Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأربعة عشر عامًا التي قضيتها كقط 4

الفصل 4

بدا كما لو أنها تنتظر رجوعي إلى المنزل، جاءت المرأة، بشعرها الطويل المربوط خلفها، وهي تحمل منشفة في يدها، ولفت المنشفة حولي وأمسكتني.

في منزل الرجل هناك امرأة وفتاة صغيرة.

“هذا ما هو جيد فيه! إذا لم يكن كذلك، شيء مثل إليزابيث! “

أدركت أن المرأة البالغة هي زوجة الرجل والفتاة الصغيرة هي طفلتهما. أستطيع أن أشم نفس الرائحة التي تنبعث من الرجل من تلك الفتاة الصغيرة. علاوة على ذلك، اشكالهم متشابهة أيضًا.

بدا كما لو أنها تنتظر رجوعي إلى المنزل، جاءت المرأة، بشعرها الطويل المربوط خلفها، وهي تحمل منشفة في يدها، ولفت المنشفة حولي وأمسكتني.

كان من المتعب الاستمرار في مناداة تلك الفتاة الصغيرة، الفتاة الصغيرة، لذلك دعوتها جيرليبدلاً من ذلك.

بدا كما لو أنها تنتظر رجوعي إلى المنزل، جاءت المرأة، بشعرها الطويل المربوط خلفها، وهي تحمل منشفة في يدها، ولفت المنشفة حولي وأمسكتني.

“إيه …”

ربما تم تسخين المنشفة مسبقًا ؛ بدت رائحة المنشفة الناعمة البيضاء الدافئة لطيفة.

الفتاة التي كانت تقوم بواجبها المنزلي أو أيا كان، نظرت إلي بفضول.

أوه، لقد أصيبت بالبرد.”

“يا إلهي، يبدو أن القط يحب ذلك.”

ميوكو، ضعيه في الحمام أولاً.”

بعد سماع كلمة “حسنًا“، سلمتني المرأة، ملفوفا في منشفة، إلى الرجل. إن رؤية الفتاة بجوار المرأة وهي تنظر في هذا الاتجاه بفضول جعلني أشعر بعدم الارتياح، ثم ابتعدت عنها ببطء.

قال الرجل والمرأة تهز رأسها.

بعد سماع كلمة “حسنًا“، سلمتني المرأة، ملفوفا في منشفة، إلى الرجل. إن رؤية الفتاة بجوار المرأة وهي تنظر في هذا الاتجاه بفضول جعلني أشعر بعدم الارتياح، ثم ابتعدت عنها ببطء.

ماذا تقول؟ أنت ستذهب أيضًا. “

اللعنة، لماذا أتعرض لهذا.

إيه …”

“ بالضبط ” قلت للمرأة.

ترك الرجل المظلة في زاوية المدخل وهو يطلق صراخ بائس.

في الأصل لم يكن لدي اسم. لا يهمني ما إذا أصبح لدي اسم أم لا، ولكن إذا كنت تريد أن تعطيني اسمًا، فأنا أريد اسمًا يناسبني.

أخبرك الآن، لم أربي قطًا من قبل. عندما قلت فجأة أنك تريد الانتقال إلى شقة تسمح بتربية الحيوانات الأليفة، فوجئت جدًا … آه، دعني أمسحه. مرحبًا، دعني أتعامل مع المجفف، أنت أخرق جدًا. استخدم المستوى المنخفض “

بدأ قلبي الذي لا يزال صغيرا يرتجف بشدة من الصوت الشديد والرياح الساخنة. في مرحلة ما، خرج الرجل من الحمام وحملني. حاولت الهروب، ومخالبي تتحرك، ولكن لم يتأثر كما لو كان معتادًا على ذلك.

“… أم، نعم، يجب أن يكون.”

“يبدو أنك مرتبط بي عاطفيًا جدًا، لذا أعتقد أني سأترك نفسي في رعايتك الآن.”

قال الرجل بصوت منخفض ومع ذلك استمرت المرأة بغض النظر.

“أنا أحب ذلك، ” قلت عندما رفعت زاوية فمي.“ يا راجل، سأسمح لك بمناداتي كورو .”

لقد أعددت بالفعل ملابسك حتى تتمكن من الدخول مباشرة.”

وفجأة صدر صوت صاخب بينما صاحت الفتاة.

بعد سماع كلمة حسنًا، سلمتني المرأة، ملفوفا في منشفة، إلى الرجل. إن رؤية الفتاة بجوار المرأة وهي تنظر في هذا الاتجاه بفضول جعلني أشعر بعدم الارتياح، ثم ابتعدت عنها ببطء.

“ بالضبط ” قلت للمرأة.

مرحبًا أمي، أريد استخدام المجفف

” أخبرك الآن، لم أربي قطًا من قبل. عندما قلت فجأة أنك تريد الانتقال إلى شقة تسمح بتربية الحيوانات الأليفة، فوجئت جدًا … آه، دعني أمسحه. مرحبًا، دعني أتعامل مع المجفف، أنت أخرق جدًا. استخدم المستوى المنخفض “

إذا كنت تريدين اللعب مع القط، فأنت بحاجة إلى إنهاء واجبك المنزلي أولاً، يوكا.”

“مرحبًا أمي، لنسميه ألكسندر. ألا يبدو رائعًا؟ “

وقف الرجل وحملني وهو يمر بجانب الاثنين.

ارتجفت، تخيلت نفسي يطلق على تلك الأسماء، وهي أسماء أخافها تمامًا.

عندما مررت بها، ألقيت نظرة سريعة على وجه جيرلي. أطلقت تنهيدة، ونفخت خديها، وكأنها مستاءة.

قالت المرأة وهي تضحك بسخرية.

أنا فقط في المدرسة الإعدادية، لماذا يوجد الكثير من الواجبات المنزلية.”

“أنا فقط في المدرسة الإعدادية، لماذا يوجد الكثير من الواجبات المنزلية.”

هناك الكثير لتتعلميه بعد كل شيء.”

“من اليوم فصاعدًا، ستكون كورو لعائلة إيتو. سعيد بلقائك.”

بينما كنت أستمع إلى المرأة تقول ذلك للفتاة، دخلنا أنا والرجل إلى غرفة معينة.

كانت تلك أول تجربة لي مع الحمام.

شعرت برطوبة ودفئ بأنفي عندما أغلق الرجل الباب خلفه بطريقة مألوفة وبدأ في خلع ملابسه. أصبح لدي شعور سيء حيال هذا. جاء هذا الشعور ليؤتي ثماره في اللحظة التي فتح فيها الرجل الباب المجاور، بعد أن انتهى من خلع ملابسه.

“إيه؟ حقا؟”

الحمام، مع البخار الأبيض الدافئ، به حوض استحمام مملوء بالماء الساخن.

وقف الرجل وحملني وهو يمر بجانب الاثنين.

كانت تلك أول تجربة لي مع الحمام.

تمتمت بانزعاج، شعرت أنه لا يهم ما سيحدث بعد ذلك. بعد كل شيء، لم أستطع تخيل أي شيء من شأنه أن يستنزفني أكثر من ذلك الحمام المخيف.

أخرجت مخالبي، وحاولت الهرب، وفي كل مرة أفعل ذلك، كان الرجل يصاب بالذعر للإمساك بي. عندما تم وضعي حتى رقبتي في الماء الساخن، فقدت أخيرًا كل طاقتي للتخرك، وفي النهاية تركته يفعل ما يشاء. ثم، في حالتي الحالية، سُلّمت إلى المرأة خارج الحمام، وتعرضت للهجوم بمنشفة هذه المرة.

“إيه …”

اللعنة، لماذا أتعرض لهذا.

“من اليوم فصاعدًا، ستكون كورو لعائلة إيتو. سعيد بلقائك.”

تمتمت بانزعاج، شعرت أنه لا يهم ما سيحدث بعد ذلك. بعد كل شيء، لم أستطع تخيل أي شيء من شأنه أن يستنزفني أكثر من ذلك الحمام المخيف.

شعرت بمستوى غريزي من الخطر وقفزت على الفور. كان الرجل جالسًا أمامي، وبجانبه، المرأة والفتاة يتحدثان مع بعضهما البعض.

ومع ذلك، كان انتظاري شيئًا أسوأ من ذلك.

مستحيل!

عندما حملتني المرأة بالمنشفة، بدأت رياح ساخنة تضرب جسدي.

“مرحبًا أمي، أريد استخدام المجفف “

بدأ قلبي الذي لا يزال صغيرا يرتجف بشدة من الصوت الشديد والرياح الساخنة. في مرحلة ما، خرج الرجل من الحمام وحملني. حاولت الهروب، ومخالبي تتحرك، ولكن لم يتأثر كما لو كان معتادًا على ذلك.

حاولت أن أكرر بصمت الاسم الذي تمتم به الرجل للتو. بدا قصيرًا وبسيطًا، لكن بدا وكأنه اسم يناسبني جيدًا.

الفتاة التي كانت تقوم بواجبها المنزلي أو أيا كان، نظرت إلي بفضول.

“ من فضلك أعطني اقتراحًا عاديًا . ” حدق الرجل في وجهي وهو يضع يده على ذقنه.

………………

عندما سمعت الأسماء التي جاءت بها الفتاة، صرخت في أعماق قلبي.

بعد أن انتهى، تم إطلاق سراحي ووضعت على وسادة دافئة قبل أن أدرك.

“ألكسندر! سيكون هذا اسمًا رائعًا! “

ومع ذلك، فإن الكائنات الحية بسيطة بشكل غير متوقع.

“إذا كنت تريدين اللعب مع القط، فأنت بحاجة إلى إنهاء واجبك المنزلي أولاً، يوكا.”

بعد مجيئي إلى هذا المنزل، استنفدت كل طاقتي تقريبًا، وكنت انظر بلا قوة تجاه الشخصين، لكنني شعرت بالراحة على الفور وفي حالة مزاجية جيدة بسبب الدفء في جسدي و سريري.

………………

حشيت وجهي في الوسادة، وغزت رائحة طيبة جسدي كله.

ليس لدي نية في أن أدعى شيئًا مثل، ألكسندر.

آه، هذه هي الجنة.

أدركت أن المرأة البالغة هي زوجة الرجل والفتاة الصغيرة هي طفلتهما. أستطيع أن أشم نفس الرائحة التي تنبعث من الرجل من تلك الفتاة الصغيرة. علاوة على ذلك، اشكالهم متشابهة أيضًا.

شعرت بوجود البشر الثلاثة المحيطين بي عندما أومأت برأسي، لكنني قررت تجاهلهم.

ترك الرجل المظلة في زاوية المدخل وهو يطلق صراخ بائس.

لن يفعلوا بي شيئا، أليس كذلك؟

ترك الرجل المظلة في زاوية المدخل وهو يطلق صراخ بائس.

مرحبًا، ماذا يجب أن نسميك؟”

عندما سمعت الأسماء التي جاءت بها الفتاة، صرخت في أعماق قلبي.

سألت المرأة بسعادة.

” أخبرك الآن، لم أربي قطًا من قبل. عندما قلت فجأة أنك تريد الانتقال إلى شقة تسمح بتربية الحيوانات الأليفة، فوجئت جدًا … آه، دعني أمسحه. مرحبًا، دعني أتعامل مع المجفف، أنت أخرق جدًا. استخدم المستوى المنخفض “

بدا بإمكاني سماع صوت تطاير البطانية المجاورة مباشرة فوقي، ثم ربتت يد كبيرة على رأسي برفق.

“ميوكو، ضعيه في الحمام أولاً.”

حسنًا، حقًا اسم هاه لم أفكر في ذلك مطلقًا.”

شعرت بوجود البشر الثلاثة المحيطين بي عندما أومأت برأسي، لكنني قررت تجاهلهم.

ألكسندر! سيكون هذا اسمًا رائعًا! “

إذا كنت ستقوم بتسميتي، يكفي شيء بسيط ويبدو مثلي.

وفجأة صدر صوت صاخب بينما صاحت الفتاة.

أخرجت مخالبي، وحاولت الهرب، وفي كل مرة أفعل ذلك، كان الرجل يصاب بالذعر للإمساك بي. عندما تم وضعي حتى رقبتي في الماء الساخن، فقدت أخيرًا كل طاقتي للتخرك، وفي النهاية تركته يفعل ما يشاء. ثم، في حالتي الحالية، سُلّمت إلى المرأة خارج الحمام، وتعرضت للهجوم بمنشفة هذه المرة.

شعرت بمستوى غريزي من الخطر وقفزت على الفور. كان الرجل جالسًا أمامي، وبجانبه، المرأة والفتاة يتحدثان مع بعضهما البعض.

“يا إلهي، يبدو أن القط يحب ذلك.”

مرحبًا أمي، لنسميه ألكسندر. ألا يبدو رائعًا؟

“… أم، نعم، يجب أن يكون.”

“… أليس هذا مبهرًا جدًا للاسم؟

أجبت وبهذه الطريقة، أغمضت عيني عندما سقطت في سبات عميق.

هذا ما هو جيد فيه! إذا لم يكن كذلك، شيء مثل إليزابيث! “

“مرحبًا أمي، أريد استخدام المجفف “

مستحيل!

“حسنًا، حقًا … اسم هاه … لم أفكر في ذلك مطلقًا.”

عندما سمعت الأسماء التي جاءت بها الفتاة، صرخت في أعماق قلبي.

“إذا كنت تريدين اللعب مع القط، فأنت بحاجة إلى إنهاء واجبك المنزلي أولاً، يوكا.”

ارتجفت، تخيلت نفسي يطلق على تلك الأسماء، وهي أسماء أخافها تمامًا.

“… أم، نعم، يجب أن يكون.”

على محمل الجد، فقط ليس اسما طويلا، أسماء غير مبهرة من فضلك.

“ألا توجد أسماء أفضل صوتًا؟” توسلت الرجل. أمال الرجل رأسه إلى الجانب وتأوه قليلاً كما لو يعاني من صعوبة في التفكير.

ألا توجد أسماء أفضل صوتًا؟” توسلت الرجل. أمال الرجل رأسه إلى الجانب وتأوه قليلاً كما لو يعاني من صعوبة في التفكير.

”كورو؟ أنا لا أحب ذلك، إنه طبيعي جدا “.

في الأصل لم يكن لدي اسم. لا يهمني ما إذا أصبح لدي اسم أم لا، ولكن إذا كنت تريد أن تعطيني اسمًا، فأنا أريد اسمًا يناسبني.

مستحيل!

ليس لدي نية في أن أدعى شيئًا مثل، ألكسندر.

بدأ قلبي الذي لا يزال صغيرا يرتجف بشدة من الصوت الشديد والرياح الساخنة. في مرحلة ما، خرج الرجل من الحمام وحملني. حاولت الهروب، ومخالبي تتحرك، ولكن لم يتأثر كما لو كان معتادًا على ذلك.

إذا كنت ستقوم بتسميتي، يكفي شيء بسيط ويبدو مثلي.

“انظر، حتى القط لا يبدو وكأنه يحبه، أترين؟”

انظر، حتى القط لا يبدو وكأنه يحبه، أترين؟”

أدركت أن المرأة البالغة هي زوجة الرجل والفتاة الصغيرة هي طفلتهما. أستطيع أن أشم نفس الرائحة التي تنبعث من الرجل من تلك الفتاة الصغيرة. علاوة على ذلك، اشكالهم متشابهة أيضًا.

قالت المرأة وهي تضحك بسخرية.

“ من فضلك أعطني اقتراحًا عاديًا . ” حدق الرجل في وجهي وهو يضع يده على ذقنه.

بالضبط ” قلت للمرأة.

“ من فضلك أعطني اقتراحًا عاديًا . ” حدق الرجل في وجهي وهو يضع يده على ذقنه.

بعد قولي هذا، بدت الفتاة، بشعرها شبه الطويل المنفصل إلى جزأين، كما لو تفكر قليلاً، ثم اظهرت وجهًا كما لو أنيرت بالإجابة الصحيحة.

قال الرجل والمرأة تهز رأسها.

إذن ماذا عن اسم ياباني، مثل سي شوناجون، مؤلف ياباني مشهور”

ترك الرجل المظلة في زاوية المدخل وهو يطلق صراخ بائس.

من فضلك توقفي يا جيرلي.”

ربما تم تسخين المنشفة مسبقًا ؛ بدت رائحة المنشفة الناعمة البيضاء الدافئة لطيفة.

ليس لدي أدنى فكرة لمن ينتمي هذا الاسم، لكن حدسي يقول لي لا.

ومع ذلك، فإن الكائنات الحية بسيطة بشكل غير متوقع.

من فضلك أعطني اقتراحًا عاديًا . ” حدق الرجل في وجهي وهو يضع يده على ذقنه.

“يا إلهي، يبدو أن القط يحب ذلك.”

هممم، حسنًا آه، ماذا عن كورو؟

“ميوكو، ضعيه في الحمام أولاً.”

كورو؟ أنا لا أحب ذلك، إنه طبيعي جدا “.

اتسعت عيناه إلى حد ما كما لو أصبح سعيدًا، وبدا فخوراً، وهو يربت على رأسي.

تجادل الفتاة وهي تنفخ خديها.

إذا كنت ستقوم بتسميتي، يكفي شيء بسيط ويبدو مثلي.

حاولت أن أكرر بصمت الاسم الذي تمتم به الرجل للتو. بدا قصيرًا وبسيطًا، لكن بدا وكأنه اسم يناسبني جيدًا.

“… أليس هذا مبهرًا جدًا للاسم؟“

أنا أحب ذلك، ” قلت عندما رفعت زاوية فمي.“ يا راجل، سأسمح لك بمناداتي كورو .”

شعرت بمستوى غريزي من الخطر وقفزت على الفور. كان الرجل جالسًا أمامي، وبجانبه، المرأة والفتاة يتحدثان مع بعضهما البعض.

يا إلهي، يبدو أن القط يحب ذلك.”

“أوه، لقد أصيبت بالبرد.”

إيه؟ حقا؟”

الفتاة التي كانت تقوم بواجبها المنزلي أو أيا كان، نظرت إلي بفضول.

بدا الرجل مندهشا وألقي نظرة خاطفة علي.

اتسعت عيناه إلى حد ما كما لو أصبح سعيدًا، وبدا فخوراً، وهو يربت على رأسي.

بعد أن انتهى، تم إطلاق سراحي ووضعت على وسادة دافئة قبل أن أدرك.

من اليوم فصاعدًا، ستكون كورو لعائلة إيتو. سعيد بلقائك.”

بعد أن انتهى، تم إطلاق سراحي ووضعت على وسادة دافئة قبل أن أدرك.

يبدو أنك مرتبط بي عاطفيًا جدًا، لذا أعتقد أني سأترك نفسي في رعايتك الآن.”

في الأصل لم يكن لدي اسم. لا يهمني ما إذا أصبح لدي اسم أم لا، ولكن إذا كنت تريد أن تعطيني اسمًا، فأنا أريد اسمًا يناسبني.

أجبت وبهذه الطريقة، أغمضت عيني عندما سقطت في سبات عميق.

“أنا أحب ذلك، ” قلت عندما رفعت زاوية فمي.“ يا راجل، سأسمح لك بمناداتي كورو .”

حاولت أن أكرر بصمت الاسم الذي تمتم به الرجل للتو. بدا قصيرًا وبسيطًا، لكن بدا وكأنه اسم يناسبني جيدًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط