بعد أن تنهدت، نامت على الأريكة. قفزت على الأريكة لرؤيتها.
مرت الأيام التي قضيتها في منزل إيتو بسرعة.
ربما أصبحت أيضًا أقوى، لأنها كلما احتضنتني، كنت أشعر بالألم وبدون تفكير أطلق مواء اعتراض.
بعد أن ينتهي الرجل من وجبة الإفطار كل صباح، كان يغلق على نفسه داخل غرفة تسمى مكتب الدراسة، وتغادر المرأة المنزل مع الفتاة، مرتدية زيها الأزرق الداكن، ولن تعود إلى المنزل حتى المساء.
“ما بك يا جيرلي؟”
بالحديث عني، عادة ما أنام في ضوء الشمس. إذا كنت جائعًا كنت سأأكل الطعام الذي أعدوه لي، وإذا شعرت بالملل كنت أتجول في المنزل، وأحيانًا ألعب مع الرجل الذي يغادر غرفته بين الحين والآخر.
في هذا الوقت، منذ أن بدأ مقعدي، ساقا الرجل، بالاهتزاز بقوة، نزلت لأن ذلك أصبح يزعج راحتي. بدا الرجل محبطًا عندما رآني أنهض وأريح ركبتي على الوسادة المفضلة لي، وبدأت المرأة وزوجها يضحكان بسعادة.
كنت أعلم أن العالم له شيء يسمى الفصول.
مرت الأيام التي قضيتها في منزل إيتو بسرعة.
الربيع والخريف، المواسم التي أحببتها.
عندما سمع ابنته تقول ذلك، بدا الرجل وكأنه حزين.
مرت كل الفصول وأنشطتهم على عجل، وفي كل مرة كنت أتناول أيضًا بعض الأطعمة اللذيذة.
قلت لنفسي، ولم أنظر إلى الفتاة لأنني أغمضت عيني وشعرت بالدفء يتدفق عبر رأسي.
لقد كبرت الفتاة بسرعة مذهلة، لكن جسدي نما ونضج على الأقل ضعف ذلك، وفي مرحلة ما أصبح نمو جسدي يتناسب مع عمري العقلي.
“أم … وماذا عن توقيع أبيك؟”
※※※
الربيع الثالث، دخلت جيرلي المدرسة الثانوية.
بعد أن ينتهي الرجل من وجبة الإفطار كل صباح، كان يغلق على نفسه داخل غرفة تسمى مكتب الدراسة، وتغادر المرأة المنزل مع الفتاة، مرتدية زيها الأزرق الداكن، ولن تعود إلى المنزل حتى المساء.
أصبح شعرها، المربوط إلى نصفين، أقصر، وأصبحت أكثر رقة، وبدت امرأة. بعد التحاقها بالمدرسة، سرعان ما انضمت إلى ما يسمى “أنشطة ما بعد المدرسة“، وفي كثير من الأحيان كانت تعود إلى المنزل في وقت متأخر عن الأم التي تعمل بالخارج.
كانت ابنة الرجل والمرأة، ولذلك قررت خلال السنوات الثلاث الماضية أن أطلق عليها اسم “جيرلي“.
ربما أصبحت أيضًا أقوى، لأنها كلما احتضنتني، كنت أشعر بالألم وبدون تفكير أطلق مواء اعتراض.
نعم. سأكون بجانبك خلال هذا الوقت.
“هل التنس ممتع؟”
جلست المرأة على العشاء، وسألت الفتاة.
“أبي، لديك عشاء مع زملائك الكتاب، أليس كذلك؟ أعتقد أن الوقت قد حان للحصول على بدلة جديدة “.
بينما كنت أتثاءب في حضن الرجل، رأيت الفتاة ترتاح من من دراستها.
عند سماع كلمات ابنته، بدا الرجل وكأنه قد تلقى صدمة شديدة. نظرت له من على الوسادة وتنهدت للرجل.
“بالطبع! أريد أن أذهب لشراء بعض الأحذية الجديدة، فهل يمكنك أن تأتي لاصطحابي غدًا؟ “
نادت المرأة التي كانت تحضر العشاء على الفتاة وهي تمسح طاولة الطعام.
“فوفو، حسنًا. وفي الطريق، سنشتري أيضًا بدلة لأبي “.
“إنها مدرسة للتحضير للجامعة لذا لا يمكن تسهيل الأمر. تعالي الآن، إذا كنتي متفرغة بما يكفي للشكوى، اذهبي للدراسة. إذا لم تكن درجاتك جيدة، فسيتعين عليك ترك ناديك، مفهوم؟ “
حالما قالت المرأة ذلك، الحساء الذي كان يشربه الرجل، علق في حلقه، وبدأ يسعل بقوة.
※※※
في هذا الوقت، منذ أن بدأ مقعدي، ساقا الرجل، بالاهتزاز بقوة، نزلت لأن ذلك أصبح يزعج راحتي. بدا الرجل محبطًا عندما رآني أنهض وأريح ركبتي على الوسادة المفضلة لي، وبدأت المرأة وزوجها يضحكان بسعادة.
“أنت على حق، هذا شيء قررت أن أفعله. لا بد لي من الاستمرار في ذلك “.
“أبي، لديك عشاء مع زملائك الكتاب، أليس كذلك؟ أعتقد أن الوقت قد حان للحصول على بدلة جديدة “.
لقد كبرت الفتاة بسرعة مذهلة، لكن جسدي نما ونضج على الأقل ضعف ذلك، وفي مرحلة ما أصبح نمو جسدي يتناسب مع عمري العقلي.
“إنه تمامًا كما تقول يوكا، عزيزي. سيكون ساجامي سينسي والآخرون هناك أيضًا، أليس كذلك؟ “
كالعادة، لم يكبر أي من الرجل أو المرأة قليلاً، هاه، هذا ما اعتقدته عندما رأيت هذا المشهد أمامي. إذا استمر هذا لبضع سنوات أخرى، فهل سوف تكبر الفتاة التي أعرفها؟
“امم … نعم …”
جيرلي هي التي ستترك عشها في النهاية.
أنهى الرجل المحادثة واستأنف تناول الطعام.
جيرلي هي التي ستترك عشها في النهاية.
كالعادة، لم يكبر أي من الرجل أو المرأة قليلاً، هاه، هذا ما اعتقدته عندما رأيت هذا المشهد أمامي. إذا استمر هذا لبضع سنوات أخرى، فهل سوف تكبر الفتاة التي أعرفها؟
الفتاة التي عادت إلى المنزل في وقت مبكر، جلست على الأريكة في غرفة المعيشة، ووزعت العديد من الكتب المدرسية والدفاتر على الطاولة أمامها. لفترة وجيزة، أظهرت تعابير معقدة وهي تمسك بقلمها.
“بالمناسبة، أنا أرغب في توقيع. أنا معجبة بـ ساجامي سينسي بعد كل شيء.”
الفصل 5
عندما سمع ابنته تقول ذلك، بدا الرجل وكأنه حزين.
أناديها وأنا أجلس بجانبها. بالنظر إلى الأشياء الموجودة على الطاولة، أدركت أنها كتب الدراسة التي تلقتها من المدرسة. اعتقدت أنه واجب منزلي، لكنني لم أستطع رؤية أي من تلك الكتب المألوفة.
“أم … وماذا عن توقيع أبيك؟”
بينما كنت أتثاءب في حضن الرجل، رأيت الفتاة ترتاح من من دراستها.
”لا أريد ذلك. نحن دائما معا بعد كل شيء “.
“أنت على حق، هذا شيء قررت أن أفعله. لا بد لي من الاستمرار في ذلك “.
عند سماع كلمات ابنته، بدا الرجل وكأنه قد تلقى صدمة شديدة. نظرت له من على الوسادة وتنهدت للرجل.
بدأ عقلي ينضج في وقت أبكر بكثير من جسدي، وبدأ الآن في تجاوزهم.
جيرلي هي التي ستترك عشها في النهاية.
عرفت جيرلي كيف تتعامل مع والدها. استرخى الرجل مبتسمًا، وبدا أنه عاد إلى طبيعته وهو يحرك عيدان الطعام.
“لا تحزن هكذا يا أبي. على الرغم من أنني أقول ذلك، فأنت ما زلت شخصًا أفخر بمعرفته يا أبي. ذهبت لمشاهدة الرواية التي تحولت إلى فيلم مؤخرًا مع أصدقائي، وكان رائعًا. رغم ذلك، أعتقد أن الكتاب أفضل لأنه من الأسهل فهم مشاعر البطلة “.
“ي للصداع، لماذا يغطي الاختبار الكثير من المواد. من المزعج للغاية أنه لن يكون هناك أي أنشطة للنادي لمدة أسبوع … حتى مدرسة إيري تشان تسمح باستمرار أنشطة النادي حتى اليوم السابق للامتحانات “
عرفت جيرلي كيف تتعامل مع والدها. استرخى الرجل مبتسمًا، وبدا أنه عاد إلى طبيعته وهو يحرك عيدان الطعام.
“ما بك يا جيرلي؟”
نظرت المرأة وجيرلي إلى بعضهما البعض وضحكا. ت طاولة الطعام التي يجلسون عليها محاطة بإحساس بالدفء.
الربيع الثالث، دخلت جيرلي المدرسة الثانوية.
لم أحب شيئا أكثر من مشاهدة ذلك. في كل مرة أعتقد أنني واحد منهم، أحد أفراد الأسرة، يملأ هذا صدري ببطء بالدفء.
جلست المرأة على العشاء، وسألت الفتاة.
“كورو، تعال إلى هنا.”
حالما قالت المرأة ذلك، الحساء الذي كان يشربه الرجل، علق في حلقه، وبدأ يسعل بقوة.
عند الانتهاء من العشاء، قال الرجل وهو يربت على حجره وهو جالس.
عند سماع كلمات ابنته، بدا الرجل وكأنه قد تلقى صدمة شديدة. نظرت له من على الوسادة وتنهدت للرجل.
وقفت من على الوسادة، وقفزت برشاقة على حجر الرجل. أستلقيت براحة بينما لمس الرجل رأسي بلطف، وأغمضت عيني كما لو أستمتع تمامًا بهذا الدفء.
أنهى الرجل المحادثة واستأنف تناول الطعام.
أصبحت أحبه كثيرًا لدرجة أنني فاجأت نفسي.
وقفت من على الوسادة، وقفزت برشاقة على حجر الرجل. أستلقيت براحة بينما لمس الرجل رأسي بلطف، وأغمضت عيني كما لو أستمتع تمامًا بهذا الدفء.
※※※
بالحديث عني، عادة ما أنام في ضوء الشمس. إذا كنت جائعًا كنت سأأكل الطعام الذي أعدوه لي، وإذا شعرت بالملل كنت أتجول في المنزل، وأحيانًا ألعب مع الرجل الذي يغادر غرفته بين الحين والآخر.
بعد ذلك مر شهران آخران، وحلت السنة الثالثة منذ أن التقيت بالرجل.
الفصل 5
الفتاة التي عادت إلى المنزل في وقت مبكر، جلست على الأريكة في غرفة المعيشة، ووزعت العديد من الكتب المدرسية والدفاتر على الطاولة أمامها. لفترة وجيزة، أظهرت تعابير معقدة وهي تمسك بقلمها.
شجعت جيرلي، وجلست بجانبها. نظرت الفتاة إليّ بمفاجأة، وفجأة استرخت وربتت على رأسي.
“ما بك يا جيرلي؟”
بعد أن ينتهي الرجل من وجبة الإفطار كل صباح، كان يغلق على نفسه داخل غرفة تسمى مكتب الدراسة، وتغادر المرأة المنزل مع الفتاة، مرتدية زيها الأزرق الداكن، ولن تعود إلى المنزل حتى المساء.
أناديها وأنا أجلس بجانبها. بالنظر إلى الأشياء الموجودة على الطاولة، أدركت أنها كتب الدراسة التي تلقتها من المدرسة. اعتقدت أنه واجب منزلي، لكنني لم أستطع رؤية أي من تلك الكتب المألوفة.
لقد كبرت الفتاة بسرعة مذهلة، لكن جسدي نما ونضج على الأقل ضعف ذلك، وفي مرحلة ما أصبح نمو جسدي يتناسب مع عمري العقلي.
“ي للصداع، لماذا يغطي الاختبار الكثير من المواد. من المزعج للغاية أنه لن يكون هناك أي أنشطة للنادي لمدة أسبوع … حتى مدرسة إيري تشان تسمح باستمرار أنشطة النادي حتى اليوم السابق للامتحانات “
كنت أعلم أن العالم له شيء يسمى الفصول.
بعد أن تنهدت، نامت على الأريكة. قفزت على الأريكة لرؤيتها.
بدأ عقلي ينضج في وقت أبكر بكثير من جسدي، وبدأ الآن في تجاوزهم.
نادت المرأة التي كانت تحضر العشاء على الفتاة وهي تمسح طاولة الطعام.
كنت أعلم أن العالم له شيء يسمى الفصول.
“إنها مدرسة للتحضير للجامعة لذا لا يمكن تسهيل الأمر. تعالي الآن، إذا كنتي متفرغة بما يكفي للشكوى، اذهبي للدراسة. إذا لم تكن درجاتك جيدة، فسيتعين عليك ترك ناديك، مفهوم؟ “
مرت كل الفصول وأنشطتهم على عجل، وفي كل مرة كنت أتناول أيضًا بعض الأطعمة اللذيذة.
“… ..اااه، أعرف.”
“امم … نعم …”
جلست الفتاة مرة أخرى وهي تبدو غير راضية، ونظرت نحو الطاولة.
أناديها وأنا أجلس بجانبها. بالنظر إلى الأشياء الموجودة على الطاولة، أدركت أنها كتب الدراسة التي تلقتها من المدرسة. اعتقدت أنه واجب منزلي، لكنني لم أستطع رؤية أي من تلك الكتب المألوفة.
“جيرلي، ابذلي قصارى جهدك. سيكون من الجيد إذا بذلت قصارى جهدك الآن.”
بعد ذلك مر شهران آخران، وحلت السنة الثالثة منذ أن التقيت بالرجل.
شجعت جيرلي، وجلست بجانبها. نظرت الفتاة إليّ بمفاجأة، وفجأة استرخت وربتت على رأسي.
نادت المرأة التي كانت تحضر العشاء على الفتاة وهي تمسح طاولة الطعام.
“أنت على حق، هذا شيء قررت أن أفعله. لا بد لي من الاستمرار في ذلك “.
جلست الفتاة مرة أخرى وهي تبدو غير راضية، ونظرت نحو الطاولة.
نعم. سأكون بجانبك خلال هذا الوقت.
أصبح شعرها، المربوط إلى نصفين، أقصر، وأصبحت أكثر رقة، وبدت امرأة. بعد التحاقها بالمدرسة، سرعان ما انضمت إلى ما يسمى “أنشطة ما بعد المدرسة“، وفي كثير من الأحيان كانت تعود إلى المنزل في وقت متأخر عن الأم التي تعمل بالخارج.
قلت لنفسي، ولم أنظر إلى الفتاة لأنني أغمضت عيني وشعرت بالدفء يتدفق عبر رأسي.
كالعادة، لم يكبر أي من الرجل أو المرأة قليلاً، هاه، هذا ما اعتقدته عندما رأيت هذا المشهد أمامي. إذا استمر هذا لبضع سنوات أخرى، فهل سوف تكبر الفتاة التي أعرفها؟
كانت ابنة الرجل والمرأة، ولذلك قررت خلال السنوات الثلاث الماضية أن أطلق عليها اسم “جيرلي“.
جيرلي هي التي ستترك عشها في النهاية.
من يعرف متى، لكنني فكرت فيها كما لو كانت ابنتي.
“ي للصداع، لماذا يغطي الاختبار الكثير من المواد. من المزعج للغاية أنه لن يكون هناك أي أنشطة للنادي لمدة أسبوع … حتى مدرسة إيري تشان تسمح باستمرار أنشطة النادي حتى اليوم السابق للامتحانات “
بدأ عقلي ينضج في وقت أبكر بكثير من جسدي، وبدأ الآن في تجاوزهم.
“لا تحزن هكذا يا أبي. على الرغم من أنني أقول ذلك، فأنت ما زلت شخصًا أفخر بمعرفته يا أبي. ذهبت لمشاهدة الرواية التي تحولت إلى فيلم مؤخرًا مع أصدقائي، وكان رائعًا. رغم ذلك، أعتقد أن الكتاب أفضل لأنه من الأسهل فهم مشاعر البطلة “.
ربما أصبحت أيضًا أقوى، لأنها كلما احتضنتني، كنت أشعر بالألم وبدون تفكير أطلق مواء اعتراض.
