سارق الملابس الداخلية
الفصل 14 سارق الملابس الداخلية
“توقفوا عن ذلك!”
بقيادة هو، تحرك الحشد نحو مسكنه. على طول الطريق، انضم إليهم العديد من الطلاب الذين سمعوا الأخبار أيضا، وفي وقت قصير، تجمع أكثر من مائة شخص.
من بعيد جاء صوت فنغ بوبينغ. بعد فترة وجيزة، عادت مجموعة الأشخاص، وأعطى هان باي يونشياو نظرة ذات مغزى. نظرا لأن الجميع كانوا يأتون إليه، شعر يونشياو أنه ليس من الجيد بالنسبة له الاستمرار في الاستفادة من مينغ وو. لذلك، سحب يده على مضض وحملها وهو يقول بهدوء، “لا تخافي، كل شيء على ما يرام الآن! لقد أصيب هذا الوغد بالشلل التام “.
أخافت نظرة الأميرة الثاقبة منغ كون لدرجة أنه كان غارقا على الفور في العرق البارد. كان الكذب على الأميرة جريمة خطيرة، ويمكن قطع رأسه بسبب ذلك، وحتى التسبب في إعدام عائلته بأكملها! كان فقط سليل قوة صغيرة مرتبطة بعائلة لان. كيف سيكون لديه الشجاعة لخداع العائلة الإمبراطورية؟
…
“أنا …” أصبح عقل منغ كون فارغا أيضا لأن هذه الأسئلة لم يكن من السهل الإجابة عليها. كان الحشد يتساءل أيضا، وحدق الجميع فيه، مما تسبب في تدحرج حبات العرق البارد من جبينه.
كانت منغ وو غاضبة جدا لدرجة أن كامل جسدها كان يرتجف، لكن لم تكن لديها أي قوة للنضال. إلى جانب ذلك، كان هناك الكثير من الناس من حولهم، لذلك لم تستطع سوى دفن رأسها في صدر يونشياو، وشعرت بخجل واستياء.
سار فنغ بوبينغ بوجه غاضب حاملا ليو ييتيان بين ذراعيه، وهو يقول بصوت جاد، “إنه مشلول!”
ذهب لان فاي فارغا للحظات، وفقد الكلمات. “هذا … هذا … أنا …”
نظر يونشياو إلى ليو ييتيان الضعيف بين ذراعي العميد، كان وجهه بالكاد يمكن التعرف عليه من كل الضرب، ويمكن رؤية الدم والدماء في المنشعب، نظر إليه برعب. ثم نظر إلى هان باي، وبدا في عينيه وكأنه يقول “متوحش!”. أعاد هان باي النظرة بوهج، كما لو كان يرد ب “لقد تعلمت هذا منك”.
“همم؟ إنه على حق! ما علاقة هذا بك؟
شم وانغ فنغ بخفة وسخر، “لقد جئت إلى هنا لنفس الغرض مثلك، للقبض على اللص. هذا شقي منحرف جدا وجامح. أقترح أنه بمجرد القبض عليه، يجب أن نطرده على الفور، خشية أن يؤذي المزيد من الطلاب “.
“غادروا هذا المكان الآن، جميعكم!” قال فنغ بوبينغ بصوت عميق، “سأبلغ العميد بما حدث هنا. لقد جلب ليو ييتيان هذا لنفسه، ولا يمكنه إلقاء اللوم على شخص آخر! نظر إلى منغ وو بين ذراعي يونشياو وعبس قليلا وقال، “ليس من المناسب لك أن تعانقها هكذا. هل يعرفها أي منكم؟”
“غادروا هذا المكان الآن، جميعكم!” قال فنغ بوبينغ بصوت عميق، “سأبلغ العميد بما حدث هنا. لقد جلب ليو ييتيان هذا لنفسه، ولا يمكنه إلقاء اللوم على شخص آخر! نظر إلى منغ وو بين ذراعي يونشياو وعبس قليلا وقال، “ليس من المناسب لك أن تعانقها هكذا. هل يعرفها أي منكم؟”
التفت لينظر إلى عشرات الأشخاص المجتمعين معًا، وكان الكثير منهم من الفتيات وبط الماندرين* البري يتقاتلون في غابة القيقب الصغيرة
“همم؟ إنه على حق! ما علاقة هذا بك؟
أحنت العديد من الفتيات رؤوسهن في إحراج. فجأة، صرخت فتاة ترتدي فستانا أحمر، واسمها ليو فيفي، “إنها منغ وو!” كانت هناك نظرة غريبة في عينيها وهي تقول: “نحن من نفس المهجع”.
استعاد لان فاي أسلوبه المهيب وقال بفخر “نعم! أحضرت الجميع إلى هنا للقبض على اللص! لقد رأى أحدهم اللص يركض في اتجاه غابة القيقب، بصفتي طالبا في الأكاديمية، لدي هذا الالتزام والمسؤولية.”
أومأ فنغ بوبينغ برأسه وقال، “عظيم، ستعيدها. أبلغيني في أي وقت إذا كان هناك أي شيء “.
شم يونشياو ببرود وقال، “لماذا أفعل كما قلت؟ من تظن نفسك؟”
عندها فقط سلم يونشياو على مضض منغ وو إلى ليو فيفي. عندما تركها، لم ينس أن يضغط عليها بشدة على المؤخرة. أطلقت منغ وو أنينا خجولا بينما اتسعت عيناها، وكانت مشتعلة غضبا شديدا لدرجة أنها بدت كافية لحرق غابة القيقب بأكمله إلى رماد!
قال فتى يقف بجانب مرفقه، والذي كان على ما يبدو أكثر ذكاء، على عجل، “لم يعد بإمكان الرئيس الوقوف مكتوف الأيدي والمشاهدة، لذلك خرج وقاد الجميع للقبض على اللص!”
“لا تخافي يا عزيزتي … أنت بأمان الآن!” بنظرة قلقة على وجهه، خلع يونشياو رداءه ولفه على كتفي مينغ وو. ولكن عندما تجاوزت أصابعه حضنها، لمس برفق ثديها. ونتيجة لذلك، أصيب جسدها برعشة لأنها لم تعد قادرة على تحمله وانفجرت في البكاء مرة أخرى.
“أنا …” أصبح عقل منغ كون فارغا أيضا لأن هذه الأسئلة لم يكن من السهل الإجابة عليها. كان الحشد يتساءل أيضا، وحدق الجميع فيه، مما تسبب في تدحرج حبات العرق البارد من جبينه.
اعتقد الجميع أنها كانت خائفة لأنها تعرضت للتنمر من قبل ليو ييتيان، وقالت ليو فيفي أيضا بامتنان ل يونشياو، “شكرا لك! أنت حقا رجل لطيف “. وضعت ذراعيها حول منغ وو بإحكام وقالت، “منغ وو، أنا فيفي لا تخافي!”
للحظة، اندلعت ضجة بين الحشد حيث ملأ الغضب قلوبهم – وخاصة هؤلاء الفتيات – وبدأوا في التوبيخ مثل قطيع من العقعق.
كانت منغ وو غاضبة جدا لدرجة أن كامل جسدها كان يرتجف، لكن لم تكن لديها أي قوة للنضال. إلى جانب ذلك، كان هناك الكثير من الناس من حولهم، لذلك لم تستطع سوى دفن رأسها في صدر يونشياو، وشعرت بخجل واستياء.
ابتسم يونشياو بلطف وقال، “ليس عليك أن تشكرني. من الصواب بالنسبة لي أن أميز وأدعم العدالة عندما تكون أخت في الأكاديمية في ورطة. تعالي إلي عندما تحتاجين إلى أي مساعدة.”
لكن في اللحظة التالية، شعر بنظرة لان فاي القاتمة، مما جعله يرتجف ويصرخ بالكلمات، “نعم، لقد رأيت اللص بوضوح! إنه لي يونشياو … ليس لدي شك في ذلك!
انتهى الحادث، وفقد الأزواج أيضا رغباتهم. لذلك، بدأ الحشد في مغادرة غابة القيقب في مجموعات. عندها، رن فجأة صوت قرع طبول من حولهم.
الفصل 14 سارق الملابس الداخلية
بعد ذلك، بدأت مجموعة كبيرة من الطلاب في التدفق، وكثير منهم من الفتيات، وبدوا جميعا غاضبين. والمثير للدهشة أنهم كانوا بقيادة لان فاي.
“إيه؟ المعلم وانغ، لماذا أنت هنا أيضا؟ نظر يونشياو ببرود إلى وانغ فنغ، الذي كان يقف أمام باب مسكنه مع عدد قليل من المعلمين الآخرين في الأكاديمية. كانوا جميعا من مكتب هيئة التدريس.
عبس فنغ بوبينغ وسأل بصوت منخفض، “ما الذي يحدث؟”
سخر يونشياو على مهل، “لإلقاء نظرة على باب مسكني؟ اعتقدت أن منغ كون قال إنه رأى اللص يركض في اتجاه غابة القيقب؟ المعلم وانغ، يجب أن تكون ذكيا جدا لتعرف أننا سنأتي إلى هنا، مما يوفر لك الوقت والطاقة للسفر ذهابا وإيابا “.
“أوه، المعلم فنغ؟ إذن، أنت هنا أيضا؟ هذا عظيم!” قال لان فاي في غضب. “لدينا لص في الأكاديمية، لص منحرف للغاية! سُرقت الملابس الداخلية للعديد من الطالبات!”
لكن في اللحظة التالية، شعر بنظرة لان فاي القاتمة، مما جعله يرتجف ويصرخ بالكلمات، “نعم، لقد رأيت اللص بوضوح! إنه لي يونشياو … ليس لدي شك في ذلك!
صدم الجميع. “ماذا؟ شخص ما يسرق الملابس الداخلية للفتيات؟ من هو هذا المنحرف؟”
كان وجه تشين روشيو يحترق وعيناها مليئة بالغضب. “لقد فقدت شيئا أيضا. المعلم فنغ، يجب أن تقبض على هذا اللص المنحرف من أجلنا!”
للحظة، اندلعت ضجة بين الحشد حيث ملأ الغضب قلوبهم – وخاصة هؤلاء الفتيات – وبدأوا في التوبيخ مثل قطيع من العقعق.
للحظة، اندلعت ضجة بين الحشد حيث ملأ الغضب قلوبهم – وخاصة هؤلاء الفتيات – وبدأوا في التوبيخ مثل قطيع من العقعق.
“همم؟ إنه على حق! ما علاقة هذا بك؟
انتهى الحادث، وفقد الأزواج أيضا رغباتهم. لذلك، بدأ الحشد في مغادرة غابة القيقب في مجموعات. عندها، رن فجأة صوت قرع طبول من حولهم.
كان فنغ بوبينغ عابسا وينظر إلى الحشد واشتعلت عيناه عندما وقعت فجأة شخص ما “الأميرة؟ أنتِ هنا أيضا؟”
صرت روشيو على أسنانها بقوة وداست بقدمها. “أنت أحمق! هناك شيء مريب بشكل واضح حول هذا، وأنا متأكد من أنهم يحاولون تأطيرك!
كان وجه تشين روشيو يحترق وعيناها مليئة بالغضب. “لقد فقدت شيئا أيضا. المعلم فنغ، يجب أن تقبض على هذا اللص المنحرف من أجلنا!”
“رأى أحدهم ذلك اللص يركض في اتجاه غابة القيقب!” قال لان فاي ببرود بينما كان أثر ابتسامة سامة يلعب حول زوايا فمه، ثم ثبت عينيه على يونشياو.
صدم الجميع. “ماذا؟ شخص ما يسرق الملابس الداخلية للفتيات؟ من هو هذا المنحرف؟”
سخر سرا وكان مزاجه مبهجا بشكل لا يضاهى “هاها! لي يونشياو، يا قطعة القمامة، ستنتهي!”.
فجأة، سأل يونشياو بفضول، “لقد فقدت العديد من الطالبات ملابسهن الداخلية، لكن ما علاقة هذا بك، لان فاي؟”
“هل هذا شقي يصل إلى شيء ما؟” فكر وانغ فنغ عندما رأى النظرة غير المبالية على وجه يونشياو. ولكن، عندما استدار ورأى وجه لان فاي الواثق، شعر بالارتياح ثم قال “ابحثوا في الغرفة!”
كان فنغ بوبينغ عابسا وينظر إلى الحشد واشتعلت عيناه عندما وقعت فجأة شخص ما “الأميرة؟ أنتِ هنا أيضا؟”
“همم؟ إنه على حق! ما علاقة هذا بك؟
قفز الفضول على وجوه جميع الطالبات عندما التفتن للنظر إلى لان فاي. لماذا أصبح هذا الابن لعائلة مرموقة – الذي كان باردا ومنعزلا ومتغطرسا في الأوقات العادية – فجأة مفيدا ومتحمسا للغاية، كما لو كان قد أصيب للتو برصاصة في ذراعه؟
“لا تخافي يا عزيزتي … أنت بأمان الآن!” بنظرة قلقة على وجهه، خلع يونشياو رداءه ولفه على كتفي مينغ وو. ولكن عندما تجاوزت أصابعه حضنها، لمس برفق ثديها. ونتيجة لذلك، أصيب جسدها برعشة لأنها لم تعد قادرة على تحمله وانفجرت في البكاء مرة أخرى.
انتهى الحادث، وفقد الأزواج أيضا رغباتهم. لذلك، بدأ الحشد في مغادرة غابة القيقب في مجموعات. عندها، رن فجأة صوت قرع طبول من حولهم.
ذهب لان فاي فارغا للحظات، وفقد الكلمات. “هذا … هذا … أنا …”
سخر يونشياو على مهل، “لإلقاء نظرة على باب مسكني؟ اعتقدت أن منغ كون قال إنه رأى اللص يركض في اتجاه غابة القيقب؟ المعلم وانغ، يجب أن تكون ذكيا جدا لتعرف أننا سنأتي إلى هنا، مما يوفر لك الوقت والطاقة للسفر ذهابا وإيابا “.
قال فتى يقف بجانب مرفقه، والذي كان على ما يبدو أكثر ذكاء، على عجل، “لم يعد بإمكان الرئيس الوقوف مكتوف الأيدي والمشاهدة، لذلك خرج وقاد الجميع للقبض على اللص!”
استعاد لان فاي أسلوبه المهيب وقال بفخر “نعم! أحضرت الجميع إلى هنا للقبض على اللص! لقد رأى أحدهم اللص يركض في اتجاه غابة القيقب، بصفتي طالبا في الأكاديمية، لدي هذا الالتزام والمسؤولية.”
قفز الفضول على وجوه جميع الطالبات عندما التفتن للنظر إلى لان فاي. لماذا أصبح هذا الابن لعائلة مرموقة – الذي كان باردا ومنعزلا ومتغطرسا في الأوقات العادية – فجأة مفيدا ومتحمسا للغاية، كما لو كان قد أصيب للتو برصاصة في ذراعه؟
صنع يونشياو وجها من الإدراك المفاجئ. “أوه! فهمت! هل يمكنك أن تخبرنا من الذي رأى اللص يركض بهذا الطريق؟
أومأ يونشياو برأسه قليلا إلى فنغ بوبينغ وقال، “المعلم فنغ، يمكنك البحث في مسكني. ولكن، إذا تم إثبات براءتي، فأنا أريد إجابة من لان فاي!
تقدم الفتى الذكي إلى الأمام على الفور “لقد كنت أنا، لماذا؟”. كان أحد الرجلين اللذين تسللا إلى غرفة يونشياو. “أنا منغ كون، ورأيت ذلك بأم عيني. هل لديك مشكلة؟”
“هل هذا شقي يصل إلى شيء ما؟” فكر وانغ فنغ عندما رأى النظرة غير المبالية على وجه يونشياو. ولكن، عندما استدار ورأى وجه لان فاي الواثق، شعر بالارتياح ثم قال “ابحثوا في الغرفة!”
رفع رأسه عمدا ليمنح نفسه بعض الهواء. على الرغم من أنه كان يعلم أن يونشياو كان قويا جدا، ولكن مع فنغ بوبينغ هنا، لن يجرؤ أحد على التسبب في مشاكل.
نظر يونشياو إلى ليو ييتيان الضعيف بين ذراعي العميد، كان وجهه بالكاد يمكن التعرف عليه من كل الضرب، ويمكن رؤية الدم والدماء في المنشعب، نظر إليه برعب. ثم نظر إلى هان باي، وبدا في عينيه وكأنه يقول “متوحش!”. أعاد هان باي النظرة بوهج، كما لو كان يرد ب “لقد تعلمت هذا منك”.
صرخ لان فاي فجأة “ماذا تفعل يا لي يون شياو؟ هل تحاول تحويل انتباه الجميع؟ هل لأنك المذنب؟ أعتقد أن هناك فرصة جيدة لأن تكون أنت اللص!
ابتسم يونشياو بصوت خافت وقال، “لا، ليس لدي أي مشكلة … لدي فضول. ما سرقه اللص هو الملابس الداخلية للفتيات، ولكن بدلا من الفتيات، كنت أنت الرجل، أول من اكتشف ذلك. لماذا؟ وبما أنك رأيت اللص، فلماذا لم تَقُدْ الجميع للقبض عليه؟ لماذا طلبت من رئيسك أن يفعل ذلك بدلا منك؟
بقيادة هو، تحرك الحشد نحو مسكنه. على طول الطريق، انضم إليهم العديد من الطلاب الذين سمعوا الأخبار أيضا، وفي وقت قصير، تجمع أكثر من مائة شخص.
“أنا …” أصبح عقل منغ كون فارغا أيضا لأن هذه الأسئلة لم يكن من السهل الإجابة عليها. كان الحشد يتساءل أيضا، وحدق الجميع فيه، مما تسبب في تدحرج حبات العرق البارد من جبينه.
أومأ فنغ بوبينغ برأسه وقال، “عظيم، ستعيدها. أبلغيني في أي وقت إذا كان هناك أي شيء “.
صرخ لان فاي فجأة “ماذا تفعل يا لي يون شياو؟ هل تحاول تحويل انتباه الجميع؟ هل لأنك المذنب؟ أعتقد أن هناك فرصة جيدة لأن تكون أنت اللص!
كان وجه تشين روشيو يحترق وعيناها مليئة بالغضب. “لقد فقدت شيئا أيضا. المعلم فنغ، يجب أن تقبض على هذا اللص المنحرف من أجلنا!”
من بعيد جاء صوت فنغ بوبينغ. بعد فترة وجيزة، عادت مجموعة الأشخاص، وأعطى هان باي يونشياو نظرة ذات مغزى. نظرا لأن الجميع كانوا يأتون إليه، شعر يونشياو أنه ليس من الجيد بالنسبة له الاستمرار في الاستفادة من مينغ وو. لذلك، سحب يده على مضض وحملها وهو يقول بهدوء، “لا تخافي، كل شيء على ما يرام الآن! لقد أصيب هذا الوغد بالشلل التام “.
ردد منغ كون ذلك بسرعة “صحيح! الآن بعد أن ذكر الرئيس ذلك، يبدو أن شخصية اللص كانت تشبه إلى حد كبير هذا الرجل!”.
بمزاج مرتفع، قال لان فاي، “هاها! لي يون شياو، هل لديك أي شيء آخر لتقوله؟
ردد منغ كون ذلك بسرعة “صحيح! الآن بعد أن ذكر الرئيس ذلك، يبدو أن شخصية اللص كانت تشبه إلى حد كبير هذا الرجل!”.
“ها هو ذا يأتي “ضحك يونشياو سراً، وسأل على مهل “السيد الشاب فاي، لماذا تشوه سمعتي؟”.
ابتسم لان فاي ببرود وقال، “لإثبات براءتك، يجب أن تسمح لنا بتفتيش مسكنك. إذا رفضت، فلن تتمكن من الهروب من الشكوك!
شم يونشياو ببرود وقال، “لماذا أفعل كما قلت؟ من تظن نفسك؟”
يمكن للجميع أن يقولوا أنه قال ذلك مع بعض اللسان في الخد. أصبح وجه فنغ بوبينغ باردا، وأخيرا لم يستطع إلا أن يقول بصوت عميق، “ما هو كل هذا، وانغ فنغ؟”
ومض وجه روشيو كما لو أنها أدركت شيئا ما، وقالت “أعتقد أن يونشياو لن يفعل شيئا كهذا. منغ كون، هل رأيت اللص بوضوح حقا؟”
أخافت نظرة الأميرة الثاقبة منغ كون لدرجة أنه كان غارقا على الفور في العرق البارد. كان الكذب على الأميرة جريمة خطيرة، ويمكن قطع رأسه بسبب ذلك، وحتى التسبب في إعدام عائلته بأكملها! كان فقط سليل قوة صغيرة مرتبطة بعائلة لان. كيف سيكون لديه الشجاعة لخداع العائلة الإمبراطورية؟
صدم الجميع. “ماذا؟ شخص ما يسرق الملابس الداخلية للفتيات؟ من هو هذا المنحرف؟”
لكن في اللحظة التالية، شعر بنظرة لان فاي القاتمة، مما جعله يرتجف ويصرخ بالكلمات، “نعم، لقد رأيت اللص بوضوح! إنه لي يونشياو … ليس لدي شك في ذلك!
بمزاج مرتفع، قال لان فاي، “هاها! لي يون شياو، هل لديك أي شيء آخر لتقوله؟
“لا تخافي يا عزيزتي … أنت بأمان الآن!” بنظرة قلقة على وجهه، خلع يونشياو رداءه ولفه على كتفي مينغ وو. ولكن عندما تجاوزت أصابعه حضنها، لمس برفق ثديها. ونتيجة لذلك، أصيب جسدها برعشة لأنها لم تعد قادرة على تحمله وانفجرت في البكاء مرة أخرى.
شم وانغ فنغ بخفة وسخر، “لقد جئت إلى هنا لنفس الغرض مثلك، للقبض على اللص. هذا شقي منحرف جدا وجامح. أقترح أنه بمجرد القبض عليه، يجب أن نطرده على الفور، خشية أن يؤذي المزيد من الطلاب “.
أومأ يونشياو برأسه قليلا إلى فنغ بوبينغ وقال، “المعلم فنغ، يمكنك البحث في مسكني. ولكن، إذا تم إثبات براءتي، فأنا أريد إجابة من لان فاي!
ومض وجه فنغ بوبينغ، سيكون أحمقا إذا كان لا يزال غير قادر على رؤية المشكلة الآن وقال وهو غاضب “ليس لدي مشكلة في أن تمسك باللص هنا. لكن، إذا تجرأ أي شخص على لعب الحيل، فلن أقبل ذلك!” السبب في أن الطلاب أطلقوا عليه لقب “إله الذبح” لم يكن فقط بسبب تطبيقه الصارم للقانون، ولكن أيضا نكران ذاته وإنصافه!
فجأة، سأل يونشياو بفضول، “لقد فقدت العديد من الطالبات ملابسهن الداخلية، لكن ما علاقة هذا بك، لان فاي؟”
منذ البداية، لم يقل فنغ بوبينغ كلمة واحدة، لأنه وجد أيضا أن شيئا ما لم يبدو صحيحا. لذلك، كان يراقب الوضع بهدوء. الآن، حول نظرته إلى لان فاي، على ما يبدو يسأل عن رأيه.
“ها هو ذا يأتي “ضحك يونشياو سراً، وسأل على مهل “السيد الشاب فاي، لماذا تشوه سمعتي؟”.
“لا مشكلة!” قال لان فاي بشكل حاسم. “إذا تمكنت من إثبات براءتك، فسأعطيك إجابة!”
أدار يونشياو أذن صماء لها، وهو يقول بصوت عال، “الجميع، يرجى متابعتي إلى مسكني. سأثبت لك أنني بريء حقا”!
أومأ يونشياو برأسه وقال، “في هذه الحالة، أنا أؤمن بإنصاف المعلم فنغ.”
التفت لينظر إلى عشرات الأشخاص المجتمعين معًا، وكان الكثير منهم من الفتيات وبط الماندرين* البري يتقاتلون في غابة القيقب الصغيرة
ظهرت نظرة قلقة في عيون روشيو. هز يونشياو رأسه بخفة وقال بصوت عال، “لا تقلقي يا أميرة! هناك روح صالحة تسود السماء والأرض! وأنا، لي يونشياو، ذكي وصادق، ولا أعتقد أن الشر يمكن أن يسود على الخير!
الفصل 14 سارق الملابس الداخلية
عند سماع ما قاله، سقطت جميع الطالبات في تفكير عميق وبدأن في تبديد شكوكهن حوله. بعد كل شيء، لن يكون لدى الشخص المذنب مثل هذه الثقة! ارتجفت منغ وو، الذي كانت تقف خلفهم، بغضب على وجهها الجميل. ومع ذلك، لم تستطع إخبارهم بما عانته الآن.
ابتسم لان فاي ببرود وقال، “لإثبات براءتك، يجب أن تسمح لنا بتفتيش مسكنك. إذا رفضت، فلن تتمكن من الهروب من الشكوك!
صرت روشيو على أسنانها بقوة وداست بقدمها. “أنت أحمق! هناك شيء مريب بشكل واضح حول هذا، وأنا متأكد من أنهم يحاولون تأطيرك!
“لا تخافي يا عزيزتي … أنت بأمان الآن!” بنظرة قلقة على وجهه، خلع يونشياو رداءه ولفه على كتفي مينغ وو. ولكن عندما تجاوزت أصابعه حضنها، لمس برفق ثديها. ونتيجة لذلك، أصيب جسدها برعشة لأنها لم تعد قادرة على تحمله وانفجرت في البكاء مرة أخرى.
أدار يونشياو أذن صماء لها، وهو يقول بصوت عال، “الجميع، يرجى متابعتي إلى مسكني. سأثبت لك أنني بريء حقا”!
بقيادة هو، تحرك الحشد نحو مسكنه. على طول الطريق، انضم إليهم العديد من الطلاب الذين سمعوا الأخبار أيضا، وفي وقت قصير، تجمع أكثر من مائة شخص.
صنع يونشياو وجها من الإدراك المفاجئ. “أوه! فهمت! هل يمكنك أن تخبرنا من الذي رأى اللص يركض بهذا الطريق؟
“إيه؟ المعلم وانغ، لماذا أنت هنا أيضا؟ نظر يونشياو ببرود إلى وانغ فنغ، الذي كان يقف أمام باب مسكنه مع عدد قليل من المعلمين الآخرين في الأكاديمية. كانوا جميعا من مكتب هيئة التدريس.
الفصل 14 سارق الملابس الداخلية
قال وانغ فنغ بتكاسل كما لو كان قد استيقظ للتو، “سمعت أن هناك لصا منحرفا تسبب في مشاكل خطيرة، لذلك يجب أن آتي إلى هنا وألقي نظرة. أوه، المعلم فنغ، أنت هنا أيضا!
“رأى أحدهم ذلك اللص يركض في اتجاه غابة القيقب!” قال لان فاي ببرود بينما كان أثر ابتسامة سامة يلعب حول زوايا فمه، ثم ثبت عينيه على يونشياو.
أحنت العديد من الفتيات رؤوسهن في إحراج. فجأة، صرخت فتاة ترتدي فستانا أحمر، واسمها ليو فيفي، “إنها منغ وو!” كانت هناك نظرة غريبة في عينيها وهي تقول: “نحن من نفس المهجع”.
عبس فنغ بوبينغ. من تجربته، كان يعلم بطبيعة الحال أنه يجب أن يكون هناك شيء خاطئ.
قال وانغ فنغ بوضوح، “بالطبع، يجب أن نكون منصفين، حتى يقتنع الجميع بصدق! عندما يتم القبض على اللص مع الدليل، سأبلغ العميد بذلك مباشرة! كانت مرتبة فنغ بوبينغ أعلى منه، ولكن طالما تم القبض على اللص مع المسروقات، يمكنه دائما استخدام اسم عميد الكلية لإغلاق فم الجميع!
سخر يونشياو على مهل، “لإلقاء نظرة على باب مسكني؟ اعتقدت أن منغ كون قال إنه رأى اللص يركض في اتجاه غابة القيقب؟ المعلم وانغ، يجب أن تكون ذكيا جدا لتعرف أننا سنأتي إلى هنا، مما يوفر لك الوقت والطاقة للسفر ذهابا وإيابا “.
يمكن للجميع أن يقولوا أنه قال ذلك مع بعض اللسان في الخد. أصبح وجه فنغ بوبينغ باردا، وأخيرا لم يستطع إلا أن يقول بصوت عميق، “ما هو كل هذا، وانغ فنغ؟”
ابتسم لان فاي ببرود وقال، “لإثبات براءتك، يجب أن تسمح لنا بتفتيش مسكنك. إذا رفضت، فلن تتمكن من الهروب من الشكوك!
عند سماع ما قاله، سقطت جميع الطالبات في تفكير عميق وبدأن في تبديد شكوكهن حوله. بعد كل شيء، لن يكون لدى الشخص المذنب مثل هذه الثقة! ارتجفت منغ وو، الذي كانت تقف خلفهم، بغضب على وجهها الجميل. ومع ذلك، لم تستطع إخبارهم بما عانته الآن.
شم وانغ فنغ بخفة وسخر، “لقد جئت إلى هنا لنفس الغرض مثلك، للقبض على اللص. هذا شقي منحرف جدا وجامح. أقترح أنه بمجرد القبض عليه، يجب أن نطرده على الفور، خشية أن يؤذي المزيد من الطلاب “.
أخافت نظرة الأميرة الثاقبة منغ كون لدرجة أنه كان غارقا على الفور في العرق البارد. كان الكذب على الأميرة جريمة خطيرة، ويمكن قطع رأسه بسبب ذلك، وحتى التسبب في إعدام عائلته بأكملها! كان فقط سليل قوة صغيرة مرتبطة بعائلة لان. كيف سيكون لديه الشجاعة لخداع العائلة الإمبراطورية؟
ومض وجه فنغ بوبينغ، سيكون أحمقا إذا كان لا يزال غير قادر على رؤية المشكلة الآن وقال وهو غاضب “ليس لدي مشكلة في أن تمسك باللص هنا. لكن، إذا تجرأ أي شخص على لعب الحيل، فلن أقبل ذلك!” السبب في أن الطلاب أطلقوا عليه لقب “إله الذبح” لم يكن فقط بسبب تطبيقه الصارم للقانون، ولكن أيضا نكران ذاته وإنصافه!
ابتسم لان فاي ببرود وقال، “لإثبات براءتك، يجب أن تسمح لنا بتفتيش مسكنك. إذا رفضت، فلن تتمكن من الهروب من الشكوك!
قال وانغ فنغ بوضوح، “بالطبع، يجب أن نكون منصفين، حتى يقتنع الجميع بصدق! عندما يتم القبض على اللص مع الدليل، سأبلغ العميد بذلك مباشرة! كانت مرتبة فنغ بوبينغ أعلى منه، ولكن طالما تم القبض على اللص مع المسروقات، يمكنه دائما استخدام اسم عميد الكلية لإغلاق فم الجميع!
قال يونشياو بجدية، كما لو كان حريصا على القبض على نفسه “بما أن المعلم وانغ عادل للغاية، أشعر حقا بالارتياح. الجميع، أرجوكم كونوا شهودا” أخرج مفتاحا وفتح الباب، ثم أومأ وقال، “من فضلك ساعد نفسك!”
أومأ يونشياو برأسه وقال، “في هذه الحالة، أنا أؤمن بإنصاف المعلم فنغ.”
“هل هذا شقي يصل إلى شيء ما؟” فكر وانغ فنغ عندما رأى النظرة غير المبالية على وجه يونشياو. ولكن، عندما استدار ورأى وجه لان فاي الواثق، شعر بالارتياح ثم قال “ابحثوا في الغرفة!”
أومأ فنغ بوبينغ برأسه وقال، “عظيم، ستعيدها. أبلغيني في أي وقت إذا كان هناك أي شيء “.
- بط الماندرين: بط نادر في محميات الصين ومشهور بمحاولات التزاوج والتكاثر
عند سماع ما قاله، سقطت جميع الطالبات في تفكير عميق وبدأن في تبديد شكوكهن حوله. بعد كل شيء، لن يكون لدى الشخص المذنب مثل هذه الثقة! ارتجفت منغ وو، الذي كانت تقف خلفهم، بغضب على وجهها الجميل. ومع ذلك، لم تستطع إخبارهم بما عانته الآن.
