“مدينة تقع على بُعد حوالي مئة وعشرة كيلومترات شمال [فلاديفوستوك]. وهي ثاني أكثر مدن [بريمورسكي كراي] اكتظاظًا.”

نقر [كيم هيونغ-جون] لسانه بانزعاج وحدّق بي بنظرة معاتبة. عندها تكلّم [تومي]، بينما كان لا يزال يحدق في المجهر:

بعد أن شرحت له بإيجاز ما يحدث، بدت ملامح [تومي] مضطربة. حكّ ذقنه بصمت وسرح في تفكير عميق. بدا أنه لا يملك حلولًا جاهزة. انتظرت بصبر، ثم قال:

“قد يكون هناك زومبي في [أوسوريسك]، لكن لا يمكنني التأكد.”

مئة وعشرة كيلومترات، أي مسافة تستغرق نحو ساعة إذا ركضنا بأقصى سرعة. أخذت نفسًا سريعًا وأصدرت أوامري:

“[أوسوريسك]؟ ما هذا؟”

“حسنًا. اجعل المتحولين يصرخون أو يطلقون أي إشارة إن حدث شيء.”

“مدينة تقع على بُعد حوالي مئة وعشرة كيلومترات شمال [فلاديفوستوك]. وهي ثاني أكثر مدن [بريمورسكي كراي] اكتظاظًا.”

بعد ساعة من الركض المتواصل، لم يكن برفقتي سوى [جي-أون]، وخمسة متحولين من الدرجة الأولى، ومتحول واحد من أتباع [دو هان-سول]. كنت قد انطلقت بثلاثة منهم، لكن أحدهم كان يتوقف كل أربعين كيلومترًا ليتمركز في موقعه، وهكذا قلّ عددهم تدريجيًا.

مئة وعشرة كيلومترات، أي مسافة تستغرق نحو ساعة إذا ركضنا بأقصى سرعة. أخذت نفسًا سريعًا وأصدرت أوامري:

سهم حادّ اخترق الهواء فجأة، واندفع ليستقر في عنق أحد الغزلان. تسرب الدم من الجرح، وبدأ الغزال المذعور يقفز بجنون، ثم سقط أرضًا، يتلوى، ويرتعش، حتى خمد أخيرًا.

“لننطلق. [هيونغ-جون]، اذهب إلى [فلاديفوستوك]. [هان-سول]، ابقَ هنا وراقب [داي-يونغ]. أين [جين-يونغ]؟”

“أنت، ابقَ هنا وراقب [داي-يونغ].”

“على الأرجح في معسكر الزومبي.”

يبدو أن [كيم هيونغ-جون] لم يكن على دراية بأسماء المناطق المحيطة. لم أُلُم عليه، فقد واجهت صعوبةً في تعلّمها في البداية أيضًا.

أومأت برأسي.

“هل هناك شيء؟ يبدو وكأنّ هناك أمرًا طارئًا.”

“حسنًا، لنبدأ فورًا. لا نعلم كم تبقّى لنا من وقت.”

القصة الجانبية: حكايات من روسيا (3)

“عمي، هناك أمر أود مناقشته قبل أن نذهب.”

“لننطلق.”

“ما هو؟”

[أوسوريسك].

“ماذا لو صادفنا زومبيًا ذا عيون حمراء… لكنه يعيش لحماية البشر؟”

“هل تعني أن الأمر ممكن فعلاً؟”

للحظة، لم أجد ما أقول. لم أكن أعلم ما هو القرار الصائب في موقف كهذا. هل يجوز أن نضحي بالآخرين من أجل إنقاذ أحدنا؟ التزمت الصمت وأنا أتأمل السؤال. تنهد [تومي]:

“[تومي]، كم من الوقت تعتقد أن تطوير الدواء سيستغرق؟”

“لندع ذلك لتقدير كل فرد منا. لا فائدة من التفكير في أمر لم نواجهه بعد.”

“زادت المسافة القصوى التي أستطيع التواصل فيها بشكل كبير بعد أن أكلت دماغ الكائن الأسود. في آخر مرة قمت فيها بالقياس قبل مغادرتنا جزيرة جيجو، كانت تبلغ أربعين كيلومترًا.”

“[تومي]، كم من الوقت تعتقد أن تطوير الدواء سيستغرق؟”

أشرت إليه علامة على أنني فهمت، ثم التفتُّ إلى [كيم هيونغ-جون]:

“لا يمكنني إعطاؤك إجابة قاطعة. لكنّها مسألة أكثر واقعية من تطوير لقاح أو علاج. يمكننا القول إنها… ممكنة.”

وفي لحظة، عدت إلى الواقع، وانفتحت عيناي على اتساعهما وأنا أراقب محيطي بحذر.

“هل تعني أن الأمر ممكن فعلاً؟”

“سأمنح كل واحد منكم واحدًا من متحوّلاتي من المرحلة الأولى،” قال [دو هان-سول]. “إذا تعرّض المختبر للخطر، أو إذا تحسّنت حالة [السيد كيم داي-يونغ]، سأبلغكم فورًا.”

“نعم. طالما أننا نحاول كبح الفيروس لا تدميره… فقد نتمكّن من إنجازه، بناءً على ما لدينا من بيانات بحثية حتى الآن.”

“لا، [بريمورسكي كراي].”

شعرت بالراحة لما قاله [تومي]. لقد هدّأت كلماته قلقي وتوتري.

ثم، من دون تردد، غرس سكينه في قلب الغزال.

“سأمنح كل واحد منكم واحدًا من متحوّلاتي من المرحلة الأولى،” قال [دو هان-سول]. “إذا تعرّض المختبر للخطر، أو إذا تحسّنت حالة [السيد كيم داي-يونغ]، سأبلغكم فورًا.”

“لننطلق.”

“[أوسوريسك] تبعد مئة وعشرة كيلومترات من هنا. سيكون من الصعب إرسال إشارة عبر هذه المسافة.”

“أظن… منذ أربعة أشهر على الأقل.”

“كلما زادت قوتنا، زادت الروابط بيننا وبين توابعنا، وبالتالي زادت المسافة التي يمكننا من خلالها إرسال الإشارات.”

“منذ أسبوع… وربما أكثر.”

المسافة.

وفي لحظة، عدت إلى الواقع، وانفتحت عيناي على اتساعهما وأنا أراقب محيطي بحذر.

لم أفكّر في هذا الأمر منذ لقائي الأول بـ[كيم هيونغ-جون]، لأنني لم أحتج لذلك. كنت أعلم أن الحد الأقصى للمسافة هو خمسة كيلومترات. وكنت أعلم أيضًا أنّه إذا وضعنا تابعًا كل خمسة كيلومترات، فسيشكلون سلسلة كالمنارات، مما يتيح إرسال الإشارات لمسافات أطول.

ترجمة:

نظرت إلى [كيم هيونغ-جون]، الذي حدّق بدوره في [دو هان-سول].

“عمي، هناك أمر أود مناقشته قبل أن نذهب.”

“يا [هان-سول]، كيف عرفت هذا؟” سأل، ويبدو أنه لم يكن يعلم ذلك من قبل.

تنهدت بعمق.

“لطالما كنت مسؤولًا عن الدفاع. ماذا كنت تظن أنني أفعل غير الوقوف؟ أجريت نصيبي من التجارب على توابعي.”

أطلق [كيم هيونغ-جون] شخيرًا ساخرًا، ثم نظر إليّ. لم أكن أتوقع أبدًا أن تجاربه التافهة قد تُثبت فائدتها في يوم ما. فكرة أن خمسة كيلومترات هي الحد الأقصى، كانت أيضًا مما توصّل إليه [كيم هيونغ-جون] قبل أن يتناول دماغ كائن أسود. في تلك الأيام، لم يكن يستطيع حتى التحكم بألف تابع.

“وما هي المسافة القصوى التي يمكنك إرسال الإشارة فيها؟”

مئة وعشرة كيلومترات، أي مسافة تستغرق نحو ساعة إذا ركضنا بأقصى سرعة. أخذت نفسًا سريعًا وأصدرت أوامري:

“زادت المسافة القصوى التي أستطيع التواصل فيها بشكل كبير بعد أن أكلت دماغ الكائن الأسود. في آخر مرة قمت فيها بالقياس قبل مغادرتنا جزيرة جيجو، كانت تبلغ أربعين كيلومترًا.”

“على الأرجح في معسكر الزومبي.”

“أربعون كيلومترًا؟ هل هذا ممكن أصلاً؟”

“كان عليك أن تخبرنا بذلك على الفور. لماذا أخفيت الأمر؟”

ضحك [دو هان-سول] وقال:

أعطى الرجل أوامره، فانطلق الآخران من على الجانبين، يتجهان نحو الغزال. أخرج الرجل سكين صيد كان معلّقًا على خصره، واقترب من رأس الغزال.

“هل تظن أنني سأكذب عليك؟”

“عفوًا؟ ما الذي تتحدث عنه فجأة؟”

أطلق [كيم هيونغ-جون] شخيرًا ساخرًا، ثم نظر إليّ. لم أكن أتوقع أبدًا أن تجاربه التافهة قد تُثبت فائدتها في يوم ما. فكرة أن خمسة كيلومترات هي الحد الأقصى، كانت أيضًا مما توصّل إليه [كيم هيونغ-جون] قبل أن يتناول دماغ كائن أسود. في تلك الأيام، لم يكن يستطيع حتى التحكم بألف تابع.

وفي لحظة، عدت إلى الواقع، وانفتحت عيناي على اتساعهما وأنا أراقب محيطي بحذر.

قد تبدو مسافة الأربعين كيلومترًا ضربًا من الجنون، لكن إن أخذنا بالحسبان التغييرات الجسدية التي مررنا بها، فالأمر منطقي بطريقة ما. لطالما ظننت أن تناول دماغ الكائن الأسود يعزز فقط قدراتنا التجددية والبدنية، لكنني أدركت الآن أنه يوسّع كذلك نطاق إشاراتنا العصبية التي نتبادلها مع التوابع.

“عفوًا؟ ما الذي تتحدث عنه فجأة؟”

من الرائع أن نتشارك جميعًا في حل مشكلة بدت مستحيلة.

وفي لحظة، عدت إلى الواقع، وانفتحت عيناي على اتساعهما وأنا أراقب محيطي بحذر.

أومأت برأسي بعنف ونظرت إلى [دو هان-سول].

“آه.”

“حسنًا. اجعل المتحولين يصرخون أو يطلقون أي إشارة إن حدث شيء.”

“آه.”

“مفهوم. سأرسل متحولًا واحدًا مع [السيد كيم هيونغ-جون]، وثلاثة معك. سأعطيهم أوامر بالتمركز عند نقطة الحد الأقصى للنطاق، فلا تندهش إن رأيت أعدادهم تقل تدريجيًا. إنهم يعرفون متى وأين يتوقفون.”

لكن، لدهشتي، كانت الرياح التي تهبّ على وجهي في هذه المدينة المهجورة غريبة.

أشرت إليه علامة على أنني فهمت، ثم التفتُّ إلى [كيم هيونغ-جون]:

كلما اقتربت من بلدة، كنت أبطئ خطواتي وأُصغي بعناية وأفتح بصري لرصد أي علامات تدل على وجود بشر. لكن، للأسف، لم أسمع سوى عواء الزومبي الغليظ الذي يشقّ الأذن.

“هل توافق على هذه الخطة؟”

“فري ماذا؟”

“وهل تظن أنني سأعترض الآن؟”

أربعة أشهر.

وهكذا، اجتمعنا جميعًا على هدف واحد: إنقاذ [كيم داي-يونغ]. وحين رأى [تومي] هذا التكاتف، ناولني كتيّب السفر الذي كان يحمله.

تنهدت بعمق.

“خذ هذه الخريطة. الطريق إلى [أوسوريسك] مُعلّم باللون الأزرق.”

كانت معظم المباني من طابق إلى ثلاثة طوابق. ثمة بعض المجمعات السكنية غير المكتملة، لكنها كانت مخفية وراء الجبال. وفوق ذلك، كانت المسافات بين المباني واسعة، على عكس ما هو الحال في كوريا، والمكان مبعثر بأشجار وأعشاب على نحو متفرق.

“يبدو أن هنالك بعض القرى في الطريق.”

“كان عليك أن تخبرنا بذلك على الفور. لماذا أخفيت الأمر؟”

“لا يوجد الكثير من الناس خارج المدن الكبرى. لا بأس إن مررتَ بها، لكنني لا أظن أنك ستجد شيئًا مفيدًا.”

“أنت، ابقَ هنا وراقب [داي-يونغ].”

وضعت الخريطة في جيبي ونظرت فورًا إلى [كيم هيونغ-جون].

لم أكن أعلم كيف أصف هذا الإحساس. كان حزنًا ضبابيًا، فيه شيء من الشوق والحنين. كان شيئًا شعريًا، غامضًا.

“لننطلق.”

“آمين.”

“أجل.”

ركضت بأقصى سرعتي على طول الطريق السريع وأنا أحدّق حولي. على عكس الطرق السريعة في كوريا، لم تكن الطرق هنا في روسيا مُصانة جيدًا. وُجدت مبانٍ متفرقة على طول الطريق، بدت وكأنها استراحات، لكنها في الحقيقة كانت أكواخًا متهالكة بالكاد تُشبه المتاجر. بل إن بعضها كان يمكن أن يُظنّ أنه كشك لبيع النقانق.

❄️∘˚。⋆☃⋆。˚∘❄️

“متى كانت آخر مرة أكلت فيها دماغًا؟” سألت وأنا أنظر إليه.

ركضت بأقصى سرعتي على طول الطريق السريع وأنا أحدّق حولي. على عكس الطرق السريعة في كوريا، لم تكن الطرق هنا في روسيا مُصانة جيدًا. وُجدت مبانٍ متفرقة على طول الطريق، بدت وكأنها استراحات، لكنها في الحقيقة كانت أكواخًا متهالكة بالكاد تُشبه المتاجر. بل إن بعضها كان يمكن أن يُظنّ أنه كشك لبيع النقانق.

“ما هو؟”

كلما اقتربت من بلدة، كنت أبطئ خطواتي وأُصغي بعناية وأفتح بصري لرصد أي علامات تدل على وجود بشر. لكن، للأسف، لم أسمع سوى عواء الزومبي الغليظ الذي يشقّ الأذن.

❄️∘˚。⋆☃⋆。˚∘❄️

ذلك العواء الغريب، الكريه، الذي يملأ هذا العالم الملعون… كان يجعلني أشعر أنني أعيش في الجحيم. أحيانًا، كنت أُخطئ في تمييز الغزلان فأظنها بشرًا. كانت حركاتها الحذرة تشبه كثيرًا طريقة تحرك الإنسان في هذا العالم. وكلما زاد حذري، زاد توتري وحساسيتي، وفي النهاية، استبدّ بي القلق.

“لطالما كنت مسؤولًا عن الدفاع. ماذا كنت تظن أنني أفعل غير الوقوف؟ أجريت نصيبي من التجارب على توابعي.”

شعرت وكأن الزمن نفسه يطاردني. بل وكأن موتًا مفاجئًا يوشك أن يدركني.

فجأة، لاح لي لافتة طريق تبعد عني حوالي مئة متر. ركضت نحوها وحدّقت في الحروف المكتوبة عليها.

بعد ساعة من الركض المتواصل، لم يكن برفقتي سوى [جي-أون]، وخمسة متحولين من الدرجة الأولى، ومتحول واحد من أتباع [دو هان-سول]. كنت قد انطلقت بثلاثة منهم، لكن أحدهم كان يتوقف كل أربعين كيلومترًا ليتمركز في موقعه، وهكذا قلّ عددهم تدريجيًا.

خشخشة—

فتحت الكتيب الذي سلّمه لي [تومي] بينما كنت أسمح لأخمص قدميّ الممزّقين أن يتجددا. وبحسب الخريطة، كنت على وشك الوصول إلى مدينة كبيرة.

“لا، [بريمورسكي كراي].”

فجأة، لاح لي لافتة طريق تبعد عني حوالي مئة متر. ركضت نحوها وحدّقت في الحروف المكتوبة عليها.

بينما كنت أرفع صوتي، تحدّث [كيم هيونغ-جون] الذي كان بجانبي:

“اللعنة…”

لمعت عيناي الزرقاوان من جديد، وواصلت الركض في الطريق الخالية.

تنهدت بعمق.

أطلق [كيم هيونغ-جون] شخيرًا ساخرًا، ثم نظر إليّ. لم أكن أتوقع أبدًا أن تجاربه التافهة قد تُثبت فائدتها في يوم ما. فكرة أن خمسة كيلومترات هي الحد الأقصى، كانت أيضًا مما توصّل إليه [كيم هيونغ-جون] قبل أن يتناول دماغ كائن أسود. في تلك الأيام، لم يكن يستطيع حتى التحكم بألف تابع.

كيف لي أن أقرأ لافتة مكتوبة بالروسية؟

“هل توافق على هذه الخطة؟”

فتحت دليل الأحرف وبدأت بمقارنة كل حرف وشكل، واحدًا تلو الآخر. كان الأمر أشبه بلعبة “أين ولي؟”

“هل هناك شيء؟ يبدو وكأنّ هناك أمرًا طارئًا.”

[أوسوريسك].

“هل تعني أن الأمر ممكن فعلاً؟”

دهشت حين اكتشفت أن [تومي] كان قد دوّن أسماء المناطق كلها بالكورية في الكتيب. كل اسم كان تحته الترجمة الكورية. لم أكن أصدّق أنه توقّع هذا السيناريو. شعرت بالخجل من نفسي، وفي الوقت ذاته، بالامتنان الكبير لذلك الرجل الحذر.

شعرت بالراحة لما قاله [تومي]. لقد هدّأت كلماته قلقي وتوتري.

صحيح أنني لم أستطع قراءة الحروف، لكنني كنت أستطيع قراءة الأرقام. وبعد مقارنة بين اللافتة والكتيب، عرفت أنني لم أكن أبعد سوى كيلومترٍ واحد عن [أوسوريسك].

“وهل تظن أنني سأعترض الآن؟”

“إذًا، هذا هو الطريق.”

المسافة.

لمعت عيناي الزرقاوان من جديد، وواصلت الركض في الطريق الخالية.

ضحك [دو هان-سول] وقال:

بدأت الأبنية بالظهور من بعيد. لم أصدق أنني لم أتمكن من تمييز المدينة رغم أنني لم أكن بعيدًا عنها سوى كيلومتر واحد. للحظة، ظننت أن بصري قد خفّ. لكن، حين وصلت إلى قلب [أوسوريسك]، أدركت أنه لا خطب في عيني.

سهم حادّ اخترق الهواء فجأة، واندفع ليستقر في عنق أحد الغزلان. تسرب الدم من الجرح، وبدأ الغزال المذعور يقفز بجنون، ثم سقط أرضًا، يتلوى، ويرتعش، حتى خمد أخيرًا.

كانت معظم المباني من طابق إلى ثلاثة طوابق. ثمة بعض المجمعات السكنية غير المكتملة، لكنها كانت مخفية وراء الجبال. وفوق ذلك، كانت المسافات بين المباني واسعة، على عكس ما هو الحال في كوريا، والمكان مبعثر بأشجار وأعشاب على نحو متفرق.

“اللعنة…”

غطت المباني نباتات متسلقة أشبه بالكرم، ونبتت أعشاب غريبة الشكل، وصل طولها إلى خصري، في كل مكان. في أقل من عام، بدأ العالم يتخلى عن مظهر الحضارة.

أطلق [كيم هيونغ-جون] شخيرًا ساخرًا، ثم نظر إليّ. لم أكن أتوقع أبدًا أن تجاربه التافهة قد تُثبت فائدتها في يوم ما. فكرة أن خمسة كيلومترات هي الحد الأقصى، كانت أيضًا مما توصّل إليه [كيم هيونغ-جون] قبل أن يتناول دماغ كائن أسود. في تلك الأيام، لم يكن يستطيع حتى التحكم بألف تابع.

شحذت حواسي الخمس، ورفعت يقظتي إلى أقصى درجاتها. سرت في شوارع [أوسوريسك] الكئيبة، أُحكم قبضتي على ساقيّ، مستعدًا للوثب والفرار في أي لحظة شعرت فيها بوجود خطر أو نية للقتل.

“يا [هان-سول]، كيف عرفت هذا؟” سأل، ويبدو أنه لم يكن يعلم ذلك من قبل.

لكن، لدهشتي، كانت الرياح التي تهبّ على وجهي في هذه المدينة المهجورة غريبة.

يبدو أن [كيم هيونغ-جون] لم يكن على دراية بأسماء المناطق المحيطة. لم أُلُم عليه، فقد واجهت صعوبةً في تعلّمها في البداية أيضًا.

النسيم الذي داعب وجنتي حمل معه عبقًا قويًا. بدا كأن الرائحة المركزة للعشب كانت تطهّر رئتي المتعفنة.

“لندع ذلك لتقدير كل فرد منا. لا فائدة من التفكير في أمر لم نواجهه بعد.”

خشخشة—

أومأت برأسي.

في تلك اللحظة، شعرت بحركة آتية من الشجيرات على اليسار. انخفضت، مختبئًا خلف السيارات المتآكلة. وجهت بصري نحو مصدر الصوت، وإذا بي أرى زوجًا من الغزلان ترعى العشب هناك. شعور غريب داعب مؤخرة رأسي وأنا أراقب تلك الغزلان تستمتع بلحظات من السلام.

“على الأرجح في معسكر الزومبي.”

لم أكن أعلم كيف أصف هذا الإحساس. كان حزنًا ضبابيًا، فيه شيء من الشوق والحنين. كان شيئًا شعريًا، غامضًا.

سهم حادّ اخترق الهواء فجأة، واندفع ليستقر في عنق أحد الغزلان. تسرب الدم من الجرح، وبدأ الغزال المذعور يقفز بجنون، ثم سقط أرضًا، يتلوى، ويرتعش، حتى خمد أخيرًا.

كنت أظن أن كل شيء قد انتهى، وأن نهاية البشرية تعني نهاية العالم، لكن الطبيعة تابعت دورتها دون اكتراث. للحظة وجيزة، نسيت سبب قدومي إلى هذا المكان، ووقفت مأخوذًا بجمال الطبيعة أمامي. شعرت وكأن الطبيعة تتلقف لحظات الإنسانية المحطمة التي أواجهها كل يوم، وتطهّرها.

شحذت حواسي الخمس، ورفعت يقظتي إلى أقصى درجاتها. سرت في شوارع [أوسوريسك] الكئيبة، أُحكم قبضتي على ساقيّ، مستعدًا للوثب والفرار في أي لحظة شعرت فيها بوجود خطر أو نية للقتل.

طَنْغ!

دهشت حين اكتشفت أن [تومي] كان قد دوّن أسماء المناطق كلها بالكورية في الكتيب. كل اسم كان تحته الترجمة الكورية. لم أكن أصدّق أنه توقّع هذا السيناريو. شعرت بالخجل من نفسي، وفي الوقت ذاته، بالامتنان الكبير لذلك الرجل الحذر.

سهم حادّ اخترق الهواء فجأة، واندفع ليستقر في عنق أحد الغزلان. تسرب الدم من الجرح، وبدأ الغزال المذعور يقفز بجنون، ثم سقط أرضًا، يتلوى، ويرتعش، حتى خمد أخيرًا.

ضحك [دو هان-سول] وقال:

اقتربت أكثر لأتأمل عنقه، فرأيت أن السهم كان من نوع خاص يُستخدم في الأقواس المستعرضة.

“منذ أسبوع… وربما أكثر.”

وفي لحظة، عدت إلى الواقع، وانفتحت عيناي على اتساعهما وأنا أراقب محيطي بحذر.

“مفهوم. سأرسل متحولًا واحدًا مع [السيد كيم هيونغ-جون]، وثلاثة معك. سأعطيهم أوامر بالتمركز عند نقطة الحد الأقصى للنطاق، فلا تندهش إن رأيت أعدادهم تقل تدريجيًا. إنهم يعرفون متى وأين يتوقفون.”

رأيت رجلاً يرتدي قبعة مقلنسة على سطح مبنى من ثلاثة طوابق إلى يساري. سمعت بعض الكلمات الروسية، ثم ظهر رجل آخر وامرأة بجانب حامل القوس.

لم أفكّر في هذا الأمر منذ لقائي الأول بـ[كيم هيونغ-جون]، لأنني لم أحتج لذلك. كنت أعلم أن الحد الأقصى للمسافة هو خمسة كيلومترات. وكنت أعلم أيضًا أنّه إذا وضعنا تابعًا كل خمسة كيلومترات، فسيشكلون سلسلة كالمنارات، مما يتيح إرسال الإشارات لمسافات أطول.

نظرت إليهم، أتساءل إن كانت هذه هي طريقتهم في العيش.

“عمي، اهدأ. هذه أول مرة يمرّ فيها [السيد كيم داي-يونغ] بهذه الحالة.”

أعطى الرجل أوامره، فانطلق الآخران من على الجانبين، يتجهان نحو الغزال. أخرج الرجل سكين صيد كان معلّقًا على خصره، واقترب من رأس الغزال.

“كيف سنعثر على زومبي كهذا في هذا البلد الشاسع؟ لا توجد مناطق مأهولة قريبة.”

كان الغزال لا يزال حيًا؛ قلبه ينبض بخفة ولكن بسرعة. أغلق الرجل عيني الغزال وهمس بصوت منخفض:

“خذ هذه الخريطة. الطريق إلى [أوسوريسك] مُعلّم باللون الأزرق.”

“آمين.”

“أجل.”

ثم، من دون تردد، غرس سكينه في قلب الغزال.

للحظة، لم أجد ما أقول. لم أكن أعلم ما هو القرار الصائب في موقف كهذا. هل يجوز أن نضحي بالآخرين من أجل إنقاذ أحدنا؟ التزمت الصمت وأنا أتأمل السؤال. تنهد [تومي]:

❄️∘˚。⋆☃⋆。˚∘❄️

“كان عليك أن تخبرنا بذلك على الفور. لماذا أخفيت الأمر؟”

ترجمة:

“كان عليك أن تخبرنا بذلك على الفور. لماذا أخفيت الأمر؟”

Arisu-san

اقتربت أكثر لأتأمل عنقه، فرأيت أن السهم كان من نوع خاص يُستخدم في الأقواس المستعرضة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈3lawe🔥 100
🥉a10🔥 100
4Abdulsalam ALsayyed🔥 100
5Aisha Fathi🔥 100
6Ali AlTahou🔥 100
7ASDFG 970🔥 100
8Asmae🔥 100
9Ba Oumar🔥 100
10Mohammed Alhowishal🔥 100

“بالطبع، لا شك في ذلك. فالأمر يتعلّق بحياة شخص.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط