في الفصل الدراسي
الفصل 2: في الفصل الدراسي
أجاب يونشياو بصبر بنفس التعبير الخالي من الهموم، “لأنه على الرغم من أن سمة النحاس الأحمر هي المعدن، إلا أنها في الواقع تميل أكثر نحو عنصر النار. لذلك، لديها قدرة ذوبان كبيرة مع الذهب. نتيجة لذلك، يفضل العديد من الكيميائيين الذهب عند ترقية أسلحة النحاس الأحمر. ولكن، إذا كانت تحتوي على رمال كريستالية سماوية، فهذه قصة مختلفة “.
نظر الطلاب إلى بعضهم البعض في دهشة. ما قاله لي يون شياو كان خارج نطاق الكتاب المدرسي تماما.
تم نحت بضع كلمات على لوح حجري قديم أمام البرج: “جمعية الكيميائيين، فرع تيانشوي، عام 1001 من تقويم القارة السماوية، يانغ دي”.
لكن لوه يونشانغ سمعت كل شيء بوضوح!
مع هذه الموهبة المذهلة في صناعة الأسلحة، سيكون مستقبله أكثر إشراقا بكثير من ممارسة الفنون القتالية. فهل لا يزال مثل هذا الطالب مضيعة؟
“آه!” صرخ يونشانغ مرة أخرى، “كيف يمكن أن أكون غبية لدرجة أنني لم أفكر في مثل هذا الحل البسيط!”
…
عاش يونشياو في ولاية تيانشوي لمدة خمسة عشر عاما، لكن رئيس فرع جمعية الكيميائيين لم يكن من النوع الذي يمكنه الوصول إليه. في الواقع، كان الكيميائي الأعلى مستوى الذي عرفه يسمى ليانغ وينيو، وهو كيميائي من الدرجة الثانية.
انكمشت عيونها وصرخت “إذا كان هذا هو الحال، فكلما أضفت المزيد من الرمال الكريستالية السماوية في عملية صنع الأسلحة، كان ذلك أفضل. ولكن، لماذا أثناء الذوبان يندمج الذهب مع بالنحاس الأحمر، كلما تمت إضافة المزيد من رمال الكريستال السماوي، وزاد احتمال فشله؟
كانت هذه هي المشكلة التي حيرتها لعدة أيام، ولم تستطع إيجاد حل لها وأرهقت دماغها. هذا هو السبب في أنها كانت مكتئبة هذه الأيام. الآن بعد أن أوضحت المشكلة في قلبها، لم تبدو وكأنها كانت تختبر يونشياو، ولكن شخصا كان يطلب المشورة.
نظر يونشياو إلى جمعية الكيميائيين. على الرغم من أن البرج كان أدنى بكثير من ذلك الذي كان فيه، إلا أنه أعطاه شعورا بالألفة الشديدة.
الفصل 2: في الفصل الدراسي
نظر إليها الفصل بأكمله وأفواههم مفتوحة على مصراعيها. لماذا بدت مختلفة تماما عن المعلم المتعلم والفاتر والفخور الذي تذكروه؟
ابتسمت النادلة، واسمها لو ياو، بلطف وقالت، “أنت أصغر ضيف خدمته على الإطلاق! هل يمكنني مساعدتك؟” على الرغم من أن لديها ابتسامة جميلة على وجهها، إلا أنها كانت تولي اهتماما إضافيا ل يونشياو من الداخل.
اتسعت عيون شانجوان تشينغ وهو يصرخ “مستحيل! هل يمكن أن يكون، الشقي الذي ليس لديه موهبة في الفنون القتالية، وعبقريا في صناعة الأسلحة؟ ماذا نفعل؟”
أجاب يونشياو بصبر بنفس التعبير الخالي من الهموم، “لأنه على الرغم من أن سمة النحاس الأحمر هي المعدن، إلا أنها في الواقع تميل أكثر نحو عنصر النار. لذلك، لديها قدرة ذوبان كبيرة مع الذهب. نتيجة لذلك، يفضل العديد من الكيميائيين الذهب عند ترقية أسلحة النحاس الأحمر. ولكن، إذا كانت تحتوي على رمال كريستالية سماوية، فهذه قصة مختلفة “.
توقف للحظة وجيزة، وعندما رأى النظرة على وجه يونشانغ -التعطش للمعرفة -ابتسم ولم يستطع إلا أن يتذكر التلاميذ الذين تبعوه. “نظرا لأن سمة رمال الكريستال السماوي هي الماء، فإنها تحيد سمة النار في النحاس الأحمر. لذلك، كلما أضفت أكثر، زادت قدرة النحاس الأحمر للذوبان مع الذهب “.
“الرئيس على حق!” ردد الحشد بالموافقة، وأعينهم تلمع بنظرات مختلفة.
كانت جمعية الكيميائيين منتشرة فى جميع أنحاء القارة القتالية السماوية. أينما كان، كان يتمتع بأعلى تقدير، وكان برج الكيميائيين بالتأكيد أطول مبنى في المنطقة.
“أوه، فهمت!” تلألأت عيون يونشانغ بالإثارة. “لهذا السبب! لا عجب أنني لم أنجح أبدا. ماذا على أن أفعل؟”
بينما كان الفصل الدراسي في حالة اضطراب، كان لي يون شياو يسير بمفرده في الشارع في عاصمة تيانشوي.
قال يونشياو مع تلميح من ابتسامة في عينيه “بسيط جدا! تعامل مع رمل الكريستال السماوي على أنه شوائب واستخدم التبريد لإزالتها “.
“آه!” صرخ يونشانغ مرة أخرى، “كيف يمكن أن أكون غبية لدرجة أنني لم أفكر في مثل هذا الحل البسيط!”
“أوه، فهمت!” تلألأت عيون يونشانغ بالإثارة. “لهذا السبب! لا عجب أنني لم أنجح أبدا. ماذا على أن أفعل؟”
بدأت تحسب بسرعة في ذهنها. ومضت عملية الصياغة من خلال رأسها وانتهت أخيرا. سطعت عيناها فجأة وتوهج وجهها بابتسامة سعيدة.
أجاب يونشياو بصبر بنفس التعبير الخالي من الهموم، “لأنه على الرغم من أن سمة النحاس الأحمر هي المعدن، إلا أنها في الواقع تميل أكثر نحو عنصر النار. لذلك، لديها قدرة ذوبان كبيرة مع الذهب. نتيجة لذلك، يفضل العديد من الكيميائيين الذهب عند ترقية أسلحة النحاس الأحمر. ولكن، إذا كانت تحتوي على رمال كريستالية سماوية، فهذه قصة مختلفة “.
“هاه؟ أين لي يونشياو؟”
لم يكن هناك حارس خارج البرج، لأنه لم يجرؤ أحد على إثارة المشاكل هنا، وكانت القوة المخفية في الداخل كافية لجعل جمعية الكيميائيين المنعزلة هذه واحدة من أكثر الأماكن أمانا في تيانشوي.
شعرت بموجة من الامتنان في قلبها، لكنها في الوقت نفسه صدمت بشدة، حيث أن يونشياو يُنظر إليه على أنه ليس لديه أي موهبة في الفنون القتالية أن يكون أكثر دراية بفن صناعة الأسلحة منها، وهي كيميائية متدربة حقيقية؟
وتابع منتصرا، “النحيف تشين، والسمين هان، وكذلك أنتم الفتيات بما في ذلك روشيو، من الأفضل ألا تفعل هذا من أجلي! إذا حضر لي يونشياو الفصل التالي، فسأكون أول من يحسم النتيجة معكم!
مع هذه الموهبة المذهلة في صناعة الأسلحة، سيكون مستقبله أكثر إشراقا بكثير من ممارسة الفنون القتالية. فهل لا يزال مثل هذا الطالب مضيعة؟
ومض ماضي لي يونشياو في ذهنها وهي تلوم نفسها داخليا لفشلها في اكتشاف تلميذها صاحب هذه الموهبة المتميزة، على الرغم من أنها كانت معلمته.
نظر إليها الفصل بأكمله وأفواههم مفتوحة على مصراعيها. لماذا بدت مختلفة تماما عن المعلم المتعلم والفاتر والفخور الذي تذكروه؟
شمت يونشانغ ببرود وقالت “انتهى الفصل! أخبر لي يونشياو أنه إذا لم أره في الفصل التالي، فسأرسله إلى غرفة الجاذبية العشرة أضعاف لمدة ثلاثة أيام!
“هو … لقد غادر الفصل للتو … قال أحد الطلاب بطاعة. الطريقة التي نظر بها إلى لوه يونشانغ غريبة بشكل غير عادي.
“علامة على الحديد الأسود! هل يمكن أن يكون لان فيي قد فتح سبع نقاط تشاكرا وكثف طاقة التشي؟
“ماذا؟” تقوس حاجبي يونشانغ وقالت بغضب، “كيف يمكن أن يتجاهلني ويتسلل بعيدا بينما نحن في منتصف الفصل؟”
سحب الطالب نظره على عجل وقال بضعف، “ألم تقولي إنه إذا كان بإمكانه الإجابة على سؤالك، فيمكنه تخطي بقية فصلك؟ لو كنت مكانه، لذهبت أيضا”.
“كيف يكون هذا ممكنا؟ إذا تم فتح جميع نقاط التشاكرا السبعة للرجل، فيمكنه الدخول إلى عالم الأصل ويطلق عليه اسم محارب! إنه يبلغ من العمر خمسة عشر عاما فقط!
لم يكن هناك حارس خارج البرج، لأنه لم يجرؤ أحد على إثارة المشاكل هنا، وكانت القوة المخفية في الداخل كافية لجعل جمعية الكيميائيين المنعزلة هذه واحدة من أكثر الأماكن أمانا في تيانشوي.
“بام!”
توقف للحظة وجيزة، وعندما رأى النظرة على وجه يونشانغ -التعطش للمعرفة -ابتسم ولم يستطع إلا أن يتذكر التلاميذ الذين تبعوه. “نظرا لأن سمة رمال الكريستال السماوي هي الماء، فإنها تحيد سمة النار في النحاس الأحمر. لذلك، كلما أضفت أكثر، زادت قدرة النحاس الأحمر للذوبان مع الذهب “.
صفعت يونشانغ كفها المنصة المصنوعة من الحديد الأسود، تاركة بصمة كف على سطحها، صدمت الفصل بأكمله. حبس الجميع أنفاسهم ولم يجرؤوا على إصدار صوت. “من منكم سمعني أقول ذلك؟”
ومض ماضي لي يونشياو في ذهنها وهي تلوم نفسها داخليا لفشلها في اكتشاف تلميذها صاحب هذه الموهبة المتميزة، على الرغم من أنها كانت معلمته.
“هاه؟ أين لي يونشياو؟”
اجتاحت عيناها المائية الطلاب. كان أولئك الذين نظرت إليهم يرتجفون ويهزون رؤوسهم على عجل، وأصبحت وجوههم شاحبة. “لا، أنتِ لم تقل ذلك! كنا مخطئين! المعلمة لوه لم تقل ذلك أبدا!
أجاب يونشياو بصبر بنفس التعبير الخالي من الهموم، “لأنه على الرغم من أن سمة النحاس الأحمر هي المعدن، إلا أنها في الواقع تميل أكثر نحو عنصر النار. لذلك، لديها قدرة ذوبان كبيرة مع الذهب. نتيجة لذلك، يفضل العديد من الكيميائيين الذهب عند ترقية أسلحة النحاس الأحمر. ولكن، إذا كانت تحتوي على رمال كريستالية سماوية، فهذه قصة مختلفة “.
شمت يونشانغ ببرود وقالت “انتهى الفصل! أخبر لي يونشياو أنه إذا لم أره في الفصل التالي، فسأرسله إلى غرفة الجاذبية العشرة أضعاف لمدة ثلاثة أيام!
“ثلاثة أيام!”
“كيف يكون هذا ممكنا؟ إذا تم فتح جميع نقاط التشاكرا السبعة للرجل، فيمكنه الدخول إلى عالم الأصل ويطلق عليه اسم محارب! إنه يبلغ من العمر خمسة عشر عاما فقط!
امتص الجميع نفسا باردا وهم يشاهدون لوه يونشانغ تفتح باب الفصل وتتجه إلى قاعة الكيمياء مثل الريح.
دفع الباب مفتوحا ودخل. كانت القاعة الفسيحة بالداخل أكبر بكثير مما تبدو عليه من الخارج. جعل الحشد الصاخب الجزء الداخلي من البرج حيويا للغاية، مما أعطاه شعورا كما لو أنه دخل فجأة إلى سوق صاخب من ريف هادئ.
“مهلا، هل يمكن لأحد أن يخبرني بما يجري؟” كان دو فنغ أول من تكلم. قام مباشرة من مقعده وذهب إلى طالب طويل القامة. “رئيس، ما الذي يحدث؟”
“أوه، فهمت!” تلألأت عيون يونشانغ بالإثارة. “لهذا السبب! لا عجب أنني لم أنجح أبدا. ماذا على أن أفعل؟”
نظر إليها الفصل بأكمله وأفواههم مفتوحة على مصراعيها. لماذا بدت مختلفة تماما عن المعلم المتعلم والفاتر والفخور الذي تذكروه؟
بدا أن الطالب الطويل، لان فيي، هو قائد مجموعة من الطلاب، حيث سرعان ما كان محاطا بحشد من الناس. “كيف لي أن أعرف؟” قال بشخير. “يبدو أن هذا الشقي لي يونشياو يعرف الكثير عن صناعة الأسلحة.”
قال يونشياو مع تلميح من ابتسامة في عينيه “بسيط جدا! تعامل مع رمل الكريستال السماوي على أنه شوائب واستخدم التبريد لإزالتها “.
اتسعت عيون شانجوان تشينغ وهو يصرخ “مستحيل! هل يمكن أن يكون، الشقي الذي ليس لديه موهبة في الفنون القتالية، وعبقريا في صناعة الأسلحة؟ ماذا نفعل؟”
شمت يونشانغ ببرود وقالت “انتهى الفصل! أخبر لي يونشياو أنه إذا لم أره في الفصل التالي، فسأرسله إلى غرفة الجاذبية العشرة أضعاف لمدة ثلاثة أيام!
نظر إليها الفصل بأكمله وأفواههم مفتوحة على مصراعيها. لماذا بدت مختلفة تماما عن المعلم المتعلم والفاتر والفخور الذي تذكروه؟
“بووم!”
نظر الطلاب إلى بعضهم البعض في دهشة. ما قاله لي يون شياو كان خارج نطاق الكتاب المدرسي تماما.
صفعه لان فيي على رأسه بكتاب مدرسي وقال “أي عبقري؟ لقد قرأ للتو بعض الكتب الأخرى! لكي تصبح كيميائيا يتطلب موهبة أكثر بكثير من المحارب. كيف يمكنه السير في طريق صناعة الأسلحة عندما لا يستطيع حتى فتح نقطة تشاكرا واحدة؟
كان هؤلاء الطلاب القلائل هم أولئك الذين عادة ما يكونون مقربين من لي يونشياو، ويمكن القول إنهم القوة المعاكسة ل لان فيي وأصدقائه.
“الرئيس على حق!” ردد الحشد بالموافقة، وأعينهم تلمع بنظرات مختلفة.
“حتى لو لم يفتحها جميعا، أعتقد أنه على وشك فعلها. محارب يبلغ من العمر خمسة عشر عاما … ظهر عبقري آخر في ولاية تيانشوي!
بينما كان الفصل الدراسي في حالة اضطراب، كان لي يون شياو يسير بمفرده في الشارع في عاصمة تيانشوي.
قام لان فيي بدفع شانجوان تشينغ جانبا بيد واحدة ورأى العديد من الأشخاص الآخرين يتجمعون في الطرف الآخر من الفصل، يهمسون لبعضهم البعض. سخر وقال بصوت عال، “لا أحد يخبر لي يونشياو بما قالته المعلمة لوه الآن. إذا حضر الفصل التالي … همف!”
شخيره العالي جعل الآخرين على الفور يتحولون إلى شاحب من الخوف، وعندما رأوه يحدق بهم ببرود، أحنوا رؤوسهم جميعا في غضب.
أصبح وجه تشين روشيو باردا وهي تشد كفها في قبضة وقالت بغضب، “سأخبره. ماذا يمكنك أن تفعل بي؟ أتحداك أن تضع إصبعك على الآن!
“علامة على الحديد الأسود! هل يمكن أن يكون لان فيي قد فتح سبع نقاط تشاكرا وكثف طاقة التشي؟
وتابع منتصرا، “النحيف تشين، والسمين هان، وكذلك أنتم الفتيات بما في ذلك روشيو، من الأفضل ألا تفعل هذا من أجلي! إذا حضر لي يونشياو الفصل التالي، فسأكون أول من يحسم النتيجة معكم!
“بام!”
كان هؤلاء الطلاب القلائل هم أولئك الذين عادة ما يكونون مقربين من لي يونشياو، ويمكن القول إنهم القوة المعاكسة ل لان فيي وأصدقائه.
“هاه؟ أين لي يونشياو؟”
أصبح وجه تشين روشيو باردا وهي تشد كفها في قبضة وقالت بغضب، “سأخبره. ماذا يمكنك أن تفعل بي؟ أتحداك أن تضع إصبعك على الآن!
بعد أن استيقظت ذكرياته، بدأت روحه تستعيد قوتها ببطء. أول من استفاد كان قوة إحساسه الإلهي. فحص جسده بسرعة وبعناية.
“الرئيس على حق!” ردد الحشد بالموافقة، وأعينهم تلمع بنظرات مختلفة.
ووش!
“كيف يكون هذا ممكنا؟ إذا تم فتح جميع نقاط التشاكرا السبعة للرجل، فيمكنه الدخول إلى عالم الأصل ويطلق عليه اسم محارب! إنه يبلغ من العمر خمسة عشر عاما فقط!
طار لان فيي في غضب. قام من مقعده وصعد إلى المنصة، ثم ضرب منصة الحديد الأسود بلكمة. مع ذلك، ظهرت بصمة قبضة ضحلة على المنصة.
صفعه لان فيي على رأسه بكتاب مدرسي وقال “أي عبقري؟ لقد قرأ للتو بعض الكتب الأخرى! لكي تصبح كيميائيا يتطلب موهبة أكثر بكثير من المحارب. كيف يمكنه السير في طريق صناعة الأسلحة عندما لا يستطيع حتى فتح نقطة تشاكرا واحدة؟
“علامة على الحديد الأسود! هل يمكن أن يكون لان فيي قد فتح سبع نقاط تشاكرا وكثف طاقة التشي؟
صفعت يونشانغ كفها المنصة المصنوعة من الحديد الأسود، تاركة بصمة كف على سطحها، صدمت الفصل بأكمله. حبس الجميع أنفاسهم ولم يجرؤوا على إصدار صوت. “من منكم سمعني أقول ذلك؟”
“كيف يكون هذا ممكنا؟ إذا تم فتح جميع نقاط التشاكرا السبعة للرجل، فيمكنه الدخول إلى عالم الأصل ويطلق عليه اسم محارب! إنه يبلغ من العمر خمسة عشر عاما فقط!
نظر إليها الفصل بأكمله وأفواههم مفتوحة على مصراعيها. لماذا بدت مختلفة تماما عن المعلم المتعلم والفاتر والفخور الذي تذكروه؟
كانت نادلة تمتلكها كل جمعية للكيميائيين، متخصصة في استقبال الضيوف. في الماضي، كلما زار الجمعية، كانت النادلات تستقبله دائما باحترام برؤوس منحنية. لم ير مثل هذه التحية غير الرسمية واللطيفة منذ سنوات.
“حتى لو لم يفتحها جميعا، أعتقد أنه على وشك فعلها. محارب يبلغ من العمر خمسة عشر عاما … ظهر عبقري آخر في ولاية تيانشوي!
“بووم!”
كان الفصل مليئا بالأصوات العاطفية بينما كانت عشرات النظرات التي ألقيت مليئة بالحسد والغيرة والكراهية. أعطى هذا لان فيي جوا من التفوق حيث أشار بفخر إلى روشيو وقال، “على الرغم من أنك أميرة، نظرا لموهبتي غير العادية، فإن جلالة الملك لن يلومني على التنمر عليك من حين لآخر.”
كان وجه روشيو شاحبا من الغضب. كانت على وشك الاندفاع وضرب لان فيي عندما أوقفها تشين تشن وهان باي. كلاهما كانا من أنصار يونشياو المتشددين.
همس هان باي: “أميرة، نحن ضعفاء الآن، لذلك من الأفضل ألا نبدأ قتالا معهم”.
نظر إليها الفصل بأكمله وأفواههم مفتوحة على مصراعيها. لماذا بدت مختلفة تماما عن المعلم المتعلم والفاتر والفخور الذي تذكروه؟
كان أكثر من ستين طالبا في هذا الفصل من أبناء كبار الشخصيات في تيانشوي أو الوزراء الموالين، وتم تقسيمهم بشكل طبيعي إلى مجموعتين وفقا لفصائل الأحزاب الحاكمة والمعارضة. ينتمي أبناء الوزراء المدنيين، بقيادة لان فيي وشانجوان تشينغ، إلى مجموعة واحدة، بينما ينتمي أطفال المسؤولين القتاليين، بقيادة لي يون شياو وهان باي وآخرين، إلى مجموعة أخرى.
“هاه؟ أين لي يونشياو؟”
نظرا لأن الأميرة كانت دائما تتحمل غطرسة لان فيي وشعبه في حالة من الكراهية، فقد انحازت بشكل طبيعي إلى لي يونشياو والآخرين.
“مهلا، هل يمكن لأحد أن يخبرني بما يجري؟” كان دو فنغ أول من تكلم. قام مباشرة من مقعده وذهب إلى طالب طويل القامة. “رئيس، ما الذي يحدث؟”
بينما كان الفصل الدراسي في حالة اضطراب، كان لي يون شياو يسير بمفرده في الشارع في عاصمة تيانشوي.
دفع الباب مفتوحا ودخل. كانت القاعة الفسيحة بالداخل أكبر بكثير مما تبدو عليه من الخارج. جعل الحشد الصاخب الجزء الداخلي من البرج حيويا للغاية، مما أعطاه شعورا كما لو أنه دخل فجأة إلى سوق صاخب من ريف هادئ.
بعد أن استيقظت ذكرياته، بدأت روحه تستعيد قوتها ببطء. أول من استفاد كان قوة إحساسه الإلهي. فحص جسده بسرعة وبعناية.
دفع الباب مفتوحا ودخل. كانت القاعة الفسيحة بالداخل أكبر بكثير مما تبدو عليه من الخارج. جعل الحشد الصاخب الجزء الداخلي من البرج حيويا للغاية، مما أعطاه شعورا كما لو أنه دخل فجأة إلى سوق صاخب من ريف هادئ.
“هذه الهيئة مزعجة بعض الشيء. لا عجب أنني كنت أعتبر أنني لا أملك أي موهبة في الفنون القتالية. لقد جفت العديد من خطوط الطول غير المرئية في جسدي، لذلك لا يمكنها تجميع القوة على الإطلاق. بطبيعة الحال، لا يمكنني فتح نقاط التشاكرا الخاصة بي. لا بد لي من إصلاح هذا الجسم أولا … يبدو أنني لن أتمكن من استعادة قوتي في أي وقت قريب”.
طار لان فيي في غضب. قام من مقعده وصعد إلى المنصة، ثم ضرب منصة الحديد الأسود بلكمة. مع ذلك، ظهرت بصمة قبضة ضحلة على المنصة.
نظر الطلاب إلى بعضهم البعض في دهشة. ما قاله لي يون شياو كان خارج نطاق الكتاب المدرسي تماما.
نظر إلى المبنى الشاهق الذي يلوح في الأفق وسار نحوه. “هذه هي عاصمة ولاية تيانشوي … أتذكر أن يانغ دي جاء من هنا. أتساءل عما إذا كان في جمعية الكيميائيين؟ سيكون كل شيء على ما يرام إذا تمكنت من العثور عليه “.
شعرت بموجة من الامتنان في قلبها، لكنها في الوقت نفسه صدمت بشدة، حيث أن يونشياو يُنظر إليه على أنه ليس لديه أي موهبة في الفنون القتالية أن يكون أكثر دراية بفن صناعة الأسلحة منها، وهي كيميائية متدربة حقيقية؟
كانت جمعية الكيميائيين منتشرة فى جميع أنحاء القارة القتالية السماوية. أينما كان، كان يتمتع بأعلى تقدير، وكان برج الكيميائيين بالتأكيد أطول مبنى في المنطقة.
همس هان باي: “أميرة، نحن ضعفاء الآن، لذلك من الأفضل ألا نبدأ قتالا معهم”.
نظر يونشياو إلى جمعية الكيميائيين. على الرغم من أن البرج كان أدنى بكثير من ذلك الذي كان فيه، إلا أنه أعطاه شعورا بالألفة الشديدة.
نظر يونشياو إلى جمعية الكيميائيين. على الرغم من أن البرج كان أدنى بكثير من ذلك الذي كان فيه، إلا أنه أعطاه شعورا بالألفة الشديدة.
تم نحت بضع كلمات على لوح حجري قديم أمام البرج: “جمعية الكيميائيين، فرع تيانشوي، عام 1001 من تقويم القارة السماوية، يانغ دي”.
“أعيد بناء هذا البرج في عام 1001 من تقويم القارة السماوية؟ عام 1001؟ أوه صحيح، يبدو أن هذا هو العام الذي تمت فيه ترقية يانغ دي إلى كيميائي من الدرجة الثالثة وأصبح رئيسا لفرع تيانشوي. أتساءل عما إذا كان لا يزال هنا”.
كان هؤلاء الطلاب القلائل هم أولئك الذين عادة ما يكونون مقربين من لي يونشياو، ويمكن القول إنهم القوة المعاكسة ل لان فيي وأصدقائه.
عاش يونشياو في ولاية تيانشوي لمدة خمسة عشر عاما، لكن رئيس فرع جمعية الكيميائيين لم يكن من النوع الذي يمكنه الوصول إليه. في الواقع، كان الكيميائي الأعلى مستوى الذي عرفه يسمى ليانغ وينيو، وهو كيميائي من الدرجة الثانية.
جاء صوت رخيم في أذنيه، ثم رأى امرأة جميلة ترتدي ثوبا عصريا تبتسم له بلطف. “كيف يمكنني أن أساعدك يا سيدي الصغير العزيز؟”
لم يكن هناك حارس خارج البرج، لأنه لم يجرؤ أحد على إثارة المشاكل هنا، وكانت القوة المخفية في الداخل كافية لجعل جمعية الكيميائيين المنعزلة هذه واحدة من أكثر الأماكن أمانا في تيانشوي.
الفصل 2: في الفصل الدراسي
دفع الباب مفتوحا ودخل. كانت القاعة الفسيحة بالداخل أكبر بكثير مما تبدو عليه من الخارج. جعل الحشد الصاخب الجزء الداخلي من البرج حيويا للغاية، مما أعطاه شعورا كما لو أنه دخل فجأة إلى سوق صاخب من ريف هادئ.
عادة، كان الأشخاص الذين جاءوا إلى برج الكيميائيين لأول مرة متوترين ومتحمسين، بينما كان الأطفال أكثر حذرا، مختبئين بجانب البالغين لمشاهدتهم. لم ينظر أحد حول القاعة بمجرد دخولهم مثل لي يونشياو، بهالة هادئة ومريحة. من الواضح أنه كان سلوك شخص اعتاد على هذه المشاهد.
“مرحبا بكم في جمعية الكيميائيين!”
ومض ماضي لي يونشياو في ذهنها وهي تلوم نفسها داخليا لفشلها في اكتشاف تلميذها صاحب هذه الموهبة المتميزة، على الرغم من أنها كانت معلمته.
جاء صوت رخيم في أذنيه، ثم رأى امرأة جميلة ترتدي ثوبا عصريا تبتسم له بلطف. “كيف يمكنني أن أساعدك يا سيدي الصغير العزيز؟”
وتابع منتصرا، “النحيف تشين، والسمين هان، وكذلك أنتم الفتيات بما في ذلك روشيو، من الأفضل ألا تفعل هذا من أجلي! إذا حضر لي يونشياو الفصل التالي، فسأكون أول من يحسم النتيجة معكم!
كانت نادلة تمتلكها كل جمعية للكيميائيين، متخصصة في استقبال الضيوف. في الماضي، كلما زار الجمعية، كانت النادلات تستقبله دائما باحترام برؤوس منحنية. لم ير مثل هذه التحية غير الرسمية واللطيفة منذ سنوات.
عاش يونشياو في ولاية تيانشوي لمدة خمسة عشر عاما، لكن رئيس فرع جمعية الكيميائيين لم يكن من النوع الذي يمكنه الوصول إليه. في الواقع، كان الكيميائي الأعلى مستوى الذي عرفه يسمى ليانغ وينيو، وهو كيميائي من الدرجة الثانية.
ابتسم يونشياو بصوت خافت وقال، “سيدي الصغير؟”
ابتسمت النادلة، واسمها لو ياو، بلطف وقالت، “أنت أصغر ضيف خدمته على الإطلاق! هل يمكنني مساعدتك؟” على الرغم من أن لديها ابتسامة جميلة على وجهها، إلا أنها كانت تولي اهتماما إضافيا ل يونشياو من الداخل.
عادة، كان الأشخاص الذين جاءوا إلى برج الكيميائيين لأول مرة متوترين ومتحمسين، بينما كان الأطفال أكثر حذرا، مختبئين بجانب البالغين لمشاهدتهم. لم ينظر أحد حول القاعة بمجرد دخولهم مثل لي يونشياو، بهالة هادئة ومريحة. من الواضح أنه كان سلوك شخص اعتاد على هذه المشاهد.
بينما كان الفصل الدراسي في حالة اضطراب، كان لي يون شياو يسير بمفرده في الشارع في عاصمة تيانشوي.
